المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معاجز وكرامات اهل البيت عليهم السلام ( قصص واقعيه )؟؟؟؟


ابوشنب
19-01-2006, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

اخواني واخواتي اعضاء منتديات الهمله الكرام ارتأيت ان اضع في هذا الموضوع جميع معاجز وكرامات اهل البيت عليهم السلام لكي تكون نبراسا ودروسا وسلوكا لتنير دربنا الى اهل البيت وتوثق ارتباطنا بأئمتنا الطاهرين عليهم السلام
ومن لديه معجزه او كرامه عنهم عليهم السلام عليه ان يضعها هنا مشكورا وله الثواب الجزيل وسوف يكون موضوعا حافلا شيقا رائعا فأدخلو واكتبوا وشكرا. اكرر بأمكان الجميع المشاركه

بسم الله نبدء


لا تعجبوا فتقولوا كيف للأئمة ( عليهم السلام ) كل هذه المعاجز والكرامات؟ وكيف نستدل عليها ؟ إذ إن عيسى ( عليه السلام ) أعطاه الله حرفين من إسم الله الأعظم ، وأعطى لإبراهيم ( عليه السلام ) أربعة أحرف ، بينما أعطى لنبي الإسلام والبشرية جمعاء محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) إثنان وسبعين حرفا من إسمه الأعظم ، وإن هذه الأحرف المقدسة هي عند علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد الجواد وعلي الهادي والحسن العسكري والحجة المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقال سماحته :
لقد كانت الزهراء ( عليها السلام ) تطحن القمح لإمراة عجوز هي جارة لها ، كما كانت تقضي الليل كله تدعو فيه لجيرانها وشيعتها وفي هذا المنهج الفاطمي دروس وعبر لنا نحن أتباع ومحبو فاطمة الزهراء بأن نهتم بجيراننا وكل من يتبع أهل البيت ( عليهم السلام ) ونحفظ أعراضهم وغيبتهم وأموالهم .
وأضاف سماحته ( دامت بركاته ) :
إن للزهراء ( عليها السلام ) كرامات عجيبة وكرامات عظيمة ، فقد أحصى أحد العلماء أسماء الزهراء فوجدها أربع مائة إسما" وكل إسم منها قيم ومبادئ وأخلاق ، فعلينا أن ندرس أئمتنا بعقولنا وقلوبنا وأخلاقنا وسلوكياتنا وتصرفاتنا وفي كل أقوالنا وأفعالنا لنكون حقا من أتباع الزهراء ( عليها السلام ) عسى الله أن يرزقنا رضاها الذي هو رضا رسول الله ورضا الله تعالى ، وأن يمن علينا بشفاعتها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

الخطيب عبد الحميد المهاجر حفظه الله ورعاه

ابوشنب
19-01-2006, 11:45 PM
وهذه قصة هذه المعجزة كما شاهدها عدد من المؤمنين المشاركين في العزاء الحسيني:
إسم المريض: السيد عباس نجم عمره 48 سنة، وهو عراقي الاصل مولود في فرنسا يحمل الجنسية الفرنسية، وهو مهندس كيمیائي، وقد حدث له مرض غريب منذ ثمان سنوات في إصبع رجله، ثم امتد الى الحوض والخاصرة، وسبّب له يبوسة رجله اليمنى وشللها بالكامل، حتى فقد فيها الحس!
وقد راجع الأطباء والمستشفيات المشهورة في فرنسا وكندا وأمريكا وبريطانيا ، وتحمّل نفقات باهظة ، ولكنه لم يحصل على أي فائدة!
وقبل سنتين أخبر الأطباء عائلته بأن مرضه لاعلاج له، ونصحوهم أن لاينفقوا أموالهم على معالجته. فعاش المريض مع عائلته المتكونة من زوجته وطفل وطفلة، حياة صعبة ، حتى أن زوجته الفرنسية فكرت في إدخاله إحدى مراكز المعلولين الذين لا شفاء لهم، وقد سبّب ذلك للمريض أزمة نفسية شديدة!
زوجة المريض السيد عباس، فرنسية مسيحية، تحمل شهادة دكتوراه في البيولوجيا، وقد قالت: صرفنا عليه عشرات الألوف من الفرنكات ولم نحصل على فائدة، وأخيراً قطعنا الأمل!
استشفاء المريض بالذهاب الى العمرة:
سافر السيد عباس نجم الى مكة وتشرف بأداء العمرة، وتضرع الى الله تعالى أن يمنِّ عليه بالشفاء، لكن الحكمة الإلهية اقتضت أن يظهر كرامة سبط نبيه الإمام الحسين علیه السلام ويكون شفاؤه ببركته.
ونتيجة سفره الى مكة اقترح عليه أصدقاؤه أن يزورهم في إحدى دول الخليج الفارسي ويبقى الى شهر محرم، ويحضر مجالس الإمام الحسين علیه السلام .
جاء السيد عباس مع عائلته وأخذ يحضر مجالس التعزية في أيام عاشوراء، وفي اليوم السابع من محرم، جاءته حالة توسل في مجلس الإمام الحسين علیه السلام وكان خطيب المجلس سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ حبيب الله صادقي الوکیل العام لآية الله الشيخ الفاضل اللنكراني ـ مد ظله العالی ـ في خارج إيران، يقرأ تعزية سيد الشهداء الإمام الحسين علیه السلام.
كان السيد عباس نجم يجلس في زواية المجلس، وتوجه الى الله تعالى بنية خالصة متوسلاً اليه بسيد شباب أهل الجنة علیه السلام ، وأخذته حالة دعاء وبكاء ، فتغيرت حالته وأغمي عليه ، وفي اليوم الثامن تكررت عليه هذه الحالة مرتين وأغمي عليه .
وفي يوم عاشوراء كان توسله وتضرعه أكثر ، وأغمي عليه أيضاً ، ولما أفاق طلب من خطيب المجلس أن يعلمه دعاء ، فعلمه أن يقرأ دعاء التوسل الى الله تعالى بأبي الفضل العباس سلام الله علیه ويقول 133 مرة «يَا كَاشِفَ الكَرْبِ عَنْ وَجْهِ الحُسَين عليه السلام إِكشِف كَربِي بِحَقِّ أَخِيكَ الحُسَين عليه السلام » .
وقد وصف السيد عباس حالته في الليلة الحادية عشرة فقال:
في ليلة الحادي عشر بعد أن بدأت بقراءة هذا الدعاء ، وأنا متوجهٌ الى الله تعالى بقلب كسير ، والخطيب يقرأ التعزية ، رأيت نفسي وكأني في مجلس يوم عاشوراء ، والجميع واقفون ، وفجأةً رأيت شخصاً نورانياً دخل الى المجلس وتوجه اليَّ قائلاً: إنهض ! فقلت له: إن جنبي يابس ولا أستطيع الحركة ! فتقدم اليَّ وقال إتكئ على كتفي وقم ! فممدت يدي الى كتفه ونهضت ، فرأيت نفسي أني أقف على رجليَّ وأستطيع أن أمشي ! فأخبرت الحاضرين ، فنظروا اليَّ وأطلقوا الصلوات على محمد وآل محمد صلی الله علیه و آله و سلم . وهكذا حصلت على الشفاء الكامل ببركة الإمام الحسين علیه السلام .
تأثير هذه الكرامة على أفكار زوجته المسيحية:
كانت زوجته المسيحية مصابة باليأس من شفاء زوجها ، ولكنها تأثرت كثيراً بالمعجزة التي حدثت لزوجها ببركة الإمام الحسين علیه السلام ، فجاءت الى العالم الديني الشيخ الصادقي الوکیل العام للمرجع الديني الاعلی الشيخ الفاضل اللنكراني مد ظله ومسؤول مکتب سماحته فی خارج ایران، وأعلنت إسلامها وإيمانها بالله تعالى ورسوله صلی الله علیه و آله و سلم وأهل بيته الطاهرين علیهم السلام .
أهلية التشرف بالإسلام:
إن التوفيق للإسلام يحتاج الى أهلية معينة في شخصية الإنسان ، تتمثل بنقاء أخلاقه وروحيته مما يجعله أهلاً للتشرف بالإسلام . وهذه المرأة المحترمة اخبرتنا أنها طول حياتها لم تشرب الخمر ولم يكن لها ارتباط غير مشروع بالرجال ، مع أن ذلك في بلدها من الأمور العادية ! ولا شك أن تعامل زوجها السيد عباس نجم وأخلاقه العالية معها كانت مؤثرة في ذلك .
يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ صادقي :
تحدثت مع السيد عباس نجم وزوجته قبل شفائه ، فرأيته يائساً من شفائه ، متأزماً حتى أنه كان يفكر أنه إذا لم يُشْفَ أن ينهي حياته بالإنتحار! فهدأته وأعطيته الأمل بالله تعالى ، وحدثته بقصة نبي الله أيوب علیه السلام ، لكنه قال: أنت لاتعرف حالتي النفسية الداخلية ، أنا وصلت الى آخر الطريق!
وبعد جلستي معه ، جاءت زوجته لحضور المجلس ، فعرَّفها عليَّ بعضهم بصفتي ممثل المرجع الديني الأعلى ، فسلمت عليَّ فقلت لها: أرجو أن یشفى زوجك إن شاء الله ، فقالت: أنا على علم بحالة زوجي وقد أعطاني الأطباء رأيهم بأنه لا أمل ، ولا شئ فوق العلم!
فقلت لها : العلم في مكانه ، لكن يجب أن يكون عندك إيمان بالأمور المعنوية ، وسألتها : أنت كمسيحية هل تذهبين الى الكنيسة ؟
فقالت: بلى ، لكن لماذا السؤال؟
قلت لها: إذا كان عندكم مظلوم وانسدّت الطرق في وجهه ، ألا يتوسل بالمسيح علیه السلام ؟
قالت: بلى , قلت: لماذا تطلبين المساعدة من عيسى بن مريم علیه السلام ؟
قالت: لأنه عنده قدرة فوق قدرتنا . قلت: الإمام الحسين علیه السلام عنده قدرة فوق قدرتنا ، وآخر عمل بقي أمام زوجك أن يتوسل به علیه السلام
وحدثتها عن كرامة أبي الفضل العباس ارواحنا فداه مع ذلك الهندي السيخي الذي كان يشارك في عزاء الحسين علیه السلام ويلطم صدره مع الشيعة، وبعد موته أحرقوا جثمانه فرأوا أن يده اليمنى والطرف الأيسر من صدره الذي كان يلطم بيده عليه ، لايحترقان !
وحدثتها بقصص توسل المسيحي والمجوسي بباب الحوائج أبي الفضل العباس صلوات الله وسلامه علیه .
يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الصادقي:
كانت حالة زوجة السيد عباس نجم بعد شفاء زوجها عجيبة ! فقد فرحت وكانت متحيرة لايستقر لها قرار ، فقلت لها: إني أتذكر كيف كنت قبل شفاء زوجك في حالة من اليأس الشديد ، ولم تصدقي بكرامة الإمام الحسين علیه السلام باذن الله تعالى !
قالت : نعم ، وها أنا أرى نفسي بين الهلاك والنجاة !
قلت لها : إن الإمام الحسين علیه السلام ليس ملكاً للشيعة ، فهو كجده رحمة للعالمين ، وحدثتها بقصة زهير بن القيْن رضوان الله عليه كيف صادف الإمام الحسين علیه السلام في طريقه من مكة ، وكان يحرص على الإبتعاد عنه ، حتى اضطر في منزل أن ينزل قريباً من قافلة الإمام علیه السلام ، بسبب وجود الماء هناك ، فجاءه رسول الإمام الحسين علیه السلام يدعوه اليه ، فتحير زهير ، فقالت له زوجته: ابن رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم يدعوك فلماذا لاتجيبه ؟! فذهب اليه وهداه الله الى نور الإمام علیه السلام وانضم الى أصحابه وفاز فوزاً عظيماً!
وكذلك حدثتها بقصة عبدالله بن وهب وزوجته اللذین کانا مسیحیین، فجذبتهما أنوار الحسين علیه السلام فكان من أصحابه المخلصين هو وزوجته ، واستشهدا معه في كربلاء!وبقصة الحر بن يزيد الرياحي ، كيف كان قائداً في الجيش المعادي للحسين علیه السلام ، وكيف ذهب الى عمر بن سعد فسأله عن نيته وناقشه ، ثم فكر ساعة فاختار الإنفصال عن جيش يزيد والإنضمام الى جيش الحسين علیه السلام وفاز بالسعادة الأبدية .
وقد تأثرت هذه الدكتورة بحديثي عن الإمام الحسين علیه السلام وأصحابه الأبرار ، وقالت:
نعم ، أرشدني ماذا أعمل ، فقد رأيت بعد ليلة من شفاء زوجي ببركة الحسين علیه السلام في المنام امرأة جليلة عليها أنوار إلهية ، وقد مدت اليَّ يدها ، فقلت لعلها مريم العذراء سلام الله علیها فقلت في نفسي أنا لست أهلاً لأن أمد يدي وأسلم عليها ، فسألتها : هل أنت مريم العزراء؟
فقالت : كلا ، أنا أفضل من مريم ! فتعجبت .
قال أصدقاء العائلة : لقد كان لشفاء زوجها بهذه المعجزة الحسينية ، تأثير كبير على شخصيتها ، وكانت تقول : هل أنا أستحق أن أتشرف بدين الإسلام ، فأكون من أتباع النبي صلی الله علیه و آله و سلم والحسين الذي يقول فيه الرسول (صلی الله علیه وآله): ( إن الحسين مصباح الهُدى وسفينة النجاة ) ؟!
نعم ، لقد أضاء مصباح الحسين علیه السلام طريق الهداية لهذه المرأة المحترمة ، وغمر عقلها وقلبها بنوره فدخلت في الإسلام بشوق وتمسكت بالعترة الطاهرة ، وأعلنت في اليوم الثاني عشر من محرم إسلامها على يد سماحة العلامة الشيخ الصادقي حفظه الله – الوکیل العام للمرجع الديني الاعلی آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني مد ظله العالى ، واختار لها إسم (فاطمة) ففرحت به .
تحليل سماحة آيه الله الشيخ الفاضل اللنکرانی على هذه الكرامة:
ورد عندنا في الحديث الشريف عن النبي صلی الله علیه و آله و سلم أنه قال: (إن الله خص ولدي الحسين (علیه السلام) بثلاث : الأئمة من ذريته ، والشفاء في تربته ، والدعاء مستجاب تحت قبته).
وليس مقصود النبي صلی الله علیه و آله و سلم قبة قبره الشريف في كربلاء فقط ، بل، كل مجلس عزاء هو قبة للحسين علیه السلام ، فما دام يقام المجلس بنية خالصة تعظيماً لشعائر الله تعالى ، وتقرباً اليه برسوله وعترته الطاهرة علیهم السلام ، ويُعقد لإحياء ذكرهم وذكر مصائبهم . فله حكم قبة الحسين علیه السلام في استجابة الدعاء ، فمن توسل في هذه المجالس مضطراً مخلصاً فإن الله تعالى لايخيب رجاءه .
ولا فرق في ذلك بين أن يكون المخلص المضطر المتوسل بسيد الشهداء علیه السلام شيعياً أو سنياً أو مسيحياً ، أو غيرهم ، فإن الله تعالى يستجيب للجميع ، كما نشاهد في المسيحيين وغيرهم في بلدان متعددة .
وقد شاء الله في هذه الكرامة وأمثالها أن يقوي القلوب الضعيفة في إيمانها ، ويزيد إيمان القلوب المؤمنة ، ویقرّ بها أعین المؤمنين.
تنبيه: لقد كثرت الطلبات على سماحة الشيخ الصادقي الوکیل العام وممثل المرجع الشيخ الفاضل اللنکراني مد ظله الشريف ، لإجراء المقابلات حول هذه الكرامة الشريف في وسائل الإعلام والصحف، وكذلك الدعوات الى المجالس والحسينيات لإلقاء محاضرة في هذه الكرامة .
لكنه فضَّل أن يكتفي بالإجابة على أسئلة المؤمنين تلفونياً .
فيمكنكم الإتصال بهذين الرقمين : 00989121213965 و 00971506557572 أو علی موقع مرکز الاعلام العالمي لسماحة المرجع: WWW.Lankarani.com أو علی البرید الالکتروني Fazel@Lankarani.com .
اللهم ارزقنا المعرفة المقبولة بنبيك وأهل بيته الطاهرين صلواتك وسلامك عليهم ، والإيمان الراسخ الثابت بهم ، وبالتوسل بهم اليك ، كما أمرتنا بقولك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة:35) .
اللهم إنا نمتثل أمرك ونتوسل بهم اليك ولا نقبل فيهم لومة لائم ، ، فاقبل توسلنا ، فإنا لانجد وسيلة اليك أقرب منهم ، وارزقنا في الدنيا ولايتهم وزيارتهم ، وفي الآخرة شفاعتهم ، وعجل فرج خاتمهم وليك وحجتك الإمام المهدي الموعود علیه السلام
جماعة من المؤمنين المشارکين في العزاء الحسيني في بعض دول الخليج الفارسي
محرم الحرام 1426 هـ

ابوشنب
19-01-2006, 11:46 PM
عناية الحسين عليه السلام والنجاة من الغرق؟؟؟؟

الورع التقي "الشيخ محمد الأنصاري"القاطن في رأس جبل "دارب"نقل قصة فقال:تشرفت بزيارة كربلاء في العام.9 3 1 هـ وكان ابني مريضا وكنت قد اصطحبته معي طلبا لشفائه وفي يوم الأربعين (20 صفر) ذهبت مع ولدي إلى شاطئ نهر الفرات لنغتسل غسل الزيارة فولجت مع ولدي في زاوية من النهروشرعنا بالغسل بينماانا كذلك إذ رأيت الماء قد اخذ ولدي وقد ابتعد عني ولم اعد أرى منه سوى رأسه ولم أكن أقوى على السباحة ولم يكن هناك احد لينجيه فتوجهت إلى الله بقلب خاضع وأقسمت على الله بحق سيد الشهداء طالبا منه إنقاذ ولدي حتى رايته يعود إلي فأمسكت بيده وأخرجته من الماء بيدي وسألته عما جرى له فقال لي:لم أرى أحدا لكن أحسست وكأن أحداً أخذ بعضدي وتوجه بي نحوك فسجدت وشكرت الله على أجابته دعائي.

ابوشنب
19-01-2006, 11:47 PM
وهـابــي حـاقد على الشيعـة يصبح شيعيا ببركة الإمام الرضا( ع)؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ورحمة الله

وبركاتة هذي قصة عن

وهابي مرض ابنه وتعافى

من دعاء زوجةالوهابي

الى الأمام الرضا





البداية
كان هناك وهابي حاقد على شيعة يسبب اضراراً لهم حتى الأطفال الشيعين لايحبهم ويقول دائماً بعد صلاة ان شيعة هذه ستزول قريباًويقول ان لاوجود لأهل البيت وفي يومٍ من الأيام مرض ولد هذا الوهابي الحاقد وكان مرضة خطير فقالو لة اذهب الى ايران في طهران وايران فيها الكثير من الشيعة
فقال: هذا المكان لن اذهب اليه ابداً وعندما زادت حالت ابنهم سؤاً اضطر بأن يذهب طهران وذهب وقال الدكتور: ان حالته سيئة وعليكم الذهاب الى مشهد

ومشهد فيها ضريح
الأمام ولم يرضه الوهابي بذهاب ولكن زوجتة ارغمته
وفي مشهد


ذهبوا الى المستشفى
الوهابي :هل حالته جيدة
الدكتور:انه بين الحياة والموت فلقد تأخرتم

الوهابي الى زوجة :لن نعتمد على هؤلاء الشيعة
الزوجة الى الدكتور: وهل هناك امل لينجو ولدنا
الدكتور:اذهب ودعوا من الأمام الرضا اشفاء ولدكم



ومن غيظ الوهابي ذهب الى الفندق



اما زوجة ذهبت ودعتالى الأمام وبعد قليل


الدكتور يتصل بالوهابي:بسرعة تعال انت وزوجتك وبينما كانت ام الولد تبكي وتدعي للأمام اتصل الوهابي وذهبا الى المستشفى بسرعة

الدكتور:ما لذي فعلتماه اليوم الوهابي: لم افعل شيئاً
الزوجة : انا ذهبت ودعيت للأمام
الدكتور:منذ دعيت وببركت الأمام هذا هو ابنكم وقد شفي
ومن ثم اعترف الوهابي وزوجته بأهل البيت

وذهبوا الى سعودية وعترفوا هناك بتشيعهم وهو يقول :من لا يئمن بأهل البيت لااعرفه ولا يعرفني

ابوشنب
19-01-2006, 11:48 PM
أمرأة تدخل السجن لانها قالت : لعن الله ظالميك يا (فاطمة ) ؟؟؟؟

أمرأة تدخل السجن لانها قالت : لعن الله ظالميك يا (فاطمة ) !!


عن بشار المكاري قال : دخلت على أأبي عبد الله الصادق (ع) بالكوفة وقد قُدم له طبق رطب وهو يأكل فقال : يا بشار أدن فكل .

فقلت : هنّاك الله وجعلني فداك ، وقد أخذتني الغيرة من شيئ رأيته في طريقي !

فقال لي :بحقي عليك لمّا دنوت وأكلت .
قال : فدنوت فأكلت .
فقال لي حديثك ؟
فقلت : رأيت جلوازا ( الشرطي ) يضرب رأس امرأة ويسوقها الى الحبس وهي تنادي بأعلى صوتها:
المستغاث بالله ورسوله ولا يغيثها أحد .

قال (ع) : ولم فُعل بها ذلك ؟

قال : سمعت الناس يقولون : انها عثرت فقالت : لعن الله ظالميك يا فاطمة - فارتُكب منها ما ارتُكب !
قال فقطع الاكل ولم يزل يبكي حتى ابتلّ منديله ولحيته وصدره بالدموع ثم قال : يا بشار قم بنا الى مسجد السهلة فندعوالله عزوجل ونسأله خلاص هذه المرأة .

قال : ووجه بعض الشيعة الى باب السلطان وتقدم اليه بأن لا يبرح الى ان يأتيه رسوله فان حدث بالمرأة حدث صار الينا حيث كنا .

( اي طلب من بعضهم أن يخبروه بما يجري على المرأة ويأتيه الخبر وهو في مسجد السهلة .)

قال : فصرنا الى مسجد السهلة وصلى كل واحد منا ركعتين ثم رفع الامام الصادق (ع) يده الى السماء وقال :

أنت الله الذي لا اله الاأنت - الى آخر الدعاء - قال: فخر ساجدا لا أسمع منه الا النفس ثم رفع رأسه فقال : قم فقد قال: فخرجنا جميعا , فبينما نحن في بعض الطريق إذا لحق بنا الرجل الذي وجهناه الى باب السلطان, فقال له (ع) مالخبر؟ قال : قد اطلق عنها.

قال : كيف كان إخراجها؟ قال: لا ادري ولكنني كنت واقفا على باب السلطان إذا خرج حاجب فدعاها وقال لها : ماالذي تكلمت؟ قالت: عثرت فقلت: (لعن الله ظالميك يافاطمة ) ففعل بي ما فعل , قال :فأخرج من جيبه صرة فيها سبعة دنانير , وقال : إذهب أنت بهذه إلى منزلها فأفرئها مني السلام وادفع اليها هذه الدنانير ,قال :فذهبنا جميعا فأفرأناها منه السلام .
فقالت : بالله أقرأني جعفر بن محمد السلام ؟ فقلت لها : رحمك الله والله إن جعفر بن محمد أقراك السلام , فشقت جيبها ووقعت مغشية عليها.
قال: فصبرنا حتى افاقت , وقالت : اعدها علي , فاعدناها عليها حتى فعلت ذلك ثلاثا , ثم قلنا لها : خذي هذا ماارسل به اليك , وابشري بذلك
فاخذته منا , وقالت :سلوه أن يستوهب أمته من الله , فما أعرف أحدا توسل به الى الله (اتوسل به الى الله اكبر) منه ومن ابائه واجداده (ع)
قال: فخرجنا الى ابي عبدالله (ع) فجعلنا نحدثه بما كان منها : فجعل يبكي ويدعو لها...
وأقول مع هذه المرأه المؤمنه لعن الله ظالميك وغاصبيك يا مولاتي يا فاطمة الزهراء
_________________

ابوشنب
19-01-2006, 11:48 PM
أم البنين .. الفاقدة أربع شباب ( قصة حقيقية )؟؟؟؟


أم البنين .. الفاقدة أربع شباب ( قصة حقيقية )




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله الواسعة ..

عظم الله لكم الأجر ..

أنقل لكم هذه القصة الحقيقية والتي ذكرها سماحة الشيخ حسن الخويلدي هذه الليلة .. ليلة الأربعين في مدينة سيهات.

لقد هزت مشاعر الجميع .. وكيف لا وكل ما يُذكر عن محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام له الوقع العظيم .. والأثر الكبير .. وتهتز له الجبال .. وتموج له البحار .. فكيف بمشاعر البشر الرقيقة وخصوصا مشاعر المؤمنين من محبي محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام.

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم وارحمنا يا رحيم

ذكر سماحة الشيخ الخويلدي حفظه الله أنه بالتحديد في مدينة صفوى وقبل تسعة أيام .. كان هنالك طفلاً في الثالثة من عمره .. ينتمي لإحدى العوائل المعروفة على مستوى المنطقة. كان هذا الطفل كثيرا ما يشاهد قناة الأنوار الفضائية .. ومما حفظه منها .. لطمية أو أنشودة " أم البنين " والتي لا تزال تُعرض
إلى الآن للرادود نزار القطري .. فكان الطفل يرددها كثيرا ..

وذات يوم وبالتحديد قبل تسعة أيام على حد قول الشيخ الكريم .. كان الطفل يلعب مع أخاه في الطابق الثالث بكرة القدم .. حتى سقطت الكرة من أعلى .. فبدأ الطفل ذو الثلاث سنوات بالبحث عنها .. حتى تسلق جدارً لكي يصل إلى الكرة التي سقطت من نفس المنطقة .. وأثناء تسلقه كانت تلك الأنشودة " ام البنين " تتردد على لسانه .. ويردد ويقول وهو يتسلق الجدار " أنا أم البنين الفاقدة أربع شباب "

فواصل التسلق حتى مد رأسه لكي ينظر للأسف بحثا عن الكرة .. وإذا به يهوى على رأسه من الأعلى للأسف .. على الدور الثاني .. ثم إلى الدور الأول!

وإذا بأخيه يذهب لأهله ويخبرهم .. فتراه أمه فتسقط مغشيا عليها ..

ذهبوا به إلى مستشفى مشهور على مستوى المنطقة .. وهو مستشفى المواساة كما ذكر الشيخ ..

وبعد فحص الطبيب بالأشعة والطرق الأخرى .. قال الطبيب لعائلة الطفل: ابنكم سليم جدا وليس به أدنى ضرر في جسمه! بل لا داعي لأن يبقى لحظة في المستشفى .. إنه سليم !!

سبحان الله - سبحان الله - سبحان الله

وعندما سألت الأم طفلها عن مجريات الحادثة وتفصيلها وماذا حصل معه بالتمام .. قال الطفل:

كٌُنت ألعب مع أخي .. فسقطت الكرة أسفل .. فذهبت لأجلبها فسقطت من أعلى .. وإذا بإمرأة تلبس رداءً أخضرا تلتقطني .. وقالت لي : أنا أم البنين .. جئت أنقذك من أجل الحسين ..

لا إله إلا الله - محمد رسول الله - علي ولي الله

والله الذي لا إله إلا هو .. أن المكان ضج بالبكاء والنياح .. واقشعرت الأبدان خشوعاً لمثل هذه الدلائل والبراهين والكرامات التي ينشرها الله على عباده الصالحين والمتقين والموالين ..

اللهم صل على محمد وآله
اللهم صل على محمد وآله
اللهم صل على محمد وآله

سلام الله عليكِ يا أم البنين .. وعظم الله لكِ الأجر ..

ابوشنب
19-01-2006, 11:49 PM
معجزة حسينية؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهــــــــم يا كريم

نقل التقي الصالح قصة وقد نال في هذه القصة رحمة وبركات صورية ومعنوية فقال:
كان عمري ست سنوات عندما ابتليت بوجع العيون و بقيت كذلك ثلاث سنوات حتى آل أمري إلى العمى في كلتي عيني.
وفي أيام عاشوراء كان قد أقيم مجلس العزاء في بيت خالي وكان الجو حاراً فكانوا يقدمون للحضور شراباً بارداً فرجوت خالي أن يسمح لي خالي بتقديم الشراب للحضور فقال لي: أنت أعمى ولا ينكمك ذلك قلت: أرسل معي أحداً لمساعدتي فوافق على ذلك وشرعت بتوزيع الشراب على الحاضرين....... وفي هذه الأثناء شرع بقراءة العزاء على السيدة زينب(ع) وتأشرت كثيراً وبكيت حتى فقدت الوعي عندها شاهدت السيدة زينب(ع) فوضعت يدها على كلتي عيني وقالت لي: لقد شفيت وانتهى وجع عينيك.
فتحت عيني فوجدت أهل المجلس حولي في فرح وسرور .....
وكذلك بعد سنين كنت مشغولاً في اختبار وكنت غافلاً عن الوعاء المملوء بالكحول الذي كان بجانبي فأشعلت الكبريت واحترق جسمي بكامله ما عدا عيني لم يصبه أذى لأنها عطاء من الحسين عليه السلام ........

ابوشنب
19-01-2006, 11:50 PM
كرامه السيدة زينب "ع"

و من كراماتها الباهرة عليها السلام: ما نقله العلامة النوري رحمه الله في كتابه دار السلام قال: حدّثني السيد محمد باقر السلطان آبادي، قال: عرض لي في أيام شغلي ببروجرد مرض شديد، فرجعت من بروجرد إلى سلطان آباد، فاشتدّ بي المرض بسبب هذه الحركة، وانصبّت المواد في عيني اليسرى، فرمدتُ رمداً شديداً، واعتراها بياض، كان الوجع يمنعني من النوم، فأحضر والدي أطبّاء البلد للعلاج، ولما رأوا حالتي قال أحدهم: يلزمه أن يشرب الدواء مدّة ستة أشهر، وقال الآخر: مدّة أربعين يوماً، فضاق صدري وكثر همّي من سماع كلماتهم، لكثرة ما كنتُ شربتُ من الدواء في تلك المدّة، وكان لي أخٌ صالح تقيّ أراد السفر إلى المشاهد المعظمة، وزيارة سادات البرية، فقلت له: أنا أيضاً أُصاحبكَ للتشرّف بتلكَ الأعتاب الطاهرة، لعلي أمسح عيني بترابها الّذي هو دواء لكلّ داء، ويأتيني ببركاتها الشفاء، فقال لي: كيف تطيق الحركة مع هذا المرض العضال، وهذا الوجع القتّال، ولما بلغ الأطبّاء عزمي على السفر قالوا بلسان واحد: إنّ بصره يذهب في أول منزل أو في ثاني منزل، فتحرّك أخي وأنا جئت إلى بيته بعنوان مشايعته في الظاهر، وكان هناك رجل من الأخيار سمع قصّتي، فحرّضني على الزيارة، وقال لي: لا يوجد لكَ شفاء إلاّ لدى خلفاء الله وحججه، فإنّي كنتُ مبتلى بوجع في القلب مدّة تسع سنين، وكلّت الأطبّاء عن تداويه، فزرت أبا عبد الله الحسين عليه السلام فشفاني بحمد الله من غير تعب ومشقّة، فلا تلتفت إلى خرافات الأطبّاء وامضِ إلى الزيارة متوكّلاً على الله تعالى، فعزمتُ من وقتي على السفر، فلمّا كنّا في المنزل الثاني من سفرنا اشتدّ بي المرض ليلاً ولم استقرّ من وجع العين، فأخذ من كان يمنعني من السفر يلومني، واتّفق أصحابي كلّهم على أن أعود إلى بلدي الذي جئتُ منه، فلمّا كان وقت السحر وسكن الوجع قليلاً رقدت فرأيت الصّديقة الصغرى بنت إمام الأتقياء عليه آلاف التحيّة و الثناء، فدخَلتْ علي وأخذَتْ بطرف مقنعة كانت في رأسها وأدخلته في عيني، ومسحَتْ عيني به، فانتبهتُ من منامي وأنا لم أجد للوجع أثراً في عيني، فلمّا أصبح الصباح قلت لأصحابي: إنّي لم أجد اليوم ألماً في عيني فلا تمنعوني من السفر، فما تيقّنوا منّي، فحلفت لهم وسرنا، فلمّا أخذنا في السير رفعت المنديل الّذي كان على عيني المريضة، ونظرتُ إلى البيداء وإلى الجبال فلم أرَ فرقاً بين عيني اليمنى الصحيحة واليسرى المريضة، فناديتُ أحد الرفقاء وقلت له: تقرّبْ مني وانظر في عيني، فنظر وقال: سبحان الله لا أرى في عينيك رمداً ولا بياضاً ولا أثراً من المرض، ولا فرق بين عينيك اليمنى واليسرى، فوقفتُ وناديت الزائرين جميعاً، وقصصتُ لهم رؤيايَ وكرامة الصدّيقة الصغرى زينب سلام الله عليها، ففرح الجميع، وأرسلتُ البشائر إلى والدي فاطمأن خاطره بذلك.
_________________

ابوشنب
19-01-2006, 11:51 PM
رجل عاجز مشى بعد توسله بالعقلية عليها السلام؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد


أنقل لكم هذه القصة من سوريا في حرم السيدة زينب عليها السلام،من أمس فقط عادت عمتي من زيارة الأربعين من سوريا،فقد كانت تزور بطلة كربلاء وأخت من عاد رأسه يوم الأربعين إلى الكربلاء.واليوم فقط حدثتني عن هذه المعجزة التي لم ينقلها لها أحد بل رأتها بأم عينها،تقول أنه منذ اليوم الأول لوصولها لحرم السيدة زينب عليها السلام أي منذ أسبوع كان هناك رجل يجلس عند باب السيدة زينب ويدعي ربه ببكاء شديد ويتوسل بها لما لها من منزلة عظمية عند الله سبحانه وتعالى فهو كان عاجزا عن المشي لايستطيع أن يخطو خطوة واحدة ، ومنذ زمن وهو مشلول.فتقول أنه ليلة الأربعين كان مازال يجلس في مكانه الذي لم يتحرك منه ويبكي،وتروي بعدها أنه مع صلاة الفجر ببركات محمد وآل محمد قام الرجل يسير وكأنه لم يكن مشلولا أبدا،وذهب ليصلي.فسبحان الله بقدرته عاد من جديد يمشي كل هذا بسبب إيمانه بأهل البيت عليهم السلام حق إيمان،لذلك لم يبخل عليه الله تعالى بهذه المعجزة.

اللهم بحق محمد وآل محمد ارزقنا زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الآخرة.
_________________
من مثلي وسيدة نساء العالمين سيدتي**** من مثلي وأنا أعشق بنت نبي.

ابوشنب
19-01-2006, 11:52 PM
معجزة العباس عليه السلام؟؟؟؟

السلام على ام المصائب
بسم الله الرحمن الرحيم

اليكم هذه القصة اللتي تبين و تؤكد على أن من طلب الحبيب و هم محمد واله الطاهرين يراه حتى و لو كان جاهلا أي قليل العلم و التعلم.. فالمهم هو ما نحمله من حب لهم سلام الله عليهم..





في إحدى قرى إيران البعيدة و في أحد القبائل الرعوية شيخ القبيلة كانت له بنت وحيدة أصيبت بمرض خطير فنذروها للعباس قمر بني هاشم عليه السلام فتشافت ببركة العباس عليه السلام و كانوا دائما يخبروها بما حصل و أنها منذورة للعباس و إن لولا العباس لما تشافت ..

فظلت تلك الفتاة متشوقة للعباس و متلهفة لرؤيته فكانت تردد دوما سأكون زوجة العباس و لن اختار أحد غير العباس .. و مضت الأيام فأتاها والدها يوما عندما بلغت من العمر 14 سنة و اخبرها بأنها ستتزوج من ابن عمها و يجب عليها أن تستعد لذلك ..

فأجابته رأسا والدي أنا لا أتزوج إلا العباس بن علي عليهما السلام

قال لها بنيه كفي عن هذا فأنت الآن لست صغيرة و جاهلة كي ترددي هذا القول فالعباس قد استشهد منذ اكثر من ألف سنة في كربلا

فقاطعته قائلة والدي لكنه أتاني و شافاني ..

أشفق عليها والدها عندما رآها في شدة المحبة للعباس ..
فقال لها: بنية انظري إلى هذا الجبل الأسود الذي أمامك إذا أخبرتك أن العباس داخل هذا الجبل فهل تستطيعي أن تصلي إليه

فقالت : والدي الجبل قريب من قبيلتنا

قال لها: ليس هذا ما قصدت ..و لكن القصد أن تصلي إليه يجب أن ينشق هذا الجبل و هذا لا يكون ..أراد الوالد بذلك أن يقرب لها الصورة أن ما تطلبه محال كما أن انشقاق الجبل محال ..

ظلت تفكر هذه الفتاة فقررت بان تخرج في الليل حال نومهم و تذهب للعباس ..تقول في نفسها أن العباس في الجبل سأذهب إليه و اطلب منه ..فحملت ثيابها التي أعدت لزفافها و دنت من الحبل و وضعت يدها على الجبل و قالت يا أبا الفضل العباس يريدون أن يزوجوني غيرك و أنا قد أتيتك لأني لا احب زوجا غيرك فافتح لي الجبل يا سيدي و مولاي ...

وإذا بالجبل ينشق و ترى نورا يخرج من هذا الشق فتوجهت إلى داخل الجبل و إذا بالعباس سلام الله عليه جالس على صخرة داخل الجبل و بيده شاب وسيم نوراني المنظر فقال لها العباس أنا اخترت لك هذا الشاب زوجا و هو عطية العباس لك فعقد عليهما و كتب العقد بيديه الشريفتين وأعطاها العقد و قال لها بأن تخرج إلى قبيلتها و تضع هذا العقد بيد والدها ..

و عند الصباح رأت أن القبيلة كلها خرجت تبحث عنها ..واجهت الفتاة أبيها و وضعت العقد بيده قال لها ما هذا ..فقالت أن العباس امرني أن أعطيك اياه عندما أراك ..فأسالها و أين رأيت العباس قالت في المكان الذي أنت أخبرتني به في الجبل ..

فذهبوا جميعا إلى الجبل و رأوا آثار الشق العظيم في الجبل فسألوا أحد الرعاة هل كان هذا الشق موجودا من قبل قال لا أنا لأول مرة أرى هذا الشق في الجبل فأنا اعتد أن اجلس هنا لأستظل بظل الشجرة و لم يسبق لي أن رأيت هذا الشق من قبل..

هنا تنبه الوالد ففتح العقد و اذا مكتوب به عقد العباس بن علي بن أبى طالب عليهما السلام على فلان وفلانة و كان قد ختم العقد بخاتمه الشريف ...

فأخذ الكل يتبارك بالعقد حتى انه كان بينهم الأعمى فمسح بالعقد و بختم العباس على عينيه فبرأ و رد له بصره و كان معهم مرضى فتعافوا بشفاعة ختم العباس سلام الله عليه..

اللهم صل على محمد وال محمد

و هذا دليل واضح على أن المحب إذا احبهم يقينا بقلبه و لسانه ظهروا له و أعطوه كل ما يطلب و فوق ما يطلب أعطوه خير الدنيا و الاخره..
و فقنا الله و إياكم و جعلنا من الذاكرين للإمام روحي فداه و اصدق التابعين و الأنصار.
_________________
الم وامل....لقاء وفراق...دمعة وابتسامة...مسرة وشقاء...نجتمع دوما لنفترق...هكذا هي الحياة...

ابوشنب
19-01-2006, 11:53 PM
كرامات السيدة المعصومة صلوات الله عليها؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه بعض كرامات السيدة صلوات الله عليها

شفاء العين
نقل أحد أساتذة الاخلاق والوعاظ المشهورين في مدينة قم المقدسة الحكاية التالية: ظهرت قبل سنين في عين ابنتي الصغيره بقعة بيضاء، فراجعنا طبيب العين المشهور في المدينة، وأوصى انه يحب اجراء عملية جراحية لعينها، وعيّن لها موعداً خاصاً بحسب النوبة.

وكان علينا ان نخفف من تأثير الخبر على نفسية البنت ونعزّز عندها الثقة بالنفس، الاّ انها وحالما سمعت بذلك بدأت بالبكاء و أحسّت بالخوف والاضطراب، الامر الذي جعلنا نعيش الحالة نفسها.

ولّما حان موعد العملية الجراحية توجهنا بالبنت نحو عيادة الطبيب المعالج، وأثناء مرورنا في الطريق حانت التفاتة من البنت نحو القبة المنورة والمرقد المطهر للسيدة المعصومة فقالت: ابتاه! لنذهب الى الحرم وسأنال الشفاء لعيني من هذه السيدة! فأحسست بشعور غريب آنذاك واخذتها الى داخل الحرم، وما إن دخلنا حتى توجهت البنت على عجل نحو الضريح المطهر واخذت تمسح عينها به، وكانت تقول ـ وهي باكية :

يا سيدتي يا معصومة! أنا خائفة، يريدون اجراء عملية جراحية لعيني وربما يصيبني العمى!

وتعرفون ماذا يعني مثل هذا الموقف من بنت أمام أبيها، وعلى كل حال فبعد الزيارة احتضنتها وهي باكية واخذتها الى الصحن الكبير بجانب قبر القطب الراوندي (رضي الله عنه)، ووضعتها على الارض لأُلبسها حذائها وبينما كنت امسح دموعها واذا بي لا ارى تلك البقعة البيضاء فيها! أخذتها على عجل الى الطبيب، فنظر اليها وصدّق ماحصل وقال: لا حاجة لإجراء العملية الجراحية فقد شفيت عينها والحمد لله.


هدية السيدة المعصومة (عليها السلام)
نقل أحد العلماء الاعلام ـ من نواب مجلس الشورى الاسلامي ومن السادة الاجلاء في منطقة آذربايجان الشرقية ـ الحكاية التالية:

مرت سنوات بطلاب العلم ـ قبل زعامة المرحوم آية الله العظمى البروجردي(رضي الله عنه) ـ كانوا فيها يعانون ظروفاً معيشية قاسية، الى حد انني ـ وحينما كنت مستأجراً لدار في منطقة خاكفرج ـ كنت قد اشتريت بعض الحاجيات من بقال المحلة نسيئة مما جعلني لا اخرج من بيتي خجلاً منه حين مروري عليه، فأخذت افكر واحدّث نفسي: ماهذه الحالة التي نحن فيها؟ والى متى الصبر على هذا؟ ولكني لم أصل الى نتيجة في تفكيري! حتى قلت لنفسي اخيراً: لأذهب الى حرم السيدة المعصومة (عليها السلام) فهي عمة السادة وانا سيد ولأصرخ بكلماتي هذه واقول مافي قلبي وليحصل مايحصل !

وضعت عباءتي على كتفي وانا في حالة توتّر وانفعال وتوجّهت نحو القبر الشريف المطهر. دخلت من الصحن الكبير وتوجهت نحو الصحن القديم، وتقدّمت خطوات في الدهليز الفاصل بين الصحنين ففوجئت بسيدة وقور تقترب مني، وكانت تغطّي وجهها بالقناع، فناولتني ظرف رسالة وقالت: أيها السيد! هذا لك! وحيث كنت متوجهاً نحو الحرم بقصد آخر أخذت الظرف وتقدمت من دون شعور نحو المرقد خطوات، وتوجهتْ تلك السيدة نحو الصحن الكبير، فقلت في نفسي: لأنظر ماذا كتبت في هذه الرسالة؟ وما هي قصتها؟ فتحت الظرف ورأيت فيه ألفي تومان! فأخذت أسأل نفسي: ما يعني هذا؟ فتبعت السيدة لأسألها عن هذه النقود وبأي عنوان هي، ولأيّ مصرف؟ دخلت الصحن الكبير وفتشت عنها في غيره ايضاً ثم ذهبت الى الابواب الخارجية فلم أر لها أثراً!

فجأة اخذت احدّث نفسي قائلاً: ربما كانت هذه هدية السيدة المعصومة (عليها السلام)لا سيما وان كلمات السيدة التي اعطتني الظرف كانت تومي الى ذلك. فحصل في نفسي تغيّر عجيب واخذت بالبكاء وجئت الى الصحن القديم ودخلت الايوان الذهبي الا انني لم ادخل الرواق المطهر فأخذت اخاطب نفسي: «انت لست لائقاً بالدخول، قف هنا بجانب الباب، لقد كنت غضباناً و فاقداً لتوازنك ولكن السيدة اسرعت وألقت امامك لقمة طعام لكي تهدأ ويذهب عنك الاضطراب!» وعلى كل حال فلقد بكيت كثيراً واخذت اعتذر من سيدتي وعدت الى بيتي.

وكان هذا السيد الجليل يحكي قصته وقد أخذه البكاء فأضاف قائلاً: لقد صار ذلك المبلغ مباركاً حيث تحسّنت ظروفي المعاشية بحيث لم احتج الى أحد بعد ذلك بحمد الله تعالى.


صيانة وحفظ الحوزة
يقول المرحوم آية العظمى الحاج السيد صدر الدين(رضي الله عنه):

تحمّلت بعد المرحوم آية الله العظمى الحائري (رضي الله عنه) مسؤولية امور الحوزة العلمية لمدة، وكنت مسؤولاً عن توزيع الرواتب الشهرية لطلاب العلم، حتى كان أحد الشهور حيث لم يصل الينا شيء من المال، فاضطررت الى الاستقراض وصرفت الراتب الشهري، و هكذا حصل في الشهر الثاني، ولمّا حان موعد دفع الرواتب في الشهر الثالث صرت في موقف صعب فلم تطاوعني نفسي على الاستقراض.

جاء بعض الطلاب الى بيتي حيث اضطرتهم الحاجة ليطالبوا بالراتب، فقلت لهم: ليس عندي ايّ مال وأنا الآن مدين بمبلغ كبير. فسألني بعض الطلاب: اذاً مانعمل؟ فلا أمان في المدرسة (حيث كانت حكومه رضاخان آنذاك تمارس ضغوطات كبيرة عليهم) ولايمكننا الرجوع الى أوطاننا، فاذا اجتمع مع كل هذا فقدان الراتب الشهري فان علماء وطلبة الحوزة العلمية سيصيبها الذل والهوان امام الاعداء.

ثم تحدث آخرون بكلام طويل بكيت لسماعه، فقلت لهم: أيها السادة، تفضلّوا بالخروج وسأعمل غداً ان شاء الله على توفير الرواتب.

ذهب اولئك الطلاب واخذت افكر في الليل، الاّ انني لم اصل الى نتيجة. واخيراً استيقظت في السحر وتوضّأت وتوجهت نحو حرم السيدة معصومة (عليها السلام)، وكان الحرم خالياً من الزائرين. فصلّيت الصبح وقرأت بعض التعقيبات ثم توجهت نحو الضريح المطهر بحالة من التوتر والغضب وتحدثت مع السيدة معصومة (عليها السلام) قائلاً: أيتها العــــمة! أهذا من تقاليد اكرام الضيف ان يموت جوعاً بعض جيرانك من طلاب العـلم: فـاذا استطعت أن تدبـّري الامور فاعمـلي والاّ حوّلي الأمر الى أخيك الـمعظم علـي بن موسـى الرضـا (عليها السلام) أو جـدك اميــر الـمؤمنين (عليه السلام)(كناية عن نقل الحــوزة من قـــم الى مشهــــد أو النـــجف الاشرف). تفوّهت بهذه الكــلمات بعصبـــية

وخرجت من الحرم المطــهر ودخلت بيت المرحوم آيــة الله الصدر و جلــست بين الغرفة والفناء، وفجأة سمعت طرقاً على الباب، فقلت للطارق: ادخل. ففتح الباب ودخل الخادم العجوز محمد وقال ايها السيد! هناك شخص يلبس قبّعة خاصة بمأموري الدولة وفي يده حقيبة، وهو يريد لقاءك حالاً ويقول بأنه ليس عنده وقت ليراك ثانية. فقلت له: لا أعلم هل عاد السيد من الحرم ام لا فماذا تقول الآن يا سيدي؟

قلت للخادم: أدخله عليّ لعلّه يريحني مما أنا فيه (وذلك لأنّ الوقت كان أول الصباح، وكان الخادم العجوز يظن ان هذا الرجل من جلاوزة الحكومة وجاء ليلقي القبض على السيد).

وبعد لحظات عاد الخادم ومعه رجل وقور وهو يلبس تلك القبعة الخاصة ويحمل حقيبة بيده. وضع الحقيبة جانباً وخلع قبعته وسلّم عليّ. فرددت عليه السلام. تقدم نحوي وقبّل يدي ثم اعتذر قائلاً: آسف لازعاجك في هذا الوقت. عند مرورنا بالطريق الجبلي المتعرج وقع بصري على قبة السيدة المعصومة واخذت افكر فجأة بأنني في هذه السيارة اسافر في هذا الطريق المحفوف بالمخاطر فقلت لنفسي: اذا حصل لي حادث ومتّ وتلفت اموالي وبقي دين الله وسهم الإمام بذمّتي فماذا سأفعل؟ (يبدو انه في الوقت الذي كان المرحوم آية الله الصدر يعرض حاجته على السيدة معصومة (عليها السلام) مرّت هذه الافكار في ذهن هذا الرجل المؤمن) ثم اضاف قائلاً: ولهذا فحينما وصلنا قم طلبت من السائق أن يتوقف قليلاً ليتمكن المسافرون من أداء الزيارة و أحضر أنا بخدمتك.

قال المرحوم السيد: فعدّ هذا الرجل أمواله وظهر انّ عليه أن يدفع مبلغاً كبيراً كحقوق شرعية، ففتح حقيبته ودفع ما بذمته.

وقد استطعت علاوة على أداء الديون السابقة ودفع الرواتب لذلك الشهر ان أدفع الرواتب الشهرية للطلاب على مدى سنة كاملة.

توجهت نحو حرم السيدة ودخلت الى ضريحها (عليها السلام) وقدّمت اليها آيات الشكر.
_________________

ابوشنب
19-01-2006, 11:53 PM
أبو الفضل العباس كان بالحقيقة معجزة؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

أبو الفضل العباس كان بالحقيقة معجزة..

المعجزة: ما لم يجود به الزمان.. بل يتفضل به الرحمن من أجل أمر عظيم الشأن الهي يريد الإثبات والتأييد.. وقيل أن القرآن الصامت معجزة إلهية .. وأمير المؤمنين(عليه السلام) القرآن الناطق معجزة رسولية.. والعباس معجزة الإمام علي (عليه السلام) لنصرة واثبات الحق الحسيني..

فالعباس كان من الرجال المميزين في التاريخ الاسلامي والانساني على حد سواء. والانسان بخلقه يكون من جسد وروح.. وجسد العباس كان من بطل الانسانية الخالد الإمام علي (عليه السلام) الذي ما أنجب التاريخ كلّه والنساء كلّهن مثله إلا ابن عمه رسول الله (ص).. ومن أم أنجبتها الفحول من العرب (أمّ البنين) ـ أنعم بها وأكرم من أمٍّ ـ فاجتمع في ذاك الفتى شجاعة وإباء الإمام علي (عليه السلام) وبطولة أخواله فحول العرب لأن العرق دسّاس كما يقول الأمير (عليه السلام). أما الروح الزكيّة فهي نفحة إلهية انبثقت من روح الأمير (عليه السلام) وترعرعت بحمى الحسين (عليه السلام) وتزكّت بعمل العباس نفسه فكانت روح إيمانية قل نظيرها في بني البشر.

فكان العباس مجمعاً للفضائل، وملاذاً للخصال الحسنة الشمائل.. وكان ذا قوة روحية هائلة، وطبيعة بنائه الجسدي تخدم قوته المعنوية والروحية.. فقد كان طويل القامة، عريض ما بين المنكبين، ضخم الجسم أنيق، بحيث يركب على الفرس المطهم ـ القوي العالي ـ ورجلان تخطان على الأرض. فامتزجت فيه قوة الروح، وقوة الجسد، وأضيفت إليهما النخوة الهاشمية، والشجاعة الحيدرية، والقوة الإلهية ، والإيمان الحسيني.. فقد كان جسم العباس جسم عملاق.. طويل القامة طول الزمن.. عريض ما بين المنكبين عرض الأيام والليالي، ضخم الجسم ضخامة الرسالة، أنيق أناقة الحقيقة، قائد سفينة من سفن النجاة تخطُّ على وجه الزمن صراط مستقيم تسير بإمرة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجنة..

فروحه وثّابة إلى الحقّ والحقيقة ورغم ضخامة جسده الشريف لم يستطع حمل غلوائها وتوثّبها فاستأذن أخاه وإمامه ومولاه أبا عبد الله الحسين (ع) قائلاً: أخي… قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين..

فالصدر الذي وسع السلام والقلب الذي اتزن القرآن فزهر فيه الإيمان، قد ضاق وليس عنده إلا هذا الجسد (والضغط يولّد الانفجار) كما يقال ـ والانفجار يولّد التمزّق والتشتّت للمتفجّر.. وهكذا فعل أبو الفضل العباس ـ فقد طارت يداه الشريفتان .. وعينه الباصرة.. انفلتت هامته العالية، وتمزق جسده الشريف كلّه بسيوف ورماح الحقد، والغدر، والكفر، والنفاق.. فانطلقت روح العباس من أسر الجسد المقطع وهو يصيح (السلام عليك أخي أبا عبد الله) وصارت ترفرف فوق الرؤوس تشهد على أعمال الطغاة وتقضي حوائج المؤمنين والمحتاجين من المستضعفين..

ألم يكن باب الحوائج إلى الله، وكاشف الكربات أبو الفضل العباس..؟؟

فلا السيف الذي قطع يده .. ولا السهم الذي مزّق عينه، ولا العمود الذي فلق هامته ولا كل محاولات التشويه التي طالت رسالته استطاعت أن تؤثر على روحه الهائجة بالمثل والقيم.. وأن تؤثر على فحولته ورجولته العارمة ضدّ الظلم والطغيان.. بل تلك أضافت إلى قائمة القيم قمة جديدة اسمها (أبو الفضل)… والأخرى أضافت إلى الشعارات شعاراً للحرية اسمه (العباس)..

وكما كان سيف الإمام الحسين (عليه السلام) أطول سيوف الحق في التاريخ ، فقد كان العباس حدّه..

والسلام على أبي الفضل العباس: فإن قلت لي أن العباس قمّة ـ قلت بل العباس قيمة

وإن قلت أنه قمّة القيمة ـ قلت بل العباس قمّة القمّة.

منقول للأمانة

_________________
هل المحرم فالمذلة اكليل تيجان الاذلة

لون عابس وقف بالطف يصيح الشــوق جــنـني
ملاييــن أصبحـــت مثلــــه لونك عــنها تسألني
عشـاقة وكــل فـرد منهم غدى بعابس يذكرني
وكل من أنـشده يــجاوب يـقول حسين هيمني

ابوشنب
19-01-2006, 11:54 PM
الشفاء في مجالس الإمام الحسين في ويرجينيا؟؟؟؟

الشفاء في مجالس الإمام الحسين في فيرجينيا



إن طفلة عمرها سنتان كانت مكفوفة البصر حصلت على الشفاء في ليلة العاشر من محرم في مجلس الحسين (عليه السلام) ببركة المجالس الحسينية وتستعمل اليوم النظارات الطبية.

التفاصيل: إن مليكا التي جاءت من إيران لمعالجة عينيها في أمريكا ويُشرف على معالجتها الأخصائيين الأمريكيين حضرت برفقة والدتها إلى مركز الرسول الأعظم

(صلى الله عليه وآله) في ولاية ويرجينيا الأمريكية لتحضر مجلس الإمام الحسين (عليه السلام) حيث نصحها بعض أهل المعرفة بالحظور في المجالس التي تقام في هذا المركز، وصادف حضورها في ليلة العاشر من محرم الحرام والمجلس متوسل بعزيزة الإمام الحسين (عليه السلام) السيدة رقية (عليها السلام) ، وفي المجلس جيء بمليكا إلى وسط الرجال فاحتضنها الخطيب وهو على المنبر الحسيني وطلب هو والحظور ومن السيدة رقية (عليها السلام) التوسل إلى الله عز وجل لشفاء هذه الصغيرة ومن ثم غادرت المجلس.

وبعد مرور أسبوع من إقامة المجالس راجعت الطبيب المشرف لمتابعة برامج العلاج، وعندما اخضع الطبيب مليكا للفحص رأى أن الغطاء الذي كان مانعا من الرؤية بدأ بالزوال تدريجيا أسرع مما كان الطبيب يتوقع.

ثم سال الطبيب والدة مليكا عما حدث لهما في هذه الأيام مستغربا وقال: الغطاء الذي كان على العين بدأ بالزوال بشكل غريب واليوم أتمكن من القول بان الطفلة هذه قد شفيت وتتمكن من النظر عما قريب.

والملاحظ أن الطبيب كان قد اخبر الأم بان الغطاء يزول بعد أكثر من عشرة أعوام تدريجيا، ولكنه أوصى بعد الفحص الأخير باستعمال النظارة الطبية.

والجدير بالذكر أن مركز الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في ولاية ويرجينيا الأمريكية اشتهر مجالسها بالتوجه الخاص والحظور يشاهد فيه مالا يشاهده في غيره من المراكز الدينية في هذه المنطقة، وكان الحظور متميز في هذه السنة
_________________

ابوشنب
19-01-2006, 11:55 PM
قتل الامام علي (ع) الحيّه وهو في المهد؟؟؟؟

375- ابن شهرآشوب: عن أنس ، عن عمر بن الخطاب أن عليا عليه السلام رأي حيّة تقصده وهو في المهد ،
وقد شدّت يداه في حال صغره ، فحوّل نفسه وأخرج يده ، فأخذ بيمينه عنقها وغمزها غمزه -1-
حتى أدخل أصابعه فيها وأمسكها حتى ماتت، فلما رأت ذلك أُمه نادت واستغاثت، فاجتمع الحشم،
ثم قالت: كأنك حيدرة. حيدرة: اللّبوة اذا غضبت من قبل أذى أولادها-2-.

ابوشنب
19-01-2006, 11:56 PM
توسل عالم من كبار علماء السليفه بقبر الامام الرضا (ع)؟؟؟؟

فما حلَّت به شدّة
وقت مقامه بطوس
فزار قبره
ودعا الله
إزالتها عنه

إلاَّ استجاب الله له
وقد جرَّب هذا مراراً فوجده كذلك
قاله ابن حبان بنفسه في كتابه
المشهور اشتهار النار فوق العلم
...."الثقات"....

http://66.36.173.182/artman3/uploads/pic/thegat_ibn_habban_gelaf_8.jpg

http://66.36.173.182/artman3/uploads/pic/thegat_ibn_habban_8_456.jpg

http://66.36.173.182/artman3/uploads/pic/thegat_ibn_habban_8_457.jpg

ابوشنب
19-01-2006, 11:59 PM
شــفاء إمرأه مصابه بالسرطان ببركة المهدي عجل الله فرجه؟؟؟؟

كلما زاد صدق الإيمان بوجود الإمام <عجل الله تعالى فرجه> واشتد التوجه إليه ، كلما تيقنا أكثر بتواصله معنا مما نلتمس من فيض كرمه علينا وقضاء حوائجنا العظيمة . ولكم أن تقرؤا هنا قصة لمسة شفاء حانية و رعاية خاصة من إمام العصر والزما(عج) لامرأة عجز الطب عن علاجها من الداء الخبيث . إنها سيدة عمرها 27 عاما ، وهي متزوجة ، وتسكن (طهران) وقد ؟أصيبت بسرطان في كبد والطحال ، فيقول والدها :-
أخذت ابنتي بالضعف و الهزل يوما بعد يوم ، ولمدة طويلة ، مما أثار قلقنا فتوجهنا بها في بداية الأمر إلى الطبيب ، وبعد إجراء الفحوصات قال : هذا ليس من اختصاصي ، عليكم أن تأخذوها إلى الدكتور (كيهاني ) ، ولدى مراجعتنا للدكتور (كيهاني) أمر بإرقادها في المستشفى فورا ، حيث التقط لها صورة إشعاعية عديدة ، وأجريت لها عملية جراحية لاستئصال الورد على يد الدكتور (كيهاني) الذي قال : للأسف لقد فات الأوان إذ سرى السرطان في الطحال والكبد ولا فائدة من المعالجة وان المريضة لن تعيش أكثر من ستة أشهر سواء أجريت لها العملية أو لا ، فلا تهدروا اموالكم دون طائل ، ولكننا سنجري لها علاجا كيماويا على مدى (50) مرحلة ، كي تطمئن قلوبكم .
وفي تلك الليلة اتصلت هاتفيا بأحد أعضاء لجنة أمناء مسجد جمكران ، وسألته الدعاء ، في الاسبوع التالي مكثنا في المسجد أنا ومعي رفيقان من السادة ، إذ كانت لهما معرفة بذلك الرجل ، وطلبت شفاء ابنتي من الامام المهدي (عج) كما كان هيئة (محبي آل الكساء الخمسة ) في (طهران) متواجدة هناك ، وإضافة للتوسل فقد نذرت كبشا لوجه الله ، وإقامة وليمة في مسجد جمكرتن ، وبعثت تقارير ابنتي إلى ولدي الموجود في ( أمريكا ) فعرضها بدوره على العديد من المتخصصين بمرض السرطان ، ومن خلال مشاهداتهم للصور والتقارير أيدوا ما شخصه الدكتور (كيهاني ) ، بعد هذا الاقرار بمرض ابنتي لم اقطع توسلي بأئمة الهدى (عليهم السلام) وفي المرحلة الثامنة من العلاج قال لي الدكتور (كيهاني ) : ماذا فعلتم أيها الحاج ؟؟؟ إذ لم يعد هناك أي اثر للالتهابات ؟
فأجبته : لقد التجأت إلى من يلجأ إليه جميع المهمومين ، فقد توسلت بمولاي صاحب العصر والزمان عليه لسلام
ولا عجب من شفائها لان الشفاء بيد الله وهو باب اللله المؤتى منه والمأخوذ منه .

وهاهي الشابة الان تتمتع بصحة جيدة وقد شفيت تماما بفضل إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عليه السلام

ابوشنب
20-01-2006, 12:01 AM
مـــــــن معـــــــاجــــز سيـــد الشــهــداء روحي له الفداء؟؟؟؟

اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

ماأكثر معاجز سيد الشهداء أبا عبدالله الحسين بأبي هو وأمي روحي روح العالمين له الفداء ولكم معجزة من معاجزه صلوات الله عليه


سمعت من الشيخ (محمود مجتهد الشيرازي) ايضاً قوله : في النجف الاشرف كان الشيخ (محمد حسين قمشة) من الفضلاء و كان معروفاًً بالمبعوث من القبر, و سبب هذه التسمية كما نقل لي بنفسه انه عندما كان في سن 18 عاماً في مدينة (قمشة) أصيب بمرض الحصبة, و اشتد عليه المرض يوماً بعد يوم, و كان فصل العنب, ووضع اهله عنباً كثيراً في غرفته فكان يأكل منه دون علم احد, فاشتد عليه المرض كثيراً حتى مات.

فبكى عليه الحاضرون, و عندما اتت امه و رأته ميتاً قالت للحاضرين: اتركوا جنازة ولدي حتى اعود. و اخذت القرآن و خرجت الى السطح, و شرعت بالتضرع الى الله , و جعلت القرآن الكريم و سيد الشهداء (ع) شفعاءها الى الله و قالت: اللهم لن ارفع يدي حتي تعود الي ولدي.

بعد مضي عدة دقائق عادت الروح الى جسد (( محمد حسين )) و نظر الى اطرافه فلم يجد والدته, فقال لمن حوله قولوا لوالدتي لتأتي فقد وهبني الله لحضرة سيد الشهداء (ع) . فأخبروا والدته ان ابنك عاش.

ثم نقل (( محمد حسين )) ما رآه هو فقال: عندما حضرني الموت اقترب مني شخصان نورانيان يرتديان الابيض و سألاني ما بك؟ قلت: الوجع تمكن من جميع اعضاء جسمي. فوضع احدهم يده على رجلي فارتاحت, كلما حرك يده الى اعلى جسمي كلما ارتحت من وجعي ثم فجأة رايت جمبع اهل بيتي يبكون حولي , و كلما حاولت افهامهم اني في راحة لم اتمكن, حتى بدا الشخصان برفعي الى الاعلى , و كنت فرحاً مسروراً, و في الطريق حضر شخص نوراني كبير , و قال للشخصين: أعيدوه فقد اعطيناه عمر 30 عاماً بسبب توسل والدته بنا . فأعاداني بسرعة و فتحت عيني فوجدت اهلي باكين من حولي.
_________________

ابوشنب
20-01-2006, 12:01 AM
من كرامات الإمام الحجة المهدي عليه السلام ????

من كرامات الإمام الحجة المهدي عليه السلام
قال محمّد بن إبراهيم بن مهزيار : شككت عند مضي أبي محمّد ( عليه السلام ) ، وكان اجتمع عند أبي مال جليل فحمله وركب السفينة ، وخرجت معه مشيّعاً له ، فوعك ، فقال : يا بني ردّني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال ، وأوصى إليّ ومات .

فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح ، أحمل هذا المال إلى العراق وأكتري داراً على الشط ، ولا أخبر أحداً ، فإن وضح لي شيء كوضوحه أيّام أبي محمّد ( عليه السلام ) أنفذته ، وإلاّ تصدّقت به .

فقدمت العراق واكتريت داراً على الشط وبقيت أيّاماً ، فإذا أنا برسول معه رقعة فيها : يا محمّد معك كذا وكذا ، حتّى قص عليّ جميع ما معي ، ممّا لم أحط به علماً ، فسلّمت المال إلى الرسول وبقيت أيّاماً لا يرفع بي رأس ، فاغتممت ، فخرج إليّ : قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله تعالى .
__________________

ابوشنب
20-01-2006, 12:02 AM
من عجائب القصص ( قصة خاتـــم سيد الاوصياء عليه السلام ????

بسم الله الرحمن الرحيم



عن أبي عباس رضي الله عنه عن إسحاق الواقدي قال أن أمير المؤمنين دخل ذات يوم البصرة ولم يعرف أحد فأتى المسجد الجامع ثم قام يصلي فبينما هو يصلي إذ دخل إليه رجل مسكين فسلم عليه.
وقال : يا صبيح الوجه إن لي ثلاثة أيام لم أستطعم فيها بطعام.
فقال : هل عندك شيء آكله يكون الأجر في ذلك .
فقال الإمام: والله يا فتى ما أملك في هذه الساعة لا درهماً ولا ديناراً ثم نزع خاتمه وسلمه إلى السائل وقال لا تبيعه بذهب ولا فضة إلا بوزنه تمراً وخبزاً وما أحببت مما تريد وتشتهي نفسك من المأكول.
فقال: السائل حباً وكرامة.
ثم أخذ الخاتم ثم راح إلى السوق فتقدم إلى خباز أعور وقال يا خباز بعني بهذا الخاتم خبزاً وأخلسه (( نزعه عن يمينه ))
وقال : يا فتى بكم هذا الخاتم.
فقال : بوزنه خبزاً .
فقال الخباز : أنت مجنون هذا الخاتم يزن مثقالين أو ثلاثة ما يأتي بوزن رغيفه فقال الشيخ أنا أقنع بوزنه خبزاً.
فأخذ الخباز الخاتم وطرحه في كفة الميزان ثم أخذ قليلاً من الخبز وحطه في الكفة الأخرى فلم تساويه ثم أخذ خمسة أرغفة وطرحها في كفة الميزان فلم ترفع كفة الميزان التى فيها الخاتم من الأرض فبهت الخباز ثم أنه حط جميع ما في الدكان في كفة الميزان من تمر وزاد فلم ترفع الكفة التى بها الخاتم من الأرض فرفع الخباز الكفة من الأرض يظن أن بها شيء لازم لها فلم يجد شيئاً ثم أنه نزل للنخالة والسلان والعسل والبصل وكل شيء في الدكان فلم ترفع الكفة التى فيها الخاتم.
فعند ذلك قال الخباز : هذا خاتم النبي أو وصي النبي ثم التفت إلى السائل وقال من أين لك هذا الخاتم فهو سرق منى في الأيام القلائل.
فقال له : السائل استغفر الله واتقيه فان هذا الخاتم اعطانى إياه رجلا من أعظم الناس وأصبحهم وجها واسخاهم كفا فعند ذلك كثر بينهم الكلام والشجار واجتمع عليهم الخلائق وقد ذهلت عقولهم لما رأوا من الخباز لما حط الخبز والتمر والسلان في كفه والخاتم في الكفة الأخرى ولم يرفع من الأرض والخاتم قد أمسك الغرض فقال الخباز بيني وبينك الشرع قال فاحمل الخباز السائل إلى القاضي فلما حضرو بين يديه شرح له قصة الخاتم وانه قد حط كل ما عنده من الخبز والتمر والعسل والسلان فلما تجئ بحذاه.
وقال الخباز: إن هذا الخاتم سرق منى من أيام قلائل.
فقال القاضي: أنا اخذ الخاتم وأعطيه بحذاه عشر مرات من الزاد,
ثم إن القاضي اخذ الخاتم ودخل الدار وطرحه في الميزان واخذ جميع ما في دار من الزاد والحلاوة فلم توازن الخاتم ثم إن القاضي أرسل إلى الصانع للحلي اليهودي فحضر عنده.
فقال: يا غردة إن في هذا الخاتم شي عظيم وأمر غريب وأريد أن تشهد لي به فإذا أخرجته أليك فقل هذا الخاتم صناعتي وانأ صنعته لك على السلان ثم أخذه غردة وعاد يقلبه بيده.
وقال: هذا صناعتي وانأ صنعته لك على السلان وانأ اشهد لك به.
فقال السائل: يا قوم الخباز أدعى علي إن الخاتم خاتمه وجلبني إلى القاضي فلما حضرنا عنده قال الخاتم لي سرق منى منذ أيام قلائل إن هذا هو العجب بأن يدعى الخباز والقاضي في هذا الخاتم أنا رجل مسكين جائع لي ثلاثة أيام لم أفضل بطعام فلما أصابني الجوع دخلت الجامع فرأيت رجلا صبيح الوجه وأثار النعمة تلوح على وجهه والشجاعة والبراعة والفصاحة كأنه البدر بليلته تمامه وهو واقف يصلى في الجامع فلما فرغ من صلاته سألته شيئا من الطعام فاعتذر وأخرج لي هذا الخاتم من إصبعه وقال لا تبيعه إلا بوزنه خبز أو تمر اى بوزنه ثم أنى جئت إلى الخباز فجرى كلامه بما سمعتم فحضرنا بين يديك فادعيت أنت انه خاتمك.
فقال القاضي : يا فتى هذا الخاتم تجعله على النار وتقلع الفص منه وتعطيه للسائل لبيعه بشئ يأكله.
فأخذ غردة وجعله في النار وسط الكير وأشعل عليه النار فلم تشتعل اى أطفأها فلما عجز عن إشعاله لهذا الخاتم فطرحه على السيلان فغاص فيه ولم يخرج منه شئ فاجتمعت عليه الناس من كل جانب ومكان فما قدر أحد إخراجه من السلان فغاص فيه ولم يخرج منه شئ .
فقال القاضي : دلنا على من عطاك الخاتم.
فقام السائل والقاضي والناس خلفه كأنهم غمامه حتى وافوا الجامع والإمام واقف يصلى فوقف بين يديه يبكى فلما فرغ الامام من صلاته
قال : ما شأنك أيها السائل
فقال : يا مولاي إن الخاتم الذى تصدقت به علي أخذته ومضيت به إلى السوق وأعطيته الخباز على إن يؤتى به بمقابله خبزا فحط جميع ما في الدكان فلم يجئ بوزنه.
فقال : هذا الخاتم لى فنازعني وحملته أنا والخباز إلى القاضي هذا وقلبه وقال : إنا اشتريه منك فأخذه ودخل به إلى داره وطرحه بالميزان فلم بوزنه شيئا فقال هذا الخاتم سرق منى وشهد له بذلك غردة اليهودي الصانع فأمر القاضي غردة أن يخرج الحبة من الخاتم ويعطيني الحبة فحط غردة الخاتم على السلان فطرق بالمطرقة فغاص الخاتم بالسلان فأجتمع الناس على إخراجه كلهم من السلان .
فعند ذلك التفت أمير المؤمنين إلى القاضي أيها القاضي مالكم فى هذا البلد حاكم قالوا : نعم.
فقال أمير المؤمنين : علي بغرده الصانع فى هذا المكان هو والسلان حتى تنظروا الخاتم كيف جرى له .
فنفذ القاضي غلاما في طلب الصائغ فلما حضروا عنده قالوا له : يا غردة احضر معك السلان واجب القاضي
فقال: يا قوم هذا السلان قد علمه الأكابر ماله وما يتحول من مكانه كيف اقدر أحمله فقال لابد لك من ذلك قال فشد وسطه وترك السلان على رأسه وحمله على رأسه حتى كادت روحه تخرج من التعب فوقع السلان من على رأسه فكادت تنكسر أضلاعه فحمل السلان الى الإمام عليه السلام.
فقال: يا أمير المؤمنين عليه السلام أدن منى.
قال فعاد السلان ينقلب كأنه قطع من جبل حتى صار بين يدي الإمام فقال : أيها الناس من أخرج هذا الخاتم من السلان فهو له.
فقال القاضي : أنا أخرج الخاتم من السلان فعالجه فلم يقدر عليه فعند ذلك سمعه والي المدينة بذلك فركب وجاء ودخل وسلم على الإمام علـــ السلام ــيه وجلس عنده ونظر إلى الخاتم وهو في السلان وقد اجتمعت أهل المدنية فلم يحركوه من مكانه ولا تحرك الخاتم منه قال الرواى ثم إن الإمام عليه أفضل الصلاة والسلام وضع يديه الشريفه وادخل خنصره اليمنى في السلان فوق الخاتم فخرج الخاتم بإصبعه فتعجب الناس من ذلك وكبروا وهللوا .
وقالوا: من أنت يا فتى.
فقال: أنا الأمام على بن أبى طالب ابن عم الرسول صـــــــلـ الله عليه وآله وسلم ــى الذي خرج من مكة .
وقالوا سلموا على يده وسلم الوالي معه وأمر الوالي بشهر القاضي والصانع غردة والخباز بربطهم لأنهم أدعوا ما ليس لهم وانصرف العالم وخرج الإمام عليـــــــــ السلام ـــــه المدينة الأمينة .



وصلى الله على سيدنا محمد
وآل بيته الطــــــــاهرين الطيبين

ابوشنب
20-01-2006, 12:03 AM
سرورُ النبي

قال أحد المؤمنين كنت في السابق أتكاسل في ذكر الصلاة على النبي محمد وآله الطاهرين، في أحدى الليالي رأيت رسول الله في عالم المنام معرضاً عني، كلما كنت أأتي وأقف أمامه، يدير بوجه الشريف عني، فقلت في نفسي لعله غير راضِ مني، قلتُ يا رسول الله لماذا تعرض عني ولا تنظر إليّ أنا أحد أبناء أمتك، وأني سمعت من أحد العلماء يقول: الانبياء يعرفون أبناء أمتهم أكثر وأفضل مما يعرفون آبائهم وأبنائهم.
فقال معرفتي لأمتي على قدر صلاتهم عليّ، وأنت من القاطعين لي لا تذكرني بالصلوات، فكيف تريد أعرفك وأكون مسروراً منك؟
يقول الرجل: فزعت من نومي حزيناً ومتألماً، منذ تلك الساعة تعاهدت مع نفسي أن أأتي بذكر الصلوات يومياً مئة مرة وهذا ما حصل إذ وفقني الله عز وجل وساعدني على هذا الأمر العظيم، بعدة مدة قصيرة رأيت النبي ، ثانية في عالم الرؤيا، ولكن بوجه طيب، استقبلني بصدر رحب وتكلم معي تكلمات مملوء بالرحمة والعناية وقال لي: أنا الآن مسرور منك وأعرفك حق المعرفة، وسأكون شفيعاً لك في يوم القيامة.
فقمت من النوم وأنا مسرور من هذه الرؤية الكريمة، فحمدت الله عز وجل كثيراً .

ابوشنب
20-01-2006, 12:05 AM
كلهم سيدي

زار السيد شرف الدين رحمه الله قبر حجر بن عدي رضي الله عنه ،

فسأل القيم : قبر من هذا ياابني ؟

قال : قبر سيدنا حجر رضي الله عنه .

قال له : من قتله ؟

قال : سيدنا معاوية رضي الله عنه .

قال له : لماذا قتله ؟

قال : لأنه لم يرض أن يسب سيدنا علي رضي عنه .

قال : كلهم سيدك ؟

قال : نعم ياسيدي .



من عجائب الاستخارة

نقل مؤلف كتاب (كاشف الإسرار) أنه كان له في النجف الأشرف صديق اسمه ملاّ يوسف استخار ذات مرة بالقرآن الكريم لأجل عمل كان متردداً فيه فظهرت الآية: (يوسف أعرض عن هذا)![سورة يوسف: الآية 29].

وكان له صديق آخر اسمه ملا إبراهيم، ففتح مرّة القرآن ليستخير أيضاً فظهر قوله تعالى: (يا إبراهيم أعرض عن هذا)![سورة هود: الآية 76].

وكان ذات مرة يريد الفصد (أي الحجامة)، فاستخار الله بالقرآن الكريم، فظهرت الآية الشريفة: (أنزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبداً رابياً). إلى قوله تعالى: (فأمّا الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)[سورة الرعد: الآية 17].

فعلمت من الآية أن الفصد صالح لي، إذ يخرج الدم الفاسد ويبقى الدم الصالح، كالزبد الذاهب والنفع الماكث.

ومرة أخرى.. فتحت القرآن الحكيم وأنا عند ضريح الإمام عليّ (عليه السلام) وكنت أريد أن أستخير للذهاب إلى درس، وأنا متحير بين درس العلامة الشيخ محمد حسن (صاحب كتاب الجواهر) ودرس آية الله الشيخ مرتضى الأنصاري.

فظهرت الآية الشريفة: (كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاً)![سورة الكهف: الآية33].

كيف حال الملاّ؟!

يقال أنّ أحد العلماء واسمه (ملاّ قطب) كان يمشي في الشارع، فسقط رجل من سطح بيت على رقبة الملاّ، فانكسرت رقبته! في حين لم يصاب الرجل بسوء! فصار الملاّ طريح الفراش في بيته، والمؤمنون يذهبون لعيادته!

فسألوه مرة: كيف حال الملاّ؟

أجاب الملاّ وعلى وجهه ابتسامة: أي حال أسوأ من هذه الحال.. غيري يسقط وأنا تنكسر رقبتي!.



صيدٌ للآخرة

دخل سارق بيت أحد العلماء الظرفاء، فأخذ يفتش في كل زاوية من البيت فلم يجد شيئاً، فلما همّ بالخروج صفر اليدين، ناداه العالم حيث كان يراقبه: (انك جئت في طلب الدنيا، فليس لدينا من الدنيا شيء، فهل تريد شيئاً من الآخرة)؟

قال السارق: (نعم).

فاحتضنه العالم وعلّمه التوبة إلى الله حتى أسفر الصباح فصلّيا وذهبا معاً إلى المسجد للدرس.

فسأله تلامذته عن الرجل: من هذا؟

أجابهم: (أنه جاءني البارحة ليصطادني، ولكنّي اصطدته، فجئت به إلى المسجد).

وهكذا اصبح السارق من جملة التائبين المؤمنين.





إنّ الشّاكّ في الرّزاق شاكّ في الخالق

معروف الكرخي كان من العلماء العارفين بالله دخل ذات مرّة مسجداً، واقتدى بالعالم الذي كان يصلي فيه.

فلما انتهت الصلاة التفت إمام الجماعة إلى معروف الكرخي يسأله: من أين تأكل؟ أجابه معروف: أصبر حتى أعيد صلاتي التي صليتها خلفك ثم أخبرك.

فلمّا أعاد صلاته، قال له: أن الشاك في الأرزاق شاك في الخالق!.



إبراهيم وموسى وكريم

اشترك ثلاث من (أهل الخير) في التبرّع لبناء مسجد، وأسماؤهم كما يلي (إبراهيم) و(موسى) و(كريم).

ولما جهز البناء، دعوا عالماً لإقامة صلاة الجماعة في المسجد. وذات مرة كانوا يصلّون خلف العالم، فأخذ يقرأ بعد الحمد سورة (سبّح اسم ربك الأعلى) التي تنتهي بقوله تعالى (صحف إبراهيم وموسى)، فلاحظ المتبرّع الثالث أن العالم إمام الجماعة لم يذكر اسمه! فظنّ أن زميليه (إبراهيم وموسى) قد دفعا مبلغاً للشيخ كي يذكر اسمهما في الصلاة!

لذلك قدّم إلى إمام الجماعة كيساً من المال وهو يقول: (مولانا.. لا تنسانا عند الدعاء)!

أخذ (كريم) ينتظر سماع اسمه في الصلاة، ولكن دون جدوى.

ظن هذه المرّة أن المال الذي دفعه لم يكن كافياً، فزاده مبلغاً آخر، وقام إلى الصلاة وهو يترقّب نهاية السورة، هل يتفضّل عليه الشيخ بذكر اسمه كما يذكر زميليه (إبراهيم وموسى)؟! إلاّ أنه خاب أمله أيضا، فامتلأ غيظاً وتهيّأ للانتقام من الشيخ بعد أن يخرج المصلّون من المسجد.

وهكذا فوجئ إمام الجماعة بتصرف الحاج (كريم) الحامل بيده عموداً! فاستفسر منه عن السبب؟ صرخ الحاج كريم في وجه الشيخ وقال:

(أيها الأبله، ألا تعلم إني تبرّعت بمبالغ ضخمة لبناء المسجد، وقدّمت إليك مبالغ أيضاً، فلماذا تذكر اسم الحاج (إبراهيم وموسى) في الصلاة ولا تذكر اسمي أنا!.





لطيفة!

نقل المحدّث الجليل السيد نعمة الله الجزائري: دخلت على عالم ظريف لأعوده في مرضه، فقلت له يا فلان اشكر الله تعالى واحمده.

فقال: كيف أشكره وقد قال في كتابه الكريم: (ولئن شكرتم لأزيدنّكم) فأخاف أن أشكره فيزيد في مرضي!





يوم سرور ومزاح

المزاح شيء مباح ولعله انقلب مستحباً ذا ثواب عند الله إذا اقترن بهدف جميل كإدخال السرور في قلب المؤمن.

يقال أن تلاميذ المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (مؤسس حوزة قم العلمية) قرّروا بين أنفسهم أن يمازحوا أستاذهم يوم عطلة.

فقالوا للشيخ الحائري: نحن لا نريد تعطيل الدرس غداً. فلما وجدهم الشيخ مصرّين على ذلك قال لا بأس سوف القي لكم الدرس.

ففي صباح اليوم التالي أرسل الشيخ الحائري خادمه (كربلائي علي شاه) ليأتي بخبر حضور التلاميذ فعلاً أم لا!

عاد الخادم وأخبر الشيخ أنهم حاضرون ومنتظروك. فتحرك إليهم الشيخ وارتقى منبر الدرس، فما أن شرع في الكلمة الأولى حتى قام التلاميذ وخرجوا إلى ساحة المدرسة وهم يضحكون!

علم الشيخ مقلبهم فضحك ونزل من المنبر وجاء بينهم وأخذ يقول لهم مبتسماً: إن الهدف أن نتعلم وندرس، ولقد مزحتم وضحكتم، فالآن ما دمنا كلّنا حاضرون فلننتهز الفرصة ونعود إلى الدرس.

وافق الجميع وعادوا إلى أماكنهم فارتقى الشيخ الحائري المنبر ونظر إليهم ولما شاهدهم قد أعدّ كلّ منهم قلمه ودفتره وهم ينتظرون من الشيخ أن يبدأ في إلقاء الدرس، فاجئهم بالنزول من المنبر فودّعهم ضاحكاً عليهم وهو يقول: مرّة أنا أكون بلا تلاميذ، ومرّة أنتم تكونوا بلا معلّم، واحدة بواحدة!

وهكذا ضحكوا جميعاً وكان يوم سرور وعطلة واستراحة.





كنت ذاهباً وراء الكمال

كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه!

وذات مرة أراد الشاه ناصر الدين القاجار أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!

فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهباً وراء الكمال)!

فأكرمه الشاه بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.





كان أحد علماء الدين (الفقراء) يمشي مع ولده الصغير خلف جنازة، فشاهد الولد امرأة تبكي خلف الجنازة وتولول وهي تقول: (أن عزيزي هذا يأخذونه الآن إلى مكان ليس فيه سراج ولا فرش ولا خبز)!

فالتفت الولد إلى أبيه فوراً وقال: هل يأخذون هذه الجنازة إلى بيتنا يا أبي!؟





إنّ مدينتكم هذه كالجنّة!

قدم الواعظ التقي الشيخ جعفر كاشف الغطاء (المتوفى سنة 1228 هـ) من العراق إلى إيران فمرّ بإحدى المدن الشمالية الجميلة والتي كان قد ظهر فيها بعض الفساد، فطلب منه المؤمنون أن يصلّي بهم جماعة، فحيث كانوا يتوقّعون حضوراً كبيراً والمساجد في تلك المدينة آنذاك لم تسع، أقاموا الصلاة في ساحة المدينة وطلبوا من سماحة الشيخ أن يحدّثهم بعد الصلاة.

فاعتذر لهم بضعف لغته الفارسية. ولكن المؤمنين أصرّوا، فارتقى المنبر وقال: أيّها الناس كلكم تموتون، والشيخ أيضاً يموت، إذن فكّروا في يوم الآخرة.

أيّها الناس.. أن مدينتكم هذه كالجنة، لأن في الجنة قصور وفي مدينتكم قصور، وفي الجنة بساتين وحدائق، وفي مدينتكم أيضاً بساتين وحدائق، في الجنة لا صلاة ولا صيام ولا عبادة، وفي مدينتكم الأمر كذلك!

بهذا الأسلوب اللّبق فتح الشيخ كاشف الغطاء آفاقاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعا الناس والمؤمنين إلى الانتباه والالتزام الأكبر بالصلاة والصيام.

ابوشنب
20-01-2006, 12:05 AM
قال الرسول : ( صلاتكم علي جواز دعائكم ، ومرضاة لربكم وزكاة لآعمالكم )

ثالثا: القصة:
الرؤيا الصادقة
قال أحد المرمنين الثقاة: قبل سنتين رأيت مناماً فيه نوع من الغموض، وبعد ثلاثة أيام من الرؤيا جئت إلى أحد العلماء الأجلاء، وطلبت منه تعبير الرؤيا.
قال لي هذا العالم الزاهد: كان من المقرر أن يموت أحد أقاربكم في اليوم الذي رأيت فيه الرؤيا ولكن لكونهم يكثرون الصلاة على محمد وآل محمد، لهذا دفع عنهم الخطر.
يقول الرجل: إتصلت بأخي ويسكن في مدينة اخرى، سألته عن أحواله، قال لي: قبل ثلاثة أبام ضربت سيارة ابني الصغير ضربة شديدة وإلى الآن هو في المستشفى مغمى عليه، ومن المؤمل أن يتحسن حاله وتعود سلامته كما قال الأطباء.
ثم ودعته من هذه الحادثة اتضح لي صدق قتعبير المنام، وإن خطر الموت انزاح عن الطفل ببركة المداومة على الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.

ابوشنب
20-01-2006, 12:07 AM
لقد كانت بلاد البحرين ــ ولا تزال ــ اهله بشيعه اهل البيت (ع)، وفي القرن السابع الهجري كان والي البحرين من النواصب والاعداء للشيعه ، وكان وزيره اخبث منه ، واكثر بغضا للشيعه.

وفي يوم من الايــام جاء الوزير للوالي برمانه مكتوب عليها : الا اله الا الله محمد رسول الله ، ابو بكر وعمر وعثمان خلفاء رسول الله ) ،فنظر الوالي الى كتابه الرمانه ، فظن ان تلك الخطوط كتبت بقلم القدرة، وليست من صنع البشر .

فقال للوزير: هذه آيه بينه ، وحُجه قويه على ابطال مذهب الرافضه ــ يقصد الشيعه ــ .

فأقترح الوزير ان يجمع الوالي علماء الشيعه وشخصياتهم ، ويريهم الرمانه ، فأن تخلوا عن مذهب التشيُع واعتنقوا مذهب اهل السنه ، تركهم بحالهم ، وان ابــوا الا التمسك بمذهبهم ، خيرهم بين ثلاثه امور :

الأول: أنْ يدفعوا الجزيه ، كما يدفعها غير المسلمين من اليهود والنصارى والمجوس.

الثاني: انْ يأتوا بجواب لرد وتفنيد الكتابه الموجوده على الرمانه.

الثالث: أنْ يقتل الوالي رجالهم ، ويسبي نساءهم وأولادهمْ ، ويأخذ اموالهم بالغنيمه !

فأرسل الوالي الى شخصيات الشيعه واحضرهم ، واراهم الرمانه وخيرهم بين الامور الثلاثه المذكورة ، فطلبوا منه المهله ثلاثه ايام.

فأجتمع رجالات الشيعه وأهل الحل والعقْد ، يتذاكرون فيما بينهم حول كيفيه التخلص من هذه المشكله ، وبعد مذاكرات طويله ، اختاروا من صلائحهم عشره رجال ، واختاروا من العشره ثلاثه ، وتقرر أنْ يخرج في كل ليله واحده من الثلاثه الى الصحراء ، ويستغيث بالأمام المهدي(ع) للتخلص من هذه المحنه.

فخرج احدهم في اليله الاولى ، فلم يتشرف بلقاء الامام ولم تنْحل المشكله، وهكذا حدث لثاني ايضا ، وفي الليله الثالثه خرج الشيخ محمد بن عيسى الدمستاني ــ وكان فاضلا وتقيا ــ فخرج الى الصحراء حافيا حاسر الرأس ، وقضى ساعات من الليل بالبكاء والتوسل والاستغاثه بالأمام المهدي(ع) لكي ينقذهم من هذه الورطه والبلاء. وفي الساعات الاخيره من الليل ، حظر الامام المهدي(ع) وخاطبه: يا محمد بن عيسى مالي اراك في هذه الحاله؟ ولماذا خرجت الى هذه الربيه؟ فأمتنع الرجل ان يذكر حاجته لأمام المهدي(ع).

فقال له الامام: أنــــا صاحب الأمــر فأذكر حاجتك .
قال محمد بن عيسى : ان كنت صاحب الامر فأنت تعلم قصتي، ولا حاجه الى البيان والشرح .

فقال الامام :نعم ، خرجت لما دهمكم من امر الرمانه ، وما كتب عليها.
فلما سمع محمد بن عيسى ذلك ، اقبل الى الامام وقال : نعم يا مولاي، تعلم ما اصابنا ، وانت امامنا وملاذنا ، والقادر على كشفه عنا.

فقال الامام : أن الوزيرــ لعنه الله عليه ــ في داره شجره رمان، فلما حملت تلك الشجره صنع الوزير شيئا (( قالبا من طين)) على شكل الرمانه ، وجعله نصفين ، ونَحَتَ في داخله تلك الكلمات المذكورة ، ثم جعل رمانه من الشجره في ذلك القالب ، وشد القالب على الرمانه، فلما نبتت الرمانه وكبرت ، دخل قشرها في تلك الكتابه المنحوته.

فأذا مضيتم غدا الى الوالي فقل له : جئتك بالجواب، ولكنني لا ابديه الا في دار الوزير ، فاذا مضيتم الى داره، فأنظر عن يمينك ترى غرفه ، فقل للوالي : لا اجيبك الا في تلك الغرفه ، وسيمتنع الوزير عن ذلك ، ولكن عليك بالالحاح ، وحاول ان لا يدخل الوزير الى الغرفه قبلك ، بل ادخل معه فأذا رأيت كوه فيها كيس ابيض، فأنهض اليه وخذه ، فترى فيه تلك الطينه التي عملها لهذه الحيله ثم ضعها امام الوزير ، ثم ضع الرمانه فيها حتى لا ينكشف ان الرمانه على حجم القالب.

ثم قال المهدي(ع): يا محمد بن عيسى : قل للوالي : ان لنا معجزه اخرى وهي ان هذه الرمانه ليس فيها الا الرماد والدخانفان اردت صحه الخبر فأمر الوزير بكسرها ، فان كسرها طار الرماد والدخان على وجهه ولحيته !

انتهى اللقاء ، ورجع محمد بن عيسى وقد غمره الفرح والسرور ، وانصرف الى الشيعه يبشرهم بحل المشكله.

واصبح الصباح ومضوا الى الوالي ، ونفذ محمد بن عيسى كل ما امره الأمام(ع) فسأله الوالي : من اخبرك بهذا ؟
قال : امام زماننا ، وحجه الله علينا !
فقال: ومن امامكم؟
فأخبره بالأئمه الاثنى عشر واحدا بعد واحد حتى انتهى الى الامام المهدي صاحب العصر والزمان ((عجل الله ظهوره)).

فقال الوالي: مدً يدك فانا اشهد ان لا اله الا الله ، وان محمدا عبده ورسوله ، وان الخليفه بعده بلا فصل : امير المؤمنين علي (ع) ثم اقَر بالائمه الطاهرين عليهم السلام وامر بقتل الوزير، واعتذر الى أهل البحرين

وهذه القصه مشهوورة عند المؤمنين
اتمنى اني ما طولت عليكم اعزائي

مع خالص تحياتي

ابوشنب
20-01-2006, 12:07 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد

صاحب الزمان (عليه الصلاة والسلام) يوفق المرجع لإكمال مسيرته الدراسية!


كان في قرية بسيطة في أطراف مدينة أصفهان الإيرانية فتى لأحد القرويين متشوقاً لطلب العلم والالتحاق بالمدارس الدينية، غير أن أباه كان يمنعه من ذلك ويقول له: إن في هذا الطريق فقر وجوع وحرمان، ولكنه أخيراً تنازل أمام إصرار ولده وإلحاحه الشديد، فما أن وافق قام الولد وقبّل يده. صمد مكانه لحظات فدمعت عينه فرحاً، بأن قبله الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) لأن يكون جندياً في ركابه، فمن أسعد منه.

كان آنذاك في الرابعة عشر من عمره فحمل لحافاً وفراشاً وبعض الحاجات البسيطة وانتقل إلى مدرسة في أصفهان، وكانت من المدارس القديمة الخربة إلى حد ما، وطلابها لا يتواجدون فيها دائماً خشية الوحشة والبرد القارص وغير ذلك.

وبعد أيام ورد عليه أبوه يحمل معه شيئاً من الخبز والمؤن، وليتفقد أحواله، وكان الموسم شتاءً بارداً والثلوج تتساقط وتغطي الأزقة والبيوت فوجده مفتقداً لأبسط الحاجات. فأعاد عليه والده عتابه: ألم أقل لك إن هذا الطريق ليس فيه سوى الفقر والجوع؟ وقف الولد باتجاه القبلة وقلبه متألم من هذا الكلام، وتدور في عينيه الدموع وهو يخاطب الإمام صاحب الزمان (عليه السلام): يا مولاي، راعني كيلا يقولوا ليس لديك سيد!

فبعد أن جلس الوالد مع ولده سويعات قام ليخرج قبل غروب الشمس، ولكنه وجد باب المدرسة مقفولاً والمفتاح بيد الخادم الذي لا أحد يعرف مكانه في تلك الساعة. فاضطر الأب إلى أن يبقى مع ولده حتى اليوم الثاني، ولكن الأمر كان صعباً عليهما، إذ لم يكن لديهما سراج يضيء الحجرة بالإضافة إلى أن لحافاً واحداً لا يكفيهما معاً، وهذا الأمر دفع أباه إلى أن يعاتب الولد مرة أخرى: ولدي ما أسوأ هذه المعيشة! عد معي إلى البيت غداً، لا حاجة لك في هذا العلم الذي تطلبه في أجواء المشقة؟!

لقد تألم الولد من كلام أبيه، وكان يعتصر قلبه ألماً وإذا بطارق يطرق باب المدرسة فجأة، فهبّ الولد إلى الباب ينادي: من الطارق؟

قال الطارق: افتح لي الباب.

قال الولد: آسف، ليس عندي المفتاح، والخادم غير موجود.

قال الطارق: ادفع الباب ينفتح.

فدفع الباب وانفتح، وإذا برجل نوراني ذا هيبة ووقار وعليه سيماء الصالحين، يشع نوراً ويفيض كمالاً، فقال له الطارق: قل لأبيك بأن لا يعاتب كثيراً، لقد دفعت مالاً وسوف يأتون لكم غداً بالفحم، وفي مكان كذا من حجرتك شمعة، خذها وأنر بها الحجرة، وقل لأبيك: نحن أيضاً لنا صاحب!

يقول الولد: عدتُ إلى الحجرة مندهشاً، فسألني أبي: من كان وراء الباب؟ قلت: أولاً يجب أن أنظر هل الشمعة التي ذكرها موجودة في ذلك المكان من الحجرة؟ فجئت إلى نفس المكان فوجدت فيه شمعة، هنالك نقلتُ القصة لأبي وهو غارق في العجب. فعانقني وقبلني وقال: واصل دراستك يا ولدي!

وهل تعلم من كان الولد وماذا أصبح؟

هو المرجع الديني الأعلى في زمانه السيد أبو الحسن الأصفهاني (أعلى الله مقامه) .



صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام يضع يده في يد العلامة الحلي قدس سره!

آية الله العظمى العلامة المرحوم حسن بن يوسف المشهور (بالعلامة الحلي)، أحد أبرز علماء الشيعة وفقهائهم في القرن الثامن الهجري، توفي سنة 726 هجرية، يعد من أكابر علماء الإمامية وقد طوق أعناق المسلمين - خصوصاً الفقهاء والعلماء الأعلام، ومراجع الشيعة العظام - بطوق من الفضل على مر العصور، وذلك بما تركه من تآليف ومصنفات قيمة.

ويقول المرحوم الميرزا التنكابني رحمة الله عليه: اشتهر بين الناس أمر لقاء صاحب الزمان عليه السلام للعلامة، ونحن ننقل عن الآخوند ملا صفر علي اللاهيجي الذي حكى لي نقلاً عن أستاذه المرحوم المبرور السيد محمد بن السيد علي صاحب كتاب (المناهل) حيث قال: بينما كان العلامة الحلي ممتطياً حماره قاصداً زيارة سيد الشهداء عليه السلام - كعادته في ليلة الجمعة - وفي يده سوط صغير يستحث به مطيته وإذا برجل عربي يلتحق به في أثناء الطريق ويماشيه دون دابة، وما كان إلا أن انشغلا معا بالحديث في ما بينهما، حتى أدرك العلامة فضل هذا الرجل وعلمه، فانتقلا إلى الحديث حول المسائل العلمية الفقهية، وبعدما اتضح للعلامة تبحر هذا الرجل وسمو مقامه في ميدان العلم والفضيلة عرج يسأله عما أعضل عليه من المسائل والرجل يجيب حتى بلغ أن أفتى الرجل في مسألة بفتوى أنكرها العلامة قائلاً: ليس لدينا حديث يطابق هذه الفتوى، فقال الرجل: قد أورد الشيخ الطوسي في التهذيب حديثاً في هذا الباب، أرجع إلى كتابه وستجد الحديث في صفحة كذا، في سطر كذا. فتحير العلامة من هوية هذا الرجل؟ فسأله: أيمكن رؤية صاحب الأمر في عصر الغيبة الكبرى أم لا؟ وفي هذه الأثناء سقط السوط من يد العلامة، فانحنى الرجل -وما أعظم هذا التواضع! - وتناوله من الأرض ووضعه بين يدي العلامة وهو يقول: كيف لا يمكن رؤية صاحب الأمر عليه السلام في حين أن يده في يدك! فترجل العلامة عن حماره دون اختيار وهوى يريد تقبيل أقدام الإمام عليه السلام فأُغمي عليه وبعد أن أفاق لم ير أحداً فعاد إلى البيت، وراجع كتاب التهذيب للشيخ الطوسي وبحث عن الحديث الذي ذكره له عليه السلام فوجده في الصفحة ذاتها وفي الأسطر نفسها التي ذكرها، فكتب على حاشية التهذيب: (هذا الحديث الذي أشار إليه صاحب الأمر عليه السلام بذكر الصفحة والسطر).

ينقل المرحوم التنكابني قول الآخوند اللاهيجي: لقد رأيت هذا الكتاب بعيني وشاهدت في حاشية الحديث خط العلامة الحلي قدس سره بالمضمون السابق.

(نقلا عن: رعاية الإمام المهدي عليه السلام للمراجع والعلماء).

ابوشنب
20-01-2006, 12:08 AM
الفم المعطر
ينقل عن المرحوم العالم الزاهد الشيخ علي الهمداني "قدس"، في أحد الأيام جاءني رجل كبير السن، لأداء الحقوق الشرعية التي عليه، وأنا أتكلم معه أحسست منه رائحة عطر لم أشمّ مثلها في حياتي، فتعجبت من عظمة طيب هذه الرائحة، فقلت له ما أسم هذا العطر ومن أين أتيت به؟ فقال الرجل: يا مولانا الجليل إن لهذه الريحة العطرة قصة ام أذكرها لأحد قط، ولكن لكونك ثقتنا ومرجعنا سأخبرك، في أحد الليالي وفي عالم المنام برؤية رسول الله كان جالساً وحوله عشرون نفراً تقريباً وأنا منهم، فقال النبي (ص لنا: من منكم يكثر من الصلوات عليّ ؟
فأردت أن أقول: أنا يا رسول الله أكثر من الصلوات/ ولكني سَكَتُّ، مرة ثانية سأل منا ولم يجب أحد، مرة ثالثة قال: من منكم يكثر الصلوات عليّ؟ فأردت أن أقول أنا ولكني فكرت في نفسي، لعل الآخرين يذكرون الصلوات أكثر مني، فلما لم يجب أحد على سؤال النبي ، قام من مكانه وتوجه إليّ، وقال: أنت الذي تذكرني بالصلوات كثيراً ثم قبلني على فمي فالعطر الذي عليّ هو من أثر تلك القبلة وليس من عطور الدنيا.

ابوشنب
20-01-2006, 12:10 AM
ام علي رضا ؟؟؟؟


لقاءات مع صاحب الزمان (عج)

ذكر الشهيد دستغيب في كتابه القصص العجيبة قصة حدثت في شيراز وقد سمعتها من بعض أخيارها ايضا" حيث قالوا :
كان في شيراز رجل يشهد له الكثيرون بالتقوى والاخلاص يدعى عباس علي المؤمن ، وفي احد الأيام عثر رجال الأمن للنظام البهلوي على أسلحة في منزل ابن خاله ويدعى عبد النبي فحكم عليه بالاعدام .
ولما بلغ أبواه بالحكم تأثرا جدا" وذهبا الى عباس علي وطلبا منه التضرع الى الله في نجاته ، فاقترح أن يجتمعوا في مساء ذلك اليوم وكان يوم خميس ليدعوا الله عز وجل معا" .
صلوا عدة ركعات وشرعوا بقراءة الأدعية والاستغاثة بصاحب الأمر (عجل الله فرجه ) ثم أخذوا يكررون تلاوة الآية الشريفة :
{ أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء } .
وبعد ان اشرقت الشمس تلك الليلة على الآنتهاء شعروا فجأة أن عطرا" غريبا" ملأ أرجاء الغرفة واذا بصاحب الزمان (عليه السلام ) يدخل الغرفة ويقول لهم : لقد استجيب دعاؤكم وسينجي الله تعالى ولدكما ويعود الى الدار غدا" .
وفي الصباح ذهب الأبوان الى السجن وسألا عن شأن ولدهما فقال لهما المسؤولون :
تغير قرارنا ليلة أمس وارتأينا تأخير اعدامه واعادة النظر بحكمه .
فعادا الى منزلهما مسرورين ، ولم يحن وقت الظهر حتى عاد لهما ابنهما ! .

ابوشنب
20-01-2006, 12:11 AM
قصة صانع الاقفال من كتاب كيمياء المحبة ؟؟؟؟


كان احد العلماء يتمنى رؤية الامام المنتظر عليه السلام ، وكان يتالك كثيرا لعدم تحقق هذه الامنية ، فداب مدة طويلة على ممارسة الرياضة الروحية وكان من المعرف بين طلاب العلوم الدينية وفضلاء الروضة العلوية في النجف الاشرف ان كل من يزور مسجد السهلة اربعين ليلة اربعاء متواصلة بلا انقطاع ويصلي المغرب والعشاء هناك يحظلى برؤية الامام المنتظر عليه السلام .

فاستمر العالم بهذه الاعمال مدة مديدة لكنه لم ينل غايته . ثم انه التجا الى العلوم الغريبة واسرار الحروف والاعداد وانكب على ترويض نفسه ، الا انه لم يحصل على اية نتيجة ، ولكنه بما انه كان يسهر الليالي ويتهجد في الاسحار فقد صقلت نفسه وصفا ضميره واصبح يتمتع بشيء من النورانية وكان ينقدح امام بصره في بعض المواقف بريق يضيء له الطريق فكانت تاتيه جذبة يرى على اثرها حقائق ةيسمع اصواتا متناهية في البعد .

وفي احدى هذه الحالات قيل له : لن يتسنى لك رؤية امام الزمان عليه السلام الا بالسفر الى مدينة كذا .
ومع ان السفر الى تلك المدينة كان محفوفا بالمصاعب ولكن هونتها الرغبة في بلوغ المقصد .

الامام صاحب الزمان عليه السلام في سوق الحدادين

ينقل هذا الشخص قائلا : وصلت بعد عدة ايام الى تلك المدينة واستغرقت في الرياضة الروحية مدة اربعين يوما وفي اليوم السابع والثلاثين او الثامن والثلاثين قيل لي : ان صاحب الزمان عليه السلام في دكان شيخ يبيع الاقفال في سوق الحدادين فقم واذهب اليه لرؤيته الان .

نهضت مسرعا نحو دكان الحداد فرايته بالشكل الذي رايته في عالم الخلسة ووقفت على بابه ، فاذا الامام صاحب الزمان عليه السلام جالسا هناك يتحدث بانشراح وود فلما سلمت عليه اجابني واشار الي بلزوم الصمت والنظر فقط اذ انهم في حالة سير معنوي .

انصاف الشيخ بائع الاقفال

وفي تلك الحالة شاهدت عجوزا ضعيفة منحنية الظهر وهي تتوكا على عصا بيد مرتعشة واقتبرت من الحداد وارته القفل وقالت : هل لك ان تشتري هذا القفل مني بمبلغ ثلاثة شاهيات ، فانا بحاجة الى هذا المبلغ نظر الشيخ الى القفل فراه قفلا سالما لا عيب فيه .

فقال لها : يا اختي هذا القفل قيمته ثمانية شاهيات لانه لا يحتاج الا الى مفتاح وقيمة مفتاحه اقل من ربع شاهي ولو انك دفعت لي ربع شاهي فصاصنع له مفتاحا ويكون ثمنه حينئذ عشرة شاهيات .

فقالت له العجوز : لا داعي لذلك فانا الان بحاجة الى مبلغ ثلاثة شاهيات ولو انك اشتريته مني بهذا المبلغ فساكون لك شاكرة وادعو لك بالتوفيق .

فقال لها الحداد : يا اختي انت مسلمة وانا ايضا مسلم فلماذا اشتري بضاعة مسلم بثمن بخس واغبنه حقه ؟؟ فهذا القفل قيمته ثمانية شاهيات ولو انني اردت الحصول على نفع فاني اشتريه منك بمبلغ سبعة شاهيات ويكون نفعي شاهيا واحدا .وهو نفع معقول بالنسبة لي .

ظنت العجوز ان الرجل لا يصدقها القول لانها عرضت هذا القفل على حدادين فلم يدفعوا لها اكثر من ربع شاهي ، لكنها لم تبعه لانها كانت بحاجة الى مبلغ ثلاثة شاهيات فدفع لها الشيخ الحداد مبلغ سبعة شاهيات واشترى القفل منها .

الامام عليه السلام يتفقد الحداد

وبعد ما ذهبت العجوز قال لي صاحب الزمان عليه السلام : ايها السيد العزيز هل رايت هذه الحالة في السلوك المعنوي ؟؟

اذا كنت على هذه الشاكلة فانني سوف ازورك بنفسي ولا داعي لترويض النفس ، كن مثل هذا لمدة اربعين يوما لا اكثر ، وما جدوى اللجوء الى الجفر او السفر الى هنا وهناك ، وانما يكفي ان تثبت تدينك واخلاصك بالعمل لكي اكون في عونك .

وقد وقع اختياري على هذا الشيخ من بين اهالي هذه المدينة لانه رجل متدين وعارف بربه . وقد رايت هذا الاختبار الذي مر به ، فالحدادون حينما شاهدوا هذه العجوز في وضع اضطراري لم يشتروا منها القفل حتى بثلاثة شاهيات اما هذا الرجل فقد دفع لها سبعة شاهيات فلا يمر اسبوع الا وانا آتيه واتفقده .
هذه قصة صانع الاقفال والذي نال كرامة عظيمة وهي زيارة الامام الحجة عليه السلام اسبوعيا لمجرد الاخلاص في العمل فهل نستطيع ان نكون مثل هذا الشيخ الحداد صانع الاقفال ؟؟
طـالت علينا ليالي الانتظار .. فهل يا بن الزكي لليل الانتظار غد .. فأكحل بطلعتك الغرا لنا مقلا .. يكاد يأتي على إنسانها الرمد

قصة صانع الاقفال من كتاب كيمياء المحبة ؟؟؟؟


كان احد العلماء يتمنى رؤية الامام المنتظر عليه السلام ، وكان يتالك كثيرا لعدم تحقق هذه الامنية ، فداب مدة طويلة على ممارسة الرياضة الروحية وكان من المعرف بين طلاب العلوم الدينية وفضلاء الروضة العلوية في النجف الاشرف ان كل من يزور مسجد السهلة اربعين ليلة اربعاء متواصلة بلا انقطاع ويصلي المغرب والعشاء هناك يحظلى برؤية الامام المنتظر عليه السلام .

فاستمر العالم بهذه الاعمال مدة مديدة لكنه لم ينل غايته . ثم انه التجا الى العلوم الغريبة واسرار الحروف والاعداد وانكب على ترويض نفسه ، الا انه لم يحصل على اية نتيجة ، ولكنه بما انه كان يسهر الليالي ويتهجد في الاسحار فقد صقلت نفسه وصفا ضميره واصبح يتمتع بشيء من النورانية وكان ينقدح امام بصره في بعض المواقف بريق يضيء له الطريق فكانت تاتيه جذبة يرى على اثرها حقائق ةيسمع اصواتا متناهية في البعد .

وفي احدى هذه الحالات قيل له : لن يتسنى لك رؤية امام الزمان عليه السلام الا بالسفر الى مدينة كذا .
ومع ان السفر الى تلك المدينة كان محفوفا بالمصاعب ولكن هونتها الرغبة في بلوغ المقصد .

الامام صاحب الزمان عليه السلام في سوق الحدادين

ينقل هذا الشخص قائلا : وصلت بعد عدة ايام الى تلك المدينة واستغرقت في الرياضة الروحية مدة اربعين يوما وفي اليوم السابع والثلاثين او الثامن والثلاثين قيل لي : ان صاحب الزمان عليه السلام في دكان شيخ يبيع الاقفال في سوق الحدادين فقم واذهب اليه لرؤيته الان .

نهضت مسرعا نحو دكان الحداد فرايته بالشكل الذي رايته في عالم الخلسة ووقفت على بابه ، فاذا الامام صاحب الزمان عليه السلام جالسا هناك يتحدث بانشراح وود فلما سلمت عليه اجابني واشار الي بلزوم الصمت والنظر فقط اذ انهم في حالة سير معنوي .

انصاف الشيخ بائع الاقفال

وفي تلك الحالة شاهدت عجوزا ضعيفة منحنية الظهر وهي تتوكا على عصا بيد مرتعشة واقتبرت من الحداد وارته القفل وقالت : هل لك ان تشتري هذا القفل مني بمبلغ ثلاثة شاهيات ، فانا بحاجة الى هذا المبلغ نظر الشيخ الى القفل فراه قفلا سالما لا عيب فيه .

فقال لها : يا اختي هذا القفل قيمته ثمانية شاهيات لانه لا يحتاج الا الى مفتاح وقيمة مفتاحه اقل من ربع شاهي ولو انك دفعت لي ربع شاهي فصاصنع له مفتاحا ويكون ثمنه حينئذ عشرة شاهيات .

فقالت له العجوز : لا داعي لذلك فانا الان بحاجة الى مبلغ ثلاثة شاهيات ولو انك اشتريته مني بهذا المبلغ فساكون لك شاكرة وادعو لك بالتوفيق .

فقال لها الحداد : يا اختي انت مسلمة وانا ايضا مسلم فلماذا اشتري بضاعة مسلم بثمن بخس واغبنه حقه ؟؟ فهذا القفل قيمته ثمانية شاهيات ولو انني اردت الحصول على نفع فاني اشتريه منك بمبلغ سبعة شاهيات ويكون نفعي شاهيا واحدا .وهو نفع معقول بالنسبة لي .

ظنت العجوز ان الرجل لا يصدقها القول لانها عرضت هذا القفل على حدادين فلم يدفعوا لها اكثر من ربع شاهي ، لكنها لم تبعه لانها كانت بحاجة الى مبلغ ثلاثة شاهيات فدفع لها الشيخ الحداد مبلغ سبعة شاهيات واشترى القفل منها .

الامام عليه السلام يتفقد الحداد

وبعد ما ذهبت العجوز قال لي صاحب الزمان عليه السلام : ايها السيد العزيز هل رايت هذه الحالة في السلوك المعنوي ؟؟

اذا كنت على هذه الشاكلة فانني سوف ازورك بنفسي ولا داعي لترويض النفس ، كن مثل هذا لمدة اربعين يوما لا اكثر ، وما جدوى اللجوء الى الجفر او السفر الى هنا وهناك ، وانما يكفي ان تثبت تدينك واخلاصك بالعمل لكي اكون في عونك .

وقد وقع اختياري على هذا الشيخ من بين اهالي هذه المدينة لانه رجل متدين وعارف بربه . وقد رايت هذا الاختبار الذي مر به ، فالحدادون حينما شاهدوا هذه العجوز في وضع اضطراري لم يشتروا منها القفل حتى بثلاثة شاهيات اما هذا الرجل فقد دفع لها سبعة شاهيات فلا يمر اسبوع الا وانا آتيه واتفقده .
هذه قصة صانع الاقفال والذي نال كرامة عظيمة وهي زيارة الامام الحجة عليه السلام اسبوعيا لمجرد الاخلاص في العمل فهل نستطيع ان نكون مثل هذا الشيخ الحداد صانع الاقفال ؟؟
طـالت علينا ليالي الانتظار .. فهل يا بن الزكي لليل الانتظار غد .. فأكحل بطلعتك الغرا لنا مقلا .. يكاد يأتي على إنسانها الرمد

ابوشنب
20-01-2006, 12:12 AM
التلقين في القبر

قال الشيخ شبلي: كان لي جار انتقل إلى رحمة الله عز وجل، بعد أيام من وفاته رأيته في المنام، سألت منه كيف أصبح أمرك؟ فقال أيها الشيخ: لقد رأيت المصائب والأهوال العظيمة، خصوصاً عندما جاءني الملكان منكر ونكير وأخذ يسئلاني الكثير من الأسئلة، لكني مأ أجبتهم لأني فقدت القدرة على الكلام بعد أنعقد لساني فقلت في نفسي: واويلاه لماذا هذه العقوبة الكبرى؟
أو لم أكن مؤمناً في حياتي أو لم أمت مسلماً، والملكان يشددان عليّ ويطلبنا الأجوبة، في تلك الساعة العصيبة، فجأة جاءني شاب جميل المنظر، زكي الرائحة، وصار حائلاً بيني وبين الملكان، وأخذ يلقنني ويعلمني كيف أجيب على الأسئلة، سئلت من ذلك الشاب الجميل قله له: رحمك الله من أنت؟ لقد أنقذتني من محنة كبيرة قال الشاب: أنا إنسان خٌلقت من صلواتك التي كنت تبعثها لحضرة النبي الأكرم محمد ، وأنا مأمور أن أكون معك دائماً وأساعدك كلما احتجت إلى ذلك




اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

ابوشنب
20-01-2006, 12:13 AM
زيارة عاشوراء وزيادة الرزق .

قال العالم الجليل والزاهد العابد الشيخ عبد الجواد الحائري المازندراني : جاء شخص الى حضرة شيخ الطائفة : الشيخ زين العابدين المازندراني قدس الله سره العالي يشكو اليه ضيق المعاش فقال له الشيخ : اذهب الى ضريح الامام الحسين عليه السلام واقرا زيارة عاشوراء فسيأتيك رزقك واذا لم ياتك ارجع اليّ فساعطيك ما تحتاج اليه ( قوله ارجع الي ّ انما باعتبار اطمئنانه التام بان حاجته ستنقضي بمجرد ادائه لمراسيم الزيارة ) وبعد فترة من الزمن التقيت به فسالته عن حاله فقال : عندما كنت مشغولا بقراءة زيارة عاشوراء في حرم الامام ابي الاحرار عليه السلام جاءني رجل واعطاني مبلغا من المال ففتحت امامي ابوب الرزق .

القصة الرابعة : التاثر لعدم قراءة زيارة عاشوراء في كل يوم !

نقل العالم الجليل الشيخ عبدالهادي الحائري المازندراني , عن ابيه المرحوم الملا ابي الحسن قال : رايت الحاج ميرزا علي النقي الطباطبائي بعد مماته في عالم الرؤيا وقلت له : هل لك امنية ؟ قال : واحدة وهي لماذا لم اقرا زيارة عاشوراء كل يوم اثناء حياتي ؟.

وكانت من اداب ورسوم السيد قراءته الزيارة العشرة الاولى من محرم الحرام فقط ولم يقراها في باقي ايام السنة ولهذا كان متاسفا لتركه بقية ايام السنة .

ابوشنب
20-01-2006, 12:13 AM
مهدي بيا ؟؟؟؟

عن الشيخ زين العابدين بن محمد السلماسي رحمه الله - و كان الشيخ زين العابدين من خاصة السيد بحر العلوم قدس سره في السر و العلانية. - :

قال : كنت حاضرا في مجلس السيد في المشهد الغروي إذ دخل عليه لزيارته المحقق القمي صاحب القوانين في السنة التي رجع من العجم إلى العراق زائرا لقبور الأئمة (ع) و حاجا لبيت الله الحرام ، فتفرق من كان في المجلس و حضر للاستفادة منه و كانوا أزيد من مائة ، و بقيت ثلاثة من أصحابه أرباب الورع و السداد البالغين إلى رتبة الاجتهاد.

فتوجه المحقق الأيد إلى جناب السيد بحر العلوم و قال: إنكم فزتم و حزتم مرتبة الولادة الروحانية و الجسمانية و قرب المكان الظاهري و الباطني فتصدقوا علينا بذكر مائدة من موائد تلك الخوان و ثمرة من الثمار التي جنيتم من هذه الجنان كي ينشرح به الصدور و يطمئن به القلوب.

فأجاب السيد من غير تأمل و قال : إني كنت في الليلة الماضية قبل ليلتين أو أقل -و الترديد من الراوي - في المسجد الأعظم بالكوفة لأداء نافلة الليل عازما على الرجوع إلى النجف في أول الصبح لئلا يتعطل أمر البحث و المذاكرة - و هكذا كان دأبه في سنين عديدة- . فلما خرجت من المسجد ألقي في روعي الشوق إلى مسجد السهلة فصرفت خيالي عنه خوفا من عدم الوصول إلى البلد قبل الصبح فيفوت البحث في اليوم ، و لكن كان الشوق يزيد في كل آن و يميل القلب إلى ذلك المكان فبينا أقدم رجلا و أؤخر أخرى إذا بريح فيها غبار كثير فهاجت بي و أمالتني عن الطريق فكأنها التوفيق الذي هو خير رفيق إلى أن ألقتني إلى باب المسجد.

فدخلت فإذا به خاليا عن العباد و الزوار إلا شخصا جليلا مشغولا بالمناجاة مع الجبار بكلمات ترق القلوب القاسية و تسح الدموع من العيون الجامدة فطار بالي و تغيرت حالي و رجفت ركبتي و هملت دمعتي من استماعتلك الكلمات التي لم تسمعها أذني و لم ترها عيني مما وصلت إليه من الأدعية المأثورة و عرفت أن الناجي ينشئها في الحال لا أنه ينشد ما أودعه في البال.

فوقفت في مكاني مستمعا متلذذا إلى أن فرغ من مناجاته ، فالتفت إلي و صاح بلسان العجم :مهدي بيا أي هلم يا مهدي .

فتقدمت إليه بخطوات فوقفت فأمرني بالتقدم فمشيت قليلا ثم وقفت فأمرني بالتقدم، و قال: إن الأدب في الامتثال .

فتقدمت إليه بحيث تصل يدي إليه و يده الشريفة إلي و تكلم بكلمة.

قال : المولى السلماسي رحمه الله و لما بلغ كلام السيد السند إلى هنا أضرب عنه صفحا و طوى عنه كشحا و شرح في الجواب عما سأله المحقق المذكور قبل ذلك عن سر قلة تصانيفه مع طول باعه في العلوم فذكر له وجوها ، فعاد المحقق القمي فسأل عن هذا الكلام الخفي ، فأشار بيده شبه المنكر بأن هذا سر لا يذكر .

المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 234 – 236

ابوشنب
20-01-2006, 12:14 AM
سهولة النزع
أحد الصالحين ذهب إلى عيداة مريض في آخر أيام حياته، فلما حضر عنده وجده في حالة الاحتضار، قال له: كيف تجد مرارة نزع الروح؟
قال المريض: إني لا اجد أي مرارة، بل أحس بطعم حلو في فمي.
تعجب الرجل الصالح من كلام المؤمن لأنه من المتعارف عند الجميع ان النزع الروح من الأمور الشاقة والمرّة التي يواجهها كل إنسان ساعة خروجه من هذه الدنيا.
فلما رأي المريض حاة التعجب والحيرة في وجه الرجال، قال له:
يا هذا لا تتعجب، إني سمعت حديثاً عن رسول الله قال:
من أكثر عليّ الصلاة سوف لا يجد السوء والأذى ساعة الاحتضار، وإني منذ مدة طويلة أكثر من الصلاة على محمد وآل محمد، لهذا أجد جراء ذلك دوام السعادة والخير، وخصوصا في هذه الساعة .


نراكم في القصة التالية ..

ابوشنب
20-01-2006, 12:15 AM
قد ضمني صلوات الله عليه !!


عن المولى السلماسي رحمه الله تعالى قال : كنت حاضرا في محفل إفادته – اي السيد بحر العلوم - فسأله رجل عن إمكان رؤية الطلعة الغراء في الغيبة الكبرى و كان بيده الآلة المعروفة لشرب الدخان المسمى عند العجم بغليان فسكت عن جوابه و طأطأ رأسه و خاطب نفسه بكلام خفي أسمعه .

فقال ما معناه : ما أقول في جوابه و قد ضمني صلوات الله عليه إلى صدره و ورد أيضا في الخبر تكذيب مدعي الرؤية في أيام الغيبة فكرر هذا الكلام !

ثم قال في جواب السائل :إنه قد ورد في أخبار أهل العصمة تكذيب من ادعى رؤية الحجة عجل الله تعالى فرجه و اقتصر في جوابه عليه من غير إشارة إلى ما أشار إليه.


المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 236

ابوشنب
20-01-2006, 12:16 AM
من المرحوم اية الله النجفي القوجاني !

كتب العالم الجليل والمتقي المرحوم اية الله النجفي القوجاني رحمة الله عليه الذي كان من الطلبة البارزين للشيخ الخراساني في مذكراته ضمن خواطره في المدة التي قضاها في اصفهان والتي استمرت اربع سنوات من سنة 1314 هجرية الى 1318 هجرية : بعد ان جئت الى مدينة اصفهان ذات ليلة ، رأيت في المنام وجه الموت على هيئة حيوان بحجم ( نعجة ) تبلغ من العمر عاما واحدا معها ثلاثة او اربعة من صغارها كانت تسير وراءها في الهواء وفي اثناء سيرها مرت فوق منزلنا بقوجان ووقفت احدى النعاج فوق حائط منزلنا.

فكتبت الى ابي ليرسل رسالة يشرح لي فيها حالته لاني قلق عليه فما ان ارسلت الرسالة واذا برسالة من ابي يقول فيها بان زوجته قد توفيت .

وكتب ايضا : انه قبل عشر سنوات من هذه اقترض مبلغ اثني عشر تومان لتسديد نفقات سفره لزيارة العتبات المقدسة ولكن بسبب ( الربا ) وصل القرض الى ثمانين تومان وكل ما كان يملك ابي لم يصل الى هذا المقدار فصممت ان اقرا زيارة عاشوراء ولمدة اربعين يوما وعلى سطح مسجد السلطان الصفوي وطلبت ثلاث حاجات :

الاولى : اداء قرض والدي .

الثانية : طلب المغفرة .

الثالثة : الزيادة في العلم والاجتهاد .

كنت ابدا بالقراءة قبل الظهر واتمها قبل ان يزول الظهر وتستغرق قراءتها ساعتين فلما تمت الاربعين يوما وبعد شهر تقريبا كتب لي الوالد : بان الامام موسى بن جعفر عليه السلام ادى قرضي فكتبت له : لا الامام الحسين عليه السلام اداه ، وكلهم نور واحد .

ولما رايت سرعة تاثير الزيارة لقضاء الحاجة في الامور الصعبة واطمان قلبي على تاثيرها في قضاء الحوائج عزمت في ايام شهر المحرم الحرام وصفر ان اقرا الزيارة لمدة اربعين يوما لحاجة اهم فكنت اصعد على سطح مسجد السلطان باهتمام كثير واحتياط تام مراعيا استقبال القبلة والكون تحت السماء وبعد مضي الايام وختم الاربعين رايت في المنام مبشرا يقول وصلت الى مرادك وفي صباحه عرض في قلبي وجد خاص فانشات هذه الابيات : ( كتبها بالفارسية وكتبتها بالعربية فقط للترجمة )

ولى زمن الضيق وتجلى الارتياح
وشجرة الصبر القوية اعطت الثمر
كن كالكرة واخضع وارتض
فظلمة الليل تذهب اذا ظهر القمر

ابوشنب
20-01-2006, 12:19 AM
مشاهدة جماله الأنور !!


عن المولى السلماسي رحمه الله تعالى قال : صلينا مع جنابه – أي السيد بحر العلوم قدس سره - في داخل حرم العسكريين (ع) ، فلما أراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة عرضته حالة فوقف هنيئة ثم قام.

و لما فرغنا تعجبنا كلنا ،و لم نفهم ما كان وجهه ، و لم يجترئ أحد منا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل ، و أحضرت المائدة فأشار إلي بعض السادة من أصحابنا أن أسأله منه .

فقلت : لا !

فقالوا : و أنت أقرب منا .

فالتفت رحمه الله إلي و قال : فيم تقاولون ؟

قلت و كنت أجسر الناس عليه : إنهم يريدون الكشف عما عرض لكم في حال الصلاة.

فقال : إن الحجة عجل الله تعالى فرجه دخل الروضة للسلام على أبيه (ع) فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنور إلى أن خرج منها .

المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 237

ابوشنب
20-01-2006, 12:19 AM
من السيد المرحوم اية الله النجفي القوجاني !

قال رحمه الله بعدما قرات زيارة عاشوراء مرتين في اصفهان في كل مرة اقراها لمدة اربعين يوما لقضاء حوائجي ومطالبي المشروعة وحصلت فعلا على مرادي بحمد الله اعتقدت بهذه الزيارة ولذلك بعد وصولي الى مدينة النجف الاشرف شرعت في اول جمعة فيها بقرائتها وكان الغرض في هذه المرة هو لظهور دولة امام العصر سلام الله عليه وان اذا تقبل الله مني انال الشهادة او الرئاسة وكلاهما نور على نور ولست انا ممن عشق ملاهي الدنيا وشغلته قذارتها فانا عاشق لمولاي صاحب الامر عليه السلام وقد تحررت من قيود العالمين .

وكنت اقرا هذه الزيارة في كل جمعة في النجف الاشرف في كربلاء او في كربلاء وحتى في الطريق فكنت في السنة الواحدة اقراها اربعين جمعة .

اشهد الله على سر قلبي اني احب حجة العصر شديدا واسال الله ان يوفقني لخدمته ويريني الغرة الحميدة

ابوشنب
20-01-2006, 12:28 AM
الاغتسال بماء الحياة

شاع بين سَكَنة الزقاق أنّ السيدة أحمدي قد اشتدّ عليها المرض. كلّهم يعرف أنّ حياتها العائليّة قد انقلبت رأساً على عقب منذ ظهرت في دماغها تلك الغدّة القاتلة، ولم تَذُق طعم الاستقرار. أمّا هي فقد تعوّدت أن تسمع من جاراتها عبارات الاستطلاع أو كلمات المواساة:
ـ ماذا قال الأطبّاء آخر مرّة ؟
ـ أخبِريني عن نتيجة التصوير الأخير، إن شاء الله لا يوجد شرّ.
ـ الله يكون في عونك أيّتها السيدة أحمدي، ونتمنّى لك عافية سريعة.
ـ هل قالوا لك عن عمليّة جراحيّة ؟.. متى ؟
ـ يا حسرتي عليك، الله يخلّيكِ لأطفالك، ويدفع عنك المكروه. الإمام الرضا ينظر إليك بعين العطف.
ألِفَتْ مثل هذه العبارات، وكانت تجيب عنها ـ أو لا تجيب ـ وهي مغرورقة العينين بالدموع. وطالما ذرفت بعض عائداتُها دموعَ العين ودَعَون لها بالعافية والسلامة من هذا البلاء الذي نزل عليها على حين غفلة، فأحال نشاطها الدائب الذي عُرفت به إلى نحول ووجوم، وصيّر أيامها زمناً موصول الليل بالنهار يسكنه قلق مُمِضّ وآلام مُبرِّحة تُعاودها بين الحين والحين. هي الآن وجهاً لوجه أمام المصير القريب الذي يكاد يجرفها من هذه الدنيا إلى عالم البرزخ والآخرة. إنّها لَتعتقد بالبرزخ والآخرة حقّاً، لكنّها لم تستعدّ للانتقال إلى ذلك العالم بعد. إنّها متشبّثة بالبقاء هنا. هنا أطفالها وزوجها وعيشتها.. وآمالها العريضة. لم تكن قد فكّرت أنّها ستموت بهذه السرعة وبهذه البساطة، بسبب غدّة مفاجئة في الدماغ لا يتجاوز حجمها حجم حبّة الحمّص! وايْ.. ما أخطر هذه الحياة التي يمكن أن يقضي أيُّ شيء فيها على الإنسان دون أن يستشيره أو يستأذنه!
لم يكن أمامها من سبيل سوى الاستسلام لقرار الأطبّاء. العملية الجراحية لا مفرّ منها كأنّها الموت المحتوم. عليها أن تقصّ ضفائرها وتحلق شعر رأسها ثم ترقد في صالة العمليّات لفتح قحف الرأس واستئصال الغدّة البغيضة استئصالاً محفوفاً بالأخطار. وهي لا تعرف على وجه الدقّة كم هو نصيبها من البقاء على قيد الحياة، ولا الأطبّاء أنفسهم يعرفون. إنّها مغامرة ينقبض لها قلبها كلّما تذكّرتها أو ذكّرها بها أحد. ولكن.. لابدّ من الذهاب إلى المستشفى في اليوم الموعود.


* * *

في اليوم الموعود كان عليها أن تكون حاضرة في المستشفى قبيل الظهر. ولمّا ارتفع الضحى خرجت من دارها إلى الزقاق لوداع جاراتها وصديقاتها في بيوتهنّ القريبة. كانت ترشح من كلماتها ـ وهي تودّع الجارات وتطلب منهنّ إبراء ذمّتها من كلّ شيء ـ رائحة الموت.
سألتها جارة لها كهلة السنّ باستغراب:
ـ إلى أين ؟! إن شاء الله خير!
قالت بانكسار بيّن:
ـ إلى المصير. اليوم يوم العملية.. فَتْح الرأس!
تغرغرت عينا المرأة الكهلة بالدموع، وباح وجهها بعلامات المحبة والشفقة، وراحت تحتضنها وتقبّل كتفها، ثمّ قالت لها بنبرة يشيع فيها حنان ممتزج بعبرةٍ مكتومة:
ـ أنتِ نفّذتِ كلّ وصايا الأطبّاء لاستعادة عافيتك، وعملتِ بكل ما قالوه.
أنا أيضاً لديّ وصيّة، عليك أن تأخذيها بجدّ وتعملي بها.. أرجوك.
نظرت إليها السيدة أحمدي بعينيها الذابلتين نظرة استطلاع، وفكّرت في نفسها: ماذا تريد أن تقول أمّ حسين ؟ عَرَفَتها دائماً حيّة الضمير متوازنة الشخصية.. لكن ماذا تريد أن تقول لها في اللحظة الأخيرة ؟!
تابعت الجارة أمّ حسين:
ـ أنتِ تدرين أنّ المعيشة في مشهد تحت ظلّ الإمام الرضا عليه السّلام هي عزّة وافتخار. ووصيّتي لك أن تروحي الآن إلى حَرَمه قبل أن تستسلمي لسكّين الجرّاح، لعلّه إذا سمع سلامك يمنّ عليك بالعافية. إنّه إمام رؤوف.. رأفته فوق تصوّرنا نحن البشر.
أطرقت السيدة أحمدي برأسها إلى الأرض لحظة، ثم رفعته قائلة:
ـ مئات المرّات ذهبت، ولكن بلا نتيجة!
ـ اذهبي هذه المرّة بقلب منكسر. القلب المنكسر لا يعرف قَدْرَه يا ابنتي إلاّ الله. تقدّمي إليه خطوة محبّة، تسمعي صوت خطوته بمعرفة. إذهبي إليه يا ابنتي، اذهبي.


* * *

ارتفعت في الزقاق أصوات مختلطة تتخلّلها الزغاريد. أمّ حسين ذهبت أيضاً لتهنئتها مع أعداد الذاهبات اللاتي تركن أعمالهنّ في المنزل وأسرعن إلى دار السيدة أحمدي بعد أن انتشر خبرها في الزقاق وفي الأزقّة المجاورة.
دخلت أمّ حسين باب دار السيدة أحمدي فارتفع صوتها بالصلوات:
ـ اللهمّ صلِّ على محمد وآل محمد.
وودّت لو تُطلق زغردة ابتهاج، لكنّ امرأة أخرى من الحاضرات سبقتها في تلك اللحظة بزغردة طويلة ضاحكة. إنّه يوم فرح وسرور. فرح مفاجئ ما كان يخطر ببال. السيدة أحمدي في غرفة الاستقبال ضاحكة مستبشرة تحيط بها بعض صديقاتها وقريباتها، وكأنّها في حلم لم تستفق منه بعد. لكنّها لمّا لمحت أم حسين مقبلة إليها قامت واقفة واحتضنتها بمحبّة وعرفان للجميل.
ـ الله يطوّل عمرك، الله يخلّي لك أولادك يا أمّ حسين. الله يعطيك العافية بحقّ الحسين.
لاحظت أمّ حسين أنّ مُحيّا السيدة رباب أحمدي قد غدا غير ما كان عليه قبل ثلاثة أيّام حين جاءت لتوديعها. إنّه يطفح اليوم بحيويّة فيّاضة وينطق بعافية مفاجئة، كما قرأت فيه معنىً من العمق الغامض لا عهد لها به. وتساءلت في نفسها: أهذه هي السيدة أحمدي نفسها ؟! سبحان الله! لكأنّها خارجة توّاً من ينبوع صافٍ عجيب اغتسلت فيه بماء الحياة.
سألتها أمّ حسين، بعد أن قعدت إلى جوارها:
ـ إحكي لي.. احكي لي ماذا حدث لك ؟ ماذا فعلتِ ؟
قالت السيدة أحمدي وهي تبتسم ابتسامة صادرة من عمق وجودها:
ـ أنا ماذا فعلتُ ؟! لا شيء! بل قُولي: ماذا فعل الإمام الرضا روحي فداه ؟
ندّت منها ضحكة مؤدَّبة بغير إرادتها، وراحت تنقّل نظرها بمحبة بين النسوة الجالسات، ثمّ عاودت النظر إلى أمّ حسين، وأخذت تقصّ الواقعة.


* * *

دخلت السيد أحمدي في الصحن العتيق. وما إن وقع نظرها على القبّة الذهبية العالية المتلألئة في أشعة الشمس حتّى اندفعت تحدّث الإمام الرضا عليه السّلام:
ـ انقطع أملي يا مولاي، جئتك مرّات. أنت تعرف. اليوم امرأة من محبيّك أعادت ليَ الأمل.. وها أنا جئت هذه المرّة طالبة الشفاء. أملي.. أملي أن تَقبَلَني يا ابن الزهراء.. فقدتُ كل شيء.. أرجوك يا سيدي، أرجوك.
خشع قلب السيدة رباب أحمدي، وجرت على خدّيها الدموع وهي لا تشعر بمَن حواليها. ثمّ اتّجهت إلى داخل الروضة المقدّسة. خلعتْ حذاءها عند باب الروضة وسلّمته إلى مسؤول مستودع الأحذية.
خَطَت في داخل الروضة خطوات. تراءت لها على بُعدِ أمتار قليلة حجرة قائمة هناك. وفيما كانت تتطلع حواليها أذهلها أنّها رأت حصانين على يسارها يأكلان العلف.
ـ يا إلهي.. أين أنا الآن ؟! ما هذه الحجرة التي أراها لأوّل مرّة ؟!
كانت الأمور تجري بسرعة مذهلة. خرج رجل من الحجرة. رجلاً إلهيّاً متميّزاً كان. مديد القامة يفيض بروحانيّة عُلويّة. ووجدت نفسها عاجزة عن النطق والسؤال. ناداها الرجل الإلهي:
ـ السيدة أحمدي، اركبي هذا الحصان، فأنت على سفر!
استجابت بلا اختيار وركبت الحصان، وركب هو الحصان الآخر. بدا لها أنّ للحصان جناحَين يقدر بهما على الطيران. أغلقت عينيها ثمّ فتحتهما بأمر منه. رأت أنّها في مكان آخر. هذه حجرة أيضاً، لكنها غير الأولى! ترجّل الرجل وترجّلت.. ودخلا الحجرة. في الداخل كان حرم واسع فيه أناس كثيرون مشغولون بأداء مراسم الزيارة. سارت خلف الرجل وهو يمضي في داخل الازدحام حتّى وصلا إلى الضريح، فانفتح بابه. في داخل الضريح كانت سيدة تحفّ بها الهيبة والجلال جالسة على أريكة. لكنها ما إن رأت هذا الرجل حتّى نهضت واقفة. تقدّمت إليه وأمسكت بكفّه وقبّلتها. تحدّثا قليلاً، ثمّ أوصى هذه السيدة المجلَّلة بالحشمة والوقار:
ـ أختاه، هذه المرأة من مجاورينا، وفي داخل رأسها غدّة. أتيتُ بها إليك لمداواتها.
قال هذا وخرج. أشارت السيدة الجليلة إليها أن تتقدّم. تقدّمت.. ووضعت رأسها في حجر هذه السيدة التي مسحت على رأسها بمحبّة، وقالت لها:
ـ قومي واذهبي، فقد عُوفيتِ من كلّ آلامك بتوصية أخي.


* * *

وجدت السيدة أحمدي نفسها إلى جانب الضريح الطاهر. وتذكّرت شيئاً فغلى قلبها:
ـ ويلاه! لقد تأخّرتُ! نسيتُ العملية والمستشفى!
وعلى الفور هرعت إلى مستودع الأحذية عند الباب لتأخذ حذاءها وتخرج. قدّمت الرقم إلى مسؤول المستودع قائلة:
ـ أرجوك بسرعة، أنا على عَجَل!
قال لها مسؤول المستودع بعد أن ألقى نظرة على الرقم:
ـ هذا الرقم ليس لمستودعنا!
قالت:
ـ لماذا تؤذيني ؟! ألا تستحي من الإمام الرضا ؟! لقد تأخّرتُ على العملية...
قال لها الرجل:
ـ لا تضيّعي وقتي يا سيدة.
ـ لا أضيّع وقتك ؟! ما هذا الكلام ؟! يجب على خادم الإمام الرضا أن لا يؤذي الناس!
تدخّل زميل له كان إلى جانبه، ونظر إلى الرقم بدقّة، ثمّ تبادل الرجلان نظرة خاصّة. قال زميله:
ـ ليس هنا حرم الإمام الرضا عليه السّلام، ونحن لسنا من خدّام الإمام الرضا!
وفجأة.. تجلّى أمامها كلّ المشهد الذي عاشته قبل قليل، فاندفعت تسأل كالذاهلة:
ـ إذَن.. أين أنا الآن ؟!
قال أحد الرجلين:
ـ هنا حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السّلام. أنت الآن في قم، في مدينة أخت الإمام الرضا عليه السّلام.
سمعت السيدة أحمدي هذه الكلمات فلم تستطع أن تصدّق. ثمّ غابت ـ من هول الصدمة ـ عن الوعي.


* * *

أفاقت السيدة أحمدي من غشيتها، فاتّصلت هاتفيّاً بأهلها في مشهد:
ـ إلحقُوني.. أنا في قم!
ـ قم ؟! وكيف ذهبتِ إلى قم ؟!
ـ مولاي الرضا نقلني إلى قم في طَرفة عين، أوصى أخته أن تداويني فداوتني.


* * *

كانت السيدة أحمدي تحكي للحاضرات ودموعها تسيل.. كما سالت دموع جاراتها والصديقات. أمّا أمّ حسين فقد أهوَت إلى الأرض في سجدة شكر طويلة.


( تأليف: إبراهيم رفاعة، عن أصل الواقعة المنشور في مجلة الزائر، العدد 109 ، ايلول 2003 م )

ابوشنب
20-01-2006, 12:33 AM
من أسرار الملك المنان !

عن ناظر أموره في أيام مجاورته بمكة ، قال : كان رحمه الله مع كونه في بلد الغربة منقطعا عن الأهل و الإخوة قوي القلب في البذل و العطاء ، غير مكترث بكثرة المصارف ، فاتفق في بعض الأيام أن لم نجد إلى درهم سبيلا فعرفته الحال ، و كثرة المئونة ، و انعدام المال فلم يقل شيئا ، و كان دأبه أن يطوف بالبيت بعد الصبح ، و يأتي إلى الدار فيجلس في القبة المختصة به ، و نأتي إليه بغليان فيشربه ثم يخرج إلى قبة أخرى تجتمع فيها تلامذته من كل المذاهب فيدرس لكل على مذهبه.

فلما رجع من الطواف في اليوم الذي شكوته في أمسه نفود النفقة و أحضرت الغليان على العادة فإذا بالباب يدقه أحد فاضطرب أشد الاضطراب !

و قال لي : خذ الغليان و أخرجه من هذا المكان !

و قام مسرعا خارجا عن الوقار و السكينة و الآداب ففتح الباب و دخل شخص جليل في هيئة الأعراب و جلس في تلك القبة .

و قعد السيد عند بابها في نهاية الذلة و المسكنة و أشار إلي أن لا أقرب إليه الغليان.

فقعدا ساعة يتحدثان ثم قام ، فقام السيد مسرعا و فتح الباب و قبل يده ، و أركبه على جمله، الذي أناخه عنده و مضى لشأنه .

و رجع السيد متغير اللون ، و ناولني براة ، و قال : هذه حوالة على رجل صراف قاعد في جبل الصفا و اذهب إليه و خذ منه ما أحيل عليه.

قال فأخذتها و أتيت بها إلى الرجل الموصوف فلما نظر إليها قبلها .

و قال :علي بالحماميل .

فذهبت و أتيت بأربعة حماميل فجاء بالدراهم من الصنف الذي يقال له ريال فرانسه يزيد كل واحد على خمسة قرانات العجم ، و ما كانوا يقدرون على حمله فحملوها على أكتافهم ، و أتينا بها إلى الدار.

و لما كان في بعض الأيام ذهبت إلى الصراف لأسأل منه حاله ، و ممن كانت تلك الحوالة فلم أر صرافا !و لا دكانا !!

فسألت عن بعض من حضر في ذلك المكان عن الصراف !

فقال : ما عهدنا في هذا المكان صرافا أبدا و إنما يقعد فيه فلان!!

فعرفت أنه من أسرار الملك المنان و ألطاف ولي الرحمن.

المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 237 -238

ابوشنب
20-01-2006, 12:34 AM
أداء الدين
قال أحد المؤمنين: كان عليّ دين كثير لم أستطع أداءه، أحد الأيام ذهبت لزيارة أحد أصدقائي، في الطريق تعاهدت مع نفسي أن أُصلي ألف مرة على محمد وآل محمد بنية أداء الدين، ورفع سائ مشاكلي الأخرى.
فأخذت أصلي بهذه الصورة:
((اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واحشرنا معهم والعن أعدائهم)) حتى وصلت إلى بيت أقربائي وكان بعيدا شيئاً ما، لهذا أكملت ذكر الصلوات.
في الليل رأيت في المنام، أحد كبار المراجع وهو السيد البروجردي (رحمة الله عليه) عرضت عليه حالي.
قال لي: بأن وضعك المعيشي سوف يتحسن بإذن الله عز وجل، ولما صار الصباح جاءني أحد أقربائي وقال لي: أحد المؤمنين قد دفع القرض الذي في ذمتك إلى صاحبه فكن مرتاح البال.
نعم أنه من بركة الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين



اللهم صلي على محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم

ابوشنب
20-01-2006, 12:35 AM
مع من يتناجى ؟!



عن السيد مرتضى صهر السيد بحر العلوم أعلى الله مقامه على بنت أخته ، - و كان مصاحبا له في السفر و الحضر مواظبا لخدماته في السر و العلانية - .

قال : كنت معه في سرمنرأى في بعض أسفار زيارته ، و كان السيد ينام في حجرة وحده ، و كان لي حجرة بجنب حجرته ، و كنت في نهاية المواظبة في أوقات خدماته بالليل و النهار ، و كان يجتمع إليه الناس في أول الليل إلى أن يذهب شطر منه في أكثر الليالي.

فاتفق أنه في بعض الليالي قعد على عادته و الناس مجتمعون حوله، فرأيته كأنه يكره الاجتماع و يحب الخلوة ، و يتكلم مع كل واحد بكلام فيه إشارة إلى تعجيله بالخروج من عنده ، فتفرق الناس و لم يبق غيري ، فأمرني بالخروج ، فخرجت إلى حجرتي متفكرا في حالته في تلك الليلة ، فمنعني الرقاد فصبرت زمانا ، فخرجت متخفيا لأتفقد حاله فرأيت باب حجرته مغلقا فنظرت من شق الباب ، و إذا السراج بحاله ، و ليس فيه أحد فدخلت الحجرة فعرفت من وضعها أنه ما نام في تلك الليلة.

فخرجت حافيا متخفيا أطلب خبره و أقفو أثره ، فدخلت الصحن الشريف فرأيت أبواب قبة العسكريين مغلقة ، فتفقدت أطراف خارجها فلم أجد منه أثرا ، فدخلت الصحن الأخير الذي فيه السرداب فرأيته مفتح الأبواب.

فنزلت من الدرج حافيا متخفيا متأنيا بحيث لا يسمع مني حس ، و لا حركة فسمعت همهمة من صفة السرداب ، كان أحدا يتكلم مع الآخر ، و لم أميز الكلمات إلى أن بقيت ثلاثة أو أربعة منها ، و كان دبيبي أخفى من دبيب النملة في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ! فإذا بالسيد قد نادى في مكانه هناك : يا سيد مرتضى ما تصنع و لم خرجت من المنزل.

فبقيت متحيرا ساكتا كالخشب المسندة فعزمت على الرجوع قبل الجواب ثم قلت في نفسي : كيف تخفي حالك على من عرفك من غير طريق الحواس !

فأجبته : معتذرا نادما !

و نزلت في خلال الاعتذار إلى حيث شاهدت الصفة ، فرأيته وحده واقفا تجاه القبلة ليس لغيره هناك أثر ، فعرفت أنه يناجي الغائب عن أبصار البشر عليه سلام الله الملك الأكبر، فرجعت حريا لكل ملامة غريقا في بحار الندامة إلى يوم القيامة.



المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 238 - 239

ابوشنب
20-01-2006, 12:37 AM
عندما يأتي الإمام للشفاء


المعافاة: معصومة المنصوري، من إصفهان. المرض: السرطان.
عيناها مطبقتان، لكنّها تحسّ إشراقة النور بوضوح. كان النور يتزايد باستمرار، ومن وراء أجفانها المغلقة كان يتبدّى لها بألوان جميلة متعاقبة: أصفر، أزرق، بنفسجي، أحمر...
كانت يَقْظَى.. وأدركت كلّ شيء. حتّى العطر العذب الذي بلغ أنفها قد أحسّت به. ما أروعه من عطر، كأنّه من نسيم الجنّة. وهذا الصوت الذي نطق باسمها ووصل إلى مسامعها لم يكن صوتاً من الأرض. كان صوتاً سماويّاً إلهيّاً.
فتَحَت عينيها.. ففاجأهما نور ثاقب. وبلا إرادة منها رفعت يديها تحمي بهما عينيها، وراحت تضغط على جفنيها. ومرّة أخرى سمعت الصوت. إنّه صوت آتٍ من داخل الأنوار الذهبيّة البرّاقة.
ـ انهضي يا معصومة، جاء إليك ضيف.
لم تكن معصومة تعرف مَن ناداها، بَيْد أنّ الصوت قال يجيبها:
ـ ألم تأتي طلباً للشفاء ؟! هذا هو الإمام الرضا سيأتي إليك. انهضي واستعدّي.
نهضت معصومة بسرعة. النور ما يزال مشرقاً ويزداد تألّقاً وسطوعاً، وكانت تحسّ بحرارته كذلك. وغطّى العرق رأسها ووجهها. نادت ( علي أكبر ):
ـ علي أكبر.. علي أكبر.
تَمَلمَل علي أكبر في مكانه، وقال وهو يغطّ في النوم:
ـ ها...
هزّته معصومة رافعةً صوتها:
ـ قم واعطِني عباءتي، لدينا ضيف.
لكنّ ثقل نوم علي أكبر كان أقوى من أن توقظه هزّة معصومة وصياحها. قامت معصومة من مكانها وارتدت عباءتها، وجلست قبالة النور. ما أجمله من انتظار! أتراها ستلتقي حقّاً بإمامها ؟! وهل سيتفضّل عليها بالعافية ؟
تغلغل الفرح إلى عمق كيانها، وكادت تطير جَذَلاً. وهيمنت عليها لحظات انتظار، كانت كلّ لحظة منها أعمق من سابقتها وأثمن.
تناهى إلى سمعها صوتُ فتحِ الباب وغَلِقه. لكنّ سطعة النور سلبتها قدرتها على النظر والتمييز. ومرّة أخرى.. سمعت ذلكم الصوت. إنّه الصوت السماويّ نفسه.. الصوت الذي يجيء من قلب أمواج النور:
ـ الإمام عليه السّلام شَفاكِ، من أجل أربعين جدّه الحسين عليه السّلام.
شعرت معصومة بالبرودة، وتمشّى في جسدها خَدَر، وكأنّ روحها انفصلت عن جسدها ثمّ عادت إليه. لكنّها لم تشعر في بدنها هذه المرّة بألم. كانت تحسّ بالتخفُّف والشفّافيّة، وبالحرارة تسري في روحها.. وشعرت أنّها ما تزال على قيد الحياة، ما تزال قادرة على الرؤية وعلى الإحساس بكلّ شيء. قامت من مكانها، وهُرِعت إلى الباب غير مُصدِّقة. أدارت المقبض، لكن الباب كان مُقفَلاً. أسرعت نحو النافذة، وألقت نظرة إلى الخارج. كلّ شيء كان غارقاً في الظلام، والشارع يهيمن عليه الصمت والسكون. مدّت قامتها لتشاهد آخِر منعطف الشارع الذي يفضي إلى حرم الإمام عليه السّلام. كان الشارع خالياً، وما من أحد هناك. وفوراً تذكّرت معصومة أنّ أربعين الإمام الحسين عليه السّلام يصادف يوم غد، فغمرت عينيها الدموع، ورفعت رأسها تتطلّع إلى السماء. الجوّ غائم مُلبَّد، والسماء معتمة شديدة السواد، وما ثَمّ من فُرجة يتسلّل منها ضوء القمر. ولكن.. ذلك النور الذي...؟! أتكون قد رأت حلماً ؟! أكان ذلك العطر الفردوسيّ الذي عطّر مَشامَّها عطر حضور الإمام ؟! وذلكم الصوت..؟ كلاّ.. لم يكن حلماً ذلك الذي رأته. تُقسِم أنّها سمعت الصوت بأذنيها، واستنشقت العطر الملكوتيّ بأنفها. وإذَن.. هل نالت الشفاء ؟ تَمتَمت بالصلاة على محمد وآل محمد، وراحت تدعو بما تعرف من عبارات الدعاء.
وعلى مهل.. ذهبت نحو حنفيّة الماء. توضّأت، ومدّت سجّادتها في وسط الغرفة، وانتصبت تصلّي صلاة الشكر.
ـ الله أكبر.
لم يُداعب النوم أجفانها إلى الصباح، وما من أثر للألم. في الليالي الماضية كانت تفيق من النوم صارخة، وتتلوّى من شدّة الأوجاع عدّة مرّات، ولا تهدأ حتّى يطلع الصبح. وحتّى علي أكبر كان يسمع صيحاتها المتوجّعة، فيطير من عينيه النوم:
ـ ماذا حدث يا معصومة ؟
ـ أوجاع.. جسمي كلّه يحترق.
ـ تحمّلي يا معصومة، في الصباح آخذك مرّة أخرى إلى الدكتور.
ـ الدكتور لا يفيد، إنّي أموت.
ـ لا تقولي هذا يا معصومة، كوني متفائلة.
ولا يَحلّ الصبح إلاّ وقد أمّلها علي أكبر عشرات المرّات، لكنْ ما ثَمّ من علاج.
أمس ساءت حالتها.. حتّى أنّها قطعت أملها بالإمام عليه السّلام. الإمام الذي تعرف أنّه رؤوف، وتعرف أنّه قد وهبها في مرّة سابقة حاجةً لها مُلحّة. أمّا فكأنّه لا يهتمّ بها ولا يجيب طلبها! في الليل بكت كثيراً على خيبتها، حتّى أخذها النوم إلى أن...
في الصباح قصّت على زوجها كلّ ما جرى لها في الليل، فالتمعت في نظرات علي أكبر العميقة برقة من نور الفرح.
لقد أفاض عليه خبر معصومة السرور، وصمّم أن يأخذها إلى الطبيب ليثبت صحّة تصوّره.
إنّ اليأس ألمٌ فتّاك، خاصّة لمن عاد مرّةً من محضر الإمام رابحاً فائزاً بما يريد. وفي تلك المرّة كان قد مضى على زواجها من علي أكبر سبع سنين، لم يُرزَقا فيها طفلاً. وكان الزوج يسعى لمواساة زوجته لئلاّ تُجرح مشاعرها، على الرغم من شغفه الكبير بأن يولد له طفل. وكان يؤمّلها أنّهما سيُرزَقان طفلاً في آخر الأمر. لكنّ الإشارات الجارحة والنظرات ذات المغزى التي تَلْقاها معصومة ممّن حولها من الأقارب والأصدقاء كانت تلذع قلبها وتُوقعها في عذاب شديد.
وقرّر علي أكبر أن يذهب إلى مشهد لينال مُبتغاه. أعدّ عدّة السفر، ومضى مع زوجته معصومة إلى مشهد الرضا عليه السّلام. وبسرعة تفضّل الإمام الرضا عليه السّلام على الزوجين بما يبغيان، فرُزِقا بعد تلكم السنين الطويلة من المعاناة بولد أسمَياه « محمد رضا » عرفاناً بجميل الإمام عليه السّلام.
ولم تمضِ غير أشهر معدودات على ولادتها محمد رضا حتى فتح الله سبحانه أمام معصومة باباً آخر للامتحان. لقد أُصيبت بأوجاع مُبرِّحة سَلَبتها قدرتها وضَيّقَت عليها الأنفاس. وكان تشخيص الأطبّاء أنّها مصابة بغدّة سرطانيّة آخِذة بالتفرّع والانتشار. وعلى انفراد أخبروا علي أكبر أنْ لا أمل لزوجته في الحياة. ومنذ ذلك اليوم أُصيب علي أكبر بالذبول والنحول إذ يشاهد زوجته تضعف وتذوي يوماً بعد يوم، وهو عاجز أن يفعل من أجلها أيّ شيء.
الأقرباء والجيران يأتون لعيادة معصومة، ويبتهلون من أجل شفائها، ويُواسُون علي أكبر ليتماسك ولا يفقد الرجاء. لكنّ علي أكبر كان يعرف أنّ امرأته مصابة بمرضٍ عُضال لا علاج له إلاّ أن تحدث معجزة إلهيّة. ولقد كانت هذه المعجزة بانتظار معصومة. إنّ أيّ حادث إنّما يبدأ دائماً من نقطة معيّنة، وربّما احتاج الأمر إلى شرارة واحدة لتتّقد شعلة حادثة مهمّة. وقد أطلق هذه الشرارة في حياة معصومة إحدى قريباتها.
في المنام رأت هذه القريبة معصومة على هيئة حمامة تحلّق في حرم الإمام الرضا عليه السّلام. ولمّا قصّت رؤياها على معصومة انطلقت آهة من أعماقها وغرقت في التفكير: لماذا لم تنفطّن مبكّراً أنّ عليها أن تقصد مدينة مشهد التماساً لشفائها ؟ ومن هنا راحت تؤنّب نفسها وتلومها. وفي اليوم نفسه أخبرت زوجها بالرؤيا، وسُرعان ما شدّ الرحال تلقاء مدينة مشهد المقدّسة.
أمضت معصوم ليلتَين عند النافذة الفولاذيّة دخيلةً على الإمام الرضا عليه السّلام، ولكنّ شيئاً لم يحدث في هاتين الليلتين. وبدأ اليأس يتسرّب إلى معصومة كالوباء. أتراها ستموت في مرضها العُضال هذا ؟!
في اليوم الثالث ازدادت حالتها سوءً، فنقلوها إلى الفندق. وفي الفندق كانت راقدة في الليل عندما وقعت الواقعة. كلاّ.. لم يكن حلماً. إنّه حالة بين اليقظة والنوم. وأدركت في حينها كلَّ شيء. كانت تحسّ وترى. لكنّ ما رأته كان كالرؤيا.. رؤيا جميلة جدّاً.


* * *

فحص الدكتور معصومة، فارتسمت على قسماته علامات الحيرة والإنكار. اتّسعت حدقتاه، وراح يضع نضّارته ويرفعها مرّات، ثم جلس على مقعده وأخذ يحدّق في المجهول دون أن ينطق بحرف. ولم يستطع علي أكبر صبراً، فتقدّم نحو الطبيب وقطع الصمت:
ـ ماذا يا دكتور ؟
ألقى الدكتور نظرة على علي أكبر، وقال بصوت مهتزّ:
ـ لا أصدّق، هذا غير ممكن!
صاح علي أكبر وهو يكاد يطير من الفرح:
ـ إذَن.. فهي حقيقة ؟!
تأوّه الدكتور وقال:
ـ ممكن فقط أن تكون معجزة قد حدثت، معجزة إلهيّة.
وبمودّة عارمة راح علي أكبر يحتضن الدكتور ويغرقه بالقبلات، قال:
ـ نعم يا دكتور، وقعت معجزة، معجزة الشفاء، معجزة على يد الإمام الرؤوف.
ألصق الدكتور أوراق الفحص القديمة والجديدة، وقال هو يضعها في داخل الملفّ:
ـ هذه الأوراق تظلّ بعنوان سند تاريخي وديني، سند اعتقادي كامل.
ثمّ التفت إلى معصومة، وقال لها بابتسامة تفيض بالمحبّة:
ـ أُبارك لكِ أيّتها السيّدة، فأنت أسعد مريضة على وجه الأرض.
( ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلّة الزائر ـ العدد 39 ـ آبان 1376 هـ. ش)

ابوشنب
20-01-2006, 12:37 AM
احوال روحية في السجن

احد المومنين العراقيين سجن في سجن صدام كان السجن يقع تحت عدة طوابق تحت الارض بحيث الذي نقل لي القصة كان في هذا السجن ايضا قال بحيث لا نعرف هل هو نهار او ليل ؟

وكان المومن المسجون في هذا السجن كثير الصلوات على محمد وال محمد وعجل فرجهم
وفي يوما من الايام وجد القاطنين في هذا السجن ان صاحبهم الذي يكثر الصلوات على محمد وال محمد عجل الله فرجهم انه تخرج من فمه رائحة عطرة جدا بحيث لا احد يستطيع ان يقول هذه رائحة عادية
وسئله المساجين عن هذه الرائحة وسببها قال لهم انا كنت كثيرا اصلي على محمد وال محمد عجل الله فرجهم الشريف
وفي ذات يوم رايت في المنام رسول الله صلي الله عليهم اجمعين وعجل فرجهم وقبلني في فمي
ومن ذاك اليوم وهذه الرائحة تخرج من فمي وتعطر المكان كلما فتحت فمي
وعلم شرطة صدام بذلك واتوا له بمعجون كثير واجبروه على غسل فمه لكي تذهب الرائحه العطرة
لكن دون جدوى وبقت هذه الرائحة حتى يائس الشرطة من زوال هذه الرائحة
وعلموا الحق مع من !!! ( علي مع الحق والحق مع علي يدور حيث ما دار بذلك لا يمكن ان يركن الانسان لقول شخص ما لم يكن من اهل البيت )


اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم بقلبا محترق لفرج الامام عجل فرجهم يا رب

ابوشنب
20-01-2006, 12:38 AM
هل رأيت المهدي عليه السلام ؟!


عن المولى محمد سعيد الصدتوماني - و كان من تلامذة السيد بحر العلوم رحمه الله - : أنه جرى في مجلس السيد بحر العلوم قدس سره الشريف ذكر قضايا مصادفة رؤية المهدي (ع ) حتى تكلم هو في جملة من تكلم في ذلك ، فقال : أحببت ذات يوم أن أصل إلى مسجد السهلة في وقت ظننته فيه فارغا من الناس ، فلما انتهيت إليه وجدته غاصا بالناس ، و لهم دوي و لا أعهد أن يكون في ذلك الوقت فيه أحد.

فدخلت فوجدت صفوفا صافين للصلاة جامعة ، فوقفت إلى جنب الحائط على موضع فيه رمل ، فعلوته لأنظر هل أجد خللا في الصفوف فاسدة ، فرأيت موضع رجل واحد في صف من تلك الصفوف فذهبت إليه و وقفت فيه.

فقال رجل من الحاضرين : هل رأيت المهدي (ع) فعند ذلك سكت السيد !

و كأنه كان نائما ثم انتبه ، فكلما طلب منه إتمام المطلب لم يتمه .



المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 240

ابوشنب
20-01-2006, 12:39 AM
وزن الصلوات
توفي أحد الكتّاب، فرأوه في عالم المنام بعد وفاته، بأحسن حال ومكان، قالوا له: كيف وصلت إلى هذا القام السامي؟ فأجاب: لقد وزنوا ذنوبي مع الصلوات التي كتبتها على النبي محمد وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) ، عندها رجحت الصلوات وعفوا عنيّ


اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَأَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالاِنْسِ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاخِرينَ

ابوشنب
20-01-2006, 12:40 AM
ما أجمل سماع صوت القرآن من قلبك الطاهر !


عن الشيخ زين العابدين السلماسي قدس الله :

أن السيد الجليل بحر العلوم أعلى الله مقامه ورد يوما في حرم أمير المؤمنين عليه آلاف التحية و السلام فجعل يترنم بهذا البيت :

چه خوش است صوت * قرآن ز تو دل ربا شنيدن.

و الترجمة بالمعنى (ما أجمل سماع صوت القرآن من قلبك الطاهر)


فسئل رحمه الله عن سبب قراءته هذا البيت .

فقال : لما وردت في الحرم المطهر رأيت الحجة (ع) جالسا عند الرأس يقرأ القرآن بصوت عال ، فلما سمعت صوته قرأت البيت المزبور ، و لما وردت الحرم ترك قراءة القرآن و خرج من الحرم الشريف .

المصدر : هذه الحكاية من كتاب ( جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة(عج) ) للعلامة الحاج الميرزا حسين النوري(قده) ، و الكتاب ملحق بكتاب البحار الجزء 53 و هذه القصة ص 302

ابوشنب
20-01-2006, 12:41 AM
أمّاه أشمّ عبير الورد المحمّديّ

كانت تتلهّف لسماع صوت المؤذّن كي تقف وتصلّي.. منذ أمس لم تنطق بكلمة.. وكانت ابنتها فائزة تبكي، لكنّ صوتها الواهن لم يكن ليتجاوز شفتيه الشاحبتَين.
كانت الأمّ تتطلّع إلى جمهور الزائرين... إلى الوجوه التي كانت تنضح شوقاً ومحبّة، وتُنبئ ـ في الوقت نفسه ـ عن المحنة والألم والإعياء.
أكان في وسعها أن تقول شيئاً في دوّامة الأفكار التي ما فَتِئت تنثال على مخيلتها ؟ لقد قَدِمت مساءَ أمس إلى إمامِها الرضا عليه السّلام حافية القدمين، وهي تحتضن طفلتها المريضة، من أجل أن تُجدّد العهد لإمامها الرضا عليه السّلام، وتلثم أعتاب مرقده القدسيّ المحفوف بالملائكة... كان الندى الربيعيّ قد بلّل ملابسها، وكانت العَبَرات تتكسّر في صدرها، والدموع تحتبس في مآقيها، أمّا يداها المرتعشتان فكانتا تضمّان في حنان ولوعة جسداً نحيلاً تتصاعد حرارته لحظةً فلحظة...
قَفَزت إلى ذهنها فجأة ذكرياتٌ زادَتها شَجىً وحُزناً... ورنّت في أُذنيها ضحكات طفلتها العزيزة الوحيدة « فائزة » قبل أن ينشب فيها هذا المرض المجهول القاسي.
قال لها الأطباء قبل يومَين أنّهم يئسوا من جدوى استمرار معالجة الطفلة، وذكروا لها ببرود أنّ عليها أن تستسلم للقدر، فأجابتهم بلهجة الواثق المطمئنّ: أعرفُ طبيباً لا يستعصي عليه داء!
ثمّ اختطفت ـ دونما تريّث ـ طفلتَها المُسجّاة من بين أيديهم، ويمّمت بها صوب الحرم المطهّر، وقالت للجميع بثقة بأنّها ستطلب شفاء ابنتها ممّن لا يردّ يدَ سائل، ولا يخيّب رجاءَ آمل!
دوّامة الأفكار تلفّها، ودوارٌ ما بَرح يُثقِل رأسَها المضنى، ولم تكن تدرك ما الذي ينبغي عليها أن تفعل.
نَهَضت من جلستها والجسد الصغير الملتهب بين ذراعيها، فطافت بين صحن وآخر، كان قلبها مُفعماً بالأمل المشوب بالحَيرة...
ما الذي ستفعل ؟! ودَاهَمها صوتُ الأذان كيَدٍ حانية تمسح على رأسها، وكقطراتِ مطرٍ ربيعي يُنعش وُرَيقاتِ الشجر المفتوحة الممدودة نحو السماء تستميح الكريم عطاءه!
وضعت طفلتها الصغيرة برفق، ودثّرتها، ثمّ توجّهت إلى حوضِ الماء الذي يتوسّطُ الصحن، فانتحت في زاوية منه ومدّت يدها إلى الماء فغرفت منه وشرعت بالتوضّؤ.. كان في الحوض وُرَيقات من الورد المحمّديّ تتحرّك مع حركة الأمواج التي تولّدها أيدي المصلّين وهم يُسبِغون الوضوء للمُثول بين يدَي الخالق الكريم..
رفعت وجهَها المبتلّ وتطلّعت إلى السماء، ثمّ صلّت على النبيّ وآله أبوابِ الرحمة التي لا تُغلَق، ثمّ نادت الإمام الرؤوفِ بشيعته وزائريه ومُحبّيه: « يا بابَ الحوائج ! »، وتضرّعت إليه أن يشفع لها بمقامه الكريم عند مَن بيده مفاتح الغيب.
مدّت يدَها المرتعشة وأخرجت من حقيبة يدها سجّادتها وملاءتها البيضاء، ووجّهت وجهَها لفاطرِ السماوات والأرض... أحسّت بضباب كثيف يلفّ وجودَها... وأحسّت بنفسها صغيرة صغيرة أمام عظمةٍ كبيرة لا نهاية لها... استغاثت بمَن لا يُسلِمُ عبدَه، ولا يَطرُد من فِنائه ضيفَه، وتشفّعت لديه بالإمام الرؤوف العطوف. وهاجمها سيل الذكريات من جديد... أحسّت بحرقة تجتاح كيانها... ابتلعت ريقها بصعوبة وكبّرت بخشوع ودخلت في الصلاة.
عندما أتمّت صلاتَها أحسّت بشعورٍ غريب لم يَسبق أن شَعَرت به مِن قَبل.. أحسّت أنّ كلّ شيء حولها جديد، جديد كأنّها لم تَرَه قبل الآن قطّ، كان الشوق الجارف لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام يعصف بها.. هَروَلَت ـ دون أن تجمع سجّادتها ـ إلى الشبّاك الحديديّ الكبير وشَقّت أمواج الزائرين وتعلّقت بحلقات الشبّاك... السلام عليك يا عليّ بن موسى الرضا... لا تذكر بالضبط كم طال كلامُها مع الإمام، وكم ذَرَفت من دموع الرجاء والتضرّع والتلهّف... لا تدري غير أنّ أقدامها المكدودة اكتسبت قوّة وتماسكاً، وأنّ منديلاً أخضرَ مُضمّخاً بالعطرِ وُضِع بين يدَيها الضارعتَين... وأنّ هاتفاً هَتَف بها أن تُهرعَ إلى طفلتها فتبسُطَ المنديلَ المعطّر الأخضر على بدنها الملتهب... غَطّت بدنَ الطفلة النائمة وهتفت من جديد: أيّها الإمام الرؤوف!
طاف بالصحن المطهّر عطرُ الورد المحمّديّ... وارتفعت أصواتُ الزائرين بالصلوات على النبيّ وآله، ولَحَظت ـ وهي دَهْشى ـ أعيُنَ ابنتها برّاقةً متألّقة، وشفتيها باسمةً ضاحكة، وسمعت ـ ويا لَلعجب! ـ صوتَها ينادي في نغمةٍ ملائكيّة محبّبة: أُمّاه! أشمّ رائحة الورد المحمّديّ!
هَتَفت بطفلتها: انهَضي يا طفلتي الحبيبة! فنهضت الطفلة ومدّت يدَيها لتعتنق أمّها...
كانت السجّادةُ ما تزال مبسوطة على أرض الصحن المطهّر... لم تنطق الأم بحرف... انحنت على الأرض فلَملمت بحركةٍ سريعة سجّادتها... وتأمّلت وجهَ طفلتها... كانت النَّضارةُ تَضجّ في كلِّ خليّةٍ من خلاياه... كأنّ الشفاه الذابلة قد ارتَوَت بماءِ الكوثر، وكأنّ الوَجناتِ الشاحبة قد تلوّنت بلونِ الورد، وكأنّ الأعيُن التي صادرت بريقَها آلامُ مرضٍ لا يَرَحم قد مَنَحها الربيعُ وَمْضَه وبَريقه وتلألؤه...
لقد حَسِبت الأمّ أنّ ابنتها لن ترى الربيعَ الذي كان يُطلّ على الأرض، ويبعث بأمطاره ونسائمه رُسلاً تترى تبشّر الأرض الغافية التي صعقها البرد أنّها ستكتسي بالزهور والرياحين.
نهضت الأمّ، وتوجّهت إلى حوض الماء... كانت وُرَيقاتُ الورد المحمّدي ما تزال تتحرّك فيه وتدور... اغترفت من الماء بقدحٍ من الأقداح المنثورة حول محلِّ شُرب الماء، وانتشلت بيدها عَدداً من أوراقِ الورد المحمّديّ وألقتها في الماء... ثمّ حَمَلت القدحَ إلى الزائرين الواقفين عند الشبّاكِ الحديديّ يتوسّلون إلى الربّ الودود، مستشفعين بريحانةٍ من رياحين النبوّة... ونَسَمةٍ جليلة من سُلالةٍ شريفة لا أقدسَ منها ولا أطهر... وسليل بيت عريق في الشرف والكرم أذِن اللهُ له أن يُرفع... وإمامٍ لا يخيب من رجاه، ولا يؤيس مَن حطّ رحلَه بفِنائه.


( ترجمة من مجلة الزائر، العدد السابع، السنة 1377 ش )

ابوشنب
20-01-2006, 12:43 AM
طويريج و صاحب الزمان !!


كان السيد بحر العلوم رضوان الله عليه ذات يوم عاشورا في احدى السنين، يقف مع عدة من طلبة العلوم الدينية في كربلاء ؛ لاستقبال تلك الجموع التي جاءت من طويريج ؛ لاقامة عزاء سيد الشهداء ، و ابي الاحرار الحسين بن فاطمة(عليه السلام) و فجأة ،يرى الطلّاب ان السيد بحر العلوم على عظمته و مقامه العلمي الشامخ دخل وسط تلك الجموع لاطماً وجهه و صدره باكيا مهرولا معهم و حاول الطلاب منع السيد و الحدِّ من كل تلك الاحاسيس الطاهرة و الخالصة فلم يفلحوا فاضطروا الى الاستسلام للأمر الواقع ،و لكنهم حاولوا الحفاظ على السيد من ان يقع على الارض و من وقع على الارضْ في هذا العزاء لا ينجوا من الموت الّا بمعجزة لان الناس في هذه الركضة كالسيل العارم و كامواج البحر الهائج لا يقف بوجهها شىء.

)و ذات مرّة سقط بعض الاشخاص على الارض فداستهم الجموع بالارجل فحدثت مأساة فضيعة راح ضحيتها اكثر من اربعين شهيدا عند باب الحرم الحسينى).

احاط الطلبة بالسيد بحر العلوم حتى فرغ من المشاركة في العزاء.

و بعد اتمام العزاء سأل بعض الخواص من السيد عن علة مشاركته على ذلك النحو فقال رضوان الله عليه :عندما وصلت الى تلك المجاميع المعزّية،رأيت بقيّة اللّه الاعظم(عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) حافيا حاسرا بين تلك الجموع و هو يلطم على صدره و يضرب على رأسه و يبكي،فلم اطق الاّ ان شاركت بخدمته فى العزاء.

المصدر : الأربعون في المهــدي وقصة الجزيرة الخضراء للسيد جلال الموسوي .

ابوشنب
20-01-2006, 12:45 AM
الشيخ مشكور ، وميرزا ابراهيم المحلاتي !

الفقيه الزاهد : العادل المرحوم الشيخ محمد جواد ابن الشيخ مشكور عرب كان من العلماء والفقهاء المعروفين في النجف وكان مرجع تقليد جمع من شيعة العراق واحد ائمة الجماعة في الصحن المطهر توفي عام 1337 هجرية عن عمر يناهز التسعين عاما ودفن في احدى غرف الصحن المطهر بجوار والده .

راى الشيخ المرحوم في عالم الرؤيا حضرة عزرائيل ملك الموت في ليلة 26 من شهر صفر عام 1336 هجرية في النجف الاشرف فساله بعد السلام من اين تاتي فقال من شيراز بعد ان قبضت روح الميرزا ابراهيم المحلاتي فساله الشيخ كيف حاله في عالم البرزخ ؟

فقال : في احسن حال وفي افضل حدائق البرزخ وقد وكل الله تعالى الف ملك لخدمته قال الشيخ : لماذا وصل الى هذا المقام ؟ هل لمقامه العلمي وتدريسه وتربيته للطلاب؟ فقال : لقراءته زيارة عاشوراء

والمرحوم ميرزا المحلاتي لم يترك زيارة عاشوراء في الثلاثين عاما الاخيرة من عمره المبارك وكان رحمه الله في اليوم الذي لم يقدر فيه على قراءة زيارة عاشوراء بسبب المرض او اي امر اخر يوكل احد لقراءتها نيابة عنه

وقال حجة الاسلام والمسلمين ملك حسيني الشيرازي : ان المرحوم الحاج ابو الحسن حدائق احد علماء واخيار شيراز قال : احيانا يمرض الميرزا ابراهيم المحلاتي ولا يقدر على قراءة زيارة عاشوراء فيامرني ان اقراها نيابة عنه .

وعندما استيقظ الشيخ مشكور من منامه ذهب الى بيت اية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي ونقل له الرؤيا فبكى المرحوم الميرزا الشيرازي وعندما سالوه عن سبب البكاء قال لان الميرزا ابراهيم غادر الحياة وهو قمة الفقه فقالوا له ان الشيخ راى رؤيا وليس من المعلوم ان تكون صادقه ؟

فقال الشيخ : صحيح انها رؤيا ولكن رؤيا الشيخ مشكور ليست كرؤيا الاشخاص العاديين

وفي اليوم التالي وصل خبر وفاة الميرزا المحلاتي من شيراز الى النجف الاشرف وعلم صدق رؤيا الشيخ مشكور وقد سمع هذه القصة بتمامها من فم المرحوم اية الله العظمى السيد عبدالهادي الشيرازي حيث كان في بيت المرحوم ميرزا محمد تقي الشيرازي عند مجيء الشيخ المرحوم ونقله رؤياه وكذلك سمعها من المرحوم الشيخ مشكور العالم الجليل حاج صدر الدين المحلاتي حفيد الشيخ ابراهيم المحلاتي .

ابوشنب
20-01-2006, 12:45 AM
من الواضح من الآية المباركة التي ذكرناها قبل قليل أن أعمال العباد تعرض في الحياة الدنيا على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله وعلى المؤمنين، ومن الطبيعي ألا تعرض الأعمال على جميع المؤمنين لاستحالة ذلك، كما أن هناك من أعمال العباد ما يتم في السر بحيث يخفى عن أعين الناس والناظرين فلا يمكن تفسير كلمة ) المؤمنون( في الآية السابقة إلا بالأئمة من أهل البيت عليهم السلام.


ومما يدلنا على أن هذا العرض يتم في الحياة الدنيا لا في الآخرة هو المقطع الأخير من الآية المباركة أي ) وستردون إلى عالم … ( وهذا المعنى نجده أيضاً في آية سابقه من سورة التوبة حيث يقول سبحانه ) وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تُردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( (29)، فهناك بعد الموت يتم العرض مرة أخرى للأعمال وينبئ الله العباد بجميع أعمالهم.


فعن أبي عبد الله (ع) في تفسير الآية السابقة قال: ( تعرض أعمال العباد يوم الخميس على رسول الله (ص) وعلى الأئمة ) (30).


وعنه أيضاً في تفسير قوله تعالى: ) فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ( (31) قال: ( نزلت في أمة محمد (ص) خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد (ص) في كل قرن شاهد علينا ) (32).


إذاً نستنتج مما مضى أن أعمالنا تعرض على رسول الله وعلى الأئمة المعصومين وعلى صاحب الزمان - أرواحنا فداه - ليكونوا شهداء علينا مع جوارحنا ومع الملائكة المكرمين، ولذلك جاء في بعض الروايات التحذير أنه أما تستحون من نبيكم حينما يشاهد أعمالكم السيئة فيسوئه ذلك، وكذلك الأمر إذا ما عرضت الأعمال على إمام العصر ، ولعل لذلك أكبر الأثر في أن يصلح الإنسان من نفسه ويرتدع عن ظلم الناس ويستزيد من الأعمال الصالحة ليرضي بذلك إمامه المفترض الطاعة عنه.

فعن رميلة عن أمير المؤمنين (ع) قال: ( يا رميلة ليس مؤمن يمرض إلا مرضنا بمرضه ولا يحزن إلا حزنا بحزنه ولا يدعو إلا أمنا بدعائه ولا يسكت إلا دعونا له، فقلت له: يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك هذا لمن معك في القصر أرأيت من كان في أطراف الأرض ؟ فقال : يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها ) (33).


بل أن هناك من الروايات والأحاديث التي تؤكد على أن الله سبحانه وتعالى يُطلع النبي والإمام المعصوم حتى على ما في ضمير الإنسان سواء كان خيراً أو شر، وهذا الأمر ربما يخفى على الملكين الموكلين بكتابة أعمال الإنسان وأقواله ليكون بذلك النبي أو المعصوم شاهداً عند الله على هذا الإنسان وما أضمره في داخله من حقد أو ضغينة أو سوء ظن أو خلافه.


فعن أمير المؤمنين (ع) قال ( وأنا عالم بضمائر قلوبكم والأئمة من أولادي يعلمون ويفعلون هذا إذا أحبوا وأرادوا، إنا كلنا واحد … )( 34).


ولقد جاء في فضل ليلة القدر أن الآجال والأرزاق والبلايا تكتب في تلك الليلة وتعرض على الإمام المعصوم مع إبقاء المشيئة والبداء لله عز وجل.


فعن أبي عبد لله (ع) في تفسير قوله تعالى ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة، إنا كنا منذرين ` فيها يُفرق كل أمر حكيم ( (35) قال : ( يعني في ليلة القدر كل أمر حكيم، أي يقدر الله كل أمر من الحق ومن الباطل وما يكون في تلك السنة وله فيها البداء والمشيئة يقدم ما يشاء ويخر ما يشاء من الآجال والأرزاق والبلايا والأعراض والأمراض ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء، ويلقيه رسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين ويلقيه أمير المؤمنين إلى الأئمة عليهم السلام حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان ويشترط له ما فيه البداء والمشية والتقديم والتأخير ) (36).


وأما فائدة عرض الأعمال على الإمام المهدي (ع) فتتلخص في النقاط التالية:


معرفة إمكانية الظهور إذا ما تهيأت الأسباب والأرضية المناسبة لخروجه.

معرفة أنصاره وأعوانه الذين يمكنه الاعتماد عليهم واختيار الأفضل منهم.

متابعة أحوال الأمة والإطلاع على أخبارها وإصلاح الفساد الحاصل فيها.

الشهادة على أعمال الخلائق عند الله والاستغفار للمؤمنين منهم.


كما أن الإمام المهدي (ع) يحضر موسم الحج في كل عام ويلتقي بالمؤمنين هناك ويتواصل مع الأمة في تلك الديار المقدسة وربما أكثر الحجاج يلتقون به ويحادثونه وهم لا يعرفون أنه هو إمامهم المنتظر.


فعن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال: ( ليفقد الناس إمامهم، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه ) (37).


وعن محمد بن عثمان العمري - السفير الثاني - قال: ( والله إن صاحب هذا الأمر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس فيعرفهم، ويرونه ولا يعرفونه ) (38).


بل ويقوم الإمام المهدي (ع) في بعض الأحيان في موسم الحج بتعليم المؤمنين معالم دينهم وبعض الأمور الهامة التي تخصهم.


فمن ذلك ما رواه علي بن إبراهيم الآودي أنه في عام 293هـ وبعد طوافه حول الكعبة المشرفة جلس في حلقة من المؤمنين عن يمين الكعبة،فبينما هم جلوس إذ خرج عليه الإمام عليه السلام وعليه إزاران محرم بهما وفي يده نعلان، فلما رأوه قاموا جميعاً هيبة له فسلم عليهم وجلس متوسطاً بينهم،ثم التفت يميناً وشمالاً ثم قال : ( أتدرون ما كان أبو عبد الله عليه السلام يقول في دعاء الإلحاح ؟ كان يقول: اللهم إني أسألك باسمك الذي تقوم به السماء وبه تقوم الأرض ……. ) (39) إلى آخر الرواية وهي طويلة بعض الشيء فاكتفينا منها بهذا القدر، وهناك أيضاً العديد من الروايات المشابهة لهذه الرواية.


5 – مساعـدة الإمام المهدي(ع) للمؤمنين في الشدة والمحن:


قال تعالى عن نبيه : ) و ما أرسلناك إلا رحمة للعـالمين ( (40).


لقد كان رسول الله والأئمة من بعده عوناً للأمة على الدوام، كما كانوا مفرجين للهموم والأحزان ومخلصين للناس من المحن والمصاعب والكرب التي تنتابهم، وعلى هذا المنوال أيضاً سار الإمام المهدي (ع) فهناك الكثير من القصص والأخبار الموثوق بها والتي تتحدث عن تخليصه عليه السلام للمؤمنين من المصاعب والمحن وشفائه للمرضى بإذن الله ، ولقد نقل لنا السيد حسن الأبطحي في كتابه لقاءات مع صاحب الزمان العديد من تلك القصص التي فرج فيها الإمام المهدي (ع) عن المؤمنين كربهم وأعانهم على البلاء الذي ألم بهم.


وأنا أنقل لكم هنا قصتين فقط عن مساعدته عليه السلام للمؤمنين وذلك على سبيل المثال لا الحصر وقد ذكرهما الميرزا حسين النوري الطبرسي في كتابه ( النجم الثاقب في أحوال الحجة الغائب ).


حيث ينقل " أن أحد الأشخاص ذهب إلى الحج مع جماعة قليلة عن طريق الأحساء وعند الرجوع كان يقضي بعض الطريق راكباً وبعضه ماشياً،فاتفق في بعض المنازل أن طال سيره ولم يجد مركوباً، فلما نزلوا للراحة والنوم نام ذلك الرجل وطال به المنام من شدة التعب حتى ارتحلت القافلة بدون أن تفحص عنه، فلما لذعته حرارة الشمس استيقظ فلم ير أحداً حوله، فسار راجلاً وكان على يقين من الهلاك فاستغاث بالإمام المهدي (ع)، فرأى في ذلك الحال رجلاً على هيئة أهل البادية راكباً جملاً، وقال له: يا فلان افترقت عن القافلة ؟ فقال: نعم، فقال: هل تحب أن أوصلك برفاقك ؟ قال: فقلت نعم والله، هذا مطلوبي وليس هناك شيء سواه، فاقترب مني وأناخ راحلته، وجعلني رديفاً له وسار، فلم نسر إلا قليلاً حتى وصلنا إلى القافلة، فلما اقتربنا منها قال: هؤلاء رفقاؤك، ووضعني وذهب " (41).


وينقل الميرزا في القصة الأخرى " أن جماعة من أهل البحرين عزموا على ضيافة جماعة من المؤمنين بشكل متسلسل في كل مره عند واحد منهم، وساروا في الضيافة حتى وصلت النوبة على أحدهم، ولم يكن لديه شيء ليضيفهم به، فركبه من ذلك حزن وغم شديد، فخرج في بعض الليالي من أحزانه إلى الصحراء،فرأى شخصاً حتى ما إذا وصل إليه قال له: اذهب إلى التاجر الفلاني - وسماه - وقل له: يقول لك محمد بن الحسن: ادفع لي الاثني عشر إشرافيا التي كنت نذرتها لنا، ثم اقبض المال منه واصرفه في ضيافتك.


فذهب ذلك الرجل إلى التاجر وبلغه الرسالة، فقال له التاجر: أقال لك محمد بن الحسن بنفسه، فقال البحراني: نعم، فقال التاجر: وهل عرفته ؟ قال: لا، فقال له: ذاك صاحب الزمان (ع)، وكنت نذرت هذا المال له، ثم أنه أكرم هذا البحراني وأعطاه المبلغ وطلب منه الدعاء " (42).

ابوشنب
20-01-2006, 12:46 AM
الصلاة على محمد و آل محمد هي من أفضل الأذكار و الأوراد التي وضعت بين يَدي الخلق لأجل الوصول إلى الكمال و الأهداف السامية ، فهي دواء لكل داء ، حيث وردت الروايات بانها تُذهب النفاق و تهدي إلى الجنان و تزيد في الأعمار و الأرزاق ، بل سببٍ لقضاء الحوائج المادية و المعنوية . و خير شاهد على أنها ترفع الفقر المادي هذه القصة الواقعية‎
: > >

يروى أن فقيراً خرج من بيته يوماً لطلب الرزق لعياله لكنه لم يدر أين يذهب ، فأخذ يسير في الطريق ، و مر بمسجد فسمع الخطيب يتحدث للناس عن ( فضل الصلاة على محمد و آله ) و يرغبهم بذلك . جلس عند باب المسجد ليسمع ما يقوله الخطيب من فوق المنبر ، فسمع ضمن الكلام أنَ ( الصلاة على النبي و أهل بيته الطاهرين بشكل دائم سوف يجعل الله البركة في أمواله ) ، و إذا ذكر الفقير الصلاة
و استمر على ذلك فسوف ينزل الله له الرزق من السماء‎ . > >انصرف الفقير بعد سماعه لكلام الخطيب ، و اخذ يسير في الطريق و لسانه يلهج بذكر الصلاة على محمد و آله الطيبين الأطهار . استمر على هذا الأمر بشكل متواصل ، و في أحد الأيام و هو يسير في خربة عثرت رجله بصخرة ، و عندما رفعها وجد تحتها كيساً مملوءاً بالليرات الذهبية و الجواهر ، فقال في نفسه : أنا موعود بالرزق من السماء ، و أنا لا أريد رزقً من الأرض ، و ما يدريني لهل هذا الكيس يخص شخصا معينا قام بتخبئته تحت هذه الصخرة و لا يجوز لي أن آخذه . فوضع الصخرة على الكيس كما كانت ، و رجع إلى بيته خالي اليدين .
و لما استقر في بيته ؛ قص ما رىه على زوجته بالتفصيل‎ . > >

كان لهذا الرجل جار يهودي ، كان في تلك الأثناء على السطح و سمع من الرجل الفقير كل ما قاله لزوجته . فنزل اليهودي من السطح و توجه مسرعاً نحو الخربة حيث الجواهر و الذهب فرفع الصخرة و أخذ الصرةَ و رجع إلى بيته ، فتح الصرة امام زوجته ، فوجدها مملوءة بالعقارب و الأفاعي ! فقال لزوجته : إن جارنا المسلم عدو لدود لنا ، لمَا عرف بوجودي على سطح داره ، تكلم بهذا الكلام لكي أسمع منه ذلك ثم أذهب إلى الصرةَ و آتي بها إلى البيت لكي تهجم علينا العقارب و الأفاعي و تقتلنا ! و لهذا سوف ألقي الذي في الصرة على رأسه من فوق السطح ليموت كما أراد لنا ذلك‎ ! > >

وبالفعل جاء اليهودي إلى سطح دار جاره ، فوجده جالساً مع زوجته يتجادلان بصوت مرتقع ، و سمع المرأة تقول لزوجها : يا هذا هل من الصحيح أن تعثر على صرةً مملوءة بالذهب و الجواهر فتتركها في مكانها ، و نحن لا نملك ما نأكله ؟ > >قال الزوج : إني أرجوا من الله عزَ و جل ان ينزل علي الرزق من السماء . فتح اليهودي الصرةَ و ألقى ما فيها على رأس الرجل الفقير و زوجته ، فسمع الرجل صوتاً فوقَ رأسه ، و إذا به عندما رفع رأسه يرى قطعاً ذهبية و مجوهرات تتساقط عليه ! فقال لزوجته : انظري إلى رزق الله تعالى .. ألم أقل لكِ إني موعود بالرزق من السماء ؟
و اخذ يكرر الصلاة على محمد و آل محمد‎ . > >

رأى اليهودي بأن الذي يتساقط هو ذهب و مجوهرات و ليس عقارب ! فأمسك عن الإلقاء ، و نظر في الكيس مرة أخرى فرآه مكتظا بالعقارب أيضاً ! فألقى بقية الكيس في بيت الرجل المؤمن و إذا به ينقلب إلى ذهب و جواهر ! و هنا عرف اليهودي أنَ ما يرجي سر من الأسرار الإلهية ، ثم تذكر القصة التي جرت في زمن موسى ( عليه السلام ) حيث أصبح ماء النيل دماً عبيطاً للأقباط ، بينما كان ماءً عذباً لبني إسرائيل ، بعدها نادى جاره المسلم ليصعد إليه إلى سطح الدار ، فصعد الرجل على سطح داره ، عندها أسلم اليهودي على يده بعد أن رأى صدقه و خلوصه‎ . > >الرجل المؤمن بدورهِ لم يقصر معه ، حيث أعطاه مقداراً كافياً من الليرات الذهبية و الجواهر ليستعين بها على أموره الدنيوية و لكي يرى المسلمين ليسوا مجرد كلام و شعارات ، بل هناك من يقرن القول بالعمل‎ . > >

و مما يؤيد هذه القصة رواية سهل بن سعد أنه : جاء رجل إلى النبي الأكرم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و شكا إليه الفقر ، فقال له النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ما مضمونه : (( إذا دخلت بيتك سلم إن كان في البيت أحد أو لم يكن ، ثم صلي علي و على أهل بيتي ، بعدها اقرأ سورة التوحيد )) . ففعل الرجل ذلك فأتاه الرزق من كل مكان حتى أخذ يوزع المال على جيرانه‎ . > >و هكذا تكون الصلاة على محمد و أهل بيته ( عليهم السلام ) أحد أسباب الغنى و الرزق و ازدياد المال و ظهور البركة .. صلوا جميعاً على محمد و آل محمد‎
افلح من صلى على محمد وال محمداللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 12:47 AM
وصية امام العصر بقراءة زيارة عاشوراء !

كتب خاتمة المحدثين المرحوم الحاج ميرزا حسين النوري نور الله مرقده قائلا :

قدم النجف الاشرف منذ سبع عشرة سنة تقريبا التقي الصالح السيد احمد بن السيد هاشم ابن السيد حسن الموسوي الرشتي ايده الله وهو من تجار مدينة رشت فزارني في بيتي بصحبة العالم الرباني والفاضل الصمداني الشيخ علي الرشتي طاب ثراه فلما نهضا للخروج نبهني الشيخ الى ان السيد احمد من الصلحاء المسددين ولمح لي ان له قصة غريبة والمجال حينذاك لم يسمح بأن يفصلها لي .

وصادفت الشيخ بعد بضعة ايام فاخبرني بارتحال السيد من النجف وحدثني عن سيرته واوقفني على قصته الغريبة فاسفت اسفا بالغا على ما فاتني من سماع القصة منه نفسه وان كنت اجل الشيخ عن ان يخالف ما يرويه شيئا مما وعته اذناه من السيد نفسه ولكني صادفت السيد مرة اخرى في مدينة الكاظمين وذلك في شهر جمادى الثانية حينما عدت من النجف الاشرف وكان السيد راجعا من سامراء وهو يؤم ايران فطلبت اليه ان يحدثني عن نفسه وعما كنت قد وقفت عليه مما عرض له في حياته .

فاجابني الى ذلك وكان مما حكاه قضيتنا المعهودة حكاها برمتها طبقا لما كنت قد سمعته من قبل قال :

غادرت سنة 1820 دار الميرزا من مدينة رشت الى تبريز متوخيا حج بيت الله الحرام فحللت دار الحاج صفر علي التبريزي التاجر المعروف وظللت هناك حائرا لم اجد قافلة ارتحل معها حتى جهز الحاج جبار الرائد جلودار السدهي الاصفهاني قافلة الى طرابوزن فاكتريت منه مركبا وصرت مع القافلة مفردا من دون صديق .

وفي اول منزل من منازل السفر التحق بي رجال ثلاثة كان قد رغبهم في ذلك الحاج صفر وهم المولى : الحاج باقر التبريزي الذي كان يحج بالنيابة عن الغير ,ومعروف لدى العلماء والحاج السيد حسين التبريزي التاجر ورجل يسمى الحاج علي وكان يخدم فتصاحبنا في الطريق حتى بلغنا ارزنة الروم ثم قصدنا من هناك طربوزن وفي احد المنازل التي بين البلدين اتانا الحاج جبار الرائد جلودار ينبئنا بان أمامنا اليوم طريقا مخيفا ويحذرنا عن التخلف عن الركب فقد كنا نبتعد غالبا عن القافلة ونبتعد .

فامتثلنا وعجلنا الى السيد واستانفنا المسير معا قبل الفجر بساعتين ونصف او بثلاث ساعات فما سرنا نصف برسخ او ثلاثة ارباعه الا وقد اظلم الجو وتساقط الثلج بحيث كان كل منا غطى راسه بما لديه من الغطاء واسرع في المسير اما انا فلم يسعني اللحوق بهم مهما اجتهدت في ذلك فتخلفت عنهم وانفردت بنفسي في الطريق فنزلت من ظهر فرسي وجلست في ناحية الطريق وانا مضطرب غاية الاضطراب فنفقة السفر كانت كلها معي وهي ستمائة تومانا ففكرت في امري مليا فقررت ان لا ابرح مقامي حتى يطلع الفجر ثم اعود الى المنزل الذي بتنا فيه ليلتنا الماضية ثم ارجع ثانية مع عدة من الحرس فالتحق بالقافلة .

واذا بستان يبدو امامي فيا فلاح بيده مسحاة يضرب بها فروع الاشجار فيتساقط ما تراكم عليها من الثلج , فدنا مني وسالني : من انت ؟ فاجبت : اني قد تخلفت عن الركب ولم اهتد للطريق فخاطبني باللغة الفارسية قائلا : عليك بالنافلة كي تهتدي فاخذت في النافلة وعندما فرغت من التهجد اتاني ثانية قائلا : الم تمضي بعد ؟ فقلت : والله لا اهتدي الى الطريق .

قال : عليك بالزيارة الجامعة الكبيرة وماكنت حافظا لها والى الان لا اقدر ان اقراها من ظهر القلب مع تكرار ارتحالي الى الاعتاب المقدسة للزيارة فوقفت قائما وقرات الزيارة كاملة عن ظهر قلب فبدا لي الرجل لما انتهيت قائلا : الم تبرح مكانك بعد ؟ فعرض لي البكاء واجبته : لم اغادر مكاني بعد فاني لا اعرف الطريق .

فقال : عليك بزيارة عاشوراء ولم اكن مستظهرا لها ايضا والى الان لا اقدر ان اقراها عن ظهر قلبي فنهضت واخذت في قرائتها عن ظهر قلب حتى انتهيت من اللعن والسلام ودعاء علقمة فعاد الرجل الي وقال : الم تنطلق ؟ فاجبته : اني ابقى هنا الى الصباح , فقال لي : انا الان الحقك بالقافلة .

فركب حمارا وحمل المسحاة على عاتقه وقال لي : اردف لي على ظهر الحمار فردفت له ثم سحبت عنان فرسي فقاومني ولم يجر معي فقال صاحبي : ناولني العنان فناولته اياه فاخذه بيمناه ووضع المسحاة على عاتقه الايسر واخذ في المسير فطاوعه الفرس ايسر مطاوعة ثم وضع يده على ركبتي وقال : لماذا لا تؤدون صلاة النافلة النافلة النافلة ( قالها ثلاث مرات ) ثم قال ايضا : لماذا تتركون زيارة عاشوراء عاشوراء عاشوراء ؟ كررها ثلاث مرات , ثم قال : لماذا لا تزورون بالزيارة الجامعة الكبيرة الجامعة الجامعة الجامعة ؟ يدور في مسلكه واذا به يلتفت الى الوراء ويقول : اولئك اصحابك قد وردوا النهر يتوضؤون لفريضة الصبح .

فنزلت من ظهر الحمار واردت ان اركب فرسي فلم اتمكن من ذلك فنزل هو من ظهر حماره واقام المسحاة في الثلج واركبني فحول بالفرس الى جانب الصحب واذا بي يجول في خاطري السؤال عن هذا الرجل ومن يكون وكيف ينطق بالفارسية في منطقة الترك العيسويين وكيف الحقني بالصحب خلال هذه الفترة القصيرة من الزمان ؟ فنظرت الى الوراء فلم اجد احدا ولم اعثر على اثر يدل عليه فالتحقت باصحابي .

ابوشنب
20-01-2006, 12:49 AM
ومن القصص المعتبرة أيضاً في هذا المجال قصة السيد الرشتي التي ذكرها الشيخ عباس القمي ״ طاب ثراه ״ في كتابه ( مفاتيح الجنان ) نقلاً عن الميرزا حسين النوري أيضاً.


كما أن هناك بعض التوسلات الاستغاثات بالإمام المهدي (ع) قد وردت عن أهل البيت عليهم السلام، وذلك عند حلول المحن والشدائد والبلايا، وقد أوردت بعضها في خاتمة هذا الكتاب، كما أوردت الرقعة التي تكتب له لقضاء الحوائج، وهي من المجربات التي ذكرها السيد محمد الرضوي في كتابه ( التحفة الرضوية ) في مجربات الإمامية، ولقد جربتها أنا بنفسي والعديد من إخواني المؤمنين أكثر من مرة ونجحت مقاصدنا ولله الحمد.


6 – إدارة الإمام المهدي ( ع) للبشرية والأمة الإسلامية من الخفاء:


المقصود من الخفاء هنا أنه عليه السلام يقوم ببعض أعماله بصفة أنه شخص عادي من المجتمع، فحيث أن الإمام المهدي (ع) موجود بين الناس ويلتقي بهم ويساعدهم ويصلح شئونهم وهم لا يعرفونه، فهو إذاً لا يعيش مكتوف الأيدي بل يقوم بمهامه الموكلة إليه في زمن الغيبة ويدير الأمة في صراعها ضد قوى الشر.


ويذكر السيد محمد صادق الصدر (قدس) في كتابه ( تاريخ الغيبة الكبرى ) بعض من مهام الإمام المهدي (ع) في حال الغيبة وهي كالتالي (43):


القيام بواجب الدعوة الإسلامية وهداية الناس للإسلام والعقيدة الصحيحة.


الدفاع عن الإسلام وعن قواعده الشعبية ومواليه ضد الأعداء.


الحفاظ على المجتمع المسلم ضد الانحراف ومحاربة الفساد والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر المستطاع.


إغاثة الملهوف وإعانة المضطر والمشاركة الفعالة في الأعمال الخيرية أو أية اطروحات فكرية تصب في صالح المجتمعات الإيمانية.


قيادة الأمة الإسلامية جمعاء وإدارة البشرية وولاية الكون أيضاً ( وهذا ما يسمى بالولاية التكوينية ) (44).


حيث أن للإمام المهدي (ع) ولاية عامة على الناس والكون أيضاً كما كان ذلك للأنبياء والأئمة عليهم السلام من قبل، فنحن نرى أن الحديد كان ليناً بيد نبي الله داوود (ع) والجبال والطير كانت تسبح معه كما قال تعالى: ) وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين ( (45) والريح كانت تجري للنبي سليمان (ع) بأمره غدوها شهر ورواحها شهر كما قال تعالى: ) ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر ( (46) وانشقاق القمر للنبي محمد ، وشهادة الحجر الأسود للإمام علي بن الحسين (ع) بالإمامة، ….. وغير ذلك من الأمور.


كما أن للإمام المهدي (ع) ولاية مطلقة على هذه الأمة، فكما كان للنبي الولاية المطلقة على المسلمين وكذلك كان ذلك للإمام علي والأئمة من بعده عليهم السلام وذلك في قوله تعالى: ) إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( (47)، فكذلك تكون الولاية مطلقة للإمام المهدي (ع).


فمن المعروف أن هذه الآية نزلت في الإمام علي (ع) وذلك حينما تصدق بالخاتم وهو راكع في الصلاة، ونلاحظ هنا أن هذه الآية جاءت بصيغة الجمع مع أن الإمام علي(ع) كان شخص واحد فقط ….. !


حيث يقول بعض المفسرين إنما جاءت الآية بصيغة الجمع لوجود باقي الأئمة الإثني عشر في صلب الإمام علي (ع) فكانت لهم الولاية جميعا.


وبالتالي فهذه الولاية المطلقة أو العامة للإمام المهدي (ع) لا تسقط بغيبته كما يتوهم البعض، ويقول الشهيد مرتضى المطهري (رح) في كتابه ( الإمامة ) بهذا الشأن أن للإمامة مراتب ثلاثة وهي (48):


الإمامة بمعنى المرجعية الدينية.


الإمامة بمعنى قيادة المجتمع ( الرئاسة أو السلطة ).


الإمامة بمعنى الولاية العامة ( ولهذه مراتب أيضاً ).


وأدنى مرتبة من مراتب الولاية العامة هذه - وهو ما يعتقده غالبية الشيعة الإمامية - أن الإمام عليه السلام هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم وله السلطة المطلقة عليهم كما كان ذلك لرسول الله حيث يقول الله تعالى في كتابه ) النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ( (49).


ومن بعد النبي صلى الله عليه وآله كان ذلك للإمام علي والأئمة الهداة من ولده عليهم السلام، حيث قال الرسول محمد للمسلمين يوم غدير خم وهو آخذ بيد علي (ع): ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: اللهم بلى، قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ) (50).


7 - إبراز طاقة العلماء وتعويد الأمة على الصبر والاعتماد على الذات:


لقد كانت الأمة في حياة الرسول والأئمة من بعده تأخذ أحكامها الشرعية وتعاليمها الإسلامية مباشرة من المعصوم ولم تكن هناك حركة علمية أو اجتهادية كبيرة بالشكل الذي حصل في عصور الغيبة للإمام المهدي (ع)، حيث أصبح على العلماء أن يُعملوا الفكر ويجتهدوا ويعتمدوا على أنفسهم في استخراج واستنباط الأحكام الشرعية من القرآن الكريم والسنة المطهرة، مما أثرى الحياة الفكرية والعلمية في الأمة وأبرز الطاقات الكامنة فيها.


فإذا لاحظنا على سبيل المثال فترة الغيبة الصغرى وما بعدها بقليل نجد أنها تعج بكثير من العلماء العظام الذين برزوا في تلك الفترة من أمثال الشيخ الكليني والشيخ المفيد والشيخ الصدوق والشريف المرتضى والشيخ الطوسي وغيرهم.


وفي العصر الحديث نلاحظ كيف تطور الفكر الإسلامي بشكل كبير، وخصوصاً في المجال الفقهي حيث برزت لنا العديد من المسائل الحديثة في فقه الفضاء وأحكام الاستنساخ والمعاملات البنكية وغير ذلك من المعاملات والقضايا المستحدثة.


ومما يحضرني هنا في هذا المجال هو الموسوعة الفقهية الكبرى لآية الله العظمى المرحوم السيد محمد مهدي الشيرازي (قدس) والتي تربو على مائة وخمسين مجلدا في شتى أبواب الفقه والمعاملات والأحكام الشرعية.


كما كان لغيبة الإمام المهدي (ع) أيضاً أكبر الأثر في تعويد المؤمنين على الصبر وحثهم على عمل الخير والصالحات لأجل التمهيد لظهوره عليه السلام، ولذلك جاء مدحهم من قبل الرسول والأئمة عليهم السلام في كثير من الروايات التي تحدثت عن المؤمنين في عصر الغيبة وصبرهم على البلاء ومحنة فقدهم للإمام


فمن ذلك ما جاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله في حديث طويل يذكر فيه القائم (ع) حيث قال: ( طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محجتهم، أولئك الذين وصفهم الله في كتابه وقال: ) هدىً للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ( ( 51 ) ) (52).


وعن الحسين بن علي (ع) بشأن غيبة الإمام المهدي (ع) قال: (... له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون فيؤذون ويقال لهم ) متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ( أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله )( 53).


وعن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين (ع) قال: ( يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان، لأن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والإفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (ص) بالسيف، أولئك المخلصون حقاً وشيعتنا صدقاً ) (54).

ابوشنب
20-01-2006, 12:50 AM
تكلّمي يا ابنتي


المريضة المعافاة: سميّة الرحماني. من مدينة مشهد. الحالة المرضيّة: إصابة بالخَرَس. تاريخ الشفاء كانون الثاني 1991

ليلة مُقمرة مغمورة بضياء شفيف.. وسماء صافية موشَّحة بالنجوم. القمر يتوسّط السماء متلألئاً كما تتلامع صينيّة من فضّة صقيلة. مضى هزيع طويل من الليل، ودقّت الساعة الجداريّة العتيقة اثنتي عشرة دقّة.
تقلّبت سميّة في فراشها، وفتحت عينَيها السوداوَين الوسيعتين، وأخذت تنظر إلى أمّها التي ترقد على مقربة منها. أزاحت سميّة ملحفتها، وتسلّلت من فراشها على مهل، ثمّ سارت مارّةً قرب فراش أمّها بخفّة وحذر. خرجت من الغرفة وارتدت عباءتها، وفتحت باب الدار وخرجت إلى الزقاق.
قطعت الزقاق المظلم الطويل.. حتّى بلغت الشارع العامّ. ولمّا انعطفت من الزقاق إلى الشارع.. بدت أمامها عتبة الإمام الرضا عليه السّلام تتلألأ في وسط هالة من النور الذهبيّ الأخّاذ. دمعت عيناها وسالت دموعها على الخدَّين. إنّ هزّة داخليّة هي التي جعلتها تخشع من القلب خشوع المحبّة والإكبار والرجاء.


* * *

قبل الفجر.. أفاقت الأمّ من نومها، فافتقدت ابنتها من الفراش. استشاطت تبحث عنها بقلق، وراحت تجري إلى باحة الدار:
ـ سميّة.. سميّة!
ما من جواب. طافت بجميع الغرف ومرافق الدار، فلم تعثر لها على أثر. خرجت إلى الزقاق مضطربة فَزِعة. تطلّعت هنا وهناك، ثمّ لمّا لم تجدها راحت تطرق أبواب الجيران باباً باباً تسأل عن سميّة. الإجابات مخيِّبة للظن. يعني.. أين ذهبتْ ؟! تتساءل في نفسها هذا التساؤل، لكنها لم تَفُز بجواب. حاولت أن تتغلب على القلق:
ـ لابدّ أنّها ذهبت إلى مكان.. إلى بيت أحد من المعارف أو الأقرباء! لكنْ لماذا هكذا فجأة وبدون مقدّمات ؟! لماذا في هذا الوقت ؟!
خواطرها المضطربة لا تَدَعها تهدأ وتستريح. وها هم الجيران قد خرجوا معها يشاطرونها الهمّ، ويشاركونها في البحث. النساء يُواسِينها ويطيّبن خاطرها، والرجال يشدّون من عزمها ويقوّون في نفسها الرجاء. لكنّها لا تفتأ تفكّر بسميّة: أين هي الآن ؟
ابنتها مريضة. البارحة جلست عند فراشها.. تنظر إليها: تبكي وتدعو الله لها بالشفاء. سليمة كانت سميّة مِن قبلُ ومعافاة. لم تكن تتوقّع أنّ مجرّد وجع سنّ من أسنانها يجرّ على ابنتها وعليها كلّ هذا البلاء!
كانت سميّة قد استفاقت في إحدى الليالي تئنّ من وجع في أحدى الأسنان:
ـ سنّي يا ماما.. تَوجَعني. آه.. سنّي!
وفتحت فمها تُري أمَّها السنّ التي تؤلمها، ووضعت الأمّ شيئاً فوق السنّ، وقالت:
ـ هذه القرنفلة تسكّن الوجع.. سترتاحين.
بَيْد أنّ الألم لم يسكن. ظلّت تئنّ وتتلوّى إلى الصباح. وأخذتها إلى الطبيب، فلم تنتفع بالدواء. عشرة أيّام من العلاج.. دون جدوى. سميّة تبكي من الألم الذي لا يريد أن يتوقف أو يخفّ. غَدَت ضعيفة ناحلة لا تشتهي الطعام. ويوماً بعد يوم كان يتعسّر عليها الكلام. ولمّا استيقظَتْ من نومها في صبيحة أحد الأيّام تبيّنت الأمّ أنّ ابنتها غير قادرة على الكلام؛ لقد اعتُقِل لسانها تماماً وأمست خرساء!
ـ كلّميني يا ابنتي، قولي لأمّك شيئاً. صمتك يدمّرني. ما هذا الوجع الذي فعل بك هذا يا عزيزتي ؟! لماذا أنت ؟! ليت كلّ أوجاع العالم تأتي إليّ ولا أراك تبكين وتتعذّبين. كلّميني يا سميّة، قولي شيئاً. دعيني أسمع صوتك الحلو مرّة واحدة، فقط مرّة واحدة ناديني. لو تكلّمتِ مرّة واحدة فإنّي والله لا أطلب من الله شيئاً آخر.. أيَّ شيء.
لا فائدة. البنت لا تنطق بحرف. خرساء اللسان لا تتكلّم بغير الدموع. وماذا تستطيع الأمّ أن تفعل أكثر من البكاء ؟! لا الدواء نفع ولا الأطبّاء. كلّ الأطبّاء الذين عرضتها عليهم اتّفقوا على رأي واحد:
ـ لابدّ من عمليّة جراحيّة.
ـ كم تكلّف العمليّة ؟
ـ تقريباً (120) ألف تومان.
ترى.. أنّى لامرأة مستوحدة لا سند لها أن تهيّء هذا المبلغ الكبير ؟! معاناة جديدة تضاف إلى معاناتها بمرض ابنتها. ومهما يكن.. فإنّها أمّ، وسميّة هي ابنتها الوحيدة، وأملها الفرد الذي تحبّ الحياة من أجله، ولن تدّخر وسعاً لعمل كلّ ما تستطيع لخلاصها من هذه المحنة. وهكذا.. أعلنت عن بيع دار سكناها الصغيرة، لعلاج ابنتها.
في أوّل تلك الليلة.. فاتَحَت ابنتها بما عزمت عليه:
ـ أنا مضطرّة يا ابنتي، لابدّ من بيع الدار.. مع أنّها ذكرى المرحوم أبيك. ننتقل من هنا.. نستأجر بيتاً أصغر، وأُضاعف عملي لتأمين الإيجار والمعيشة. شفاؤك هو الأهمّ.
وتطلّعت إلى عينَي سميّة بحنان طافح، وهي تضيف:
ـ آه.. لو عاد إليك الكلام وسمعتُ صوتك لكان أحبّ إليّ من مال الدنيا كلّه. غداً آخذك إلى المستشفى للعمليّة. المهمّ سلامتك. هي أهمّ من كلّ شيء.
...
لكنّها حينما استيقظت قبيل الفجر لم تكن البنت في الدار. قالت إحدى النسوة:
ـ ربّما ذهبت إلى الحرم.
قالت الأمّ:
ـ صباح أمس أخذتها إلى الحرم، ربطتُها دخيلةً عند الإمام وطلبت منه شفاءها، وما رجعنا إلاّ العصر.
قالت المرأة نفسها:
ـ ربّما ذهبت مرّة ثانية.
وتدخّل زوج المرأة:
ـ اذهبنَ الآن إلى الحرم.. لا ضرر في ذلك، فإذا رجعتنّ ذهبتُ أنا إلى مخفر الشرطة لإبلاغهم.


* * *

تهبّ نسمة نقيّة من نسمات الفجر، ويرتفع من المئذنة نداء الأذان. رجال عند حوض الماء في وسط الصحن الكبير يتوضّأون. تنتظم صفوف صلاة الجماعة، وسميّة جالسة قرب النافذة الفولاذية شابكةً أصابع كفّيها الصغيرتين في مشبّك النافذة.
ـ الله أكبر.
صوت مُنبِّه الصلاة يتجاوب في أرجاء الصحن. سِرب من الحمائم يخفق طائراً فوق صفوف المصلّين، ويعرُجَ نحو سماء الفجر الصافية. شعرَت البنت بالنعاس وثقل جفناها، فوضعت رأسها على حافّة النافذة، وانزلقت على مهل إلى النوم:
رجل مديد القامة شقّ جموع المصلّين متوجّهاً إليها، حتّى إذا بلغ قرب النافذة حاذى سميّة وجلس قربها. مدّ الرجل يده فمسح بها على رأسها، ونادها بصوت مُشبَع بالرأفة والحنان. أفاقت من النوم.. وأخذت تنظر مندهشة إلى الرجل الرؤوف. ثيابه خُضر، لها أكمام برتقاليّة اللون طويلة. محيّاه الوضيء يشعّ بالنور. ما عرفته البنت. حاولت أن تتذكّر.. فلم تتعرّف عليه. ترى.. مَن يكون ؟! أرادت أن تسأله فما استطاعت. ما استطاعت أن تتكلّم. خاطبها الرجل ذو الصوت المشبَع بالحنان:
ـ تكلّمي يا ابنتي.
أشارت إلى لسانها لتقول إنّها لا تقدر على الكلام. ابتسم الرجل ابتسامة عذبة وقال:
ـ تقدرين.. تكلّمي.
حاولتْ أن تتكلّم، فما واتَتْها قدرتها على النطق. أخرج الرجل يده من كمّه.. ولامست كفّه ذقن البنت إلى حنجرتها، وقال:
ـ الآن تقدرين.. تكلّمي.
وضعت يدها على ذقنها وفمها. وأحسّت أنّ شيئاً قد خرج من حنجرتها، شيئاً كان يمنعها من الكلام. وشعرت أنّ الأوجاع قد اندفعت من جسمها إلى خارجه،
فانحلّت عقدة اللسان وغدت قادرة على النطق.. وانطلقت من فمها كلمات:
ـ أشكرك.. يا مولاي.
ثمّ لم ترَ الرجل. رأت أمّها واقفة أمامها تنظر إليها، وتناهَتْ إلى أذنها كلمات روحيّة لدعاء يُقرأ في هذا الفجر. صاحت بلا اختيار:
ـ ماما...!
فتحت الأمّ ذراعيها واحتضنت البنت:
ـ تكلّمتِ يا ماما ؟! ناديتني يا حبيبة أمّها ؟! إلهي.. ماذا أسمع ؟! ابنتي كلّمتْني! لا أريد بعد هذا من الدنيا أيّ شيء. شكراً لك يا إلهي.
انخرطت الأمّ تبكي وتبكي، وراحت تقبّل ابنتها وتشمّها. واه.. ما هذا العطر العجيب الذي تشمّه في البنت ؟! عطر ماء الورد، عطر الورد الجوري، عطر الآس،
عطر الرضا صلوات الله عليه!


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 3 ـ مايس 1994)

ابوشنب
20-01-2006, 12:51 AM
وإليكم هذه القصة من لقاءات مع صاحب الزمان ( عليه السلا م ) وعجل الله تعالى فرجه الشريف

أخواتي وإخواني وهي قصة . ( السيد: محمد القطيفي )

كتب العلامة النوري عن الثقة العدل الشيخ محسن الأصفهاني عن السيد : محمد القطيفي

أنه قال : قصدت مع جمع من الطلاب مسجد الكوفة إحدى ليالي الجمعة ‘ وكان ذلك في زمان

مخوف لايتردد فيه احد إلى المسجد إلا مع عدة لكثرة من كان في أطراف النجف الأشرف

من قطَاع الطرق واللصوص .

ولما دخلنا المسجد لم نجد فيه أحد إلا رجلاً واحداً من الطلبة كان مشغولاً بالدعاء ‘ فشرعنا

بأداء أعمال المسجد حتى حان وقت غروب الشمس فعمدنا إلى باب المسجد فأغلقناه وطرحنا خلفه

من الأحجار والأخشاب ما وثقنا معه بعدم فتح الباب من الخارج عادة .

ثم إشتغلنا بالصلاة والدعاء ‘ ولما فرغنا جلسنا في دكة القضاء مستقبلين القبلة ‘ أما ذلك الرجل

فقد كان مشغولاً بقراءة دعاء ( كميل ) في الدهليز القريب من باب الفيل بصوت عالٍ وشجي .

كانت السماء في تلك الليلة صافية فأجلت نظري فيها متاملاً ‘ وفجأة شممنا عطراً أزكى من المسك

الأذفر قد إنتشر في فضاء المسجد ‘ ونوراً قشع ظلام تلك الليلة في أرجاء المسجد ‘ وخمد صوت

ذاك الرجل الداعي ‘ فالتفت في المسجد مندهشاً فإذا انا بشخص جليل قد دخل المسجد من جهة

الباب المغلق ‘ وهو يرتدي لباس أهل الحجاز وعلى كتفه سجادة كما هي عادة أهل الحرمين

إلى الآن . وكان يمشي في سكينة ووقار وهيبة وجلا ل فبهتنا جماله ‘ وتاه القلب متحيراً في أمره

حتى اقترب منا من جهة القبلة فسلم علينا .

اجتهدت كثيراً حتى استطعت رد سلامه أما رفيقي فلم يتمكن من ذلك . وعندما خرج من المسجد

متوجهاً نحو مرقد ( مسلم بن عقيل ) وغاب عنا تراجعت القلوب إلى الصدور ‘ وهدأ الروع ‘ فتسأئلنا

عن هوية هذا الشخص وكيف دخل المسجد ؟!

ثم التفتنا إلى ذلك الرجل الداعي فوجدناه يبكي بكاء الواله الحزين ‘ وبعد أن سألناه الخبر قال:

إني واظيت على زيارة هذا المسجد مدة أربعين ليلة جمعة طلباً لرؤية صاحب الأمر ( عجل الله فرجه )

وكانت هذه الليلة الليلة الأربعين فلم انل مرادي كاملاً حيث كنت مشغولاً بالدعاء إذ وقف

الإمام ( عليه السلام ) عندي وقال لي : ماذا تفعل ؟ لم أتمكن من الجواب لشدة إنبهاري بجماله

وهيبته حتى مضى عني ! قمنا وفحصنا الباب الذي دخل منه فوجدناه على النحو الذي أغلقناه .!!!

اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد

اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد

اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد

دعواتي للجميع بالموفقية والسداد بمحمد وآلِ محمد

ابوشنب
20-01-2006, 12:52 AM
قراءة زيارة عاشوراء نيابة عن امام العصر والزمان وقضاء الحاجة !

كتب الينا الحاج السيد احمد رحمة الله عليه :

كنت في يوم الجمعة جالسا في احدى غرف مسجد السهلة , واذا سيد معمم قد دخل وعليه جبة فاخرة وعباءة حمراء واخذ يتطلع في زوايا الغرفة وكان فيها بساط و اواني وبعض الكتب .

ثم قال : لقضاء حوائج دنياك اقرا صباح كل يوم زيارة عاشوراء بالنيابة عن امام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وخذ عني ما يكفيك شهرا كاملا كي لا تكون محتاجا الى احد واعطاني مقدارا من النقود وقال : هذا يكفيك شهرا .

وبعد ذلك توجه نحو باب المسجد , واما انا فقد بقيت في مكاني لا اقدر على الحركة والتكلم حتى خرج وبعدها شعرت كان كل القيود الحديدية التي كانت علي انفتحت ووسع الله صدري فقمت من مكاني وخرجت من المسجد وعندما تفحصت المكان لم اجد اي اثر لذلك السيد .

ابوشنب
20-01-2006, 12:53 AM
السلام عليكم


(¯`·._.·[ حلاوة العسل) ]·._.·´¯) :: - - - - - -


فائدة من ذكر الصلاة على النبي وآله الأطهار(عليهم أفضل الصلاة والسلام)...
أحد الأيام كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جالسا مع الإمام أمير المؤمنين علي(عليه السلام) في وسط بستان كثير الزرع والاشجار, أقبلت نحوهما نحلة وأخذت تدور فوق رأسيهما كثيرا,التفت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الإمام أمير المؤمنين علي(عليه السلام) وقال:أتدري ياعلي ماذا تقول هذه النحلة؟قال الإمام(عليه السلام):لا يا رسول الله.
قال(صلى الله عليه وآله وسلم):إن هذه النحلة قد استضافتنا اليوم,قالت لي وضعت لكم مقدارا من العسل في محل كذا,فأرسل أخاك أمير المؤمنين علي(عليه السلام)إلى ذلك المحل ليأتي به,فقام الإمام (عليه السلام)وجلب العسل,
النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)خاطب النحلة قائلا:أيتها النحلة ان طعامك من أزهار الورود وهو مر ,فكيف يتحول إلى عسل حلو؟
قالت النحل:يارسول الله إن حلاوة العسل جاء من بركة ذكر اسمك المبارك واسم أهل بيتك الطاهرين(عليهم السلام) عندما نمتص رحيق الأزهار يلهم علينا أن نصلي عليك وعلى أهل بيتك المعصومين ثلاث مرات,فلما نكمل ذكر الصلوات يصبح عسلنا حلو.


(¯`·._.·[ اللهم صل على محمد وآل محمد ]·._.·´¯)

ابوشنب
20-01-2006, 12:53 AM
قصة مسجد جمكران والإمام الحجة عليه السلام
________________________________________


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آل محمد والعن اعدائهم


نقل الشيخ الفاضل حسن بن محمد بن الحسن القمي المعاصر للصدوق في (تاريخ قم) عن كتاب (مؤنس الحزين في معرفة الحق واليقين) من مصنفات الشيخ أبي جعفر محمد بن بابوية القمي ما لفظه بالعربية.

باب ذكر بناء مسجد جمكران بأمر الإمام المهدي (ع) سبب بناء المسجد المقدس في جمكران بأمر الإمام (ع) على ما أخبر به الشيخ العفيف الصالح حسن بن مثلة الجمكراني قال كنت ليلة

الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة نائماً في بيتي فلما مضى نصف الليل فإذا بجماعة من الناس على باب بيتي فأيقظوني وقالوا: قم وأجب الإمام
المهدي صاحب الزمان (ع) فإنه يدعوك.

قال: فقمت وتعبأت وتهيأت فقلت دعوني حتى ألبس قميصي فإذا بنداء من جانب الباب (هو ما كان قميصك) فتركته وأخذت سراويلي فنودي: (ليس ذلك منك فخذ سراويلك) فألقيته وأخذت
سراويلي ولبسته فقمت إلى مفتاح الباب أطلبه فنودي: (الباب مفتوح).

فلما جئت إلى الباب رأيت قوماً من الأكابر فسلمت عليهم فردوا ورحبوا بي وذهبوا بي إلى موضع هو المسجد الآن فلما أمعنت النظر رأيت أريكة فرشت عليها فراش حسان وعليها وسائد حسان

ورأيت فتى في زي ابن ثلاثين متكأ عليها وبين يديه شيخ وبيده كتاب يقرؤه عليه وحوله أكثر من ستين رجلاً يصلون في تلك البقعة وعلى بعضهم ثياب بيض وعلى بعضهم ثياب خضر.

وكان ذلك الشيخ هو الخضر (ع) فأجلسني ذلك الشيخ (ع) ودعاني الإمام (ع) باسمي وقال اذهب إلى حسن بن مسلم وقل له أنك تعمر هذه الأرض منذ سنين وتزرعها ونخن نخربها زرعت

خمس سنين والعام أيضاً أنت على حالك من الزراعة والعمارة ولا رخصة لك في العود إليها وعليك رد ما انتفعت به من غلات هذه الأرض ليبني فيها مسجد وقل لحسن بن مسلم أن هذه الأرض

شريفة قد اختارها الله تعالى من غيرها من الأراضي وشرفها وأنت قد أضفتها إلى أرضك وقد جزاك الله بموت ولدين لك شابين فلم تنتبه عن غفلتك فإن لم تفعل ذلك لأصابك من نقمة الله من

حيث لا تشعر قال حسن بن مثلة قلت يا سيدي لا بد لي في ذلك من علامة فإن القوم لا يقبلون ما لا علامة ولا حجة عليه، ولا يصدقون قولي: قال أنا سنعلم هناك فاذهب وبلغ رسالتنا واذهب

إلى السيد أبي الحسن وقول له يجئ ويحضره ويطالبه بما أخذ من منافع تلك السنين ويعطيه الناس حتى يبنوا المسجد ويتم ما نقص منه من غلة رهق ملكنا بناحية أردهال ويتم المسجد،
وقد وقفنا نصف رهق على هذا المسجد ليجلب غلته كل عام ويصرف إلى عمارته.

وقل للناس: ليرغبوا إلى هذا الموضع ويعزروه ويصلوا هنا أربع ركعات للتحية في كل ركعة يقرأ سورة الحمد مرة وسورة الإخلاص سبع مرات ويسبح في الركوع والسجود سبع مرات ركعتان

للإمام صاحب الزمان (ع) هكذا يقرأ الفاتحة فإذا وصل إلى ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ كرره مائة مرة ثم يقرؤها إلى آخرها وهكذا يصنع في الركعة الثانية ويسبح في الركوع والسجود سبع مرات

فإذا أتم الصلاة يهلل ويسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام فإذا فرغ من التسبيح يسجد ويصلي على النبي وآله مائة مرة ثم قال (ع) ما هذه حكاية لفظه: فمن صلاها فكأنما صلى في البيت العتيق.

قال حسن بن مثلة قلت في نفسي كأن هذا موضع أنت تزعم إنما هذا المسجد للإمام صاحب
الزمان مشيراً إلى ذلك الفتى المتكئ على الوسائد فأشار ذلك الفتى إلى أن أذهب فرجعت

فلما سرت بعض الطريق دعاني ثانية وقال إن في قطيع جعفر الكاشاني الراعي معزاً يجب أن تشتريه فإن أعطاك أهل القرية الثمن تشتريه وإلا فتعطي من مالك وتجئ به إلى هذا الموضع

وتذبحه الليلة الآتية ثم تنفق يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان المبارك لحم ذلك المعز على المرضى ومن به علة شديدة فإن الله يشفي جمعيهم وذلك المغر أبلق كثير الشعر وعليه سبع علامات سود وبيض: ثلاث على جانب وأربع على جانب سود وبيض كالدراهم.

فذهبت فأرجعوني ثالثة وقال (ع) تقيم بهذا المكان سبعين يوماً أو سبعاً فإن حملت على السبع انطبق على ليلة القدر وهو الثالث والعشرون وإن حملت على السبعين انطبق على الخامس والعشرين من ذي القعدة وكلاهما يوم مبارك.

قال حسن بن مثلة فعدت حتى وصلت إلى داري ولم أزل الليل متفكراً حتى أسفر الصبح فأديت الفريضة وجئت إلى علي بن المنذر فقصصت عليه الحال فجاء معي حتى بلغت المكان الذي ذهبوا بي إليه البارحة فقال والله إن العلامة التي قال لي الإمام واحد منها إن هذه السلاسل والأوتاد ههنا.

فذهبنا إلى السيد الشريف أبي الحسن الرضا فلما وصلنا إلى باب داره رأينا خدامه وغلمانه يقولون أن السيد أبا الحسين الرضا ينتظرك من السحر، أنت من جمكران؟ قلت: نعم فدخلت عليه

الساعة وسلمت عليه وخضعت فأحسن في الجواب وأكرمني ومكن لي في مجلسه وسبقني قبل أن أحدثه وقال يا حسن بن مثلة إني كنت نائماً فرأيت شخصاُ يقول لي إن رجلاً من جمكران

يقال له حسن بن مثلة يأتيك بالغدو ولتصدقن ما يقول واعتمد على قوله فإن قوله قولنا فلا تردن عليه قوله فانتبهت من رقدتي وكنت انتظرك الآن.

فقص عليه الحسن بن مثلة القصص مشروحاً فأمر بالخيول لتسرج وتخرجوا فركبوا فلما قربوا من القرية رأوا جعفر الراعي وله قطيع على جانب الطريق فدخل حسن بن مثلة بين القطيع وكان ذلك المعز خلف القطيع فأقبل المعز عادياً إلى الحسن بن مثلة فأخذه الحسن ليعطي ثمنه الراعي

ويأتي به فأقسم جعفر الراعي أني ما رأيت هذا المعز قط، ولم يكن في قطيعي إلا أني رأيته وكلما أريده أن آخذه لا يمكنني والآن جاء إليكم فأتوا بالمعز كما أمر به السيد إلى ذلك الموضع وذبحوه.

وجاء السيد أبو الحسن الرضا (رضي الله عنه) إلى ذلك الموضع وأحضروا الحسن بن مسلم واستردوا منه الغلات وجاؤوا بغلات رهق وسقفوا المسجد بالجذوع وذهب السيد أبو الحسن

الرضا (رضي الله عنه) بالسلاسل والأوتاد وأودعها في بيته فكان يأتي المرضى والإعلاء ويمسون أبدانهم بالسلاسل فيشفيهم الله تعالى عاجلاً ويصحون.

قال أبو الحسن محمد بن حيدر: سمعت بالاستفاضة أن السيد أبا الحسن الرضا في المحلة المدعوة بموسويان من بلدة قم فمرض بعد وفاته ولد له فدخل بيته وفتح الصندوق الذي فيه السلاسل والأوتاد فلم يجدها.

ابوشنب
20-01-2006, 12:54 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد

عاصر الشيخ آية الله العظمى الشيخ وحيد الخرساني( دام ظله) المرحوم السيد غلام رضا الكسائي الذي كان على ثقة وعلى درجة عالية من الصدق والتقوى والعدالة ، وسمع منه القصة التالية .

يقول السيد الكسائي: لما كنت طالبا في مدرسة دينية بمدينة تبريز، كان خادم المدرسة رجلا مؤدبا متواضعا ومن أهل التقوى والصلاح ، وكان ذا روحية عجيبة قليل الكلام شديد الكتمان ، وكان يساعد الجميع دون مقابل .وكان من شدة خلقه وإحسانه يحرجنا.


في إحدى الليالي ، خرجت من غرفتي لإسباغ الوضوء فرأيت شيئا عجيبا. (رايت نورا مشعا يخرج من حجرة الخادم.) واستطعت أن أسمعه يتحدث مع شخص بصوت خافت. وفجأة انقطع النور المشع واختفى الصوت .

دخلت غرفته بعد الاستئذان وسألته: من هو الشخص الذي كنت تتحدث معه لقد سمعتك، وما هذا النور المشع الذي كان في الغرفة ، قل لي الحقيقة ماذا كان يحدث هنا !
قال: حسنا ، سوف أخبرك بشرط أن لا تخبر به احدا . اليوم الاربعاء ، وأنا موجود الى يوم الجمعة فلا تظهر سري الى ظهر الجمعة .

- حسنا ، أعاهدك أن لا أفشي سرك حتى ظهر الجمعة.
- الحقيقة هي أن سيدي ومولاي الحجة ( عج ) كان هنا ، وكنت بين يديه.
- حول ماذا كان يحدثك الامام ؟
- لقد أخبرني الامام عن الفئات التي ترتبط به .
- ومن هم ؟
- هناك ثلاث فئات ترتبط بالامام في عصر الغيبة . كل فئة أقلّ عددا من الأخرى وهم الأقرب فالأقرب ، وهم خُلَّص في العبادة والأخلاق وعندما يموت واحد من هؤلاء يختار مكانه الإمام واحدا من الطبقة التي تليها ،وكل من أصلح نفسه من الشيعة من ناحية الأخلاق والفضائل يصبح من هؤلاء الفئات .
- ( واخذت استمع إليه بذهول ...)
- فأنا في يوم الجمعة سوف أحلّ مكان شخص يموت من الطبقة الثالثة ، وجاءني الامام واختارني لأداء المهمة .

-عندها خرجت من الغرفة في حالة عجيبة . يا الهي هذا الخادم كنا ننظر إليه نظرة إستصغار وهو في الواقع صاحب مقام رفيع ومنزلة عظيمة بحيث يزوره سيدي ومولاي الحجة .

-وأخذت أراقب الخادم في حركاته وسكناته اليومين الباقيين . إنه عادي جدا في عمله ، يكنس ، يخدم الطلبة ، ينظف الصفوف ، يا له من انسان بسيط .

وفي يوم الجمعة اغتسل ووقف في فناء المدرسة وكنت ألاحقه بعيني حتى لا يفلت مني وكنت أحسّ باضطراب شديد . وقف ينتظر وكأنه مسافر ومع الكلمة الأولى للآذان ( الله أكبر ) غاب عن عيني وكأنه اختفى .
فصعقت للمنظر ورحت أبحث عنه في المدرسة وأنادي عليه .سألت الطلبة فقالوا أنه كان واقفا في فناء المدرسة ، ولعله خرج .

عندها أخذت أسرد القصة للطلبة وهم في غاية الدهشة .

وقد ظللت مدة أربعين عاما ابحث عن هذا الخادم فلم أجد له أثرا !!!
لقد علمني هذا الخادم درسا في التواضع والخلق والصلاح والورع ، بحيث زهدت في كل شيء ، ولا أريد غير رؤية سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان .

ابوشنب
20-01-2006, 12:55 AM
نافذة بيت الكريم


المريضة المعافاة: صديقة ظهوريان. من مدينة مشهد. الحالة المرضيّة: شلل وعمى. تاريخ الشفاء كانون الثاني 1989

ما كان يخطر على بالي يوماً أنّ سعادتي وحياتي مرتبطة بنافذة. نافذة كثيراً ما كنت أراها دون أن أُوليها هذا الاهتمام.
مَن ذا يصدّق أنّ نافذة في جدار قادرة على أن تمنح كلّ هذه الرأفة وكلّ هذا الحنان ؟! إنّها نافذة الحاجات المصيريّة الكثيرة المتنوّعة، والطلبات التي ليس لها حدود.
كلّ نقطة في هذه النافذة تُعقّد عليها آلاف الآمال. أنا أيضاً وجدت آمالي معقودة بهذه النافذة التي كأنّها ليست على الأرض، وجئت إليها أنتظر لحظةً تُفتح فيها، وتمتدّ إليّ منها يد قدسيّة تهبني الشفاء والهناء.
وأتساءل مع نفسي عن السرّ الكامن وراء هذه النافذة. فولاذ هي مشبّك، يُطلّ من باحة الصحن العتيق على الروضة الزاهرة بالأنوار. والذين يقصدونه ويفترشون الأرض أمامه.. لا تكفّ عيون قلوبهم عن التطلّع إلى ما وراءه برجاء، ولا تنقطع ألسنتهم عن المناجاة والطلب والضراعات.
أنا ما جئت إلى هنا إلاّ لألقى خلاصاً عند نافذته، كما لقيَتْ غيري كثيرات. أعرف أنّه يقدر، أعطاه الله من قدرته، وملأ قلبه بالعطف والحنان. ليس لي عمل صالح أستشفع به، جئت طامعة بكرم الكريم، وهذا بالنسبة إليّ أهمّ من كلّ شيء.
.. وها أنا ذي مُقتعدة الأرض أمام نافذته: إنسانة أضناها المرض، وخذلتها قدرة الأطبّاء. تأخذني حالة من الإعياء وتشتدّ بي الآلام. تعبتُ.. والله تعبت. لم أعُد أُطيق. شيء يقبض على حنجرتي بقسوة، ويعاودني الإحساس بأنّي زائدة وإضافيّة في هذا العالم، ليس لي فيه من مكان. إلى متى هذا العذاب والإرهاق ؟! إلى متى هذا الألم والاستغاثات ؟!
أسمع على وهنٍ صوتَ حفيف أجنحة، صوت بكاء، وابتهال، وزفراتِ حاجاتٍ إنسانيّة صادرة من الأعماق. أنا أيضاً أعماقي تصيح بصوت غير مسموع. أستغيث كالغريق، كطفل ضائع تتناهبه المخاوف. أشعر بحرارة بدني تزداد. قطعة مشلولة محترقة مطروحة على الأرض. أمَا لهذا العذاب من نهاية يا مولاي ؟!


* * *

كان قد حدث ما حدث على غير انتظار. مَن ذا يصدّق أنّ عيشتي الرَّخيّة الناعمة مع (هادي) الطيّب القلب وطفليّ الصغيرين تنقلب فجأةً وينتهي كلّ شيء ؟! لم تَدُم رفاهيتنا بعد الزواج أكثر من ثلاث سنوات، قطعَتْها نوبات إغماء أخذت تعتريني. وازدادت النوبات، وتكرّرت حالات الإغماء. لا أدري ما الذي كان يحدث لي، لكنّي كنت أحسّ بعد كلّ نوبة أنّ شيئاً يتفسّخ في داخلي، وأذوي يوماً بعد يوم. وأدركتُ أنّي مصابة بداء يعذّبني ولا يريد أن يتركني.
تكرّرت المراجعات الطبيّة، وعاوَدْنا التحليل المختبريّ مرّات ومرّات. وتراءى لي بعد هذه المراجعات شبح مفزع رهيب. أيمكن لهذا أن يكون ؟! أواقعٌ ما فهمته أنّي مصابة بالشلل ؟! كيف ؟! هل يمكن ؟!
كان هادي ـ بعد كلّ مراجعة طبيّة ـ يصطنع أمامي الابتسام، ليوحي إليّ أنْ لا شيء مهماً في الأمر. لكنّ نظرات أمّي وأبي كانت ترمقني، فأقرأ في عيونهما التأسّف والحزن المكتوم. لم أعُد أطيق. أريد الفرار. لكن.. أين أفرّ ؟!


* * *

شدّ انتباهي وأنا أنظر إلى ما وراء النافذة ما يتلالأ من الأروقة والجدران المكسوّة بزخارف المرايا. انكسر قلبي.. فبكيت. أنا جئت في هذا اليوم من شهر شعبان قاصدةً البيت الذي لا يردّ راجياً رجاه، كيف أعود منه كما أتيت ؟! تحوّل بكائي إلى نحيب، وشممت في نحيبي عطراً لافتاً لم يمنعني البكاء أن أتبيّنه: عطر تفّاح. تفّاح أحمر طريّ قد سقط توّاً من غصن شجرة. وفاجأني صوت. صوت شيء يتكسّر ويتهاوى على الأرض.. فجلست منحنية كسجود الصلاة.
عطر التفّاح يعبق في كلّ الأرجاء. وثَمّ ضباب كثيف، غبار.. كمرايا صدئة. ويملأني إحساس بحضورٍ.حضور شاخص متميّز. تسري في بدني قشعريرة هي أقرب إلى الخشوع: عينان وسيعتان نافذتان.. جمال ذو شال أخضر.. نظرات مُحِيية كأنّها سرّ الربيع.. ويهيمن علَيّ حياء، فأغضّ الطرف.
ما يزال عبير التفّاح الأحمر يدنو ويزداد اقتراباً. ويزداد الحضور تألّقاً. قدّم لي بيده ماء في كأس من الفخّار. انحنيت خلال نحيبي، وبمشقّة لامسَتْ شفتي حافّةَ الكأس. استطعت أن أرتشف منه رشفة واحدة فقط. قطرات دمعي التي تُعتصر من قلبي تهوي على قدميه. صحت:
ـ لا أقدر، لا أقدر!
سمعت صوتاً عذباً يقول لي:
ـ تقدرين، تقدرين.. إمشِ.
تحاملتُ.. وبدأت أقوم على مهل. قلبي وأنا واقفة يخفق كأجنحة الحمام. أنا نفسي صرت حمامة طليقه في سماء حرمه.. ورحت أمشي على هَون إليه. الساعة تدقّ سبع دقّات. أمّا هو.. فقد انصرف، وظللتُ أعاينه على أمل الوصول إليه.
عطر التفّاح يفوح عابقاً في كلّ مكان. ويموج في داخلي إحساس خاصّ. إحساس متّشح بالغموض: غزالة مرحة تجري متواثبة في سهل أخضر واسع بعيد.


* * *

خلال أيّام العافية التي مَنّ علَيّ بها الإمام.. وُلدَت ابنتي (سارة)، وكأنّما هي تعويض عن عذابات أيّامي الذاهبات. وكنت في قلب المسرّات لمّا امتُحِنتُ مرّة ثانية. امتحان صعب صعب. سبحانك يا الله، ما أخفى حكمتك! زحفَتْ إليّ هذه المرّة غيوم سُود حالكة السّواد وتجمّعت مستقرّةً في عينَيّ! ليل دائم لا ينجلي عن نهار. حتّى صغيرتي «سارة» لا أراها إلاّ بلمس اليدين.
مرّ عام على اليوم الذي فزتُ فيه برؤية عينيه النافذتين، اليوم الذي عدوتُ فيه كغزالة تتواثب، اليوم الذي ارتبطتْ فيه كلّ سعادتي وحياتي بنافذة من الفولاذ.
هو ذا شهر، بكلّ ساعاته وأيّامه ولياليه، تذوّقت فيه وحشة الظلام المطلق.. دون أن يبشّر العلاج أيّ بشارة. لقد صرت عمياء تماماً.. عمياء منطفئة العينين. تضاعف اضطرابي هذه المرّة، واشتدّت مخاوفي من المستقبل المجهول. قلب مضطرم، وعينان قد غشّاهما الظلام. الأرض تهتزّ تحت قدمي، ولا مأوى لي في كلّ الأرض.
وللمرّة الثانية.. ألجأ، ومعي أسرتي إليه.. إلى النافذة التي قد غدت مرتهنة بها حياتي. يضيق صدري، وأشتاق إلى رؤية الفضاء، النافذة، المنارات، والمرايا. أسندتُ رأسي إلى ركبتيّ وبكيت. بكيت لعينيّ، لشبابي، لسارة وأطفالي الصغار.
أترى.. ستَفتح لي هذه الدموع التي أسكبها مجدّداً نافذة بيت الكريم ؟! قلبي تتفاذفه عاصفة من الأفكار والهواجس والآمال. استبدّت بي العاصفة وطوّحتني حتّى أعييتُ وضعفتُ عن التفكير. إنسانة بالية مطروحة تحلم بالعافية تحت نافذة الكريم.
بكيت بكاء عالياً، وذهلت عن كلّ شيء. أهذا صوت يتناهى إلى أذنيّ ؟! واه! ما هذا الصوت ؟! صوت مَن ؟! ارتجف قلبي. ومرّةً أخرى.. كأنّ شيئاً يتكسّر ويهوي متناثراً على الأرض! رفعت رأسي إلى النافذة، ومددت باتّجاهها كفَّيّ مبسوطتين. لم أرَ أحداً، لكنّي أحسست أنّ أحداً ينظر إليّ.
ومرّة أخرى.. يتهادى عبير التفّاح. بكيت وصحت:
ـ إشْفِني.. إشفني! لقد تعبتُ يا مولاي!
وبنبرةٍ حازمة دعاني إليه. رأيته! أيضاً: تلك المرايا الصَّدئة انزاحت إلى جانب، ومجدّداً: ذلكم النور الغريب. فجأةً انفتحت كوّة مضيئة إلى داخل سجن آمالي الغارق في الظلام، وتدفّق علَيّ ضوء سخيّ كالشمس. وناغى سمعي صوتٌ شبيه بحفيف أجنحة الحمائم. عيوني تذرف الدمع، وثمَّة مئات من الحمائم تشاركني البكاء.
تطلّعتُ حولي. وقعت عيني على «سارة»، والذين كانوا برفقتي وجوههم متهلِّلة بالدموع. ها أنا ذي أفوز بحضور قدسيّ آخر، وعند النافذة الفولاذيّة نفسها! وكانت روحي تستحمّ بضياء شمس سخيّة ستظلّ ساطعة إلى الأبد.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 23 كانون الثاني 1995)

ابوشنب
20-01-2006, 10:37 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد

عاصر الشيخ آية الله العظمى الشيخ وحيد الخرساني( دام ظله) المرحوم السيد غلام رضا الكسائي الذي كان على ثقة وعلى درجة عالية من الصدق والتقوى والعدالة ، وسمع منه القصة التالية .

يقول السيد الكسائي: لما كنت طالبا في مدرسة دينية بمدينة تبريز، كان خادم المدرسة رجلا مؤدبا متواضعا ومن أهل التقوى والصلاح ، وكان ذا روحية عجيبة قليل الكلام شديد الكتمان ، وكان يساعد الجميع دون مقابل .وكان من شدة خلقه وإحسانه يحرجنا.


في إحدى الليالي ، خرجت من غرفتي لإسباغ الوضوء فرأيت شيئا عجيبا. (رايت نورا مشعا يخرج من حجرة الخادم.) واستطعت أن أسمعه يتحدث مع شخص بصوت خافت. وفجأة انقطع النور المشع واختفى الصوت .

دخلت غرفته بعد الاستئذان وسألته: من هو الشخص الذي كنت تتحدث معه لقد سمعتك، وما هذا النور المشع الذي كان في الغرفة ، قل لي الحقيقة ماذا كان يحدث هنا !
قال: حسنا ، سوف أخبرك بشرط أن لا تخبر به احدا . اليوم الاربعاء ، وأنا موجود الى يوم الجمعة فلا تظهر سري الى ظهر الجمعة .

- حسنا ، أعاهدك أن لا أفشي سرك حتى ظهر الجمعة.
- الحقيقة هي أن سيدي ومولاي الحجة ( عج ) كان هنا ، وكنت بين يديه.
- حول ماذا كان يحدثك الامام ؟
- لقد أخبرني الامام عن الفئات التي ترتبط به .
- ومن هم ؟
- هناك ثلاث فئات ترتبط بالامام في عصر الغيبة . كل فئة أقلّ عددا من الأخرى وهم الأقرب فالأقرب ، وهم خُلَّص في العبادة والأخلاق وعندما يموت واحد من هؤلاء يختار مكانه الإمام واحدا من الطبقة التي تليها ،وكل من أصلح نفسه من الشيعة من ناحية الأخلاق والفضائل يصبح من هؤلاء الفئات .
- ( واخذت استمع إليه بذهول ...)
- فأنا في يوم الجمعة سوف أحلّ مكان شخص يموت من الطبقة الثالثة ، وجاءني الامام واختارني لأداء المهمة .

-عندها خرجت من الغرفة في حالة عجيبة . يا الهي هذا الخادم كنا ننظر إليه نظرة إستصغار وهو في الواقع صاحب مقام رفيع ومنزلة عظيمة بحيث يزوره سيدي ومولاي الحجة .

-وأخذت أراقب الخادم في حركاته وسكناته اليومين الباقيين . إنه عادي جدا في عمله ، يكنس ، يخدم الطلبة ، ينظف الصفوف ، يا له من انسان بسيط .

وفي يوم الجمعة اغتسل ووقف في فناء المدرسة وكنت ألاحقه بعيني حتى لا يفلت مني وكنت أحسّ باضطراب شديد . وقف ينتظر وكأنه مسافر ومع الكلمة الأولى للآذان ( الله أكبر ) غاب عن عيني وكأنه اختفى .
فصعقت للمنظر ورحت أبحث عنه في المدرسة وأنادي عليه .سألت الطلبة فقالوا أنه كان واقفا في فناء المدرسة ، ولعله خرج .

عندها أخذت أسرد القصة للطلبة وهم في غاية الدهشة .

وقد ظللت مدة أربعين عاما ابحث عن هذا الخادم فلم أجد له أثرا !!!
لقد علمني هذا الخادم درسا في التواضع والخلق والصلاح والورع ، بحيث زهدت في كل شيء ، ولا أريد غير رؤية سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان .

ابوشنب
20-01-2006, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم واهلك اعدائهم الى قيام يوم الدين
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما احاط به علمك

القصة الحادية عشر : زيارة عاشوراء ورفع المصاعب بالاوامر الغيبية !


كتب المرحوم حجة الاسلام والمسلمين السيد ... احد العلماء المعروفين في مدينة اصفهان في مذكراته : الهمت في الرؤيا احدى الليالي باعطاء مبلغ 45000 تومان الى ... ( رجل محترم من اهالي مدينة اصفهان ) ولم يذكر اسمه .

وفي صباح اليوم الثاني تحيرت في العمل بما امرت به في الرؤيا وهل كان ما فهمته صحيحا ام لا ولم يكن لي علم بمقدار ما املك من النقود ولما عددت نقودي وجدتها 45000 تومان فذهبت الى دكان ذلك الرجل المحترم في اول فرصة سنحت لي فرايت شخصين امام دكانه فقلت لصاحب الدكان : لي عندك حاجة وارجو ان تاتي معي لمكان ما ونرجع بسرعة اخذته الى مسجد النبي الواقع في شارع ( جي ) وكان في المسجد عمال وبنائين للتعمير جلسنا في احدى زوايا المسجد نحو القبلة وقلت له : امرت ان ارفع عنك الكرب والمعضلة التي انت فيها الان وارجو ان توضح لي مشكلتك اصررت عليه ولكنه ابى ان يقول شيئا وفي اخر الامر اعطيته النقود ولم اقل له مقدارها فانتحب الرجل باكيا وقال : علي قرض مقداره 45000 تومان ونذرت ان اقرا زيارة عاشوراء 40 مرة صباح كل يوم بعد صلاة الصبح واليوم اتممت القراءة الاخيرة .

ابوشنب
20-01-2006, 10:56 AM
السيدة (ن _ ب) 27 عاماً، متزوجة.

محل السكن: طهران / شارع سر آسياب / شارع...

الزوج: السيد (أ _ ز) رئيس قسم الميكانيك في شركة (هبكو _ لصناعة المكائن الثقيلة).

المرض: سرطان في الكبد والطحال.

الطبيب المعالج: الدكتور (كيهاني) المختص بمرض السرطان في مستشفى الحرية.

نقلاً عن والدها السيد (ع _ ب).

اخذت ابنتي بالضعف والنحول يوماً بعد يوم ولمدة طويلة مما أثار قلقنا. فتوجهنا بها في بداية الأمر الى الدكتور (السيد محمد سه دهي) وبعد اجراء الفحوصات قال: هذا ليس من اختصاصي، عليكم ان تأخذوها الى الدكتور كيهاني، ولدى مراجعتنا للدكتور كيهاني أمر بارقادها في مستشفى الحرية فوراً حيث اُلتقطت لها صورة شعاعية عديدة واجريت لها عملية جراحية لاستئصال الورم على يد الدكتور (كلباسي) فقال الدكتور كلباسي: للاسف لقد فات الاوان إذ سرى السرطان في الطحال والكبد، ولافائدة من المعالجة وانّ المريضة لن تعيش اكثر من ستة اشهر، سواء اُجريت لها العملية أم لا. فلاتهدروا أموالكم دون طائل، ولكننا سنجري لها علاجاً كيمياوياً على مدى 50مرحلة كي تطمئن قلوبكم.

في تلك الليلة اتصلت هاتفياً بالسيد (م _ ح) أحد اعضاء لجنة امناء مسجد جمكران وسألته الدعاء، وفي الاسبوع التالي مكثنا في المسجد أنا والسيد الحاج (ج _ م) و (ح _ خ) إذ كانت لهما معرفة بالسيد (م _ ح) وطلبت شفاء ابنتي من الامام المهدي (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) كما كانت هيئة (محبي الخمسة آل‏الكساء) في طهران متواجدة هناك، واضافة للتوسل فقد نذرت كبشاً لوجه اللّه واقامة وليمةٍ في مسجد جمكران. وبعثت باضبارة ابنتي الى ولدي الموجود في امريكا مع مسافرٍ يُدعى (م _ ر) فعرضها بدوره على العديد من المتخصصين بمرض السرطان، ومن خلال مشاهدتهم للصور وردود فحوصات الاطباء ايّدوا ما شخّصه الدكتور كيهاني.

خلاصة القول فقد بذلت كلّ ما بوسعي في هذا السبيل، حتى إنّي اتصلت بالمستشفى الذي يعالج بالاعشاب في المكسيك إذ اعطاها عقاراً نباتياً لكنه لم يُسفر عن نتيجة، غير إنني لم أقطع التوسل بإئمة الهدى(عليهم السلام) و واصلت الدعاء و النذر لاسيما التوسل بالامام الحجة(عليه‏السلام).

وفي المرحلة الثامنة من العلاج قال لي الدكتور كيهاني مندهشاً: ما فعلتم أيّها الحاج إذ لم يعد هنالك ايّ اثر للالتهابات؟

فأجبته: لقد التجأت الى من يلجأ اليه جميع المهمومين، فقد توسلت بمولاي صاحب الزمان (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) ولاعجب إن شفاها، لأن الشفاء بيد اللّه وهو باب اللّه المؤتى منه والمأخوذ عنه. ما كان للدكتور الاّ أن يصدق الأمر. ولمزيد من الاطمئنان التقط صورة شعاعية واجرى الفحوصات اللازمة وأيّد شفاءها قائلاً:

لاوجود لآثار المرض على الاطلاق.

وها هي الآن تتمتع بصحة جيدة والحمدللّه وقد شُفِيَتْ تماماً بفضل امام الزمان (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف).

ابوشنب
20-01-2006, 11:00 AM
السلام عليكم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرج مولانا صاحب العصر والزمان

والحديث عن شخصيته (ع) لايتم إلا إذا تطلعنا في السمات التي امتازت بها شخصيته(ع ( ومن هذه السمات انه (ع) عرف بباب الحوائج .
وهذه السمة لا يمكن أن يعرفها الإنسان جيدا إلا إذا عرف انه باب الحسين(ع) في كل شيء ، ولذا البعض يتساءل لماذا اكثر ما نرى من المعاجز عند ضريح العباس اكثرممانرى ذلك عند ضريح الحسين (ع) ، ولعله لأن العباس هو الباب للحسين في كل كرامات الحسين، وليس المراد من الباب هو الباب السياسي كما يجعل الحكام لهم حجابا يحولون بين الناس والوصول إليهم ،انما الباب هنا الباب المعنوي لكرامات ولصفات الحسين وفضائله وكراماته (ع) . كما كان أبوه علي ابن أبي طالب بابا لرسول الله (ص) في كل شيء ، في الإيمان والتقوى والعزة.. وغيرها من صفاته الشريفة وما العلم إلا طريقها إذ قال الرسول الكريم أنا مدينة العلم وعلي بابها. ولذا السيد محسن الحكيم (قده) كان إذا أراد أن يزور الحسين يمضي أولا لأبي الفضل العباس فيزوره ويأخذ منه الإذن لزيارة الحسين لأنه باب الحسين(ع.(ولو قال قائل ماهو السر في أن يكون قبر العباس عند الفرات والحال ان الحسين قائد رحيم والقائد الرحيم لا يترك الشهداء على الأرض تحت حر الهاجرة ، ولذا كان الشهيد اذا سقط يأتي الحسين هو بنفسه ويحمله الى الخيمة التي أعدها للشهداء الا العباس تركه عند شاطئ الفرات .
البعض يقو ل : ان العباس أقسم على الحسين بحق جده رسول الله ان لا يحمل جثته الى المخيم لأنه قد وعد سكينة بالماء فكيف تراه سكينة بتلك الحالة.والبعض يقول :بأن العباس كان صاحب عاطفة جياشة فكان يخشى على قلوب النساء والأطفال من تتفطر اذا شاهدوه بتلك الحالة فقال للحسين دعني عند الفرات.والبعض يقول :ان العباس كان مقطعا بالسيوف إربا إربا بحيث ان الحسين كلما رفع جانبا سقط جانب آخر فتركه عند العلقمي.
الا ان أوجه الآراء أن الحسين تركه عن الفرات ليظهر مقامه الرفيع بأنه باب الحسين فلذا صار باب الحوائج .ولذا حتى حينما جاء زين العابدين بطريقة الاعجاز كان بمقدوره ان ينقلهالى الحفرة التي حفرت للشهداء الا انه خط خطا وقاليابني اسد احفروا هاهنا قبرا لعمي العباس .وكلمة باب الحوائج في التراث الشيعي تطلق على أربعة :أحدها: الإمام موسى ابن جعفر الكاظم (ع)لظهور آثار قضاء الحوائج عنده بحيث أصبح ذلك معروفا عند ألموا لف والمخالف .كما يذكر محمد ابن إدريس الشافعي شيخ الشافعية في كتاب تأريخ بغداد بأن مرقد الإمام الكاظم محلا لشفاء الأمراضالروحية والقلبية.وثانيها : البطل الصغير عبد الله الرضيع ذلك الطفل الذي قتل بين يدي أبيه الحسين وحينما احس بحرارة السهم اخرج يديه من القماط واعتنق رقبة أبيه الحسين(ع) لكي نتعلم من ذلك أمرين الاول مصيبة الرضيع المؤلمة والثانية ان الطفل ليس بينه وبين الله حجاب في الدعاء ولذا فقد كان الأئمة يربونا على هذه التربية .وثالثها : ام البنين ام العباس واخوته فهذه المرأة العظيمة بإخلاصها وتفانيها في نصرة الحق نالت وسام موضع قضاء حاجات الناس .ورابعها ابو الفضل العباس (ع (بنصرته ومواساته لسيد الشهداء صار موضع حاجات القاصي والدني وقد صار ذلك من المسلمات عند زواره ومحبيه . ولعل البعض يتسائل لماذا نرى الكرامات عند ضريح البعض اكثر منها عند ضريح الحسين (ع)؟الجواب : لأن العباس هو باب كرامات ابي عبد الله الحسين(ع(واذكر لك كرامة منها ذكر احد الثقاة في النجف الأشرف وكان صديقا ملازما للمرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين الأميني ، قال نقل الشيخ المرحوم الأميني انه ذات يوم جاء زائرا للعباس (ع) يشكوا الم ظهره الشديد ، والذي استمر به الوجع لمدة ستة أشهر ، يقول رحمه الله كنت واقفا اخاطب العباس وأترجاه بشفاء ظهري المتألم ،واذا بالاثناء جاء أحد الرجال العشائريين ومعه شاب مريض جدا ، فقال مخاطبا العباس (ع) : ياعباس هذا ولدي آنه جبته من أهلي الك ، واريدك هسا اتشافيه ، يالله ياعباس !!شافي ابني !! كأنه يراه أمامه وأخذ يكلمه .
يقول الشيخ الأميني رحمه الله : واذا بالشاب قد ارتعش وصحا من وقته وساعته ، واذا بالصلاة على محمد وآل محمد قد ارتفعت في حرم العباس من الفرح ، فقلت مرة اخرى للعباس (ع) يا سيدي هذا رجل ريفي قد نخاك أول مرة ، فشافيت ولده المحطور المحظور وأخرجته سالما وفرحت به الناس ، سيما والده ، وأنا انخاك وصار لي ستة اشهر !!فلم تعافيني من وجع ظهري ، وأن الذي قد كتبت موسوعة ( الغدير عشرين جزء) وبكيت وخرجت من الحرم مهضوما.فنمت تلك الليلة ، وإذا بالعباس يجهر علي في المنام ويقول لي: ايها الشيخ الأميني أنت تعتب علي ، أن الرجل الريفي ، حينما يئس من ولده لم يذهب الى الأطباء ، وجاء الي رأسا ، وأنت أول ما ذهبت إلى الأطباء ، وان كنت تمن علينا بتأليف كتاب (الغدير) فان أبى أمير المؤمنين علي أوضح من الشمس .ويقول الشيخ الأميني : فتركت العتاب على العباس) ع) وبقيت اصفي نيتي مثل الرجل العشائري الريفي ، أدعوا بهذا اللهم ارزقني علم العلماء ونية العوام.واول من طلب حاجة من العباس في كربلاء في يوم عشوراء سكينة ابنة الحسين حينما جاءت اليه قائلةعم ياعباس انا عطشانة.

ابوشنب
20-01-2006, 11:03 AM
وهذه قصة هذه المعجزة كما شاهدها عدد من المؤمنين المشاركين في العزاء الحسيني:
إسم المريض: السيد عباس نجم عمره 48 سنة، وهو عراقي الاصل مولود في فرنسا يحمل الجنسية الفرنسية، وهو مهندس كيمیائي، وقد حدث له مرض غريب منذ ثمان سنوات في إصبع رجله، ثم امتد الى الحوض والخاصرة، وسبّب له يبوسة رجله اليمنى وشللها بالكامل، حتى فقد فيها الحس!
وقد راجع الأطباء والمستشفيات المشهورة في فرنسا وكندا وأمريكا وبريطانيا ، وتحمّل نفقات باهظة ، ولكنه لم يحصل على أي فائدة!
وقبل سنتين أخبر الأطباء عائلته بأن مرضه لاعلاج له، ونصحوهم أن لاينفقوا أموالهم على معالجته. فعاش المريض مع عائلته المتكونة من زوجته وطفل وطفلة، حياة صعبة ، حتى أن زوجته الفرنسية فكرت في إدخاله إحدى مراكز المعلولين الذين لا شفاء لهم، وقد سبّب ذلك للمريض أزمة نفسية شديدة!
زوجة المريض السيد عباس، فرنسية مسيحية، تحمل شهادة دكتوراه في البيولوجيا، وقد قالت: صرفنا عليه عشرات الألوف من الفرنكات ولم نحصل على فائدة، وأخيراً قطعنا الأمل!
استشفاء المريض بالذهاب الى العمرة:
سافر السيد عباس نجم الى مكة وتشرف بأداء العمرة، وتضرع الى الله تعالى أن يمنِّ عليه بالشفاء، لكن الحكمة الإلهية اقتضت أن يظهر كرامة سبط نبيه الإمام الحسين علیه السلام ويكون شفاؤه ببركته.
ونتيجة سفره الى مكة اقترح عليه أصدقاؤه أن يزورهم في إحدى دول الخليج الفارسي ويبقى الى شهر محرم، ويحضر مجالس الإمام الحسين علیه السلام .
جاء السيد عباس مع عائلته وأخذ يحضر مجالس التعزية في أيام عاشوراء، وفي اليوم السابع من محرم، جاءته حالة توسل في مجلس الإمام الحسين علیه السلام وكان خطيب المجلس سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ حبيب الله صادقي الوکیل العام لآية الله الشيخ الفاضل اللنكراني ـ مد ظله العالی ـ في خارج إيران، يقرأ تعزية سيد الشهداء الإمام الحسين علیه السلام.
كان السيد عباس نجم يجلس في زواية المجلس، وتوجه الى الله تعالى بنية خالصة متوسلاً اليه بسيد شباب أهل الجنة علیه السلام ، وأخذته حالة دعاء وبكاء ، فتغيرت حالته وأغمي عليه ، وفي اليوم الثامن تكررت عليه هذه الحالة مرتين وأغمي عليه .
وفي يوم عاشوراء كان توسله وتضرعه أكثر ، وأغمي عليه أيضاً ، ولما أفاق طلب من خطيب المجلس أن يعلمه دعاء ، فعلمه أن يقرأ دعاء التوسل الى الله تعالى بأبي الفضل العباس سلام الله علیه ويقول 133 مرة «يَا كَاشِفَ الكَرْبِ عَنْ وَجْهِ الحُسَين عليه السلام إِكشِف كَربِي بِحَقِّ أَخِيكَ الحُسَين عليه السلام » .
وقد وصف السيد عباس حالته في الليلة الحادية عشرة فقال:
في ليلة الحادي عشر بعد أن بدأت بقراءة هذا الدعاء ، وأنا متوجهٌ الى الله تعالى بقلب كسير ، والخطيب يقرأ التعزية ، رأيت نفسي وكأني في مجلس يوم عاشوراء ، والجميع واقفون ، وفجأةً رأيت شخصاً نورانياً دخل الى المجلس وتوجه اليَّ قائلاً: إنهض ! فقلت له: إن جنبي يابس ولا أستطيع الحركة ! فتقدم اليَّ وقال إتكئ على كتفي وقم ! فممدت يدي الى كتفه ونهضت ، فرأيت نفسي أني أقف على رجليَّ وأستطيع أن أمشي ! فأخبرت الحاضرين ، فنظروا اليَّ وأطلقوا الصلوات على محمد وآل محمد صلی الله علیه و آله و سلم . وهكذا حصلت على الشفاء الكامل ببركة الإمام الحسين علیه السلام .
تأثير هذه الكرامة على أفكار زوجته المسيحية:
كانت زوجته المسيحية مصابة باليأس من شفاء زوجها ، ولكنها تأثرت كثيراً بالمعجزة التي حدثت لزوجها ببركة الإمام الحسين علیه السلام ، فجاءت الى العالم الديني الشيخ الصادقي الوکیل العام للمرجع الديني الاعلی الشيخ الفاضل اللنكراني مد ظله ومسؤول مکتب سماحته فی خارج ایران، وأعلنت إسلامها وإيمانها بالله تعالى ورسوله صلی الله علیه و آله و سلم وأهل بيته الطاهرين علیهم السلام .
أهلية التشرف بالإسلام:
إن التوفيق للإسلام يحتاج الى أهلية معينة في شخصية الإنسان ، تتمثل بنقاء أخلاقه وروحيته مما يجعله أهلاً للتشرف بالإسلام . وهذه المرأة المحترمة اخبرتنا أنها طول حياتها لم تشرب الخمر ولم يكن لها ارتباط غير مشروع بالرجال ، مع أن ذلك في بلدها من الأمور العادية ! ولا شك أن تعامل زوجها السيد عباس نجم وأخلاقه العالية معها كانت مؤثرة في ذلك .
يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ صادقي :
تحدثت مع السيد عباس نجم وزوجته قبل شفائه ، فرأيته يائساً من شفائه ، متأزماً حتى أنه كان يفكر أنه إذا لم يُشْفَ أن ينهي حياته بالإنتحار! فهدأته وأعطيته الأمل بالله تعالى ، وحدثته بقصة نبي الله أيوب علیه السلام ، لكنه قال: أنت لاتعرف حالتي النفسية الداخلية ، أنا وصلت الى آخر الطريق!
وبعد جلستي معه ، جاءت زوجته لحضور المجلس ، فعرَّفها عليَّ بعضهم بصفتي ممثل المرجع الديني الأعلى ، فسلمت عليَّ فقلت لها: أرجو أن یشفى زوجك إن شاء الله ، فقالت: أنا على علم بحالة زوجي وقد أعطاني الأطباء رأيهم بأنه لا أمل ، ولا شئ فوق العلم!
فقلت لها : العلم في مكانه ، لكن يجب أن يكون عندك إيمان بالأمور المعنوية ، وسألتها : أنت كمسيحية هل تذهبين الى الكنيسة ؟
فقالت: بلى ، لكن لماذا السؤال؟
قلت لها: إذا كان عندكم مظلوم وانسدّت الطرق في وجهه ، ألا يتوسل بالمسيح علیه السلام ؟
قالت: بلى , قلت: لماذا تطلبين المساعدة من عيسى بن مريم علیه السلام ؟
قالت: لأنه عنده قدرة فوق قدرتنا . قلت: الإمام الحسين علیه السلام عنده قدرة فوق قدرتنا ، وآخر عمل بقي أمام زوجك أن يتوسل به علیه السلام
وحدثتها عن كرامة أبي الفضل العباس ارواحنا فداه مع ذلك الهندي السيخي الذي كان يشارك في عزاء الحسين علیه السلام ويلطم صدره مع الشيعة، وبعد موته أحرقوا جثمانه فرأوا أن يده اليمنى والطرف الأيسر من صدره الذي كان يلطم بيده عليه ، لايحترقان !
وحدثتها بقصص توسل المسيحي والمجوسي بباب الحوائج أبي الفضل العباس صلوات الله وسلامه علیه .
يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الصادقي:
كانت حالة زوجة السيد عباس نجم بعد شفاء زوجها عجيبة ! فقد فرحت وكانت متحيرة لايستقر لها قرار ، فقلت لها: إني أتذكر كيف كنت قبل شفاء زوجك في حالة من اليأس الشديد ، ولم تصدقي بكرامة الإمام الحسين علیه السلام باذن الله تعالى !
قالت : نعم ، وها أنا أرى نفسي بين الهلاك والنجاة !
قلت لها : إن الإمام الحسين علیه السلام ليس ملكاً للشيعة ، فهو كجده رحمة للعالمين ، وحدثتها بقصة زهير بن القيْن رضوان الله عليه كيف صادف الإمام الحسين علیه السلام في طريقه من مكة ، وكان يحرص على الإبتعاد عنه ، حتى اضطر في منزل أن ينزل قريباً من قافلة الإمام علیه السلام ، بسبب وجود الماء هناك ، فجاءه رسول الإمام الحسين علیه السلام يدعوه اليه ، فتحير زهير ، فقالت له زوجته: ابن رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم يدعوك فلماذا لاتجيبه ؟! فذهب اليه وهداه الله الى نور الإمام علیه السلام وانضم الى أصحابه وفاز فوزاً عظيماً!
وكذلك حدثتها بقصة عبدالله بن وهب وزوجته اللذین کانا مسیحیین، فجذبتهما أنوار الحسين علیه السلام فكان من أصحابه المخلصين هو وزوجته ، واستشهدا معه في كربلاء!وبقصة الحر بن يزيد الرياحي ، كيف كان قائداً في الجيش المعادي للحسين علیه السلام ، وكيف ذهب الى عمر بن سعد فسأله عن نيته وناقشه ، ثم فكر ساعة فاختار الإنفصال عن جيش يزيد والإنضمام الى جيش الحسين علیه السلام وفاز بالسعادة الأبدية .
وقد تأثرت هذه الدكتورة بحديثي عن الإمام الحسين علیه السلام وأصحابه الأبرار ، وقالت:
نعم ، أرشدني ماذا أعمل ، فقد رأيت بعد ليلة من شفاء زوجي ببركة الحسين علیه السلام في المنام امرأة جليلة عليها أنوار إلهية ، وقد مدت اليَّ يدها ، فقلت لعلها مريم العذراء سلام الله علیها فقلت في نفسي أنا لست أهلاً لأن أمد يدي وأسلم عليها ، فسألتها : هل أنت مريم العزراء؟
فقالت : كلا ، أنا أفضل من مريم ! فتعجبت .
قال أصدقاء العائلة : لقد كان لشفاء زوجها بهذه المعجزة الحسينية ، تأثير كبير على شخصيتها ، وكانت تقول : هل أنا أستحق أن أتشرف بدين الإسلام ، فأكون من أتباع النبي صلی الله علیه و آله و سلم والحسين الذي يقول فيه الرسول (صلی الله علیه وآله): ( إن الحسين مصباح الهُدى وسفينة النجاة ) ؟!
نعم ، لقد أضاء مصباح الحسين علیه السلام طريق الهداية لهذه المرأة المحترمة ، وغمر عقلها وقلبها بنوره فدخلت في الإسلام بشوق وتمسكت بالعترة الطاهرة ، وأعلنت في اليوم الثاني عشر من محرم إسلامها على يد سماحة العلامة الشيخ الصادقي حفظه الله – الوکیل العام للمرجع الديني الاعلی آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني مد ظله العالى ، واختار لها إسم (فاطمة) ففرحت به .
تحليل سماحة آيه الله الشيخ الفاضل اللنکرانی على هذه الكرامة:
ورد عندنا في الحديث الشريف عن النبي صلی الله علیه و آله و سلم أنه قال: (إن الله خص ولدي الحسين (علیه السلام) بثلاث : الأئمة من ذريته ، والشفاء في تربته ، والدعاء مستجاب تحت قبته).
وليس مقصود النبي صلی الله علیه و آله و سلم قبة قبره الشريف في كربلاء فقط ، بل، كل مجلس عزاء هو قبة للحسين علیه السلام ، فما دام يقام المجلس بنية خالصة تعظيماً لشعائر الله تعالى ، وتقرباً اليه برسوله وعترته الطاهرة علیهم السلام ، ويُعقد لإحياء ذكرهم وذكر مصائبهم . فله حكم قبة الحسين علیه السلام في استجابة الدعاء ، فمن توسل في هذه المجالس مضطراً مخلصاً فإن الله تعالى لايخيب رجاءه .
ولا فرق في ذلك بين أن يكون المخلص المضطر المتوسل بسيد الشهداء علیه السلام شيعياً أو سنياً أو مسيحياً ، أو غيرهم ، فإن الله تعالى يستجيب للجميع ، كما نشاهد في المسيحيين وغيرهم في بلدان متعددة .
وقد شاء الله في هذه الكرامة وأمثالها أن يقوي القلوب الضعيفة في إيمانها ، ويزيد إيمان القلوب المؤمنة ، ویقرّ بها أعین المؤمنين.
تنبيه: لقد كثرت الطلبات على سماحة الشيخ الصادقي الوکیل العام وممثل المرجع الشيخ الفاضل اللنکراني مد ظله الشريف ، لإجراء المقابلات حول هذه الكرامة الشريف في وسائل الإعلام والصحف، وكذلك الدعوات الى المجالس والحسينيات لإلقاء محاضرة في هذه الكرامة .
لكنه فضَّل أن يكتفي بالإجابة على أسئلة المؤمنين تلفونياً .
فيمكنكم الإتصال بهذين الرقمين : 00989121213965 و 00971506557572 أو علی موقع مرکز الاعلام العالمي لسماحة المرجع: WWW.Lankarani.com أو علی البرید الالکتروني Fazel@Lankarani.com .
اللهم ارزقنا المعرفة المقبولة بنبيك وأهل بيته الطاهرين صلواتك وسلامك عليهم ، والإيمان الراسخ الثابت بهم ، وبالتوسل بهم اليك ، كما أمرتنا بقولك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة:35) .
اللهم إنا نمتثل أمرك ونتوسل بهم اليك ولا نقبل فيهم لومة لائم ، ، فاقبل توسلنا ، فإنا لانجد وسيلة اليك أقرب منهم ، وارزقنا في الدنيا ولايتهم وزيارتهم ، وفي الآخرة شفاعتهم ، وعجل فرج خاتمهم وليك وحجتك الإمام المهدي الموعود علیه السلام
جماعة من المؤمنين المشارکين في العزاء الحسيني في بعض دول الخليج الفارسي
محرم الحرام 1426 هـ

ابوشنب
20-01-2006, 11:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حدثني العالم الجليل، المولى علي الرشتي قال: رجعت مرة من زيارة أبي عبد الله (عليه السلام) عازماً للنجف الأشرف من طريق الفرات، فلما ركبنا في بعض السفن الصغار التي كانت بين كربلاء وطويريج، رأيت أهلها من أهل الحلة، ومن طويرج تفترق طريق الحلة والنجف، واشتغل الجماعة باللهو واللعب والمزاح، رأيت واحداً منهم لا يدخل في عملهم، عليه آثار السكينة والوقار لا يمازح ولا يضاحك، وكانوا يعيبون على مذهبه ويقدحون فيه، ومع ذلك كان شريكاً في أكلهم وشربهم، فتعجبت منه إلى أن وصلنا إلى محل كان الماء قليلاً فأخرجنا صاحب السفينة فكنا نمشي على شاطئ النهر.

فاتفق اجتماعي مع هذا الرجل في الطريق، فسألته عن سبب مجانبته عن أصحابه، وذمهم إياه، وقدحهم فيه، فقال: هؤلاء من أقاربي من أهل السنة، وأبي منهم وأمي من أهل الإيمان، وكنت أيضاً منهم، ولكن الله منَّ عليَّ بالتشيع ببركة الحجة صاحب الزمان (عليه السلام)، فسألت عن كيفية إيمانه، فقال: اسمي ياقوت وأنا أبيع الدهن عند جسر الحلة، فخرجت في بعض السنين لجلب الدهن، من أهل البراري خارج الحلة، فبعدت عنها بمراحل، إلى أن قضيت وطري من شراء ما كنت أريده منه، وحملته على حماري ورجعت مع جماعة من أهل الحلة، ونزلنا في بعض المنازل ونمنا وانتبهت فما رأيت أحداً منهم، قد ذهبوا جميعاً وكان طريقنا في برية قفر، ذات سباع كثيرة، ليس في أطرافها معمورة إلا بعد فراسخ كثيرة.

فقمت وجعلت الحمل على الحمار، ومشيت خلفهم فضلَّ عني الطريق، وبقيت متحيراً خائفاً من السباع والعطش، فأخذت أستغيث بالخلفاء والمشايخ وأسألهم الإعانة وجعلتهم شفعاء عند الله تعالى وتضرعت كثيراً فلم يظهر منهم شيء فقلت في نفسي: إني سمعت من أمي أنها كانت تقول: إن لنا إماماً حياً يكنى أبا صالح يرشد الضال، ويغيث الملهوف، ويعين الضعيف، فعاهدت الله تعالى أن استغثت به فأغاثني، أن أدخل في دين أمي.

فناديته واستغثت به، فإذا بشخص في جنبي، وهو يمشي معي وعليه عمامة خضراء قال رحمه الله: وأشار حينئذٍ إلى نبات حافة النهر، قال: كانت خضرتها مثل خضرة هذا النبات.

ثم دلني على الطريق وأمرني بالدخول في دين أمي، وذكر كلمات نسيتها، قال: ستصل عن قريب إلى قرية أهلها جميعاً من الشيعة، قال: فقلت: يا سيدي أنت لا تجييء معي إلى هذه القرية، فقال ما معناه: لا، لأنه استغاث بي ألف نفس في أطراف البلاد أريد أن أغيثهم، ثم غاب عني، فما مشيت إلا قليلاً إليها وصلت إلى القرية، وكان في مسافة بعيدة، ووصل الجماعة إليها بعدي بيوم فلما دخلت الحلة ذهبت إلى سيد الفقهاء السيد مهدي القزويني طاب ثراه، وذكرت له القصة، فعلمني معالم ديني، فسألته عن عمل أتوصل به إلى لقائه (عليه السلام) مرة أخرى قال: زر أبا عبد الله (عليه السلام) أربعين ليلة الجمعة، قال: فكنت أزوره من الحلة في ليالي الجُمع إلى أن بقي واحدة فذهبت من الحلة في يوم الخميس، فلما وصلت إلى باب البلد، فإذا جماعة من أعوان الظلمة يطالبون الواردين التذكرة، وما كان عندي تذكرة ولا قيمتها، فبقيت متحيراً والناس متزاحمون على الباب فأردت مراراً أن أتخفى وأجوز عنهم، فما تيسر لي، وإذا بصاحبي صاحب الأمر (عليه السلام) في زي لباس طلبة الأعاجم عليه عمامة بيضاء في داخل البلد، فلما رأيته استغثت به فخرج وأخذني معه، وأدخلني على فراقه (عليه السلام)، وقد ذهب عن خاطري بعض ما كان في تلك الحكاية.

ابوشنب
20-01-2006, 06:44 PM
أمير المؤمنين يسرع ليفتح الباب لدخول السيدة الزهراء
في حوالي سنة 1405 هـ بذلتُ جهوداً كثيرة لترجمة كتاب (فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد) من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية، ليستفيد منه حوالي 80 مليون ايراني... يتواجدون في ايران وفي بقية دول العالم، وكان هدفي من وراء تلك الجهود هو التقرب إلى الله تعالى بخدمة أهل البيت (عليهم السلام) وإثراء المكتبة الايرانية بكتاب يتحدث عن حياة سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
فكنتُ أُشجع المترجم على إكمال ترجمة الكتاب، وهو لا يعبأ بكلامي، وكلما أردت اللقاء به كنتُ أواجه بعض الصعوبات من الرجل الذي كان وسيطاً بيني وبين المترجم، إلى أن تعبت وبدأت حالة الفتور تسري في عزيمتي، وذات يوم كنت متجهاً لحضور درس من دروس الحوزة الدينية في قم، وفي الطريق صرت أفكر: يا ترى.. هل هذه المتاعب التي أتحملها والجهود التي أبذلها من أجل إكمال ترجمة الكتاب شيء يرضى به الله تعالى، ويرضى به أهل البيت؟؟!!
وهل الكتاب المذكور يستحق أن يُترجم إلى اللغة الفارسية؟!
وهل الجهود التي أبذلها في هذا المجال جهود مشكورة من قبل أهل البيت؟
وصار المساء، ثم جن الليل، وبعد ما ذهبت إلى فراش بالنوم رأيت في المنام رؤيا اعتبرتها مهمة جداً، وهي أني (رأيت نفسي في مبنى يشبه احدى الحسينيات الكبيرة جداً، وكان الوقت ـ في الرؤيا ـ بعد طلوع الفجر بحوالي نصف ساعة، فالظلام لا زال يُخيّم على العالم، لكن شيئاً بسيطاً من النور بدأ يلف أجنحة الظلام. رأيت حوالي عشرين رجلاً متشرين في صالة الحسينية وهم يُصلّون لله. كل على انفراد، ما بين قائم وقاعد، وراكع وساجد وقانت، ومن جملة العشرين رجلاً رجل علمتُ بأنه هو الامام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (صلوات الله عليه).
كنتُ واقفاً وراءه على بُعد سبعة أمتار أنظر إليه وتتبادر إلى ذهني هذه الأفكار: ((أجل.. هذا أمير المؤمنين... متوسط القامة كما قرأت وصفه في الكتب، وها هو لابس ثوباً طويلاً يُشبه ما يلبسه الرجال في الحجاز وبلاد الخليج، وهو مشغول بالصلاة ولعلّه كان في حالة القنوت)).
وفي هذه الاثناء دق جرس ساحة الحسينية، وكان صوت الجرس قوياً يشبه جرس المدارس، وإذا بجميع العشرين رجلاً ـ بما فيهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ـ قطعوا عبادتهم وصلاتهم، وصاروا ينادون بصوت واحد: (لقد جاءت فاطمة الزهراء، إنها فاطمة الزهراء تدق الجرس))!!
بدأت أشعر بأن جدران ذلك المكان والنوافذ الحديدية والأعمدة وكل شيء هناك صار له صوت والجميع ينادي: إنها (فاطمة الزهراء). وهنا جلب انتباهي أن الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بعد أن قطع صلاته ـ بدأ يركض باتجاه باب ساحة الحسينية ليفتح الباب لسيدة نساء العالمين وصرت أركض خلف الامام وأنا أفكر في نفس: ((عجيب!! هذا الإمام الوقور يركض مُسرعا ليفتح الباب لكي لا تبقى السيدة فاطمة خلف الباب)!
حتى وصل الامام إلى الباب وفتحه قليلاً فتقدمت (أنا) أمام الباب فرأيت سيدة طويلة القامة، قد لبست عبادءة جديدة، ولم تغط وجهها عني، عليها من الجمال ما لا يوصف، قد ابتسمت لي بابتسامة ملكت بها قلبي، وصارت تنظر الي ومن خلال نظرتها وابتسامتها تُرسل شحنات وارسالات عاطفية إليَّ!!
جلست على الأرض ـ على هيئة البارك على ركبتيه ـ وأمسكت يدها اليمنى وصرت أقبلها مرات متعددة بلغت ست مرات، وامسح يدها على وجهي، وفي كل مرة أقبل يدها كنت أرفع رأسي وأنظر إلى وجهها وأقول: أنت (فاطمة الزهراء)؟!
وأخيراً قالت: نعم، أنا (فاطمة الزهراء).
وهنا قمت من مكاني لأفسح لها الطريق لدخول ساحة الحسينية، واستيقظت من نومي فرحاً مسروراً.
وفي الصباح ذكرت رؤياي لاثنين من العلماء لأسمع منهما تفسير رؤياي، فانفجر كل منهما بالبكاء وانهمرت دموعهما من سماع الرؤيا، ولم يتحدَّثا لي عن تفسير الرؤيا.
فذهبت إلى عالم ثالث كانت له خبرة جيدة بتفسير الأحلام، وقصصتُ عليه رؤياي، فانهمرت عينه بالدموع لكنه حاول ضبط أعصابه إلى أن فرغت من بيان القصة الكاملة للرؤيا.
فقال لي: هل صدرت منك خدمة للسيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) قبل أن ترى هذه الرؤيا؟
فقلت له: نعم، وبدأت أحكي له ما أعانيه من المتاعب في مجال إكمال ترجمة الكتاب من الرجل الوسيط بيني وبين المترجم ومن المترجم نفسه.
فقال: إذن تفسير الرؤيا واضح، لقد أراد الإمام أمير المؤمنين ـ بعمله ـ أن يقول لك: ينبغي للجميع أن يبادروا بكل سرعة إلى خدمة السيدة (فاطمة الزهراء)، وأنا أبيّن لكم: كيف أقطع صلاتي وأركض لأفتح الباب لدخول السيدة (فاطمة)، لكي لا تبقى واقفة خلف الباب!! فكيف بالآخرين؟! أجل.. إن الآخرين ينبغي أن تكون لهم مواقف أفضل في خدمة السيد (فاطمة) ويتحمّلوا كل صعوبة في مجال خدمتها (سلام الله عليها) أياً كان نوع الخدمة، وإنك فكرت في ذهنك بعض الأفكار فجاءت الرؤيا لتجيب عن السؤال أو الأسئلة التي تبادرت إلى ذهنك ولكي تعيد النشاط والحيوية إلى عزيمتك، ولإخبارك بأن كل ما تقوم به من جهود هو بعلم من السيدة الزهراء (عليها السلام) وسوف تكافئك على أتعابك في الوقت المناسب.
استحسنت تفسير الرؤيا من ذلك العالم، وشكرته على ذلك، وقمت بمواصلة جهودي فأكملت ترجمة الكتاب والحمد لله، وبعد سنوات من العوائق التي كانت تحول دون تصليح الكتاب وإجراء اللّمسات الأخيرة، ها هو الكتاب جاهز للطبع، وسوف أقدّمه للمطبعة، وأملي كبير أن يوفقني الله تعالى أن أنشر من الكتاب بعدد كل فتاة إيرانية مثقفة، في داخل إيران وخارجها، وما ذلك على الله بعزيز، إنه ولي التوفيق، وسيطبع الكتاب تحت عنوان (فاطمة زهرا از ولادت تا شهادت) ترجمة محمد رضا أنصاري.
(صاحب الرؤيا سيد محترم وخطيب مشهور) نقلها سنة 1419 هـ.
شفيت ببركة صلاة الزهراء (عليها السلام):
خطيب مشهور من إيران وطهران أسمه الشيخ محمد مهدي تاج لنكرودي ينقل في كتابه: تعرضت زوجتي إلى وعكة صحية صعبة العلاج، عرضتها إلى الاخصائيين في مجال الأمراض الصدرية، وبعد إجراء الفحوصات المختلفة والرفيعة اللازمة قرروا أنها مصابة بمرض خطير في رئتها، وأنّ الأدوية المتوفرة التي صرفت لها لم تُعط أي نتيجة إيجابية حتى انتابتنا حالة من الاضطراب واليأس، وفي النهاية التجأنا إلى سيدة نساء العالمين (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) وتوسلنا بها من خلال أداء صلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام)، كما وردت في كتب الأدعية المعتبرة والمأثورة.
وصلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كصلاة الصبح عبارة عن ركعتين وبعد السلام والتسليم يكبر ثلاث مرات يتبعها التسبيح المشهور للسيدة الزهراء (عليها السلام)، ومن ثم وضع الجبهة على تربة الامام الحسين (عليه السلام) وتكرار الجملة التالية مائة مرة وهي: (يا مولاتي يا فاطمة اغيثيني) ثم تضع الخد الأيمن على التربة، وتكرر نفس الجملة مائة مرة، ثم يضع الجبهة وتكرر الجملة المذكورة مائة مرة، ثم تضع الخد الأيسر وتكرر نفس الشيء، وأخيراً تضع الجبهة على التربة وتكرر نفس الجملة ولكن بعدد مائة وعشر مرات أي أن الجملة المذكورة تردد خمسمائة وعشر مرات ومن ثم تطلب من الله عز وجل أن يحقق مرادنا بمكانة السيدة الزهراء عليها السلام، وان شاء الله نحصل على ما نريد ونحقق آمالنا ومطالبنا.
وبعد انتهاء من الصلاة والاذكار، وبينما كنت في حالة شديدة من الاضطراب غلبني النعاس، ورأيت في المنام (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) بجوار مرقد زوجتي العليلة وهي تواسيها وتقول لها إن شاء الله ستشفين وفجأة استيقظت وقد تبدلت حالتي النفسية إلى الأفضل، كما أنّ زوجتي بدأت تتحسن حالتها يوماً بعد يوم، حتى استعادت عافيتها مرة ثانية بعد فترة)).
راجعنا الأطباء لاعادة فحصها والاطمئنان على صحتها، وبعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة قال الأطباء وقد انتابتهم الدهشة: ان المريضة تتمتع بصحة جيدة وأنهم لم يشاهدوا أي آثار للمرض الخطير، نعم فاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم) كما جاء في الزيارة الجامعة.
(توسلات أو طريق للآملين بجهود من الشيخ علي رباني خلخالي وسماحة الخطيب السيد باقر الغالي).
فقالت: عند آذان الفجر جاءتني (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) تبشرني بأنني سوف أرزق بولد وطلبت مني ألا أسميه (محسن) بل أختار له إسماً آخر.
(بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي)

ابوشنب
20-01-2006, 06:46 PM
بكاء رجل


المريض المعافى: زين العابدين النجّار. من محافظة شيراز. الحالة المرضيّة: شلل وضعف البصر والذاكرة وصعوبة النطق. تاريخ الشفاء آب 1994.

أبداً ما كنتُ أراك مُتعَباً يا زين العابدين، ولا منكفئاً على نفسك، ولا محزون الفؤاد. ألِفتُك سنوات طويلة، وعرفتك منذ زمن بعيد. كنتُ طفلاً صغيراً أمرّ كلّ يوم ـ وأنا في طريقي إلى المدرسة ـ بأستوديو التصوير الذي تملكه. أتذكرُ يا زين العابدين ؟!
تناديني وتسألني عن حالي، ثمّ تدسّ يدك في جيبك فتُخرج قطعة شيكولات وتقدّمها لي. وما زلت إلى الآن أحسّ بحلاوتها في فمي. تقبّل جبيني وتأذن لي أن أتفرّج على الصور المؤطَّرة المعروضة في الأستوديو. كم كنت أحبّ هذه التصاوير.. خاصّة تصوير ذلك الطفل الذي لا أدري حتّى الآن: أكان يبكي أم كان يضحك!
كنتُ أرغب أن تكبّر صورتي وتؤطّرها، ثمّ تضعها في واجهة الأستوديو. لكنّي أخجل أن أبوح لك بهذه الرغبة.
أبداً ما كنتُ أراك متعباً يا زين العابدين، ولا منكفئاً على نفسك، ولا محزون الفؤاد. دائماً كنت أحبّك.. أراك مَرِحاً ضاحكاً طيّب القلب.
كيف أصدّق يا زين العابدين أن عينك صارت كليلةً عاجزة ؟! أبداً لا أصدّق. أنت تعتمد في شغلك ـ أكثر من أيّ شيء آخر ـ على عينيك ورِجلَيك. كيف يُصدَّق أنّ رِجلَيك لا تُسعفانك في الحركة والمشي ؟!
ما زلت أذكر كيف كنت تتنقّل وتتحرّك في الاحتفالات التي تُدعى إلى تصويرها خفيفاً رائق النفس، وأنت تحمل كاميرتك التي يبرق «فلاشها» مرّات ومرّات!
أتراه واقعاً ما أراه ؟! زين العابدين المَرِح الفَكِه.. قد انقلب إنساناً محزوناً مهموماً لا يغادر كرسيّ المُقعَدين، وعيناه الواهنتان تحدّقان في المجهول! لا كاميرا، ولا فلاش، ولا تصاوير، ولا ذكريات تثبّتها للناس على الورق الصقيل!
لا يا زين العابدين.. لن أصدّق.. أبداً لن أصدّق.. أبداً!


* * *

أعبر أمام الأستوديو.. فأراك قاعداً على كرسيّ العجز والمسكنة، وعينك تنظر بذهول. تستبدّ بي الدهشة وأسرع إليك. وتسيقظ في ذهني الذكريات. أحسّ أنني طفل يودّ لو يتذوّق من يدك حلاوة الشيكولات.. وتستهويه الصور المعروضة في محلّك.. ويطلب منك ـ بلا خجل هذه المرّة ـ أن تكبّر صورته وتضعها في واجهة المحلّ.
لكنْ.. لا. أنا لم أعُد طفلاً. لقد كبرت.. ولم تَعُد يستهويني التفرّج على هذه الصور التي وقع الغبار على ابتساماتها المصطنعة، ونظراتها الجامدة، وهيئاتها المتكلَّفة. أحبّك يا زين العابدين؛ فأنت جزء من ذكريات طفولتي وقطعة من الماضي الجميل.
أقترب منك.. وأسلّم عليك. وتسمع أنت صوتي.. فتجيش قسمات وجهك ويغلب عليك البكاء. أسألك:
ـ ما الذي حدث يا زين العابدين ؟!
تقول لي من خلال البكاء:
ـ بلاء.. بلاء.. نزل علَيّ بلاء!
آه.. ما أصعب رؤية هذا البكاء! بكاء رجل، هزيمة رجل!
وتواصل:
ـ بلاء نزل فجأة عليّ.. حادثة مُرّة لا أدري من أين جاءتني. فجأة أحسست بدوار.
ولم يتوقّف الدوار. فقدت القدرة على التحمل.. لا طاقة لي. وقعت على الأرض..
شللٌ نصفيّ. لا أقدر أن أحرّك رجلي. حتّى بصري أُصيب. شبه أعمى..
بلاء.. هو الموت.. الموت بعينه!
ضمَمتُ رأسك إلى صدري، وقبّلت جبينه. لا طاقة لي على رؤيتك تبكي يا زين العابدين. يشقّ عليّ أن أرى رجلاً يبكي ويتعذّب. ودعوتُ لك الله.. أتراني قادراً على أن أعمل لك شيئاً غير الدعاء ؟!


* * *

طابت أيّامك يا زين العابدين، ودمتَ في هناء وسرور. كلّ شيء عاد إلى سيرته الأولى.. ورائحة الماضي تملأ المكان: رائحة أيّام الطفولة السعيدة.
أعبر أمام الأستوديو.. فأراك ضاحكاً بمَسرّة. ضاحكاً من القلب.. وأنت تعدو هنا وهناك.. توزّع (حلويّات) الفرح على جيران محلّك، وعلى العابرين. لم أصدّق أنك أنت الواقف على قدمَيك، وعينك صحيحة سليمة تعمل بشكل طبيعيّ! آتيك لأتحقّق. أجل.. أجل.. وهو ذا أنت! أنت يا زين العابدين، بلا كرسيّ متحرّك.. تمشي على قدمَيك، وعيناك...!
كأنّ شيئاً لم يقع مِن قبل! هو ذا أنت زين العابدين القديم.. المعافى الفَكِه النشيط. زين العابدين الطيّب القلب. ولمحتَني.. فأقبلتَ مسرعاً إليّ. احتضنتني.. وقبّلتني بحرارة. ما أحلى رائحة الماضي.. هذه التي تفوح منك! رائحة القلب الطيّب والمحبّة والصفاء.
قدّمتَ لي الحلويّات.. وأنا أتطلّع كالذاهل إليك. ما هذه العجيبة التي ما كانت تخطر لأحد على بال ؟! أخذتَ بيدي وأجلستَني على كرسيّ، وجلستَ أنت إلى جواري. أردتَ أن تعبّر عن فرحتك وأن تُخرجني من هذا الذهول. أردت أن تجيب عن السؤال الذي كان يطنّ منّي في الذهن. وتدفّقتَ تشرح. ما أحلى حديثك يا زين العابدين، وما أروع ما فيه من عبير أخّاذ!
ـ أنتَ تدري.. يئستُ من مراجعة الأطبّاء والمستشفيات. لم يبقَ لي أمل. شعرتُ أنّي مقطوع عن هذا العالم الذي أسلَمني وتركني إلى وحدتي وهمومي. لا أراك الله مرارة داء هو كالموت البطيء. كنت أبكي وحدي. أختلي بالله وأبكي. أتضرّع إليه، ليس لي غيره.
تغيّرت حالته وهو يحكي، وقرأتُ دمعة تترقرق في عينيه الوسيعتين:
ـ كما قلت لك.. كنت أتضرّع إلى الله ودموعي تسيل حارّة حارقة. ولم أدرِ كيف نعست، وأنا أبكي.. وأخذني النوم. وفي المنام: رأيت نوراً نازلاً من السماء، ومن داخل النور سمعت قائلاً يقول لي:
ـ دواؤك في مشهد. اطلبْ شفاءك مِن إمامك.
وصحوتُ من النوم. قلبي يضطرم، وفي نفسي جَيَشان لا أقدر على وصفه. ترى.. ما معنى هذه الرؤيا ؟ أتراها شيئاً غير اللجوء إلى الإمام الرضا عليه السّلام ؟!
الرؤيا واضحة لا مجال فيها للتأويل. وسافرتُ فعلاً إلى مشهد، لألتجئ «دخيلاً» عند شافي جميع الأمراض. كنت قد سمعت أنّ الإمام يحضر في الرؤيا للذين يلجؤون إلى عتبته المقدّسة.. ولذلك حاولت أن أنام، لكن استعصى علَيّ النوم. مرّة أخرى حاولت.. لا فائدة. أغمضتُ عينيّ، ورحتُ أناجي الإمام بقلبٍ مضطرّ كسير:
ـ أيّها الإمام الرضا.. أيّها الرؤوف. مَن وجّهني إليك لابدّ أن يكون قد أوصاك بي، وها أنذا أتيت.. عبداً ضعيفاً ذليلاً مسكيناً مستكيناً بين يدَي الله، وأنت وليّ الله الأعظم وبابه الذي يؤتى منه.. أيّها الرضا.. أيّها الرضا.
كنت أسمع همهمات أدعية وضراعات الحاضرين اللائذين مثلي بعتبة شمس الشموس وأنيس النفوس.. حين تناهى إلى أذني ـ من بين الهمهمات المختلطة ـ صوت. صوت يخاطبني بعذوبة وحزم:
ـ قم.
ـ لا أقدر.
ـ قم، أنت تقدر.
باعَدتُ بين أجفاني، فأدهشني ما رأيت: هذه هي جموع الزائرين أراها بوضوح! أمسكتُ بمشبّك الضريح واعتمدت عليه لأقوم. ما هذا يا إلهي ؟! ها أنذا استطيع الوقوف على قدمَيّ! لقد شفيتُ.. شفيت.. شفاني الإمام الرضا! وبدون أن أقصد.. صدرت منّي صيحة، ورميت نفسي على الضريح.
ارتفعَتْ نداءات الزائرين بالتكبير والتهليل والصلوات على محمّد وآل محمّد. وكانت الأيدي تمتدّ من حولي إلى ثيابي تقتطع منها قِطَعاً تُقبَّل بشوق وتوضع على العيون. وما كنت أسمع إلاّ صوت نقّارة الحرم تبثّ بشائرها في كلّ ذرّة من الهواء.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 19 ايلول 1995).

ابوشنب
20-01-2006, 06:49 PM
سألوا ذات مرة أحد الخطباء: ما هو السبب في أن الآخرين رغم إطالتهم في القراءة الحسينية المزوّدة بالأشعار والقصص يعجزون عن إبكاء المستمعين، بينما أنت تبكيهم بمجرّد أن تقول صلى الله عليك أبي عبد الله الحسين؟
فقال: إن لي قصة عجيبة، وقعت لي في مدينة كاشان وهي أني كنت ذات ليلة خارجاً من آخر مجلس قرأته عن مصائب (الحسين) (عليه السلام) وكان الوقت في ساعة متأخرة من الليل وبالطبع كنت مرهقاً من كثرة المجالس في تلك الليلة، وفي أثناء ذهابي إلى البيت جاءني في الطريق أحد الأشخاص ورجا مني أن آتيه إلى بيته وأقرأ له مجلساً ولما لم يقتنع باعتذاري سرت معه رغم تعبي الشديد حتى دخلنا بيته.. فأدخلني غرفة خالية من الحضور وعلى جدرانها الأربع سواد وأعلام للعزاء وفي زاوية منها كرسي صغير فقال لي الرجل: تفضّل اجلس على الكرسي واقرأ عن مصبية أبي عبد الله (الحسين) (عليه السلام)‍‍‍!
قلت: لمن أقرأ؟ لا أحد عندك يستمع لي!
قال: إقرأ للسيدة (فاطمة الزهراء).
فلما بدأت أقرأ: صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين. وإذا ارتفع صوت بعض النساء بالبكاء الشديد حولي وأنا لا أراهنّ. فانقلب حالي وتأثرت بشدة فنزلت من الكرسي، وأعطاني الرجل نقوداً وذهبت من عنده متجهاً إلى بيتي، ولما نمت رأيت في المنام من يقول لي: أن السيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كانت في ذلك المجلس تستمع لقراءتك على ولدها (الحسين) الشهيد، وإن مكافئتنا لك على قراءتك هو أننا نجعل تأثيراً قوياً في كلمتك (صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين) فمن ذلك صِرتُ عندما أقرأ هذه الجملة ينقلب حال المستمعين فيجهشون بالبكاء(1).
توسل بالزهراء فشُفي من مرضه
لدى جناب الشيخ الفاضل عبد النبي الأنصاري الدارابي من العلماء والفضلاء في مدينة قم المقدسة روايات عجيبة وهذه واحدة من هذه الروايات كما جاءت في مذكراته.
يقول فضيلته انه تعرض لصداع ودوار شديدين لمدة سنة، وراجع عدداً كبيراً من الأطباء في شيراز وقم وطهران فوصفوا له علاجات مختلفة تناولها جميعها دون أن تتحسن حالته، وفي أحدى الليالي وبينما أعاني من الصداع والدوار الشديدين، ذهبت إلى منزل آية الله بهجت وهو أحد العلماء الاعلام في مدينة قم لاقامة صلاة الجماعة وأثناء الصلاة شعرت بتوعك شديد، وازدادت حالتي سوءاً حتى لاحظني أحد الزملاء ووقف على حالتي وسألني هل أنت بخير؟
فقلت منذ سنة وأنا أعاني من صداع ودوار شديدين وراجعت الأطباء وتناولت علاجات مختلفة دون جدوى، فرد علي ذلك الفاضل قائلاً: إن لدينا نحن الشيعة أطباء ممتازين فراجعهم وتوسل بهم. عرفت ما يقصد فعزمت على التوسل بالزهراء (عليها السلام)، خرجت إلى الشارع وأنا في حالة أعياء شديدة، ذهبت إلى حرم السيدة معصومة (عليها السلام) ومن ثم إلى المنزل واعتكفت في أحد زوايا المنزل وأخذت أبكي وأتضرع وأتوسل بالزهراء (عليها السلام) حتى غلبني النعاس فرأيت في المنام أنّ مجلساً مقاماً للزهراء وحضر المجلس عدد من السادة الافاضل وقام أحدهم وبدأ يدعو لي بالصحة والعافية، استيقظت في الصباح الباكر حركت رأسي في اتجاهات مختلفة فلم أشعر بالصداع أو الدوار فرحت كثيراً ودعوت بعض الأصدقاء إلى المنزل، وأقمت مجلساً للعزاء وقررت أن استمر في إقامة مجالس العزاء ما دمت حياً. والآن وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر أشعر بتحسن كبير وأقوم بالتبليغ والتدريس على أحسن وجه.
(بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي)

ابوشنب
20-01-2006, 06:50 PM
فائدة الصلاة على النبي (ص)

ـــ جاءت امرأة إلى الرسول الأكرم محمد (ص) وقالت : يا رسول الرحمة رزقت ولداً ولكنه أعمى وأصم وفاقد اليدين والرجلين ، وأني جئت إليك طالبتاً السلامة الكاملة لولدي ، فقال لها النبي الأكرم (ص) : اذهبي وأكثري من الصلوات علي وعلى أهل بيتي فسوف تحصلين مرادك وأمنيتك بإذن الله بأسرع وقت .
بدأت المرأة من تلك اللحظة بذكر الصلوات ، رجعت على بيتها ومع كل خطوة ، تصلي على محمد وآله الطاهرين (ص) إلى أن وصلت إلى بيتها ، فلما فتحت الباب ودخلت بيتها نظرن إلى ولدها ، رأته في أتم الصحة والسلامة ، من شدة فرحها حملت الطفل وجاءت به مسرعة إلى حضرة النبي (ص) تبشره بالسلامة الكاملة ، فأستبشر النبي (ص) وبشر الحاضرين أيضاً . عندها نزل جبرائيل (ع) وقال : يا رسول الله ، العلي الأعلى يبلغك السلام ويقول : كما أنك أرجعت السلامة الكاملة إلى الطفل الصغير ببركة الصلاة عليك وعلى أهل بيتك ، فإني سوف أغفر خطايا أمتك غداً بشفاعتك .

ابوشنب
20-01-2006, 06:51 PM
كرامة للزهراء في مدينة اصفهان




في 25 محرم 1420 هـ كان هناك مجلس حسيني في حسينية الفاطمية في أصفهان، وجاءوا بشاب مريض اسمه جاسم ابن الحاج محمد نوري، وكان مصاباً بغدة سرطانية في أحشاءه (الأمعاء) وبعدما ذهبوا به إلى المستشفى، وبعد الفحوصات والأشعات والتحليلات ثبت لهم أنها غدّة سرطانية، وأخبروا والد المريض ان ابنك لا علاج له، فأخرج الوالد ابنه من المستشفى لمدة ساعتين، وأتى به في ليلة ختام المجلس الذي كان باسم الزهراء (عليها السلام)، وبعد مجلس الوعظ والخطابة أتوا بالمريض إلى مجلس العزاء وبفضل الله وعناية السيدة الزهراء (عليها السلام) واللطم على (الحسين) (عليه السلام) في المجلس الذي كان فيه الرادود ملا جاسم ومجموعة من الرواديد الحسينيين ومنهم ملا علي الكربلائي، فصار التوسل بالزهراء (عليها السلام) لشفاء هذا الشاب المريض مع البكاء الشديد، والطلب من السيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) لشفاء المرضى وخصوصاً هذا الشاب، وبعد ذلك عاد الشاب إلى المستشفى، وبعد يومين أخرجوا المريض المنظور إلى مستشفى آميد الذي يختص بالأمراض السرطانية، وبعد عدة أيام تم الفحص عليه مرة أخرى مع إجراء التحاليل، فثبت لهم أنه لا يوجد في أمعاءه أية غدة سرطانية وشفي تماماً بفضل الله والتوسل بالزهراء.

ابوشنب
20-01-2006, 06:59 PM
قصة المهندس السني

روى احد العلماء نقلا عن المرحوم الشيخ عبد الزهراء الكعبي رضوان الله تعالى عليه قال

في احد ايام شهر محرم الحرام كنت احي ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع)

على منابر حسينيات البحرين وبينما كنت اقطع شارعا هناك اذ استوقفني شاب واخذ يقبل يدي وعرف نفسه انه من اخواننا اهل السنه وقال لي ياشيخ اريدك ان تقرا في بيتي فاعتذرت منه فقال اذا لم تاتي ساشكوك الى الزهراء هزت تلك الكلمه كياني فوافقت على ان اقرا في اليوم التاسع فاتيته الى بيته فقال لي قبل صعودي الى المنبر ان تقرا على الزهراء (ع) فقلت له هذه ايام الحسين (ع) فقال المجلس مجلسي والبيت بيتي فبدأت اتكلم على مظلومية الزهراء فسمعت وانا على المنبر تكسر شيء فالتفت الى جهة الصوت فرايت الشاب بدا يضرب نفسه باكواب الشاي وبدا الحاضرين بالبكاء واجهشوا بالبكاء وبكيت معهم وبعد الانتهاء قصدت الشاب في غرفة الضيوف فقال لي ياشيخ انا استشيعت وساحثك كيف
قال له كنت في العمل عندما اتصلت زوجتي وقالت لي اسرع لابنك تناول قطع معدنيه فهرعت به الى المستشفى فايس منه الاطباء والتجات الى معتقد الشيعه قلت يازهراء انت كما يقول الشيعه باب الحوائج
جائني الاطباء وقالو لي هل توسلت بالسيد المسيح علما ان المستشفى في لندن قلت لا قالواحدثت معجزه لولدك وشفي تماما

تنظروا يااخواني ان المسيح يحترمون ويحبون نبيهم فكيف بأمه قد قتلت ابن بنتة نبيها..؟؟

ابوشنب
20-01-2006, 07:01 PM
الإمام الرؤوف


المريضة المعافاة: زهراء المنصوري. من مدينة خُرَّم آباد. الحالة المرضيّة: سكتة قلبيّة. تاريخ الشفاء تموز 1987.

هجموا عليها. قبضوا على يديها ورجليها. صرخَتْ:
ـ اتركوني!
لكنّهم لم يتركوها. أمسكوها بقوّة. تكاد تختنق . قالت بتوسّل:
ـ لخاطر الله.. اتركوني!
انهالت عليها ضربات شديدة مبرِّحة. الأوجاع في كلّ مكان. أشدّ الأوجاع في يدها اليمنى وفي الكتف. لا تقوى على الحركة. جرّبت أن تتحرّك.. فأخفقت. تحاملت لتجرّب مرّة أخرى، لكن بلا جدوى.
المتلفّعون بالسواد كانوا يقبضون عليها بعنف. بكت منتحبة. نحيبها يختلط بأصوات المتلفّعين بالسواد العابثة وهم يضحكون. إنّهم يدورون حولها في رقصة بغيضة هازئة. وراحت تتملاّهم ببصرها: غارقون في السواد.. حتّى وجوههم مقنّعة بالأسود. مَن يكون هؤلاء ؟!
وانتفضت من نومها مرعوبة. الألم يمور في كتفها الأيمن. همّت أن تقوم. لم تستطع. الألم يتمشّى ثقيلاً كريهاً من كتفها إلى أطراف الأصابع، ثمّ ينعطف سارياً إلى رقبتها حتّى استولى منها على الوجه: راحت تتلوّى من الألم، وأطلقت صوتها بالصراخ. جاءها صوت من باحة الدار. وتناهى إلى سمعها وقعُ أقدام مرتبكة ترتقي السلّم على عجل. دخل الغرفة شبح رجل. صرخت:
ـ إلحقْني!
ركض إليها الرجل، وطوّق بيده رأسها برفق:
ـ ماذا بك يا زهراء ؟!
انفجرت تبكي. أمسك بها الرجل من عَضُدَيها ليُنهضها. صرخت تتلوّى من الألم. الألم في كل مكان. هرع الرجل إلى خارج الدار. وبعد أمد.. حضر ومعه أمّها والطبيب. المرأة عيناها شابحتان. نصف وجهها بدون حسّ ولا حركة. فمها أمالته لقوة شلل، وفقدت السيطرة على نصف بدنها الأيمن. ضربت أمّها كفّاً على كفّ قائلة:
ـ لا حول ولا قوّة إلاّ بالله!
الطبيب منهمك بالفحص.. وبعد دقائق خرج من الغرفة، وخرج معه الرجل. الأمّ جالسة عندها: تختضنها، وتحرّك شفتيها بالدعاء. عاد الرجل.. فقرأت الأمّ على ملامحه علامات الحزن والأسى. سألته:
ـ ماذا قال ؟
مشى الرجل باتّجاه النافذة مُديراً ظهره للأمّ، وغارزاً أصابع كفَّيه بشعر رأسه:
ـ يجب أن نأخذها إلى المستشفى. اتّصلتُ هاتفياً.. لتأتي سيّارة الإسعاف.
لطمت الأمّ وجهها. نَدّت منها شبه صيحة:
ـ لأيّ شيء ؟! ما الذي نزل بها ؟!
استدار الرجل، وسمعته الأمّ في استدارته يقول:
ـ سكتة.
ضربت الأم جبينها بيدها، وقالت مستعبرة:
ـ أيّها الإمام الرضا.
.. وفي تلك اللحظة كان صوت سيارة الإسعاف يُسمع من بعيد.


* * *

ـ عباس! عباس!
تقلّب في مكانه، وبعد لأي.. فتح عينيه الغافيتين:
ـ هـ ... ا ...ا ...ا.
جلست الأمّ في قباله:
ـ رأيتُ رؤيا يا عباس، رؤيا عجيبة.
قعد في مكانه نصف قعدة، ونظر إلى الأمّ بعينين ما يزال يخامرهما النوم:
ـ ها ماما.. ماذا رأيت ؟
ـ في الطّيف رأيت زهراء هربت من المستشفى، فأخذناها وأرجعناها إلى المستشفى بالقوّة.. وهي لا تسكت عن التوسّل والصياح: خذوني إلى مشهد... خذوني إلى مشهد.
فرك عباس عينيه، وأخذت الأمَّ حالةُ بكاء. سترت وجهها بكفّيها باكية. وخلال بكائها سمعها عباس تغمغم:
ـ أنا متأكّدة أنّ شفاءها بيد الإمام الرضا عليه السّلام..
ثمّ كشفت وجهها المبلَّل وقالت لعباس:
ـ خذها إلى مشهد.. لخاطر الله خذها.
وبينها وبين نفسها.. شرعت تخاطب الإمام:
ـ أيّها الرضا.. أيّها الإمالم الرؤوف.. بحقّ أمّك الصدّيقة فاطمة الزهراء.
قام عباس، فارتدى ثيابه.. وخرج من الدار. ولمّا بلغ المستشفى كان الطبيب المعالج ينزل من السلّم باتّجاه باب الخروج. قفز عباس صاعداً على درجات السلّم واعترض طريق الطبيب:
ـ كيف حالتها يا دكتور ؟
نظر إليه الطبيب متعباً. هزّ رأسه قائلاً:
ـ مريضتكم مرخَّصة.
وعزم أن ينصرف لمّا سأله عباس:
ـ يعني.. حالتها جيدة ؟
أطرق برأسه، وقال بهدوء:
ـ لا.. مع الأسف. ليس في أيدينا شيء. بقاؤها هنا بلا جدوى. خذوها إلى المنزل.. إلاّ أن يشاء الله.
خرّ عباس جالساً على إحدى درجات السلّم. هذه المرّة شعر بالهزيمة ترنّحه. مالَ جسده إلى جانب وسقط. انحنى الطبيب يعينه.. حتّى عدّل جلسته، ثمّ وضع يده على كتفه وقال يواسيه:
ـ توكّلْ على الله. الجزع لن يغيّر شيئاً. ليكن أملك بالله.
ثمّ إنّه أقامه من جلسته، وأعانه آخران.. حتّى أجلسوه على المصطبة. كان الطبيب واقفاً أمامه.. وعباس يتطلّع إليه. غمغم الطبيب.
ـ مع الأسف.
ثمّ ذهب، ونظرات عباس تتبعه... حتّى غيّبه باب المستشفى.
نهض عباس مرهقاً.. يخطو خطوات متعثّرة باتّجاه غرفة زهراء. فتحت زهراء عينيها متريّثة. انطبعت صورة عباس في عينيها ذابلة مكدودة. ابتسمت زهراء ونطقت.. لكنّ عباس لم يميّز ما قالت. مرّة أخرى تحرّكت الشفتان. أدنى عباس أذنه من فمها. كانت تنطق بكلمة واحدة:
ـ مشهد.
ثمّ أطبقت الجفنين.


* * *

زهراء غافية.. إلى جنب الشبّاك الفولاذي، وثَمّةَ حبل موصول من عنقها إلى المشبّك. عباس قاعد إلى جوارها منصرفاً إلى القراءة في كتاب الزيارة.. يزور. قامت زهراء واقفة وهي نائمة. تطلّع إليها عباس باستغراب. أمسك بيدها وأجلسها في مكانها. ونهضت مرّة ثانية بعينين نائمتين.
استولت الدهشة على عباس. وحانت منه التفاتة. فرأى الحبل محلولاً من جهة الشباك ومطروحاً على الأرض. سحب الحبل، ثمّ انتزع الحلقة التي تشكّل طرفه الآخر، من عنق زهراء. هزّها من عضدها برفق.. محاولاً إيقاظها. تحرّكت أجفان زهراء.. ووقع بصرها على عينَي عباس المذهولتين. عيناها صحيحتان! نقّلت بصرها: من عباس، إلى الناس، إلى السماء، إلى المنارة العالية، إلى شبّاك الفولاذ. ثمّ ألصقت بدنها بالشبّاك، واطلقت عنان البكاء. في تلك اللحظة.. تفطّن عباس إلى أنّ زوجته ليست مشلولة: لقوة الشلل لا أثر لها، ويدها تتحرّك. صاح عباس صيحة من هذه المفاجئة العظيمة السارّة، وألقى بنفسه قربها على الشباك.. وانتحب. كلاهما كان يبكي.
تطلّعت زهراء إلى السماء، ورفعت يدَيها بالدعاء وبالشكر الكبير. وكانت تتذوّق لأوّل مرّة معنى من معاني «الإمام الرؤوف» لم يكن قد خطر على بالها من قبل.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 14 نيسان 1995)

ابوشنب
20-01-2006, 07:02 PM
شفاء من مرض مزمن ببركة الحسين عليه السلام


روى السيد حسين السيد علي الأعرجي و هو من أهالي سدة الهندية فقال :

كان شخص في عمر ( 12 ) سنة ، أصيب بالفالول ، حجم كل واحد منها بقدر حجم الدعبل ، فكان يضج بالشكوى منه ، بحيث لا يأكل أفراد أسرته معه لسوء منظر الفالول و كثرته .

و في أوائل شهر محرم الحرام بينما كان ينزل موكب عزاء الزنجيل و هو يشق طريقه إلى صحن الحسين عليه السلام ، و الولد يضرب بعنف على ظهره بالزنجيل، مما سبب نزف الدم من الفالول ، فما كان منه إلا أن وقف أمام ضريح الحسين عليه السلام مخاطباً إياه كي يشفيه من هذا المرض المزمن ، و عندما انفضَّ موكب العزاء، وقف الصبي عائداً إلى منزله ، و نام الليلة و أصبح الصباح ، فوجئ أن الفالول لا أثر له في جسمه ، و قد لاحظ تساقط الفالول في فراشه فنهض فرحاً مستبشراً لذلك و هو يخبر أباه و أهل بيته فتعجبوا كثيراً من منظره الجديد حيث كانوا قد تعودوا أن ينظروا منظر آخر غير الذي رأوه ، و كان ذلك بفضل بركة مولانا الحسين عليه السلام .

الكرامات المنظورة للسيد سلمان آل طعمة ، ص 13-14

ابوشنب
20-01-2006, 07:03 PM
أنين الزهراء (عليها السلام)

ينقل آية الله خزعلي عن الشاعر حسّان يقول عندما كان المرحوم العلامة الأميني صاحب كتاب الغدير الشريف في مرض موته قلت له:
سيدي طيلة هذه السنين ألم يصل إليك بحال من الأحوال أين موضع قبر فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟
فسكت العلامة الأميني لحظات ثم قال: كلّما كنت أذهب إلى المدينة لزيارة البقيع والشهداء أسمع في أذني هذه أنين مولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) فكنت أستمع إلى أنينها المنكسر وأنت تسألني عن قبرها والحال أن آلامها ما زالت تُسمع!!!

ابوشنب
20-01-2006, 07:08 PM
شفاء مريض ببركة أبي عبد الله الحسين عليه السلام!®


روى الحاج صادق مطلوب الوزني فقال:

في السبعينات من هذا القرن، بينما كنتُ نائماً في الليل ، و شعرت أنّ سعالاً ينتاب صدري، فإذا بالدم يجري من فمي دون إنقطاع حتى الصباح. فقصدت الدكتور الخفاجي في كربلاء، وبعد فحصي و عرضي على الأطباء في المستشفى، اشتريت الأدوية فلم تنفع، وبقي الدم ينزف،وفي الليل دخلت امرأة دارنا و لانعرفها ، فجاءت بقطعة قماش خضراء،ولفتها على عنقي، و أخذت تدعوا لي بالشفاء،لكن أهلي طلبوا مني الذهاب إلى بغداد ومراجعة الدكتور الشهير البربيتي،فقصدته، و أعطاني الدواء اللازم، وعدت إلى كربلاء، و استعملت دواءه، فأنقطع الدم مؤقتاً ثم عاودني النزف ثانية و بشكل مستمر.

وصادف أن توفى أحد أصدقائنا ،فذهبت لتشييعه رغم صعوبة الحالة المرضية التي أنا فيها، لكونه من الأصدقاء المقربين لي. وعندها شعرت و انا بقرب مرقد الحسين عليه السلام بتحسن مافجئ لحالتي الصحية. ففاجأني الدكتور الخفاجي الذي فحصني في المرة الأولى ، و قد بدأ التعجب و الاستغراب عليه ، لما رآني متساءلاً أنت (فلان)؟ والله إنَّ كلَّ التقارير الطبية كانت تشير بأنك مصاب بالحنجرة،و ميؤوس من شفائك، فما الذي حصل ؟ قلت له قد شفيت ببركة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام .

ابوشنب
20-01-2006, 07:09 PM
أيدي الرجاء

فتحت النافذة، فمرَّ نسيم السهل يتهادى بعذوبة ورَواء، وسَرَت إلى كيانها برودة الصباح. تنفّست نفساً عميقاً، ثمّ عادت وألقت نظرة على نُول الحياكة المستند إلى الحائط المقابل في داخل الغرفة. لَكأنّها تود لو تحسّ بنعومة الأزهار التي قضت أياماً في حياكتها وإبداعها. تطلّعت إلى (كُبّات) الصوف الملوّنة المعلّقة في أعلى النُّول.. ثمّ هبّطت بصرها إلى السجادة التي ما تزال تحت الشغل. حدّقت بالأزهار التي ستتجلّى في نسيج السجّادة بإبداع أصابعها الماهرة، وكأنّها شتلات في حديقة. وفي وسط السجادة ينبغي أن تكمل صورة لطائرين متقابلَين ينظر أحدهما إلى الآخر نظرة حبّ.
وسَرَحت لحظة مع الخيال. تراءى لها سهل أخضر فسيح.. وجدت نفسها في وسطه على حصان جميل أبيض اللون، يمسك بزمامه رجل شاب يبتسم. لكنّها سُرعانَ ما عادت إلى نفسها بارتباكِ عذراء مُستَحيية. تلفّتت يمنةً ويسرة. لم تكن الأمّ في الغرفة.. واصطبغت وجنتاها بحمرة الحياء. ثمّ استجمعت همّتها وشرعت تشتغل بالحياكة. قالت لها أمّها مِن قبل:
ـ إنّ هذه السجّادة ليست للبيع.
ثمّ أضافت:
ـ هذه السجّادة لزواجك.
وقرّ عزمها على أن تحوك أفضل سجّادة ممكنة، وبأحسن ما تقدر عليه من المهارة والإتقان. فكرها يذهب إلى المستقبل، ويداها تشتغلان بلباقة وسرعة وهما تعقدان على سَدى النُّول خيوط النسيج الملوّنة: أصفر، بُنيّ، أخضر، أزرق. ثمّ مدّت يدها لتتناول الخيط الأحمر. لكنّها لم تدرِ كيف فاجأها بغتة وفي لحظة سريعة ألم حادّ، لفَّ كلّ كيانها. كأنّ ناراً قد اضطرمت منها في كلّ مكان، وراحت تتلوّى.. ويدها مشتبكة بخيوط النسيج. ومن بين فكَّيها التي كانت تضغطهما بقوّة أصدرت أنّةَ ألم مختنقة. وسقطت من النُّول كُبّة الخيوط الحمراء، وتدجرجت حتّى بلغت باب الغرفة.. ساحبةً وراءها خطّاً نحيفاً من الخيط الأحمر.


* * *

باعَدَت بين أجفانها.. فأبصرت أمّها جالسة عند فراشها. كان الدكتور قد ذهب بعد أن نصح بنقلها على جناح السرعة إلى طهران، لإجراء الفحوصات اللازمة. وقرأت هي القلق على مُحيّا الأمّ.. وحاولت أن تضحك:
ـ أشفى يا ماما. المسألة بسيطة.. لا شيء.
ابتسمت الأمّ ابتسامة تعبّر ـ أكثر ما تعبّر ـ عن الأسى والحزن. كانت تفكّر بكلام الطبيب:
ـ إذا تأخّر إجراء العمليّة فمن الممكن أن تتلف كليتاها جميعاً.
كان الألم يتمشّى في عروقها. حاولت القيام، فلم تستطع. قالت الأم:
ـ لازم نأخذك إلى طهران.. الدكتور قال.
استدرات الفتاة تتطلّع إلى السجادة التي لم تكتمل. وكانت كُبّة الخيوط الحمراء ما تزال محلولة على الأرض.


* * *

يمرّ ظلّ معتم من أمام عينيها.. لم تتعرّف فيه على وجه أمّها المتغضِّن البائس إلاّ بعد لحظات. ابتسمت الأمّ بمرارة:
ـ الأطبّاء يقولون: تتحسّنين إن شاء الله.
وأدرات الأمّ ظهرها. لكنّ اهتزاز كتفَيها وصوت عَبرتها المختنقة كانا يقولان شيئاً آخر.


* * *

انسلخَتْ ثلاث من السنوات، أُجريت لها في خلالها ثلاث عمليّات جراحيّة... وبعدها فقد الأطبّاء أيّ بارقة أمل:
ـ أمعاؤكِ قد تعفّنت، وتَلفَت الكليتان. نحن نعمل ما نستطيع، والبقيّة على الله.
ثلاث سنوات من الآلام والأوجاع والمشقّات. وها هي ذي قد أمست نحيفة ناحلة الجسم واهنة القوى لا تقدر على شيء. والسجّادة التي ظلّت على النصف.. ما تزال مصلوبة. الغبار المتراكم دفن تحته الأزهار الحمراء، والطائران اللذان لم تكمل حياكتهما كأنهما في مقبرة للأموات. لقد ضاع منها كلّ شيء.. وماتت الآمال.


* * *

تهبّ نسمة دافئة من نافذة سيّارة الركّاب الكبيرة إلى الداخل. تلاطف النسمة وجهها الشاحب العليل. أفكار مشتّتة في ذهنها تدور: الحصان الأبيض، أزهار السجّادة، السهل الأخضر، كُبّة الخيوط الحمراء، الأمّ، والأوجاع التي رافقتها طيلة هذه السنوات الثلاث.. وها هي ذي تصل إلى آخر الخطّ. الأطبّاء اعترفوا بصراحة أنهم غير قادرين على شيء. بكت الأمّ، وبكت هي كذلك.
وها هما الآن ذاهبتان بالحافلة.. إلى الإمام الرضا عليه السّلام.
وعلى مشارف مدينة مشهد.. توقّفت الحافلة قليلاً. وجذب نظر الفتاة منظر القبّة الذهبيّة المتألّقة التي تتلامع من بعيد، فتمتمت بصوتٍ حفيض:
ـ السّلام عليك يا مولاي يا عليّ بن موسى الرضا.


* * *

كان الحرم مغموراً بنور مدهش كلّه عظمة وجلال. وتعطّرت مشامُّها بنسيم الليل المجبول من ماء الورد. هي ذي واقفة عند الباب. انحنت أمام القبّة الرضويّة وهمست بالسّلام. الألم لا يدعها لحظة تستريح.. وتهالكت جالسةً عند الباب. ثمّ دسّت رأسها ووجهها تحت عباءتها السوداء. من عمق وجودها انبثقت دمعتان سالتا منها على الخدّين. رفعت رأسها.. فتجلّت لها القبّة الذهبيّة أكثر جلالاً وعظَمة؛ لقد كانت تنظر إليها من خلال الدموع.
جلست لحظات وعيناها مشدودتان إلى القبّة الباسقة. العابرون يمرّون من قربها، لكنها لم تكن تبصر منهم أحداً. عيناها لا تَرَيان إلاّ هذه القبّة الرفيعة المتألّقة بالنور. شيء يتحرّك في أعماق فؤادها، وماثَمّ سواها مَن يعلم ماذا كان يجول في أعماق الفؤاد. ثمّ قامت واقفة، وصعّدت نفَساً عميقاً كانت تحبسه في الصدر.


* * *

أمام الشباك الفولاذيّ.. تجمهر فوج من الناس كبير. كلٌّ قد رُبط هنا «دخيلاً» عند الإمام الرؤوف. كانت تتخطّاهم على مهل.. حتّى وقفت قبالة النافذة العريضة. شاهدت خيوطاً كثيرة وقطعاً من القماش معقودة على مشبّك النافذة. وأخذتها «حالة».. فتدفّقت فجأة من عينيها أمطار الدموع. انخرطت في البكاء.. بلا خجل من أحد. وقعدت عند النافذة.. جيث يلوح من وراء المشبّك جلال الضريح. أخفَتْ رأسها تحت عباءتها، وأخذت تنتحب نحيباً متعالياً.. لكنّه كان يغيب بين أصوات ضراعات الحاضرين التي تتصاعد من كلّ مكان. ولم تدرِ كم من الوقت ظلّت على هذه الحالة حينما بدأ يهيمن عليها النوم.


* * *

لم تكن تعلم أنامت حقّاً أم أنّها كانت مستيقظة: امرأتان ورجل على مسافة منها جالسون. نَسِيَت أين هي الآن، ولم تَعُد تتذكّر أيّ شيء. دائخة كانت، قد سلبها الألم كلّ قدرة على التفكير. وسمعت صوتاً! كأنّ أحداً يخاطبها:
ـ قُومي.
هزّت رأسها:
ـ لا أقدر.
إحدى المرأتين التفت إلى الرجل قائلة:
ـ أعِنْها.. يا أخي الرضا.
هي تتلوّى من الألم، مطأطئةً رأسها تحت العباءة، لا ترى إلاّ قدمَي الرجل الذي يتقدّم إليها، وإلاّ يده التي مسحت على رأسها بحنان. وبغتةً.. سطع نور في مقابل عينيها، حتّى غرق كلّ شيء في لجّة النور.


* * *

فتحَت عينيها. ما تزال تبلغ مسامعَها أصوات الحاضرين المرتفعة بالِّذكر والمناجاة. كم من الوقت قد أغفَت ؟ لا تدري. تذكّرت أمّها. لعلّها استبطَأتْها فقلقَتْ عليها. وحاولت أن تستذكر ما رأته قبل قليل. وفاجأها أنّها انتبهت إلى نفسها، وتفطّنت إلى أنّ وضعها طبيعيّ! طبيعيّ جدّاً.. فلا آلام ولا أوجاع! واشتملت عليها الدهشة لحظات.
وتذكّرت كلّ شيء: تلكما المرأتين، وذلكم الرجل، والصوت الذي قال:
ـ أعِنْها.. يا أخي الرضا.
شبكت أصابعها على الشبّاك، وألصقت رأسها به.. وراحت تبكي من القلب، ويعلو منها البكاء. بكاء ترفرف في أعماقه المسرّة ويموج فيه الحبّ العظيم. ما ثمّة من ألم يؤذيها وينغّص عليها أيّام الحياة.
في خيالها: أزهار السجّادة الحمراء وهي تهتزّ مرحةً بنسيم السهل الأخضر. وعلى كتفها حطّ طائرا السجّادة يغرّدان بابتهاج. وكانت هي ما تزال تبكي بكاء الفرح والامتنان.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 31 تشرين الثاني 1996)

ابوشنب
20-01-2006, 07:12 PM
بعض كرامات الإمام الحسين ( عليه السلام ) من مصادر سُنية

--------------------------------------------------------------------------------

بعض كرامات الإمام الحسين ( عليه السلام ) من مصادر سُنية

--------------------------------------------------------------------------------

وردت كثير من الروايات في مصادر أهل السنة تتحدث عن بعض الظواهر الكونية ، والحوادث ، والفتن ، التي ظهرت عقيب مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، أسفاً وحزناً عليه ، ونذكر منها :


أولاً : ما روي من أن السماءَ صارت تَمطُر دماً :

عن أم حكيم قالت : قُتِلَ الحسين وأنا يومئذ جويرية ، فمكثت السماء أياماً مثل العلقة ( رواه الطبراني ورجاله إلى أم حكيم رجال الصحيح ) .


ثانياً : ما روي من كسوف الشمس :

عن أبي قبيل قال : لما قتل الحسين بن علي انكسَفَت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار ، حتى ظننَّا أنها هي ، أي : القيامة ( رواه الطبراني وإسناده حسن ) .

ونقل ذلك أيضا السيوطي في تاريخ الخلفاء / 207 ، وأرسله إرسال المسلّمات ، فقال : ولما قتل الحسين مكثت الدنيا سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة ، والكواكب يضرب بعضها بعضاً ، وكسفت شمس ذلك اليوم ، واحمرَّت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله .

ثم لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ولم تكن ترى فيها قبله .


ثالثاً : ما ورد في الدم الذي ظهر على الجُدُر :

قال حصين : فلما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة ، كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع ( رواه الطبري في تاريخه 4 / 296 ) .


رابعاً : ما رُفع حجر إلا وُجِد تحته دم :

عن الزهري قال : قال لي عبد الملك أي واحد أنت إن أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين .

فقلت : لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط .

فقال لي : إني وإياك في هذا الحديث لقرينان ( رواه الطبراني ورجاله ثقات ) .

وعن الزهري قال : ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم ( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) .

وروى ذلك الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ، والبيهقي في ( دلائل النبوة ) وأبو نعيم الأصفهاني في ( معرفة الصحابة ) .


خامساً : ذبحوا جزوراً فصار كله دماً :

عن دويد الجعفي عن أبيه قال : لما قتل الحسين انتهبت جزور من عسكره ، فلما طبخت إذا هي دم ( رواه الطبراني ورجاله ثقات ، ورواه أبو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة ) .


سادساً : الفتن والحوادث الغريبة :

قال ابن كثير في تاريخه 8 / 220 :

وأما ما روي من الأحاديث والفتن التي أصابت من قتله فأكثرها صحيح ، فإنه قلَّ من نجا من أولئك الذين قتلوه من آفة وعاهة في الدنيا ، فلم يخرج منها حتى أصيب بمرض ، وأكثرهم أصابه الجنون ( رواه الطبراني ورجاله رجال صحيح ) .

وقال في 6 / 259 :

وقد روى حَمَّاد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمارة ، عن أم سلمة ، أنها سمعت الجِنَّ تنوح على الحسين بن علي ، وهذا صحيح .

ابوشنب
20-01-2006, 07:19 PM
يا صاحب الزمان !


يقول آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخرساني دام ظله الشريف : " روحي وأرواح العالمين لك الفداء من جوهرة مخزونة بالأسرار.. طالما جهلناك وانشغلنا بغيرك عنك، وابتعدنا بأفكارنا عنك! وسنبقى بعيدين ما لم تعطف علينا بنظرة ، كما عطفت على ذلك الرجل الحلي ، فعَمَرَ الله قلبه بحبكم أهل البيت ، فهل تكون قلوبنا كقلبه ونفوز منك بنظرة تكون إكسيراً لقلوبنا !

ذلك المؤمن لم يكن يطيق أن يسمع أو يتذكر ظلامة الصديقة الكبرى الزهراء عليها السلام حتى يندفع في ذكر مثالب ظالميها . كان لا يستطيع أن يتصور كيف هاجموا بيت الزهراء عليها السلام وضربوها وكسروا ضلعها .
كان يفقد صبره كلما تصور أن الظلامة وصلت الى أن الزهراء عليها السلام عاشت بقية عمرها بعد أبيها صلى الله عليه وآله تعاني من ذلك اليوم ، حتى نحلت وصار جسمها كالخيال ، هيكلاً من جلد وعظام ، وأوصت أن يواروها في قبرها ليلاً حتى لا يشارك ظالموها في تشييعها ! فكان ينطلق لسانه في مثالب قاتليها !
وصل خبره إلى الوالي ، فأمر بالقبض عليه وتعذيبه ، فضربوه حتى كسروا جميع أسنانه وقطعوا لسانه ، فقال بعضهم لبعض كفى! فثقبوا أنفه وربطوا فيه خيطاً ، وطافوا به في الأسواق ليكون عبرة لغيره ! ثم أخذوه الى بيته جنازة وألقوه في داره ، وانصرفوا !
وفي اليوم الثاني تفاجأ الجميع عندما رأوه يصلي سليماً معافىً لا أثر فيه لشئ مما حدث له ! بل كان حيوياً مشرق الوجه كأنه شاب رغم شيخوخته !
سألوه عما حدث له فقال: عندما رموا بي هنا عرفت أني في آخر ساعة من عمري ، فقد شاهدت الموت بأم عيني ! أردت أن أنادي مولاي الحجة بن الحسن عليه السلام فلم أستطع ، فناديته بقلبي (يا صاحب الزمان) وإذا به جالسٌ إلى جنبي ، فنظر اليَّ نظرةً ووضع يده على جسمي وقال لي: إنهض واسع في تحصيل قوت عيالك ! فنهضت كما تروني أحسن مما كنت !
ما الذي حدث ، وكيف التأمت جراحه ، وصار له لسان بدل لسانه ، وعادت اليه أسنانه، والتأمت جروحه؟! وصار وجهه العادي المتجعد وجهاً جميلاً مشرقاً ؟! أي إكسير هذا الذي صنع كل ذلك بمسحة واحدة ، على مكان واحد من بدن ذلك المؤمن ؟!"

الحق المبين في معرفة المعصومين : ص 504, 505

ابوشنب
20-01-2006, 07:20 PM
ليرحلوا !


"أنقلها - أي القصة - عن صاحبها بواسطة واحدة ، فقد كان لنا أستاذ في مشهد قبل سفري الى النجف ، له درس خصوصي لعدد من الطلبة، وكنت يومها كما أنا اليوم في عداد صغار الطلبة ، وكان الدكتور صاحب القصة يحضر ذلك الدرس، ولم أسمعها منه بل سمعتها من المرحوم الشيخ علي أكبر النهاوندي، وكذا من المرحوم الشيخ علي أكبر نوغاني ، وقد سمعاها من صاحبها ، وأذكر لكم هنا خلاصتها ، قال ذلك الدكتور :
كنت في غزو روسيا لإيران ، أثناء الحرب العالمية الثانية ، أعمل قريباً من الجبهة طبيباً جراحاً ، وذات يوم جاءني شخص وقال لي:أصابتني رصاصة فأجْرِ لي عمليةً الآن، واستخرجها . قلت له: العملية ليس شيئاً بسيطاً ، لابد أن يحضر طبيب التخدير ويعطيك المخدر. قال: لا تنتظر المخدر، جئ بوسائلك وأجر لي عملية الآن .
فرأيت نفسي أتحرك لتنفيذ أمره كالمُسَيَّر بإرادته ، فأحضرت وسائلي وتمدد هو وقال: بسم الله النور، بسم الله النور، ثم تلفظ بإخفات بكلمتين أو ثلاث ، فرأيته نام كأنه بدن بلا روح ! عرفت أنه رجل له قدرة على خلع روحه وتجريدها من بدنه ، فقلت في نفسي لقد وجدت كنزاً !
وما أن أتممت العملية ولم تكن صغيرة ، وأكملت خياطة الجرح حتى رأيته حرك شفتيه بهدوء وأعاد نفس الكلمات ، وجلس !
فسألته وتحدثت معه حتى عرفت أن له ارتباطاً بصاحب الزمان صلوات الله عليه ، فسألته هل رأيته؟ فقال: هيهات ، هيهات! وهل أنا بمستوى من يراه ويتحدث معه؟! أين أنا منه ؟!
قلت له: إذن ما هو عملك؟ قال: أنا مأمور أن أتواجد هنا !
قلت له:أليس للمولى عناية بنا؟ ماذا يلاقي المسلمون من هذا الجيش الروسي والآذربيجاني من مصائب لا تحتمل ! فنظر اليَّ ، ثم قال: ليرحلوا .. وغاب عني ! فقط قال هذه الكلمة ، وغاب عني !
وفي ذلك اليوم عصراً وصلت برقية من مركز القيادة الروسية بالإنسحاب الفوري ، وأخذ الجيش الروسي والآذري بالإنسحاب من فورهم !
يومها عرفت أني وجدت ما أبحث عنه! فهمت أن الشخص من أصحاب الإمام المهدي روحي فداه وأنه يملك شعاعاً من تلك الإرادة الربانية القاهرة فهو يقول: ليرحلوا ، فيرحلون !
قال الدكتور: قلت له هل رأيته نفسه ؟ قال: لا، هيهات... أنا ارتباطي بسبعة أشخاص ، هم يرونه . فأين مقامه صلوات الله عليه ؟ وفي أي درجة ومرتبة ذلك الإكسير الأعظم ؟ الذي يتصل به سبعة أشخاص فيكونون كالكبريت الأحمر ، ويملكون هم ومن يتصل بهم من تلاميذهم ، ما شاء الله من اسمه الأعظم ؟!"

" الحق المبين في معرفة المعصومين " ص 488، 489

ابوشنب
20-01-2006, 07:23 PM
سرّ المَرايا


المريضة المعافاة: فاطمة الاستانيستي. العمر: 29 سنة، من منطقة كلات نادري. الحالة المرضيّة: سرطان الدم، شلل، تعفّن الكليّة. تاريخ الشفاء آذار1994.

نظرَتْ في المرآة.. فأبصرت صورة حُطام امرأة معذَّبة. إنّها ليست صورتها! وجه شاحب اللون، متغضِّن.. وتحت العينين أخدود مستطيل يتوسّط منطقة هي أقرب إلى السواد. وبدت صورة المرأة في المرآة أكبر من عمرها هي بكثير.
أطلقت زَفرةً مُلْتاعة، وأدارت ظهرها عن المرآة، ففاجأتها مرآة أخرى منتصبة أمامها. ارتدّت على أعقابها في حيرة! ثَمّة مرآة ثالثة تعكس صورتها المرتبكة. أرادت أن تتخلّص من المرآة.. فأخذت تدور في مكانها. المرايا في كلّ الجهات.. في الجهات الأربع! واه.. لَكأنّها سجينة محاصرة بالمرايا! وشعرت أن المرايا تدنو منها. تدنو منها باستمرار، ولحظةً بعد لحظة يضيق عليها الحصار. تتكاثر الصورة في المرايا وتتعدّد في كلّ اتّجاه.
عزمت على الفرار والخلاص من هذا العذاب الغريب. اقتحمَتْ إحدى المرايا.. وغابت وراءها. لم تتكسّر المرآة! لكنّها خرجت من حصار لتدخل في حصار! راحت صورتها المتكاثرة في المرايا الجديدة تضحك عليها باستهزاء. كانت مضطربة تتعذّب. شيء لا يُصدَّق. أرادت أن تصرخ من الأعماق. وقبل أن تفجّر صرختها.. امتدّت من كلّ مرآة حولها يد، وراحت تضغط على حنجرتها بشدّة.. والمرايا ما تزال تقترب منها حتّى لاصقت جسدها. لم تَعُد تبصر في المرايا حتّى صورتها. استولى عليها رعب لا عهد لها به مِن قبل. رعب من نوع جديد. وأحسّت أنّ روحها تكاد تخرج مُندلقةً من عينيها. ولا تدري لماذا أغمضت عينيها.. فوجدت نفسها مستغرقة في ظلام مُطبِق عميق.
تَسمَّعتْ إلى وقع أقدام منتَظَم يقترب منها. وعلى حين غَرّة.. صَمَّ أُذنَيها صوت مرايا تتكسّر وتتحطّم على الأرض شظايا. فتحت جفنَيها: ضياء في كلّ مكان..
وسفع عينيها ضياء ثاقب. إنّ شخصاً قد صار الآن على مقربة منها! شخصاً غير مرئيّ.. مستغرقاً في محضر الضوء والنور. ما شبّهَتْه إلاّ بينبوع ضياء ساطع يُمطر في عينيها المضطربتين. أغمضت عينيها.. ثمّ فتحتهما من جديد. ألْفَتْ أمامها مرآة صغيرة، زاهية اللون الأخضر.. تعكس صورتها. اطمأنّت إلى المرآة الخضراء. ابتسمت هي.. فابتسمت معها الصورة. صورتها هي، خالية من اللوعة والمعاناة. أين هي تغضّنات الوجه ؟1 أين هما العينان الغائرتان ؟! تماماً.. كما كانت قبل أن يحلّ بها المرض، وترقد على سرير المستشفى ببؤس. ها هي ذي مرحة موفورة السعادة في نشاط. ومن فرط حيويّتها ومسرّتها: أطلقت صيحة أُنس، وقفزت في الهواء.


* * *

حتّى محمود.. كان يخفي عنها شيئاً. تقرأ هذا في قلق نظراته. تسأله. فيجيبها إجابة مقتضبة، ويحاول أن يغيّر الموضوع. فراره من الجواب كان يزيد المسألة تعقيداً. وغدا واضحاً لديها أنّ «شيئاً» ما قد حدث. لكن.. ما هو ؟ لا تعلم. تلاحظ أنّها تنحف ويزداد وهنها يوماً بعد يوم. وأدركت أنّ داءً مستعصياً هو ما ابتُليَت به.
الأطبّاء لا يبوحون لها بشيء.. لكنّها كانت تلحظهم يتهامسون مع محمود تهامساً مثيراً للتساؤل. محمود ما كان يخبرها بما تودّ أن تعرفه. كلّما سألته عن مرضها حاول ـ بضحكة مفتعلة ـ أن يخفي همومه، ويقول:
ـ شيء غير مهم، وعكة خفيفة. تشفين منها.. أعاهدك.
والواقع أنّ داءها لم يكن وعكة خفيفة. استنبطت هذا من قدمَيها اللتين فقدَتا القدرة على الحركة. إنّه الشلل! وزوجها ما يزال يسعى لإقناعها بأنّه شيء غير مهمّ. لكنّها لم تُعد تكترث بما يقابلها به محمود من ارتياحٍ ظاهر، ومن ضحكات هي كالقناع.. إنّها واثقة الآن أنّ حياتها قد بلغت آخر يوم من أيّام الربيع.. وها هي ذي تدخل بلا شكّ في صقيع الشتاء. ورقة متيبّسة تكاد تنفصل عن شجرة الحياة، وتهوي ميّتة على الأرض. لقد أيقنت أنّ الموت قادم إليها في الطريق. وسيصل سريعاً.. أسرع ممّا كانت تتصوّر.


* * *

في آخر فحصّ طبيّ.. قرأتْ الحقيقة في نظرات الأطباء. نظراتهم تقطر يأساً ممزوجاً بالأسف. ما قالوا لها شيئاً، لكنّهم اختلَوا بمحمود جانباً:
ـ القضيّة منتهية.. لم نَعُد قادرين على شيء!
أحسّ محمود أن قلبه ينخلع، وتخور قواه. اتّكأ على الحائط، وراح ينزلق رُوَيداً رويداً.. حتّى قعد على الأرض. أمسك رأسه بيديه، وراح يحدّق مطرقاً في نقطة مجهولة. ما نطق بحرف.. بَيْد أنّ داخله كان يحتدم بضجّة هائلة. ثمّ.. بلا مقدّمات: نهض من مكانه ومضى إلى الطبيب:
ـ هل يمكن أن آخذها ؟
ـ إلى أين ؟
ـ أريد أن آخذها إلى مشهد.. إلى الإمام الرضا.
ـ لا يمكن، غير مسموح لها بالحركة.
وجاء ردّ محمود أقرب ما يكون إلى الصيحة:
ـ أنت قطعت الأمل فيها يا دكتور، أنت تعلم أنّها تموت، فاسمحْ لي آخذها إلى مشهد. إذا كان مكتوباً لها أن تموت الآن.. فلتَمُتْ عند ضريح الإمام الرضا.
هزّ الدكتور رأسه بالنفي قائلاً.
ـ أنا مسؤول عن مريضتي، لا أقدر أن أسمح لك.
أمسك محمود بعضد الطبيب، وقال له:
ـ لكن.. يجب أن آخذها. أرجوك يا دكتور.
قال الطبيب بشيء من الانفعال:
ـ جنازة تريد أن تحملها إلى مشهد.. ثمّ ماذا ؟!
رمى محمود نفسه في أحضان الطبيب.. ينتحب. عدّل الطبيب من وضع نظّارته.
قال محمود وهو يبكي:
ـ فاطمة ما تزال شابّة يا دكتور. ليس هذا أوان موتها. آخذها إلى مشهد. أطلب من الإمام أن يساعدها. أدري أن قلبه يحترق على شباب فاطمة. شيء في صدري يقول لي: إنّ شفاء فاطمة في مشهد. إي.. يا دكتور آخذ فاطمة إلى مشهد، لعلّ الله يصنع لها شيئاً.
ثم إنّه انتزع نفسه من أحضان الطبيب، والتقت نظراته الباكية بعينَيه النديّتين.سأل بلطف:
ـ أتسمح يا دكتور ؟
مدّ الطبيب طرف إبهامه تحت عدسة نظّارته يُخفي قطرات دمع. ثمّ هزّ رأسه قائلاً:
ـ حسناً.. خذها. تجد الشفاء بإذن الله.


* * *

كانت مرهقة.. مرهقة كثيراً. ما إن جلست عند الشبّاك الفولاذي في الصحن العتيق.. حتّى جاءها النعاس وأخلدت إلى النوم.
في نومها.. دخلت في عالم الرؤيا: رؤيا المرايا الكثيرة التي كانت تحاصرها وتضيّق عليها الأنفاس. بلغت روحها التراقي. عزمت أن تجأر بصرخة قويّة، فلم تستطع. ضغط شديد على حنجرتها. كادت تختنق. أغمضت عينيها بخوف. ملأ سمعها صوت مهيب. صوت مرايا كثيرة تتكسّر متحطّمة على الأرض. باعَدَتْ بين جفنيها.. فتلألأ في نظراتها نور. انكسر حصار المرايا وتبدّد. وعاينت يداً مُشرَبة بنور غير أرضيّ، وهي تحمل أمامها مرآة خضراء. تطلّعت إلى صورتها في المرآة، وراحت تتقحّص الصورة. لقد اختفت من مُحيّاها أعراض المرض، وكأنها سليمة معافاة. خطر في داخلها خاطر غريب: إنّها تريد أن ترى صاحب هذه اليد العجيبة، وتطبع قبلة امتنان على يده التي تفيض بالنور والبركة.
قامت من مكانها.. واقفة على قدميها اللتين كانتا قبل لحظات عاجزتين.
استغربت حالتها. ونظرت إلى ساقَيها، ومدّت يدها تتلمّسهما، فما وجدت فيهما للألم مِن أثر. ومن فرحتها.. أطلقت صيحة أُنس غامر، وقفزت في الهواء.
هرعت إليها النسوة الحاضرات.. وظهرت فاطمة محمولة على أيديهنّ بسعادة. تطلّع محمود إلى زوجته وهي تغوص بين أمواج الأيدي.. وتعالت من كلّ مكان أصوات الصلاة على محمّد وآل محمّد. خشع قلبه وارتجف. سالت دمعة منه على الخدّ. قعد على ركبتيه، ثمّ هوى على الأرض في سجدة شكر واعتراف بالجميل.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 13 آذار 1995)

ابوشنب
20-01-2006, 07:26 PM
كرامة باهرة. . شفاء الملا غسان تحت قبة الإمام الحسين عليه السلام
إلى كل منكر ومعاند لكرامات أهل البيت (عليهم السلام) ننشر هذا التقرير الذي نشر على الوكالة الشيعية للأنباء عن شفاء الحاج الملا غسان الكربلائي بعد تعرضه قبل حوالي السنتين إلى حادث سير ودخوله في غيبوبة لم يفوق منها إلى بعد مدة طويلة وقد فقد القدرة على المشي والكلام كما عجز الأطباء ويأسوا من شفائه كما ذكر في التقرير، ولكن إيمانه بمولاه الإمام الحسين (عليه السلام) وحضوره للزيارة قبره في مدينة كربلاء المقدسة وهو غير قادر على المشي والكلام فإذا به يمشي ويتكلم وقد دخل إلى الحرم الشريف للإمام الحسين (عليه السلام) وهو جاثم على ركبتيه لا يستطيع المشي، واليكم التقرير التالي:
كربلاء المقدسة: إباء

تقرير: حيدر السلامي

تصوير: ستار الشمري
شهد الناس ظهر يوم أمس الأحد كرامة باهرة من كرامات الحضرة الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة تجلت بشفاء خادم الإمام الحسين (عليه السلام) الرادود الشاب غسان الكربلائي الذي تعرض قبل حوالي سنتين إلى حادث مروري على الطريق من طهران إلى أصفهان الإيرانية فقد على أثره الوعي لستة أشهر وبعد إفاقته أخذت حالته الصحية بالتردي ليظل فاقدا للنطق والحركة حتى يوم أمس إذ استطاع ولأول مرة أن يقف على قدميه ثم المشي والكلام.
يقول والد غسان: أتينا من إيران لتأدية مراسم الزيارة والدعاء عند الضريح الأقدس للإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بعد أن حرمنا من ذلك لسنين طويلة بسبب بطش النظام الصدامي المقبور الذي اضطرنا للهجرة والتغرب عن بلادنا ومشاهد أئمتنا، ولما دخلنا إلى الصحن الشريف ومنه إلى الحرم المطهر طلب مني ولدي غسان أن أتركه يزحف على ركبتيه ويديه حتى يصل إلى الشباك ويقبله ويطلب الشفاء من الله سبحانه ببركة الإمام الحسين (عليه السلام) الذي وقف حياته كلها لخدمته في قراءة العزاء الحسيني أيام المحرم الحرام وسائر الأيام والشهور، وكانت دموعنا تزداد غزارة وحرارة كلما اقتربنا خطوة من الضريح الأنور وتقشعر أبداننا احتراما وتقديسا وأملا بإجابة دعوتنا وبالفعل حصلت الكرامة الحسينية وإذا بغسان يطلب مني بإشارة مساعدته للوقوف على قدميه بعد أن أخبرني بإشارات سبقت بأنه بدأ يحس بحرارة تسري إلى رجليه لتعم جميع بدنه في لحظات وفعلت ما طلبه غسان ولما قام منتصبا فوجئت بأنه ينطق ويقول لي اتركني لأقف بمفردي وأكثر من ذلك أخذ يحاول المشي بتؤدة إلى أن سار على قدميه كما لو أنها خلقت من جديد.

وعن الإحساس الذي عاشه غسان في تلك اللحظات الرهيبة يقول والده: إذا كنت أنا لم أتمالك نفسي عندما رأيت ما رأيت وخرجت إلى الصحن الشريف بلا شعور أصرخ وأبكي وأضحك في ذات اللحظة وأهلل وأكبر وأصلي على النبي وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم.. هذا ما فعلته أنا فكيف بغسان وهو صاحب القضية نفسه؟!
ولدى سؤالنا الملا غسان: هل كنت تعلم بما سيجري لو تشرفت بزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بعد طول المدة وبعد الشقة كما يقال؟! فأجاب: نعم ولقد رأيت ذلك كله في المنام قبل وصولنا إلى كربلاء وكأنه وعد من الحسين لخدمته أنهم سيفوزون برعايته وعنايته الخاصة في الدنيا والآخرة، وما حصل معي اليوم هو أكبر دليل على سمو مقام أهل البيت (عليهم السلام) وأعظم رد على أولئك المنكرين لفضائلهم وكراماتهم التي لا ينكرها إلا الجاحد والجاهل المعاند كمن يريد حجب الشمس بمنخل، فإن ما حصل لي أشبه بالمعجزة بل هو فعلا معجزة من الناحية الطبية ولو سمع الأطباء الذين أشرفوا على علاجي طوال رقودي في المستشفى والبيت لسلموا بهذا الإعجاز ولأخبروكم بأنهم ولأكثر من مرة كانوا يطلبون من أبي أن يتبرع بأعضاء من جسمي فقد يئسوا من شفائي وقرروا سريريا بأني ميت، وهاإنني الآن بفضل الله وعطف هذا الإمام العظيم أتحرك وأبصر وأتكلم وكأن شيئا لم يكن..

وسألنا الملا ما هو أول عمل قمت به إثر شفائك؟ قال: خرجت من الحرم المطهر إلى الصحن الشريف فوقع بصري على منبر نصب في زاوية منه فارتقيته على الفور وتجمع الناس من حولي وبين يدي وبدأت بقراءة المأتم الحسيني وبكيت وأبكيت الناس كلهم معلنا من هنا بأن خادم الحسين غسان قد ولد الساعة على منبر سيد الشهداء الحسين روحي له الفداء.

وروى لنا أحد مرافقي غسان في رحلته إلى كربلاء بأنهم عندما خرجوا للسفر مروا ببعض الأصدقاء والجيران يودعونهم وكان ممن مروا به رجل مسيحي عندما عرف بنيتهم قال: لو حصلت هذه المعجزة من الحسين فسأشهر إسلامي فورا.

يذكر أن الرادود الشاب هو من مواليد بغداد وقد هجر مع جميع أفراد عائلته الشيعية المذهب مكرهين إلى إيران سنة 1980 ونشأ وترعرع هناك على حب وولاية أهل البيت (عليهم السلام) وولع منذ صغره بحضور مجالس العزاء الحسيني ومن ثم قراءة المراثي في ذكريات عاشوراء مما جعل له شهرة طيبة في الأوساط الدينية والاجتماعية وعرف بإجادته في القراءة والندب وحسن صوته ورقة أدائه الشعر الحسيني حتى طلب للقراءة في مناطق ومدن شيعية كثيرة ليس في إيران وحدها بل دعي للقراءة في الكويت والبحرين وسوريا ولبنان وبلدان أخرى كثيرة وظل يواصل خدمته للمنبر حتى وقوع الحادث المؤسف له قبل سنتين وحينها كان عائدا للتو من قراءة المأتم إحياء لذكرى الأربعين الحسيني في الحسينية الكربلائية بالكويت.

مشاهد مصور من تلك الكرامة

http://www.14masom.com/tmp/qasan/pic/gasan_(1).jpg

http://www.14masom.com/tmp/qasan/pic/gasan_(2).jpg

http://www.14masom.com/tmp/qasan/pic/gasan_(4).jpg

اول دخوله الحرم وقد بدأ يشعر بحرارة في اجزاء من جسمه ثم حاول ان يقوى على الوقوف لوحده

http://www.14masom.com/tmp/qasan/pic/gasan_(3).jpg

http://www.14masom.com/tmp/qasan/pic/gasan_(5).jpg
بدأ بالمشي معتمدا على نفسه وبجانبه والده و احد خدم الروضة الحسينية المقدسة

http://www.14masom.com/tmp/qasan/pic/gasan.jpg

يالله يارحمن يارحيم شافي وعافي كل مريض بحق مريض كربلاء زين العابدين وسيد الساجدين
__________________

ابوشنب
20-01-2006, 07:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
يسعدني أن أذكر لكم هذه المعجزة التي حصلت في احدى المآتم الواقعة في مدينة دبي لسنة 1426 هــ
في عاشوراء الامام الحسين عليه السلام

حصلت هذه المعجزة لشخص عربي كان مقيما في دولة أوربية وتزوج فيها من امرأة نصرانية ورزقه الله بطفلة
ثم جاء بأسرته الى دبي وكان هذا الشخص مصابا بالشلل لمدة 7 - 8 سنوات وكان هذا الرجل يتحرك على
كرسي متحرك وكان متعلقا بالحسينيات وكان مولعا بالامام الحسين عليه السلام وكان من المواظبين على المجالس العاشورائية، وخلال المجالس الحسينية كان يبكي هذا الرجل بكاء غير طبيعي أي كان يدل بكائه
على شده حرقة قلبه على الامام الحسين وكان يبكي بشكل ملحوظ ومؤثر وفي ليلة العاشر لاحظ الحضور أن
هذا الرجل أفرط في بكائه وكان يتوسل ويمسح بدموعه على موضع الألم والعاهه، وبعد انتهاء المجلس الحسيني بساعة ونصف، اتصل شخص بأحد العلماء الموجودين بالحسينية وقال له إن الرجل المشلول صاحب البكاء العالي واقف على رجله، فقال له العالم: ربما رأيت شخصا آخر يشبه ذلك الشخص فرد الرجل لا أدري من المحتمل أنني رأيت شخصا يشبهه، في اليوم الثاني اتصل نفس الشخص في العالم وقال له لقد رأيت الرجل صاحب الكرسي المتحرك بدمه ولحمه يمشي أمامي وكأنه لم يصب بأي مرض. وبعد شفاء الرجل من مرضه أسلمت زوجته التي كانت تطالبه بالطلاق وارتدت الحجاب وتبرعت بكل ما تملك من مال وذهب في سبيل الاسلام.

هذه الواقعة ليست غريبة علينا ..نحن شيعة الحسين عليه السلام فإنها من كرامات الله
عزوجل للحسين عليه السلام سبط رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم.

اللهم صل على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 07:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

الصلاة لغة : هي الدعاء والتبريك والتمجيد ، يقال صليت عليه أي دعوت له وزكيت قال عليه السلام " اذا دعي أحدكم الى الطعام فليجب ، وان كان صائما فليصل " أي فليدع لاهل الطعام .
( ان الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلميا )
معنى الصلاة عليه من الله عزو جل هو الانعطاف عليه بالرحمة امطلقة وصلاة الملائكة انعطاف عليه بالتزكية
والاستغفار والصلاة من المؤمنين الدعاء له بالرحمة )
عن الامام أمير المؤمين علي بن أبي طالب عليه السلام من خطبة له قال " ...... بالشهادتين تدخلون الجنة
وبالصلاة تنالون الرحمة فأكثروا من الصلاة علي نبيكم وآله ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) .
الواجب من الصلاة علية هو في تشهد الصلاة ، ويليه أشراف الواجب كلما ذكر وسائر الصلاة عليه
سنة مؤكدة .
وأما معنى التسليم في قوله تعالى ( وسلموا تسليما ) الاية المباركة لم تقل سلموا عليه ولاسلموا له ، كلاهما
مهمتان والثاني أهم ، السلام عليه واجب والتسليم لامره قولا وعملا أوجب ، الاية الشريفه تشمل المعنين
ولم تقتصر على معنى دون آخر ، فلو كان كذلك لقالت الآية ( صلوا وسلموا عليه تسليما ) أو لقالت
( صلوا وسلموا له تسليما ) ولكنها أطلقت فشملت المعنين .
قال أمير المؤمين ( عليه السلام ) لهذه الاية ظاهر وباطن ، فالظاهر قوله : ( صلوا عليه ) والباطن ( سلموا تسليما ) أي : سلموا لمن وصاه واستخلفه ، وفضله عليكم ، وما عهد به اليه تسليما ، قال :: وهذا مما أخبرتك
به أنه لايعلم تأويله الا من لطف حسه ، وصفا ذهنه ، وصح تميزه .
فوائد الصلوات على النيى وآله الاطهار في الدنيا ر
1- التخلق بأخلاق الله عزو وجل والملا ئكه وسائر المخلوقات .
2- اطاعة الله عزو جل والامتثال لأمره .
3- تجدد العهد والميثاق مع الله تبارك وتعالى .
4- الحصول على الصلوات الالهية المضاعفة .
5- التشبه بعمل الملائكة .
6- الحصول على صلوات الملائكة واستغفارهم .
7- التقرب الى الله .
8- الحصول على رضى الله عزوجل .
9- التقرب من النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم .
10- الحضول على الشفاعة .
11- الحصول على رضى النبي صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم.

ابوشنب
20-01-2006, 07:33 PM
إنّ أحداً.. يأتي!

ـ عيشتنا نحن الفقراء مثل الزقّوم. لا أدري لماذا الله...
تقاطعينه:
ـ لا تكفر يا رجل! هي حكمة الله. (عليّ) إذا يَحدث له شيء.. فهو من إرادة الله.
يرنو إليكِ يعقوب. يحسّ بالخجل يملأ وجوده، ويهمس مع نفسه:
ـ كلامكِ صحيح.. لكنْ ماذا أفعل ؟! سبحان الذي يختبر عباده دائماً بالبلاء.
ثمّ يلتفت إليك ويصيح:
ـ عفّت.. انظري هنا!
وتنظرين إلى حيث أشار، إلى شاشة التلفزيون بالأبيض والأسود: تشاهدين عَتَبة الإمام الرضا عليه السّلام، وأمواج الناس التي تُهرَع هناك إلى ينبوع النور والرحمة.
ـ كلّ واحد منهم عنده همّ. نحن أيضاً عندنا همّ!
يعقوب مشدود نظره إلى التلفزيون، وعيناه قد غرقتا بالدمع والرجاء. يقول:
ـ ليت عندنا نقوداً، فنأخذ (عليّ) إلى مشهد، لعلّ الإمام ينظر بلطفه إلينا وإلى هذا الولد.
ابتلع بقيّة كلامه.. لكنّكِ تعرفين هذه البقيّة. كلامك كلام يعقوب، وكلام يعقوب حديث قلبك.
ـ تعرفين.. ما عندي إلاّ قطعة أرض زراعيّة. والفلوس التي نحصل عليها كلّ سنة من بيع المزروعات هي بمقدار «قُوت.. حتّى لا يموت»!
« وتفكّرين أنت في عليّ. في عينيه بريق النشاط والمرح. يضع كفّكِ في كفّه ويضغط عليها بمحبّة:
ـ بعد التخرّج أشتغل يا ماما، وترتاحين أنت وأبي من هذا الوضع.
وتَهمِّين أن تنطقي معترضة على كلامه، لكنّه يبادرك بالقول:
ـ يعني.. نبقى راضين بهذه الأرض وهذا البيت القفص ؟! إذا اشتغلتُ نذهب لنعيش في المدينة.
أردتِ أن تقولي له: « أنت وأبوك يعقوب قد وُلدتما في هذه القرية وكبرتما فيها على حليبها الطازج، وخبزها الحارّ الذي أُخرج توّاً من التنوّر ».. لكنّ نظرات عليّ صرفتك عن توجيه ضربة إلى قلعة أحلامه تُحوّلها في لحظة إلى حطام. إنّه شاب ممتلئ بالأحلام. لم تفعلي غير الابتسام، وهمستِ له:
ـ إن شاء الله.
وانحنى عليّ فطبع قُبلة على يدك ».
ويلاحظ يعقوب دمعة عالقة بأطراف أهدابك. ينهض من مكانه، ويلقي نظرة على طرف الغرفة الآخر.. حيث يرقد عليّ في فراشه على الأرض، وهو ما بين الحياة والموت. يهزّ رأسه آسفاً، ويذهب إلى عليّ. يزيح البطانيّة عنه قليلاً، ويقول له بلطف:
ـ علاّوي.
لا يصدر من عليّ جواب. يتحرّك حركة دون أن ينطق. وجهه مغسول بالدموع. أنتِ تنظرين إلى يعقوب، ويعقوب ينظر إلى عليّ. عليّ.. آه! لقد حُرمتِ من نظراته الهادئة الطَّموحة، وتشوّقتِ إلى حديثه وإلى شفته وهي تطبع قُبلة على يدك الكادحة المُخشَوشِنة. تنظرين إلى يعقوب الذي كان ينظر إلى ولده بوجوم، فتخنقك العَبرة. وبعد لحظة يخرج يعقوب من الغرفة، وتظلّلين أنت وعليّ والتلفزيون الذي لم يَعُد يعرض على شاشته صورة العتبة الرضويّة.
تنهضين من مكانك ساهمة، وأنت تنقلين ساقَيك الثقيلتين بعسر. لو مشيتِ متّكئة على كتف عليّ لَسَهُل عليكِ المشي. ( وتعود بك الذكرى إلى الوراء:
ـ لازم أشتري لك كرسيّاً متحرّكاً يا ماما. لا.. لماذا الكرسيّ المتحرّك ؟! أنا نفسي
أكون عصا ليدك، آخذك أينما تريدين.. أينما تريدين.
ترنو نظراتك إلى عليّ، وهو يرنو إليك أيضاً. تقولين له:
ـ لا ماما. في البداية مَشِّ حالك، ثمّ فكِّرْ بي بعد ذلك.
ـ لا يا ماما، أنت أوّلاً.
تعلو شفتيك الشاحبتين ابتسامة:
ـ هذا كلام الآن. في غد إذا وجدتَ ابنة الحلال تنسى هذا الكلام.. تُخلّينا وتروح!
ـ ما هذا الكلام يا ماما ؟! هل ممكن أن أنسى ؟! أنتِ أوّلاً ثمّ المرأة. محبّة الأمّ لها مكانها، والزوجة لها مكانها.
ثمّ تنفرج شفتاه بابتسامة. تأنسين بهذا الكلام، وتضفي عليك نظراته طمأنينة وأنت تشمّين في كلماته عطر الصدق والإخلاص.
ـ أنتِ وأبي.. كلاكما أُصعِّدكما إلى السماء...
تضحكين أنت، في حين يلثم عليّ جبينك، ويقول:
ـ فقط ادعي لي، فقط ادعي.
تلتمع عيناه بدمعة، فينهض من مكانه عاجلاً ويخرج من الغرفة، ويَدَعكِ وحيدة بقلب كلّه استفهام واضطراب ).


* * *

تجدين يعقوب مختلياً بنفسه في فِناء الدار، جالساً وحده بصمت.. وكأنّه لم يشعر بوجودك. لعلّه مثلك يفكّر في عليّ. يفكّر بالسكوت الذي يتخلّل حديثه الودود.. بدفء كفّه.. بنظراته. وتتقدّمين باتّجاه يعقوب.. يخاطبك:
ـ هل تصدّقين يا عفّت أنّ عليّ الذي كان شعلة مرح ونشاط يقع هكذا دفعة واحدة ؟!
تقولين باكية:
ـ لا.. أبداً.
ويتابع يعقوب:
ـ أنا أيضاً لا أصدّق. هل خطر هذا على بال أحد ؟! لا.. لا أحد.
تقولين بصوت منكسر:
ـ بغير وجود عليّ.. أنا لا شيء.
ويقول يعقوب:
ـ لا أدري كيف أستطيع أن أواصل العيش بدونه. عليّ قطعة من كبدَينا.
ثمّ يغطّي يعقوب وجهه بيديه.. وتغطّي وجهَك الدموع، فتشتعل في قلبك نيران اليأس. وتعود إلى ذهنك ذكرى ذلك اليوم حيّةً شاخصة:
( كنتِ منشغلة عند التنّور في باحة الدار تُعدّين الخبز.. لمّا أقبل عليك ابن الجيران صارخاً:
ـ خالة.. خالة.. عليّ.. سيّارة قرب دكّان حاج قاسم...
ولم تسمعي بقيّة كلامه. وضعتِ العباءة على رأسك بارتباك. وبعد دقيقة واحدة ـ وربّما أقلّ من دقيقة ـ وصلت إلى دكان الحاج قاسم. الناس متجمّعون. واقتحمتِ الجمع. ولمّا شاهدتِ عليّ أردت أن تصرخي، لكنّ الحياء الذي في داخلك منعك من الصراخ. الأرض حمراء مصبوغة بدم عليّ.. المطروح على الأرض نصف ميّت ونصف حيّ. يصل أيضاً يعقوب. يعقوب زوجك وأنيسك.. وأبو عليّ. بعد لحظات يُحمَل عليّ على الأيدي، ويوضع على كرسيّ سيّارة. تريدين أن تذهبي أنت كذلك مع يعقوب وعليّ، لكنّ يعقوب يمنعك:
ـ أنتِ روحي إلى المنزل.
لم تكوني تطيقين الرَّواح إلى المنزل، لكنْ لا مفرّ. وحين تدخلين الغرفة تنظرين إلى صورة عليّ وتطيلين التحديق. كان عليّ في الصورة يضحك.. أمّا أنت فتبكين.
تجلسين في زاوية الغرفة تنتظرين. تمرّ ساعة.. ساعتان، ويطول على قلبك الانتظار..حتّى يحلّ الليل. كأنّ قيامة قد قامت، يومها مقداره ألف سنة. وتقضين الليل مستوحدة حَيرى محزونة تترقّبين.. حتّى يُقبل الصباح.. تتوضئين وتقومين لصلاة الفجر: ترفعين يديك بالدعاء لعليّ.. وليعقوب.
على حين غرّة.. يقتحم الدارَ صوت. تقفزين من مكانك، وتخرجين إلى فناء الدار. الشمس لم تطلع بعد. تفتحين الباب.. وإذا بيعقوب. يلقي عليك التحيّة مُرهَقاً، ويلج إلى الفِناء. يدور في داخل الغرفة، وأنت معه تدورين. ويَعلَق بصره بصورة عليّ، ثمّ يلتفت إليك:
ـ يتحسّن عليّ، لكن...
ألف «لكن» تطنّ في ذهنك:
ـ لكنْ .. ماذا ؟!
ـ سلامته الكاملة.. ليس للدكتور فيها أمل. لا أدري، يقولون نُخاعه أٌصيب بضرر. قلت: آخذه إلى طهران.. قالوا: لا فائدة.
ينبوع الدمع يجفّ من عينيك، وتتمنّين لو كان بإمكانك أن تذرفي دمعة على خدّك. تحدّقين بصورة عليّ. إنّه يضحك أيضاً.. وأنت تبكين. إنّه يستمرّ يضحك ).
أنتِ ويعقوب غائصان في عتمة باحة الدار. وأنت على تلك الحال تتطلّعين إلى عينَيّ يعقوب. عيناه نديّتان بالدمع، يقول:
ـ فقط علينا أن نظلّ على أمل. يمنّ الله علينا ويحفظ لنا عَلِيَّنا. الله يعلم كم هو عزيز علينا عليّ.
التمعَتْ في ذهنك فكرة، لا تدرين أتقولينها ليعقوب. تتردّدين مدّة، ثمّ تنطقين:
ـ أريد أن أحوك سجّادة.
تبتسمين لنظرة يعقوب المتسائلة، وتواصلين الكلام:
ـ مِن غد أبدأ.. أبيعها، وبثمنها آخذ عليّ إلى مشهد.
يرنو إليك يعقوب، وتلمحين في عينيه وميض والقبول والاستحسان. كأنّما تهمّين أن تقولي إنّك تأملين أن يظلّ عليّ يحكي لك عن آماله وأحلامه، وإنّك تحنّين إلى لمس دفء يديه.. بَيْد أنّ العَبرة التي كانت تتكسّر في صدرك تمنعك من الكلام.


* * *

أنتِ جالسة إلى النُّول العموديّ أمامك.. تحوكين السجّادة التي وعدتِ بها يعقوب. أنت منهمكة بها لا تشعرين ممّا حولك بشيء. لا تشعرين حتّى بيعقوب الذي جاء من خلفك. إنّه هو الذي يقول:
ـ لا تُرهقي نفسكِ كثيراً.
يجلس يعقوب إلى جنبك عند النُّول، وبصره يرنو إلى السجّادة التي لم تكتمل بعد.
ـ تحوكين السجّادة بطريقة «نقش زهرة الآس» ؟
ـ إي، الآس أفضل من الكلّ.
يضحك يعقوب:
ـ في الليلة الآتية يقام مجلس لدعاء (التوسّل).. هل تأتين ؟
يجري تفكيرك على لسانك:
ـ لا، أريد أن أكمل السجّادة.


* * *

بغتة.. تسمعين عليّ يئنّ. تتسارع في صدرك دقّات القلب، وبارتباك تروحين إلى عليّ.
ـ ماء!
يُحضر يعقوب الماء ويناوله إلى عليّ. يشرب عليّ بمشقّة، ثمّ يرمي برأسه على المخدّة.. بوجهٍ ناحل، وعين مفتوحة إلى النصف. ترجعين، وتجلسين عند النول، وفي قلبك عالَم من الآمال.
يداك تحوكان آخر (أدوار) السجّادة. تَعْبى النفس حقّاً، لكنّك تصرّين على مواصلة العمل حتّى النهاية. قلبك دافئ بوجود عليّ، بأحلام حديثه الودود، ووعوده الجميلة. عليّ! الآن اتّضحت صورة زهر الآس على السجّادة بجلاء. تتذكرين عليّ، فتجدين في داخلك طاقة مضاعفة. تعلمين أنّ الليلة هي ليلة الأربعاء، ليلة دعاء (التوسّل) الجماعيّ في المسجد، ويعقوب... .
فجأةً ترتجف يداك على النُّول.. أنتِ كلّك ترتجفين. تُحسّين أحداً في الغرفة! تقولين في سرّك:
ـ مَن غيرنا أنا وعليّ في الغرفة ؟!
كلّ لحظة يزداد شعورك بوجود الشخص. إنّ أحداً يأتي في انفراد قلبك وعليّ. إحساس مبهم يقتحم وجودك. تحدّقين بالسجّادة وتهمسين:
ـ أستغفر الله وأتوب إليه.
ما زلتِ تسمعين وَقْع أقدام الآتي.. في قلبك.. في كيانك. ويفاجؤك صوت عليّ يتأوّه. تلتفتين إليه، فترَين عليّ حائراً مبهوتاً. كلاكما مبهوت: عليّ ينظر اليك مندهشاً. أنت ترتجفين.. وكذلك عليّ.
أمام ناظرَيك المذهولين: عليّ على فراشه في نصف قَعدة. تعجين كذلك وتَحارين، كأنّك لستِ الآنَ في هذه الدنيا. عليّ يقعد على الفراش. إنّه الأمل الذي طالما ذرفتِ من أجله ساخن الدمع. عليّ الذي ليس في وسعه أن ينطق بحرف واحد ها هو يتكلّم.. يخاطبك:
ـ ماما.. أين ذهب ؟!
يأخذك الخوف. عليّ يقوم واقفاً.. كما كان مِن قبل. تكادين تموتين من الدهشة. عليّ ينقل قدمَيه، ويتقدّم إلى الأمام باضطراب ظاهر. تقرئين سورة (الحمد) بصوت خفيض. إنّه ما يزال يمشي:
ـ أين ذهب ؟! أين ذهب ؟!
وأنت في حيرتك الخائفة تسألين:
ـ مَن هو ؟!
عليّ لا يجيب عن السؤال. يُطلق ساقَبه يركض باتّجاه فِناء الدار.. وأنتِ تلحقينه. يَفتح الباب ويمدّ رأسه إلى خارجه لحظات يفتّش في الزقاق. ثمّ يغلق الباب على مهل. وحين يستدير تشاهدين وجهه مغسولاً بالدموع. تتطلّعين إلى عليّ بِحَيرةٍ حائرة:
ـ ولدي عليّ.. أنا فداء لك.. أنت.. أنت الذي.. ها أنت تمشي الآن!
وتنساب من عينيكِ أنتِ أيضاً سيول الدموع. وكطفلٍ هائج يضرب عليّ رأسه بالحائط. يضرب ويضرب ويبكي. ويبلغ الآذانَ صوتُ مذياع المسجد. دعاء التوسّل: (... يا عليّ بنَ موسى، أيّها الرضا.. يا ابنَ رسول الله يا حجّةَ الله على خلقه، يا سيّدَنا ومولانا إنّا توجّهنا واستشفعنا وتوسّلنا بك إلى الله وقدّمناك بين يدَي حاجاتِنا، يا...)
وتتذكّرين أن يعقوب الآن في المسجد. وتقولين في سرّك:
ـ لم يبقَ كثير على عودة يعقوب.


* * *

واضح لديك أنّ عليك أن تسجدي شكراً لله. تنظرين إلى السماء، وتذرفين دمعة. عليّ جالس على الأرض في حَيرة ووجوم. تقودينه إلى داخل الغرفة. تنشّفين دموع عينيه، وتجلسين عند النّول. أنت منهمكة الآن بأخر (دَور) من أدوار السجّادة تحوكينه.. ويدخل يعقوب.
ينهض عليّ من مكانه ويرمي بنفسه باكياً في أحضان يعقوب. يبكي يعقوب بكاءً صامتاً، وعليّ ينتحب. لا يقرّ له قرار، كأنه قد فقد عزيزاً عليه.
ومن خلال النُّول المنتصب تنظرين إلى عليّ ويعقوب. عليّ يُقبِل إليك. يتطلّع إلى السجّادة المنقوشة عليها زهرة الآس. أنت تحدّقين في عليّ، وعليّ يحدّق في السجّادة على النُّول.
تمرّ لحظات. يأخذ عليّ كفّك بين كفَّيه، ثمّ تلامس شفته كفّك:
ـ في يدك يا ماما عطر الآس. لكنْ لا عطر أروع أبداً من عطر وجود مولاي الإمام.. الذي أتاني عند فراشي، وأطلقني من العذاب والمرارات.
تحتضنين عليّ بمسرّة وابتهاج.. ويتوحّد قلبك بقلب عليّ.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلة الحرم ـ العدد 45 و 46، تشرين الثاني 1997).

ابوشنب
20-01-2006, 07:46 PM
بكاء الطيور على الإمام الحسين روحي له الفداء..


إن الله سبحانه وتعالى سخر هذا الكون لخدمة الإنسان الذي هو خليفة الله في الأرض ، فالكون في علاقة وترابط مع الإنسان وبخاصة الإنسان المؤمن الفقيه ، الذي تبكيه عند موته بقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها ، وتبكيه أيضاً ملائكة السماء . وفي إشارة لهذا المعنى يذكر القرآن الكريم قوم فرعون ويقول ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) ونحن نعرف أن للكلام منطوق ومفهوم ، فإذا السماء لم تبكي على فرعون وقومه الكافرين بالله ، معناه أن السماء تبكي على الإنسان المؤمن المتقي ربه .
ونحن نعرف أن الإيمان درجات ومراتب ، وإذا كان ذلك بالنسبة للإنسان المؤمن ، فما بالنا أيها الأخوة ، بسيد الشهداء وريحانه النبي ، وأبي الأحرار الذي اهتز لمقتله عرش الرحمن وبكته السماوات السبع والأرضين السبع وما بينهما ، فالملائكة بكت الإمام الحسين عليه السلام ، والجن ندبت الإمام وبكت لمقتله الأليم ، والحيوانات والدواب ، والطيور أيضاً
ومن هذه الطيور طائر البوم الذي ينوح على مقتل الإمام الحسين :
فقد نقل عن محمّد بن الحسن بن أحمدَ بنِ الوليد ؛ وجماعةُ مشايخي ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن عيسى بن عُبَيد ، عن صفوانَ بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غُنْدَر ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال: سمعتُه يقول في البومة ، قال: هل أحدٌ منكم رآها بالنّهار ، قيل له : لا ، تَكاد تظهر بالنّهار ولا تظهر إلاّ ليلاً ، قال: أما إنّها لم تزل تأوي العمران أبداً ، فلمّا أن قتل الحسين عليه السلام آلت على نفسها أن لا تأوي العُمْران ابداً ولا تأوي إلاّ الخراب ، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتّى يجنّها اللّيل فإذا جنّها اللّيل(كذا) فلا تزال ترنّم على الحسين عليه السلام حتّى تصبح» .

ابوشنب
20-01-2006, 07:48 PM
قدح.. من خلال النور


المريضة المعافاة: راضية اليعقوبي. من مدينة بُرُوجِرْد. الحالة المرضية: سرطان الكليتين. تاريخ الشفاء: مايس 1989.

ـ تعالَيْنَ يا بنات ادخُلْنَ. الهواء بارد.. لا تَمْرَضْن.
فُتِحت نافذة، أطلّت منها امرأة على رأسها منديل، وهي تنادينا بهذه الكلمات. أمّا نحن فلم نهتمّ بما قالت. كنّا نُمسك يداً بيد ولا نهتمّ بشيء. واقفات على شكل دائرة ننشد نشيداً بسرور لا حدّ له. المطر الذي كان ينزل قد بلّل ثيابنا.. وأصواتنا المَرِحة تملأ الزُّقاق.
ولمّا أخذ المطر يشتدّ ونَقَعت ثيابنا.. جَرَيْنا بأصوات صاخبة، نحو البيت الذي كانت المرأة قد نادَتْنا من نافذته. لا فرق.. أكانت تلك المرأة أمّي أو أُمّ الأُخرَيات.. سواء أكان بيتنا أم بيت سواي. نجفّف ثيابنا قرب المدفئة ونشرب الشاي الذي قُدِّم لنا. هكذا كنّا دائماً. وكان هذا دأبنا كلّما أمطرت السماء.


* * *

السماء تُمطر. حبّات المطر تضرب زجاج النافذة بإيقاع متناغم محبَّب، ويختلط صوتها بأصوات مياه الميازيب.. وأنا وحيدة مُرهَقة متمدّدة على سرير المستشفى. في عيوني مطر.. وتفكيري يذهب إلى البعيد: إلى تلك الأيّام الجميلة.. زخّات المطر الربيعيّ.. ابتلال الثياب.. الأناشيد الجماعيّة.. والجَرْي تحت المطر. ترى.. ما الذي بقي لي من تلك الأيّام الحلوة غير ذكرى خرساء وشبح لصديقاتي اللاتي لابدّ قد طالت قاماتهنّ الآن وكبرن ؟!
ما اشدَّ شوقي إليهنّ! أُغمض عينيّ.. وأحاول أن أتذكّر. أحاول أن أستحضر في ذهني صورة كلّ واحدة منهنّ. أتسمّع إلى أصواتهنّ مع إيقاع الميزاب والمطر يقرأن الأناشيد. كم هُنّ سعيدات ومَرِحات!
أُحِدّ سمعي، أريد أن أستمع إلى الأصوات:
كأنّ هذا صوت رُقيّة، طاهرة، حوراء، سمر.. وأنا!
صوت تصفيقهنّ يموج في أذني، مختلطاً بصوت المرأة التي تنادينا:
ـ بنات.. يا بنات، تعالَين ادخُلنَ. الهواء بارد.. لا تَمرضْن.
راضية! يا راضية! الصوت صوت أمّي. أفتح عينيّ. أراها جالسة عند رأسي تتطلّع بنظراتها إليّ.
ـ هل نمتِ ؟
ـ لا يا ماما.
تضع كفّها الرقيقة على كتفي. تنحني وتقبّل وجهي:
ـ اليوم تخرجين من المستشفى. الدكتور قال إنّ حالتك أفضل كثيراً. آخذك إلى البيت. بعدها نذهب في سفرة.
ـ أين ؟
أنا أسأل، وتبتسم أمّي قائلة:
ـ إلى أين تحبيّن أن نسافر ؟
أفلتَت منّي ضحكة بلا اختيار:
ـ واضح، إلى مشهد.


* * *

كلّ انتباهي متوجّه إليها. لمّا استيقظَتْ من النوم.. أخذَتْ تنظر حوالَيها وهي مدهوشة. العَرَق يغطّي رأسها ووجهها. ترتعش. مدّت يدها إلى الحبل المعقود حول عنقها فانحلّت عُقدته. قامت من مكانها مضطربة. نظراتها تتنقّل هنا وهناك بلا هدف. وعندما رأتني.. هدأت قليلاً. انفرجَت شفتاها عن ابتسامة لطيفة.. وضحكتْ بصوت مسموع. تحوّلت ضحكتها إلى بكاء. اقتربت منّي وجلست ملاصقة لي:
ـ أين أمّي ؟
احتضنتُها وسألت:
ـ شُفِيتِ.. أليس كذلك ؟
هزّت رأسها وقالت:
ـ رأيت رؤيا رؤيا عجيبة.
منذ سبعة أيّام وأنا «دخيلة». شُفِيَت في هذه المدّة اثنتان، إحداهما هذه الصبيّة الجالسة إلى جواري، والأخرى امرأة شُفيت البارحة، يقال: عندها سرطان.. مِثلي. لكنها حصلت على العافية وذهبت. هي أيضاً رأت رؤيا. لكنْ: أنا لماذا لا يأتيني الإمام في المنام ؟! إذا جاءني في المنام فسوف أتعلّق بثيابه، سأقع على قدمَيه، سأحكي له ما فعل بي السرطان. واحدة من الكليتين توقّفت عن العمل تماماً، والثانية قد تَلفَت. سأحكي له ما أُعانيه من أوجاع في كلّ مرّة أذهب فيها لتصفية الدم بالجهاز، وسأرجوه أن يشفيني.
حمائم تحلّق عالياً فوق رأسي.. وتختفي وراء منارات الحرم. تهبّ نسمة عذبة. تقع عيني على أمّي التي أحضرت لي الآن كاسة ماء جاءت بها من المشربة التي تتوسّط الصحن الكبير. لكني لست عطشانة.
ـ خذي. الماء شفاء.
صوتُ مَن تكلّم معي ؟! أمّي ؟! لكنّ أمّي ما نطقَتْ بحرف! أدرتُ وجهي ففاجأ عينيّ نور. نور يأتي من جهة الضريح. ثَمَّ قدح من خلال النور.. رشّ الماء على وجهي. رشّ الماء مرّة، مرّتين، عدّة مرّات.. حتّى نقعتُ بالماء. هزّتني أمّي وهي في حَيرة:
ـ راضية.. راضية! ماذا حدث ؟ أفيقي يا ابنتي.
أفَقتُ. كانت السماء تمطر.. وقد تبلّلتُ ونقعت. امّي لَفّتني ببطانيّة وضمّتني إليها.. وحملتني إلى داخل الروضة.
ـ ماذا بك يا راضية ؟ هل رأيت رؤيا ؟
ـ ها.. ماما. رأيت رؤيا. رؤيا عجيبة.
كم أُحبّ أن أنام مرّة أخرى وأرى الرؤيا.. ومرّة أخرى ترشّ عليّ الماء تلك اليد النورانيّة مِن قدَح النور. أُطبق جفنيّ من جديد، وأنا أهمس بصوت خفيض:
ـ ليتكِ لم توقظيني يا ماما!


* * *

نحن معاً رفيقات اللعب القديم: نمسك يداً بيد في دائرة، وننشد نشيداً بمرح وسرور. نشيد المطر.. وتُفتَح النافذة أيضاً، فتُطلّ منها أمرأة على رأسها منديل:
ـ يا بنات.. تعالَين ادخُلْن..
صوت أمّي. أفتح عينيّ. أمّي وأقفة أمامي، ومعها كلّ رفيقات اللعب القديم. كلهنّ يضحكنَ لي بفرح وابتهاج. كلّ واحدة حملت في يدها وردة قدّمتها لي:
ـ زيارتك مقبولة يا راضية!
آخذ الورد وأضحك لهنّ. وضعَتْ أمّي الورد في مزهرية عند النافذة. وفي الخارج.. كان المطر ينزل. صوت حَبّات المطر التي تُداعب زجاج النافذة يختلط بصوت الميزاب، مُحْدِثاً نغمةً جميلة محبَّبة.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلة الزائر ـ العدد 11 ـ كانون الثاني 1994).

ابوشنب
20-01-2006, 07:50 PM
هذا بالنسبة للبوم أما الحمام فقد وردت روايات بلعن الحمام لقَتلةَ الحسين عليه السلام : 1 ـ حدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ وعليُّ بن الحسين ، عن عليِّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يَزيدَ النَّوفَليِّ ، عن إسماعيلَ بن أبي زياد السَّكونيِّ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : اتّخذوا الحمام الرَّاعبيّة في بيوتكم(5) ، فإنّها تلعن قَتلةَ الحسين عليه السلام» .
2 ـ حدَّثني أبي ؛ وأخي ؛ وعليُّ بن الحسين ؛ ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن أحمدَ بن إدريس بن أحمد ، عن أبي عبدالله الجامورانيِّ ، عن الحسن بن عليِّ بن أبي حمزةَ ، عن صَندل(1) ، عن داودَ بن فَرْقَد «قال : كنت جالساً في بيت أبي عبدالله عليه السلام فنظرت إلى الحمام الرَّاعي يُقَرقِر(2) طَويلاً ، فنظر إليَّ أبو عبدالله عليه السلام فقال : يا داودُ أتدري ما يقول هذا الطّير؟ قلت : لا جُعلتُ فِداك ، قال: تدعو على على قَتَلة الحسين بن عليٍّ عليهما السلام ، فاتّخذوه في منازلكم».

وقد روي :
من طريق أهل البيت أنه لما استشهد الحسين بقى في كربلا صريعا ودمه على الأرض مسفوحاً ، وإذا بطائر أبيض قد أتى وتمسح بدمه ، وجاء والدم يقطر منه فرأى طيورا تحت الظلال على الغصون والأشجار وكل منهم يذكر الحب والعلف والماء ، فقال لهم ذلك الطير المتلطخ بالدم : يا ويلكم اتشتغلون بالملاهي وذكر الدنيا والمناهي ، والحسين في أرض كربلا في هذا الحر ملقى على الرمضاء ظام مذبوح ودمه مسفوح ؟..
فطارت الطيور كل منهم قصدا كربلاء ، فرأوا سيدنا الحسين ملقي في الأرض جثته بلا رأس ولا غسل ولا كفن ، فقد سفت عليه السوافي ، وبدنه مرضوض قد هشمته الخيل بحوافرها ، زواره وحوش القفا ، وندبته جن السهول والأوعار ، وقد أضاء التراب من أنواره ، وأزهر الجو من إزهاره ، فلما رأته الطيور تصاحين واعلن بالبكاء والثبور ، وتواقعن على دمه يتمرغن فيه ، وطار كل واحد منهم إلى ناحية يعلم أهلها عن قتل أبي عبدالله الحسين .
فمن القضاء والقدر ان طيراً من هذه الطيور قصد مدينة الرسول ، وجاء يرفرف والدم يتقاطر من أجنحته ، ودار حول قبر سيدنا رسول الله يعلن بالنداء : "
ألا قتل الحسين بكربلا ، ألا نهب الحسين بكربلا ، ألا ذبح الحسين بكربلا " ، فاجتمعت الطيور عليه وهم يبكون عليه وينوحون .
فلما نظر أهل المدينة ذلك النوح وشاهدوا الدم يتقاطر من الطير ولم يعلموا ما الخبر ، حتى انقضت مدة من الزمان ، وجاء خبر مقتل الحسين ، علموا أن ذلك الطير كان يخبر رسو لالله بقتل ابن فاطمة البتول وقرة عين الرسول .
وقد نقل أنه في ذلك اليوم الذي جاء فيه الطير إلى المدينة كان في المدينة رجل يهودي وله بنت عمياء زمنا طرشا ، مشلولة ، والجذام قد أحاط ببدنها ، وجاء ذلك الطائر والدم يتقاطر منه ووقع على شجرة يبكي طوال ليلته ، وكان اليهودي قد أخرج ابنته تلك المريضة إلى خارج المدينة إلى بستان وتركها في البستان الذي جاء الطير ووقع فيه

فمن القضاء والقدر أن تلك الليلة عرض لليهودي عارض فدخل المدينة لقضاء حاجته ، فلم يقدر أن يخرج تلك الليلة إلى البستان الذي فيه ابنته المعلومة، والبنت لما نظرت ان أباها لم يأتها تلك الليلة لم يأتها نوم لوحدتها ، لأن أباها كان يحدثها ويسليها حتى تنام ، فسمعت عند السحر بكاء الطير وحنينه ، فبقيت تتقلب على وجه الأرض إلى أن صارت تحت الشجرة التي عليها الطير ، فصارت كلما حن ذلك الطير تجاوبه من قرب محزون ، فبينما هي كذلك إذ وقع من الطير قطرة من الدم فوقعت على عينيها ففتحت ، ثم قطرة أخرى على عينها الأخرى فبرات ، ثم قطرة على يديها فعوفيت ، ثم على رجليها فبرئت ، فصارت كلما قطرت قطرة من الدم الذي تلطخ به جسدها ، فعوفيت من جميع مرضها من بركات دم الحسين(ع ) ...

فلما أصبحت أقبل أبوها إلى البستان فرأى بنتا تدور ولم يعلم أنها إبنته ، فسألها انه كان لي في البستان أبنة عليلة لم تقدر أن تتحرك ، فقالت ابنته : والله أنا ابنتك ، فلما سمع كلامها وقع مغشياً عليه ، فلما أفاق قام على قدميه فأتت به إلى ذلك الطير فرآه واكرا على الشجرة يأن من قلب حزين محترق مما فعل بالحسين ، فقال له اليهودي : أقسمت عليك بالذي خلقك أيها الطير أن تكلمني بقدرة الله ، فنطق مستعبرا ثم قال : اعلم اني كنت واكرا على بعض الأشجار مع جملة من الطيور عند الظهيرة ، وإذا بطير ساقط علينا وهو يقول : أيها الطيور ، تأكلون وتتنعمون والحسين بكربلا في هذا الحر على الرمضاء طريحا ظامياً ، والنحر دام ، ورأسه مقطوع ، وعلى الرمح مرفوع ، ونساؤه سبايا حفاة عرايا ؟! فلما سمعنا بذلك تطايرنا بكربلا ، فرأيناه في ذلك الوادي طريحا ، الغسل من ، والكفن الرمل السافي عليه ، فوقعنا عليه ، فوقعنا كلنا عليه ننوح ونتمرغ بدمه الشريف ، وكان كل منا طار إلى ناحية ، فوقعت أنا في هذا المكان ...
فلما سمع اليهودي ذلك تعجب ، وقال : لو لم يكن الحسين ذا قدر رفيع عند الله لما كان دمه شفاء من كل داء ، ثم أسلم اليهودي وأسلمت البنت وأسلم خمسمائة من قومه .

ابوشنب
20-01-2006, 07:52 PM
معجزة في مأتم الحوراء للنساء في قرية مقابة
في اليوم الثامن من المحرم 17/2/2005
الموافق8/محرم/ 1426هجريه

بعد الانتهاء من القرآءه في الساعه الثانيه والنصف ظهرا وفي اثناء قراءة الدعاء في النهاية ...

خرج ماء من جدران المأتم وعندما ذهب البعض لمسحه ... خرج غيره ... حتى تبلل السواد الموجود في المأتم

توجه للمكان جمع من نساء القرية ومن خارج القرية وتم قرآءة بعض الادعيه مثل دعاء التوسل اثناء هذه المعجزة... والبعض في حالة ذهول .
فقامت بعض النساء بفتح المراوح فضل الماء يتجدد وظهور روائح مسك وعنبر.
وكان الماء ينزل من جميع جدران المأتم.

ابوشنب
20-01-2006, 07:54 PM
لقد روي الامام عبد الرضا معاش في حسينة السيد محمد بالكويت ان احد رواد الحسينية روى له قائلاً:

بان كان له صديق من ايام الدراسة ببريطانيا. وكان لا يعترف باهل البيت ولا بالامام الحسين (ع) وقد وصل به الحد ان يفضل يزيدا عليه وكان يقول ويتمنى ان يحشر مع يزيد . فتزوج هذا الرجل وشائت الاقدار ان تكون له ابنة كسيحة لديها رقاقة بالعظام غير قادرة على المشي والتحرك.

فقال لصديقه قصة ابنته فقال له ان اليوم ليلة ابو الفضل العباس (ع) وهو معروف بقضاء الحوائج فقال له الرجل السني : يا رجل لقد ذهبت بها إلى كثير من الاطباء ولم استفيد منهم بشىء وان البنت لا امل منها بالشفاء فقال له صديقه اذهب وجرب

فذهب الرجل وهو وامراته المنقبة إلى حسينية السيد محمد وكانت ليلة ابوالفضل العباس عليه السلام وسائبت ان الشيخ عبد الرضا معاش روي قصة امراة كان لها صبي كسيح ايضا بانها وضعته عند مقام العباس (ع) وقالت له انها جائعة وذاهبة للغذاء فمضت ساعة ورجعت وقالت له قف ياولدي فتحرك الصبي ومشى

فقال الرجل السني لصديقه هل قلت للخطيب عن قصتي فاجابه بالنفي .
وكانوا يوزعون طعاما على روح الامام العباس (ع) فأكلت البنت من هذا الطعام
وفي اليوم التالي وقعت البنت عن الكنبة فهرولت الأم مسرعة إ ذ ولاقت الأم ابنتها واقفة ببركة الامام العباس وباذن الله تعالى . وعندما انتهى الشيخ من خطبته تعالت اصوات النساء تأثرا بما سمعن .

وهذا الحدث كان في يوم 15/2/ 2005
وعظم الله لكم الأجر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين

ابوشنب
20-01-2006, 07:55 PM
كرامة حسينية لقد ابصرا بفضل الله ثم بفضل الحسين عليه السلام
حدثني صديقي يوم امس العاشر من محرم عن فضيلة حدثت لابناء اخواته الذين لا يبصرون منذ ولادتهم الى قبل ليلة العاشر وتتراوح اعمارهم بين التاسعة والعاشرة من العمر . كنت وقتها في المأتم ولم اعرف كل التفاصيل عن ذلك الحدث وقد حاولت الاتصال به الى الان لم استطع حتى اتمكن من معرفة كل التفاصيل
المهم حسب ما ورد اليّ انهم في تلك الليلة العظيمة قد ذهبوا بهم الى مأتم الحسين وبالتحديد الحسينية الحيدرية بالاحساء وبعد قراءة مصيبة الحسين (ع) توجه بهم ذووهم الى القارئ ليتوسل الى الله بمصيبة سيدنا ومولانا الحسين ان يرد لهما بصرهم وبالفعل قام الشيخ بالقراءة والتوسل لهذين الطفلين وما لبث بعد ان رفع يديه عن رأسيهما الا والكرامة الحسينية قد شملت هذين الطفلين (قولوا معي الله أكبر الله اكبر ) ولعن الله كل شاك بفضل وكرامة اهل بيت النبوة عليهم السلام
انا انتظر الاتصال من صديقي هذا لاتقصى منه الخبر ولو اظطرني االامر الى الذهاب الى الاحساء


لدي قصص كثيرة عن كرامات اهل البيت
لعن الله الشاك في آل بيت محمد
ولو هي قلتون مو معجزه قصة الماء حتى انفس الناس بركة لانهم يعزون اهل البيت عليهم السلام

ابوشنب
20-01-2006, 08:12 PM
(257)

كرامات المهدي (عليه السلام) مع سعد بن عبد الله القمي

[ 1298 - " يا بني فض الخاتم عن هدايا شيعتك ومواليك، فقال: يا مولاي أيجوز أن أمد يدا طاهرة إلى هدايا نجسة وأموال رجسة قد شيب أحلها بأحرمها ؟

فقال مولاي: يا ابن إسحاق استخرج ما في الجراب ليميز ما بين الحلال والحرام منها، فأول صرة بدأ أحمد بإخراجها قال الغلام: " هذه لفلان بن فلان، من محلة كذا بقم، يشتمل على اثنين وستين دينارا، فيها من ثمن حجيرة باعها صاحبها وكانت إرثا له عن أبيه خمسة وأربعون دينارا، ومن أثمان تسعة أثواب أربعة عشر دينارا، وفيها من أجرة الحوانيت ثلاثة دنانير " فقال مولانا: صدقت يا بني دل الرجل على الحرام منها، فقال (عليه السلام): " فتش عن دينار رازي السكة، تاريخه سنة كذا، قد انطمس من نصف إحدى صفحتيه نقشه، وقراضة آملية وزنها ربع دينار، والعلة في تحريمها أن صاحب هذه الصرة وزن في شهر كذا من سنة كذا على حائك من جيرانه من الغزل منا وربع من فأتت على ذلك مدة وفي انتهائها قيض لذلك الغزل سارق، فأخبر به الحائك صاحبه فكذبه واسترد منه بدل ذلك منا ونصف من غزلا أدق مما كان دفعه إليه واتخذ من ذلك ثوبا، كان هذا الدينار مع القراضة ثمنه " فلما فتح رأس الصرة صادف رقعة في وسط الدنانير باسم من أخبر عنه وبمقدارها على حسب ما قال، واستخرج الدينار والقراضة بتلك العلامة. ثم أخرج صرة أخرى فقال الغلام: " هذه لفلان بن فلان، من محلة كذا بقم تشتمل على خمسين دينارا لا يحل لنا لمسها ". قال: وكيف ذاك ؟

قال: " لانها من ثمن حنطة حاف صاحبها على أكاره في المقاسمة،

ابوشنب
20-01-2006, 08:17 PM
رؤيا صادقة


المريضة المعافاة: سميّة النوّاب ـ العمر13 سنة. من طهران. الحالة المرضيّة: تلف عظم الساق. تاريخ الشفاء 3 كانون الثاني 1993.

كلّه كان من تقصيري. دونما حذر كنت أجري في وسط الشارع بين السيارات المسرعة. وفجأة صَمّ أذني صوت بوق سيّارة يزعق طويلاً، وصوت كابح السيّارة المخيف. وما أحسست إلاّ بضربة شديدة في رجلي وظهري، وسقطت على الأرض فاقدة الوعي.


* * *

عند الصباح لمّا استيقظتُ من النوم قصَصتُ هذه الرؤيا على أبي وأمّي. لكنّي مهما حاولت أن أتذكّر أخرها ما استطعت.
وضع أبي كفّه على رأسي بمحبّة وقال:
ـ إنْ شاء الله خير. ولكنْ لا تنسَي أن تدفعي صدقة.
ثمّ ناولني ورقة نقديّة لأُلقيها في صندوق الصدقات بالشارع وأنا ذاهبة إلى المدرسة. خرجت من البيت وأنا أحاول أن أتذكر ما نسيت من الرؤيا. أستعيد بيني وبين نفسي الرؤيا، ثمّ لا أعثر على تكملتها. وقطعتُ الطريق إلى المدرسة على هذه الحالة، حتّى إنّي نسيت الصدقة.
عند الظهر حينما كنت أعود من المدرسة.. حَدَث أن مددتُ يدي في جيب (المانتو) فلمست الورقة النقديّة. تذكّرت.. وعزمت أن أضعها في أول صندوق أصادفه في الطريق. كانت كفّي تقبض ـ في جيبي ـ على الورقة النقدية، وعيناي تبحثان حولي عن صندوق للصدقات.. حينما وقع نظري على شحّاذ جالس وإلى جنبه طفل غافٍ. أردتُ أن أعطيه النقود، لكنّ مظهره الوسخ وحالته الغريبة جعلاني اشمئزّ منه.
عبرتُ أمامه بسرعة، ولمحت في الجانب الآخر من الشارع صندوق صدقات، فهرولت باتّجاهه. وما كدتُ أقطع منتصف الشارع حتّى سمعت فجأة صوت بوق سيارة طويل اختلط به صوت كابح مزعج. ما استطعت أن أفعل شيئاً. وجاءتني ضربة شديدة على ظهري ورجلي رَمَت بي على الأرض.
أجل.. كان كل شيء شبيهاً بالرؤيا التي رأيتها البارحة!
عُدت إلى الوعي، فوجدت نفسي في المستشفى. أبي وأمّي واقفان عند سريري ينظران إليّ بعيون دامعة. وأسرع أبي ـ حين فتحتُ عينيّ ـ إلى خارج الغرفة يستدعي الدكتور. ابتسامة باهتة ظهرت على وجه أمّي المبتلّ بالدموع. مَسحَت أمّي دموعها، وانحنت عليّ تقبّل جبيني.


* * *

سمعت أنّ الطبيب قال لأبي: لازم نأخذ صورة لظهرها ورجلها.
وسمعت أبي يقول وهو يتأوّه: إفعلْ كلّ ما تراه ضرورياً يا دكتور.


* * *

أسبوع وأنا راقدة في المستشفى، دون أن أستطيع وضع قدمي على الأرض. وضعوني على العربة النقّالة، وأخذوني إلى غرفة أخرى. وهناك صوّروا ظهري ورجلي عدّة صور.
ونظر الدكتور إلى الصور، فأكّد أنّ عظم رجلي قد اسوَدّ. التمَسَه أبي برجاء:
ـ دكتور، الله يخلّيك.. اعملْ شيئاً. بالله عليك خلِّصْ ابنتي.
أبدى الطبيب نوعاً من الأمل، فربّما استطاع أن يعمل شيئاً ليوقف انتشار اسوِداد العظم. لكنّي كنت ـ من كلّ وجودي ـ أشعر بالوجع يزداد ساعةً بعد ساعة ويوماً بعد يوم. تعبتُ من حالتي وازدادت آلامي، حتّى وصلت إلى حالة من اليأس. كيف يمكن أن أعيش بمثل هذه الحالة ؟! كنت أتمنّى أن أموت لأستريح من الألم والعذاب. غير أنّ أمّي كانت تسلّيني بالأمل وتدعو لي.
في كلّ يوم يأتي لعيادتي عدد من زميلاتي في الصف. ينظرنَ إلى وضعي فيصعب عليهنّ إخفاء الدموع. يحاولنَ أن يضحكن، لكنّي أعرف أن عالَماً من الأذى والحزن يختفي وراء هذه الضحكات المفتعلة.
الأطبّاء لم يتوانَوا عن كلّ محاولة ممكنة.. فاستطاعوا ـ بكلّ اختصاصهم وخبرتهم ـ أن يوقفوا انتشار اسوِداد عظم رجلي. ثمّ غادرتُ المستشفى دون أن أكون قادرة على وضع قدمي على الأرض. أمشي إذا مشيتُ مستندة إلى عصا. أسحب قدمي اليُمنى على الأرض وأخطو خطوات قليلة بمشقّة. أبي كان يأمل أن تتحسّن حالتي بالتدريج، وأن أمشي بشكل طبيعي. أمّا أنا فكان اليأس ينغرس في داخل قلبي.
ومضت عدّة أشهر.. دون أن يحصل عندي تغيّر في طريقة المشي. والمعاينة الطبيّة الشهريّة كانت تضاعف اليأس وتقوّيه. كنت أعلم أنّ الأمر قد انتهى، ولم يظلّ أيّ رجاء في التحسّن والشفاء، وعلَيّ أن أبقى مشلولة إلى آخر عمري وعاجزة عن العمل. في آخر مراجعة طبيّة سمعت هذا الإحساس الداخلي ـ بشكل مؤكَّد ـ من لسان الدكتور حين كان يقول لأبي:
ـ لا أمل.. مع الأسف. يعني أنّي لا أقدر أن أفعل أيّ شيء. فقدَتْ رِجل ابنتك فعّاليّتها. اسوَدّت تماماً وتَيبّسَتْ.
رأيت أبي ينهار. انحنى ووقع على قدمَي الطبيب:
ـ ما العمل يا دكتور، دُلَّني على طريق!
جلس الطبيب إلى جانب أبي وقال بيأس:
ـ مع الأسف لا يوجد.. لا يوجد أيّ طريق.
انفجر أبي باكياً، فاحتضنه الطبيب وأخذ يواسيه:
ـ توكّلْ على الله.. على الله.


* * *

عندما تركنا عيادة الطبيب، في ذلك اليوم، كانت حالة أبي قد تغيّرت. لم ينطق حتّى بحرف واحد. كان صامتاً تقطر دموع عينيه.. حتّى بلغنا المنزل. أنا أفهم حالته جيّداً. أدري أنّه يفكّر بعاقبة حياة صبيّة عليه أن يتحمّل تبعاتها عمراً بأكمله.
ولمّا وصلنا إلى الدار تناول القرآن وجلس في مقابل سريري. أطبق جفنيه لحظة وهمس بدعاء، ثمّ فتح القرآن ونظر إلى الصفحة، وقرأ آيةً بصوت مسموع. عرفتُ أنه يستخير الله. لكنْ.. لأيّ شيء يسستخير ؟! لَم أسأله.. وتطلّعتُ إلى وجهه. كانت أسارير وجهه تنفتح كلّ لحظة وهو يقرأ القرآن. ثمّ أطبق المصحف ونظر إليّ نظرة ضاحكة، وقال:
ـ غداً نذهب.. استعدّي.
سألت:
ـ إلى أين ؟
قال بحزم:
ـ إلى الطبيب الحقيقي. نذهب لنحصل على شفائك.
قلت:
ـ لا أفهم! عن أيّ شيء تتكلّم ؟
ضحك، ومال إليّ فقبّل جبيني، وقال:
ـ آخذك إلى مشهد. ومتى وصلنا إلى هناك فهمتِ كلّ شيء.


* * *

لم أكن قد رأيت (مشهد) حتّى ذلك الوقت. لكنْ.. ما إن دخلتُ الحرم ووقع نظري على قبّة الإمام ومزاره.. حتّى انخرطتُ في بكاء غير اختياري. بدا لي أني أعرف هذا المكان المقدّس، وكأنّي قد رأيته وزرته من قبل.
لكن.. متى ؟. لم أتذكّر. ولمّا عبرنا قريباً من حمَامات الحرم.. تذكّرت أنّي كنت قد ألقيت حبوب قمح لهذه الحمَامات في يوم من الأيّام! أيََّ يوم كان ؟ لا أدري. وأخذتني حيرة عجيبة: إنّ هذا الحرم وصحونه كلّها ليس غريباً عنّي. إنّي أُميّزه في ذاكرتي بوضوح، مع أنّي لم آتِ إلى مشهد مِن قبل!
وعندما أقعدني أبي عند الشبّاك الفولاذي العريض المُشرِف على ضريح الإمام، لأكون «دخيلة» عنده لاجئة إليه.. أحسستُ أني أشاهد هذه المناظر الحيّة للمرّة الثانية. ما الذي يجري يا إلهي ؟! أغمضتُ عينيّ وحاولت أن أتذكّر، فلم يحضر في ذاكرتي شيء. ولمّا كنت مستغرقة في التفكير والتفتيش عن جواب.. رأيت فجأة نوراً يسطع، وانفتح أمام عينيّ كتاب أخضر، رحت أتطلّع إليه. كان الكتاب قرآناً، أخضر اللون وعليه سطور نورانيّة بيضاء. ومن بين أوراق القرآن صدَرَ صوت يتلو هذه الآيات: « سَبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى. الذي خَلَقَ فسَوّى. والذي قَدَّرَ فهَدى. والذي أخرَجَ المرعى. فجَعلَهُ غُثاءً أحوى. سَنُقرِئُكَ فلا تنسى ».
على الفور فتحتُ عينيّ. لم يكن أبي إلى جانبي. وجدت الخيط الذي رُبِطَت فيه رِجلي إلى الشبّاك الفولاذي قد انحلّت عُقدته من رِجلي، فعَقَدتُه مرّة أخرى.
اتّكأتُ على الجدار، وأغمضت عينيّ. ومرّةً أخرى.. أخذ ينفتح أمام عينيّ ـ وهما مُغلَقتان ـ ذلك الكتاب. أشرق نوره الأخضر، ورأيت صورة رجل نُورانيّ على صفحة الكتاب. كان الرجل النُّوراني يبتسم لي. سلّمتُ عليه فأجابني بمحبّة ولطف، وسأل:
ـ لماذا عَقَدتِ الحبلَ الذي حَلَلتُه ؟
وبدون أن أُجيب عن سؤاله، أخرج يده النورانيّة وفتح عقدة الحبل من رِجلي. وفتحتُ عينيّ مضطربة.. فوجدتُ الناس قد تجمّعوا حولي، وكلّهم يُحدِّقون بي في دهشة. وانطلقَتْ في الفضاء أصوات الناس بالصلاة على النبيّ وآله. ورحت أتطلّع إلى وجوههم. هذه الوجوه أعرفها جميعاً.. كأنّي قد التقيت بها مِن قبلُ في مكان. وبغتةً سطع في ذاكراتي شيء: المناظر التي أراها الآن.. هي شبيهة بالمناظر التي رأيتها في منامي تلك الليلة قبل وقوع الاصطدام! هذه المناظر كانت في الجزء الذي نسيته من تلك الرؤيا! وها هو ذا يتحقق تفسير رؤياي!
ساعة الحرم.. دقّت أربع دقّات في آخر الليل؛ وأنا في أيدي الناس التي تتلقّفني من كلّ جهة، وتُلقي بي في ابتهاج نحو السماء.
غَمَزتْ لي آخر نجمة من نجوم الليل، وبدأ صوت (النَّقّارة) يبثّ أنغامه؛ احتفاءً بسروري وسعادتي.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلة الزائر، العدد 21، تشرين الثاني 1995).

ابوشنب
20-01-2006, 08:19 PM
عندما شعرت فاطمة الزهراء (ع) بعلائم الولادة استدعت السيدة أم سلمة والسيدة اسماء بنت عميس والسيدة صفية بنت عبدالمطلب وعندما تمت الولادة وصل الخبر إلى الرسول الأعظم (ص) فجاء مسرعا, وما أن وصل حتى نادى عمته السيدة صفية: ياعمه هلمي إلي ابني.
فقالت: يارسول الله أنا لم ننظفع بعد.
فقال(ص): عمة لن الله تبارك وتعالى قد نظفه وطهره.

ابوشنب
20-01-2006, 08:20 PM
هذه الكرامة حدثت للامام الحسين (ع) وهو طفل صغير, وقد رواها ابوهريرة.
يذكر ان الحسين (ع) كان عند رسول الله (ص) في المسجد, وكان الرسول يحبه حبا شديدا, فقال الحسين(ع) للنبي(ص): اريد ان اذهب إلى امي.
فقلت للنبي(ص): يارسول الله اذهب معه لكي اوصله إلى الدار؟
فقال النبي(ص): لا.
وفي أثناء ذهاب الحسين (ع) جاءت برقة من السماء فمشى الحسين(ع) في ضوئها حتى بلغ البيت.

ابوشنب
20-01-2006, 08:21 PM
خرج الامام الحسين (ع) من المدينة المنورة يريد مكة المكرمة فمر برجل كان يسكن في الطريق المؤدي إلى مكة المكرمة يدعى بن مطيع وكان يهم بحفر بئرا, فقال للامام الحسين(ع): إلى أين فداك أمي وأبي؟ فقال الامام (ع): أردت مكة. وذكر له انه كتب له شيعة. فقال له بن مطيع: فداك أمي وأبي منعنا بنفسك ولا تسر اليهم. فأبى الحسين(ع), فقال بن مطيع: ان بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم اوان ماخرج الينا في الدلو شيء من ماء فلو دعوت الله تعالى لنا منها بالبركة.
فقال له الامام الحسين(ع): هات من مائها.
فاتى من مائها في الدلو فشرب منه الامام(ع) ثم مضمض ثم رده في البئر فاعذب وكثر ماؤه.

ابوشنب
20-01-2006, 08:23 PM
تذكر كتب التاريخ ان عبدالله بن ابي حصين الازدي وهو أحد قادة جيش عمر بن سعد, قال هذا الرجل للامام الحسين (ع) مانصه:
(ياحسين الا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا).

فقال الامام الحسين (ع):(اللهم اقتله عطشا ولا تغفر له ابدا).

فلما انتهت الحرب وعاد هذا الضال إلى اهله اصابه المرض فكان يؤتى له بالماء فيشرب منه كثيرا وما ان ينتهي من شرب الماء يتقيء, فيشرب مرة اخرى فيتقيء مرة اخرى وهكذا.

وظل على هذا الحال إلى أن مات بعد ان عانى كثيرا وبهذا نرى بان الله سبحانه وتعالى استجاب لدعاء الحسين (ع) لمنزلته وكرامته عنده.

ابوشنب
20-01-2006, 08:23 PM
جاء في العديد من كتب التاريخ المعتمدة أن رجلا يدعى عبدالله بن حوزة جاء إلى معسكر الامام الحسين (ع) يوم العاشر من المحرم ونادى: اين الحسين؟ فقال له القوم: هذا الحسين(ع) ماتريد؟
فقال: ياحسين ابشر بالنار.
فقال له الامام الحسين(ع): كذبت بل أقدم على رب غفور وشفيع مطاع, فمن أنت؟
قال: ابن حوزة.
فرفع الامام الحسين(ع) يديه الكريمتين حتى بان بياض ابطيه وقال:اللهم حزه إلى النار.

لما سمع بن حوزة كلام الامام الحسين (ع) طار به الغضب فذهب ليقحم اليه الفرس وبينه نهر فعلقت قدمه بالركاب وجالت به الفرس فسقط عنها فتقطعت قدمه وساقه وفخذه وبقي جانبه متعلقا بالركاب والفرس تركض به إلى ان مات بعد ان تمزقت أعضاءه.

وفي روايه اخرى ان الفرس غارت به فوقع في جدول وتعلقت رجله بالركاب ووقع راسه في الارض ونفر الفرس فاخذ يمر به فيضرب راسه كل حجر وشجر إلى ان مات.

ابوشنب
20-01-2006, 08:24 PM
في إحدى الخطب التي وجهها الإمام الحسين (ع) لجيش عمر بن سعد والتي ألقى فيها عليهم الحجة الدامغة, وذكر فيها الإمام قرابته لرسول الله (ص) فقاطعه محمد بن الأشعث ساخرا وقل له:أي قرابة بينك وبين محمد يا بن فاطمة. كما تفوه بألفاظ نابية أخرى.
فدعا عليه الإمام الحسين (ع) قائلا:( اللهم ارني فيه هذا اليوم ذلا عاجلا).
وفي نفس اليوم ذهب بن الأشعث ليقضي حاجته في الخلاء فإذا بعقرب أسود كبير يلدغه ويضربه في عورته فصرخ بن الأشعث صرخة مدوية وسقط على ظهره وهو يتلوى من الألم ومات ميتة ذليلة وهو مكشوف العورة

ابوشنب
20-01-2006, 08:24 PM
اجمعت العديد من الكتب التاريخية على أن هناك مفاوضات جرت بين الإمام الحسين (ع) وعمر بن سعد قائد القوات التي جاءت إلى كربلاء لقتال الإمام الحسين (ع) وقد حاول الإمام نصح واقناع عمر بن سعد بالعدول عن السير وراء عبدالله بن زياد ونزواته الشريرة والرجوع إلى طريق الحق والصواب, لكن بن سعد أصر على المشي في طريق الباطل واصر على رأيه. وبعد حوار طويل بينهما رفع الإمام الحسين (ع) يديه للدعاء على بن سعد وقال: (ذبحك الله على فراشك عاجلا ولا غفر الله لك يوم حشرك فوالله اني لارجو ان تأكل من بر العراق الا قليلا) لكن ماذا كان رد بن سعد على الإمام (ع), قال مستهزءا: (وبالشعير كفاية) فلم تمضي مدة على استشهاد الإمام الحسين (ع) حتى قام المختار الثقفي بثورته في الكوفة قال لهم: (لاقتلن غدا رجلا عظيم القدمين مترف الحاجبين يسر قتله المؤمنين والملائكة المقربين).
وفعلا ارسل جماعة من أصحابه إلى دار عمر بن سعد وذبحوه على فراشه بعد ان حاول مقاومتهم لكن الله أخزاه ولم يكتفي المختار بقتله بل قتل ولده ايضا حيث كان هذا الاخير معاديا لأهل البيت (ع), وأن المختار قد سمع من الموالين لأهل البيت بأن الإمام الحسين (ع) قد قال لعمر بن سعد: قطع الله رحمك مثلما قطعت رحمي. وهكذا استجاب الله لدعاء الإمام الحسين (ع).

ابوشنب
20-01-2006, 08:25 PM
روي انه لما قتل الامام الحسين (ع) اسودت السماء الكواكب نهارا, حتى رؤيت الجوزاء عند العصر, وسقط التراب الاحمر ومكثت السماء سبعة ايام بلياليها كأنها علقة, وأن السماء بكت على الحسين (ع) اذ انها لم تبك من قبل على يحيى بن زكريا (ع) عندما قتل.

ابوشنب
20-01-2006, 08:26 PM
في يوم العاشر من محرم الحرام استعد الامام الحسين (ع) واصحابه للمعركة بعد فشل المفاوضات بينه وبين عمر بن سعد.
فنشر الامام الحسين (ع) اصحابه ووضع النساء والأطفال في الخيم وحفروا خندقا حول الخيم وملئوه بالحطب واضرموا فيه النار حتى يصعب على الأعداء الوصول إلى مكان النساء والأطفال.
في هذه الأثناء انبرى رجل من عسكر بن سعد ونادى: ياحسين تعجلت بالنار في الدنيا قبل الآخرة.
فقال الحسين (ع)لاصحابه من هذا الرجل؟
فقالوا: هو جبير الكلبي.
فقال الحسين (ع): اللهم احرقه في الدنيا قبل الاخرة.
فما انتهى الحسين (ع) من كلامه حتى وثب جواد الرجل ورماه في الخندق على ام راسه فاحترق.
فكبر اصحاب الحسين وقالوا: يالها من دعوة ما اسرع استجابتها.
واذا بمنادي من السماء تهنيك الاجابة يابن رسول الله (ص).

ابوشنب
20-01-2006, 08:27 PM
عن بن عباس أنه قال: كنت عند النبي (ص) وعلى فخذه الأيسر ابنه ابراهيم وعلى فخذه الأيمكن الحسين تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا. فهبط جبريل يوحي من رب العالمين, فلما سرى عنه قال: اتاني جبرئيل من ربي فقال لي: يا محمد ان ربك يقرؤك السلام ويقول لك لست اجمعهما لك فافد احدهما بصاحبه. فنظر النبي (ص) إلى إبراهيم فبكى ونظر إلى الحسين فبكى ثم قال: يا جبرئيل تقبض إبراهيم فديته _ أي الحسين بإبراهيم _ قال فقبض بعد ثلاث, فكان إذا رأى الحسين (ع) مقبلا قبله وضمه إلى صدرة ورشف ثناياه, وقال: فديت من فديته بإبراهيم.

ابوشنب
20-01-2006, 08:28 PM
القلب المنكسر


المريض المعافى: أمير الطاهري ـ من أهل مشهد مقيم في طهران. الحالة المرضيّة. سكتة وشلل عام. تاريخ الشفاء كانون الأوّل 1992

خرج الأب من الغرفة إلى فِناء الدار مهرولاً، وهو ينادي مندهشاً بصوت عالٍ:
ـ نور! نور!... نور أخضر!
كلّهم كانوا في الفِناء: الخال جالساً وقد أسند ظهره إلى الطُّنفُسة، وهو يدخّن النَّرجيلة. الجدّة تسكب الشاي في الفنجان. الأطفال يتراكضون في الفِناء ويلعبون. ورضا كان يسقي الجُنَينة. أمّا الأمّ فهي مشغولة عند الموقد تطبخ حساءً كانت قد نذرت طبخه وتوزيعه، في حين كانت فاطمة ترضع طفلها الصغير.
الجميع دُهِشوا لسماع صوت الأب وجَمدوا في أماكنهم: صاحت الأمّ وأخذتها غشية. نَحَّت فاطمة طفلها وركضت باتّجاه الأمّ. زعق الطفل، فحملته الجدّة وأخذت تسكته. ألقى رضا أنبوبة الماء وأسرع تلقاء أبيه. قطع الخال تدخين النرجيلة وحدّق بالأب متعجّباً. وضعت الجدّة الطفل على السرير وسجدت لله شكراً. ولمّا رفعت رأسها من السجود كانت عيناها تذرفان الدموع. بدأت الأمّ تفيق من غشيتها، فأقعدتها فاطمة وأسندتها إلى الجدار. أمّا الأب فقد ظلّ واقفاً قد أذهلته المفاجأة، وهو يحدّق في الحاضرين. قالت الأمّ لفاطمة:
ـ فاطمة.. هل سمعتِ ؟! لقد تكلّم! أبوك تكلّم!
حرّكت فاطمة رأسها وقالت كالمذهولة:
ـ ها.. ؟! سمعت!
ثمّ حوّلَت نظرها إلى الأب تخاطبه:
ـ أنتَ تكلّمت يا أبي.. تكلّمت!
احتضن رضا أباه وصاح:
ـ لا أصدّق يا بابا، أنت لم تنطق فقط، بل قمتَ واقفاً على قدميك.. مشيت بقدميك! الخال الذي ظلّ حتّى الآن صامتاً تزحزح عن موضعه ونهض يحتضن الأب ويقبّله:
ـ هذه معجزة.. معجزة!
ساعدت فاطمة أمَّها على النهوض لتُجلِسها على السرير قرب الجدّة. تحلّق الأولاد حول الأب الذي أخذ يحتضنهم واحداً بعد الآخر ويُمطرهم بقُبلاته. ثمّ خطا حتّى جلس إلى جوار الجدّة. كانت الجدّة جالسة وتبكي بصمت، ثمّ رفعت يديها إلى السماء وراحت تدعو. مال الأب فقبّل يد الجدّة، وقال:
ـ هذا كلّه من بركات دعاء أمّي، دعاء الأمّ لا يُردّ.
مرّة أخرى أهوت الجدّة إلى السجود، ثمّ قامت فاحتضنت ولدها وقبّلته قائلة:
ـ لمّا سمعتُ بعجز الأطبّاء عن علاجك قصدتُ الحرم وزرت نيابةً عنك، وطلبت لك من الإمام الشفاء. بكيت هناك مكسورة القلب، حتّى وقعت في غشية. وفي غشيتي رأيت الإمام مقبلاً. سألني: لماذا لا يأتي أمير لزيارتي ؟ قلت: أمير ليس هنا يا مولاي، إنّه انتقل من مشهد قبل عشر سنوات وسكن في طهران.
قال الإمام: قولي له يأتِ، فمحضرُنا لا مكان فيه لليأس.
وأفَقتُ من الغشية، وكتمت هذا الموضوع لم أُخبر به أحداً. فقط اتّصلتُ هاتفياً برضا وقلت له أن يأتي بك إلى مشهد لزيارة الإمام الغريب.
بكى الأب.. وقال:
ـ آه.. كم كنتُ جافياً بلا وفاء!
ثمّ أخذ يشرح لأمّه:
ـ كنت واقفاً أُصلّي عندما شعرت فجأة بالدُّوار. صار البيت يدور في عيني، واسوَدّ كلّ شيء حولي. وقعت على الأرض، ولم أدرك بعدها أيّ شي،. ولمّا صَحَوتُ كان الدكتور عند رأسي، سمعته يقول:
ـ محتمل أن تزداد آلامه ويفقد بدنُه الإحساس. هذا نوع من السَّكتة الخطرة. الأفضل، قبلما تحدُث مضاعفات أخرى، أن يُنقَل إلى المستشفى لإجراء عمليّة.
تقدّم رضا وجلس إلى جانب الجدّة، ثمّ قال:
ـ وعَدْتُ الطبيب بذلك، وبدأتُ أُعدّ العدّة لنقله إلى المستشفى. لكنّي حين أفهمت أبي بذلك امتنع أشدّ الامتناع وقال: أموت في الدار خير من الموت على سرير المستشفى. وبعد أيّام بدأتْ حالته بالتحسّن، واقتنعنا بغلط تشخيص الطبيب.
وتدخّلت الأمّ مستدركة:
ـ لكن التشخيص ما كان فيه غلط، فبعد أسبوع أخذَتْه مرّة أخرى حالة الدُّوار وهجمَتْ عليه الآلام. وفي هذه المرّة ظهرت عليه آثار الانهيار أسرع من السابقة:
احتُبِس لسانه، وشُلّ كلّ بدنه، وتورّمت حنجرته بحيث تعسّر عليه التنفّس.
أدار الأب نظره من الجدّة إلى الأمّ، وبطرف كُمّه نشّف دمعة ترقرقت في عينيه وقال:
ـ لقد عانيتِ يا زهراء.
قالت الأمّ:
ـ أنت كنت تتعذّب يا أمير، وليست لي طاقة على أن أراك هكذا.
قال الأب مُمتنّاً:
ـ أنتِ عانيت أكثر منّي، درايتِني مداراة ماءٍ في صينيّة محمولة على اليد.
طأطأت الأمّ رأسها، وراحت تتأمّل في صورة الوردة المنقوشة على السجّادة تحت قدميها، ثمّ همست قائلة:
ـ أنا ما فعلت إلاّ الواجب.
فقال الأب.
ـ كنتِ دائماً معي في المستشفى تمرّضينني.
وأجابت الأمّ.
ـ أنتَ لم تكن قادراً على التنفّس. كنت تشخر شخيراً. وتوسّلتُ بالأطباء باكية، فرجَّحوا أن تُفتَح في حنجرتك فتحة ليسهل عليك التنفّس، وإلاّ ففي انسداد مجرى الهواء يغدو الموت مؤكَّداً. لكنّي لم أوافق على هذا رغم إصرارهم. ثمّ اتّصلت الجدّة وقالت إنها قد رأت رؤيا ويجب أخذك إلى مشهد، فهناك طبيب مُعالج. أجهشتُ بالبكاء لمّا سمعتُ هذا، فكيف نسيتُ الطبيب الحقيقيّ وقد كنّا مقيمين في جواره سنوات طويلة ؟!
خلال هذا الحوار.. كان الخال صامتاً مستغرقاً في التفكير، ثمّ إنّه خرج من صمته وسأل الأب:
ـ ذلك النور.. ماذا كان ؟ خبِّرنا عن النور الذي رأيتَه.
ـ نور أخضر دخل الغرفة يرشّ أمامه ماء الورد. أخذ يتقدم، وامتلأت الغرفة بعبير ماء الورد. جاء إليّ ورشّ على وجهي أيضاً من هذا الماء. وسمعتُ صوتاً يقول: قُم، الكلّ قلقون عليك. قلت: لا أقدر. فأمسك بيدي وأجلسني في السرير. تطلّعت إلى مُحيّاه.. فما رأيت إلاّ نوراً.
وسمعتُه مرّة ثانية يقول: قُم، فكلّهم بانتظارك. وقُمت. ما هذا يا إلهي ؟! هل أنا في حلم ؟! ثمّ لم أعُد أرى النور، وظلّت الغرفة مليئة بعطر ماء الورد المنعش. وفي حَيرتي.. مددتُ يدي إلى حنجرتي أتحسّسها فما وجدت أثراً لورم. وحرّكتُ رِجْلي فإذا هي صحيحة سالمة. نهضت وأنا لا أصدّق ما أرى، وقمت واقفاً على قدمَيّ، ثمّ عَدَوتُ من الغرفة بأقدامي التي عَهِدتُها متيبّة كالخشبة، وصرخت بلسانٍ كان قد خَرِس منذ شهور.
قال الخال وقد بدا التأثّر على وجهه:
ـ معجزة.
فقالت الأم:
ـ معجزةُ قلبِ الجدّة الكسير.
انحنى الأب على يد الجدّة يقبّلها، وقال:
ـ أنا فداء لقلبك الكسير يا أمّي.
أمّا الجدّة فكانت تبكي، وترتجف شفتاها، ولم تَقُل شيئاً.
فقال الخال:
ـ مستحيل ألاّ يفوز القلب الكسير بإجابة. الإمام الرضا عليه السّلام يجيب القلوب المنكسرة على الفور.
ثمّ استرسل الخال يوضّح:
ـ كان أبي رحمة الله عليه يحكي حادثة وقعت في أيّام حكم (نادر شاه الأفشاري). يقول:
جاء رجل أعمى لزيارة الإمام عليه السّلام يطلب شفاء عينيه. وظلّ مدّة في الحرم لهذا الغرض ولم يحصل على الشفاء. وحدَث أن كان (نادرشاه) قد جاء في أحد الأيّام إلى الزيارة، فشاهد هذا الرجل الأعمى جالساً هناك.
سأله نادر:
ـ لماذا أنت جالس هنا ؟
أجاب الرجل:
ـ أنا هنا «دخيل».
ـ دخيل ؟ دخيل عند مَن ؟ ولأيّ غرض ؟
ـ دخيل عند الإمام، لشفاء بصري.
تأمّل نادر قليلاً، ثمّ سأل الرجل الأعمى:
ـ أتعرف مَن أنا ؟
قال الرجل:
ـ كيف أستطيع أن أعرفك وأنا محروم من البصر ؟!
فقال نادر بحزم:
ـ أنا نادر شاه الأفشاريّ، جئت إلى هنا للزيارة، ومتى ما أكملتُ زيارتي ووجدتك على حالك لم تُشْفَ فسأقتلك!
قال نادر هذا ودخل إلى الروضة، فوقع الرجل على الأرض باكياً لاجئاً مضطرّاً. ومرّت ساعة عاد بعدها نادر من الزيارة، فوجد الرجل قد عاد إليه بصره. وعندئذ سأله نادر:
ـ كيف شفيت ؟
قال:
ـ بقلب منكسر.
تساءل نادر:
ـ قلب منكسر ؟!
ـ نعم، بعد تهديدك إيّاي انكسر قلبي، ورحت أتوسّل بالإمام مضطرّاً منقطعاً فأجابني. وقبل ذلك ما كانت عندي حالة الانكسار هذه.
أكمل الخال حكاية القصة، ثمّ عاد يتّكئ على الطُّنفُسة.. وخاطب الجدّة برجاء:
ـ ادعي لي أنا أيضاً بقلبك المنكسر.. يا أُختاه.
أمّا الأب.. فكان في تلك اللحظة يصبّ على وجهه ويدَيه ماءً للوضوء، في حين كان عطر ماء الورد ما يزال يَعبَق في أنحاء الدار.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الحرم ـ العدد 39 ـ كانون الأوّل 1996)

ابوشنب
20-01-2006, 08:30 PM
من كرامات وصي سيدنا رسول الله (ص) ذو النورين امير المؤمنين (ع)


اورد الشيخ الصدوق (قدس الله نفسه) في أماليه : الحديث 14 من المجلس ( 34 ) مسندة إلى حبيب بن الجهم قال : لمّا دخل بنا علي بن أبي طالب " عليه السلام " إلى بلاد صفّين نزل بقرية يقال لها " صندودا " ثم أمرنا فعبرنا عنها ، ثم عرّس بنا في أرض بلقع ، فقام إليه مالك بن الحارث الأشتر فقال : يا أمير المؤمنين : أتنزل الناس على غير ماء ؟ فقال : " يا مالك إنّ الله عزّ وجلّ سيسقينا في هذا المكان ماءً أعذب من الشهد ، وألين من الزبد الزلال ، وأبرد من الثلج ، وأصفى من الياقوت .. " فتعجّبنا ـ ولا عجب من قول أمير المؤمنين " عليه السلام " ـ ثمّ أقبل يجرّ رداءه وبيده سيفه حتى وقف على أرض بلقع فقال : " يا مالك احتفر أنت وأصحابك " فقال مالك : فاحتفرنا فإذا نحن بصخرة سوداء عظيمة فيها حلقة تبرق كاللّجين ، فقال لنا : (روموها) فرمناها بأجمعنا ونحن مائة رجل ، فلم نستطع أن نزيلها عن موضعها ، فدنا أمير المؤمنين " عليه السلام " رافعاً يده إلى السماء يدعو ، وهو يقول : " طاب طاب مربا بما لم طبيثا بوثة شتميا كوبا جاحا نوثا توديثا برحوثا ـ كذا ـ آمين آمين ربّ العالمين رب موسى وهارون " ثم اجتذبها فرماها عن العين أربعين ذراعاً.

قال مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه : فظهر لنا ماء أعذب من الشهد ، وأبرد من الثلج ، وأصفى من الياقوت ، فشربنا وسقينا ثمّ ردّ الصخرة وأمرنا أن نحثو عليها التراب .

ثم ارتحل وسرنا فما سرنا إلاّ غير بعيد قال : (من منكم يعرف موضع العين ؟) فقلنا : كلّنا يا أمير المؤمنين .. فرجعنا فطلبنا العين فخفي مكانها علينا أشدّ خفاء ، فظننا أنّ أمير المؤمنين " عليه السلام " قد رهقه العطش فأومأنا بأطرافنا فإذا نحن بصومعة راهب فدنونا منها فإذا نحن براهب قد سقطت حاجباه على عينيه من الكبر ، فقلنا : يا راهب أعندك ماء نسقي منه صاحبنا ؟ قال : عندي ماء قد استعذبته منذ يومين ، فأنزل إلينا ماء مراً خشناً فقلنا : هذا قد استعذبته منذ يومين ؟ فكيف ولو شربت من الماء الذي سقانا منه صاحبنا .. وحدّثناه بالأمر فقال : صاحبكم هذا نبيّ ؟ قلنا : لا ، ولكنّه وصيّ نبيّ . فنزل إلينا بعد وحشته منّا وقال : انطلقوا بي إلى صاحبكم .. فانطلقنا به فلمّا بصر به أمير المؤمنين " عليه السلام " قال : " شمعون " قال الراهب : نعم شمعون ، هذا اسم سمّتني به أمّي ما اطلع عليه أحد إلاّ الله تبارك وتعالى ، ثم أنت فكيف عرفته ؟ فأتمّ حتى أتمّه لك . قال : " وما تشاء يا شمعون " ؟ قال : هذا العين .. واسمه قال : " هذا العين " راحوما " وهو من الجنّة ، شرب منه ثلاثمائة وثلاثة عشر وصيّاً وأنا آخر الوصيّين شربت منه " قال الراهب : هكذا وجدت في جميع كتب الانجيل وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله وأنّك وصيّ محمّد صلّى الله عليه وآله ، ثمّ رحل أمير المؤمنين " عليه السلام " والراهب يقدّمه حتى نزل بصفّين ونزل معه بعابدين، والتقا الصفّان فكان أوّل من أصابته الشهادة الراهب فنزل أمير المؤمنين " عليه السلام " ـ وعيناه تهملان ـ وهو يقول : " المرء مع من أحبّ .. الراهب معنا يوم القيامة رفيقي في الجنّة " .

وجاءت هذه الرواية عن الأمالي في بحار الأنوار : 33 / 39 ح 381 ، وعلّق عليه بقوله :

بيان : البلقع والبلقعة : الأرض القفر التي لا ماء بها .

وذكرت هذه الواقعة في مناقب آل أبي طالب لمحمّد بن علي بن شهر آشوب " رحمه الله " المتوفى سنة 588 هـ ( 2 / 291 ) في فصل نواقض العادات منه " عليه السلام " ، وقد رواها عن : أهل السير ، عن حبيب بن الجهم ، وأبي سعيد التميمي ، والنطنزي في الخصائص ، والاعثم في الفتوح ، والطبري في كتاب الولاية ، عن جمع عن جماعة من اصحاب علي " عليه السلام " .. وجاءت الفاظ الدعاء هناك هكذا : " طاب طاب يا عالم يا طيبوثا بوثه شميا كرباجا [ وفي نسخة : كوياحا ] نوثا تودينا برجوثا آمين آمين " الى آخره . الا ان في طبعة اخرى للمناقب 1 / 442 [ الطبعة الاولى ايران ] ، وحكاه المجلسي " رحمه الله " في بحار الأنوار 41 / 278 حديث 4 عنه جاء النص هكذا :" طاب طاب يا عالم يا طيب ثابوثة شميا كويا جانوثا توديثا برجوثا آمين .. " إلى آخره .

ابوشنب
20-01-2006, 08:32 PM
كرامات العباس (عليه السلام)
للعباس (علية السلام) كرامات عديدة وكثيرة لا تحصى منها:
 يقول واحد من العلماء في القرن الثالث عشر الهجري بينما هو في حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) رأى زائراً من الأعراب ومعه غلام مشلول وقد ربطه بالشباك وتوسل بالله أن يشافيه ببركة ومنزلة العباس عنده وإذا بالغلام قد نهض وهو يصيح بأعلى صوته (شافاني العباس) فاجتمع الناس حول الغلام ومزقوا ثيابه للتبرك بها.
 في احد السنوات انقطع نهر الحسينية عن الجريان وقد كان هذا النهر يسقي ولا يزال بساتين مدينة كربلاء فتوجه أهالي المدينة إلى الوالي العثماني وطلبوا منه معالجة هذا الأمر فأمر الوالي بحفر نهر في أراضي أحد الملاكين ولما جاء أمر الوالي رفض هذا الملك تنفيذ الطلب وذلك لأن المنطقة عائدة له. لما علم الفلاحون بامتناع هذا الملاك توجهوا إلى عالم ديني كبير في المدينة وطلبوا منه التوسط لدى هذا الملاك ليوافق على حفر النهر فقام هذا العالم الفاضل بنظم بيتين من الشعر وارسلهما إلى هذا الملاك وقال في هذين البيتين
لك عصبة في كربلاء تشكو الضمأ من يفيض كفـك تستمد رواءهــــا
وأراك يا سـاقي عطاشــى كربــلاء وأبوك ساقي الحوض تمنع ماءها


وهذه كرامة أخرى: في إحدى زياراتنا لمرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام), شاهدت عدد من الرجال وبينهم امرأة حامل وقد جاؤوا بها إلى مرقد العباس (عليه السلام) لكي تؤدي القسم, وذلك ظناً منهم بأنها قد سلكت طريقاً غير شرعي, أدى إلى حملها هذا, وكان أحد إخوانها هو الذي ظن بها هذا الظن السيء وبعد أن جاء أحد خدام الروضة العباسية المطهرة اتجهت هذه المرأة نحو ضريح الإمام (عليه السلام) وأقسمت بأنها امرأة طاهرة عفيفة وأنها لم ترتكب أي عمل يمس بشرفها, وأن الاتهام الموجه إليها من أخيها هو اتهام كاذب وباطل. بعدها غادر هؤلاء الرجال والمرأة معهم, وما أن وصلوا أو غادروا باب القبلة (قبلة العباس (عليه السلام)) حتى سقط الرجل الذي كان قد اتهم المرأة على الأرض وقد أصابته الرعشة وهو يصيح بأنه اتهم شقيقته بعمل السوء هذا وذلك للإيقاع بأحد أقاربه الذي كان على خلاف معه, وكان يروم من عمله هذا الانتقام من ذلك الرجل والإساءة إلى أسرته وتصفية حساب قديم معه, لكن الله سبحانه وتعالى فضح دجله وكذبه بكرامة العباس(عليه السلام), وأنقذ هذه المرأة المسكينة من القتل ومن هذه التهمة الباطلة وعادت إلى زوجها الذي مضى على زواجه منها ثلاث سنوات لم ينجب منها لكنه كان يراجع الأطباء وقد اشتغل شقيق المرأة هذا السبب للإيقاع بخصمه لكن الله أخزاه وأنقذ المرأة المسكينة التي تبين بأنها قد حملت من زوجها بعد أن كان قد تم علاجه وأصبح جديراً بالإنجاب.

ابوشنب
20-01-2006, 08:36 PM
من كرامات الحجة عليه السلام



يـوم الاثـنـيـن الثـامن عشر من شهر صفر عام ( 1397 ه‍ ) اصيبت زوجتى بسكتة جزئيّة قعدت بها ، و ذلك على اثر وفاة ولديها بعد سقوطهما من جبال شميران ( فى طهران ) . و لم تجدها نفعا مراجعاتها الاطبّاء .

>

>حـتـى اذا كـانـت ليـلة الجـمـعة ( 22 ) صفر ( اى بعد اربعة ايام على مرض زوجتى ) . . ذهبت فى الساعة الحادية عـشرة الى غرفتى للاستراحة . فعنّ لى ان اتلو قبل الاستراحة آيات من القرآن الكريم ، و ادعية ليلة الجمعة ، و اتـوسّل بالامام بقيّة اللّه ( عليه السلام ) ، لشفاء زوجتى من دائها . . فلعلّ اللّه ( تعالى ) ياءذن للامام ( عليه السلام ) فى اغاثتنا .

>

>و سـبـب تـوجـّهـى مـبـاشـرة الى الامـام ( عـليه السلام ) دون ان اطلب حاجتى من اللّه ( تعالى ) انّ ابنتى الصغيرة فـاطـمـة كانت قد ارادت قبل مرض زوجتى بشهر تقريبا ان اقرا لها قصص الذين حصلوا على عنايات من الامام بقيّة اللّه ( روحى فداه ) و شملهم عطفه و احسانه . فوافقت على طلب هذه البنت ذات العشر سنين ، فكنت اقرا لها احيانا فى كتاب " النجم الثاقب " للميرزا النورىّ .

>

>مـن اجـل هـذا خـطـر لى هـذا التـسـاؤ ل :

>لمـاذا لا اتـوسـّل انـا كـذلك بـالامام ( عليه السلام ) و احظى بمرادى كما فـعـل مـئات الذيـن لقـوا الامـام و نـالوا مـبـتـغـاهـم ؟! و لهـذا - و كـمـا قـلت - رحـت فـى حدود الساعة الحادية عشرة اتوسّل بالامام ( عليه السلام ) بقلب مغموم و عينين باكيتين . . حتى نمت . و فى الساعة الرابعة بعد منتصف ليلة الجمعة افقت ، كما هى العادة ، من النوم . عندها لفت انتباهى صوت همهمة ياءتى من الغرفة السفلى التى ترقد فيها مريضتنا . ثمّ اخذ الصوت يقوى شيئا فشيئا و يشتدّ . نزلت الى الغرفة فوجدت ابنتى الكبرى - التى عادة ما تكون غافية فى مثل هذا الوقت - فى حالة عالية من النشاط و السرور . و ما ان وقع نظرها علىّ حتى قالت :

>ابشّرك يا بابا . . شفيت امّى ! قلت :

>و من شفاها ؟! قـالت :

>قـبـل دقـائق ايـقـظـتـنـا امـّى ( نـحـن الثـلاثـة ) مـن النـوم بـصـوت عـال و بـعـجـلة و اضـطراب ، و هى تقول :

>انهضن لتوديع الامام . . انضن لتوديع الامام . و لانّها فكرت انّ الامام سوف يذهب قبل ان ننهض . . فقد قامت هى نفسها و ذهبت تتبع الامام الى باب الدار ، مع انّها لم تستطع ان تتحرك من مكانها منذ اربعة ايّام .

>

>و لانى كنت اتولّى رعايتها ( و الكلام مايزال للبنت الكبرى ) فقد مضيت خلفها بعد ان ايقظنى صوتها . و عجبت هـى - كـمـا عـجـبـت انـا - مـن هـذه القـدرة التـى جـاءتـهـا بـحـيـث اسـتـطـاعـت ان تهرول الى هذا المكان ! فى هذه اللحظة :

>ساءلتنى امّى :

>اانا نائمة ام يقظى ؟! قلت لها :

>ماما . . لقد عافاك . اين كان الامام لمّا كنت تناديننا لنودّع الامام ؟ و اذن لماذا لم نره نحن ؟! قـالت امـّى :

>كـنـت نـائمـة و انـا عـلى حـالى لااقـوى على پالحركة . . فشاهدت سيّدا شريفا عظيما رفيع الشاءن يـرتـدى زى اهـل العـلم . لم يـكـن شـابـا يـافـعـا و لاكـبـيـر السـنّ جـدّا . جـاء الىّ و قال :

>قومى ، لقد عافاك اللّه .

>

>قلت له :

>لا استطيع القيام . فقال لى بنبرة جادّة :

>عوفيت . . فقومى .

>و ازاء هـيـبـة الرجـل العـظـيـم ( الذى هـو يـقـيـنـا الامـام صـاحـب الزمـان ( عـليـه السـّلام )) قـمـت . و قـال لى الامـام :

>لاتـتـنـاولى الدواء بـعـد الا ن ، و لاتـبـكـى . و لما اراد الانصراف ايقظتكنّ لتودّعْنَه ، و لكنى اذ وجدتكنّ متثاقلات نهضت بنفسى ، و ذهبت وراءه حتى باب الدار .

>

>المـدهـش فـى الامـر انّ المـريـضـة العاجزة عن الحركة قد غدت منذ تلك اللحظة صحيحة سالمة قادرة على القيام و الحركة .

>

>المريضة التى قد اصاب عينها اليمنى غبش فى الرؤ ية على اثر السكتة . . قد عوفيت على الفور .

>

>المريضة التى لم تتناول طعاما على الاطلاق مدة اربعة ايام قد افصحت فى تلك اللحظة عن جوعها و طلبت ان يؤ تى لها بطعام .

>

>المـريـضـة التـى كـان قـد ذهـب رونـق وجـهـهـا . . عـاد اليـهـا رونـقـهـا فـى الحال .

>

>و اخيرا . . المريضة التى كانت تبكى على الدوام . . قد خرج من قبلها الهمّ و الغم منذ امرها الامام الاّ تبكى . و حتى مـرض الرومـاتـيـزم الذى كـان قد حلّ بها قبل خمس سنوات و لم يستطع الاطباء معالجة . . قد شفيت منه ايضا بلطف الامام بقيّة اللّه ( عليه السلام ) .

>

>و رويـت هـذه الحـادثـة للدكـتـور ( دانـشـى ) احـد الاطـبـاء الذيـن كـانـوا يـعـالجـونـهـا .

>

>قال :

>ما كان اصابها من السكتة لايمكن معالجته ابدا بالوسائل العاديّة ، فلابدّ انها عوفيت بوسيلة غير عادية .

>

>و تقدّما بالشكر ازاء هذه النعمة الكبرى . . اقمنا مجلس عزاء بمناسبة ( الايّام الفاطميّة )

>..................

>اللهم اجعلنا من اتباعه وانصاره والمستشهديين بين يديه
__________________
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

ابوشنب
20-01-2006, 08:38 PM
كرامات الزهراء عليها السلام!!

سأنقل قصص من كرامات الزهراء عليها السلام من أحد الكتيبات ..

علاقتها مع شيعتها ومحبيها
إن للزهراء مكانة عظيمة في قلوب شيعتها ومحبيها فهي المثل الاعلى والقدوة الصالحة والأم الحنون لهم جميعاً يذكورنها دائماً في أحزانهم ومسرّاتهم تنزل الدموع متسارعة عند ذكر مظلوميتها تتهلّل وجوههم فرحاً في ذكرى ميلادها وعند التطرّق في الحديث عن فضائلها فما أحلى اسمها في فم محبيها.. فاطمة... زهراء... بتول... كوثر.
وهي عوناً لهم عندما يحتاجون اليها فبفضل الله عز وجل الذي اعطاها وأعطاها لا تتركهم إن طلبوها وحتى إن لم يطلبوها فهي تسارع في نجدتهم وإرشادهم وكلٌ منهم يذكر القصص والاحداث المتعددة الكثيرة التي كان للزهراء يداً في تخليصهم من مشاكلهم.
(يا (فاطمة الزهراء) يا بنت رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدتنا ومولاتنا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدّمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله). وإليك أيها المحب بعض النماذج المتعلقة بعلاقة الزهراء بشيعتها ومحبيها وعلاقتهم بها.□

ابوشنب
20-01-2006, 08:40 PM
.....كرامة من كرامات الطاهرة الكبرى عليها السلام

في أحد الأيام دخلت أم أيمن فرأت السيدة فاطمة عليها السلام نائمة وبجانبها مهد الامام الحسين عليه السلام يهتز ومطحنة تطحن الحب لوحدها وكفا بجانب الزهراء سلام الله عليها تسبح اندهشت أم أيمن مما رأت ...فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبرته بما رأت فقال لها صلى الله عليه وآله: إن ابنتي فاطمة صائمة والله يعلم مابها من التعب فأرسل لها ملكا يهز مهد الحسين _عليه السلام_ حتى لايستيقظ وآخر يطحن لها وآخر يسبح بدلا عنها لأنها إذا صامت تكثر الذكر فقالت أم أيمن ومن هؤلاء الملائكة فأجابها صلى الله عليه وآله الذي يهز مهد الحسين جبرائيل والذي يطحن ميكائيل والذي يسبح اسرافيل
....وهم أعظم الملائكة في خدمة الزهراء عليها السلام

ابوشنب
20-01-2006, 08:46 PM
الاسم الكامل : باسل محمد بن خضراء الحسني
الدولة : سوريا
المساهمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آثار آل محمد(ع)_4

اكمل مابدأته بحول الله وقوته حول زيارتي للمشاهد المقدسةبحلب هذا المشهد الكريم تعرض كثيرا لانتكاسات وعملت به ايدي الغوغائيين وحتى بعض الحكومات التي جاءت وكانت تناصب العداء لاهل البيت( ع ) ولكن هناك ايدي قامت برفع هذا الصرح العظيم واعادت له نورانيته واشعاعه ومن هذه الايدي كانت يد القائد الذائع الصيت سيف الدولة الحمداني الذي رفع لواء اهل البيت ( ع ) وحمى تراثهم الخالد ولكن بعض الكتاب المأجورين المرتزقة نسبوا اليه الكثير من الامور وصرحوا انه هو من ادخل مذهب التشيع الى حلب وباقي الشمال ولكن هذا سأفنده في بحث مستقل حول التشيع بحلب ودمشق وبلاد الشام ذكرت سابقا قصة صاحب الد ير وماجرى معه ولما اخذ الجنود الرأس الطاهر خرجت بعض نقاط من الدم الطاهر وسقطت على الصخرة التي كانت امام الراهب وبقيت هذه الصخرة حبيسة الدير ومرت عليها سنون كثيرة حتى اتى سيف الدولة الحمداني واخرجها عام ( 333هج ) عندما فتح حلب وجعلها عاصمته وكان قد زار جبل الجوشن مرارا واعجب باطلالته الفريدة على حلب وكانت تاتيه احلاما أثناء نومه واقلقته كثيرا وخاصة أن السيدة الزهراء (ع ) كانت تحضر اليه وتشير الي جبل الجوشن وخرج ذات يوم وبدأ البحث عما اشارت له الزهراء البتول (ع ) ووجد صخرة عليها بعض الدماء فسأل العلويين الذين كانوا بصحبته قالوا له بقال ان ههنا مر الركب الحسيني وذكروا له القصة بعد ان عادوا الى بعض المصادر لديهم وسؤال مشايخ الطائفة الكبار بالسن حسب روايات يتناقلوها كابرا عن كابر وبدأ الشعراء يمدحون فعل الامير سيف الدولة الحمداني واطنبوا بالقصائد الجميلة وقد قام ايضا بإقامة مشهد لضريح السقط محسن ابن الامام الحسين ( ع ) وكانت قد اسقطته زوجة الامام من كثرة التعب والاعياء فبنى عليه سيف الدولة مسجدا لازال مركز من مراكز النور والاشعاع وبنى ايضا ماكن صغير للصلاة على رأس الجبل كان يرى السيدة الزهراء ( ع ) تقف هناك وتشير الى مكان الدير ولكن هذا المكان اختفى ولم يبقى الاأثار قليلةتدل عليه فجزاه الله كل خير وجعلها في ميزان حسناته
بعد ان استعرضت مدخل المشهد والصحن الخارجي ادخل الى الصحن الداخلي وكان ذلك الوقت مكشوف ليس له سقف كما كان سابقا نجد الرضية مرصوفة بالحجر الاصفر المصقول وبعض الزخرفات بأحجار سوداء والصحن على شكل مربع متناسق والى الجنوب نرى المصلى وهومفصول عن الصحن بجدار من الاحجار الكبيرة المربعة ويخترقه بوابتين للمصلين ويأخذ المصلى على شكل مستطيل وهويتسع الى مائة مصلي تقريبا وبعد التحديثات ضم اليه بعض الاروقة والصحن والى الشرق نجد غرفة مربعة الشكل ترتفع عن الصحن بأربع درجات طويلة من الحجر الاصفر والاسود وداخل هذه الغرفة نجد نافذتين تطلان الى منظر جميل خارج المشهد وتدخل الشمس من خلالهما والى جنوب الغرفة قفص زجاجي محاط بشبك من الفضة وعلى راس القفص قبة صغيرة من الذهب يعلوها هلال صغير أما داخل القفص توجدقاعدة حجرية من الحجرالاصفر عريضة في الاسفل وتبدء بالصغر الى الاعلى كا الهرم وتعلو هذه القاعدة صخرة صغيرة يبلغ طولها(50 سم)وهي الصخرة التي نزف دم الراس الطاهر للامام الحسين(ع) امام الراهب وقفت امام هذا الصرح وحالة من الخشوع والرهبة انتابتني ولا أخفيكم ولا ابالغ اذا قلت ان واقعة كربلاء المؤلمة حضرت الي لتجعلني فردا فيها نعم وقفت واذا بي اسمع اصوات التهليل والتكبير تطرق اذناي وصور متلاحقة امامي تصور لي المذبحة وبدأ شلال من الدمع ينهمر على خدي وان أقرا زيارة وارث امامي معلقة على القفص وأنظر الى نقاط الدم الهي اغفر لي وارزقني شفاعة مولاي ابا عبد الله الحسين
مولاي اغفر لي انني لم اكن لك ناصرا مولاي عز علي بكائك وحيرتك وألمك وانت تقول الا من ناصر ينصرنا الا من مغيث يغيثنا الا من ذاب يذب عن حرم رسول الله نعم صوت كان يدفعني للصراخ والبكاء والنحيب امام هذه الصخرة المباركة لاعرف كيف اوضح لكم حالتي وقتها بكاء شديد ونحيب امسكت قضبان الشبك وصرخت سيدي اغفر لعبدك سيدي ياليتني كنت معك فأفوز فوزا عظيما سيدي التفت يمنة ويسارا لارى هل من احد يفتح لي القفص حتى اقبل هذه الصخرة وفجأة وانا في هذه الحالة واذا بي أرى نقطة صغيرة من دم الامام بدأت بالفوران وأخذت تلمع وتكبر ختى اصبحت بحجم الدرهم مسحت عيناي من الدمع ربما تكون قد اصابتها غشاوة لا انها الحقيقة قطرة الدم تفور وتكبر وصرخت (سيدي لايو م كيومك سيدي بكربلاء ) ونظرت عل احد اراه وادعوه لرؤية ما أرى ولكن لاأحد هناك فالوقت متاخرا من الليل وكان يوم التاسع من محرم الحرام والناس قد انصرفوا بعد قراءة مجلس العزاء
نعم من ذلك الوقت وأنا احدث الناس عما رأيته بهذا المشهد العظيم وكانت كرامة من كرامات الامام الحسين قد ظهرت لي وقتها وقد أخبرت الاخوة العاملين بالمشهد المبارك واثبتوا لي ان هناك من جرى له مثل ذلك واليكم قصة الفتاة المريضة التي احضرها والدها بعد أن اعيته حالتها وقالوا له الاطباء ان لا دواء يشفيها الا رحمة الله تعالى ولجأ الى المشهد وهو حزين يسأل الله بكرامة اهل البيت والامام الحسين ( ع ) ونام تلك الليلة مع ابنته بعد ان قرأ القرآن الكريم وعقب بالا دعية المأثورة وزيارة وارث المشهورة وغير المشهورة وفي الصباح واذا بإبنته قد ذهب عنها الالم والرعشة التي كانت تصيبها وحتى بقعتي السواد التي كانت تطوق عيناها ذهبت منها وعاد الى الاطباء وتم فحصها من جديد فقالوا له ان إبنتك شفيت تماما ولا أثر لمرضها وعاد الى المشهد وصلى صلاة الشكر لله سبحانه وأخبر الشيخ والاخوة المؤمنين وقتها بهذه القصة
والسلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب الحسين
وعلى الارواح التي حلت بفناءه
والسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

ابوشنب
20-01-2006, 08:48 PM
قامة الحبّ المديدة


المريضة المعافاة: سكينة الباي. العمر 14 سنة. من مدينة جرجان. الحالة المرضيّة: أعصاب، وتشنّج عصبيّ

كنتُ واثقة أنّ الإمام سَيمُنّ علَيّ.
السماء تُمطر بغزارة. أدركتُ هذا من صوت مياه الميازيب الشديدة المستمرّة. من المألوف أن تمطر بغزارة في مثل هذا الوقت في (مازَنْدَران). أحياناً يستمرّ المطر يومين متّصلين أو ثلاثة أيّام.
في كلَ سنة، في مثل هذا الموسم، كنت أفتح الباب المؤدّي إلى فِناء الدار، وأجلس تحت مظلّة الباب أتطلّع إلى المطر يهطل. كنت شغوفة بالمطر لا أمَلّ من التفرّج عليه حتّى لو استمرّ إلى الليل.
أمّا الآن.. فأين تلك الأيّام الجميلة المَرِحة ؟! كلّ شيء تغيّر، ولم أعُد أحبّ المطر كما في تلك الآيّام. صار المطر يأخذ بِخِناقي. أخاف من صوت المطر إذا ارتطم بسطح دارنا، وأنزعج من صراخ الميزاب. يضيق صدري ويأخذني الاضطراب، وكأنّي أكاد أغيب عن الوعي. أحسّ وجعاً في دماغي من أيّ صوت حتّى لو كان ضعيفاً. أعصابي مُرهَقة، وأودّ لو أصرخ بصوت مرتفع. لم أعُد أحبّ المطر. وعندما تطرق حبّاتُ المطر زجاج نافذة الغرفة أحسّ أن مسماراً يُدَّق في رأسي باستمرار. فجأة أفقد توازني ويعتريني التشنّج: يضطرب بدني بشدّة، ويتتابع من فمي الصُّراخ.
وعلى أثر صراخي.. تُهرَع إليّ أمّي من الغرفة الأخرى. تتسمّر عند عتبة الباب، وتأخذها الدهشة وهي ترى بدني النحيل على تلك الحال، فتخمش وجهها وتصيح بفزع. أمّا أنا.. فمطروحة على أرض الغرفة، ثمّ لا أراها ولا أسمع لها صوتاً.


* * *

المطر ينزل. ينزل هذه المرّة على مهل. وجذبني إليه صوت قطرات الميزاب. أمّي جالسة عند فراشي تتقاطر من عينيها الدموع. مسكينة أمّي! كم تقاسي وتتألم من أجلي! صار دأبها البكاء. تظنّ أن بكاءها دواء لمرضي الذي لا دواء له. يالَه من ظنٍّ بائس! إنّها تعذّب نفسها، وهذا يزيدني عذاباً فوق العذاب. آه.. ليتني أستطيع أن أحكي معها، ليتني أستطيع أن أُفهمها أنّ بكاءها لا ينفعني شيئاً غير مزيد من العذاب.
إنّي أتجرّع آلامي.. أمَا يكفيني هذا ؟!
وحين فتحتُ عيني ابتسمَتْ لي، ونهضتْ من مكانها. لقد تعوّدتُ على طريقتها، وصرت أحفظ حتّى الكلمات التي تتفوّه بها حين تُحضِر لي العصير:
ـ خذي يا بُنَيّتي. إشربي هذا العصير لينفتح قلبك وتتحسّني...
وعندما غابت أمّي وراء الباب وهي ذاهبة لتأتي بكأس العصير.. ارتفعت أصوات الميزاب، واشتدّ قَرْع المطر الذي يتساقط على السطح.. تماماً كما يرتفع صوت الراديو ويرتفع ويطنّ بقوّة في أُذُنَيّ.
ثَقُل جَفناي وانطبقا. وتمثّلتْ لي ـ من وراء الجفون ـ صورةُ أبي وهو يدخل من باب الغرفة: حول عنقه شال أخضر، وفي وجهه صَباحة وبهاء عجيب. نظرت إليه بدهشة، فجاء وجلس عند سريري. سلّمت عليه:
ـ السّلام عليك يا بابا، أين كنت كلّ هذه المدّة ؟! أنا في شوق إليك.
ضحك.. فأشرقَتْ في ضحكته شمس رائعة تبعث الدفء في روحي.
ـ عليك السّلام يا عزيزتي. أنا أيضاً مشتاق إليك يا بُنَيّتي. ذاب قلبي من أجل (سكينة) الجميلة الطول، هل أنت بخير يا بهجة قلب أبيها ؟
طوّقتُ عنقه بذراعي، وقبّلت وجهه:
ـ أنا بخير يا بابا، أنا بأحسن حال كما ترى. إذا جئتَ لتراني أشفى وأنسى كلّ الآلام.
لكنْ عندما تذهب...
انحنى أبي وقبّل جبيني:
ـ لن أذهب يا بابا. أظلّ عندك، بشرط أن تعاهديني على أن تكوني دائماً بخير.. أتعاهدينني ؟
ـ أُعاهدك. أعاهدك بشرط أن تقول لي من أين جئت بهذا الشال الأخضر.
يتلمّس شال عنقه ويقبّله:
ـ أقول لك. لمّا كنت راجعاً من الجبهة ذهبت إلى مشهد لزيارة الإمام الرضا. وهذا الشال هديّة من الإمام، جئت به إليك لشفاء آلامك. الإمام دعاكِ لزيارته، عليك أن تستعدّي لتذهبي إليه.
عندها.. نهضتُ من مكاني مسرورة، وصحتُ:
ـ أريد أن أروح إلى الزيارة، أريد أن أروح إلى مشهد أزور الإمام الرضا ليشفيني.
وسمعت أمّي صيحتي فدخلت إلى الغرفة مسرعة:
ـ ماذا جرى يا بُنيّتي ؟! هل رأيت حلماً ؟
تطلّعتُ إلى عينيها، وقلت:
ـ حلم جميل يا ماما، حلم مشهد، حلم بابا، حلم شفاء، حلم الإمام.. الإمام الرضا.
ضحكتْ أمّي بدموع الفرح. أحِبّ من أمّي دائماً هذا النوع من الضحك. هكذا تضحك إذا كانت محزونة ومسرورة في نفس الوقت. تضحك وتبكي في وقت واحد. وها هي الآن تضحك لي بعيون دامعة:
ـ آخذكِ يا ابنتي، آخذك إلى مشهد «دخيلةً» عند الإمام ليشفيك إن شاء الله.


* * *

مرّ يومان.. وأنا «دخيلة» عند الإمام. كلّي أمل أن الإمام سيأتيني. قطعتُ كل هذا الطريق يَحدوني الأمل. أنا واثقة أنّ الإمام سيمُنّ علَيّ.
في ليلة اليوم الثاني من حضوري في صحن الحرم الرضويّ.. كان الجوّ مكفهرّاً. الغيوم قد حجبت السماء، فلا يُرى من ورائها حتّى نجمة واحدة. ازدادت برودة الجوّ، وأحسست أنّي أرتجف من البرد الذي كأنّما كان يدخل في عظامي. رفعتْ أمّي غطاءً كان عليها وألقَتْه على كتفيّ. الرعد يزمجر.. وشقّ البرق سقف السماء الأسود. بدأ المطر ينثّ، ثمّ تحوّل إلى زخّات غزيرة، فسارعت أمّي تمسكني من يدي وتُدخلني معها إلى داخل الروضة.
أنعشني الدفء في الداخل، وأنا جالسة قرب الضريح. وقامت أمّي تصلّي (صلاة الحاجَة). كان في القرب منّي مصحف، فتناولته.. وفتحته. ظهرت سورة (الرحمن). وبدأتُ أقرأ.
ما كدتُ أصل إلى منتصف السورة حتّى شعرت بارتخاء يدبّ في بدني هو أشبه ما يكون بِنُعاس ما بعد الظهر في أيّام الصيف، ووجدتُني أنزلق إلى نوم أثقلَ جفنيّ. وضعت المصحف على (رَحلة القرآن)، وأسندت كتفي إلى الضريح.. ودخلت في إغفاءة هادئة.
ما زالت أصوات الحاضرين تدوّي في أُذنَيّ. أجفاني مُغلَقة، لكنّي كنت أرى الحاضرين. عَجَباً! لم أكن أعلم أنّي كنت نائمة أم يقَظى! لم أكن يقظى.. أنا متأكّدة. وما أراه الآن هو رؤيا حقيقيّة.. كأنّما كنت أراها بعين رأسي!
وسطَعتْ من بين الحاضرين أشعّة نور، وتوجّهت إليّ. ما إن تَقدَّم النور نحوي حتّى تبدّل لونه. لمّا وصل أمامي كان أخضر اللون واضحاً شديد الوضوح، ثمّ أخذ يتبدّل أمام أجفاني المغلقة لوناً بعد لون: أصفر، أزرق، برتقاليّ، أحمر، أخضر. ثمّ تجمّع النور كلّه في نقطة واحدة.. بدأت تتشكّل بشكل قامة مديدة ظهرت أمامي: لحية طويلة، ووجه مستطيل.. رائع. قامته الراسخة عليها ثياب بيضاء. ولهذا الرجل شال أخضر.. هو نفس الشال الذي رأيته حول عنق أبي. كانت خضرة الشال منسجمة بشكل مدهش مع لون وجه الرجل، مع أنّي لم أقدر على تمييز ملامح وجهه، وكأنّما هي مغيَّبة عنّي بالنور. جاء الرجل إليّ ومسح على رأسي:
ـ ماذا بك يا ابنتي ؟
وقفت قبالة قدمَيه:
ـ يا سيّد.. أنا مريضة. أنا حمامة مكسورة الجناح. خلطتُ نفسي بحماماتك الطاهرة لأشفى.
ضحك الرجل ضحكة كأنّها وردة تعبق بالعطر.. عطر الورد الجوري.
ـ إنهضي يا حمامتنا المكسورة الجناح، وكوني مع الحمامات الطاهرة. حلّقي معها، فقد شُفيتِ.
صحتُ في لهفة:
ـ يعني أنا...؟!
وكرّةً أخرى أمرّ يده الودودة على رأسي، وقال:
ـ إنّ أحداً لا يرجع عن هذا البيت يائساً، إلاّ أن يكون هو يائساً.
وفي لحظة.. تحوّلَتْ هذه القامة المديدة إلى نور، انطلق من أمامي كالشهاب.
استيقظتُ من النوم. كان المصحف مفتوحاً على الرَّحلة أمامي. نفسها سورة (الرحمن). وقرأت.. « فبأيِّ آلاءِ ربِّكُما تُكَذِّبان » ؟!.
كانت أمّي قد أتمّت سلام صلاتها، ومدّت يدها المؤمِّلة الراجية نحو السماء.. وكأنّما قد وصل دعاؤها إلى العرش.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الزائرـ العدد 33ـ كانون الثاني 1996)

ابوشنب
20-01-2006, 08:56 PM
السلام عليكم
إن كرامات الزهراء عليها السلام كثيره ولقد ذكرت واحدة منها وهي

بسم الله الرحمن الرحيم

في 25محرم1420كان هناك مجلس حسيني في حسينيه الفاطمية في أصفهان وجاءوا
بشاب مصاب بغدة سرطانية اسمه جاسم محمد نوري وبعد ماذهبوابه الى المستشفى وبعد الفحوصات ثبت لهم انهاغدةسرطانية فأخبرواوالد المريض ان ابنك لاعلاج له فأخرج الوالد ابنه من المستشفى لمدة ساعتين واتى به في ليلة ختام المجلس باسم الزهراء عليها السلام وبعد مجلس الوعظ والخطابة
اتو بالمريض الى مجلس العزاء وكان فيه مجموعة من الرواديد الحسينين
وبفضل الله وعناية السيدة الزهراء عليهاالسلام صار التوسل بالزهراء سلام الله عليها لشفاء المرضى وخصوصا هذاالشاب وبعد ذلك عاد الشاب الى المستشفى وبعد يومين اخرج منه الى مستشفى الأمراض السرطانيه وبعد عدة ايام اجري الفحص والتحاليل عليه ثانية فثبت انه لايوجدفي أمعاءه اي شي وشفي تماما بفضل الله وببركة سيدة نساء العالمين

__________________

ابوشنب
20-01-2006, 08:58 PM
اسمي «رضا»


المريض المعافى: أندريه سيمونيان. من ازبكستان في الاتحاد السوفياتي السابق. الحالة المرضيّة: خَرَس اللسان

ـ أندريه... أندريه...
سمع صوتاً يناديه. صوتاً غير مألوف على الأرض.. كأنّه قادم من أعماق السماء استفاق (أندريه) من النوم، وتلفّت حوله في الصحن. كان جميع الحاضرين فيما حوله نائمين، غير رجل مسنّ هو من خدّام المكان، كان واقفاً في ناحية يتطلّع إليه. فطن الرجل المسنّ إلى حالة أندريه، فتقدّم نحوه ووقف أمامه وعلى وجهه ابتسامة رقيقة.
ـ ماذا يا ولدي ؟
اعتصم أندريه بالصمت، وأحسّ في داخله رغبة في الصراخ.. والبكاء. وتمنّى لو يلقي بنفسه في أحضان الرجل المسنّ، فيبكي حتّى يشبع من البكاء. تمنّى لو يصرخ بأعلى صوته وينوح، لكنّه اختنق بعَبرته، ولم يستطع أن يعبّر عمّا يختلج في صدره. جلس الرجل قِبالتَه، وأخذ يُربّت على كتفه يسأله:
ـ هل حدث شيء ؟
كان أندريه قد أرهقَته الرؤيا التي رآها، فرمى بنفسه في أحضان الخادم الشيخ. ولم يستطع أن يتحمّل فأطلق صوته بالصراخ وانخرط في النحيب. أيقظ صوت نحيبه عدداً من النائمين، فراحوا يفركون عيونهم ثمّ ينظرون إلى أندريه باستغراب. ورَبّت الخادم الشيخ على ظهر أندريه قائلاً:
ـ إبْكِ يا ولدي.. اصرخْ. البكاء يشرح الصدر، ويخفّف عن القلب، إبْكِ.
واستمرّ أندريه يبكي. استيقظ الجميع، وتطلّعوا إليه بعيون متسائلة. وسأله الرجل المسنّ: ماذا حدث ؟ قُل ماذا حدث ؟
انتزع أندريه نفسه من أحضان الرجل، فأتّكأ على الجدار، وراح يحدّق في السماء: نجوم متلألئة، وسِرب من الحمائم يطير ويعلو في الفضاء. أغمض عينيه ولم يُجب عن السؤال، وقال في نفسه: ليتني لم أستيقظ من النوم!
وجاءه صوت الرجل المسنّ:
ـ لماذا لا تتلكّم ؟ قل ماذا حدث ؟ هل رأيتَ حلماً ؟ ماذا رأيت ؟
التقت نظراته بنظرات الرجل الودودة، وأفهمه بإشارة من يده أنّه عاجز عن الكلام. ارتسمت على وجه الرجل علامات الحزن والأسى، فنهض واقفاً وأدار ظهره إلى أندريه محاولاً التستّر على دمعة سالت من عينه، لكنّ أندريه لاحظ اهتزاز كتفَي الرجل المسنّ.


* * *

كان الأب في اشتياق عميق، والأمّ تكاد تطير من الفرح. إنّهم يريدون العودة إلى إيران بعد غياب جدّ طويل، وسوف يلتقون بالأقرباء إن استطاعوا أن يتعرّفوا على أحد منهم. وكان أندريه وأخته (ألنا) فَرِحَين، مع أنّهما لم يشاهدا إيران من قبل. وبعد أن اجتازوا نقطة الحدود... كان الأب يحكي لابنه ـ وهو يقود السيّارة ـ عن المناطق التي يمرّون بها، وقد غلبه الشوق وطارت به الذكريات القديمة. كان الأب مأخوذاً بأشواقه وذكرياته.. حتّى أنّه لم ينتبه إلى الشاحنة الكبيرة المسرعة التي ظهرت أمامهم في الطريق. ولمّا فطن إلى الشاحنة المقبلة كانت صرخات الفزع تنطلق من زوجته وابنته وولده ممتزجةً بصوت اصطدام مَهيب. وفي الحال: قُتل الأبوان، ونُقل أندريه وألنا إلى المستشفى، وفقد أندريه قدرته على الكلام.
وخرجا من المستشفى، فلم تتحمّل ألنا البقاء وعزمت على العودة إلى أزبكستان، لكنّ أندريه آثر البقاء في إيران على الرغم من إلحاح أخته، وعلى الرغم ممّا في بقائه من مشقّات.
وشاء القضاء أن يعيش أندريه في أُسرة جديدة غير أُسرته: زوج وزوجة في عمر الشباب يعيشان في مدينة (هَمَدان) لم يُرزَقا ولداً منذ زواجهما قبل بضع سنين، فاختضنا أندريه ولداً لهما. ولم يدَّخِّر الأبوان الجديدان وسعاً في البحث عن علاج لأندريه، ولكن دونما جدوى. وكان أندريه يلاحظ أنّ هذين الزوجين كثيراً ما يتوجّهان إلى الله تعالى بالدعاء لشفائه وسلامته، وكثيراً ما كان هو يشاركهم في دعواتهم بصمت.
ومرّت سنوات.. كبر خلالها أندريه، وغدا شاباً، فاحترف تصليح الساعات في أحد المحلاّت. لكنّ الهمّ المتّصل الذي يشغل قلبه قد جعله انطوائيّاً قليل العلاقات.
في أحد الأيّام جاءه الأب (الجديد) مُغرورِق العين بالدموع، وهو يقول:
ـ ولدي أندريه، صحيح أنّ كلّ الأطبّاء قد عجزوا عن علاجك، لكنّنا ـ نحن المسلمين ـ عندنا دكتور نذهب إليه عندما نيأس من الجميع، فإذا أردتَ أخذتُك إليه.
نظر أندريه إلى الأب نظرة مليئة بالرجاء، وغدت صورة وجه الأب مهتزّة غائمة: لقد كان ينظر إليه من خلال الدموع. ولمّا أطبق أندريه جفنيه هبطت على خدّيه دمعتان كاللؤلؤ الشفّاف.


* * *

لأوّل مرّة يشاهد أندريه مثل هذا المكان. إنه لا يشبه على الأطلاق الكنيسة التي كان يذهب اليها بصحبة أبوَيه وأخته في أيّام الآحاد. الصحن غاصّ بالناس المتوجّهين إلى الضراعة والمناجاة. ولَفَتت نظره بشكل خاصَ تلكم الحمائم التي كانت تطير أحياناً مارّةً بحفيف أجنحتها من فوق رؤوس الزائرين، ثمّ تحلّق لتحطّ على القبّة الذهبيّة في روضة الإمام الرضا عليه السّلام.
صحب الأبُ أندريه في الصحن العتيق حتّى أوصله إلى الشبّاك الفولاذيّ حيث تجمهر عدد من الذين جاءوا لطلب الحاجات. أجلسه على الأرض، وربط حول عنقه حبلاً، ثمّ عقد طرفَه الآخر في مشبّك النافذة الفولاذيّة المطلّة على داخل الروضة الطاهرة. وأدهش أندريه ما فعله الأب: ترى.. أيّ نوع من الأطبّاء هذا الذي جيء به عبر كلّ هذه المسافات إليه ؟! وما إن اطمأنّ الأب إلى موضع أندريه حتّى غادره ومضى إلى داخل الروضة. كان أندريه متعباً من طول السفر، وما هي إلاّ لحظات حتّى اتّكأ على الجدار، وأخلد إلى النوم:
* تراءى له نور خاطف يتّجه إليه. وحاول أن يمسك بالنور.. فما استطاع. ثمّ اختفى النور. مرّة أخرى ظهر له نور أخضر يُقبل إليه. وسمع من داخل النور صوتاً يناديه:
ـ أندريه... أندريه...
وأفاق من نومته متضجّراً. كان الليل قد هبط منذ زمان، والسماء مقمرة، والصحن مفعم بصمت روحانيّ. وثمّة خادم كبير السنّ من خدمة الحرم واقف ناحيةً يتطلّع إليه. ودقّت ساعة الحرم الكبيرة مرّات عديدة. وتمنّى أندريه لو ينام من جديد، ليرى ذلكم النور وليسمع ذلكم الصوت الملكوتي. وعندها دنا منه الخادم المسنّ.


* * *

هو النور نفسه من جديد. هذه المرّة: أزرق، أخضر، أبيض.. كلاّ، لم يستطع أن يميّزه. كان نوراً من كلّ
الألوان يقبل نحوه ثمّ ينعطف عائداً من حيث جاء! وتحيّر أندريه: كلّما مدّ يده للإمساك بالنور أفلت منه. وفجأةً سمع صوتاً من داخل النور، صوتاً غير مألوف على الأرض، صوتاً كأنّه قادم من أعماق السماء.. يناديه:
ـ أندريه... أندريه...
أراد أن يصرخ فما استطاع.. وغاب النور. وأفاق أندريه مرّة أخرى من النوم.
الرجل المسنّ تطلّع إلى عنق أندريه، فأدهشه أن يرى عليه صليباً معلّقاً:
ـ هل أنت.. هل أنت مسيحيّ ؟
أجاب أندريه بإشارة من رأسه. ومدّ الرجل يده فانتزع الصليب من عنق أندريه، ثمّ أخرج منديلاً مسح به العرَق الذي كان يَندى به وجه الشابّ ورأسه. أسند الرجل رأس أندريه برفق إلى رُكبته، وقال له:
ـ نَم الآن، لن ترى حلماً مزعجاً بعد الآن.
أطبق أندريه جفنيه، وسرعان ما أخذه النوم: نور آخر، أخضر هذه المرّة. بسهولة يستطيع أن يميّزه.. وأقبل النور إليه، والصوت من داخله أيضاً يسأله:
ـ ما اسمك ؟
اهتزّ أندريه في الرؤيا واحتوَتْه الدهشة: كان قد سمع النور يناديه باسمه مِن قبل، فلماذا يسأله الآن عن اسمه ؟! تحيّر، وما أسعفته قدرته على الجواب. وجاء الصوت مرّة أخرى من داخل النور:
ـ قل ما اسمك.
أومأ أندريه إلى لسانه ليقول إنّه غير قادر على النطق والكلام. عندها شاهد يداً عليها كُمّ أخضر فاتح اللون تَخرُج من قلب النور. امتدت إليه كفّها ومسحت على لسانه.
ـ قل الآن ما اسمك ؟
ورُوَيداً رُوَيداً.. بدأ أندريه ينطق، قال:
ـ أنـ... أند... أندر...
لكنّه ما قدر أن ينطق باسمه كاملاً. ومن جديد سمع الصوت من قلب النور يناديه:
ـ قُل. قُل ما اسمك ؟
فتح أندريه فمه، وحرّك لسانه، ثمّ صاح بصوتٍ واثق رفيع:
ـ اسمي رضا، رضا...
* كان رضا بين الأيدي كقارب بين الأمواج. تخرّقت ثيابه التي على بدنه قطعةً قطعة، طلباً من الناس للتبرّك. وارتفع صوت نقّارة الحرم يشاركه مَسَرّته. ما أروع هذه المشاعر المعنويّة الشفّافة! وما أقدس هذه العظَمة الخالدة!


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الزائرـ العدد 17ـ تموز 1995)

ابوشنب
20-01-2006, 09:01 PM
ومن المناقب التي خُص بها والتي حصلت عند ولادته منقبتان وتنطوي تحتهما أمور كثيرة وتعني أسرار عميقة، اغتنم هذه المناسبة لأقدم للقارئ الكريم هذه الأسطر عن هذين المنقبتين:

الأولى: ولادته في بيت الله الحرام وعلى وجه التحديد في الكعبة المعظمة، وهذه وإن كانت في باطن الأمر ليست منقبة لعلي عليه السلام بل هي منقبة للكعبة وللبيت الحرام، وأن البيت هو الذي تشرف بولادته فيه، ولم يكن علي عليه السلام هو الذي تشرّف بولادته فيه، نعم هي منقبة له من حيث تشريف البيت به كاشفة عن حب الله عزّ وجل له، وهي منقبة لا بما يليق بمقامه بل بما تفهمه عقول الناس وتتحمله وتدركه، ولما تنطوي عليه هذه الظاهرة من معاني وأسرار فإذا نظرنا إلى خصوصيات البيت الحرام وما وهبه الله عزّ وجل من عناية واهتمام نعرف الكرامة التي لذلك الوليد من الله جلّ جلاله، وبالتالي نعرف كم أراد الله لهذا المولد من نشر فضل وتذليل نفوس له·

فلنرجع الآن إلى بيت الله ونلاحظ خصائصه ونشاهد تعظيم الأنبياء له، وهو مع ذلك الاهتمام وذلك التعظيم تستجير به فاطمة وتقسم على الله بالوليد الذي في بطنها فينفتح لها الجدار لتضعه في جوف الكعبة، إن ولادته في الكعبة هو من سلسلة الاهتمام الإلهي به وهو غاية ما ناله البيت الحرام من تعظيم وتكريم من قبل الله عزّ وجل، وإليك من تلك السلسلة:



أصحاب العقول في راحة.... شرف لله وبيته وليس شرف لعلي.... سبحان الله..


وقد كثرت الروايات في كيفية ولادته عليه السلام والذي روي باسنايد كثيرة ما يلي :

قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العباس بن عبدالمطلب ما بين فريقي بني هاشم الى فريق عبد العزى بازاء بيت الله الحرام ، اذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين عليه السلام وكانت حاملة بأمير المؤمنين عليه السلام تسعة أشهر وكان يوم التمام

قال : فوقفت بازاء البيت الحرام وقد أخذها الطلق ، فرمت بطرفها نحو السماء وقالت : أي رب اني مؤمنة بك وبما جاء به من عندك الرسول وبكل نبي من انبيائك وبكل كتاب انزلته واني مصدقة بكلام جدي ابراهيم الخليل وانه بنى بيتك العتيق ، فاسألك بحق هذا البيت ومن بناه وبهذا المولود الذي في أحشائي الذي يكلمني ويؤنسني بحديثه ، وانا موقنة إنه احدى آياتك ودلائلك لما يسرت لي

قال يزيد بن قعنب : فرأينا البيت قد انفتح من ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن ابصارنا ثم عادت الفتحة والتزقت باذن الله فرمنا(طلبنا) أن نفتح الباب لتصل اليها بعض نسائنا فلم ينفتح الباب فعلمنا ان ذلك امر من الله عز وجل واهل مكة يتحدثون بذلك في افواه السكك وتتحدث المخدرات في خدورهن .

ثم خرجت بعد الرابع وبيدها امير المؤمنين عليه السلام ثم قالت : اني فضلت على من تقدمني من النساء لان آسية بنت مزاحم عبدت الله عز وجل سر في موضع لا يحب ان يعبد الله فيه الا اضطرارا وان مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى اكلت منها رطبا جنيا واني دخلت بيت الله الحرام فأكلت من ثمار الجنة وأوراقها فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف : يا فاطمة سميه عليا فهو علي والله العلي الاعلى يقول : اني شققت اسمه من اسمي وادبته بادبي ووقفته على غامض علمي وهو الذي يكسر الاصنام في بيتي وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني ويهللني وهو الامام بعد حبيبي ونبيي وخيرتي من خلقي محمد رسولي ووصيه ، فطوبي لمن احبه ونصره والويل لمن عصاه وخذله وجحد حقه .

ابوشنب
20-01-2006, 09:03 PM
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنتُ جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو يقضي بين الناس ، إذ أقبل جماعة ومعهم أسود مشدود الأكتاف ، فقالوا : هذا سارق يا أمير المؤمنين .

فقال ( عليه السلام ) : ( يَا أسْوَد : سَرَقْتَ ؟ ) .

قال : نعم يا مولاي .

قال ( عليه السلام ) : ( وَيْلك ، اُنْظر مَاذَا تَقولُ ، أسَرَقْتَ ؟ ) .

قال : نعم .

فقال له ( عليه السلام ) : ( ثَكَلَتْكَ أمُّكَ ، إنْ قُلتَهَا ثَانِيَةً قُطِعَتْ يَدَك ، سَرَقْتَ ؟ ) .

قال : نعم .

فعند ذلك قال ( عليه السلام ) : ( اقطَعُوا يَدَهُ ، فَقَد وَجَبَ عَليهِ القَطْعُ ) .

فقطع يمينه ، فأخذها بشماله وهي تقطر ، فاستقبله رجل يُقَال له ابن الكواء ، فقال له : يا أسود ، من قطع يمينك .

فقال له : قطع يميني سيد المؤمنين ، وقائد الغرِّ المحجَّلين ، وأولى الناس باليقين ، سيد الوصيين أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، إمام الهدى ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى ، أبو الحسن المجتبى ، وأبو الحسين المرتضى .

السابقُ إلى جنَّات النعيم ، مُصادم الأبطال ، المنتقم من الجهَّال ، زكي الزكاة ، منيع الصيانة ، من هاشم القمقام ، ابن عم رسول الأنام ، الهادي إلى الرشاد ، الناطق بالسداد .

شُجاع كمي ، جحجاح وفي ، فهو أنور بطين ، أنزع أمين ، من حم ويس وطه والميامين ، مُحلّ الحرمين ، ومصلِّي القبلتين .

خاتم الأوصياء لصفوة الأنبياء ، القسْوَرة الهُمَام ، والبطل الضرغام ، المؤيد بجبرائيل ، والمنصور بميكائيل المبين ، فرض رب العالمين ، المطفئ نيران الموقدين ، وخير من مَشى من قريش أجمعين ، المحفوف بِجُند من السَّماء ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، على رغم أنف الراغمين ، ومولى الخلق أجمعين .

فعند ذلك قال له ابن الكواء : ويلك يا أسود ، قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله .

قال : وما لي لا أثني عليه وقد خالط حُبّه لحمي ودمي ، والله ما قطع يميني إلا بحقٍّ أوجبه الله تعالى عليَّ .

قال ابن الكواء : فدخلت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقلت له : يا سيدي رأيتُ عجباً .

فقال ( عليه السلام ) : ( وَمَا رَأيْتَ ) .

قال : صادَفْتُ الأسود وقد قُطِعت يمينه ، وقد أخذَها بشماله ، وهي تقطر دماً ، فقلت : يا أسود ، من قطع يمينك .

فقال : سيدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ، ) فأعدت عليه القول ، وقلت له : ويحك قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله .

فقال : ما لي لا أثني عليه وقد خالط حبه لحمي ودمي ، والله ما قطعها إلا بحق أوجبه الله تعالى .

فالتفت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى ولده الحسن وقال له ، قم وهات عمَّك الأسود .

فخرج الحسن ( عليه السلام ) في طلبه ، فوجده في موضع يُقال له : كندة ، فأتى به إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

فقال ( عليه السلام ) : ( يَا أسْود قطعت يَمينكَ وأنتَ تُثني عَلَيَّ ) .

فقال يا مولاي يا أمير المؤمنين : ومالي أثني عليك وقد خالط حبك لحمي ودمي ، فو الله ما قطعتَها إلا بحقٍّ كان عليّ مما ينجي من عذاب الآخرة .

فقال ( عليه السلام ) : ( هَات يَدَكَ ) .

فناوله إياها ، فأخذها ( عليه السلام ) ووضعها في الموضع الذي قُطِعت منه ، ثم غطاها بردائه وقام ، فصلّى ( عليه السلام ) ودعا بدعوات لم تردَّد ، وسمعناه يقول في آخر دعائه : ( آمين ) .

ثم شال الرداء وقال ( عليه السلام ) : ( اتصلي أيَّتها العروق كما كنت ) .

فقام الأسود وهو يقول : آمنتُ بالله ، وبمحمَّدٍ رسوله ، وبعليٍّ الذي رَدَّ اليد بعد القطع ، وتخليتها من الزند .

ثم انكبَّ على قدمَيه وقال : بأبي أنت وأمي يا وارث علم النبوة .

ابوشنب
20-01-2006, 09:07 PM
(كاسة) الماء


المريضة المعافاة: زهراء المنصوري. من مدينة خُرّم آباد ـ تنكابن. الحالة المرضيّة: شلل عام. تاريخ الشفاء 13 تموز 1987

ليست المسألة مسألة يوم أو يومين، ولا شهر أو شهرين، ولا حتّى مسألة سنة أو سنتين. إنّها مسألة عُمر بأكمله. أترى من المتوقّع أن يتحمّل هو هذا الوضع عمراً كاملاً، فلا يشكو ولا يتبرّم ؟!
كلاّ، إنّه توقّع كبير. ما ينبغي أن أتوقّع منه هذا كلّه. إنّه ما يزال في سنّ الشباب، ويريد زوجة سالمة معافاة. يريد امرأة يجدها ـ عندما يحين موعد عودته من عمله اليوميّ ـ قد نظّفت الغرف، وحضّرت الشاي، وأعدّت طعام الغداء. وعندما يّدُقّ الباب تنهض لاستقباله، فتفتح الباب بطلاقة وجه. تسكب له الشاي، وإذا ما شرب مدّت سُفرة الطعام. وحين يسألها:
ـ ماذا طبختِ لنا اليوم؟ تبتسم له وتقول: الأكلة التي تفضّلها. وعندئذ يَصفِق كفّاً على كفّ، ويقول بابتهاج:
ـ سَلِمتْ يدُك يا زوجتي الطيّبة.
أمّا الآن.. فبأيّ قدم أكون رفيقته ؟! بأيّ يد أُعينه ؟! بأيّ لسان أتفاهم معه ؟!
بأيّ...؟!
كلا، لا أتوقّع منه أن يظلّ معي على حالتي هذ حتّى يدركه المشيب. إلى متى سيتحمّل ؟ سنة ؟ عشر سنوات ؟ لابدّ أن يملّ في آخر الأمر. قبل هذا علَيّ أن أُحدّد وضعي معه. لابدّ أن أبوح له بما في صدري. لا يجوز أن يظلّ يحترق هو بناري فيتحطّم وينتهي.
لا .. لابدّ أن أطلب منه أن يخلّي سبيلي، أن يطلّقني.. ليتخلّص من عبء هذه المسؤوليّة المفروضة عليه.
لابدّ أن أُصارحه. سأقول له اليوم كلّ شيء عندما يعود من العمل، لكن.. بأيّ لسان أقول له ؟! ما أنا إلاّ قطعة لحم لا تقوى على أيّ حركة، لا فائدة فيها ولا نفع. حتّى يدي عاجزة عن الكتابة له بما أريد. ما أنا إلاّ حمل ثقيل جاثم على صدره.
مسكين هو زوجي. لماذا عليه أن يتحمّل آلامي التي لا علاج لها ؟! لماذا عليه أن يحترق بمعاناتي ويتحوّل إلى رماد ؟! آه.. لو كان لي لسان ينطق!


* * *

كلّ شيء كان قد حدث فجأة وبدون سابق إنذار: عبّاس كان جالساً في شرفة المنزل يراقب ألوان الأفق وقت الغروب حينما وخزني بغتةً ألم في خاصرتي اليمنى، فارتعش جسدي وصرختُ بدون اختيار. هرع عبّاس إليّ راكضاً، وسمعته يصيح:
ـ أيّها الإمام الرضا...
لم أرَ بعدها إلاّ وجهه القلق ينحني علَيّ ويرفعني من على الأرض. ولمّا عاد إليّ الوعي وجدت نفسي في المستشفى. حاولت أن أنهض، ولكنْ عبثاً ما حاولت. كنت كالمسمَّرة على السرير. وحين رآني عبّاس قد أفقت أسرع إليّ بقلق واضطراب. وعلى الفور نادى الممرّضة:
ـ لقد أفاقت!
ودخلت الممرّضة، يتبعها أبي وأمّي العجوزين الباكيين. أردت أن أُسلّم، فلم يتحرّك لساني، وما أسعفني إلاّ البكاء. بكيت، فأخذ زوجي بيدي التي لا حياة فيها ووضعها بين كفّيه، وراح يشاطرني البكاء بصوت خفيض. ثمّ قال:
ـ لا تَبْتَئسي.. سوف تتحسّنين.
أنا أيضاً كنت أظنّ هذا الظنّ. لم أكن أصدّق قطّ أن أصاب بالشلل فلا أقدر على الحركة والكلام.
ومرّت الأيّام، لا أنا قادرة على الحركة ولا قادرة على النطق. وخرجت من المستشفى على هذه الحالة عائدةً إلى الدار.
تجمّعوا كلهم حوالَيّ: أبي، وأمّي، وإخواني، وأخواتي، وكلّ الأهل والأقرباء. أمّي كانت تتطلّع إليّ وتبكي بصمت، ولا تكفّ عن التوسّل بالإمام الرضا عليه السّلام. مسكينة هي أمّي لا تعلم أنّ ابنتها ميّتة، فقط لها نفَس يعلو ويهبط. ألاَ ليتها لا تتنفّس!
وبالتدريج أخذوا ينصرفون من حولي ويتفرّقون. ذهب الإخوة والأخوات. الأهل والأقارب دعَوا لي بالشفاء وأودعوني في رعاية الله.
وذهب أيضاً أبي. ما بقيتْ غير أمّي تبكي عند سريري. ترى: إلى متى تستطيع هذه المسكينة أن تتحمّل ؟! إلى متى تبقى باكية، إلى جواري ؟! أتراها قادرة أن تتخلّى عن دارها وعيشتها وتعكف علَيّ ؟! لا هي بقادرة، ولا أنا أتوقّع منها هذا. وبعد أيّام.. شكرها زوجي كثيراً، ورجاها أن تدَعنا بمفردنا. ولمّا ذهبت أمّي كانت ما تزال تبكي:
ـ أظلّ أجيء اليك يا بُنيّتي، كلّ يوم أجيء إليك:
وحين بقينا بمفردنا.. جلس عبّاس إلى جنبي. التقت عيناه بعينيّ، وقال بهمس:
ـ أُعالجك يا زهراء، حتّى لو كلّفنا ذلك كلّ ما نملك.
شكرته بنظرة، هي وسيلتي الوحيدة للتعبير. وبحركة من عينيّ أشرتُ إلى صورة لنا مشتركة معلّقة على الجدار، كانت قد التُقِطت لنا في مشهد في أوّل أيّام زواجنا. أردتُ بهذه الطريقة أن أُفهمه بأن يأخذني لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام، طلباً لشفائي. ونظر عبّاس إلى الصورة مليّاً، فلحظتُ دمعة ندّت من عينيه، وسمعته يُتمتم بدعاء:
«يا أبا الحسن يا عليّ بن موسى، أيّها الرضا، يا ابن رسول الله، يا سيّدنا ومولانا إنّا توجّهنا واستشفَعنا وتوسّلنا بك إلى الله، وقدّمناك بين يدَي حاجاتنا، يا وجيهاً عند الله اشفَعْ لنا عند الله».
وشاركتُه من جانبي في قلبي بالدعاء والتوسّل بالإمام الرؤوف. ومن حينها قرّ قرارنا على الذهاب لمشهد الإمام في طوس.


* * *

وضعني عبّاس عند الشبّاك الفولاذيّ في الصحن العتيق بين جموع القاصدين المتوسّلين، ودخل هو إلى داخل الروضة، ليتوسّل عند الضريح الشريف. أرنو إلى حمامات الحرم التي تحلّق في فضاء الصحن، وتصل إلى أذني مناجاة المحبّين البائسين. وشعرت بعطش شديد وجفاف في الفم. لا أستطيع أن أنطق.. وأدرتُ بصري هنا وهناك.
في وسط الصحن.. انتصبَتْ مشربة الماء الذهبيّة، وقد تجمّع حولها العطاش يشربون من مائها العذب، ويمضون. آه.. لو كنت أستطيع أن أقف على قدميّ لأجري مسرعة إلى المشربة فأملأ (كاسة) بالماء وأشربه بجرعة واحدة، ثمّ املأ كاسات المشربة كلّها وأسقي كلّ (دخيل) هنا عاجز عن الحركة. لكنْ.. واأسفاه، ماذا أفعل وأنا مثلهم في عجز تامّ ؟!
كنت أُحدّق في مشربة الماء لمّا وقع نظري ـ في جانب منها ـ على رجل واقف هناك. كان الرجل يشير إليّ إشارة كأنّما يريد أن يقول لي شيئاً. لكنْ.. ماذا يريد أن يقول ؟ لا أدري. المسافة بعيدة بيني وبينه، فلم أفهم مغزى إشارته. أخذ الرجل يقترب.. حتّى رأيته بوضوح: طلعة كلّها بهاء وصفاء كانت تبتسم.
على كتفه شال أخضر، وفي يده كاسة. كاسة مُترَعة بالماء. مدّها باتّجاهي وحرّك شفتّيه بهدوء:
ـ ماء...
مددتُ يدي إليه. كانت مسافة ما تزال بيني وبينه، ويدي قصيرة لا تصل إليه. ارتسمَتْ على شفتَيه ابتسامه عذبة، وبلغ صوته الرائع أُذني وهو يقول:
ـ قُومي، هذا الماء جئتُ به إليك، خذي.
قمتُ، وتحرّكت نحوه ووقفت في قباله. أخذت الماء من يده وشربته بعجَل حتّى ارتويت وقلت:
ـ سلام الله على الحسين الشهيد.
ابتسم لي، وانصرف مبتعداً. أمّا أنا فقد بُهِتُّ عندما رأيتُني واقفة! واقفة على قدَميّ! وعندما وجدت لساني الميّت وقد عادت إليه الحياة ونطق!
ـ أيّها الإمام الرضا...!
صِحتُ بصوتٍ عالٍ، وركضتُ إلى داخل الروضة لعلّي ألحق به، فلم أعثر عليه، وعُدت إلى مكاني عند شبّاك الفولاذ. هناك رأيت (عبّاس) قد استبدّ به القلق. كان قد خرج قبل لحظات من الروضة فلم يجدني في مكاني.
حمائم الحرم تطير على ارتفاع القبّة الذهبيّة، ثمّ تحلّق نحو السماء الزرقاء. أنا أيضاً مثلها: أُحلّق طليقة الجناح.
ثمّ يعلو صوت (نقّارة) الحرم يشاركني مهرجان المسرّات والأفراح، فتغمرني سعادة لا أوّل لها ولا آخر.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الحرم ـ العدد 37 ـ شباط 1996)

ابوشنب
20-01-2006, 09:08 PM
هذا العطر الملائكي الاخّاذ


المريضة المعافاة: ماه شيرين ـ من الباكستان ـ الحالة المرَضيّة: صدمة دماغيّة

ألقى الليل عباءته السوداء على النهار، فغطّاه من أقصاه إلى أقصاه.. وحافلةُ الركّاب تمضي قُدُماً في الطريق المعبَّد، يتقدّمها ضوء مصابيحها كأنّما هو مَشوق إلى الوصول. ومِن بعيد.. تتلامع أنوار مصابيح المدينة الرابضة بين جبلَي طوس.
ركّاب الحافلة كانوا قد قطعوا المسافات، تسبقهم أشواقهم لهذه الزيارة التي كانت أُمنية في القلب: أحدهم يُتَمتِم بينه وبين نفسه بدعاء، وأخر لا يفتأ يُدير بيده المسبحة بالذكر والتهليل، وثالث يتلو ما يحفظ من أيات القرآن الكريم.
اتّكأت المسافرة الشابّة على كرسيّها، وراحت تتطلّع بنظراتها التَّعبى إلى المدى البعيد. ومع أنّ (ماه شيرين) لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها.. إلاّ أنّ مَن يراها يفتقد فيها بوضوحٍ النشاطَ والمرح المعهود في مثل سنّها. منذ سنوات لم يَعُد للحركة والسرور في حياتها من معنى؛ فقد سَلَبها الداء حيويّة الشباب. لَطالما تعذّب أبَواها وهما يدوران بها من طبيب إلى طبيب. فلمّا يئسا من الطبّ والأطبّاء وانقطعت كلّ الوسائل والسُّبل.. شدّا رحال السفر ليطرقا هذه المرّة باب سيّد عظيم لا يَرُدّ مَن قصده.
نظرت (فاطمة) إلى ابنتها (ماه شيرين) قائلة: هل تشعرين بالحرّ ؟ وكان الصمت هو جواب الفتاة. إنّ هذا الصمت الذي تعوّدت الأمّ أن تقابلها به ابنتُها منذ خمس سنوات ما أشدّ ما يؤجّج في قلبها نيران العذاب. فَتَحت الأمّ نافذة الحافلة فدغدغ النسيم وجه الفتاة.


* * *

الحرم الرضَويّ يموج بنفحات معنويّة آسِرة تجتذب إليها قلوب الوالهين الذين اجتمعوا لزيارة الإمام الرؤوف. وحينما دخل (غلام محمّد) وعائلته في صحن الحرم كان شوق الزيارة يزداد منهم في القلوب. وملأهم إحساس أنّ زيارة اليوم تختلف عن زياراتهم في الأيّام الخالية. ودفع الأب أمامه الكرسيّ المتحرّك الذي ارتمى عليه جسم (ماه شرين) السقيم، فكان كلّ مَن يراها يَرِقّ لها وترتسم على قَسَماته أمارات الشفقة والرحمة.
قالت المرأة وقد استبدّ بها القلق والحزن:
ـ أقول! إذا كان جواب الإمام هو الردّ.. فإلى أين نولّي وجوهنا ؟!
تأوّه الرجل وهو يقول:
ـ توكّلي على الله، كوني مطمئنّة. ما جاء بنا الإمام إلى هنا إلا وهو يريد أن يعطينا مِن عطاياه.
قال الأب هذا وقلبه يدقّ بسرعة. إنّه إنّما قال ما قال ليُطَمئن زوجته وليبعث في قلبها الآمال. أمّا هو فكان صدره يزخر بالاضطراب، وضغط بيديه على مقبض الكرسيّ المتحرّك ليسيطر على اضطرابه الذي بدا ظاهراً في ارتعاش يدَيه. ودخلوا الصحن المليء بالزائرين.. فمضت فاطمة على الفور إلى الشبّاك الفولاذيّ العريض، وأدخلت أصابع يدَيها في مُشبَّك الحبّ والرحمة.. وانهمرت من عينيها الدموع. كانت فاطمة تبكي بكاءً ينبعث من القلب، وهي تخاطب الإمام بهمس مُفعم بالتوسّل والرجاء:
ـ منذ شهر يا مولاي تركنا الوطن وجئنا لاجئين إليك. أتوسّل اليك أن تشفي ابنتنا.. أرجوك.
ثمّ أصدرت أنّات محزونة ضاعت في دَويّ أصوات الزائرين.


* * *

ألقى (غلام محمّد) نظرة صافية ـ من خلال أهدا به المبلولة ـ تلقاء القبّة الذهبيّة العالية. إنّ للقبّة في عتمة الليل لأْلاءً يَشدّ إليه الأبصار. وراح الأب يتضرّع في حضرة ثامن كواكب الإمامة والولاية الإلهيّة عليّ بن موسى الرضا سلام الله عليه، ويدعو الله تعالى بقلبٍ كسير أن يقضي له حاجته ويفرّج عنه كُربته. ثمّ اتّخذ سبيله إلى مكان قريب من الشبّاك الفولاذيّ حيث كانت ابنته قد غلب عليها النوم، فجلس إلى جوارها القُرْفُصاء. أمّا زوجته فكانت قد ذهبت إلى داخل الروضة المقدّسة.
أسند الرجل رأسه إلى يديه، وراح يفكّر جمله التفكير إلى أيّام الماضي: قبل خمس سنوات تماماً.. كان من عادة (ماه شيرين) أن تمضي مع زميلاتها في الطريق إلى المدرسة، ثمّ تعود إلى المنزل. كانت تقطع الطريق ذهاباً وإياباً وهي تعدو وتتواثب كأنّها غزالة صغيرة. حضورها في المنزل يبعث الحياة والنشاط في روح والدَيها المتعَبَين من أعمال اليوم. حياة الأسرة بسيطة طيّبة، وعلى الرغم من قلّة ذات اليد كانوا يُواسون المحتاجين ويمدّونهم بما يقدرون عليه. وحينما يُؤْثرن على أنفسهم ويَهَبون الفقراءَ من ثيابهم وطعامهم كان (غلام محمّد) يَستشهد بالمثَل القائل: إعمَلْ خيراً وألْقِه في البحر؛ فإنّ الله يأتيك به وأنت منقطع في الصحراء.
وتمضي الأيّام.. وتنمو معها (ماه شيرين) زهرةً صغيرة تتحوّل رويداً رويداً إلى وردة زاهية يعطّر حضورُها فضاء الدار. ولم يَطُل الزمان على هذه الحال؛ ففي أحد الأيّام.. وقع حادث في المدرسة أُصيبت فيه (ماه شيرين) إصابةً أضرّت بدماغها، ففقدت قدرتها على الاتّزان الفكريّ، وفقدت قدرتها على الكلام.
ومنذ ذلك اليوم غاب المرح والسرور من أجواء عائلة غلام محمّد، ولم يَعُد له من حضور على الإطلاق. إنّ معاناة مرض (ماه شيرين) من جهة، وما كانت فيه الأسرة من ضعف ماليّ.. قد حمّل الأسرة مشقّات متّصلة. ثمّ لمّا يئسوا من العلاج في الباكستان تهيّأت لهم فرصة السفر إلى مشهد الإمام الرضا عليه السّلام، بطريقة لم تكن تخطر لهم على بال. وها هو قد انقضى شهر كامل وهم يأملون العلاج، بَيْد أنّهم حتّى الآن لم يفوزوا بما يأملون. لم يبقَ الاّ هذه إلاّ هذه الليلة، ففي صباح غدٍ هم عازمون على العودة إلى الوطن من جديد. ترى.. ما الذي سيقولونه لمعارفهم وأصدقائهم الذين ينتظرون عودتهم هناك إذا رجعوا إليهم يائسين بائسين ؟! كان رأي الأطباء في ايران موافقاً لأقوال أطبّاء الباكستان: كلّهم قد أجمعوا على أنّ مرض الفتاة مرض مستعصٍ عُضال. ما ثَمّةَ سبيل إلاّ المعجزة تنقذها، لتضيء (ماه شيرين) مرةً أخرى حياةَ أسرتها وتبثّ فيها الطلاقةَ والسرور. كان الأب في خلوته عند الشبّاك الفولاذيّ يذرف الدمع بقلب منكسر وصدر منقبض، وهو يطلب من الإمام المَددَ والعون.


* * *

عادت الأمّ من زيارتها في داخل الروضة، وجلست قرب ابنتها على الأرض. أخذت برأس الفتاة على مهل ووضعته على ركبتها، ومسحت بطرفِ شال رأسها عَرَقاً كان ينقّط وجنات (ماه شيرين).. متضرّعةً بطلب العافية والشفاء. إلى جوارهم كان عدد من الزائرين يتلون بنبرةٍ حزينة دعاءَ (التوسّل)، فشاركتهم فاطمة من صميم قلبها في الدعاء.. تبكي وتبوح بأحزاها في محضر الإمام. كانت سفينةِ فاطمة المكسورة قد غرقت في بحر المحبوب الذي لا ساحل له.
أفاقت (ماه شيرين) من الرقاد. فتحت عينيها، فتلألأ فيهما بَريق الابتهاج. أرادت أن تنطق، فلم يُسعِفها اللسان. وبعد محاولات عديدة استطاع صوتها أن ينطلق بالنداء:
ـ يا رضا... يا رضا... يا رضا...
لقد بَرعَمتْ أغصانُ الأمل، وكانت نداءاتها مفعمة بمسرّة عميقة الجذور. ولفتت نداءاتُها إليها الأنظار. أمّا الأمّ فكان ما عايَنَت أكبر من قدرتها على التحمّل، فغُشي عليها في الحال. وكاد الأب ـ وهو يرى (ماه شيرين) ـ أن يطير من الفرح.. وتحدّرت الدموع. وكان الفضاء مغموراً وقتئذٍ بعطر سماويّ لذيذ.
لَكأنّ الصحن كلّه مفروش بسجاجيد الضراعة والتعبّد. وتشابكت أزهار الياسمين على مشبّك النافذة الفولاذية المطلّة على الضريح الرضويّ المقدّس.. رافعةً رؤوسها تلقاء سماء الحبّ والحنان. التفّت حولهم جموع الحاضرين، وكانت ماه شيرين وأبوها قد خرّا على الأرض في سجدة شكر وامتنان خاشعة.
لقد حدث إعجاز الحب: اصطبغت السماء الزرقاء بلون الحبّ، وأطلقت حمائم الحرم ـ في مهرجان الماء والمرايا والحبّ ـ أجنحتَها في عرض السماء.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الحرم ـ العدد 44 ـ تموز 1997)

ابوشنب
20-01-2006, 09:09 PM
أين مشهد.. يا ماما ؟


المريضة المعافاة: زهرة رضائيّان. العمر: 6 سنوات. من مدينة بندر امام خميني. الحالة المرضّة: سرطان الدم All

أمواج الأيدي المتدافعة تحمل الصبيّة، كأنّها طير صغير على أمواج بحر متلاطم. النسوة الحاضرات يُزَغرِدن، والرجال المتجمهرون لمشاهدة ما حدث ينظرون إلى الصبيّة بعيون مبتلّة بالدموع. السماء أشدّ زُرقة من أيّ وقت مضى، وأشدّ زرقة من البحر.


* * *

وضَعَت المرأةُ فنجان الشاي أمام زوجها، وراحت تسأله:
ـ ماذا قال الطبيب ؟
نظر الرجل إليها نظرة تَعْبى، وقال:
ـ ينبغي أن نأخذها إلى المختبر.
فزعت المرأة وندّت منها صيحة:
ـ ما الذي أصاب ابنتي ؟!
قال الرجل وهو يحتسي فنجان الشاي:
ـ أذكري الله يا امرأة.
في تلك اللحظة حضَرَت الصبيّةُ ووقفت عند باب الغرفة، وألقت على والدَيها السّلام. رشف الرجل آخر رشفة من الشاي وضحك للصبيّة:
ـ عليك السّلام يا بُنيّتي، أين كنتِ لحدّ الآن ؟
دنت الصبيّة من أبيها وألقَت نفسها في أحضانه، مُسنِدةً شعرها المتموّج الطويل على عضده:
ـ ذهبت إلى الشاطئ.
داعب الأب شعر ابنته ومنحه قبلة، وجالت في عينه قطرة من الدمع انحدرت بهدوء على وجنته.


* * *

ـ فات الأوان كثيراً. لا يمكن عمل شيء. لا نستطيع أن نعمل أيّ شيء.
قال الطبيب هذا بعد أن لاحظ بدقّة كلّ نتائج الفحوصات والاختبارات، ثمّ أطرق برأسه إلى الأرض.
صاح الرجل، وانهارت المرأة تبكي.. وحاول الطبيب أن يهدّئ من روعهما:
ـ الله رحيم، لا فائدة من الجزع. ليكن توكّلكم على الله.
تمالك الأب نفسه وقال:
ـ ما رأيك لو نأخذها للعلاج في طهران ؟
وضع الطبيب يده على كتف الأب، وقال:
ـ لا يخلو من فائدة، فربّما ساعد الله فاستطاعوا أن يعملوا شيئاً.
تهالكت المرأة على الأرض وارتفعت زعقاتها، فوضع الرجل كفّه تحت عضدها وأنهضها:
ـ تصبّري يا امرأة.. تصبّري.
إنه هو نفسه يعلم أنّ الصبر صعب. كيف يمكن الصبر على مثل هذه الكارثة ؟!


* * *

هبّت نسمة هواء داعبت ستارة النافذة، فملأت الغرفةَ رائحةُ الرطوبة والمطر. الصبيّة ـ بوجهها الشاحب النحيل ـ راقدة على السرير، وعلى شفتيها الجافّتين الزرقاوَين ابتسامة باهتة. فتحت عينيها بهدوء، ثمّ حاولت الجلوس على مهل حتّى جلست على السرير وكأنّها تتابع بنظرها أحداً في الغرفة وهي تبتسم له.
النسيم أزاح الستارة إلى جانب من النافذة. أطلّت أشعّة الشمس الذهبيّة ـ بعد عتمة الغيوم ـ وألقت شعاعاً على وجه الصبيّة. أغمضت الصبيّة عينيها، ورفعت يديها إلى السماء وأطلقت صيحة من أعماق القلب. حضَرَت الأمّ مضطربة، فاحتضنت الصبيّةُ أمّها:
ـ مشهد! أين مشهد يا ماما ؟


* * *

كانت حافلة الركّاب تُغِذّ السير متّجهةً نحو الشرق البعيد حينما ارتفع في داخلها صوت الركّاب بالصلاة على محمّد وآل محمّد. أشار الأب بيده لِيُري ابنته نقطة معيَّنة على البُعد:
ـ هناك يا ابنتي. تلك هي القبّة والمنارة.
ألصَقَت الصبيّة رأسها بصدر أبيها، وأنّت بصوت خفيض:
ـ يعني.. أشفى يا بابا ؟
تأوّه الأب وهمس:
ـ إن شاء الله.. إن شاء الله يا ابنتي.
أمّا الأمّ فقد وضعت كفّيها على صدرها احتراماً، ومن مكانها بدأت بالسّلام على الإمام، وتمتمت هامسة:
ـ أيّها الإمام الرضا، أيّها الإمام الرضا.. أدرِكْني.


* * *

لم تكن الصبيّة قد رأت مِن قبلُ مثلَ هذه الجموع المتحشدة في مكان واحد. كلّهم مشغولون بالدعاء والمناجاة رافعين أيديهم إلى السماء. المكان كلّه هيبة وجلال، ونور ومعنوية.
شدّت الأمّ طرف حبل في عنق الصبيّة، وأوثقت طرفه الآخر في الشبّاك الفولاذي، وجلست في جوارها تتضرّع وتبوح بآلام القلب. كانت الصبيّة تنظر حولها إلى الوجوه المكروبة المتعَبة لهؤلاء المرضى الذين جاءوا مثلها إلى هنا يحدوهم الأمل والرجاء. تخشع الصبيّة وتنخرط في بكاء خافت طويل: يعني ممكن أن يتفضّل علَيّ الإمام بالشفاء ؟!
الإمام نفسه كان قد أراد منها أن تأتي إلى مشهد، فلابدّ أنّ هناك أملاً من وراء هذا المجيء.
بكت الصبيّة.. حتّى أخذها النوم. وضعت الأمّ رأس الصبيّة على ركبتها، وأرسلت نظراتها من بين فتحات الشبّاك الفولاذي إلى الضريح، وراحت تتوسّل وتبثّ الهموم.
حين أفاقت الصبيّة.. كانت الأمّ قد أغفت ونامت. وكان الأب على مقربة يقرأ في كتاب الزيارة مقابل الشبّاك العريض. مدّت الصبيّة يدها إلى الحبل المشدود إلى عنقها وإلى الشبّاك وأخذت تسحبه على مهل، فهوى طَرَفه المعقود بالشبّاك على الأرض! لقد انحلّت عقدة الحبل وسقط، فهل تكون قد بلغت المراد ؟ وبدون اختيار انطلقت منها صيحة عالية. أفاقت الأمّ من النوم، وهرع الأب مُقْبلاً، وتعالت أصوات النساء بالزَّغاريد، وتسمّر العابرون في أماكنهم ينظرون. تحلّقت الجموع حول الصبيّة التي وجدت نفسها تُرفَع على الأكفّ. ووقعت الأم قرب الجدار في حالة إغماء. فاضت الدموع في العيون، واندفع الأب تلقاء الجموع المنفعلة بهذه الكرامة الرضويّة، فانتزع ابنته واحتضنها راكضاً لا يلوي على شيء، ومضى بها إلى داخل الروضة الشريفة. ولمّا جلس في مقابل الضريح المقدّس وضع ابنته على الأرض وخرّ في سجدة شكر، وكان ثَمّة عطر روحيّ عجيب يغمر المكان.
«اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك».
وحين فتحت الأمّ عينها.. كانت ابنتها أمامها تضحك. حمائم الحرم الرضَويّ تحلّق في الفضاء. وكانت السماء أشدّ زُرقةً من أيّ وقت مضى، وأشدّ زرقة من البحر.


(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الحرم ـ العدد 38 ـ ايلول 1996)

ابوشنب
20-01-2006, 10:16 PM
نقل أحد المؤمنين الثقاة ، بأن امرأةً كانت ملازمة لذكر الصلوات في بيتها بصورة دائمة ، بحيث ماكانت تترك الذكر حتى في تعاملاتها اليومية مع زوجها وأطفالها ، فإذا أراد زوجها قدح ماء ، تأتي بالماء وتقدمه له مع ذكر الصلاة على محمد وآل محمد ، وإذا أرادت إعطاء شيء لولدها تعطيه مع ذكر الصلوات وهكذا بالنسبة لبقية الأمور ، ولكن من سوء حظ الزوج ، كان منزعجاً من عملها هذا، حتى بَدأ يفكر بطريقة للتخلص منها.
أحد الأيام أرادت هذه المرأة الصالحة الذهاب الى الحمام لغسل بدنها ، فقالت لزوجها إذا انتهيت من الاستحمام أعطني المنشفة، وقالت(اللهم صل على محمد وآل محمد ) ، فلما دخلت الزوجة الحمام ، انتهز الزوج الفرصة ، فجاء بحية سامة قد هيأها من قبل، ثم وضعها في وسط المنشفة لزوجته ، والحية في وسطها ، أخذت الزوجة المنشفة وصلّت على محمد وآل محمد وتشكّرت منه ، وبعد دقائق خرجت من الحمام ، وعلى صدرها قلادة ذهبية جميلة جدا (بينما كان الزوج ينتظر سماع صراخها وموتها ، فلما رآها بهذا المنظر) قال من أين لك هذه القلادة الجميلة ؟ قالت: أو لم تضعها في وسط المنشفة وأهديتها لي ، فنكس الرجل خجلاً ومندهشاً من الكرامة الإلهية التي جاءت لها ، وأخيراً ذكر لها حقيقة الأمر وماكن ينويه فاعتذر منها كثيراً وأخذ يحترمها ويخدمها بعد ماكانت هي تخدمه ، نعم إنه من بركة الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين...

ابوشنب
20-01-2006, 10:17 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد

بداية القرن الثالث عشر الهجري ظهر في سماء المرجعية الدينية اسم المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الأصفهاني المعروف بـ (الوحيد البهبهاني) في حوزة كربلاء العلمية، وكان مجدِّداً فيها وحوله علماء وتلاميذ كثيرون.

نقل أحد أبرز تلاميذه وهو السيد محمد كاظم هزار جريبي إنني كنت جالساً مع أستاذي وحيد البهبهاني في مسجد الصحن الشريف إذ دخل زائر غريب وجلس بين يدي السيد وقبل يده وفتح كيساً مليئاً بالذهب (مجوهرات نسائية) وقال: اصرف هذا فيما تراه خيراً وصلاحاً.

فسأله السيد: من أين لك هذا وما القصة؟

قال الزائر: قصتي عجيبة، ولو تسمح لي أذكرها.

قال له السيد: تفضّل.

قال: أنا من مدينة (شيروان) كنت أسافر إلى بلاد الروس للتجارة وقد ربحتُ أموالاً طائلة، وذات يوم وقعتْ عيني على فتاة جميلة فتعلق بها قلبي وطلبت يدها.

فقالت: أنا مسيحية وأنت مسلم، فإن تدخل في ديني أوافق الزواج معك.

تحيّرتُ في موقفي وتألّمتُ بشدة حينما قررتُ أن أفديها بتجارتي وديني، فتمّ زواجي معها على الطريقة المسيحية وقلبي مضطرب.

وبعد مدة قصيرة ندمتُ على فعلي وأخذتُ في عتاب نفسي، فلا أستطيع العودة إلى وطني ولا أرغب في الالتزام والعمل بتعاليم المسيحية.

بينما أنا بهذه الحالة النفسية تذكرتُ مصائب الإمام الحسين (عليه السلام) فبكيتُ، رغم إني لا أعرف من الإسلام غير أن الحسين أوذي وقُتِل مظلوماً في الدفاع عن الإسلام.

فتعجّبتْ زوجتي (المسيحية) من بكائي، فسألتني لماذا تبكي؟

توكّلت على الله وقلت لها الحقيقة: إنني باق على الإسلام وبكائي من أجل مصائب الحسين الشهيد المظلوم.

فما أن طرقتْ سمعها كلمة (الحسين) واستمعت إلى قصته الأليمة حتى تنوّر قلبها بالإسلام فأسلمتْ في الحال وشاركتني في البكاء على مصائب الإمام (عليه السلام).

ذات يوم قلت لها: تعالي نذهب من دون علم أحد إلى كربلاء ونزور مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، وتعلنين إسلامك في الحرم الحسيني الشريف.

وافقتني وأخذنا نستعدّ للسفر ونهيأ أنفسنا للرحيل وإذا بها مرضت فماتت بذلك المرض، ودفنها أهلها بزينتها وذهبها في مقبرة المسيحيين الروس.

وكان يعتصرني الألم على فراقها، فعزمتُ في منتصف ليلة على حفر قبرها ونقلها إلى مقبرة المسلمين. فجئتُ بخفاء ونبشت القبر حتى وصلتُ إلى جسد وإذا به رجل حالق اللحية طويل الشارب!

تعجّبتُ بل اندهشتُ ممّا رأيتُ ولما نمتُ في تلك الليلة جاءني في المنام شخص وقال: أبشرْ فإنّ ملائكة (النّقالة) قد نقلتْ جسد زوجتك إلى كربلاء في الصحن الشريف، جهة قدمي الإمام، قرب منارة الكاشي، وجاءت بهذا الجسد من هناك إلى هنا لأن صاحبه كان يأكل الربا، بهذا ارتفعت عنك زحمة نقل الجنازة إلى مقبرة المسلمين.

سررتُ كثيراً فنهضتُ مسرعاً في المجيء إلى كربلاء وبعد زيارتي لمرقد الإمام الحسين دخلتُ على مسؤول الحرم الشريف وسألته في يوم كذا من دفنتم في هذا المكان.

قالوا: رجلاً معروفاً بأكل الربا؟

فنقلتُ لهم القصة، جاءوا وفتحوا القبر ودخلته أنا فرأيت زوجتي فيه ومعها ذهبها الذي دفنه أهلها معها، فأخذته وجئت به إليكم لتصرفوه فيما يبعث الأجر والثواب لروحها.

فأخذ السيد البهبهاني ذلك الذهب وصرفه في تحسين معيشة الفقراء في كربلاء.

ابوشنب
20-01-2006, 10:18 PM
قال صاحب كتاب (خزينة الجواهر): رأيت رجلا من موسم الحج، يطوف حول الكعبة الشريفة، ويكرر ذكر الصلاة على محمد وآله الطاهرين عليهم السلام بدل ذكر الطواف الذي يأتي به على سائر الناس.

قلت له: لماذا لا تأتي بذكر الطواف كالآخرين؟

قال: لأني تعاهدت مع نفسي بأي صورة و حالة كنت فيها ان لا أقول شيئا سوى الصلاة على محمد وآل محمد عيلهم السلام.

قال: لقصة عجيبة حصلت أمام عيني ، قلت له : وما هي؟

قال : عندما توفي المرحوم والدي ، صار وجهه كوجه الحمار ! أصبحت بدهشة كبيرة وتألمت ، لماذا يموت أبي بهذه الصورة ؟ ماذا كانت أعماله ليتحول وجهه إلى وجه حمار؟ بقيت متألمت ومتأثرا جداإلى أن صار الليل ونمت، في عالم المنام رأيت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ، تعقلت به وطلبت منه الشفاعة لوالدي وأن يقول لي سبب تغير وجه أبي.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن أباك كان يأكل الربا ، لهذا تحول وجهه إلى شكل وجه الحمار ، ولكن لأبيك عمل صالح ، وهو أنه كان يصلي علي ليليا مئة مرة ثم ينام، ولأجل عمله العظيم هذا ، سوف أتشفع له بإرجاع صورته بإذن الله الى حالته الأولى.

قمت من نومي ، ونظرت إلى وجه والدي ، وإذا به كوجه القمر يتلألأ، فلما أخذته إلى المقبرة للدفن، كأني بهاتف يهتف في أذني يقول: ان المغفرة والرحمة الالهية جاءت لأبيك بسبب حبه للرسول ولأهل بيته الطاهرين عليهم السلام ولكثرة صلواته عليهم.

بعدما رأيت هذه الحالة بعيني ، قررت ملازمة ذكر الصلاة على محمد وآل محمد في أي حال ومكان كنت فيه.

اللهم صل على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد



وأنقل لكم قصة أخرى ..


دواء السرطان

أصيب طفل عمره سنتان ، بمرض السرطان ، كان يتناول يوميا بسبب مرضه، طعام ثمانية أطفال أخذه والده إلى أفضل الأطباء داخل البلد ولكن دون فائدة ، أخيرا قرر الأبوان الذهاب به إلى الخارج لعلاجه لعلهم يجدوا دواء لطفلهم الوحيد، قبل سفرهم التقى الأب بأحد السادة المؤمنين ، وأخبره بحالة ولده وأنه يريد أخذه إلى الخارج للعلاج، فقال السيد: أنتم لا تحتاجون إلى أخذ ولدكم إلى طبيب ولا بالذهاب به إلى الخارج بتوسل واحد يمكنكم الحصول على الشفاء لولدكم، وجد الأب السكينة والاطمئنان في قلبه من كلام هذا السيد المحترم لهذا قال له وما التوسل؟ قال السيد : عليكم أن تصلوا على محمد وآل محمد مائة واثنين وأربعين ألف مرة ، ثم اهدوا ثواب الصلوات إلى روح الطفل الرضيع للإمام الحسين عليه السلام وهو الشهيد الاخير الذي قدمه الإمام الحسين عليه السلام وله مقام عظيم عند الله عز وجل.

استقبل الوالدان هذه الفكرة والتوسل بكل رحابة صدر ، شرعا بالصلاة على محمد وآل محمد من تلك الساعة ، مرت عدة ساعات على صلواتهم ، في الليل رأت الأم في المنام ، طفلا صغيرا يحمل قدحا فيه ماء ، قدم القدح الى الأم وقال لها أن الإمام الحجة المهدي عليه السلام والخمسة المعصومين أصحاب الكساء عليهم السلام قرؤا دعاء على هذا الماء ، إعطيه لولدك فأنه سيشفى بإذن الله عز وجل ، أخذت الأم القدح قدمته لولدها وشرب منه ، ثم قامت من نومها ، نظرت إلى ولدها وإذا بها تراه في اتم الصحة والعافية ، كأنه لم يمرض من قبل.

نعم إنه من بركة الصلاة على محمد وآل محمد عليهم السلام

اللهم صل على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أضع لكم قصة أخرى

الرجل الوقور


كان أحد الزهاد لا يختلط بأي شخص في حياته اليومية ، ولا يذهب إلى أي مجلس من مجالس الذكر فكان منعزلا بشكل كامل إلا عن مجلس وعظ واحد فقط، أثار هذا الأمر تعجب الناس الذين يعرفونه ويرونه ، كيف هو منعزل عن جميع الناس ومن جانب آخر يواظب على الحضور في هذا المجلس ويستمع الى هذا الخطيب دون غيره من الخطباء والوعاظ ؟ أحد الأيام سأله أحد المؤمنين عن سبب ذهابه الى هذا المجلس دون غيره من المجالس.

فقال العابد الزاهد: أحد الليالي رأيت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في المنام، وقال لي : إذهب الى مجلس الخطيب فلان بن فلان، قلت له لماذا يا رسول الله ؟ قال لأن هذا الخطيب يكثر من الصلاة علي وعلى أهل بيتي الطاهرين، وإني مسرور وراضي منه.

عن الامام الرضا عليه السلام قال:" الصلاة على محمد وآله تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير" .

اللهم صل على محمد وآل محمد

نسالكم الدعاء

ابوشنب
20-01-2006, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ولكم هذه القصة


العثور على المفقود

قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- " من صلى على محمد مائة مرة قضى الله له مائة حاجة "

ذكر السيد حسن الصحفي ، قبل أيام سافرت إلى طهران، عند رجوعي إلى مدينيتي ، نظرت إلى يدي اليمنى وإذا بي لا أجد خاتمي، يظهر أني فقدته دون أن أشعر بذلك، وكانت علاقتي به كثيرة لأنه كان يمانيا أصفرا جميلا مكتوبا عليه " ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله".

مضت سبعة عشر يوما وأنا أبحث عنه دون أن أصل الي نتيجة ، إلى أن سافرت مرة أخرى إلى طهران.

لما ركبت السيارة بدأت بذكر الصلاة على محمد وآله الطاهرين بالاضافة إلى جملة ( وعجل فرجهم ) الى أن وصلت وقد صليت ألفا وخمس مائة مرة.

في تلك الليلة جاءني شخص في المنام وقال لي : إن خاتمك اليماني في محل كذا.

قمت من النوم وكان أول وقت صلاة الصبح .
أهل ذلك المنول أيضا قاموا لصلاة الصبح ، بعد الصلاة قلت لأهل المنزل : جاءني شخص في المنام وقال لي: إن خاتمك في محل كذا من البيت، فذهب الرجل الى ذلك المكان وجلب الخاتم، انه من بركة الصلاة على محمد وأهل بيته المعصومين عليهم السلام.

اللهم صل على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 10:21 PM
صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: ن

--------------------------------------------------------------------------------

صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا



يذكر أحد الخطباء الكرام هذه القصة إذ يقول:

كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران، وذلك في زمن الشاه المقبور، لم يكن على المقعد بجانبي أحد، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره، فيضايقني في هذا الطريق البعيد. فسألت الله تعالى في قلبي:

إلهي إن كان مقدّراً أن يجلس عندي أحد، فاجعله إنساناً متديناً طيباً مؤنساً.

جلس المسافرون على مقاعدهم، ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي، فشكرت الله أني وحيد!

ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة! بشاب ذي مظهر غربي وكأنه ليس من أهل ديننا ومذهبنا، فتقدم حتى جلس عندي، قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيبَ الدعاء؟!

تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة، لأن الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً، بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين. لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي، حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة)، وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا، لقد حان وقت الصلاة!

فرد عليه السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:

اجلس، أين الصلاة وأين أنت منها، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟

قال الشاب: قلت لك قف وإلا رميتُ بنفسي، وصنعتُ لك مشكلة بجنازتي!

ما كنتُ أستوعب ما أرى وأسمع من هذا الشاب، إنه شيء في غاية العجب، فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب! وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنّه بعض الناس لعلماء الدين، لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.

وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد، وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور، لما رأى إصرار الشاب وتهديده.

فقام الشاب ونزل من الحافلة، وقمت أنا خلفه ونزلت، رأيته فتح حقيبته وأخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته، ووضع عليها تربة الحسين (عليه السلام) الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت في حال من العجب!

ثم صعدنا الحافلة، وسلّمتُ عليه بحرارة معتذراً إليه من برودة استقبالي له أولاً، ثم سألته: مَن أنت؟

قال: إن لي قصة لا بأس أن تسمعها، لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا. كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة. ركبتُ السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين وكان الطقس بارداً جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.

فلما وصلنا إلى منتصف الطريق تعطلت السيارة، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح (ميكانيك) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحتُ أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران، لا أدري أتجه يميناً أو يساراً، أم يأتيني من السماء من ينقذني، كنتُ في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها)، إنها كانت أصعب دقائق تمرّ عليّ خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يُرمى نحو آمالي، وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً!

فكلما أنظر إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي، فكدتُ أخرّ إلى الأرض وفجأة تذكرتً أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة، تقول بكل أحاسيسها: «يا صاحب الزمان»!

هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه لكوني غير متديّن قلتُ وبكل ما أملك في قلبي من حبّ وذكريات عائلية: «يا صاحب زمان جدتي»! ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان)، فنسبته إلى جدتي على البساطة، وقلتُ: فإن أنقذتني مما أنا فيه، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!

وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ إليّ وخاطبني بالفارسية:

نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً!

فاقشعرّ له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له أثراً.

من هناك قررتُ أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد، بل وأصلي في أول الوقت دائماً.



اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

مع خاالص تحياتي

ابوشنب
20-01-2006, 10:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفضل الصلاة وأزكى التسليم على المبعوث رحمة للعالمين محمد وآله الطيبن الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً

الصلاة على محمد وآل محمد من أفضل الأذكار التي وُضعت بين يدي الخلق لأجل الوصول إلى الكمال والأهداف السامية وأنها دواء لكل داء ولها من الأثار والبركات مالا يحصى ولا يعد ويصعب حصره في هذه المساحة الضيقة..
ومن بعض هذه الآثار والبركات :
:حسن العاقبة وعلو المنزلة :

ذكر الشيخ القمي عليه الرحمة في زيارة أئمة البقيع عليهم السلام" وجعل َ صلاتَنا عليكم : رحمةً لنا ، وكفارة لذنوبنا ، إذ اختاركُم الله لنا ، وطيب خَلْقَنا بما مَنّ علينا من ولايتكم" .
وفي الزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن الإمام علي الهادي عليه السلام نقرأ : "وجعل صلواتِنا عليكم ، وماخصّنا به من ولايتكم : طِيباً لِخَلْقنا ، وطهارة لأنفسنا ، وتزكيةً لنا ، وكفارة لذنوبنا" .
قال العلامة المجلسيّ : "طِيبا ً لخَلْقِنا : إشارة إلى أن ولايتهم وحبّهم علامة طيب الولادة ، أو بالضم ( لخُلُقِنا ) أي : جعل صلاتِنا عليكم ، وولايتَنا لكم ، سببا ً لتزكية أخلاقنا ، واتّصافنا بالأخلاق الحسنة ".
وقال السيد عبد الله شبر :" (( وطهارة ً لأنفسنا )) من الرذائل ، وسبباً لتحليها بالفضائل (( وتزكية لنا )) من الاعتقدات الفاسدة ، والمذاهب الباطلة الكاسدة . وكفارة لذنوبنا )) : الكبائر والصغائر ."
لقد جُمع الخير كلُه في الصلوات ، ودفع الشركله بالصلوات ، حتى كانت سبباً إلى النجاة والفوز معاً .
جاء في تفسير الإمام العسكري عليه السلام (اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد ) في بيان بعض احتجاجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع اليهود : ".. فقام ناس فقالوا : يارسول الله ، نحن ضعفاء الأبدان قليلو الأعمار الأموال ، لا نفي بمجاهدة الأعداء ، ولا تفضل أموالُنا عن نفقات العيالات ، فماذا نصنع ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا فليكن صدقاتكم من قلوبكم وألسنتكم ، قالوا : كيف يكون ذلك يارسول الله ؟!
قال صلى الله عليه آله وسلم : أمّا القلوب فتقطعونها على حب الله ، وحب محمد رسول الله ، وحبّ عليّ ولي الله ووصي رسول الله ، وحب المنتجبين للقيام بدين الله ، وحب شيعتهم ومحبيهم ، وحب ّ إخوانكم المؤمنين ، والكفِّ عن اعتقادات العدوات والشحناء والبغضاء .
وأمّا الألسنة فتُطلقونها بذكْرِ الله تعالى بما هو أهله ، والصلاة على نبيه محمد ٍ وآله الطيبن ، فإن الله تعالى بذلك يبلغكم أفضل الدرجات ، ويُنيلكم به المراتب العاليات" .
قال الإمام السجاد عليه السلام ( اللهم صلِ وسلم على محمدوآل محمد ) في دعائه " اللّهم صلِ على محمّد وآل محمّد صلاة دائمة نامية لا انقطاع لأبدها ولا منتهى لأمدها واجعل ذلك عوناً لي وسبباً لنجاح طلبتي إنك واسع عليم ".

اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد وارحمنا بهم وعجل فرجهم وزدنا في محبتهم ومعرفتهم ياكريم

ابوشنب
20-01-2006, 10:23 PM
قال صاحب كتاب (خزينة الجواهر): رأيت رجلا من موسم الحج، يطوف حول الكعبة الشريفة، ويكرر ذكر الصلاة على محمد وآله الطاهرين عليهم السلام بدل ذكر الطواف الذي يأتي به على سائر الناس.

قلت له: لماذا لا تأتي بذكر الطواف كالآخرين؟

قال: لأني تعاهدت مع نفسي بأي صورة و حالة كنت فيها ان لا أقول شيئا سوى الصلاة على محمد وآل محمد عيلهم السلام.

قال: لقصة عجيبة حصلت أمام عيني ، قلت له : وما هي؟

قال : عندما توفي المرحوم والدي ، صار وجهه كوجه الحمار ! أصبحت بدهشة كبيرة وتألمت ، لماذا يموت أبي بهذه الصورة ؟ ماذا كانت أعماله ليتحول وجهه إلى وجه حمار؟ بقيت متألمت ومتأثرا جداإلى أن صار الليل ونمت، في عالم المنام رأيت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ، تعقلت به وطلبت منه الشفاعة لوالدي وأن يقول لي سبب تغير وجه أبي.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن أباك كان يأكل الربا ، لهذا تحول وجهه إلى شكل وجه الحمار ، ولكن لأبيك عمل صالح ، وهو أنه كان يصلي علي ليليا مئة مرة ثم ينام، ولأجل عمله العظيم هذا ، سوف أتشفع له بإرجاع صورته بإذن الله الى حالته الأولى.

قمت من نومي ، ونظرت إلى وجه والدي ، وإذا به كوجه القمر يتلألأ، فلما أخذته إلى المقبرة للدفن، كأني بهاتف يهتف في أذني يقول: ان المغفرة والرحمة الالهية جاءت لأبيك بسبب حبه للرسول ولأهل بيته الطاهرين عليهم السلام ولكثرة صلواته عليهم.

بعدما رأيت هذه الحالة بعيني ، قررت ملازمة ذكر الصلاة على محمد وآل محمد في أي حال ومكان كنت فيه.

اللهم صل على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 10:23 PM
كرامة لفتاة بفضل الصلاة على محمد وال محمد ؟؟؟؟

اللهم صلي على محمد وال محمد


أيها الأخوة والأخوات إسمحوا لي أن أنقل لكم قصة إمرأة حصلت على كرامة بفضل حبها للصلاة على محمد وآل محمد وهي :

لقد تزوج أحد الشباب من بنت متدينه أي مطوعه كما يسمونها هذه الأيام وكانت هذه البنت قد عرفت فضل الصلاة على محمد وآل محمد بأنها تحط الذنوب أو تتساقط الذنوب كما تتساقط أوراق الشجر ورفع الصوت بها تذهب النفاق والكثير الكثير من الأجر والثواب فصارة متعلقه بالصلاة على محمد في قيامها وقعودها بحيث أنها لاتكاد تخطو خطوة إلا بالصلاة على محمد فلما تزوجها هذا الشاب لم يكن يتوقع بأن تدينها يصل بها إلى هذا الحد حتى بدا يتضايق من سماع ذكر الصلاة على محمد لكثر ترديدها وبعد مدة فكر في طلاقها ولكن مؤجل المهر قد حال بينه وبين طلاقها ثم راح يفكر بطريقه للخلاص منها وكانت هذه الطريقه هي أن يضع لها ثعبان سام وبعد لدغة الثعبان يقوم هو بقتله ويكون هو بعيدا عن الشبهة فأتى يوما بالثعبان الذي إشتراه من حديقة الحيوان ووضعه في حقيبة الزوجه اليدويه ثم جلس هو في الصاله ونادى زوجته حيث كانت في المطبخ ولما أجابته بالتلبيه بعد الصلاة على محمد قال لها لقد جلبت لك هدية وضعتها في حقيبتك فأسرعت لترى ماهذه الهديه التي قد أحضرها لها ووقف هو ينتظر صراخها ولكنه فوجىء بأنها قادمه له وهيه تشكره على هديته وفي يدها عقد من اللؤلؤ تقلبه فسألها والدهشة على وجهه أهذا من الحقيبه فأجابته أليس أنت قد أحضرته فقال نعم نعم بلى ولكن ماذا فعلتي قبل أن تفتحي الحقيبه فقالت لاشيء سوى أنني صليت على محمد وعلى آل محمد وفتحت الحقيبة وأخذت العقد ولماذا تسأل هكذا فقال لاشيء لا لاشيء بارك الله لك في هذا العقد ولم يخبرها بحقيقة الأمر ولكنه تاب إلى الله توبة نصوحة وتحول بعد ذلك إلى تربة مسجد كما يقولون . وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

ابوشنب
20-01-2006, 10:24 PM
اخضرت الشجرة ببركة الصلوات ؟؟؟؟

أولأ: الصلاة على النبي:
اللهم صل على محمد وآل محمد

ثانيا: حديث في فضل الصلاة على محمد وآل محمد:
قال النبي الأكرم : (( من صلى عليّ مرة فتح الله عليه باباً من العافية))
ثالثا: القصة:
اخضرت الشجرة ببركة الصلوات

ذكر الحاج رضا النائيني (حفظ الله) صاحب انتشارات دار الأنصار، وهو أحد المؤمنين الثقاة المعروفين في مدينة قم المقدسة، نقل عن صديقٍ له في دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن هذا الصديق من المؤمنين الملتزمين والمرجين لذكر الصلاة على محمد وآل محمد (عليهم السلام) بشكل كبير جداً، حتى إنه يأتي بذكر الصلوات يومياً عشرة آلاف مرة، ولا ينقطع الذكر عن فمه في جميع أحواله حتى أثناء تكلمه مع الآخرين وهكذا أثناء أكله وشربه.

قال الحاج رضا: ذهب صديقي يوماً إلى بيت أحد أقاربه فلما دخل بيته توجه إلى حديقة المنزل فوقع نظره على شجيرات نخيل صغار الحجم ولكنها تحمل رطباً كثيراً، وحبة الرطب كبيرة وذات مظهر جميل، لا يسعك وأنت تراها إلا وأن تسبح الله وتصلي على نبيه وآله (عليهم السلام أجمعين)، فطلب من صاحب البيت أن يهب له شجيرة من تلك الشجيرات وذلك على محبة النبي الأكرم وأهل بيته المعصومين.

يقول الحاج رضا عن لسان حال صديقه: فحفرت حول جذع النخلة واقتلعت شجيرة وأخذتها وزرعتها في بيتي، وعندما زرعتها تعاهدتها بالرعاية والسقاية، وبعد مدّة من الزمن، رأيت الشجرة بدأت تذبل وتيبس شيئاً فشيئاً حتى يبست بشكل كامل فتألمت وقلت في نفسي يا رب ان الشجرة أخذتها وزرعتها في بيتي على محبة النبي وأهل بيته (عليهم السلام) فكيف تيبس ويصبح حالها هكذا؟! ولكن بفضل الله وبإلهام منه، نويت الإكثار من ذكر الصلاة على محمد وآله الطاهرين، لعل هذا يصلح من شأن الشجيرة المباركة.

وبعد أيام قلائل وجدت غصناً أخضراً قد ظهر في الشجيرة وأصبح ينمو ويكبر ، حتى عادت الحياة إلى النخلة واخضرت وحملت ثمراُ كثيراً كما كانت من قبل. إنه بفضل وبذكر الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين عليهم السلام أجمعين.

ابوشنب
20-01-2006, 10:45 PM
فائده في من صلى على محمد وال محمد00؟؟؟؟


--------------------------------------------------------------------------------

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم0
يحكى ان رجل كان يعيش في قرية وكان معروف بالفساد والفسوق مرض الرجل ثم مات ذهب ولده الى بعض المشايخ ولكنهم رفضوا الصلاة عليه قالوا له ان اباك كان فاسقاً متجاهراً ونحن لانصلي عليه احتار الابن ماذا يفعل اخدوالده وذهب به الىالصحراء فتعب الابن من شدة المشي
ومن شدة التفكير ماذا يصنع بوالده بعد ان رفضوا اصحاب القريه الصلاة عليه0 بينما هو كذلك اذا هومت عيناه ونام قليلاً فرأ في المنام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال من الذي اتى بك الى هنا فأخبره الابن بما حدث من اصحاب القريه فقال له رسل الله ص لاعليك انا الذي سوف اصلي عليه قال وكيف يارسو الله وابي ليس له عمل صالح قال صحيح هوكذلك ولكن اعلم ان ابيك كان كثير الصلاة علي وعلى آلي فكيف برجل يصلي علي وعلىآلي لااحضر اليه00
بأبي انت وامي يارسول الرحمه0 السلام عليك يارسل الله السلام عليك ياخير خلق الله00

ابوشنب
20-01-2006, 10:46 PM
قصه في فضل صلاة الليل

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
كان رجل يشتكي من كثرة المعاصي واراد ان يتوب فتوجه الى احد العلماءواخبره بقصته فقال له العالم عليك بصلاة الليل وبعد اسبوع ارجع ألي ذهب الرجل ثم بعد اسبوع رجع الى العالم فقال له ماهي اخبارك؟فقال الرجل مازالت المعصيه في قلبي ولكن اذا خرجت من المنزل وهممت بالمعصيه اجد ان الابواب مغلقه حتى ارجع الى المنزل فقال له العالم عليك بصلاة الليل وبعد اسبوع ارجع ألي فقام الرجل ورجع بعد اسبوع فقال له العالم ماهي اخبارك؟ فقال الرجل لقد مسحت المعصيه من قلبي تماما0 فقال العالم واصل على صلاة الليل0 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته00

ابوشنب
20-01-2006, 10:47 PM
ما أكرَمَكَ يا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )؟؟؟؟

ما أكرَمَكَ يا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )

نقل آية الله الهمداني ( طاب ثراه) : كان المرحوم آية الله الشيخ محسن الأركي عالماً ذا منزلة رفيعة في مدينة ( أراك ) الإرانية ... وما كان يلقي درسه في تفسير القرآن إلا بعد تحضيره بشكل جيّد بالمطالعة

في كتاب ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) .

فذات ليلة كان يطالع

هذه الآية الكريمة ( يًرفعُ اللهُ الذينَ آمَنوا مِنكم والّذين أوتوا العِلْمَ درجات ) .

فوقعت عينه على الحديث النبوي التالي :

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من جائتْ منيَته وهو يطلب

العلم ، بينه وبين الأنبياء درجة .

يقول الشيخ محسن الأراكي ( رحمه الله ) : شقّ عليّ قبول هذا الحديث ،

إذ كيف يمكن أن تكون بين طالب العلم ومقام الأنبياء

درجة واحدة ؟! ثم نظرتُ في سند الحديث ، وإذا به

حديث مُرسَل ( يعني رواته محذوفون من السند) وهذا سا عدني على

ردّ الحديث ، وعدم الإعتماد عليه !

بهذا الإستنتاج أغلقتُ الكتاب وغلبني النوم ، وفي الغد عندما جئت الى المدرسة لإلقاء البحث على الطلبة ، رأيتُ رجلاً سوّياً من الناس دخل بين الطلبة وأنا في بداية إلقاء الدرس، فسلَم وقال :

يا سمحة الشيخ عندي معك كلام !

ظننته ذا حاجة يمكنني قضاءوها له بعد انتهاء الدرس ، فلا داعي إلى أن أقطع البحث ، قال الرجل : يا سماحة الشيخ ، إنني البارحة رأيتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام وقال لي:

إذهبْ غداً إلى المدرسة وقل لفلان ( الشيخ محسن ) : إن الحديث الذي قرأته البارحة وشككتَ في فحواه صادر عنّي فلا تشك في صحته !

ما أكرمك يا محمد ، صلى عليك مليك السماء يا محمد ، يا اول

مَن سُمي بأحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )

(المصدر قصص وخواطر من أخلاقيات علماء الدين رقم صفحة 337)

للمؤلف : عبد العظيم المهتدي البحراني



نسألكم الدعاء

ابوشنب
20-01-2006, 10:48 PM
فضل الصلاة على محمد وال محمد؟؟؟؟

السلام عليكم



روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام كل دعاء محجوب عن السماء حتى

يصلى على محمد وآله





روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : من قال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة
المغرب قبل أن يثني رجله أو يكلم أحدأ: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا
أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً، اللهم صل على محمد النبي وعلى
ذريته وعلى أهل بيته مرة واحدة، قضى الله تعالى له مائة حاجة،، سبعين منها
للاخرة، وثلاثين للدنيا.

روي عن النبي صلى الله عليه وآل وسلم جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه فقال
إنه جاءني جبرائيل فقال يقول الله تعالى أما ترضى يا محمد أن لا يصلي
عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا.

روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله إذا ذكر النبي فأكثروا الصلاة
عليه، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف
من الملائكته، ولم يبقى شيء مما خلقه الله إلا صلى على العبد لصلاة الله عليه
وصلاة ملائكته، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ الله منه ورسوله
وأهل بيته.

روي عن الإمام الصادق عليه السلام:أن من صلى على محمد وآله صلوات الله عليهم
أجمعين صلى الله وملائكته عليه مئة مرة، ومن صلى عليه مئة مرة صلى الله
وملائكته عليه الف مرة، ألم تسمع قوله تعالى) هو الذي يصلي عليكم وملئكته
ليخرجكم من الظلمت إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما ( الأحزاب /43.

قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام: إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة
صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم

روي النبي الأعظم اللهم صل على محمد وآل محمد قوله أولى الناس بي يوم
القيامة أكثرهم علي صلاة.

روي عن النبي مما أوصى به أمير المؤمنين علي عليه السلام أن من صلى عليه
في نهار أو ليل وجبت له شفاعته وإن كان من أصحاب الكبائر.

روي عن الإمام الصادق عليه لاسلام من قال في يوم مائة مرة : رب صل على محمد
وأهل بيته. قضى الله له مائة حاجة، ثلاثون منها للدنيا، وسبعون للآخرة

سئل الإمام الصادق عليه السلام:كيف نصلي على محمد وآله؟؟ قال (( تقولون: صلوات
الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد، والسلام
عليه وعليهم روحمة الله وبركاته)). ثم سئل: فما ثواب من صلى على النبي وآله
بهذه الصلاة؟

وروي عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام قوله: من لم يقدر على ما
يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما

.
وقال عليه السلام : الصلاة على محمد وآل محمد تعدل عند الله عز وجل التسبيح
والتهليل والتكبير

روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام: الصلاة على النبي أمحق للخطايا
من الماء والنار، والسلام على النبي أفضل من عتق رقاب.

روي عن رسول الله محمد قوله من صلى علي في الصباح عشرا محيت عنه ذنوبه
أربعين سنة

وروي عنه قوله من صلى علي مرة لم يبق من ذنوبه ذرة,من صلى علي مرة، فتح
الله علي بابا من العافية,روي أن من صل على محمد وآله مائة مرة بعد صلاة
الظهر أعطي ثلاث خصال: لم يبتلى بدين، وإذا استدان أدى الله دينه، وحفظ إيمانه
من الزوال. وهي خير العطاء، ولا يسأل يوم القيمة عن النعمة التي أعطيت له.

روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله: من صلى على النبي فمعناه أني
أنا على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله ألست بربكم قالوا بلى

روي عن النبي أرفعوا أصواتكم بالصلاة علي فإنها تذهب النفاق

روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله من ذكر الله كتبت له عشر حسنات، ومن
ذكر رسول الله له عشر حسنات، لأن الله عز وجل قرن رسوله الله بنفسه

روي عن النبي: أن من صلى عليه يوم الجمعة مائة مرة غفر الله له ذنوب
ثمانين سنة. وأنه من قال (( اللهم صل على محمد وآل محمد)) أعطاه الله ثواب
اثنين وسبعين شهيدا، وخرج من الذنوب كما ولدته أمه,أن من رأى ذريته وصلى عليه
زاد الله في سمعه وبصره.


وروي عن رسول الله: أن من نسي شئا فليصل عليه وآله فيتذكر ذلك الشيء إن
شاء الله, من عسرت عليه حاجة فليكثر الصلاة علي فإنها تكشف الهموم والغموم
وتكثر الآرزاق وتقضي الحوائج

وروي أن رجلا شكى لرسول الله الفقر، فأمره إذا دخل البيت سلم على من كان
فيه، ثم صلى على محمد وآله، ثم قرأ سورة التوحيد. ففعل ذلك الرجل ولم يلبث
أياما حتى استغنى، واستفاد جيرانه من ذلك.

روي عن النبي: أن من صلى عليه وآله خلق الله من ذلك القول ملكا جناحه
الأول في المشرق والأخر في المغرب ورجلاه تحت الأرض ورأسه تحت العرش يأمره
الله ان يدعو لعبده إلى يوم القيامة لصلاته على محمد وآله.

وروي عن الإمام الصادق عليه السلام الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف،
والصلاة على محمد وآله ليلة الجمعة بألفا من الحسنات، ويحط الله فيها ألفا من
السيئات، ويرفع فيها ألفا من الدرجات، وإن المصلي على محمد وآله ليلة الجمعة
يتلألأ نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة وإن ملائكة الله يتغفرون له،
ويستغفر له الموكل بقبر رسول الله إلى ان تقوم الساعة

روي عن رسول الله قوله من صلى علي ألف مرة بشر بالجنة قبل موته

وروي أن الصلاة على محمد وآل محمد أمان من مرارة الموت، وأن من أكثر الصلاة
على محمد وآل محمد هانت عليه سكرات الموت.

روي عن الإمام الصادق عليه السلام:أن أيما مؤمن صلى على محمد وآل محمد، حضر
عنده نور رسول الله ساعة احتضاره عندما لاينفعه أحد ولا يستطيع شيئا، فيضع
فمه على فم المؤمن ويقبله، ويكون كمن هو في صحراء شديدة الحرارة واشتد به
العطش فسقي بكأس من ماء أحلى من العسل وأبرد من الثلج. وإذا وضع في قبره وجاء
الملكان، فاح في قبره عطر يشمانه فيقولان لبعضهما البعض إنها رائحة نبي آخر
الزمان فلنعد، فيتركانه.

روي عن الإمام الباقر عليه السلام من قال في ركوعه وسجوده وقيامه: اللهم صل
على محمد وآل محمد، كتب الله له ذالك بمثل الركوع والسجود والقيام

روي عن النبي: أن من قال جزى الله عنا محمداً ماهو أهله أتعب
سبعين من كاتبا من الملائكة لسبعين يوما


روي عن الإمام الباقر عليه السلام:إن ملكا من الملائكة سأل الله أن يعطيه سمع
العباد، فأعطاه الله، فذلك الملك قائم حتى تقوم الساعة، ليس من أحد من
المؤمنين يقول: صلى الله عليه وآله وسلم، إلا قال المللك: وعليكم السلام ثم
يقول الملك: يار سول الله إن فلانا يقرئك السلام، فيقول رسول الله : وعليه
السلام

روي عن النبي: أكثروا الصلاة علي، فإن الصلاة علي نور في القبر ونور
على الصراط، ونور في الجنة

روي عن النبي أن من صلى عليه وآله مرة واحدة خلق الله له يوم القيامة نورا
فوق رأسه ونورا عن يمينه وآخر عن يساره من تحته ونورا في جميع أعظائه، إن اكثر
الصلاة عليه وآله كان يوم القيامة تحت العرش.

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم
_________________

ابوشنب
20-01-2006, 10:51 PM
فوائد الصلاة على محمد وعلى آل محمد????

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
========
تستحب الصلاة على النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في جميع الأحوال
وقد ورد أنها تعادل عند الله سبحانه وتعالى التسبيح والتهليل والتكبير .
وأنها تهدم الذنوب هدما ً.
وأنها أمحق للخطايا من الماء للنار .
وأنها تذهب بالنفاق .
وأنها أثقل شيء في الميزان .
وبها تثقل ميزان من خفت أعماله .
وأن الله سبحانه وتعالى إنما اتخذ إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته .
وأن من صلى على النبي محمد وآله صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة ، ولم يبق شيء مما خلق الله إلا صلى على العبد لصلاة الله وملائكته .
قال ( عليه السلام ) : { فمن يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برىء الله منه ورسوله وأهل بيته }
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : { من كان آخر كلامه الصلاة علي وعلى علي دخل الجنة }
وقد ورد أن الدعاء ما يزال محجوبا ً حتى يصلى على محمد وآله .
وأن من سأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي وآله ثم يسأل حاجته ثم يختم بالصلاة عليهم لتقضى حاجته سريعا ً ...
يستحب رفع الصوت بالصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد ورد أن ذلك يذهب بالنفاق .
تستحب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالخصوص عند الذبح والعطاس ، كما ورد أنها تمنع النسيان .
يتأكد استحباب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمن ذكر أو ذكر عنده ، وإن كان في الصلاة ، بل الظاهر كراهة تركها كراهة شديدة لمن لم يكن له عذر في ذلك ، بل قد يحرم إذا ابتنى على الزهد فيها .
لا فرق في ذلك بين ذكره باسمه الشريف أو بلقبه أو بكنيته أو بالضمير .
إذا ذكر اسمه مكررا ً في حديث واحد استحب تكرار الصلاة ، وإن كان الظاهر زوال الكراهة بالإتيان بها مرة .
لا يشترط في الصلاة عليه كيفية خاصة .
نعم لا تؤدي وظيفتها إلا بضم آله ( صلوات الله عليهم ) إليه ، كما يشهد به النصوص الكثيرة التي رواها الفريقين شيعة أهل البيت وغيرهم .
وقد ورد من طرقهم النهي عن الصلاة البتراء ، وهي التي لم يذكر فيها آله ( عليهم السلام ) بل لعل تركه رغبة عنه محرم .
وقد ورد في غير واحد من الأخبار عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن من صلى عليه ولم يصل على آله ( عليهم السلام ) لم يجد ريح الجنة وأن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام ... إلى غير ذلك .
إذا ذكر أحد الأنبياء فالأفضل الصلاة على النبي وآله ثم الصلاة على ذلك النبي .
والحمد لله رب العالمين ، وصل الله على محمد وآله الطاهرين المنتجبين .
===========
نسألكم الدعاء

ابوشنب
20-01-2006, 10:53 PM
ثواب ذكر الصلاة على محمد وال محمد ????

قال رسول الله ((ص) ) رأيت في ليلة المعراج ان الله سبحانه وتعالى خلق ملك له ألف يد وفي كل يد ألف اصبع وكان دائما في حالة حساب فسلمت عليه فسلم الملك على رسول الله ((ص)) .
فقال جبرئيل : هذا ملك المطر . فقال له رسول الله ((ص)) وهل تعرف عدد قطرات المطر ؟
قال : يارسول الله أنا اعلم عدد قطرات الأمطار بإذن الله وكل قطرة أين نزلت في سهلا أو بحرا
يقول رسول الله : فقلت له وهل هناك شيء لاتتمكن أن تحصي عدده مع هذه القدرة التي أعطاك إياها الله عز وجل .
فقلت له : نعم يارسول الله عمل واحد أنا بكل قدرتي لااستطيع عمله .
أنا إلي احسب عدد قطرات المطر وبكل قطرة ملك ماتمكنت احسب عدد ذلك الشيء .
قال الرسول ((ص)) وماهو ؟
قال من يوم خلقني الله إلى الآن لم اتمكن ان احسب ثواب مرة من ذكر الصلاة على محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

ابوشنب
20-01-2006, 10:56 PM
من كرامات ام المصائب زينب عليها السلام

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من كرامات السيده زينب عليها السلام
تسخير الأسد لها صلوات الله عليها.


قال الفاضل في الأسرار: لما قتل الحسين أمر عمر بن سعد لعنه الله أن تطأ الخيل عليه غداً، فسمعت جارية الحسين عليه السلام، فحكت لزينب أخته فقالت: ما الحيلة؟ قالت زينب: إنّ (سفينة)(1) عبد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم نجّاه الأسد على ظهره لما قال له: أنا عبد رسول الله، وسمعت أنّ في هذه الجزيرة أسداً، فامضي إليه فقولي له: إنّ عسكر ابن سعد يريدون غداً أن يطئوا بخيولهم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، فهل أنت تاركهم؟ فلمّا مَضتْ إليه الجارية وقالت ما قالته زينب، إلى قولها: فهل أنت تاركهم؟ أشار برأسه: لا، فلمّا كان الغد أقبل الأسد يأزّ أزّاً، والعسكر واقف، فظنّ ابن سعد أنّه جاء يأكل من لحوم الموتى، فقال: دعوه نرى ما يصنع، فأقبل يدور حول القتلى حتّى وقف على جسد الحسين عليه السلام، فوضع يده على صدره، وجعل يمرّغ خده بدمه ويبكي، فلم يجسر أحد أن يقربه فقال ابن سعد: فتنة فلا تهيّجوها، فانصرفوا عنه.

ومن الكرامات ايضا:

•• الرواية يرويها آية الله العظمى الإمام السيد محمد الشيرازي (دام ظله العالي)

أصبت بشبه أزمة قلبية في وسط محرم الحرام فأحضروا حولي بعض الأطباء.

فقال أحدهم: كيف أحضرتموني على رأس ميت؟!

وأخيراً قرروا نقلي إلى المستشفى، فنقلت على سرير.. وكان وعيي كاملاً حيث وضعت على سريري في المستشفى فأخذني النوم، فرأيت في المنام أن السيدة زينب (عليها السلام) واقفة متصلة بسريري وهي تنظر إلي!

وبعد أن صحوت من النوم تعجبت من هذا الحلم، فإني لم أر السيدة زينب (عليها السلام) قبل ذلك طيلة عمري، ثم لم يكن يتبادر إلى ذهني أن أتوسل بها (عليها السلام)،حتى يحتمل أنه بسبب ذلك...

وبعد ساعة جاء أخي - هو آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله - إلى زيارتي فنقلت له الرؤيا، فقال: نعم، لقد طلبت - قبل مجيئي - من الأهل والأولاد أن يتوسلوا بالسيدة زينب (عليها السلام) في شفائك، فتوسلوا بها وأخذوا يقرؤون القرآن اهداء لها، ولعل ذلك هو السبب.

.......
ياوجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله
يازينب
...
نقسم عليك بوداع اخيك الحسين الاخير في ظهر عاشوراء و بالكبد المقطع لاخيك الحسن و بالكفين القطيعين لاخيك ابي الفضل العباس الاما فرجت همنا يازينب

ابوشنب
20-01-2006, 11:04 PM
بعض المعاجز التي حدثت عند ولادته: حجب إبليس والشياطين عن السماوات السبع، سقوط جميع الأصنام على وجهها، وارتجس أيوان كسرى وانشق من وسطه وسقطت منه أربعة عشر شرفة، وغاضت بحيرة ساوة، وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك ألف سنة، ورأى المؤبذان في تلك الليلة في المنام إبلاً صعاباً تقود خيلاً عراباً حتى عبرت دجلة وانسربت في بلادهم وانفصم طاق كسرى من وسطه وانخرقت عليه دجلة العوراء، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطار حتى بلغ المشرق، ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوساً والملك مخرساً لا يتكلم يومه ذلك، وانتزع علم الكهنة وبطل سحر السحرة، ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها .

بعض الأوصاف: كان (ص) وسيماً جميلاً عدلاً سوياً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، واسع الجبين، له نور يعلوه، قيل لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع): صف لنا نبينا (ص) كأننا نراه، فإنا مشتاقون إليه، فقال (ع): «كان النبي (ص) أبيض اللون مشرباً بحمرة، أدعج العينين، سبط الشعر، كث اللحية، ذا وفرة، دقيق المسربة، كأنما عنقه إبريق فضة، يجري في تراقيه الذهب، له شعر من لبته إلى سرته كقضيب خيط إلى السرة، وليس في بطنه ولا صدره شعر غيره، شثن الكفين والقدمين، شثن الكعبين، إذا مشى كأنما ينقلع من صخر، إذا أقبل كأنما ينحدر من صبب، إذا التفت التفت جميعاً بأجمعه كله، ليس بالقصير المتردد، وبالطويل الممعط، وكان في وجهه تداوير، إذا كان في الناس غمرهم، كأنما عرقه في وجهه اللؤلؤ، عرقه أطيب من ريح المسك، ليس بالعاجز وباللئيم، أكرم الناس عشرة، وألينهم عريكة، وأجودهم كفاً، من خالطه بمعرفة أحبه، ومن رآه بديهه هابه، غرة بين عينيه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وآله وسلم تسليما».

ابوشنب
20-01-2006, 11:08 PM
وأمّا ما أثبتته الأقلام فهو أيضاً كثير، ومن ذلك:

ما ذكره المحدّث النوري في دار السلام حيث قال: ومن آيات الله العجيبة التي تطهر القلوب عن رجز الشياطين، أنّه في أيام مجاورتنا في بلد الكاظمين (عليهما السلام) كان رجل نصراني ببغداد يسمّى يعقوب، عرض له مرض الاستسقاء، فرجع إلى الأطباء فلم ينفعه علاجهم، واشتدّ به المرض، وصار نحيفاً ضعيفاً، إلى أن عجز عن المشي، قال: وكنت اسأل الله تعالى مكرّراً الشفاء أو الموت إلى أن رأيت ليلة في النام ـ وكان ذلك في حدود الثمانين بعد المائتين والألف، وكنت نائماً على السرير ـ سيّداً جليلاً نورانياً طويلاً حضر عندي فهزّ السرير، وقال: إن أدرت الشّفاء فالشرط بيني وبينك أن تدخل بلد الكاظمين (عليهما السلام) وتزور فإنّك تبرأ من هذا المرض، فانتبهت من النوم، وقصصت رؤياي على أمّي، فقالت: هذه من الشياطين، وأتت بالصّليب والزنّار وعلّقتهما عليّ، ونمت ثانياً، فرأيت امرأة منقبّة عليها إزارها، فهزّت السرير، وقالت: قم فقد طلع الفجر، ألم يشترط عليك أبي أن تزوره فيشفيك؟ فقلت: ومن أبوك؟ قالت: الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقلت: ومن أنت؟ قالت: أنا المعصومة أخت الرضا (عليه السلام)، فانتبهت متحيّراً في أمري ما أصنع وأين أذهب؟ فوقع في قلبي أن أذهب إلى بيت السّيد الراضي البغدادي، الساكن في محلّة الرّواق منه، فمشيت إليه فلمّا دققت الباب نادى من أنت؟ فقلت: افتح الباب، فلمّا سمع صوتي نادى بنته افتحي الباب، فإنّه نصراني يريد أن يدخل في الإسلام، فقلت له بعد الدخول: من أين عرفت ذلك؟ فقال: أخبرني بذلك جدّي (عليه السلام) في النوم، فذهب بي إلى الكاظمين (عليهما السلام)، ودخل بي على الشيخ الأجل الشيخ عبد الحسين الطّهراني أعلى الله مقامه فحكيت له القصّة، فأمر بي أن يذهب إلى الحرم المطهّر، فذهبوا بي إليه وطافوا بي حول الشبّاك ولم يظهر لي أثر.

فلمّا خرجت منه تألّمت هنيئة وعرض لي عطش فشربت الماء، فعرض لي اختلاط، فوقعت على الأرض، فكأنه كان على ظهري جبل فحطّ عني، وخرج نفخ بدني، وبدّل اصفرار وجهي إلى الحمرة، ولم يبق فيّ أثر من المرض، فرجعت إلى بغداد لأخذ مؤنتي من مالي، فاطّلع أهلي وأقاربي، فأخذوني وذهبوا بي إلى بيت فيه جماعة فيها أمّي، فقالت لي: سوّد الله وجهك، ذهبت وكفرت، فقلت: ترين ما بقي من مرضي أثر، فقالت: هذا من السّحر، ونظر سفير الدولة الإنكليزية إلى عمّي، وقال: ائذن لي أن أؤدبه، فإنّه قد كفر اليوم، وغداً يكفر جميع طائفتنا، فأمر بي فجرّدوني وأضجعوني وضربوني بالآلة المعروفة بقرباچ، وهو مشتمل على شعب من السّيم الموضوعة على رأس شبه الإبر، فجرى الدّم من أطراف بدني، ولكن لم يؤثّر فيّ من جهة الوجع والألم، إلى أن وقعت أختي نفسها عليّ فكفّوا عنّي، وقالوا لي: اقبل على شأنك، فرجعت إلى الكاظمين (عليهما السلام)، ودخلت على الشيخ المعظم فلقّنني الشهادتين، وأسلمت على يديه، فلمّا كان وقت العصر بعث المتعصّب العنيد (نامق باشا) رسولاً إلى الشيخ ومعه كتاب فيه: إنّ رجلاً أتى إليك ليسلم، وهو من رعايانا وتبعة الإفرنج، فلابدّ أن يسلم عند القاضي، فأجابه: إنّ الذي ذكرته أتى عندي ثم ذهب لشأنه، وأخفاني وبعثني إلى كربلاء، واختتنت هناك، وزرت المشهد الغروي، ورجعت، ثم بعثني مع رجل صالح من أهل اصطهبانات من توابع شيراز إلى العجم، وكنت في القرية المذكورة سنة، فلمّا دخلت بلد الكاظم (عليه السلام) تحرّك فيّ عرق الرّحم، واشتقت إلى لقائهم، وذكرت ذلك للشيخ الأجل الأفقه الشيخ محمد حسن الكاظمي المدعو بياسين جعله الله في درعه الحصين، فمنعني وقال: أخاف أن يلزموك، فإمّا أن تعذّب أو ترجع إلى النصرانيّة، فرجعت عن قصدي، ورأيت في تلك الليلة في النوم كأنّي في بريّة واسعة مخضرّة من النبات، وفيها جماعة من السادة وكان رجل واقف فيها، فقال لي: لم لا تسلّم على نبيّك؟ فسلّمت عليهم، فقال لي أحد السيّدين اللّذين كانا مقدّمين على جميعهم: أتحبّ أن ترى أباك؟ فقلت: نعم، فقال لذلك الرجل: اذهب به إلى أبيه ليراه، فذهب بي فرأيت جبلاً مظلماً يستقبلني، فلمّا قرب منّي استحرّ الهواء فصار مثل الصّيف وارتفع صوت وفتح منه باب صغير يشتعل ناراً يصيبني شررها، واسمع من داخل صياح إنسان، وكان أبي، فاستوحشت فردّني إلى السادة، وكانوا يضحكون عليّ، وقالوا: أتريد أباك بعد هذا؟ فقلت: لا، ثم أمروا بي أن اغتمس في حياض كانت هناك، وهي سبعة فاغتمست بأمرهم في كل واحد منها ثلاث مرات، ثم أتي لي بثياب بيض فلبستها، وانتبهت من النوم، فرأيت بدني يحك وخرجت من محلّ كلها دماميل كبار، وذكرت ذلك للشيخ الأجل فقال: ذلك ممّا في بدنك من لحم الخنزير، واثر الخمر، يريد الله أن يطهّرك منه لمّا أسلمت. وكان يخرج منها القروح إلى أسبوع، وانصرف عن عزمه لزيارة أهله، ورجع إلى محلّ هجرته وتزوّج فيه، واشتغل بذكر قراءة مصائب أبي عبد الله (عليه السلام)، وهو الآن به.

وله أهل وأولاد وتشرّف في خلال تأليف الكتاب مع أهله بزيارة أئمة العراق (عليهم السلام) ثانياً، ثم رجع كثّر الله تعالى أمثاله وأصلح باله وأحسن حاله

ابوشنب
20-01-2006, 11:11 PM
فمنها: ما كتبه العالم والخطيب القدير الشيخ جوانمرد، عمّا جرى من كرامة السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) لإحدى بناته فقال: في عام 1984م رزقنا الله بنتاً أسميناها (أسماء) وما إن مضى شهران على ولادتها حتى أصيبت بمرض الاختناق وضيق النفس.

تصوّرنا في البداية أن المرض هو (ذات الرئة) الربو، فأخذناها إلى طبيب مختصّ بأمراض الأطفال، وكان تشخيصه الأول أنّها مصابة بالربو، فأدخلناها مستشفى آية الله الگلبايگاني، وبقيت فيه اثني عشر يوماً تقريباً، تتعالج عن هذا المرض، وقد وضعت في الحاضنة، ولكن لم يظهر أي أثر للعلاج.

وبعد اثني عشر يوماً أخذناها إلى طبيب آخر مختصّ بأمراض الحنجرة والأنف ووصف دواء ولكن بلا فائدة.

ثم انتقلنا إلى طهران فلعلّ تشخيص المرض يتمّ هناك، وبعد مراجعة عدّة مستشفيات تقرّر أخيراً إدخالها مستشفى (أخوان طهران) المتخصص بعلاج الأطفال.

وبقيت راقدة في المستشفى لمدّة شهر كامل، كانت تعيش خلالها على التنفس الصناعي والمغذّي المائي ـ المنعش ـ عن طريق الوريد.

وبعد الفحوصات الطبيّة أخبرونا عن احتمال وجود جسم غريب في رئتها، وهو السبب في أصابتها بحالة الاختناق وضيق التنفس، وقالوا: لابدّ من إجراء عملية بالمنظار لاكتشاف ذلك الجسم الغريب، إلا أن هذا الجهاز غير موجود في المستشفى، وذكروا أيضاً أن إجراء هذه العملية ربّما يؤدي بحياة الطفلة نظراً لصغر سنّها، خرجنا من المستشفى ولم يكن لنا بد من الرجوع إلى قم، وقد اشتدّت حالة الاختناق عندها، فلم تعد قادرة على الأكل والنوم.

وعلى إثر إصرار أمّها عدنا بها إلى طهران مرّة أخرى، وأدخلناها مستشفى المفيد في طهران، وبقيت على الفراش اثني عشر يوماً، وأجريت لها عمليّة المنظار وتبيّن أن الرئتين سليمتان، وقالوا لنا: من المحتمل أن تكون عضلات الحنجرة مصابة بارتخاء، وهو السبب في حالة الاختناق وضيق التنفس.

خرجنا من المستشفى بلا فائدة ورجعنا إلى قم ونحن في حالة شديدة من اليأس.

بعد يومين أو ثلاثة قرّرت أم الطفلة أن تصوم وتلتجئ بها إلى حرم السيدة الجليلة فاطمة المعصومة (عليها السلام).

صامت الأم في ذلك اليوم، وفي الليل أخذت طفلتها وذهبت بها إلى الحرم الشريف، وكانت قد قالت لأحد أولادها أن يأتي إلى الحرم في الساعة الثانية عشر ليلاً ليرجع بها إلى المنزل.

وفي الموعد ذهب الولد إلى الحرم ليأخذ أمّه إلى المنزل فقالت له أمه: إلى الآن لم تظهر أي نتيجة، ارجع وسأبقى إلى الصباح.

تقول الأم: بقيت إلى الصّباح في الحرم مشتغلة طيلة الوقت بالدعاء والبكاء، وقد ربطت الطفلة بمنديل في ضريح السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)، وهي في تلك الحالة من الاختناق وضيق التنفس، وكان كلّ من يراها فكأنّه يرى أن الموت على بعد خطوات منها.

كنت بين حين وآخر أضع في فم الطفلة ملعقة من الماء الممزوج بالسكر، فقالت لي نسوة هناك لا تؤذي الطفلة ودعيها وشأنها.

حتى إذا أذّن لصلاة الصبح تركت الطفلة وابتعدت قليلاً عن الضّريح، وبعد أن صلّيت الفريضة اعترتني حالة تغيّرت فيها أحوالي وصرت أسائل نفسي: كيف أرجع بهذه الطفلة بلا فائدة؟ هناك قلت: إلهي لم يبق لي أمل سوى قبر السيدة المعصومة، وإلى هذه اللحظة لم تظهر أي نتيجة.

بكيت قليلاً وجئت إلى الطفلة لأفتح المنديل، ويا للعجب رأيت الطفلة قد نامت في وقت ما كانت تستطيع فيه أن تنام، لم أخبر أحداً بشيء وفتحت المنديل، ولم تكن الدنيا تسعني من الفرحة والسرور، وأخذت الطفلة وتوجّهت بها إلى المنزل.

بقيت الطفلة نائمة إلى الظهر وبعده استيقظت من نومها، فشربت الحليب وهي في صحة تامّة.

وقد منّ الله سبحانه وتعالى على ابنتي بالشفاء الكامل ببركات قبر السيدة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام).

وقد مضى على هذه الحادثة عشر سنوات وهذه الطفلة في الصف الرابع الابتدائي، وهي تلميذة متفوقة في دراستها كما أنّها ملتزمة بالصلاة وسائر المسائل الشرعيّة، وذلك من ألطاف كريمة أهل البيت (عليها السلام).(8)

ابوشنب
20-01-2006, 11:11 PM
ومنها: ما نقله الميرزا موسى فراهاني عن مسؤول حراسة حرم السيدة المعصومة (عليها السلام) أنّه في ليلة من ليالي سنة 1300هـ، كنت أتولّى فيها الحراسة فجيء بامرأة من كاشان مصابة بالشّلل للاستشفاء وربطت بالضّريح.

وفي الساعة المقرّرة لإغلاق أبواب الحرم بقيت هذه المرأة في الحرم وأغلقت الأبواب، وكنت خارج الحرم أتولّى الحراسة.

بعد منتصف الليل سمعت صوت المرأة وهي تقول: لقد شافتني.

فتحت باب الحرم ورأيت تلك المرأة السعيدة وقد شفيت، فسألتها عن كيفيّة شفائها، فقالت: أصابني العطش الشديد وخجلت أن أدقّ الباب وأطلب منك الماء، ولذا نمت بعطشي، فرأيت في منامي أنّها أعطتني قدحاً من الماء، وقالت: اشربي هذا الماء وستجدين الشّفاء.

فشربت الماء وانتبهت من النوم ولا أثر للعطش ولا للمرض.(9)

ومنها: ما نقل متواتراً عن المحروم السيد محمد الرضوي أحد خدّام الحرم المطهّر، قال: في ليلة رأيت السيدة المعصومة في عالم الرؤيا وهي تقول: قم وأضئ مصابيح المنائر، فانتبهت من نومي، ونظرت إلى الساعة فرأيت أنّه بقي أربع ساعات إلى أذان الصبح، فعدت إلى النوم ثانية، فرأيت نفس الرؤيا بعينها، ولكني عدت إلى النوم، وفي المرّة الثالثة رأيت نفس الرؤيا وقالت لي بغضب: ألم أقل لك أن تقوم وتضيء مصابيح المنائر؟ فقمت وأضأت المصابيح، وكان الجوّ شديد البرودة والثلج يتساقط بغزارة وقد غطّى الأماكن.

وفي اليوم التالي كان الجوّ صحواً، وكنت واقفاً في الصّحن المطهّر فرأيت جمعاً من الزوار يتحدّثون وأحدهم يقول للآخر: كم يجب علينا أن نشكر هذه السيدة، ولو تأخرت إضاءة المصابيح دقائق معدودة لهلكنا من شدّة البرد.

فتبيّن أنّ هؤلاء الزوّار على إثر تساقط الثلج بغزارة واختفاء معالم البلد قد ضلّوا الطريق، وبقوا في وسط الصحراء، ولكن لمّا أمرتني السيدة بإضاءة المصابيح بانت معالم المدينة لهم وأوصلوا أنفسهم إليها، ونجوا من أذى البرد وشدّته.(10)

ابوشنب
20-01-2006, 11:15 PM
ومنها: ما نقله من كتاب قصص العلماء للميرزا الحاج محمد التنكابني المتوفى سنة 1302هـ، قال: في إحدى زياراتي لحرم السيدة المعصومة (عليها السلام) مرض ولدي وزوجتي مرضاً شديداً، وأشرفا على الموت، فجئت إلى حرم ابنة باب الحوائج، وقلت: نحن جئنا من مكان بعيد ولذنا بباب بيتك، ولا نتوقّع أبداً أن نرجع من عندك بالحزن ورغم الأنف والخيبة، وفي نفس تلك اللحظة شفي كلا المريضين وأنقذا من حافّة الموت.(11)

ومنها: ما نقل عن المرحوم الحاج الشيخ محمود علمي الذي كان متولياً على المدرسة الفيضية من قبل آية الله البروجردي، أنّه قال: في زمان المرحوم آية الله الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم المتوفى في 17 ذي القعدة سنة 1355هـ، كنت أرى شخصاً عاجزاً لا يستطيع أن يجمع رجليه، وكان يتّكئ على يديه ويسحب بدنه زاحفاً على الأرض، وكان يأتي على هذه الحالة إلى الحرم للزيارة من دار الشفاء عن طريق المدرسة الفيضيّة. فسألته يوماً عن حاله، فقال: أنا من أهل القفقاز (آذربيجان) وعروق رجلي يابسة، ولا قدرة لي على المشي، وقد زرت مشهد الإمام الرضا (عليه السلام) للاستشفاء ولكن بلا فائدة، فجئت ولعلّي أجد الشفاء هنا.

وكان من المتعارف في ذلك الوقت أنّه إذا حدثت كرامة من كرامات السيدة المعصومة (عليها السلام) تضرب النقّارة ويسمع صداها إعلاماً لعامّة الناس بما وقع.

وفي ليلة من ليالي شهر رمضان رأيت النقّارة تضرب، وسمعتهم يقولون إنّ السيدة المعصومة قد شافت شخصاً مصاباً بالفالج.

كنت مع بعض الأصدقاء في سفر إلى (أراك) وركبنا عربة تجرّها الخيول، وخرجنا من قم إلى (أراك) فلمّا وصلنا إلى مسافة تبعد عن أراك ستة فراسخ وإذا بنا نرى ذلك الشخص الكسيح العاجز عن المشي ورجلاه سليمتان وقد عوفي من مرضه تماماً، وكان عازماً على زيارة كربلاء مشياً على قدميه، فأركبناه في العربة معنا حتى أوصلناه إلى أراك.(12)

ابوشنب
20-01-2006, 11:16 PM
ومنها: ما نقله عن صاحب كتاب أنوار المشعشعين أنه قال: أذكر أن جملاً قد آذاه صاحبه، فالتجأ إلى حرم السيدة المعصومة، وبرك مستريحاً في أسفل الإيوان حتى جاء صاحبه وأخذه.

وقد جرى نظير ذلك في حرم الإمام الرضا (عليه السلام) حيث التجأ إلى حرمه (عليه السلام) جمل، وذكرت قصّته ونشرتها الصحف والجرائد.(13)

وذكر المرحوم الشيخ فرج العمران ـ أحد أبرز علماء القطيف ـ المتوفى سنة 1398هـ في كتابه الأزهار أنّه شاهد في حرم الإمام الرضا (عليه السلام) حادثة مشابهة فقال: وفي صبيحة يوم الاثنين الثالث عشر من الشهر المؤرّخ ـ أي ربيع الثاني عام 1394هـ التجأ ستة أباعر إلى مشهد الإمام الرضا (عليه السلام)، وكان مكانها يبعد عن المشهد المقدّس أربع ساعات، والموجب إلى التجائها أن أهلها أرادوا ذبحها، ولمّا وصلت إلى الصّحن الشّريف عتقت من الذّبح، وأمر أن تجعل في بستان من بساتين الإمام الرضا، وقد خيّر مالكها بين أخذ ثمنها وبين تخلية أمرها، واختار أن يخلوا أمرها فضمن لمالكها مدفن في الصّحن الشريف مجاناً، وذلك كلّه من بركات الإمام الرضا ضامن الجنّة، وممّن رآها جمع كثير..

وقد سبق نظير هذه الحادثة أكثر من مرّة، ولا عجب من كرامات أهل البيت، فإنّهم ملجأ الخائفين وأمان المروّعين.

وبمناسبة هذه الكرامة أنشأ الفاضل الشيخ محسن بن الحاج علي بن صالح المعلم من أهل الجارودية هذه الأبيات الآتية:

يا مــــــــلاذ الأنــــــام يا حــجة الله علـى الخلق أنـــــت حاوي المعاجز

عصـمة الملتـــــــــجين والله أنـــتم مأمــــــن الخائـــفين عــند الهزاهز

والمــــطايا ببــــــــابكم لاجــــــئات عائدات منكم بأسنى الجوائز(14)

ونكتفي بهذه النماذج القليلة من كرامات السيدة المعصومة (عليها السلام)، وأمّا ما ذكر من كراماتها فهو فوق حدّ الإحصاء، وهي شواهد على أنّ هذه السيدة الجليلة باباً من أبواب الرحمة واللّطف، وقد جعلها الله تعالى ملاذاً للعباد تقضى عندها حوائجهم، وتستجاب عندها دعواتهم، ويحظون بالخير والبركات، فإنّ لها عند الله شأناً من الشّأن.
تحياتي

ابوشنب
20-01-2006, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا اهل بيت النبوة
كرامات الإمام الحسن المجتبى (ع) كثيرة
ولكن نكتفي بذكر واحدة منها:
عن أبي أسامة عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : أنّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) خرج إلى مكّة ماشياً من المدينة ، فتوَّرمت قدماه ، فقيل له : لو ركبت لَسَكن عنك هذا الورم .

فقال ( عليه السلام ) : ( كلاَّ ، ولكنَّا إذا أتَينَا المنزلَ فإنَّه يَستقبلنا أسودٌ مَعه دِهن يَصلحُ لهذا الوَرَم ، فاشتَروا مِنه ولا تُماكِسوه ) .

فقال له بعض مواليه : ليس أمامنا منزل فيه أحد يبيع مثل هذا الدواء ، فقال : ( عليه السلام ) : ( بَلى ، إنَّه أمَامَنا ) .

وساروا أميالاً ، فإذا الأسود قد استقبلهم ، فقال الإمام الحسن ( عليه السلام ) لمولاه : ( دونَكَ الأسوَد ، فخذ الدهن منه بثمنه ) .

فقال الأسود : لمَن تأخُذ هَذا الدهن ؟ فقال : للحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال انطلق بي إليه .

فصار الأسود إليه ، فقال : يا ابن رسول الله ، إنّي مولاك لا آخذ له ثمناً ، ولكن ادعُ الله أن يرزقني ولداً سويّاً ذكراً ، يحبّكم أهل البيت ، فإنّي خلّفت امرأتي تمخض ، فقال الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ( انطلقْ إلى مَنزِلِك فإنّ الله تعالى قد وَهَب لَكَ ولداً ذكراً سويّاً ) .

فرجع الأسود من فوره ، فإذا امرأته قد ولدت غلاماً سوياً ، ثمّ رجع الأسود إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) ودعا له بالخير بولادة الغلام له ، وإنّه ( عليه السلام ) قد مسح رجليه بذلك الدهن ، فما قام من موضعه حتّى زال الورم .
تقبل الله مني ومنكم
تحياتي

ابوشنب
20-01-2006, 11:20 PM
الكرامة الأولى :
عن أبي خالد الكابلي عن يحيى ابن أم الطويل : قال كنا عند الإمام الحسين ( عليه السلام ) إذ دخل عليه شاب يبكي ، فقال له الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( مَا يُبْكِيكَ ) ؟ .

قال : إنّ والدتي توفيت في هذه الساعة ولم توص ، ولها مال ، وكانت قد أمرتني أن لا أحدث في أمرها شيئاً حتّى أعلمك خبرها .

فقال الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( قُومُوا بِنَا حَتَّى نَصِيرُ إلى هَذِهِ الحُرَّة ) .

فقمنا معه حتّى انتهينا إلى باب البيت الذي فيه المرأة ، وهي مسجّاة فأشرف على البيت ودعا الله ليُحيِيها حتّى توصي بما تحب من وصيَّتها .

فأحياها الله ، وإذا المرأة جلست وهي تتشهّد ، ثمّ نظرت إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) فقالت : ادخل البيت يا مولاي ومُرني بأمرِك .

فدخل ( عليه السلام ) وجلس على مخدّة ، ثمّ قال لها : ( وَصِّي يَرْحَمك اللهُ ) .

فقالت : يا ابن رسول الله ، إنّ لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا ، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك ، والثلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك وأوليائك ، وإن كان مخالفاً فخذه إليك فلا حقَّ للمخالفين في أموال المؤمنين .

ثمّ سألته أن يصلّي عليها وأن يتولَّى أمرها ، ثمّ صارت المرأة ميتة كما كانت .

الكرامة الثانية :
روي عن جابر الجعفي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قال : أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين ( عليه السلام ) لما ذكر له من دلائله ، فلمّا صار بقرب المدينة خضخض ودخل المدينة ، فدخل على الإمام الحسين ( عليه السلام ) وهو جنب .

فقال له الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( أمَا تَسْتَحيي يَا أعْرَابي أنْ تَدخُلَ إلَى إِمَامِكَ وَأنْتَ جُنُب ) .

وقال ( عليه السلام ) : ( أنتُمْ مَعَاشِرَ العَرَب إذا خَلَوتُم خَضْخَضْتُم ) .

فقال الأعرابي : يا مولاي قد بلغت حاجتي ممّا جئت فيه ، فخرج من عنده فاغتسل ، ورجع إليه فسأله عمّا كان في قلبه .

ابوشنب
20-01-2006, 11:21 PM
الكرامة الثالثة :
روي عن هارون بن خارجة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : ( إنّ الحسين ( عليه السلام ) إذا أراد أن ينفذ غلمانه في بعض أموره قال لهم : لا تخرجوا يوم كذا ، واخرجوا يوم كذا ، فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم ، فخالفوه مرة وخرجوا ، فقتلهم اللصوص وأخذوا ما معهم ، واتصل الخبر بالحسين ( عليه السلام ) فقال : ( لَقَد حَذَّرتُهُم فَلَم يَقبَلُوا مِنِّي ) .

ثمّ قام ( عليه السلام ) من ساعته ودخل على الوالي ، فقال الوالي : يا أبا عبد الله بلغني قتل غلمانك فآجرك الله فيهم .

فقال الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( فإنِّي أدُلُّكَ عَلَى مَن قَتَلَهم فاشدُدْ يَدَك بِهِم ) .

قال : أوَ تعرفهم يا ابن رسول الله ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( نَعَم ، كَمَا أعرفُكَ ، وَهَذا مِنهُم ) .

وأشار ( عليه السلام ) بيده إلى رجل واقف بين يدي الوالي ، فقال الرجل : ومن أين قصدّتني بهذا ؟ ومن أين تعرف أنّي منهم .

فقال له الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( إنْ أنَا صَدَّقتُكَ تُصدِّقُني ) ؟ فقال الرجل : نعم والله لأصدقنَّك ، فقال ( عليه السلام ) : ( خَرجْتَ وَمَعَكَ فلان وفلان وذكرهم كلّهم ، فمنهم أربعة من موالي المدينة ، والباقون من حبشان المدينة ) .

فقال الوالي للرجل ورب القبر والمنبر ، لتصدّقني أو لأهرأن لحمك بالسياط ، فقال الرجل والله ما كذب الحسين وقد صدق وكأنّه كان معنا ، فجمعهم الوالي جميعاً فأقرّوا جميعاً ، فضرب أعناقهم .


كرامات الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعد مقتله من مصادر سُنية

وردت كثير من الروايات في مصادر أهل السنة تتحدث عن بعض الظواهر الكونية ، والحوادث ، والفتن ، التي ظهرت عقيب مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، أسفاً وحزناً عليه ، ونذكر منها :


أولاً : ما روي من أن السماءَ صارت تَمطُر دماً :

عن أم حكيم قالت : قُتِلَ الحسين وأنا يومئذ جويرية ، فمكثت السماء أياماً مثل العلقة ( رواه الطبراني ورجاله إلى أم حكيم رجال الصحيح ) .

ابوشنب
20-01-2006, 11:21 PM
ثانياً : ما روي من كسوف الشمس :

عن أبي قبيل قال : لما قتل الحسين بن علي انكسَفَت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار ، حتى ظننَّا أنها هي ، أي : القيامة ( رواه الطبراني وإسناده حسن ) .

ونقل ذلك أيضا السيوطي في تاريخ الخلفاء / 207 ، وأرسله إرسال المسلّمات ، فقال : ولما قتل الحسين مكثت الدنيا سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة ، والكواكب يضرب بعضها بعضاً ، وكسفت شمس ذلك اليوم ، واحمرَّت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله .

ثم لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ولم تكن ترى فيها قبله .


ثالثاً : ما ورد في الدم الذي ظهر على الجُدُر :

قال حصين : فلما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة ، كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع ( رواه الطبري في تاريخه 4 / 296 ) .


رابعاً : ما رُفع حجر إلا وُجِد تحته دم :

عن الزهري قال : قال لي عبد الملك أي واحد أنت إن أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين .

فقلت : لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط .

فقال لي : إني وإياك في هذا الحديث لقرينان ( رواه الطبراني ورجاله ثقات ) .

وعن الزهري قال : ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم ( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) .

وروى ذلك الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ، والبيهقي في ( دلائل النبوة ) وأبو نعيم الأصفهاني في ( معرفة الصحابة ) .


خامساً : ذبحوا جزوراً فصار كله دماً :

عن دويد الجعفي عن أبيه قال : لما قتل الحسين انتهبت جزور من عسكره ، فلما طبخت إذا هي دم ( رواه الطبراني ورجاله ثقات ، ورواه أبو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة ) .


سادساً : الفتن والحوادث الغريبة :

قال ابن كثير في تاريخه 8 / 220 : وأما ما روي من الأحاديث والفتن التي أصابت من قتله فأكثرها صحيح ، فإنه قلَّ من نجا من أولئك الذين قتلوه من آفة وعاهة في الدنيا ، فلم يخرج منها حتى أصيب بمرض ، وأكثرهم أصابه الجنون ( رواه الطبراني ورجاله رجال صحيح ) .

وقال في 6 / 259 : وقد روى حَمَّاد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمارة ، عن أم سلمة ، أنها سمعت الجِنَّ تنوح على الحسين بن علي ، وهذا صحيح .

ابوشنب
20-01-2006, 11:25 PM
- من كراماته (ع) ، أن اللـه ألهمه من علمه عبر رؤيا شاهد فيها رسول اللـه (ص) ، ما أظهر كرامته وفضله . والقصة كما يلي :
روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال :
" لمّا وُلِّيَ عبد الملك بن مروان الخلافة كتب إلى الحجاج بن يوسف :
بسم اللـه الرحمن الرحيم
من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى الحجاج بن يوسف .
أما بعد : فانظر دماء بني عبد المطلب فاحقنها واجتنبها ، فإني رأيت آل ابي سفيان لما ولعوا فيها لم يلبثوا إلاّ قليلاً ، والسلام . قال : وبعث بالكتاب سرّاً .
وورد الخبر على علي بن الحسين (ع) ساعة كتب الكتاب وبعث به إلى الحجاج ، فقيل له : إنّ عبد الملك قد كتب إلى الحجاج كذا وكذا ، وإن اللـه قد شكر له ذلك ، وثبَّت ملكه وزاده برهة .
قال : فكتب علي بن الحسين (ع) :
بسم اللـه الرحمن الرحيم
إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين من علي بن الحسين بن علي .
أما بعد : فإنك كتبت يوم كذا وكذا ، من ساعة كذا وكذا من شهر كذا وكذا بكذا وكذا . وإن رسول اللـه (ص) أنبأني وخبَّرني . وإن اللـه قد شكر لك ذلك وثبَّت ملكك وزادك فيه برهة .
وطوى الكتاب وختمه وأرسل به مع غلام له على بعيره ، وأمره أن يوصله إلى عبد الملك ساعة يقدم عليه . فلما قدم الغلام أوصل الكتاب إلى عبد الملك ، فلما نظر في تاريخ الكتاب وجده موافقاً لتلك الساعة التي كتب فيها إلى الحجاج ، فلم يشك في صدق علي بن الحسين (ع) وفرح فرحاً شديداً ، وبعث إلى علي بن الحسين (ع) بوقر راحلته دراهم ثواباً لما سرَّه من الكتاب

ابوشنب
20-01-2006, 11:28 PM
2- وكذلك قصته مع أبي خالد الكابلي ، ويرويها الإمام الباقر (ع) كالتالي :
" كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهراً ( وهو ابن الإمام علي ، وعم الإمام السجاد عليهما السلام ) . وما كان يشك في أنه إمام حتى أتاه ذات يوم ، فقال له : جعلت فداك إن لي حرمة ومودة وانقطاعاً ، فأسألك بحرمة رسول اللـه (ص) وأمير المؤمنين (ع) إلاّ أخبرتني أنت الإمام الذي فرض اللـه طاعته على خلقه ؟. قال : فقال : يا أبا خالد حلّفتني بالعظيم . الإمام عليٌّ بن الحسين (ع) عَلَيَّ وعلَيك وعلى كلِّ مسلم . فأقبل أبو خالد لَمَّا أن سمع محمد ابن الحنفية ، وجاء إلى علي بن الحسين (ع) فلما استأذن عليه أُخبر أن ابا خالد بالباب ، فأذن له .
فلما دخل عليه ودنا منه ، قال : مرحباً يا كنكر . ما كنت لنا بزائر ما بد لك فينا ؟.
فخر أبو خالد ساجداً شاكراً لله تعالى مما سمع من علي بن الحسين (ع) ، فقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي .
فقال له علي (ع) : وكيف عرفت إمامك يا ابا خالد ؟.
قال : إنك دعوتني باسمي الذي سمَّتني به أمي التي ولدتني . وقد كنت في عمياء من أمري ، ولقد خدمت محمد ابن الحنفية عمراً من عمري ولا أشك أنه إمام ، حتى إذا كان قريباً سألته بحرمة اللـه تعالى وحرمة رسوله (ص) وبحرمة أمير المؤمنين (ع) فأرشدني إليك ، وقال : هو الإمام عَلَيَّ وعلَيك وعلى جميع خلق اللـه كلهم . ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك وسمَّيتني باسمي الذي سمَّتني أمي ، فعلمت أنك الإمام الذي فرض اللـه طاعته عَلَيَّ وعلى كلِّ مسلم " .

ابوشنب
20-01-2006, 11:29 PM
3- ويذكر الشيخ الطوسي القصة التالية أيضاً :
خرج علي بن الحسين (ع) إلى مكة حاجّاً حتى انتهى إلى وادٍ بين مكة والمدينة ، فإذا هو برجل يقطع الطريق ، قال :
فقال لعلي إنزل .
قال : تريد ماذا ؟.
قال : أريد أن أقتلك وآخذ ما معك .
قال : فأنا أُقاسمك ما معي وأُحِلُّك .
قال : فقال اللص : لا .
قال : فدع معي ما أتبلّغ به .
فأبى .
قال : فأين ربك ؟.
قال : نائم .
قال : فإذا أَسَدانِ مُقبلان بين يَديه فأخذ هذا برأسه وهذا برجلَيه .
قال : زعمتَ أنّ ربك عنك نائم.

ابوشنب
20-01-2006, 11:30 PM
4- ومن كراماته صلوات اللـه وسلامه عليه ، ما ظهر عند وفاته . فلقد توفي الإمام بعد أن دس إليــــه الأمويون السم في عام ( 94 ) في شهر محرم في اليوم الخامس والعشرين ، وقيل في اليوم الثامن عشر. وفي تلك السنة توفي طائفة من الفقهاء حتى سميت سنة الفقهاء . ولست استبعد أن يكون النظام الأموي في عهد الوليد بن عبد الملك قد دس السم إلى المعارضين وفيهم كبار الفقهاء من أمثال سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وسعيد بن جبير . وجاء في التواريخ أنه توفي في تلك السنة عامة فقهاء المدينة.
وهل يعقل أن يموت كل الفقهاء في سنة واحدة صدفةً ، علماً بأن المعروف أن الإمام السجاد (ع) استشهد متأثراً بالسم الذي دسه إليه عبد الملك بن مروان في ظروف غامضة .
وكيفما كان الأمر فقد ظهرت عند وفاته كرامات منه (ع) ، فقد أُغمي عليه فبقي ساعة ثم رفع عنه الثوب ثم قال : " الحمد لله الذي أورثنا الجنة نتبوَّأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين " ثم قال : " احفروا لي ( قبراً ) وابلُغوا إلى الرسخ ( الثابت من الأرض ) ثم مد الثوب عليه فمات " .
وظهرت بعد وفاته الكرامة التي ينقلها سعيد بن المسيّب ، وبها نختم هذه الصفحات المشرقة بحياة الإمام زين العابدين (ع) .
فقد روي عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وعبد الرزاق ، عن معمر ، عن علي بن زيد قال :
قلت لسعيد بن المسيب إنك أخبرتني أن علي بن الحسين النفس الزكية وأنك لا تعرف له نظيراً ؟.
قال : كذلك ، وما هو مجهول ما أقول فيه . واللـه ما رؤي مثله .
قال علي بن زيد : فقلتُ : واللـه إنّ هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصلِّ على جنازته ؟.
فقال : إنّ القرّاء كانوا لايخرجون إلى مكة حتى يخرج علي بن الحسين (ع) . فخرج وخرجنا معه ألف راكب ، فلمّا صرنا بالسقيا نزل فصلّى وسجد سجدة الشكر ..
وفي رواية الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال :
كان القوم لايخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين سيد العابدين . فخرج (ع) فخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصلَّى ركعتين فسبَّح في سجوده ، فلم يبق شجر ولا مدر إلاّ سبَّحوا معه ، ففزعنا .
فرفع رأسه وقال : يا سعيد أفزعت ؟
قلت : نعم يابن رسول اللـه .
فقال : هذا التسبيح الأعظم . حدثني أبي عن جدي عن رسول اللـه (ص) أنه قال : لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح ، فقلت : علمنا .
وفي رواية علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب أنّه : سبح في سجوده فلم يبق حوله شجرة ولا مدرة إلاّ سبّحت بتسبيحه ، ففزعت من ذلك وأصحابي .
ثم قال : " يا سعيد إن اللـه جل جلاله لما خلق جبرئيل ألهمه هذا التسبيح فسبَّحت السماوات ومن فيهن لتسبيحه الأعظم . وهو إسم اللـه جلَّ وعزَّ الأكبر .
يا سعيد أخبرني أبي الحسين ، عن أبيه ، عن رسول اللـه (ص) عن جبرئيل ، عن اللـه جلَّ جلالَه أنه قال :
ما من عبد من عبادي آمن بي وصدّق بك وصلَّى في مسجدك ركعتين على خلاء من الناس إلاّ غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " .
فلم أَرَ شاهداً أفضل من علي بن الحسين (ع) حيث حدثني بهذا الحديث . فلما أن مات شهد جنازته البر والفاجر ، وأثنى عليه الصالح والطالح ، وانها لو يتبعونه حتى وضعت الجنازة فقلت : إن أدركت الركعتين يوماً من الدهر فاليوم هو . ولم يبق إلاّ رجل وامرأة ، ثم خرجا إلى الجنازة ، وَثبْتُ لأصلِّي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض ، وأجابه تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض ، ففزعتُ وسقطتُ على وجهي ، فكبر من في السماء سبعاً ومن في الأرض سبعاً وصُلِّي على علي بن الحسين صلوات اللـه عليهما ودخل الناس المسجد فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة على علي بن الحسين صلوات اللـه عليهما ، فقلت : يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلاّ الصلاة على علي بن الحسين ، إن هذا لهو الخســــران المبين ، فبكى سعيد ، ثم قال : ما أردت إلاّ الخير ليتني كنت صلّيت عليه ، فإنه ما رؤي مثلــه
تحياتي

ابوشنب
20-01-2006, 11:34 PM
الكرامة الأولى :
عن عباد بن كثير البصري قال : قلت للباقر ( عليه السلام ) : ما حق المؤمن على الله ؟ فصرف وجهه ، فسألته عنه ثلاثاً ، فقال : ( من حق المؤمن على الله أن لو قال لتلك النخلة أقبلي لأقبلت ) .

قال عباد : فنظرت والله إلى النخلة التي كانت هناك قد تحرّكت مقبلة ، فأشار إليها : ( قري فلم أعنك ) .

الكرامة الثانية :
عن أبي الصباح الكناني قال : صرت يوماً إلى باب أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، فقرعت الباب ، فخرجت إليّ وصيفة ناهد ، فضربت بيدي إلى رأس ثديها ، وقلت لها : قولي لمولاك إنّي بالباب ، فصاح من آخر الدار : ( أدخل لا أم لك ) ، فدخلت وقلت : والله ما قصدت ريبة ولا أردت إلاّ زيادة في يقيني ، فقال : ( صدقت لئن ظننتم أنّ هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب أبصاركم ، إذن لا فرق بيننا وبينكم ، فإيّاك أن تعاود لمثلها ) .

الكرامة الثالثة :
أنّ حبابة الوالبية دخلت على الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، فقال لها : ( ما الذي أبطأ بك عنّي ) ، قالت بياض عرض في مفرق رأسي شغل قلبي ، قال : ( أرينيه ) ، فوضع ( عليه السلام ) يده عليه ، ثمّ رفع يده فإذا هو أسود ، ثمّ قال : ( هاتوا لها المرآة ) ، فنظرت وقد أسودّ ذلك الشعر .

ابوشنب
20-01-2006, 11:35 PM
الكرامة الرابعة :
عن أبي بصير قال : كنت مع الإمام الباقر ( عليه السلام ) في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قاعداً ، حدّثنا ما مات علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذ دخل الدوانيقي ، وداود بن سليمان قبل أن أفضي الملك إلى ولد العباس ، وما قعد إلى الباقر ( عليه السلام ) إلاّ داود ، فقال ( عليه السلام ) : ( ما منع الدوانيقي أن يأتي ؟ ) قال : فيه جفاء .

قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( لا تذهب الأيام حتّى يلي أمر هذا الخلق ، فيطأ أعناق الرجال ، ويملك شرقها وغربها ، ويطول عمره فيها ، حتّى يجمع من كنوز الأموال ما لم يجمع لأحد قبله ) ، فقام داود وأخبر الدوانيقي بذلك ، فأقبل إليه الدوانيقي وقال : ما منعني من الجلوس إليك إلاّ إجلالاً لك ، فما الذي أخبرني به داود ؟ فقال : ( هو كائن ) .

فقال : وملكنا قبل ملككم ؟ قال : ( نعم ) ، قال : ويملك بعدي أحد من ولدي ، قال : ( نعم ) ، قال : فمدّة بني أميّة أكثر أم مدّتنا ؟ قال : ( مدّتكم أطول ، وليتلقفن هذا الملك صبيانكم ، ويلعبون به كما يلعبون بالكرة ، هذا ما عهده إليّ أبي ) ، فلمّا ملك الدوانيقي تعجّب من قول الباقر ( عليه السلام ) .

الكرامة الخامسة :
عن أبي بصير قال : قلت يوماً للباقر ( عليه السلام ) : أنتم ذرّية رسول الله ؟ قال : ( نعم ) ، قلت : ورسول الله وارث الأنبياء كلّهم ؟ قال : ( نعم ، ورث جميع علومهم ) ، قلت : وأنتم ورثتم جميع علم رسول الله ؟ قال : ( نعم ) ، قلت : وأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى ، وتبرءوا الأكمة والأبرص ، وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم ؟ قال : ( نعم ، بإذن الله ) .

ثمّ قال : ( أدن منّي يا أبا بصير ) ، فدنوت منه ، فمسح يده على وجهي ، فأبصرت السهل والجبل والسماء والأرض ، ثمّ مسح يده على وجهي ، فعدت كما كنت لا أبصر شيئاً ، قال : ثمّ قال لي الباقر ( عليه السلام ) : ( إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت ، وحسابك على الله ، وإن أحببت أن تكون كما كنت وثوابك الجنّة ) ، فقلت : أكون كما كنت والجنّة أحب إليّ .

ابوشنب
20-01-2006, 11:36 PM
الكرامة السادسة :
عن جابر الجعفي قال : كنا عند الإمام الباقر ( عليه السلام ) نحواً من خمسين رجلاً ، إذ دخل عليه كثير النواء ، وكان من المغيرية فسلّم وجلس ، ثمّ قال : إنّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة ، يزعم أنّ معك ملكاً يعرّفك الكافر من المؤمن ، وشيعتك من أعدائك ، قال : ( ما حرفتك ؟ ) قال : أبيع الحنطة ، قال : ( كذبت ) .

قال : وربما أبيع الشعير ، قال : ( ليس كما قلت ، بل تبيع النوى ) ، قال : من أخبرك بهذا ؟ قال : ( الملك الذي يعرّفني شيعتي من عدوّي ، لست تموت إلاّ تائها ) .

قال جابر الجعفي : فلمّا انصرفنا إلى الكوفة ، ذهبت في جماعة نسأل عن كثير ، فدللنا على عجوز ، فقالت : مات تائها منذ ثلاثة أيّام .

الكرامة السابعة :
عن أبي بصير قال : كنت مع الإمام الباقر ( عليه السلام ) في المسجد ، إذ دخل عليه عمر بن عبد العزيز ، عليه ثوبان ممصران متكئاً على مولى له ، فقال ( عليه السلام ) : ( ليلين هذا الغلام ، فيظهر العدل ، ويعيش أربع سنين ، ثمّ يموت ، فيبكي عليه أهل الأرض ، ويلعنه أهل السماء ) ، فقلنا : يا ابن رسول الله ، أليس ذكرت عدله وإنصافه ؟ قال : ( يجلس في مجلسنا ، ولا حق له فيه ) ، ثمّ ملك وأظهر العدل جهده .

الكرامة الثامنة :
عن عاصم بن أبي حمزة قال : ركب الإمام الباقر ( عليه السلام ) يوماً إلى حائط له ، وكنت أنا وسليمان بن خالد معه ، فما سرنا إلاّ قليلاً ، فاستقبلنا رجلان ، فقال ( عليه السلام ) : ( هما سارقان خذوهما ) ، فأخذناهما ، وقال لغلمانه : ( استوثقوا منهما ) ، وقال لسليمان : ( انطلق إلى ذلك الجبل مع هذا الغلام إلى رأسه ، فإنّك تجد في أعلاه كهفاً فادخله ، وصر إلى وسطه فاستخرج ما فيه ، وادفعه إلى هذا الغلام يحمله بين يديك ، فإنّ فيه لرجل سرقة ، ولآخر سرقة ) .

فخرج واستخرج عيبتين ، وحملهما على ظهر الغلام ، فأتى بهما الباقر ( عليه السلام ) ، فقال : ( هما لرجل حاضر ، وهناك عيبة أخرى لرجل غائب سيحضر بعد ) ، فذهب واستخرج العيبة الأخرى من موضع آخر من الكهف ، فلمّا دخل الباقر ( عليه السلام ) المدينة ، فإذا صاحب العيبتين ادعى على قوم ، وأراد الوالي أن يعاقبهم ، فقال الباقر ( عليه السلام ) : ( لا تعاقبهم ، ورد العيبتين إلى الرجل ) .

ثمّ قطع السارقين ، فقال أحدهما : لقد قطعتنا بحق ، والحمد لله الذي أجرى قطعي وتوبتي على يدي ابن رسول الله ، فقال الباقر ( عليه السلام ) : ( لقد سبقتك يدك التي قطعت إلى الجنّة بعشرين سنة ) ، فعاش الرجل عشرين سنة ، ثمّ مات .

قال : فما لبثنا إلاّ ثلاثة أيّام حتّى حضر صاحب العيبة الأخرى ، فجاء إلى الباقر ( عليه السلام ) ، فقال له : ( أخبرك بما في عيبتك وهي بختمك ؟ فيها ألف دينار لك ، وألف أخرى لغيرك ، وفيها من الثياب كذا وكذا ) .

قال : فإن أخبرتني بصاحب الألف دينار من هو ؟ وما اسمه ؟ وأين هو ؟ علمت أنّك الإمام المنصوص عليه المفترض الطاعة ، قال : ( هو محمّد بن عبد الرحمن ، وهو صالح كثير الصدقة ، كثير الصلاة ، وهو الآن على الباب ينتظرك ) ، فقال الرجل ـ وهو بربري نصراني ـ : آمنت بالله الذي لا إله إلاّ هو ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّك الإمام المفترض الطاعة ، وأسلم .

ابوشنب
20-01-2006, 11:37 PM
الكرامة التاسعة :
عن محمّد بن أبي حازم قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فمر بنا زيد بن علي ، فقال أبو جعفر : ( أمّا والله ليخرجن بالكوفة ، وليقتلن وليطافن برأسه ، ثمّ يؤتى به ، فينصب على قصبة في هذا الموضع ) ، وأشار إلى الموضع الذي قتل فيه ، قال : سمع أذناي منه ، ثمّ رأت عيني بعد ذلك ، فبلغنا خروجه وقتله ، ثمّ مكثنا ما شاء الله ، فرأينا يطاف برأسه ، فنصب في ذلك الموضع على قصبة فتعجّبنا .

الكرامة العاشرة :
إنّ الإمام الباقر ( عليه السلام ) جعل يحدّث أصحابه بأحاديث شداد ، وقد دخل عليه رجل يقال له النضر بن قرواش ، فاغتم أصحابه لمكان الرجل ممّا يستمع حتّى نهض ، فقالوا : قد سمع ما سمع وهو خبيث ، قال : ( لو سألتموه عمّا تكلّمت به اليوم ما حفظ منه شيئاً ) .

قال بعضهم : فلقيته بعد ذلك ، فقلت : الأحاديث التي سمعتها من أبي جعفر أحب أن أعرفها ، فقال : والله ما فهمت منها قليلاً ولا كثيراً .

ابوشنب
20-01-2006, 11:41 PM
معجزة التنبؤ بالمستقبل عند أمير المؤمنين (ع)

--------------------------------------------------------------------------------

كانت حياة أمير المؤمنين الإمام علي(ع) حافلة بالمعجزات ومنذ لحظة الولادة في جوف الكعبة وحتى فوزه في آخر عمره بوسام الشهادة .
ومن بين المعجزات التي تجلّت في حياة أمير المؤمنين(ع) هي إخباره بالمغيبات التي تحقق الكثير منها على مدى عقود متواصلة من الزمن.
ومن بين تلك المغيبات نذكربعضا منها:

قال (عليه السلام) لمن قال له: أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة الشعر، بعد كلام:
(.. وإن في بيتك سخلاً يقتل ابن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) .
قال ابن أبي الحديد: وكان ابنه، قاتل الحسين (عليه السلام) طفلاً يحبو، وهو سنان بن أنس النخعي

كان جالساً في مسجد الكوفة وبين يديه قوم منهم عمرو بن حريث إذ أقبلت امرأة مختمرة لا تعرف فوقفت فقالت لعلي (عليه السلام): يا من قتل الرجال وسفك الدماء وأيتم الصبيان وأرمل النساء، فقال علي (عليه السلام): (وإنها لهي هذه السلقلقة الجلعة الجعة، وإنها لهي هذه الشبيهة بالرجال والنساء التي ما رأت دماً قط)، قال يزيد الأحمسي - وهو راوي الحديث -: فولت هاربة منكسة رأسها، فتبعها عمرو بن حريث، فلما صارت بالرحبة قال لها: والله لقد سررت بما كان منك اليوم إلى هذا الرجل فادخلي منزلي حتى أهب لك وأكسوك، فلما دخلت منزله أمر الجواري بتفتيشها وكشفها ونزع ثيابها لينظر صدقه فيما قاله عنها، فبكت وسألته أن لا يكشفها وقالت: أنا والله كما قال، لي ركب النساء وأنثيان كأنثيي الرجال، وما رأيت دماً قط، فتركها وأخرجها، ورجع إلى مجلسه مع الإمام (عليه السلام) فحدث بذلك .

قال (عليه السلام) لعمرو بن الحمق الخزاعي في حديث:
يا عمرو إنك لمقتول بعدي، وإن رأسك لمنقول، وهو أول رأس نقل في الإسلام، والويل لقاتلك، أما إنك لا تنزل بقوم إلا أسلموا برمتك، إلا هذا الحي من بني عمرو بن عامر من الأزد فإنهم لن يسلموك ولن يخذلوك.
قل شمير بن سدير الأزدي - وهو الراوي – فو الله ما مضت الأيام حتى تنقل عمرو بن الحمق في خلافة معاوية في بعض أحياء العرب خائفاً مذعوراً حتى نزل في قومه من بني خزاعة فأسلموه، فقتل، وحمل رأسه من العراق إلى معاوية بالشام وهو أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد .

قال الإمام لميثم التمار يوماً بمحضر من خلق كثير من أصحابه وفيهم الشاك والمخلص:
يا ميثم إنك تؤخذ بعدي وتُصلب، فإذا كان اليوم الثاني ابتدر منخراك وفمك دماً حتى يخضب لحيتك، فإذا كان اليوم الثالث طُعنت بحربة تقضي عليك فانتظر ذلك، والموضع الذي تُصلب فيه على باب دار عمرو بن حريث، إنك لعاشر عشرة أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة، يعني الأرض، ولأرينك النخلة التي تُصلب على جذعها). ثم أراه إيّاه بعد ذلك بيومين.
وقد تحققت هذه النبوءة بحذافيرها كما ذكر ذلك ابن أبي الحديد في حديث طويل يضيق به المقام .

روى إبراهيم بن العباس النهدي في سند ينتهي إلى زياد بن النضر الحارثي أنه قال:
كنت عند زياد وقد أتي برشيد الهجري وكان من خواص أصحاب علي (عليه السلام)، فقال له زياد: ما قال لك خليلك إنا فاعلون بك؟ قال: تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني، فقال زياد: أما والله لأكذبن حديثه، خلو سبيله، فلما أراد أن يخرج، قال: ردوه، لا نجد شيئاً أصلح ممّا قال لك صاحبك، إنك لا تزال تبغي لنا سوءً إن بقيت، اقطعوا يديه ورجليه، فقطعوا يديه ورجليه وهو يتكلم. فقال: اصلبوه خنقاً في عقنه، فقال رشيد: قد بقي لكم عندي شيء ما أراكم فعلتموه، فقال زياد: اقطعوا لسانه، فلما أخرجوا لسانه ليقطع قال: نفّسوا عني أتكلم كلمة واحدة، فنفسوا عنه فقال: هذا والله تصديق خبر أمير المؤمنين بقطع لساني، فقطعوا لسانه وصلبوه.

حدث سعد بن وهب، فقال في حديث:
فأتيته - يعني علياً (عليه السلام) - في كربلاء، فوجدته يشير بيده ويقول: هاهنا هاهنا فقال له رجل: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: (ثقل لآل محمد (صلّى الله عليه وآله) ينزل هاهنا، فويل لهم منكم وويل لكم منهم). فقال له الرجل: ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين؟ قال: (ويل لهم منكم تقتلونهم وويل لكم منهم يدخلكم الله بقتلهم النار) .

ذكر ابن أبي الحديد تتمة خطبته في الملاحم تنبأ فيها الإمام بأن السلاح سيحمل على الظهر بقوله: (... وحتى يكون موضع سلاحكم على ظهوركم..) وكأنه يشير بذلك إلى البندقية وما إليها من الأسلحة الحديثة.

ابوشنب
20-01-2006, 11:54 PM
كرامات لامير المومنين عليه السلام^_^

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يروي احد الشيعه كرامه حصلت لاحد من اقاربه ويقول:
كانت لي ابنة عم ، ولدت معاقة في رجلها ، إذ أن مفصل أحد ساقيها يشابه مفصل يديها ، أي أن حركته إلى الأمام لا إلى الخلف ...

راجع والدها جميع الأطباء فأخبروه ان الحالة صعبة جدا ، وإذا أجريت لهاعملية فإن نسبة نجاحها ضئيلة جدا ، ولا يمكن إجراؤها إلا إذا أكملت البنت سبع سنين ...... تصور بنت تعيش بهذه الحالة سبع سنين..

فما كان منه إلا أن لجـأ إلى أحد الحسينات المشهورة في الإحساء ، وأظن أن اسمها " حسينية الكرامات" (مجلس نسائي) ...(أنا غير متأكد من اسم الحسينية) المهم ....وأخذ خرقة خضراء ولف بها البنت الرضيعة كهيئة المهد . ونذر لله إن شوفيت بنته ببركة أمير المؤمنين(ع).

تقول أم البنت : في الليل سمعت ابنتي تبكي بكاء مرا ، وتصرخ ، وكلما أردت أن أقوم وأحملها لأسكتها ، كأن أحدا يمنعني ، ويلقى علي النعاس فلا أستطيع القيام ، حتى سكتت البنت وحدها وعادت للنوم.

وفي الفجر كانت المفاجئة ، إذ أخذت الأم ابنتها وأرادت أن تنظفها ، فرأت قدمها طبيعية ، بل وأفضل من الطبيعية ، فجعلت تصرخ بأعلى صوتها :
يا علـــــــــــــــــــــــــــي

وجعلت تنادي كل من في البيت لينظروا كرامة أمير المؤمنين(ع).

اللهم صلي على محمد وآل محمد

ابوشنب
20-01-2006, 11:55 PM
ببركة الإمام الرضا عليه السلام

--------------------------------------------------------------------------------

الشاعر الشيخ احمد الوائلي
ينظم في التوسل بالإمام الرضا (عليه السلام)
(كان في لندن وقت كتابة القصيدة والكرامة التي حدثت له شاعت بين الموالين بوقتها حتى انه رضوان الله تعالى عليه ذكرها شخصيا على احد المنابر)
من قصيدة نظمها للإمام الرضا ( عليه السلام ) كان يطلب فيها الشفاء من مرضه ، فشفي من مرضه قبل أن يرسلها إلى مرقد الإمام ( عليه السلام ) في مشهد المقدسة .


سيدي يا أبا الجواد ويا بن ..

الحبر موسى ويا مناط الرجاء يا مقيما بقلب كل محب ..

رغم أن المدى بعيد نائيا بن بيت به مهابط جبريل ..

ومحراب سيد الأنبياء يا إماماً من الأئمة في عقد ..

زهى في فرائد عصماء حملتني الآمال نحوك أرجو ..

أن نذاد الضراء بالسراء والثرى إن ألحَّ جدب عليه ..

وجَّه الوجه ضارعاً للسماء سيدي إنني ابنك ولو أني ..

لست أرقى لمستوى الانتماء بيد أن الأبناء لن يعدموا ..

العطف برغم العقوق للآباء مد كفيك يا بن فاطم واسمح ..

عنقي بالشفاء من شر داء ولتكن هذه يد من أياد ..

غمرتني بالفضل والآلاء سيدي إنكم مزاج تلاقى ..

عنده الأنبياء بالأوصياء فتسامى الإبداع في نطفة ..

أمشاج أهدت الكون أهل الكساء الميامين والذين إليهم ..

ابوشنب
20-01-2006, 11:57 PM
من كرامات صاحب العصر والزمان

--------------------------------------------------------------------------------

ســــــــم الله الرحمن الرحيــــــــم
اللهم صل على محمد وال محمد
لقد قرأت الكثير من القصص عن كرامات صاحب العصر والزمان روحي له الفداء فأحببت ان انقل لكم احدى كراماته عليه السلام .
نقل سماحة العلامه أية الله الحاج السيد احمد المددي عن المرحوم أية الله الحاج السيد احمد الاردبيلي نقلا عن ابيه بأن المرجع الورع المرحوم الحاج السيد محمد الفشاركي الاصفهاني ذكر له :رأيت في بعض الأيام شيرازيا مجنونا يطارده الصبيان ويضحكون عليه .وبعد ايام دخلت مسجدا للعباده في غير وقت الفريضه ,فلم يكن فيه احد سواي وبينما اخذت اتهيأ للعباده شعرت بدخول شخص الى المسجد فالتفت واذا به ذالك المجنون فاستترت خلف عمود عريض هناك كي اراقبه ماذا يريد ان يفعل

فرأيته اخذ ينظر الى جوانب المسجد وبعد ان اطمأن بعدم وجود احد شرع في الصلاة بخشوع وقراءه متأنيه في أجزائها واذكارها وادعيتها كواحد من أفضل العقلاء فكنت متحيرا مما رأيته منه كلما امعنت النظر فيه لم اجد عليه أقل علامه للجنون .راقبته في مزيد من الدقه حتى ملكتني الدهشه .ولما انتهى واراد ان يمشي أسرعت اليه فأخذ يموه علي شخصيته الحقيقيه بتصرفات جنونيه

قلت له :ياهذا اني رأيتك منذ دخلت المسجد فقد دلتني صلاتك الخاشعه على انك انسان عاقل ولست كما تظهر به نفسك في الطريق .قل لي لما تتصرف كالمجانين?فلم يجبني الا بحركات جنونيه اصر بها ان يغطي علي شخصيته فكلما رجوته ابى الا اصرارا على التمويه وهو يسعى الى التهرب مني .وهنا قلت له :اقسم عليك بحق الذي جنن من اجله قل الحقيقه
بهذا القسم انهمرت دموعه وبكى ..........فعلمت اني وضعت اصبعي على جرحه نظر الي هنيئه ثم قال :مادمت قد اقسمت علي بمن جننت من اجله فأني اخبرك بحقيقة امري ,فلقد كنت كثير اللقاء والنظر الى الامام الحجه صاحب العصر والزمان ,ولكن بسسب معصيه صدرت مني ولت عني هذه السعاده ومثلي ليس له الا الجنون تعبيرا عن شقائه وخسارته ,فلقد اصبحت الدنيا عندي بلا اهميه .

قلت :هل يمكنك الافصاح لي عن تلك المعصيه ليعتبر الناس ويرتدعون ?
قال:اني قد نظرت الى امرأه أجنبيه نظرة ريبه وشهوه .افهل تستحق هذه العين الخائنه ان تنظر الى جمال ولي الله الاعظم الحجة ابن الحسن عليه السلام مرة اخرى ,والان فهل تعلم خاسرا اشقى مني ?

يارب الحسين بحق الحسين اشف صدرالحسين بظهور الحجه عليه السلام

ابوشنب
20-01-2006, 11:59 PM
تربة الحسين عليه السلام ليست اي تربه(سلام الله على ابا عبد الله)

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد

قال المرجع الشهير المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي (رحمه الله) : لما كنت في بروجرد (مدينة بإيران) كنت أعاني من ألم شديد في عيني ، فراجعت الأطباء و لكنهم يأسوا من علاجي ، ففي أيام عاشوراء حيث كانت العادة أن تأتي بعض مواكب العزاء إلى بيتنا ، جلست أبكي في المجلس الحسيني و كانت عيني تؤلمني بشدة و بينما كنت في تلك الحالة إذ خطر ببالي أن أمسّ التراب الذي كان على وجوه و أجساد المعزّين و أمسحه بعيني علّها تبرأ .ففعلت ذلك دون أن يلتقت إليّ أحد هناك ، و ما أن مسحت به على عيني حتى شعرت بتخفيف الألم ، و أخذت عيناي تتماثلان إلى الشفاء شيئاً فشيئاً حتى زال الألم تماماً و لم يعد إلى اليوم ، بل صرت أرى بجلاء أفضل دون الحاجة إلى النظّارة .

هذا و الغريب أن المرحوم البروجردي لما بلغ من العمر التاسعة و الثمانين ، قام بعض الأطباء الأخصائيين بفحص عينيه ، فلم يجدوا فيهما ضعفاً ، حتى قالوا : إن الأعراف الطبية تقتضي ضعف عين الإنسان في هذا العمر ، فكيف بإنسان أنهك عينه طوال هذه السنوات في القراءة و الكتابة ، و كان يعاني ضعفاً و ألماً في عينيه سابقاً . إنها ليست إلا معجزة الحسين (عليه السلام) .

ابوشنب
21-01-2006, 12:00 AM
تَذييلٌ في فضل تربة الحسين (عليه السلام) المقدّسة وآدابها :
روايات متظافرة تنطق بأنّ تربته (عليه السلام) شفاء من كلّ سقم وداء الاّ الموت وامان من كلّ بلاء، وهي تورث الامن من كلّ خوف، والاحاديث في هذا الباب متواترة وما برزت من تلك التّربة المقدّسة من المعجزات اكثر من أن تُذكر واني قد ذكرت في كتاب الفوائد الرّضويّة في تراجم العلماء الاماميّة عند ترجمة السّيد المحدّث المتبحّر نعمة الله الجزائري انّه كان ممّن جهد لتحصيل العلم جهداً وتحمّل في سبيله الشّدائد والصّعاب وكان في أبان طلبه العلم لا يسعه الاسراج فقراً فيستفيد للمطالعة ليلاً من ضوء القمر وقد أكثر من المطالعة في ضوء القمر ومن القراءة والكتابة حتّى ضعف بصره فكان يكتحل بتربة الحسين (عليه السلام)المقدّسة وبتراب المراقد الشّريفة للائمة في العراق (عليهم السلام) فيقوي بصره ببركتها، وانّي قد حذرت هُناك ايضاً أهالي عصرنا أن يعجبوا لهذه الحكاية اثر معاشرتهم الكفّار والملاحدة ، فقد قال الدّميري في حياة الحيوان : انّ الافعى اذا عاش مائة سنة عميت عينه فيلهمه الله تعالى أن يمسحها بالرازيانج الرّطب لكي يعُود اليها بصرها فيقبل من الصّحراء نحو البساتين ومنابت الرّازيانج وان طالب المسافة حتّى يهتدي الى ذلك النّبات فيمسح بها عينه فيرجع اليها بصرها، ويروي ذلك عن الزّمخشري وغيره أيضاً، فاذا كان الله تعالى قد جعل مثل هذه الفائدة في نبات رطب وتهتدي اليه حيّة عمياء فتأخذ نصيبها منه فأيّ استبعاد واستعجاب في أن يجعل في تربة ابن نبيّه صلوات الله عليه الاذي َّستشهد هو وعترته في سبيله شفاء من كلّ داء وغير ذلك من الفوائد والبركات لينتفع بها الشّيعة والاحباب، ونحن في المقام نقنع بذكر عدّة روايات .

الاُولى : روي انّ الحور العين اذا بصرن بواحد من الاملاك يهبط الى الارض لامر ما يستهدين منه السّبح والتّربة من طين قبر الحسين (عليه السلام) .

الثّانية : روي بسند معتبر عن رجل قال : بعث اليّ الرّضا (عليه السلام) من خراسان رزم ثياب وكان بين ذلك طين فقلت للرّسول : ما هذا؟ قال : هذا طين قبر الحسين (عليه السلام) ما كاد يوجه شيئاً من الثّياب ولا غيره الاّ ويجعل فيه الطّين، فكان يقول: هو أمان باذن الله .

الثّالثة : عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت للصّادق (عليه السلام) : يأخذ الانسان من طين قبر الحسين (عليه السلام)فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟ فقال : لا والله ما يأخذه أحد وهو يرى انّ الله ينفعه به الاّ نفعه الله به .

الرّابعة : عن أبي حمزة الثّمالي قال : قلت للصّادق (عليه السلام): انّي رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحسين (عليه السلام)يستشفُون به هل في ذلك شيء ممّا يقولون من الشّفاء ؟ قال : يستشفي بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال وكذا طين قبر جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكذا طين قبر الحسن وعليّ ومحمّد، فخُذ منها فانّها شفاء من كلّ سقم وجنّة ممّا تخاف ولا يعدلها شيء من الاشياء الّتي يستشفي بها الاّ الدّعاء وانّما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلّة اليقين ممّن يعالج بها، فامّا مَن أيقن انّها له شفاء اذا يعالج بها كفته باذن الله تعالى من غيرها ممّا يتعالج به، ويفسدها الشّياطين والجنّ من أهل الكفر منهم يتمسّحون بها وما تمرّ بشيء الاّ شمّها، وامّا الشّياطين وكفّار الجنّ فانّهم يحسدون ابن آدم عليها فيمسحون بها فيذهب عامّة طيبها ولا يخرج الطّين من الحائر الاّ وقد استعدّ له ما لا يحصى منهم، والله انّها لفي يدي صاحبها وهم يتمسّحون بها ولا يقدرُون مع الملائكة أن يدخلوا الحائر ولو كان من التّربة شيء يسلم ما عولج به أحد الاّ اُبريء من ساعته، فاذا أخذتها فاكتمها واكثر عليها ذكر الله عزّوجل، وقد بلغني انّ بعض من يأخذ من التّربة شيئاً يستخفّ به حتّى انّ بعضهم ليطرحها في مخلاة الابل والبغل والحمار أو في وعاء الطّعام وما يمسح به الايدي من الطّعام والخرج والجوالق، فكيف يستشفي به من هذا حالها عنده، ولكن القلب الَّذي ليس فيه اليقين من المستخفّ بما فيه صلاحه يفسد عمله .

الخامسة : روي انّه اذا تناول التّربة أحدكم فليأخذ باطراف أصابعه وقدره مثل الحمّصة فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقُل : اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هـذِهِ التُّرْبَةِ وَبِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِها وَثَوى فيها وَبِحِقِّ جَدِّهِ وَاَبيهِ وَاُمِّهِ وَاَخيهِ وَالاَْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْحافّينَ بِهِ اِلاّ جَعَلْتَها شِفاءً مِنْ كُلِّ داء، وَبُرْءاً مِنْ كُلِّ مَرَض، وَنَجاةً مِنْ كُلِّ آفَة، وَحِرْزاً مِمّا اَخافُ وَاَحْذَرُ، ثمّ ليستعملها

ابوشنب
21-01-2006, 12:02 AM
أمرأة تحيي أمر أهل البيت ترى الزهراء

--------------------------------------------------------------------------------

أمرأة تحيي أمر أهل البيت ترى الزهراء

هذه السيّدة هي من أهل الكويت تقوم كلّ سنة بإعداد الطعام وتوزيعه بمناسبة العاشر من المحرّم (عاشوراء) ويأكل ذلك الطعام من يحضر مجالس العزاء والبكاء على سيّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) . تقول هذه السيّدة : بعد العاشر من المحرّم لأحد السنوات شاهدت في عالم الرؤيا ثلاث نساء لابسات السواد يقولون لي : هل تعرفينا ؟ عسى أن لا تمس النار يديك على هذا الطبخ ، نحن معكم ولكن لا ترونا .

وشاهدت أيضاً في عالم الرؤيا أنّ دهليز بيتهم مفروش ببساط طويل وعلى البساط مختلف أنواع الأطعمة تفوح منه الرائحة الطيّبة وشاهدت السيّدة الزهراء واقفة أمام السفرة وتقول لها : كما تطبخين لولدي هذا لأولادك أجمعيهم ليأكلوا من هذه السفرة .
وتقول هذه السيّدة : وفي يوم العاشر من المحرّم لأحد السنوات سمعت صرخة في عالم الرؤيا تقول : جاءت السيّدة الزهراء ، فرأيتها وقفت تنظر إلى أوعية الطبخ وهي على النّار وأخذت السيّدة تقول لها أهلاً وسهلاً بالسيّدة أهلاً ومرحباً .
وتقول هذه السيّدة أيضاً : سمعت في يوم من الأيّام في غرفة الصور (غرفة في داخل المنزل معلقة بها مجموعة من الصور التي تحكي قصّة استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)) سمعت صوت امرأة تبكي وتقول : آه يا بني ... آه يا ولدي ماذا فعلوا بك ؟ وتقول السيّدة فلمّا دخلت الغرفة لم أجد أحداً بها .
وأخيراً تقول هذه السيّدة في عالم الرؤيا وكأنّها في مشهد الإمام الحسين (عليه السلام) وأمام الضريح المقدس شاهدت امرأة لابسة السواد فسلّمت تلك المرأة عَلَيّ وقالت : السلام عليك يا أم سعيد هل عرفتيني أنا أم الشهيد ، وأشارت بيدها إلى الضريح . (عن زوج ابنة هذه السيّدة المحترمة) نقلها سنة 1419 هـ .

ابوشنب
21-01-2006, 12:03 AM
ببركة الزهراء عليها السلام

--------------------------------------------------------------------------------

روي أنّ رجلاً كان محبوساً بالشام مدّة طويلة مضيّقاً عليه ، فرأى في منامه كأنّ الزهراء صلوات الله عليها أتته فقالت : أُدع بهذا الدعاء ، فتعلّمه ودعا به فتخلّص ورجع إلى منزله ، وهو : اللّهمّ بحقّ العرش ومن علاه ، وبحقّ الوحي ومن أوحاه ، وبحقّ النبي ومن نبّاه ، وبحقّ البيت ومن بناه ، يا سامع كلّ صوت ، يا جامع كلّ فوت ، يا بارىء النفوس بعد الموت ، صلّ على محمّد وأهل بيته وآتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها فرجاً من عندك عاجلاً بشهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك ، صلّى الله عليه وعلى ذريّته الطيّبين الطاهرين وسلّم تسليماً

المصدر
البحار ج89 ـ البلد الأمين ص523 ـ الجنّة الواقية ص179

ابوشنب
21-01-2006, 12:04 AM
التوسل بالصديقة الطاهرة (عليه السلام) والنجاة من الموت
كان الحاج الميرزا محمد رضا الفقيه الكرماني يخوض صراعا شديداً مع بعض المنحرفين وقد دعا المرحوم الحاج سيد يحيى الواعظ اليزدي للتبليغ ومكافحة أولئك المنحرفين، فقام السيد بفضح أولئك النفر..

فصمموا على قتل السيد يحيى وقد دبروا خطة عجيبة للقضاء عليه، إذ دعوه أن يأتي المنزل الفلاني ليصعد المنبر، ومن ثم أخذوه إلى بستان خارج المدينة، وفي البستان أحس السيد بخطر الموت، ولا يعلم أحد بخبره أو مكانه، فتوسل بالزهراء (سلام الله عليها) وصلى صلاة الاستغاثة إليها وكان مشغولا بقراءة: يا مولاتي! يا فاطمة! أغيثيني، ولم تمر لحظات حتى سمع أصوات التكبير تقترب، ثم تسلق مجموعة جدران البستان، ودخلوه وأنقذوا السيد يحيى وجيء به إلى منزله يصحبه المرحوم الحاج ميرزا محمد رضا الكرماني.

ولما سئل آية الله الكرماني بأنه كيف عرف السيد يحيى في معرض الخطر والمحنة؟

قال: كنت نائما، فرأيت في عالم الرؤيا السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وقالت لي: (يا شيخ محمد رضا! أسرع لنجاة ابني السيد يحيى، فسيقتل إن تأخرت عنه) ودلتني على مكانه ولذا جمعت الناس وأتينا حتى أنقذناه

ابوشنب
21-01-2006, 12:05 AM
السيّدة العقيلة عليها السّلام تُشفي امرأة لبنانيّة مُقعدة

تناقلت الجرائد والمجلاّت الصادرة في لبنان كرامةً للسيّدة عقيلة بني هاشم عليها السّلام، شُفيت على أثرها امرأةٌ لبنانيّة مُقعدة تدعى ( فوزية بنت سليم زيدان )، من أهالي قرية « جوَيّا » التابعة لمدينة صُور، وكانت هذه المرأة قد أُصيبت بروماتيز مُزمن مدة 13 سنة ألزمها الفراش، وكان الأطباء قد أعلنوا يأسهم من علاجها.
في أحد أيّام محرّم الحرام.. قالت المرأة المقعدة لأخيها: خُذني إلى قبر مولاتي زينب عليها السّلام في الشام!
فاعتذر أخوها منها بأعذارٍ شتّى، وكان حَملُها أمراً غير يسير بطبيعة الحال.
قالت المرأة في محاولة لإثارة حميّة أخيها الهامدة: سأستأجر امرأتين تحملاني إلى سيّدتي!
ردّ الأخ ـ محاولاً صرفَ أخته العليلة عن عزمها ـ بمنطقه المشكّك: لو شاءت السيّدة أن تشفيك فلا فرق في الأمر أن تكوني هنا في بيتك أو في حرمها في الشام!
ما الذي بإمكان امرأة كسيحة وحيدة أن تفعله في مقابل من لا يَعي لغة القلب ؟!
وإذا كان بإمكان هذه الروماتيز أن تأسر الأرجل وتقيّد البدن، فإنّها ـ لا ريب ـ عاجزة أن تقيّد القلب النابض لينطلق فيطوي المسافات ويختزل الحُجب...
عادت المرأة تتوسّل: فلتحملوني إلى باب الدار لأتفرّج على مراسم العزاء في المسجد المقابل!
ألقَت العينانِ الكئيبتانِ نظراتٍ تحملُ الكثير من المعاني على الجمهور المتوافد على المسجد.. وأحسّت من أعماق قلبها المُضنى أنّها تُشاطر أصحابَ العزاء عزاءهم، وذَرَفت الدموعَ السِّخان لمصابِ قتيلِ الطفِّ المظلوم: سيّدِ الشهداء الحسين عليه السّلام، وعَزَّت جدَّه المصطفى صلّى الله عليه وآله وأباه المرتضى وأمَّه الزهراء وأخاه المجتبى وأختَه العقيلة عليهم السّلام في مصابهم بخامسِ أهلِ الكساء الشهيد المُرمَّل بالدماء... ونادت تندب سيّدتها العقيلة عليها السّلام: يا مولاتي، يا أختَ الحسين، يا مظلومةَ كربلاء!
حين يبكي القلب يتوقّف الزمن، وتندهش الملائكة... فقد طرقت أسماعها لُغةُ الإخلاص... لغةٌ تتجاوز الحدود والشكليّات...
طلبت الأم من فوزية الكسيحة أن تدخل البيت، فقد حلّ الظلام... لكنّ فوزية استأذنت أمَّها أن تسمح لها بالبقاء ريثما تنتهي مراسم العزاء...
كانت المرأة العليلة تشاطر سيّدتها العقيلة عزاءها بأخيها المذبوح عطشاناً على شاطئ الفرات. ترى.. كيف ينصرف أصحاب العزاء، والمعزُّون لم يبرحوا بعد ؟!
حلّ الفجر... وانتصبت فجأة سيّدةٌ جليلة عليها سيماء الوَقار، تلفّها نورانيّةٌ عجيبة... تقدّمت السيّدة نحو فوزيّة المسجّاة ونادتها برفق: انهضي على قَدَمَيك! أنا زينبُ ابنةُ أمير المؤمنين عليّ!
ثمّ أردفت السيّدة ـ وهي تضع يديها تحت كتفَي المريضة الكسيحة: قولي لأخيك: إنّ ما نفعله مرهونٌ بإذنِ الله تبارك وتعالى!
تقول فوزيّة التي عُوفِيت على يد السيّدة العقيلة عليها السّلام:
أحسست فجأة أنّ قوّةً لم أعهدها مِن قَبلُ قد تغلغلت في ساقَيّ الكسيحتين، فنهضتُ وصرختُ: أُمّاه! هلمّي لاستقبال مولاتِنا زينب!
وهُرعت أمّي وهي تمسح عن عينيها بقايا النوم، لكنّ السيّدة الجليلة كانت قد اختفت عن ناظري.
ورافقتني أمّي في تلك الساعة إلى بيت أخي حسن، وطَرَقنا البابَ لنُبلِغه النبأَ السعيد، فاستبق أخي وزوجته ( كريمة السيّد نور الدين ) أيُّهما يفتح الباب، ومَسحَ أخي عينيه غير مرّة وهو يُحدِّقُ في دهشة، وتلقّى نبأ شفائي على يدِ كريمةِ أهل البيت السيّدة زينب عليها السّلام.
هذا، وقد تقاطَر أهلُ القرية على بيتِ هذه المرأة التي شُفيت بكرامة السيّدة العقيلة عليها السّلام، وقَدِم لزيارتها أطباؤها الذين تولَّوا علاجَها طوال سنواتِ مرضها، وعاينوا الكرامة التي تحقّقت على يدَي كريمة أهل البيت عليهم السّلام .

ابوشنب
21-01-2006, 09:30 PM
الحمد لله وبفضل الله تعالى ودعاء المؤمنين والمؤمنات وببركة مجالس الامام الحسين عليه السلام ,الطفلة الاء التي كانت في غيبوبة وياس الاطياء من علاجها ..................
ببركة الامام الحسين عليه السلام استيقظت الطفلة وتحسن وضعها والغيت العملية الجراحية وتفائل الاطباء بعلاجها والحمد لله رب العالمين.
فشكرا للجميع ,لكل من توجه لله بالدعاء لها وخصوصا في مجالس الامام الحسين عليه السلام.

ابوشنب
21-01-2006, 09:48 PM
كرامات للامام المهدى عج يرويها السيد المرعشى النجفى رحمة الله

ايام تحصيلي للعلوم الدينية وفقه اهل البيت (ع) في النجف الاشرف ، اشتقت كثيرا لرؤية جمال مولانا بقية الله الاعظم عجل الله فرجة الشريف ، وتعاهدت مع نفسي انني اذهب ماشيا في كل ليلة اربعاء الى مسجد السهلة وذلك لمدة اربعين مرة ، قاصدا زيارة مولانا صاحب الامر (ع) لافوز بذلك الفوز العظيم .
ادمت هذا العمل الى (36 او 35 ) ليلة اربعاء ومن الصدفه اني تأخرت في هذهِ الليلة في خروجي من النجف الاشرف ، وكان الهواء سحابياً
ممطرا ، وكان يقرب مسجد السهلة خندق ، وحين وصولي اليه في الليل المدلهم مع وحشة وخوف قطاع الطريق ، وكانو كثيرين آنذاك ، سمعت صوت قدم من خلفي مما زاد في وحشتي ورعبي ، فنظرت الى الخلف ، فرأيت سيداً عربياً بزي اهل البادية ، اقترب مني وبلسان فصيح قال : ياسيد سلام عليكم ، فشعرب بزوال الوحشة كلاً من نفسي واطمأنت وسكنت النفس، والعجيب كيف التفت الى انهُ سيد في مثل تلك الليلة المظلمة ؟ وغفلت عن هذا ، انه كيف يمكن التمييز في سواد الليل.
على كلٍ تحدثنا وسرنا ، فسألني اين تقصد ؟ قلت : مسجد السهلة ، فقال باي قصد ؟ قلت : بقصد التشرف بزيارة ولي العصر (ع)
بعد اقدام وصلنا الى مسجد زيد بن صوحان ، وهو مسجد صغير يقرب عن مسجد السهلة ، فقال السيد العربي: حبّذا ان ندخل هذا المسجد ونصلي فيه ونؤدي تحية المسجد ، فدخلنا وصلى وبعد دعاء قرأهُ السيد وكأنهُ كانت تقرأ معه الجدران والاحجار ، فشعرت واحسست بثورة عجيبة في نفسي ، اعجز عن وصفها ، ثم بعد الدعاء قال السيد العربي: ياسيد انت جوعان، حبذا لو تعشيت ، فأخرج مائدة من تحت عبائتهِ ، وكان فيها ثلاثة اقراص من الخبز واثنتان او ثلاث خيارات خضراء طرية وكأنها توّاً قطفت من البستان وكانت ـ انذاك ـ اربعينية الشتاء ذلك البرد القارص ، ولم انتقل الى هذا المعنى انه من اين اتى بهذا الخيار الطري في هذا الفصل الشتوي ؟ فتعشينا كما امر السيد ثم قال : قم لنذهب الى مسجد السهلة ، فدخلنا المسجد وكان السيد العربي يأتي بالاعمال الواردة في المقامات ، وانا اتابعهُ ، وصلى المغرب والعشاء وكأني من دون اختيار اقتديت بهِ ، ولم التفت انه من هو هذا السيد؟ وبعد الفراغ من الاعمال قال السيد العربي : ياسيد هل تذهب مثل الآخرين بعد الاعمال الى مسجد الكوفة او تبقى في مسجد السهلة ، فقلت : ابيت في المسجد ، فجلسنا في وسط المسجد في مقام الامام الصادق (ع)
قلت للسيد : هل تشتهي الشاي او القهوة او الدخانيات حتى اعدّهُ لكم؟ فأجاب بكلمة جامعة (هذهِ الامور من فضول المعاش ، ونحن نتجنب عن فضول المعاش) أثرت هذهِ الكلمة في اعماق وجودي ، كنت متى ما اشرب الشاي واتذكر ذلك الموقف وتلك الكلمة ترتعد فرائصي .
وعلى كل حال ، طال المجلس بنا ما يقارب الساعتين ، وفي هذهِ البرهة جرت وذطرت مطالب اشير الى بعضها:
جرى حديث حول الاستخارة فقال السيد العربي : ياسيد كيف عملك للاستخارة بالسبحة ، فقلت: ثلاث مرات صلوات ، وثلاث مرات (استخير الله برحمتهِ خيرة في عافية) ثم آخذ قبضة من المسبحة ، واعدها ، فأن بقي زوج فغير جيدة ، وان بقي فرد فجيدة ، فقال السيد : لهذهِ الاستخارة تتمة لم تصل اليكم ، وهي عندما يبقى الفرد لا يحكم فوراً انها جيدة بل يتوقف ، ويؤخذ مرة اخرى على ترك العمل فان بقي زوج فيكشف ان الاستخارة الاولى كانت جيدة وان بقي فرد فيكشف ان الاستخارة الاولى وسط ، وفي نفسي قلت حسب القواعد العلمية علّي ان اطالبهُ بالدليل ، فأجاب : وصلنا من مكان رفيع ، فوجدت بمجرد هذا القول التسليم والانقياد في نفسي ، ومع هذا لم اتوجه انه من هو هذا السيد
ومن مطالب تلك الجلسة تأكيد السيد العربي على تلاوة هذهِ السور بعد الفرائض الخمس ـ فبعد صلاة ( الصبح ـ سورة ياسين) وبعد ( الظهر ـ سورة عمّ) وبعد ( العصر ـ نوح ) وبعد ( المغرب ـ الواقعة ) وبعد ( العشاء الملك )
ومن المطالب تأكيدهُ على ركعتين بين المغرب والعشاء في الاولى تقرأ اي سورة شئت بعد الحمد ، وفي الثانية تقرأ الواقعة ، وقال تكفي هذهِ عن قراءة سورة الواقعة بعد صلاة المغرب كما مر.
ومن المطالب : تأكيدهُ على هذا الدعاء بعد الفرائض الخمس ( اللهم سرحني من الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان برحمتك يا ارحم الراحمين ).
ومن المطالب : التأكيد على قراءة هذه الدعاء بعد ذكر الركوع في الفرائض الخمس سيما اركعة الاخيرة ( اللهم صل على محمد وآل محمد وترحم على عجزنا واغثنا بحقهم)
لقد مجّد شرايع الاسلام للمحقق الحلي وقال : كلها مطابقة للواقع الا عدة مسائل .
التأكيد على تلاوة القرآن وهدية ثوابها للشيعة الذين ليس لهم وارث، او لهم ولكن لم يذكروا امواتهم.
في الصلاة يوضع تحت الحنك كما عند العلماء العرب فأنهُ يدار تحت الحنك ويوضع رأسه في العمامة وقال هكذا ورد في الشرع.
التأكيد على زيارة سيد الشهداء (ع)
دعا في حقي فقال: جعلك الله من خدمة الشرع
قلت له : لا ادري هل عاقبة امري بخير وهل انا مبيض الوجه عند صاحب الشرع المقدس ، فقال: عاقبتك على خير وسعيك مشكور وانت مبيض الوجه
قلت : لا ادري هل ابواي واساتذتي وذوي الحقوق راضون عني : فقال : كلهم راضون عنك ويدعون لك.
فاستدعيتهُ ان يدعو لي ان اوّفق للتأليف والتصنيف ، فدعا لي.
وهناك مطالب اخرى لا مجال لتفصيلها
فارد الخروج من المسجد لحاجة ، فاتيت الحوض وهو في وسط الطريق قبل ان اخرج من المسجد تبادر الى ذهني اي ليلة هذهِ؟ ومن هذا السيد العربي
صاحب الفضائل ؟ ربما هو مقصودي فما ان خطر هذا على بالي الا ورجعت مضطربا فلم اجد لذلك السيد ولم يكن شخص في المسجد فعلمت اني وجت من اتحسس عنهُ ، ولكن اصابتني الغفلة ، فبكيت ناحباً كالمجنون ورحت اطوف اطراف المسجد حتى الصباح كالعاشق الولهان الذي ابتلى بالهجران بعد الوصال وكلما تذكرت تلك الليلة ذهلت عن نفسي وهذا اجمال من تفصيل.
(الحكاية الثانية)
في زيارة للعسكريين عليهما السلام ، وفي طريقي الى حرم السيد محمد ضللت الطريق وعلى أثر العطش الشديد والجوع وعبوب الرياح في قلب الاسد يئست من حياتي فغشي عليّ وسقطت على الارض صريعا مغمىً . وأذا بي افتح عيني فأجد رأسي في حضن شخص جليل القدر ، فأسقاني ماءً عذباً ، لم اذق مثلهُ طيلة عمري لحلاوتهِ وعذوبتهِ ، فبعد الارتواء فتح المائدة واذا فيها اثنتان او ثلاث اقراص من الخبز ، فأكلت ثم قال ذلك الشخص العربي: ياسيد اغتسل في هذا النهر ، فقلت يا اخي لم يكن هنا نهر ، وكدت ان اموت عطشاً وانت الذي نجيتني فقال العربي : هذا ماء عذب ومعين ، وما ان قال هذا الا ورأيت نهراً بكل صفاء وعذوبة ، فتعجبت وقلت في نفسي : نهر بهذا القرب مني وانا وصلت الى الموت من العطش ، على كل قال العربي : ياسيد اين تقصد قلت الحرم المطهر للسيد محمد (ع) فقال : هذا هو حرم السيد محمد ، فوجدت نفيس في ظل بقعة السيد محمد والحال انني تهت عن الطريق في ال(الجادسية )(القادسية) ومسافة بعيدة بينها وبين السيد محمد (ع)
على كل حال : من الفوائد التي ذكرها العربي خلال البرهة التي
كنت بخدمتهِ : التأكيد على تلاوة القرآن الشريف ، والانكار الشديد على من يقول بتحريف القرآن ، حتى دعى على من جعل احاديث التحريف.
ومن الفوائد : تاكيدهُ على وضع عقيق ، حك عليه الاسماء المقدسة للمعصومين (الاربع عشر ع) تحت لسان الميت
وتأكيدهُ على بر الوالدين حيا ً وميتا ً ، وتأكيدهُ على زيارة البقاع المشرفه للأئمة (ع) وتعضيمها ، والتأكيد على احترام الذرية العلوية ، وقال : ياسيد اعرف قدر انتسابك الى اهل البيت (ع) واشكر هذهِ النعمة التي توجب السعادة والافتخار كثيراً .
واكد ايضاً على تلاوة القرآن وعلى صلاة الليل ، وقال : ياسيد اسفاً على اهل العلم انهم يعتقدون انتسابهم الينا ولا يديمون هذا العمل.
واكد على تسبيح السيدة فاطمة الزهراء (ع) وعلى زيارة سيد الشهداء من بعيد وقريب ، وزيارة اولاد الائمة الصالحين والعلماء ، والتأكيد على حفظ خطبة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام في المسجد النبوي وكذلك حفظ الخطبة الشقشقية لامير المؤمين (ع) وخطبة العلياء المخدرة زينب الكبرى في مجلس يزيد الى غير ذبك من الوصايا والفوائد ، وما ان خطر على ذهني من هذا العربي ؟ الا وقد غاب عن بصري.
(الحكاية الثالثة)
عند اقامتي في سر من رأى (سامراء) بت ليالٍ في السرداب من ليالي الشتاء وفي آخر الليل سمعت صوت اقدام مع ان باب السرداب كان مغلقاً ، فاضطربت ، اذ ربما كان من المخالفين من اعداء اهل البيت (ع) يقصد قتلي ، وقد ذابت الشمعة التي كانت معي . واذا بصوت جميل يقول السلام عليكم ياسيد ـ وذكر اسمي ـ فاجبت وقلت من انتم ، قال نفر من بني اعمامك ،
فقلت : لقد كان الباب مغلقاً فمن اين اتيتم : فقال : الله على كل شيء قدير ، فقلت من اي بلد ، فقال من الحجاز.
ثم قال السيد الحجازي : لماذا تشرفتم في هذا الوقت ؟ فقلت : الحوائج، فقال انها تقضى ثم اكد على صلاة الجماعة والمطالعة في الفقه والحديث وحفظ نهج البلاغة ، وحفظ ادعية الصحيفة السجادية ، فسألتهُ ان يدعو لي ، فرفع يدهُ ودعا لي قائلا: الهي بحق النبي وآله وفق هذا السيد لخدمة الشرع واذقهُ حلاوة مناجاتك ، واجعل حبّهُ في قلوب الناس واحفظهُ من شر وكيد الشيطان سيما الحسد.
في اثناء الحديث والكلام قال : معي تربة سيد الشهداء (ع) وهي اصلية من دون خليط ، فأكرمني ببعض المثاقيل منها، ولازال معي بعضها ، كما اعطاني خاتم عقيق لازال معي، وشوهدت آثار عظيمة له ، ثم غاب بعد ذلك.
هذا ولايخفى على ذوي النهى ان هذهِ الحكايات الثلاثة , قد كتبها سيدنا الاستاذ قدس سره باللغة الفارسية في رسالتين ، ارسلها الى المؤلف القدير الاستاذ حسين عماد زادة لتطبع في كتابه القيم ( المنتقم الحقيقي ) الذي يتحدث فيه عن صاحب الامر(عج) المنتقم الحقيقي لغاصبي حقوق آل محمد (ع)
نقلها سيدنا الاستاذ بقوله: سيد جليل من أهل العلم ، يقع بصدقه وسدادهِ وتقواه ، من اهل بيت الرسالة وآل المرتضى (ع) ، ينقل انهُ لما كنت في النجف الاشرف لتحصيل العلوم الدينية وفقه اهل البيت (ع) ... الى آخر ماذكرت لك من القصة الاولى . وانما اسندت القصص الثلاثة اليه مباشرة ، ليقيني انه هو صاحب التشرف ، إذ قبل رحلته الى جوار ربه
اخبرني احد فضلاء إصفهان ، ان السيد الاستاذ هو صاحب التشرف ، ولمزيد من التأكيد أتيتهُ وهو على سجادة الصلاة في الصحن الشريف فسألتهُ : سيدي هل انت صاحب التشرف في الحكايات الثلاثة المذكورة في كتاب ( المنتقم الحقيقي) ؟ فقال قدس سره : لا تنقل ذلك للشباب لعدم تحملهم ، فقلت سيدي انما انقله للخواص من اخواني وتلامذتي فسكت حينئذٍ وشعرت برضاه.
كما سمعت انه قال لبعض الخواص : لا تنقل الحكايات عني الى بعد مماتي ، وانما اسندها الى سيد جليل لان الكتاب طبع سنة (1332 هـ ش) والأن عام 1369 هـ ش) الموافق (1411 هـ ق ) فالحكايات كانت قبل (37) سنة ، اي كان عمر سيدنا الاستاذ آنذاك (59سنة) وهذا يعني في بداية زعامتهِ ومرجعيتهِ واوج حسادهِ واعداءهِ الذين ابتلاهم الله بحجاب المعاصرية ، فكان من الصعب على سيدنا الاستاذ ان ينقل القصص عن نفسهِ حذراً من الاعداء والحساد .
وهناك قرائن في نفس الحكايات تدل بكل وضوح انه هو صاحب التشرف ، كما جاء في وصيتهِ ان توضع تربة حسينية احتفظ بها في كنفهِ وكان يعتز بها ، كما يوضع عقيق فيه الاسماء المقدسة الخمس اصحاب الكساء عليهم السلام ، وآخر فيه اسماء الاربعة عشر معصوما عليهم السلام ، وقد اهدى له تربة خاصة وخاتم من صاحب الزمان (عج) كما ذكنا سابعاً .
كما جاء في وصيتهِ الاولى : واوصيه بتهذهيب النفس والجاهدات الشرعية فإني نلت بهِ ما نلت ، ورزقني ربي الكريم ما لم تره اعين ابناء العصر ولا طرقت اسماعهم ولا سمعت آذانهم ، فالحمد لهُ تعالى على هذهِ الموهبة العظيمة والفضل الجسيم ، وقد اودعت بعض هذهِ الاسرار في كتاب مخصوص سميتهُ بـ (سلوة الحزين)
نسأل الله ان يوفق الاولاد وتلامذة سيدنا الاستاذ لنشر مؤلفات الوالد العظيم سيما هذا الكتاب القيم الذي خصهُ بالذكر في وصاياه.

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
21-01-2006, 10:06 PM
صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: ن

--------------------------------------------------------------------------------

صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا



يذكر أحد الخطباء الكرام هذه القصة إذ يقول:

كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران، وذلك في زمن الشاه المقبور، لم يكن على المقعد بجانبي أحد، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره، فيضايقني في هذا الطريق البعيد. فسألت الله تعالى في قلبي:

إلهي إن كان مقدّراً أن يجلس عندي أحد، فاجعله إنساناً متديناً طيباً مؤنساً.

جلس المسافرون على مقاعدهم، ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي، فشكرت الله أني وحيد!

ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة! بشاب ذي مظهر غربي وكأنه ليس من أهل ديننا ومذهبنا، فتقدم حتى جلس عندي، قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيبَ الدعاء؟!

تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة، لأن الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً، بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين. لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي، حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة)، وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا، لقد حان وقت الصلاة!

فرد عليه السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:

اجلس، أين الصلاة وأين أنت منها، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟

قال الشاب: قلت لك قف وإلا رميتُ بنفسي، وصنعتُ لك مشكلة بجنازتي!

ما كنتُ أستوعب ما أرى وأسمع من هذا الشاب، إنه شيء في غاية العجب، فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب! وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنّه بعض الناس لعلماء الدين، لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.

وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد، وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور، لما رأى إصرار الشاب وتهديده.

فقام الشاب ونزل من الحافلة، وقمت أنا خلفه ونزلت، رأيته فتح حقيبته وأخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته، ووضع عليها تربة الحسين (عليه السلام) الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت في حال من العجب!

ثم صعدنا الحافلة، وسلّمتُ عليه بحرارة معتذراً إليه من برودة استقبالي له أولاً، ثم سألته: مَن أنت؟

قال: إن لي قصة لا بأس أن تسمعها، لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا. كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة. ركبتُ السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين وكان الطقس بارداً جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.

فلما وصلنا إلى منتصف الطريق تعطلت السيارة، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح (ميكانيك) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحتُ أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران، لا أدري أتجه يميناً أو يساراً، أم يأتيني من السماء من ينقذني، كنتُ في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها)، إنها كانت أصعب دقائق تمرّ عليّ خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يُرمى نحو آمالي، وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً!

فكلما أنظر إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي، فكدتُ أخرّ إلى الأرض وفجأة تذكرتً أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة، تقول بكل أحاسيسها: «يا صاحب الزمان»!

هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه لكوني غير متديّن قلتُ وبكل ما أملك في قلبي من حبّ وذكريات عائلية: «يا صاحب زمان جدتي»! ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان)، فنسبته إلى جدتي على البساطة، وقلتُ: فإن أنقذتني مما أنا فيه، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!

وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ إليّ وخاطبني بالفارسية:

نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً!

فاقشعرّ له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له أثراً.

من هناك قررتُ أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد، بل وأصلي في أول الوقت دائماً.



اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

مع خاالص تحياتي

ابوشنب
21-01-2006, 10:17 PM
ترى أليست كنزاً هذه الزهراء!؟

حبيبتي الزهراء



السلام على الطهر و الصفاء , السلام على نور الضياء, السلام على ابنة سيد الأنبياء, السلام على السبب المتصل بين الأرض و السماء, السلام على السناء , السلام على الزهراء

هامت روحي بين أنواركِ و معاجزكِ الخالدة, سيدتي ,التي تعجز النفوس عن استيعابها و العقول على فهمها و حصرها, و كيف لا و أنت سيدة للعالمين من الأولين و الآخرين. و هاهو الغرب يسبقنا للتكرم بأنوارك القدسية و تتشرف أمه المسيح بتقديس أنفاسك الزكية التي منّت عليهم بالسكينة و السلوان و أسست النورانية و الطهر على ارض أصبحت ببركتك من بقاع الله المقدسة. بينما نحن نقف عاجزين أمام كيانك المحمدي و من ترابك محرومين و عن رياضك مهجّرين.

"فاطمة" أو "فاتيما" اسم أطلق على مدينه بأسرها كرامة لسيدة العالمين عليها السلام في بلاد تدين بدين غير دين محمد عليه و آله خير الصلاة و السلام, و ليس هذا بالكثير عليها روحي فداها و لكن العجب كل العجب من ان يكون الغرب سباقاً لتجسيد هذا المقام المحمود لها عليها السلام و نحن نقف مكتوفي الأيدي أمام القلوب الحاقدة التي تحاول إطفاء نورِ يأبى الله له إلا أن يكون وضاءاً و أكثر إشراقاً. فما ضرك مولاتي أن يقللوا من مقامك فمن عرفك عرفك و من لم يعرفكِ فذلك الخُسران المبين. فالسلام على التي لا حد لمقاماتها أو شمول.

فهذه هي نفسها الزهراء المحمدية التي أنبثق نورها في البرتغال ليتعدى حدود الأديان و الزمان و المكان ليبقى رمزاً لسمو الروح و تزكيتها. فأصبحت منارة و ركيزةً يحج اليها آلاف القلوب و الأبدان من كل مكان في بقعه يجلها أهل البرتغال جميعاً و سموها باسم سيدة الإسلام الأولى (فاطمة) عليها السلام.

في الثالث عشر من مايو في كل عام. آلاف من البشر يهرعون قاصدين قرع أبواب السيدة الجليلة, التي يطلقون عليها اسم ( السيدة ذات المسبحة). منهم طالب للشفاعة و الغفران و منهم طالب للشفاء و تقديم النذور و القربان تيمناً بابنة نبي الإسلام!! قد تتساءل كيف يجلونها هذه الجلالة!! و هم من الكاثوليك الذين ينكرون أساساُ الإسلام, بل كيف يتوافدون إليها كل عام زاحفين على ركبهم و كيف يعتقدون بها و يعلمون إنها عقيدة راسخة لا يشوبها عابثين و يلقنونها أجيالهم جيلاً تلو جيل!! إن هذا لا يلقي الضوء إلا على عظمة سيدة العالمين التي لم يقتصر نورها على دين أبيها المطهر فحسب , إنما تعدى ليشمل كل الأقطار.

و تعود هذه العقيدة الراسخة إلى واقعة تاريخية حدثت في عام 1917 م كما يرويها أهل البرتغال قاطبة. ففي تراثهم أن ثلاثة أطفال رأوا سيدة جليلة أسمها فاطمة, و وصفوها بأنها السيدة ذات المسبحة, و قالوا أنها ابنة نبي الإسلام. و بذا أصبحت هذه الرواية مصدراً تاريخياً لاعتقاد عميق و شفاف في حياة شعب البرتغال.

و القصة كما يرويها الأطفال الثلاثة و هم (جاسيتا البالغه من العمر 7 سنوات, فرانسيسكو البالغ من العمر 9 سنوات و لوسيان ذات العشر سنوات) و قد كانت لوسيان الشاهدة الرئيسية لهذه لواقعة كما نقلها الأطفال الثلاثة. حيث يروون: في عام 1916 م و قبل عام واحد من لقاءنا بالسيدة تجلى أمامنا ملك قال لنا هذه الكلمات الثلاثة:

http://www.almathloma.net/maqalat/6/image001.jpg

"لا تخافون فأنا ملك السلام, يا إلهي إنني أؤمن بك, و أعتقد بك و أعشقك, و إني أستغفر لؤلائك الذين لا يصدقون و لا يعشقون و لا يؤمنون" . و قد تجلى أمامنا هذا الملك مرتين في الصيف و الخريف, و في كل مرة يطلب منا شيئاً, كأن نقدم قرباناً, و نستغفر للمذنبين و ندعو له. و حقيقة كانت هذه المرات الثلاث بمثابة تهيئة لنا للقاء السيدة ذات المسبحة, و في الثالث عشر من مايو عام 1917 م. شاهدنا نوراً وضاء, ثم شاهدنا فوق شجرتي الزيتون و البلوط نوراً عظيماً و ظهرت لنا سيدة أكثر وهجاً من نور الشمس, تسمى فاطمة, بنت النبي, قالوا لها: من أين جئت؟ قالت: جئت من الجنة. قالوا لها: ماذا تريدين؟ قالت: جئت لأطلب منكم الحضور لهذا المكان مرة أخرى, ثم أخبركم فيما بعد ماذا أريد منكم. و قد كانت هذه السيدة ذات المسبحة تظهر في كل شهر منذ مايو و حتى أكتوبر و في آخر لقاء حصلت المعجزة الكبيرة أمام أنظار سبعين ألف مشاهد اجتمعوا لرؤية السيدة ذات المسبحة, فقد وقفت هذه السيدة أمام الحشد الكبير و أدارت الشمس في كبد السماء, ثم أوقفتها ثم أدارتها من جديد حتى خالها الناس ستقع عليهم, ثم أعادت الشمس كما كانت.



إلى هنا تقف الرواية لتي يتداولها البرتغاليون, و قد كان لهذه الواقعة صدى كبير في الأوساط السياسية و الدينية و الاجتماعية, حيث طبعت اول صورة لهذا الحدث في صحيفة (لشبونة) في العام نفسه, و قد لفتت هذه الحادثه أنظار الناس الى صدق دعوا هؤلاء الأطفال الذين لم يعرفوا الكذب في حياتهم. أما الأطفال فقد غيٌب الموت اثنين, و قد كان لهذا الحدث دعم لصدق كلامهم, حيث انهم بينوا سلفا أن هذه السيدة قادمة مرة أحرى لأخذهم للجنة, أما لوسيان التي ما زالت على قيد الحياة فقد نذرت نفسها من أجل الحياة الدينية و خدمة هذه السيدة العظيمة, خصوصا بعد ما أوكلت اليها هذه المهمة و حملتها مسؤولية هداية الناس.

لقد غيٌرت هذه الحادثة العديد من معالم الحياة في البرتغال, ففي عام 1919م بني معبد في مدينة فاطمة يختص بالسيدة العظيمة و بذكرها و رغم تدمير بعض المبغضين له عقب ثلاث سنوات من بنائه, إلا أن أهل هذه القرية أعادوا ترميمه و إصلاحه, و في عام 1930م أجاز الأسقف الأكبر وضع مراسم خاصة لهذا المعبد, و أخيراً في عام 1953م سمحت الكنيسة بإقامة عبادة خاصة و طقوس معينة لهذا المعبد و كما وضع الإطار الرسمي لهذا المزار و أصبح مكانا تحج إليه أفواج من البشر كل عام. و لم تكن زيارة قادة كنائس الكاثوليكية بأمر عجيب فها هي قرية فاطمة أضحت بقعة مباركة قد لا تختلف عن أي مزارمقدس أخر. و ها نحن نرى الناس و هم يتوافدون افواجاً إلى هذا المزار جاثمين على ركبهم صابرين رغم الجروح و القروح, ممسكين بمسبحة بيضاء, يخالونها تقربهم من السيدة المتألقة, و هم موقنون و معتقدون أشد الاعتقاد أن مسعاهم لن يذهب أدراج الرياح, أليس عجيبا هذا الجسد, و هذه الإراده و هذا الاستعداد للاحتفاء بذكرى رؤية السيدة العظيمة؟!

ترى.. أليست كنزاً..هذه الزهراء؟؟

http://www.almathloma.net/maqalat/6/image006.jpg http://www.almathloma.net/maqalat/6/image003.jpg http://www.almathloma.net/maqalat/6/image004.jpg http://www.almathloma.net/maqalat/6/image012.jpg http://www.almathloma.net/maqalat/6/image010.jpg http://www.almathloma.net/maqalat/6/image008.jpg

ابوشنب
21-01-2006, 10:56 PM
أنا أعرف دكتورة شهيرة مكسورة الضلع

يذكر أحد الأفاضل أنّه بينما كان حاضراً مجلس آية الله الحاج السيّد محمّد هادي الميلاني دخل علينا رجل برفقة زوجته طالبين الدخول في الدين الإسلامي الحنيف ، فسألهم السيّد الميلاني عن سبب قرارهم دخول الإسلام ، فقال الرجل : أنا وزوجتي من التابعية الألمانيّة ، وهذه ابنتي أُصيبت بكسور شديدة في ضلوعها ، فقرّر الأطبّاء إجراء عمليّة جراحيّة لها ، ولكنّها رفضت العمليّة . وفي أحد الأيّام سمعتها تقول لخادمتنا التي كانت من الجنسيّة الإيرانية ـ وكانت علويّة ـ أنّها تملك 12 ميليوناً وتأخذ من أقاربها 8 ملايين ومستعدّة أن تدفع 20 مليوناً مقابل أن تستعيد صحّتها وعافيتها ، فردّت عليها الخادمة أنّها تعرف دكتورة أُصيبت ضلوعها بالكسر الشديد ، فقالت الصبية : ما اسم تلك الدكتورة ؟ فقالت الخادمة : إنّها فاطمة (عليها السلام) ذات الضلوع المكسورة ، وعليك أن تنادي وبأعلى صوتك : يا فاطمة الزهراء ، وما أن ذكرت هذا الإسم الشريف حتّى انهمرت الدموع من عينيها وخرجت من الغرفة وهي تقول : يا فاطمة الزهراء لا تخيّبي ظنّي . وفجأة خرجت ابنتي منادية بصوت عالي : يا والدي أدركني فقد شفيت .
اتّجهنا أنا وزوجتي بسرعة إلى غرفتها فوجدناها بكامل صحّتها وقد شفيت من إصابتها تماماً . وقالت لنا : إنّ سيّدة جليلة دخلت لتوها في غرفتي ومسحت بيديها الكريمتين ضلوعي المكسورة ، فزالت الآلام نهائياً ، وسألتها من أنت يا سيّدتي ؟ فردّت عَلَيّ قائلة : أنا تلك السيّدة التي ناديتها فأجابت . (مجموعة أنوار علم المعصومين للشيخ علي الفلسفي ـ بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي) .

ابوشنب
21-01-2006, 10:59 PM
نجت الأُم والولد ببركة الزهراء (عليها السلام)


يروي أحد علماء المنبر الأعلام عن زميل له ذو سمعة طيّبة بين أهل طهران حيث يقول : بأنّ أحد المتديّنين من أهل طهران كان يرافقني من منزلي كلّ يوم في ساعات الصباح الأولى في أيّام العشرة الفاطميّة إلى منزله حيث كان يقيم العزاء لتلك المناسبة . وفي أحد الأيّام وبينما نحن نقطع المسافة مابين منزلينا وكان الوقت مبكّراً ، اقترب منّا رجل بوليس مستفسراً عن سرّ تواجدنا معاً في تلك الساعات المبكّرة من الصباح ، وعلى مدى أيّام عدّة ، فقال له الرجل : إنّ هذا الشيخ الجليل يرافقني إلى منزلي حيث نُقيم صلاة الصبح ومن ثمّ نقيم مجلس العزاء بمناسبة أيّام الفاطميّة . ما أن سمع رجل البوليس ذلك حتّى انهمرت دموعه وانصرف .
وفي اليوم الثاني وفي نفس الوقت استقبلنا رجل البوليس وملء وجهه ابتسامة عريضة وقال له : إنّ فاطمة الزهراء أكرمتني حيث أنّ زوجتي في أيّامها الأخيرة من الحمل وكانت حالتها خطرة جدّاً حيث أبلغها الأطبّاء بأنّ حالتها تستدعي التضحية إمّا بالأُم أو بالطفل ، وهذا الخبر سبّب لي أزمة نفسيّة شديدة . وفي يوم أمس عندما سمعت اسم الزهراء (عليها السلام) إلتجأت إليها باكياً وتوسّلت لها أن تتفضّل علينا ، وما أن عدت إلى المنزل وقد كانت الساعة تشير إلى الثامنة شاهدت الجيران فرحين يبشّرونني أنّ الله سبحانه وتعالى قد أكرمني ورزقني بطفل جميل ، وأنّ زوجتي بصحّة جيّدة ، فسألتها عمّا جرى ، فقالت : عند أذان الفجر جاءتني فاطمة الزهراء (عليها السلام) تبشّرني بأنّني سوف أرزق بولد وطلبت منّي ألاّ أُسمّيه محسن بل أختار له إسماً آخر . (بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي) .

ابوشنب
21-01-2006, 11:03 PM
شفيت ببركة الزهراء عليها السلام

خطيب مشهور من إيران وطهران اسمه الشيخ محمّد مهدي تاج لنكرودي ينقل في كتابه : تعرضت زوجتي إلى وعكة صحية صعبة العلاج ، عرضتها على الأخصائيين في مجال الأمراض الصدرية ، وبعد إجراء الفحوصات المختلفة والرفيعة اللازمة قرّروا أنّها مصابة بمرض خطير في رئتها ، وأنّ الأدوية المتوفرة التي صرفت لها لم تعطي أيّة نتيجة إيجابيّة حتّى انتابتنا حالة من الإضطراب واليأس ، وفي النهاية التجأنا إلى سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتوسّلنا بها من خلال أداء صلاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كما وردت في كتب الأدعية المعتبرة والمأثورة .
وصلاة فاطمة (عليها السلام) كصلاة الصبح عبارة عن ركعتين وبعد السلام والتسليم يكبر ثلاث مرّات يتبعها التسبيح المشهور للسيّدة الزهراء (عليها السلام) ومن ثمّ وضع الجبهة على تربة الإمام الحسين (عليه السلام) وتكرار الجملة التالية مائة مرّة وهي : يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني ، ثمّ تضع الخد الأيمن على التربة وتكرّر نفس الجملة مائة مرّة ، ثمّ يضع الجبهة وتكرّر الجملة المذكورة مائة مرّة ، ثمّ تضع الخد الأيسر وتكرّر نفس الشيء ، وأخيراً تضع الجبهة على التربة وتكرّر نفس الجملة ولكن بعدد مائة وعشر مرّات أي إنّ الجملة المذكورة تردّد خمسمائة وعشر مرّات ، ومن ثمّ تطلب من الله عزّوجلّ أن يحقّق مرادنا بمكانة الزهراء (عليها السلام) وإن شاء الله نحصل على ما نريد ونحقّق آمالنا ومطالبنا .
وبعد الإنتهاء من الصلاة والأذكار وبينما كنت في حالة شديدة من الإضطراب غلبني النعاس ، ورأيت في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) بجوار مرقد زوجتي العليلة وهي تواسيها وتقول لها : إن شاء الله ستشفين وفجأة استيقظت وقد تبدّلت حالتي النفسيّة إلى الأفضل ، كما أنّ زوجتي بدأت تتحسّن حالتها يوماً بعد يوم ، حتّى استعادت عافيتها مرّة ثانية بعد فترة . راجعنا الأطبّاء لإعادة فحصها والإطمئنان على صحّتها ، وبعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة قال الأطبّاء وقد انتابتهم الدهشة : إنّ المريضة تتمتع بصحّة جيّدة وإنّهم لم يشاهدوا أي آثار للمرض الخطير ، نعم ، فاز من تمسّك بكم وأمن من لجأ إليكم ، كما جاء في الزيارة الجامعة . (توسّلات أو طريق للآملين بجهود من الشيخ علي رباني خلخالي وسماحة الخطيب السيّد باقر الغالي) .

ابوشنب
21-01-2006, 11:08 PM
ذهبت الى الحج ببركة الزهراء

قررت مجموعة من المؤمنين التوجه إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك الحج وكانت ترافقهم في نفس القافلة سيّدة ضعيفة البنية هزيلة وكبيرة بالسن تمتطي ناقة هزيلة ، حذّر بعض الحجاج تلك السيّدة من المتاعب والمشاق التي ستواجهها أثناء السير ، ومن احتمال نفوق ناقتها في الطريق ، وهي في تلك الحالة من الضعف الشديد ولكن لم تُبال تلك السيدة بتلك التحذيرات ، واستمرّت في السير إلى أن أرهقت الناقة ، ونفقت في الصحراء ، وتخلفت السيّدة عن القافلة ، فلامها بعض الحجاج لعدم التفاتها لتحذيراتهم لها حتّى ابتليت بتلك الحالة ، رفعت المرأة عينها إلى السماء وهي في تلك الحالة من الحزن والألم تناجي ربّها وتطلب منه المساعدة والنجاة للخروج من هذه الأزمة ، وفي هذه الأثناء شاهدت أعرابياً ممسكاً بزمام ناقة ، يقترب منها ويطلب منها الإستفادة من تلك الناقة في اللحاق بالركب ، ففعلت ولحقت بالركب ، وأثناء الطواف سأل بعض الحجاج تلك السيّدة عمّن تكون ، وبماذا ناجت ربّها ؟
فقالت : إنّها تدعى شهرة بنت فضة خادمة السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وما أن فقدت ناقتها حتّى ناجت ربّها وهي في تلك الحالة من الإضطراب والقلق ، تقسم على الله بمقام وحرمة الزهراء (عليها السلام) أن يُفرّج كربتها وكان لها ما أرادت وذلك لما لفاطمة الزهراء (عليها السلام) من مكانة عالية عند الله سبحانه وتعالى ، فلحقت بالقافلة وأدّت المناسك كاملة . (توسلات أصحاب الأئمّة ، عن مجمع النورين للسبزواري ـ بجهود من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي) .

ابوشنب
21-01-2006, 11:13 PM
أمرأة تحيي أمر أهل البيت ترى الزهراء

هذه السيّدة هي من أهل الكويت تقوم كلّ سنة بإعداد الطعام وتوزيعه بمناسبة العاشر من المحرّم (عاشوراء) ويأكل ذلك الطعام من يحضر مجالس العزاء والبكاء على سيّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) . تقول هذه السيّدة : بعد العاشر من المحرّم لأحد السنوات شاهدت في عالم الرؤيا ثلاث نساء لابسات السواد يقولون لي : هل تعرفينا ؟ عسى أن لا تمس النار يديك على هذا الطبخ ، نحن معكم ولكن لا ترونا .

وشاهدت أيضاً في عالم الرؤيا أنّ دهليز بيتهم مفروش ببساط طويل وعلى البساط مختلف أنواع الأطعمة تفوح منه الرائحة الطيّبة وشاهدت السيّدة الزهراء واقفة أمام السفرة وتقول لها : كما تطبخين لولدي هذا لأولادك أجمعيهم ليأكلوا من هذه السفرة .
وتقول هذه السيّدة : وفي يوم العاشر من المحرّم لأحد السنوات سمعت صرخة في عالم الرؤيا تقول : جاءت السيّدة الزهراء ، فرأيتها وقفت تنظر إلى أوعية الطبخ وهي على النّار وأخذت السيّدة تقول لها أهلاً وسهلاً بالسيّدة أهلاً ومرحباً .
وتقول هذه السيّدة أيضاً : سمعت في يوم من الأيّام في غرفة الصور (غرفة في داخل المنزل معلقة بها مجموعة من الصور التي تحكي قصّة استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)) سمعت صوت امرأة تبكي وتقول : آه يا بني ... آه يا ولدي ماذا فعلوا بك ؟ وتقول السيّدة فلمّا دخلت الغرفة لم أجد أحداً بها .
وأخيراً تقول هذه السيّدة في عالم الرؤيا وكأنّها في مشهد الإمام الحسين (عليه السلام) وأمام الضريح المقدس شاهدت امرأة لابسة السواد فسلّمت تلك المرأة عَلَيّ وقالت : السلام عليك يا أم سعيد هل عرفتيني أنا أم الشهيد ، وأشارت بيدها إلى الضريح . (عن زوج ابنة هذه السيّدة المحترمة) نقلها سنة 1419 هـ .

ابوشنب
21-01-2006, 11:16 PM
اوصيك يا سيّد بهذا الطفل

حوالي سنة 1411 هـ

كانت هناك امرأة من ذريّة السيّدة الزهراء ولد لها ولد غير طبيعي حيث كان يعاني من بعض الإنسدادات ورغماً عنها اضطرّت إلى السفر بعيداً عنه وكانت تدعو دائماً وتتوسّل فرأى أخٌ لها في أحد الليالي جدّته الزهراء وهي مقبلة عليه فاستقبلها بشوق وحبّ كبير فقالت له : إنّ هذا الطفل أمانة عندكم (أي اهتموا به ولا تقصروا معه) وقالت له أيضاً : إنّي راضية عنكم .
نعم ، تجد الزهراء (عليها السلام) دائماً تعين شيعتها ومحبّيها وتدخل عليهم السرور وتبشرهم بالفرج بعد الضيق وتشاركهم في أحزانهم وهمومهم ، أن تطمئن قلوبهم وتهدأ نفوسهم . (نقلاً عن صاحب الرؤيا) .

ابوشنب
21-01-2006, 11:18 PM
الزهراء كانت مع الحاضرين

حوالي سنة 1411 هـ

مرّت أحد البلاد الإسلاميّة بلاء كبيراً وأزمة شديدة حيث حوصر أهل البلد بجيش الأعداء وكان معروفاً عن هذا العدوّ بالقسوة والظلم وصادف ذلك أيّام محرّم الحرام حيث كانت هذه البلاد معروفة بكثرة المجالس الحسينيّة حتّى يقال أنّ بها ما يقارب الألف مجلس حسيني يقيم العزاء على سيّدالشهداء . فظلّ النّاس رجالاً ونساء محاصرين في بيوتهم معظم الليل والنهار ، فتوجّهوا بالدعاء والتوسل لله عزّوجلّ أن يفرّج عنهم بحقّ محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطاهرين ، وتوسّلوا بالسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) . وينقل بعد انتهاء المحنة وخروج جيش الأعداء منهزماً وعودة الفرح والسرور إلى أهل البلد أنّ السيّدة الزهراء كانت تأتي إلى الكثير من النساء والرجال في عالم الرؤيا لتبلغهم بقرب الفرج وتشجعهم على الصبر فلقد كانت معهم ولم تتركهم أبداً . (نقل عن أحد السادة من أهل تلك البلاد) .

ابوشنب
21-01-2006, 11:21 PM
هذه اجرة توصيل ولدي

وينقل أحد الخطباء من السادة : دعيت أحد السنوات في أيّام الفاطميّة إلى مدينة أصفهان فكنت أتحدّث عن شخصيّة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأركز على جانب الحكايات والفضائل وعظمة ومنزلة فاطمة (عليها السلام) وصار ذلك المجلس كما قال لي الكثير من المستمعين مجلساً مميّزاً وأفضل من السنوات الماضية . فلمّا انتهيت من المجلس وآن وقت الرحيل كنت أبحث عمّن يوصلني إلى مدينة قم بيني وبينها 380 كيلومتراً ، وذلك في الشتاء وكان الجو بارداً جدّاً والثلوج تتساقط ، فتبرّع أحد الإخوة أن يوصلني بسيّارته الخاصة ، فجاءني ليلة الرحيل يبكي وهو يقول : سيّدنا رأيت رؤيا عجيبة . فقلت له : وما هي ؟ قال لي : في عالم الرؤيا طُرق بابُ دارنا ففتحت أُمّي الباب وإذا بامرأة محجبة محترمة وقورة خلف الباب بيدها جرّة ماء ومقدار من الحلوى و75 توماناً إيرانياً (حسب الظاهر) وقالت : هذه أجرة توصيل ولدي إلى مدينة قم المقدسة ، فعلمت أنّها فاطمة الزهراء (عليها السلام) . (أحد السادة الخطباء) نقلها سنة 1419 هـ .

ابوشنب
21-01-2006, 11:22 PM
سيّد لا يعتقد بضرب الزهراء عليها السلام

ينقل أحد التقاة من الخطباء السادة يقول : فكّرت يوم من الأيّام بأنّه هل من المعقول بأنّ فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يتجرّؤوا عليها ويلطمونها على وجهها ؟ فقلت في نفسي : لا يمكن ذلك وهذا غير صحيح ، فأبيت أن أقرأ مصيبة كهذه ، فرأيت ليلة في عالم الرؤيا فاطمة الزهراء (عليها السلام) فالتفتت إليّ وقالت : أُنظر يا ولدي إلى وجهي فإنّ حمرة الضربة موجودة إلى الآن . (أحد السادة الخطباء) نقلها سنة 1419 هـ .

ابوشنب
21-01-2006, 11:25 PM
مدرسة جامعية ترى الزهراء (ع) في المنام

مُدرِسة جامعية في إحدى الدول العربيّة كانت تعتنق إحدى المذاهب الأربعة .. وفي يوم من الأيّام أهدت إليها زميلتُها في الجامعة كتاباً صغيراً حول عيد الغدير .. فقرأت الكتاب ووجدت في نفسها رغبة مُلحَّة لقراءة المزيد من الكتب الشيعيّة .. فزوَّدتها زميلتها بكتب أُخرى ، حتّى ظهر لها ـ كالشمس الرائعة ـ أنّ الحق مع الشيعة وأنّ عليها أن تعتنق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) إذا كانت تريد النجاة في الآخرة وأن تركب في السفينة التي من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق وهوى .
وكانت هذه المدرّسة تملك من الشجاعة النفسيّة ما جعلها تتّخذ القرار البطولي فتترك مذهبها ومذهب آبائها وتعتنق المذهب الذي يقودها إلى رضوان الله وثوابه ، ولكن المشكلة هي مشكلة الأهل وخاصّة الوالدين .. فهل تصرِّح لهم بالحقيقة أم تخفيها كيما تسنح لها الفرصة ؟! ورأت أنّ المصلحة تقتضي الكتمان والتقيّة .. فكانت تصلّي على مذهب الشيعة في غرفة مقفلة الأبواب ، كيما يطّلع عليها أهلها .. وبما أنّها كانت في سنّ الزواج فقد كان البعض يتقدّمون إليها للخطبة والزواج ولكنّها ترفض ، لماذا ؟ لأنّها تريد زوجاً مؤمناً يشاركها في العقيدة والمعرفة والإيمان .. ولكن لا تستطيع أن تصرّح بهذه الحقيقة ..
فما كان منها إلاّ أن توسَّلت إلى الله تعالى بأهل البيت الذين خلقهم الله أنواراً فجعلهم بعرشه محدقين .. وسألتهم أن يتشفّعوا إلى الله سبحانه كي يسهل الأمر لها ، فرأت في المنام السيّدة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها وقالت لها : الفرج قريب . وبالفعل فقد هيَّأ الله لها أسباب الفرج ، وذلك بأن أوصت زميلتها زوجها أنّه إذا سمع أنّ شابّاً من المؤمنين يبحث عن فتاة فليرشده إلى دار هذه المرأة المؤمنة .
وشاء الله تعالى أن يسمع الزوج بأنّ أحد الشباب المؤمنين يريد الزواج فأرشده إلى دار هذه الفتاة .. فأرسل الشاب والديه إلى دارها ... وتمّت الموافقة من الوالد والفتاة .. وبعد فترة وجيزة وقع العقد ثمّ الزواج ، فأصبحت تمارس الشعائر الدينيّة بحرّيّة ، والآن قد رزقها الله ولداً واسمه علي وبنتاً واسمها فاطمة ، فصلوات الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها (عليهم السلام) . (نقلاً عن أحد السادة المحترمين وهو من الخطباء المشهورين ، نقلها سنة 1419 هـ) .

ابوشنب
22-01-2006, 07:57 PM
و اثناء مسير الامام الرضا(عليه السلام) الى خراسان نزل في احدى محلات مدينة نيشابور في أحد البيوت فزرع لهم الامام لوزة في جانب الدار فنبتت و صارت شجرة و أثمرت في سنة فعلم الناس بذلك فكانوا يستشفون بلوز الشجرة فمن أصابة علة تبرك بالتناول منها فتعود إليه العافية و كانت المرأة الحامل اذا عسرت ولادتها أكلت من اللوز فتخف عليها الولادة. وهكذا تحولت شجرة اللوز هذه الى مصدر البركة و الشفاء عند الناس و لكن مع شديد الاسف فإن الناس بمرور السنين تركوا تعاهد هذه الشجرة حتى يبست فجاء أحد أصحاب الدار فقطع اغصانها فعميت عينيه و جاء إبنه بعده فقطعها من الارض فذهب ماله كله، ثم جاء بعده إثنان من أولاده فقاما بعد سنين بإقتلاع جذر الشجرة من الارض، فأصيب أحدهما برجله فمات منها و اُصيب بشلل في يده حتى مات منه و هكذا اعطى الله تعالى درساً الى الناس و الينا ايضاً أن نحترم نعمته لا سيما النعمة يتركها لنا أهل البيت(عليهم السلام) و ان نعتقد بقداستهم و مكانتهم عند الله تعالى.

ابوشنب
22-01-2006, 08:01 PM
قبل عشر سنوات تقريبا قضيت بضعة شهور في منطقة الاهوار (جنوب العراق) مع الاخوة المجاهدين هناك
وفي تلك الفترة التي قضيتها قام النظام بتجفيف الاهوار فغدت منطقة الاهوار خالية من الماء وصرنا نطلق عليه مصطلح (اهوار ) مجازا باعتبار ما كان
ولكن بنفس الوقت كان القصب يحيط بنا من كل الجهات لكثرته وكان ارتفاع القصب يصل الى اكثر من خمس
امتار مع جفاف حاد قد اصيب به
ومن هنا قام النظام العفلقي بمحاولة احراق القصب الكثيف ليحرقه على اهله وبالفعل شبت نار كبيرة
في ليلة ليلا كنا نظن انها ستاتي على الجميع وبقي الاخوة مرددين بين البقاء داخل القصب المحترق
او الخروج منه مع ما فيه من مخاطر اخرى لا تقل عن البقاء في داخله
وكنت الاحظ انذاك ان السنة النيران الحمراء ترتفع في السماء عشرات الامتار فضلا عن السنة الدخان
ويشهد الله كان منظرا مروعا بحيث كنت ارى الطيور في في تلك الليلة التي انقلبت نهارا تتسابق في الارتفاع مع السنة النيران فكان مشهدا اشبه ما يكون بمشاهد الافلام السينمائية
ومن هنا اقترح احد الاخوة ان نقوم بعملية قطع وحصد للقصب الذي يحيط بنا حتى اذا وصلت الينا النيران
توقفت عند القطع وبالفعل حاولنا ذلك ولكن كان الامر اكبر مما نتصور لان النار كانت من المكان بخطورة
لا ينفع معها ما نفعل والذي زاد الامر سوءا ان النار كانت بخط عرضي يصل الى مئات الامتار ناهيك عن طولها وكانت مقبلة علينا بشكل واضح

ولم يكن امامنا الا الدعاء والتوسل الى الله تعالى ان يخلصنا من هذا الطامة
وهنا حدث امر لم يكن بالحسبان ... ماذا حدث ؟؟
راينا هذه النار العريضة تتكدس في مكان قريب منا وتاخذ بالفتور شيئا فشيئا ثم تتجه الى يسار المكان الذي كنا فيه ولم يمض الا ساعة وقد انطفأت
فحمدنا الله تعالى وشكرناه على ذلك
ولكن ما الذي حصل للنار وكيف انطفأت .... هذا ما سيحدثنا عنه سيد عيسى !!!

(سيد عيسى رجل من المومنين الاخيار من سكنة الاهوار يعيش حياة البساطة وعدم التكلف وكان عنده بعض
الدواب التي يعيش منها مع عائلته وبيننا وبينه مسافة سبع ساعات مشيا على الاقدام وكانت النار في تلك الليلة قد وصلت قريبة منه ايضا الامر الذي جعله يجاهد اغلب ليلته في حصد القصب ليوفر له فسحة من المكان
آمنة عن خطر الاحتراق )
حدثني هذا السيد في اليوم الثاني مباشرة بعد ان جاءنا ضيفا وكان يواجهني ببتسامة عريضة
قلت له سيد هل تعرف ما حصل بنا البارحة وماذا جرى علينا وووو.....
قال لي نعم اعرف ذلك لان النار كانت كبيرة جدا .... ولكن كنت مطمأنا بان لا يحصل لكم مكروه!!!!
قلت له كيف ذلك ؟؟
فقال لي لما كان القصب يحترق كنت اجهد نفسي بحصد القصب عسى ولعل ان احمى نفسي وعائلتي
قدر الامكان من وصول النيران الينا ووصل بي الجهد ( والحديث لسيد عيسى ) الى درجة اصبت بالاعياء الكامل
فلم ارى امامي بدا من النوم مع كل ما اعتقده من خطورة الوضع
ثم قال .. وبمجرد ان غفت عيني رايت امير المومنين ع في عالم الرؤيا فقلت له ياجد ارجو ان تسعفني
فالنار ستحرقنا وتقتلنا شر قتلة
يقول فقال لي امير المومنين ع لا خوف عليك انت من النار ولكن يجب ان اذهب الى ( يقصد الاخوة الذين كنت معهم في تلك المنطقة) حتى انقذهم مما هم فيه من خطر
يقول سيد عيسى فانتبهت من نومي وانا مطمأن بانكم ستنجون من خطر الحريق
وبالفعل كانت كرامة عظيمة لامير المومنين ع
( نار يصل لهيبها الى عشرات الامتار بعرض عريض تميل جانبا فتتوقف عند حد معين وتنطفا مع كثرة القصب
اليابس والجاف
_________________
الذي بقي في بالي خلال هذه السنوات ان رويا السيد عيسى كانت مقاربة من حيث الوقت
لوقت انطفاء النار

ابوشنب
22-01-2006, 08:06 PM
حادثة اخرى حدثت لشهيد
حدثني الشهيد السيد عادل النوري( ممن اشهد على صدق كلامه بياضا على سواد )
قائلا اصيب بعض المجاهدين باصابة بالغة في منطقة الاهوار عند الزوال من قبل الظالمين وبقي ينزف دما
من الزوال الى الغروب ونحن لا حول لنا ولا قوة وهو كان في هذا احال مغما عليه لا حراك فيه
الى ان كادت ان تغيب الشمس ونحن جلوس حوله لا حول لنا ولا قوة
يقول رحمه الله تعالى السيد عادل
فلما غابت الشمس واذا بنا نرى هذا المجاهد المصاب يحرك شفتيه ويتكلم بهذه الكلمة
( وعليك السلام ياجداه ياابا عبد الله )
وبعدها بلحظات فاضت روحه الى بارئها
يقول فعلمنا انه التقى بالامام الحسين ع وان الامام ع قد القى عليه السلام والتحية
بدليل ان جوابه كان ردا للسلام لا الابتداء به فكانت العبارة الفاصلة بينه وبين الدنيا
_____________
الغريب ان هذا المجاهد لم يكن علويا كما اخبرني سيد عادل رحمه الله تعالى
ومع ذلك خاطب الامام الحسين ع بـ..( جداه )

ابوشنب
22-01-2006, 08:09 PM
1) قصة دخولي الى أمريكا بدون فيزا على عيون حرس المطار والمراقبين الذين اعمى الله اعينهم عني بعد قرآتي للاية الكريمة (وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) وتوسلي بعلي والزهراء عليهما افضل الصلاة والسلام ولو قصصت علي القصة منذ دخولي للمطار الى خروجي لقلت كما وصفها احد الأخوه بأنها قصة من قصص هوليوود.

2) في زيارتي الأولى للجمهورية الاسلامية (ابان المناظرات التي جرت بين السيد الدكتور عصام العماد وعثمان الخميس) وقتها قمت بزيارة مشهد الامام الرضا سلام الله عليه وكانت المرة الأولى لزيارتي الامام سلام الله عليه والتي ارى بها هذا المقام العظيم وقد تأثرت كثيرا بالمشهد الرائع للناس الميحيطين بالمقام وكيفية تهافتهم لتقبيل ولمس المقام وكان معي وقتها الأخ طالب حق، وكان قد وصلني خبر من سوريا بأن عمي على فراش المرض وفي حال الخطر ويعاني من مرض في القلب وقد كان لزاما ان يجري عملية جراحية صعبة ومكلفة جدا جدا بالنسبة لوضعه المادي ورفض اي مساعدة مالية من احد من العائلة كون التكلفة عالية وعزمت على الدعاء له عند مولاي الامام الرضا (ع) ، وحاولت الوصول أكثر من مره للمرقد دون جدوى لشدة الازدحام ، ولا اخفي عليك مولاي انني كنت اتصفح وجوه الايرانيين وهم يخاطبون الامام سلام الله عليه بكل ذلك الايمان والنور في وجوههم وكأنه جالس امامهم يحدثهم ويحدثونه والله تأسفت على حالنا لحرماننا من هذه المشاعر الراقية ، وقد اثر بي هذا المشهد كثيرا الذي لم ارى له نظيرا في حياتي رغم زيارتي للكثير من المراقد .

المهم اصريت على الوصول الى شباك المرقد الشريف لامسك به برغم الازدحام الشديد وبعد جهد جهيد استطعت ان امسكه بأطراف اصابعي وأمامي لا يقل عن اربع خمس اشخاص يحولون دون وصولي الى المقام فقررت ان لا اترك الشباك حتى لو انقطعت يدي ، وربما يضحكك هذا الموقف حيث ان الناس من كثرة التدافع خاصة اللذين يريدون ان ينسحبوا الى الخف للخروج دفعوني لدرجة انني اصبحت معلقا يدي متعلقة بالشباك بقوة فارتفعت رجلاي عن الأرض مستندا على ظهور الناس وانا اقول في سري لن اترك الشباك قبل ان اطلب مطلبي من الامام ودعوت بثلاث امور كانت في سريرتي وتحققت لي والحمد لله

- منها الدعاء لعمي بالشفاء وفعلا يسر الله امره بشكل غير عادي حيث ان في نفس اليوم الذي دعوت به التقت زوجة عمي بأعجوبة وصدفة غريبة غير متوقعه على الاطلاق بابنة الرئيس السوري وشرحت لها ظرف زوجها فما كانت من ابنة الرئيس وهي طبيبة الا ان سارعت بمساعدتهم ونقل عمي الى مشفى الأسد وهي من افضل المشافي في سوريا واجراء العملية على يد اشهر الأطباء والتكفل بكل مستلزمات العملية ماديا وجراحيا رغم ان هذا الأمر لا يتحقق بسهولة في سوريا لأي انسان ، والحمد لله الآن عمي يتمتع بصحة جيدة جدا

- الأمر الثاني طلبت من الله ان يمن علي بالزوجة الصالحة والمرأة المؤمنة والحمد لله بمجرد عودتي الى سوريا التقيت بالصدفه بأختكم بنت الهدى حينما كانت على موعد في سوريا للقاء ام اخينا العزيز طالب حق وزيارة السيدة زينب سلام الله عليها وطلبت يدها وتم الأمر بحمد الله

- أما الأمر الثالث فأحتفظ به لنفسي :)

3) والكرامة الثالثة كانت بنفس الفترة التي تواجدت فيها ام اخينا طالب حق والأخ العزيز الشيخ مصطفى والأخ العزيز سيد احمد الحسيني ، واختكم بنت الهدى في سوريا حيث قاموا أننا كنا في جولة لزيارة المقامات في سوريا وكنت اروي لهم قصة عمي وكيف اني وجدته بأحسن حال بعد عودتي من ايران وروت لهم زوجة عمي القصة وكنا نتحدث في الطريق عن كرامات اهل البيت سلام الله عليهم ، الى ان وصلنا مرقد السيدة رقية سلام الله عليها ، وقتها كان عند رمد شبه دائم في عيني (احمرار شديد) من ايام طفولتي وكنت حاولت علاجه لكن دون جدوى حتى أن الأطباء قالوا لي هذا امر مزمن ، وقد سالوني الأخوة الذين رافقوني للمرقد الشريف لماذا عينك هكذا ولا تحاول ان تعالجها فأخبرتهم ان لا علاج لها حسب قول الأطباء ، ودخلنا المرقد وبعد استذكار مظلوميتها سلام الله عليها بكيت بقوة ثم سألت الله ان يشفي عيني بحق هذه الطفلة المظلومة ابنة الحسين سلام الله عليهما ومسحت عيني بكفي وقلت اللهم شافيني وخرجنا من المرقد ، وصدقني يا اخي مجرد خروجي سالتني اختكم بنت الهدى اين ذلك الأحمرار الشديد الذي كان بعينك قبل ان ندخل المرقد فرويت لهم ما جرى معي وعندما ذهبت الى منزلنا ايضا سألتني والدتي نفس السؤال فأخبرتها بما جرى.

واقسم بالله العلي العظيم لم يعد له اثر الى يومنا هذا بحمد الله وامي تردد هذه القصة لكل من ترمد عينه :)


هذا ولا تخفى عنكم الكرامة العظيمة لمولاتي وسيدة سيدة نساء العالمين الزهراء سلام الله عليها في المباهلة التي حدثت في البالتوك بيني وبين احد مشايخ الوهابيه

اكتفي بهذا القدر الى ان نطلع على مزيد من كرامات اهل البيت للأخوة المؤمنين

والسلام عليكم

ابوشنب
22-01-2006, 08:10 PM
القصة باختصار شديد حدثت في آخر ثلاثة أيام من رمضان في السنة الماضية 00 مرضت ابنتي مرضا ذي أعراض عادية جدا - تقيؤ وحمى - ثم تحول الى تقيؤ مزمن وحمى شديدة 00وفي ليلة 29 من رمضان تحول قيء ابنتي الى دم غليظ أسود !!!
اظطررت الى نقل ابنتي الى المستشفى التخصصي في بلدي 00 وتم تحويلها بعد الفحوصات الى غرفة العناية المركزة ( الإنعاش ) 00 وأخبروني في آخر يوم من رمضان أن ابنتك تعاني من مرض (( الإلتهاب الكبدي )) 0
في ليلة العيد بعد أن كانت ابنتي ترقد وسط الأنابيب والأجهزة والأسلاك 00فجأة نزلت بها حالة غريبة أقرب مايكون للنزع والاحتضار 00 حالة كانت مرعبة جدا حيث أخذت الطفلة تتأوه وتصرخ وترفس برجليها بطريقة مؤلمة ومقرحة للقلوب 00 وتصور الجميع - ومن ضمنهم أبوها - أن الطفلة ستفارق الحياة 00

هرع الاطباء والممرضين الموجودين هناك 00 وأخذوا يبذلوا ما في وسعهم لانقاذ الطفلة 00 وانتهى الامر بان اعطي للطفلة جرعة كبيرة مهدئة 00 وسكنت حركات الطفلة تدريجيا 00

كانت تلك هي ليلة العيد والتي قضيتها أنا وطفلتي في الإنعاش 00 حيث ذهبت الطفلة المريضة بعد تلك الواقعة في غيبوبة كاملة 00 وتنفسها بسيط جدا ودقات قلبها هي الدليل الوحيد على حياتها 00وقد اعطاني الاطباء نسبة 15% في المئة فقط لنجاة ابنتي 0

طبعا 00 لم أترك دعاءا ولا توسلا ولا عملا مجربا الا وعملته في سبيل أن ينقذ الله ابنتي 00 لم أترك مؤمنا ولا صالحا ولا عالما إلا وطلبت منه الدعاء لابنتي 00

وهنا أتذكر ان الاخوة الاعزاء (( جعفري)) و(( سأحلم )) و (( الفرقة الناجية )) أنزلوا مواضيع في كل من شبكة هجر وسبلة العرب وانصار الحسين وشبكة الحق ومنتدى العترة الطاهرة وغيرها يطلبون الدعاء لطفلة (( المغيرة)) 00

كل من زار طفلتي من اخواني وأصحابي سواء كانوا من الشيعة أو من غيرهم 00 أخذ يدعو لها ويطلب من علماء مذهبه أن يدعوا لها 000 حتى أنني أتذكر ان الممرضة التي كانت موكلة بامر طفلتي كانت تحدث زميلتها بانها عندما تعود الى المنزل كانت تدعو لطفلتي 00علما بأن الممرضة كانت (( مسيحية ))

المهم 00 بعد أن استمرت الغيبوبة سبعة أيام 00 جاءت في اليوم السابع طبيبة عربية وتحدثت لي بكل صراحة وقالت لي : إن ابنتك في أقصى مراحل الخطر الدماغي 00وغدا سيتم نزع الاجهزة والاسلاك عنها لكي يتم التأكد من أن الطفلة هل لا زالت على قيد الحياة أو لا 0

عندما سمعت بهذا الكلام أنا وامها 00خرجنا الى الباراري والقفار نطلب من القادر الوحيد الشفاء لابنتنا التي كان مصيرها أسود 00 ولا أخفيكم أنني كنت أتصور نفسي وأنا أتلقى التعازي في ابنتي الوحيدة 0



(( المعجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزة ))

في مساء ذلك اليوم - وكان يوم جمعة - رجعنا الى المستشفى انا وزوجتي وجلسنا الى جنب سرير الطفلة وكنا ندعو بالآية القرآنية (( لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ))
ونكررها 00 وكانت الى جانبنا عمتي أم زوجتي وجدة الطفلة 00 فجأة أخرجت العمة شيئا من وسط ملابسها واخذت تمسح به على الطفلة خلسة لكي لا تراها الممرضة 00 لكن الممرضة لمحتها وانقضت عليها قائلة : ماهذا 00 فأجابت العمة : هذا دواء شعبي 00 فاتجهت الممرضة للدكتور المناوب وأخبرته بما تفعله العمة 00 فقال لها الدكتور : لا بأس دعيهم 0
فسألت عمتي وقلت لها : ماهذا يا عمتي 00 فقالت : إنه قليل من (( تربة الشفاء )) المجلوب من قبر السيدة رقية (ع) 0

عندما سمعت هذه العبارة من عمتي 00 قلت وبكل حماس وجراة : أقسم بالله العظيم أن إذا قامت ابنتي الآن لأسمينها رقية 000 ورجعت مرة أخرى لتكرير الآية الكريمة 00 لحظة واحدة فقط ورفعت رأسي أنظر الى طفلتي المسكينة 000فإذا بها قد فتحت عينيها البريئتين 0

صرخت في الجميع وقلت لهم : ان ابنتي قد استيقظت 00فهب جميع من في الغرفة وجاء جميع من في قسم الانعاش لكي يروا هذا الامرالغريب 00



مر أسبوعين فقط بعد تلك الليلة 00حيث خرجت ابنتي معافاة من ذلك المرض القاتل 00
ورجعت للمنزل 00 وقد اخبرني أحد الاطباء وهو قريب لي أن هذا المرض لا ينجو منه أحد 00وحتى إن نجى فأنه يكون مريضا ضعيفا خاصة في هذه السن 0




أخيرا 0000 الحمدلله أولا وأخيرا والشكر له لا لغيره 000 والسلام على اليتيمة المظلومة المريضة السيدة رقية بنت الحسين (ع) 000 وأشهد الله أنني لها ولأبيها ولجدها ونبيها موال وسأبقى على هذا الخط ما حييت 00 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
22-01-2006, 08:30 PM
ذات مرّة عندما كنت جالساً أتناول فطوري في الصباح وهو عبارة عن ساندويتش مع علبة مشروبات غازيّة وإذا كأنّ الأكل وقف في بلعومي فقمت بالشّرب كثيراً ولكن أحس أنّها ما زالت في حلقي .
غصّة مؤلمة شربت مراراً ومراراً ولكن دون جدوي .
ما حدث لم يكن عن سابق فعل وما هو السّبب لا أدري .
ولكن ما أعرفه أنّني كنت بسيط في العبادة وربّما لا أعمل إلاّ الواجبات فقط دون أي من المستحبّات سوى ما يسكن في اعماقي من حبّ أهل البيت عليهم السّلام والشوق العارم في القلب لهم .
المهم ذهبت للغرفة كي استريح ولكن لا أستطيع أن أرتاح من الأم الموجود في حلقي قريب من صدري ( أسفل حلقي ) .
مرّت أيّام وأنا على هذا الحال ألالام صعبة صعبة .
لا أستطيع أن أنام منها ولا أستطيع أن آكل عندها كنت أشرب اللّبن وآكل اللّبنة والروب المهم مأكولات خفيفة جدّاً . ومن شدّة ما بي والعياذ بالله حتّى فكرة الإنتحار بدت لي من وسوسة الشيطان حتّى كنت عندما أخرج أنظر إلى النّاس وأقول في داخلي سبحان الله كل النّاس بخير إلاّ أنا لماذا يا الله ؟؟؟
لماذا الكل مرتاح إلاّ أنا ما هذا المرض الخبيث .
كان أبي يراني مهموماً فسألني ما بك يا بني لأنّي لم أخبره بما يجري لي .
ولكن إحساس الأبوّة لا يخيب قال إنّك مريض ‍‍‍؟؟؟
قلت لا يا أبي
قال : بلى مريض دعنا نذهب بك للمستشفى ونرى ما بك .
ذهبنا لأحد المستشفيات البسيطة ولم يعرف شيئاً وأحالنا إلى أحد المستشفيات الكبيرة .
وهنا المفاجأة المؤلمة عندما كشف علي الطبيب . فلم يعرف ماذا يقول لنا فهو لايدري ماذا يرى في صدري أيضاًُ .
أخذنا موعداً منه للكشف بالأشعّة وعندما حضرنا وأخذ الأشعّة وجد شكل كروي عند المريء ولكن إلى الآن لا يعرف ما هو وأين يقع فأخذنا منه موعداً آخر للكشف بواسطة المنظار ووضعت على السرير ليس على سوى ثوب واحد وأعطيت حقنة منوّمة وكشفوا علي بواسطة المنظار وبعد أيّام أخبرنا الطّبيب أنّ بي حالة لم تمر عليه طوال حياته سوى أربع مرّات وأنا الرّابع .
الحالة ما هي ؟؟ بعد الكشف بالمنظار وجد غدّة منتفخة خارج المريء وهي واقفة بجانب المريء وتكون ضاغطة عليه بشكل قوي فتجعل المريء عندها يضيق بشكل مخيف وهذا ما يسبّب لي الألم عندما أكل فحتّى عندما أشرب أحس بالألم .
قاللنا الطبيب علاج هذه الحالة يكون بالأدويّة الكيماويّة وهي خطرة وتؤثّر على الشخص ومدّتها طويلة تصل إلى 9 شهور .
والطبّيب يتكلم ويشرح حالتي ونفسيّتي تزداد سوءاً إضافة إلى أنّ والدي حان موعد سفره مع والدتي إلى المدينة وقد سافرا مكرهين لرغبتهم بالجلوس معي وتكفلا بالدّعاء عند حضرة المصطفى صلى الله عليه وآله وعند أئمّة المبقيع عليهم السّلام .
كان والدي دائم الإتّصال معي يوميّاً لكييطمئن على حالتي وصحّتي .
المهم مرّت أيام ولا أدري كيف مرّت تلك الأيّام المهم ذات يوم جلست من النوم في الصباح وتناولت كوباً من الحليب لأشرب فشربت ولم أحس بالألم فقلت غريبة ولكن لأطمئن سآكل أي شيء فأكلت قليل من البيض فلم أحس بالألم عندها علمت أنّها زالت تماماً وصرت طبيعيّاً ليس بي شيء . فحمدت الله على ذلك وكالعادة اتّصل لي والدي وسألني عن صحّتي فقلت له أبي ليس بي شيء لا يوجد في صدري شيء الحمد لله أنا سليم تمامً فلم يقتنع بكلامي وأعاد القول مرّ‍ة ثانية وسألني وقلت له صحيح أبتي لا أشكو من شيء أبداُ .
بعد رجوع والدي من السّفر سألني نفس السؤال ولكن بصيغة أخرى كأنّه مستغرب .
هل صحيح ما بك شيء يا بني ؟؟
لنذهب إلى الطّبيب نكشف فقلت له الحمد لله يا أبي لا شيء ولا داعي للذّهاب إلى الطبيب ولم أذهب إلى الطّبيب وشوفيت تماماً من مرض قاسيت وقاسيت من آلامه الشديدة المؤلمة .
مرض كان دواءه لعدّة شهور يزول خلال أيّام ومن نوم في اللّيل وهو موجود إلى الجلوس فيا لصباح وهو غير موجود .
سبحان الله كل ما أتذكّرهذه الحادثة أحمد لله كثيراً فعقلي لا يزل منذهل ممّاجرى ولكن لليس ذلك على الله بعسير فكلذه سهل يسير
لا إله إلاّ أنت يا رب العالمين .
هذه قصّتي
إضافة إلة أنّ لي زوجة من نسل الرّسول صلى الله عليه وآله ويأتى لها بالنّذور والحمد لله زوجتي طيّبة إلى درجة كبيرة جدّاً جدّاً وما أريد أن أقول عنها
أنّها حدثت لها بعض القضايا ًمن نساء أخريات وظلمت زوجتي فيها ولكن زوجتي لا تسكت عن الحق هذا ما يجعلها قويّة وسبحان الله
ما إن تدعو حتّى يستجيب الله لها بأسرع مايكون فدائماً تتوسّل بجدّها أمير المؤمنين عليه السّلام ليحضر لها ويحل لها المشكلة وسبحان الله كل المشاكل تحل .
وأذكر حدثت لها مشكلة مع أحد العائلات وظلمت زوجتي أشد الظلم وأخذت تبكي ممّا حدث لها من تلك العائلة سامحها الله .
فاغتسلت وصعدت لسطح المنزل كعادتها وصلّت ودعت ربّها وتوسّلت بأجدادها عليهم السّلام وقلت يا رب العالمين : أني بنت من بنات رسول الله صلى الله عليه وآله ولا أرضى بالظلم وأنت لا ترضى بالظلم يا رب العالمين أريد حقّي ممّن ظلمني عاجلاً غير آجل . . إلخ من الدعوات التي تدعو بها .
وسبحان الله ما جرى على تلك العائلة عجيب وغريب فقد أصيب اكثر العائلة بالمرض المزمن فأصبحت ظروفهم الصحيّة سيّئة جدّاً وتوفّيت عندهم إححدى فتياتهم من المرض ولازالوا يعانون من المرض والحالة السيّئة وقد عرفوا سبب ما جرى لهم فاتّصلوا بزوجتي السيّدة يطلبون العفو منها فلم ترضى وقالت إذهبوا لله ليعفو عنكم ليس عندي شيء .
زوجتي هكذا لا ترضى بالظلم أبداً ولا تدع حقّها يضيع .

والحمد لله رب العالمين عل كل النعم .
والصّلاة اولسّلام على نبينا وحبيبنا محمّد وعلى آله الطيّبين الطّاهرين وصحبه المنتجبين .

ابوشنب
22-01-2006, 08:35 PM
1 ___ احد العلماء يقول عندما كنت في صحن الامام الرضا عليه السلام

سمع اصوات عاليه تهليل وتكبير وصلوات على محمد وال محمد

تخرج من داخل الحضره يقول ذهبت لأتقصى الخبر ورئيت عجبا

بان الناس ملتمين على رجل لم يبقى من ملابسه الاما يستربيه عروته

وماسك تلك الستره بقوه خائف ان يمزوعوها مثل مامزعت باقي ملابسه

طبعا مزعت ملابسه لتأخذ بركه من المكرمه التي حصلت له بفضل الامام الرضا

عليه السلام ويقول الشيخ بأن الرجل كانت فيه اعاقه مستديمه وانا شخصا لا اذكر

هل قال الشيخ بان الرجل كان كفيف واستبصر او مقعد ومشى لكنها واحده من الثنتين




ام الكرمات والفضائل الاخره التي قيلت

كلها متشابها حيث كلهم طلبو الايمه عليهم السلام طلبات ولم يخيب الله طلبتهم بفضل

اهل البيت عليهم السلام




واما احد الحجاج روى لنا قصه غريبه رأها بام عينه عندما كان في الثامنه من عمره

وهو الان في الستين يقول كان مع والده في العراق في النجف عند امير المؤمنين

عليه السلام واذا بزوار يسمعون نباح كلاب قادمه اليهم وكانت مزعجه جدا وشاهدوا

اناس ما سكين رجلين يمشون وهم يحبون على ارجلهم واياديهم ومربوطين بسلاسل

في اعناقيهما مثل مربط الكلب وههم ينبحون نبح الكلاب وطافوا بيهم حول الضريح

الشريف لكنهم لم يستفادوا شي واخرجوهم خارج الحضره ولم يعرفوا الزوار سبب

أختفاسهم بهذا الشكل


اما بنسبه لي أنا شخصيا

حصلت لي هذه السالفه من ثلاث سنوات

حينما أستأذنت زوجتي بانها سوف تذهب الى المجمع النسائي وهو السوق

الوحيد في العالم لا يدخله الرجال وهو على كورنيش الدمام

ذهبت زوجتي مع قريباتي وكان موعدها تكون في البيت الساعه الثامنه مساء

وجئت أنا الى البيت الساعه الحاديه عشره الى البيت ولم اجد فيه احد

وتصلت على عمتي لان بناتها برفقت زوجتي

وقالت لي اين انت يا ابن اخي اتصلنا عليك وكان

جوالك مقفل وانا فعلا كنت نسيته مقفل عندما كنت اصلي في المسجد ولم افتحه

قلت عسى ما شر يا عمتي قالت لي ابنك قد ضاع في الكونيش ولم يجدوه من الثامنه

الى الان

وذهبت انا قرب السوق ووجدت زوج بنت عمتي المسكين وهو يقول الحمد لله

انك جيت ذبحتنا مع جوالك المقفل ابنك ضاع وله ندري وين راح

وقلت وين زوجتي الان ثم رئيت زوجتي في حاله يرثى لها ملتمين عليها النساء

وهي فاقده الاعصاب ولم تشعربي

وكان الكورنيش مزحوم بناس طلعت ادور عليه لكن ماني عارف اطلع يمين وله شمال

قالي ولد عمي بانه اتصل بشرطه وعطاهم اوصافه لكني ما عطيت ها لكلام التفات

لاننا سمعنا في الصحف والمجلات في ذيك السنه

بان في نفس الكورنيش الدمام اختطف ولد يماني صغير ولم يعثروا عليه وهذا اللي زادنا قلق

وكان عمر ولدي أربع سنوات

المهم انا طلعت ولا ادري وين اروح وقمت في ذيك الحظه أناخي صاحب الزمان عليه

السلام وكائني أشوفه امامي وأكلمه وهو يسمعني

وأذكر أني قلت يا مامي يا صاحب الزمان مالي الانت الحين ويعلم الله يا موالي اني

امر بأصعب حاله مرت عليه في عمري ولدي ضائع وزوجتي حالتها صعبه

وأطلب مساعدتك موالي بحق الطفل الرضيع الذي ذبح على صدر الحسين

وعودت ثانيه لزوجتي وقلت لابن عمي اخذ النساء وبناتي الثنتين وطفلي الرضيع

ودهم البيت وبيني وبينك اتصال

وخلني في الكونيش مع زوجتي انشا الله ما نرجع اله ولدي معنا رفضوا في البدايه

ثم لحيت عليهم ووفقوا وقلت حق زوجتي قومي معي اندور الولد وخليتها اهي تمشي

جدام وانا وراها حتى وصالنا البحر وقامت تطالع البحر وتضن يمكن طاح في البحر

ولتفتنا ورانا وشفنا عائله قاعدين وراحت لهم زوجتي قالت لهم شتوا.... ووصفت اوصافه

قالوا نعم شفناه وراح جدام وخطرنا يمكن خمس مجموعات من العوائل الموجدين

جدامنا ولم نسئلهم والمجموعه السادسه سئلناهم


شفتوا ولد عمره اربع سنوات وأوصافه ............ قالوا نعم شفناه واخذناه الى

محل الالعاب القريبه وسلمناه السكورتي اي والله هذا اللي حصل وكانت الامور

كلها مرسومه وكان شعوري يوحي لي ان صاحب الزمان كان معانا

وذهبنا نجري كاننا مجانيين الى الحكير وهو المحل الالعاب المشار ليه وسئلنا السكورتي

وين والد اللي سلماك اياه الناس وهو ضائع قال خليته يدخل ضنيت ان اهله هناك

ودخلنا بسرعه ولم نغلط في ان نذهب يمين وله يسار بل في المكان المحدد رأيناه قرب

الهندي الذي يرتب لصعود الالعاب واخذته امه وضربته وبكت

ويقول الهندي ركبته مرتين العبه وشفته مسخها

وهذا من فضل ايمتنا وفضل عقيدتنا فيهم ونشا الله في الدنيا والاخره

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
22-01-2006, 08:44 PM
---------------------------------
أما عما حدث معي في أمر الكرامات فساذكر لكم قصة ذكرتها ذات مره ولامني الكثير على ذلك الا اني لا اعرف ان اتكلم الا بفطرتي وسجيتي لذا ساذكرها هنا برغم اني ارتجف ولا اتمالك نفسي كلما ذكرتها لكن كرامة للحسين عليه السلام سأقوم بذلك عرفانا مني بمنة الله عليه بحق الحسين ع في ثباتي على المذهب بالأدلة الوجدانية والروحية بعد ان ثبتت لي بالأدلة العقلية (التي لا تكفي لوحدها)

والقصة هي : -

انني وبعد عام ونصف على تشيعي سهل الله لي امر السفر الى العراق وكانت حرب الخليج للتو منتهية ، وكنت باستضافة عائلة من اكارم الشيعه في بغداد واطيبهم ، كانوا فرحين بتشيعي وكانت ايام عيد على ما اذكر فأصر رب الاسرة على ان يزورني المقامات المقدسة ، فوافقت ولم اكن بعد على اطلاع بالمكانة العظيمة لاهل البيت (ع) فقد ثبت لي حقهم واحقية المذهب بالدليل العقلي ولم اكن بعد بحثت في مواضيع الأئمة من العصمة والمكانة وما الى ذلك ، وكنت قد سمعت وقرأت عن مقتل الامام الحسين النذر اليسير ، فذهبت معهم ظنا مني بانها قبور نزورها ونقرأ الفاتحة على ارواح من فيها ونمضي

وكانت سلسلة المفاجآت بالنسبة لي بدأت في بغداد حيث زرنا مرقد الامام الكاظم سلام الله عليه ورأيت الازدحام الشديد فتخيلت انه بسبب العيد ولم يتسنى لنا الدخول الى جانب المرقد، فقط قرأ السيد الفاضل الزيارة ورددنا وراءه ومضينا الى النجف زرنا بيت الامام امير المؤمنين سلام الله عليه ومرقده الشريف وكنت استغرب جدا ممارسات الناس من تقبيل البوابه والطواف حول القبر الشريف وما الى ذلك فكتمت الأمر بداخلي ولم اعبر عنه ، ثم تابعنا مسيرنا الى كربلاء وهنا كانت سلسلة المفاجت تتوالى فهذا السيد الجليل الذي يصطحبني وبناته العلويات اراه اولا ياخذ الإذن بالدخول للحضرة الطاهرة ونحن من وراءه نقلده ثم ينحني على الأرض مقبلا اياها بكل خشوع واقعا صدمت وقلت في نفسي هذا الرجل الذي يحمل صفة رئيس اعلى هيئة قضائية في بغداد ( وهو بالمناسبة اول من ادخل الفقه الجعفري في السلك القضائي رحمه الله ) وصاحب المكانة الاجتماعية العالية التي اينما توجهنا يقوم الجميع ليفسحوا له المجال بصدارة المجلس بكل احترام يخلع نعليه ثم ينحني يقبل الارض استأذنا من حضرة مولانا الحسين لنتشرف بزيارته ، وبعدها توالت مراسم الزيارة من قراءة الزيارة وزيارة عاشوراء والدعاء صلاة الزيارة وبدأت تنهمر دموع الجميع الا انا لا اقوى على انزال دمعه واحده اذ لم اكن مقتنعه بما يجري فهذه اول مره بحياتي ارى مثل هذه الطقوس ، ثم طفنا بالقبر وشعرت بخوف شديد شديد

شعرت برعب لم اشعر به في حياتي فقد بدات الوساوس تتعاظم بداخلي وبدات اشك اني تسرعت بتشيعي عندما رايت هذه الأمور وقلت في نفسي كيف ابكي على شخص مات قبل اكثر من الف عام واطوف القبر وكأني اطوف بالكعبة (سامحني الله على تلك اللحظات) لكنه من اشد الأمور صعوبة وتعقيدا ان تترك مذهب اباءك واجدادك وعن قناعة عقلية تامة ثم بعد عام ونصف تبدا بالشك في مشروعية هذا الأمر(والسبب اننا عندما نكون سنة لا نعتاد على مثل هذه الروحانيات التي تغسل النفس) وصرت اتذكر كيف اني تنكرت لصنمي قريش وكيف اني تركت مذهب اهلي وهل هذا الأمر الذي اقدمت عليه فيه تهلكة ام منجاة تضاربت الأفكار في راسي وكل ما اذكره اني كنت ارتعد خوفا وارتجف رعبا اذ بت اشك في صحة تشيعي

فقالت لي صديقتي اطلبي من الحسين ما تشاءي فإنه لا يرد طلب المحتاجين فقلت لها لا سوف اطلب من الله مع احترامي للامام عليه السلام لكن الطلب لا يكون الا من الله وقلت في نفسي ساطلب بجاه الحسين عند الله ( وطبعا هذا كان مقصد صديقتي الا ان الشيعة مع الزمن اختزلوا المصطلحات ودمجوها بالنوايا وهذا ما يسيء الفهم لدى الآخرين، والا ما من شيعي يطلب من الامام الا لقناعة ويقين بالله تعالى) وفعلا جثوت امام القبر الشريف وقلت في نفسي يا رب ان كان هذا المسجى في القبر هو الحسين عليه السلام وذا مكانة عندك وجاه ، وصاحب حق ومظلوميه ، ارني علامة ان كنت قد اتبعت الحق ام اني ضللت عنه ، ودعوت وتوسلت الى الله ان يرني اشارة تثبتي ان كنت على الحق او تبعدني ان كان العكس وارجع الى مذهبي الأول وان يسامحني .....

وما هي الا ثواني واذا بصديقتي تأخذني من يدي وتذهب بي الى حجرة صغيرة لا تتسع لاكثر من شخصين على بعد امتار من المرقد الشريف، وهذه الغرفة عادة ما تكون مزدحمه خصوصا في العيد الا انها كانت فارغه وقتها فأدخلتني فيها ونظرت اليها وسألتها ما هذه الغرفه فقالت لي هذا المنحر قلت لها وما يعني ذلك قالت : انها البقعة التي حز فيها راس الحسين سلام الله عليه

آآآآآآآه رباه ماذا حصل لي بتلك اللحظة ، فتلك الدموع التي انحبست رغم اني حاولت التباكي بدأت تنهمر وتنهمر في حالة هيستيرية لم اشعر بها بنفسي وارتميت على الأرض احضنها واقبلها واحاول حفر رخامها باظافري علما اني لم اكن قد سمعت الكثير عن مقتل الحسين عليه السلام الا من الشيخ عبدالزهرة الكعبي وهو يروي المقتل ولم اكن افهمه لاني لم اكن افهم اللهجة العراقية وقتها لكني في تلك اللحظة شعرت وكأني استرجع في مسامعي صوت الشيخ الكعبي رضوان الله عليه يشرح لي المقتل ، وصرت ابكي والطم على رأسي وصدري واتخيل كيف ان في هذه البقعة بالذات جثم فيها شمرا فوق صدر الحسين عليه السلام الا لعنة الله على الشمر، بين يديه مولاي وحبيبي الحسين ابن الوصي ابن البضعة الطاهرة حبيب رب العالمين وتخيلته وهو يمسك بلحيته الشريفه ويحز راسه من الوريد الى الوريد ،،، وصرت اصيح وكأني طفل ينطق بأول كلمة في حياته
واحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــينا ه..
واحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــينا ه..واحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يناه

وانهرت تماما الى ان غبت عن الوعي من شدة البكاء والصراخ والعويل والضرب على رأسي تخيلت اني مشتركة معهم في الجريمة كوني كنت سنية

وفي لحظات غبت فيها عن العالم شعرت وكأني انتقلت الى عام اخر فترآى لي مشهد الطف وكأني واقفه اشاهده من الخلف بعد مقتل الامام روحي فداه ، وترآت لي خيام تحترق وخيول يتسابق طغاتها لارعاب الأطفال واطفال ونساء يصرخون ويتراكضون لا يعلمون اين المفر النساء موشحات بالسواد من رؤوسهن الى اقدامهن والاطفال اشعة نورانية تتراكض مذعورة خائفة والنساء يلملمن الأطفال وكثبان وعواصف رملية وكأن الأرض تهوج وتموج هنا وهناك يا الله منظر او خيال او رؤيا أو حلم سموها ما شئتم الا اني لا انساها مدى الحياة ، ولغاية الآن لا اعرف ترجمتها فما من كلمات تعبر عن تفاصيل صغيره ولكن اثرها في النفس عميق

وابقيت هذا الأمر بداخلي لمدة ثمان سنوات لم اتحدث به لاحد الى ان التقيت ذات مره باحد الأخوة من اهل العرفان وحدثته بها وخوفي ان يقول عني مخرفه او ما ذلك الا انه اخذ الموضوع ببساطه وقال لي هنالك اناس يحصل معهم مثل هذه (الكرامات) وأكثر فلا تخشي ان يقرعك احد عليها بل انها مكرمة طلبتيها من الله وحققها لك ، وبالفعل فمن يومها الآ الآن والى مماتي اشعر ان ثباتي على المذهب الحق يزيد يوما بعد يوم وتمسكي بالعترة الطاهرة وحبي الجارف يفوق طاقتي

كان عمري حينها تسعة عشر عاما تقريبا وبرغم صغر سني وخلفيتي البيئة التي لم تكن تسمح لي باستيعاب هذه الأمور بسهولة الا ان هذه الحادثة فتحت لي افاق كبيرة فيما بعد لاستيعاب المعاني العظيمة في الأئمة عليهم السلام وبذا تقبلت بسهولة فكرة العصمة وتقبلت بسهولة فكرة الامام المنتظر عجل الله تعالى فرجه والكثير من الأمور التي بدأت ادرسها لاحقا بعد عودتي من العراق

والحمد لله ان ثبتني على المذهب بشفاعه وبجاه وبحق الحسين عليه السلام كانت مكرمة عظيمه ويشهد الله انني كلما اقترف ذنبا اقرع نفسي واقول لها انت من الله عليك بمكرمه عظيمة وعليك ان لا تذنبي اكراما لهذه العطية فقد كدت ان انزل من السفينة لاغرق ثانية وانقذني الحسين عليه السلام

هذه اكبر كرامة حصلت معي

وهنالك كرامات اخرى اتوسل فيها سيدتي ومولاتي الزهراء عليها السلام والحوراء عليها السلام وما خيبتني مره لا والله ولولا الاحتياطات الأمنية لذكرتها ولكن يبقى ان اقول كلمة اخيره لكل من لا يتفاعل مع هذه الأمور ن امنحوا ارواحكم فرصة لتجول بداخلكم بنقاء وحب من نوع اخر ستجدوا ان ما نقوله من كرامات ليس بعزيز على الله خصوصا وان المركمين هو احبة الله اسمهم زينة عرشه جل وعلا

فالحمد لله رب العالمين على توحيده والحمد لله رب العالمين على انعامنا برسوله المعصوم الأعظم والحمد لله على ولاية وصية وخبه والمعصةمين من بعده عصمة كبرى وعصمة صغرى

ةالسلام عليكم ورحمة الله

ابوشنب
22-01-2006, 08:46 PM
أذكر لكم قصة الوالدة العزيزة حين كان عمرها 15 سنة وهي متزوجة ولها طفلة أيضاً:
حجت في تلك السنة مع أبيها رحمة الله عليه وبعد إنهاء مراسم الحج توجهوا نحو المدينة المنورة لزيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وزيارة الإئمة المعصومين عليهم السلام.

جاءت الوالدة العزيزة لزيارة الرسول صلى الله عليه وآله فتوجهت ظنا منها بأن السيدة الزهراء عليها السلام مدفونة قرب رسول الله صلى الله عليه وآله، وما إن لمست الظريح الشريف حتى جاء الملعون وضربها
فما تمالك أباها رحمة الله عليه أن يرى إبنته الوحيدة وعي تضرب حتى جاء إليها يدافع عنها وضرب هو الآخر ضربها بما فيه هو من الضعف.

فرجعت الوالدة العزيزة إلى أرض الوطن وبها غصة وحرقة لعدم زيارة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وفي اليلة التي باتت فيها رأت هذه الرؤية:

كأنها قد عادت إلى أرض المدينة تزور الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، ولكنها رأت شيخا كبيراُ جالساً فقالت له "هل لي أن أزور قبر السيدة الزهراء عليها السلام؟
فقال لها نعم
فقالت وهل تدل القبر
فقال بلى
فقالت إذا دلني على القبر

تقول الوالدة العزيزة:
فأخذ يمشي وأنا أمشي خلفه وإذا نحن بباب ففتحه وإذا هو مثل السرداب فنزلنا فيه
وتضيف الوالة قائلة فعددت أدراجه فإذا هي 100 درجة

وما أن وصلنا للأسفل، قلت له أين القبر؟
فقال القبر هنا إنظري
وأمعنت النظر وإذا بثقب صغير فنظرت منه وإذا بها ترى قبراُ عظيما منيراً كأنه القنديل يشع حتى يغشى على البصر نورُه
فسألته هل هذا هو قبر الزهراء عليها السلام
فقال بلى

فيحنها لم تتمالك والدتي نفسها حتى قالت له بالله عليك أريد أن أدخل
فقال لها لا يمكنك لأنه ما إن تدخلي لن تخرجي
فقالت وإن
فقال لا يمكنك الدخول
فقال إن كان ولا بد فسأقول أصلي لربي عند قبرها
فقال لها لك ذلك

تقول الوالدة العزيزة:
صليت ما شاء الله
فلفت إنتباهي شيء، فأمعنت النظر وإذا بثلاث رجال معلقين على جدار هناك وهم يلوون برقابهم وروسهم يمنة ويسرى مسودة وجوههم ودخان يخرج من تحت أرجلهم "وليس نار" أراها بل مجرد الدخان الأسود

فقلت للشيخ الكبير، من هؤلاء؟
فقال لي: هؤلاء هم من ظلمها

فقلت بالله عليك أخبرني من هم وما فعلوا

تقول الوالدة العزيزة:
والله عدهم واحداُ واحداً وذكر ما فعلوا للزهراء عليه السلام

فقتل له إلى متى وهم هكذا يعذبون؟

فقال إلى يوم القيامة

فقلت بلى والله زدهم

فتقول:
رجعت وصليت ما شاء الله
وشكرت ذلك الشيخ الكبير وودعني ودعا لي بالخير

فأستيقظت من نومي حينها وأنا مسرورة مستبشرة بأني زرت الزهراء عليها السلام ورايت عذاب من عاداها وظلمها فشفيت بذلك الحرفة والغصة التي في قلبي


ثبتنا الله وأياكم على ولايتهم والبراءة من أعدائهم

الوالدة العزيزة تسألكم الدعاء جميعا لشفائها من علتها

ابوشنب
22-01-2006, 08:48 PM
اذكر من الامور التي جرت علي وانا في المهجر
انه بعد هجرتي وابتعادي عن الاهل والاصدقاء وما رايته من محن ومصائب يعلم الله تعالى فقط
بشدتها الامر الذي عاد علي بكآبة لا تتصور استمرت معي سنيين عديدة واهم نقطة كانت تؤرقني هو انقطاع اخبار اهلي وجهلي بحالهم وما حصل لهم بعدي ومن هنا كنت الجأ الى الباري تعالى واتوسل باهل البيت ع ان يبردوا قلبي بخبر من الاهل كيف ما كان
ولكن كيف وانى ان يصلني خبر منهم ولا توجد امكانية للاتصال الهاتفي او امكانية لارسال رسالة كتبية؟؟
ولكن رحمة الله واسعة وكرامات اهل البيت ع لا حد لها.....
استيقظت في صبيحة يوم 20 نوفمبر 1994 وكان يوما ليس ككل الايام بالنسبة لي
فبمجرد ان انتبهت احسست بضيق في نفسي وتكاسل غريب عن النهوض والذهاب
للدرس الامر الذي استغرب له الاخوة الذين كانوا معي في القسم الداخلي وبعد سؤالهم منى
عن ذلك قلت لهم لا اجد في نفسي استعدادا للذهاب وقررت ان ارجع للنوم
عسى ولعل ان اهرب مما انا فيه
وبالفعل خرج الاخوة جميعهم ورجعت الى مضجعي
وهنا رايت في عالم الرؤيا كأن اهلي جميعا قد جاءوا لزيارتي بما فيهم الوالد والوالدة
والاقارب وما ان رايتهم حتى اسرعت اليهم مهرولا وامسكت بهم
وهنا خاطبني الوالد
نحن مشتاقون اليك كثيرا ومتألمون لفراقك وشقيقتك الكبرى ( .......) اصيبت بالكآبة عليك
لعدم علمها بمصيرك
فقلت لوالدي : وانا كذلك ياابه ولكني لا اصدق ذلك لانكم دائما تأتوني في عالم الرؤيا ثم
تذهبون ( فكنت اقول له وانا في عالم الرؤيا )
هذه رؤيا واحلام لا حقيقة لها وكنت اذ اذاك اقولها وانا غاص بعبرتي
فقال لي الوالد : لا يابني ليست هذه رؤيا كاذبة بل حقيقة مئة بالمئة
فقلت له متعجبا وما هو دليل على انها حقيقة
فقال لي دليلي انك سوف تستيقظ الان من نومك وتجد الساعة الان التاسعة صباحا
بالضبط
وحينها اسيقظت فزعا كما لو ان احدا سكب على وجهي الماء ورميت ببصري اقصى الغرفة لارى الساعة فكانت المفاجأة
الساعة تشير الى التاسعة لا دقيقة زائدة ولا دقيقة ناقصة
فكانت هذه الرؤيا وسيلة لمعرفتي باخبار اهلي والتخفيف عن بعض ما الم بي
كل ذلك ببركة الدعاء الى الله تعالى والتوسل باهل البيت ع ان يجدوا لي وسيلة
للاتصال بالاهل

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
22-01-2006, 08:50 PM
سلام الله عليكم جميعا
انا حدثت لي حادثة حيث وقعت على يدي وظهرة في يدي بالضبط في مفصل اليد (ورمة) شي الاطباء يعرفون ما هو مثل الكورة بدا ظاهر وسبب لي الاما كثير استمرت اكثر من 3 سنوات والمستشفى قال لابدمن عمل عملية لازالتها ويزول معها الالم او يبقى الحال على ماهو عليه.

وسنة 1989 كنت قادما من سامراء بسيارتي وطلبت مني والدتي حمها الله ان نقف عند قبر سيد محمد. وقالت ان الله يستجيب الطلب عند قبره.

ووقفت انا شخصيا بين مكذب ومصدق اقولها بصراحه وسالت الله ان يزيل هذا الالم عن يدي بحق سيد محمد كما تقول والدتي ان الدعاء مستجاب عند قبره.
والله العظيم يشهد على ما اقول ان تلك الورمة والالم اختفت الى يومنا هذا ولم ترجع في حين كانت يدي تؤلمنيى بحيث كنت عاجزا عن استخداها في حمل الاشياء الخفيفة.

والحمد الحمد لله رب العالمين.

ابوشنب
22-01-2006, 08:50 PM
(((( القصة باختصار ))))


( الوضع العام للمشكلة )
كانت لي أخت متزوجة ،، و لكن الله عز وجل لم يقدر لها أن تنجب في سنوات زواجها الأولى ،،،
و بقيت على هذه الحالة عدة سنوات متنقلين هي و زوجها من مستشفى إلى آخر أملاً في أن يرزقهم الله الذرية الصالحة ،،، وصرفوا على هذا العلاجات ما شاء الله من الأموال دون فائدة ترجى ،،

و أدركت فعلاً و لأسباب و ظروف خاصة ضرورة إنجاب أختي لطفل تقر به عينها ،،


( الكرامة )
من عادة الكثير من الأحسائيين قضاء العشر الأواخر من شهر رمضان في مدينة رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ،،
و كانت هي أيضاً من عادة أخيكم ( الحزب ) ،،،
و لكن تلك السنة لم تكن سنة عادية بالنسبة (للحزب) ،،، و لم يكن شهر رمضان في تلك السنة كباقي الرمضانات السابقة ،،،

ففي تلك السنة و في ليلة من ليالي القدر توجهت لقضاء أعمال تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر ،،،
و اخترت أن تكون أعمالي أمام بقيع الغرقد حيث مراقد أئمتنا سلام الله عليهم ،،،
و من محاسن الصدف أن رأيت بعض الأصدقاء (( المؤمنين الموالين )) و قد شرعوا في أعمال تلك الليلة ،، و وصلنا لدعاء أبي حمزة الثمالي و ما أدراك ما دعاء أبي حمزة الثمالي

إذن دعونا معاً أخواني الموالين نتصور ذلك الموقف جيداً لنعيشه معاً في رحاب طيبة الطيبة :

المدينة: طيبة الطيبة ( المدينة المنورة )

المكان: متوجهاً للقبلة على يساري ( الإمام الحسن و علي ابن الحسين و محمد الباقر و جعفر الصادق سلام الله عليهم و أم البنين و عمتي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ابنه ابراهيم و فاطمة بنت أسد و بقية المؤمنين الصالحين رضوان الله عليهم )
و على يميني حبيبي و قرة عيني المصطفى صلى الله عليه و آله وسلم ،، و بين هنا و هناك أم الحسنين فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،،

الزمان: شهر رمضان المبارك ،، ليلة القدر ( خير من ألف شهر )

العمل: دعاء أبي حمزة الثمالي ( دعاء زين العابدين (ع) ) ،، هذا الدعاء الذي يتذلل به المؤمنون لله عز و جل هذا الدعاء الذي يبكي حتى الصخر ،، هذا الدعاء الذي يذكرك بذنوبك و بموتك و بقبرك و حشرك و عذابك ،،
هذا الدعاء الذي نقول في بدايته (( الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني و إن كنت بطيئاً حين يدعوني ، و الحمد لله الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلاً حين يستقرضني ... ))

نعم أخواني المؤمنين في ذلك الوقت و ذلك الزمان و ذلك المكان و بصوت هؤلاء المؤمنين و هم يقرأون دعاء أبي حمزة و كلنا بكاء و خشوع و تذلل ،، و كأن جسمي كله يرتعش و يرتعد من شدة التذلل و الخضوع ،،
هناك دعوت الله عز و جل بطلبي ،،
اللهم بحق هؤلاء عندك و منزلتهم لديك و بحق هذا العمل الخالص لوجهك استجب دعائي و حقق أملي و ارزق أختي ذرية صالحة و أكون لك من الشاكرين ،،

أخواني هل تدرون مالذي جرى في هذه اللحظة ؟؟!!!!
و أقسم بالله العظيم عليها ،،،

أنه و كأن إلهاماً أتاني و أخبرني في نفس اللحظة أن دعائك قد استجيب ،،، و الأغرب من ذلك أن الهاتف كأنه يخيرني بين استكمال الدعاء و بين انهائه ،،،
بمعنى آخر أن الهاتف كان يقول لي أن دعائك قد استجيب فحتى لو توقفت عن الدعاء و انصرفت فدعائك مجاب ،،
إيه نعم و الله هذا ما جرى لأخيكم ،،

( طبعاً كنت بعد انتهاء الدعاء بين مصدقٍ و مكذب ،، و قلت في نفسي أنك أيها الحزب ،، سمعت ما أردت أن تسمعه فقط ) ،، و لكن إيماني بأن أئمتي معي كان يغطي على هذا التعليق ،،

المهم أنني رجعت إلى بلدي بعد العيد ،،
و من شدة ثقتي بأن هذا الهاتف كان حقيقياً ،،، أخبرت والدتي بأن تحاول أختي أن تذهب إلى المستشفى لتكشف ،،،

بعدها بأيام رجعت إلى الدراسة في الجامعة ( التي كانت في مدينة أخرى ) ،،،
و بعد ثلاثة أيام من رجوعي جاء الاتصال الهاتفي المعجزة من أهلي يخبرونني فيه أن أختك حامل ،، و تفاجأت أن الكلمة التي سبقت تبشيري بالحمل كانت كلمة استجيب دعائك أيها الحزب و صدق هاتفك ،،،

فكانت فرحة غامرة شكرت الله عز و جل عليها ،، وزادت يقيني بأن أئمتنا عليهم السلام معنا في كل خطوة لأننا معهم و نعشقهم و نركب سفينتهم ،،،
فلم تكن الفرحة بالحمل بقدر أنها فرحة باستجابة الله عز وجل لدعاء هذا العبد المذنب المقصر ،،،

فهل تريدون من الحزب بعد هذا أن يفكر بطريق آخر غير أئمة الهدى و الصراط المستقيم ،،،

عموماً أنجبت أختي طفلاً اسموه (( مصطفى )) تبركاً بالمصطفى صلى الله عليه و آله وسلم ،، و هي منذ ذلك اليوم يرزقها الله بطفل كل عام ،، ( الظاهر تحتاج تنظيم نسل ) :)

(( أعتذر عن الإطالة و لكن هذا كله بسبب الكيبورد لم تشأ أن تتوقف )) :)

ابوشنب
22-01-2006, 08:51 PM
الكرامات التي حصلت و تحصل لأهلي أو أقربائي أو من أعرفه تحصل و بتواتر يسقي شجرة القلب الإيمانية ويرويها .. حداً بلغت النفس كرهها لأي سبيل غير سبيلهم عليهم السلام ...
و لكن الكرامة كل الكرامة أيضاً أن تحصل الكرامة كرامة ليس منهم مباشرة بل عن سبيل عالم كريم سلك دربهم و نهل من مشاربهم ولا يخلط منهلهم بمنهل غيرهم ...
هذي الكرامة التي لا زلت أتعجب و لا زال زميلي في الغرفة الجامعية و كل من أرويها له يعجب كل العجب ...

القصة ...
في ايام الدراسة الجامعية .. كنا ننتقل ليل كل جمعة إلى الرياض بالحافلات .. كما هي عادة الأحسائيين و القطيفيين ...
كن راكباً في أحدها .. و لما وصلنا الجامعة كانت الحافلة تقف في موضعين لتنزيل الطلاب الأول أمام بوابة السكن الرئيسية .. و الثاني في المواقف الخلفية بجوار الصالات الرياضية ( يعرفها أغلب من درس هناك )
المهم .. نزلت .. و توجهت لأخذ ( الجنطة ) و كانت من النوع ( الدبلومساية) لم أجدها كيف ؟ بحثت و بحثت بحثت عن شنطة تشبهها .. قلت يمكن أحد الأخوان اشتبه و أخذها بدلا عن شنطته .. كلا .. و لا شي ...
يا ناس .. يا عالم .. بصراحة لم نتعود من جماعتنا الطلاب السرقة ( وحاشاهم ) و لم يذهب بالي أبداً أني سُرقت .. ولكن .. ما القصة و الحقيبة بها كل ما احتاجه .... موقف صعب
توجهت حزيناً إلى السكن و أخبرت زميلي بالقصة ... و قال ان شاء الله ما تضيع و تلقاها .. بالفعل .. كان في بالي أني سألقاها و لكن خلال الأسبوع .. لذلك وضعت خطة ( اشتراتيجية ) أن ينتشر خبرها بين أفراد جماعتنا لكي يصل لكل منهم ما أمكن حكاية الشنطة فإذا كانت عنده لا يحتار في البحث و عن طريق الشياع يصل الخبر أن الحقيبة الفقودة لشخص حساوي هو ( الواعي )
لكني كنت حزيناً و خائفاً أن لا أجدها ..
تنفيذاً للاستراتيجية بدأت بمبنانا السكني ... توجهت لجميع من كان فيه من جماعتنا .. ( الحاضر يعلم الغايب ) عن قصة الشنطة .. أرجو اخبار جميع من تلتقونه في المحاضرات .. في المطعم في صالات المذاكرة من جماعتنا ....
تصوروا ... السكن الجامعي في الرياض ليس قليلاً إن بحق مدينة ...
هناك ست و ثلاثين مبنى بكل مبنى ما يقارب خمس أدوار في كل دور أربع و عشرين غرفة في كل غرفة شخصين
يعني المبنى تقريبا يشيل مائتين و خمسين طالباً ... لكنهم ليسوا بأجمعهم من جماعتنا ... و جماعتنا متوزعين في جميع المباني .. هل أطرق كل غرفة في كل مبنى في كل دور ؟؟؟
كانت الساعة الثانية عشر نصف الليل .. خرجت من المبنى .. وبدمعة غائرة تذكرت هذا العالم المظلوم و قرأت لروحه الفاتحة ... أحسست بالاطمئنان كثيراً ...
رايت و أنا خارج مبنانا و أنا واقفاً متحيراً بعض شبابنا جايين من باصاتهم .. تهيئت عيني كأن أحدهم هو ( هشام ) أحد الزملاء الأحسائيين .. لحقته داخل المبنى ...
كلا .. لم يكن هشام رأيت أحد القطيفيين .. سالته هل هنا في هذا الجناح أحد من الأحسائيين ...
قال لي فقط هذي الغرفة ... قلت يالله نخبرهم يمكن يساهمون في نشر الخبر ...
طرقت الباب .. فتحت . كانوا على وشك الخلود للنوم ..
كانوا من شبابنا من أهل القرى .. لا أعرفهم ولأول مرة اراهم سلمت وحييت ...
قلت : شباب .. أنتوا جايين توكم من الحسا ؟
قال لي أحدهم : تبي الشنطة ؟
نعم ؟؟؟؟؟ نعم ؟؟؟ هل قال الشنطة ؟؟؟؟؟؟ قمة الذهول ......
قلت له نعم ... الشنطة .. شنطتي هل هي عندكم ..؟
قال.. كلا و لكن تعال معي ....
ذهب بي إلى مبنى بعيد عن مبنانا .. توجه إلى أحد الغرف .. طرق الباب دخلنا . قال لصاحبه ..." هذا راعي الشنطة .... أخذت شنطتي .....
و أنا راجع .. مذهول .. كنت شبه مطمئن أني ساجدها لكن و خلال أقل من نصف ساعة بين أكثر من ثمانية آلاف طالب تقريباً يسكنون ست وثلاثين مبنى .... لم أصدق أبداً ...
دخلت الغرفة .... قائلاً لزميلي المنسدح لكي ينام .. هذي الشنطة ...
فزع زميلي .. قائماً .. نعم ؟؟ هذي الشنطة ؟ جبتها؟؟ لقيتها ؟؟ شلون ؟؟ ما أصدق ؟؟؟
لكني .. مصدق بهم مؤمن بفضلهم و كراماتهم بل وبكرامات من يستقي منهلهم من العلماء والصالحين ..
على فكرة الفاتحة لروح هذا العالم بين الأحسائيين مجربة و معروفة ..بل ومشهورة ...
إنا الأوحد .. الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي أعلى الله مقامه ...
لو سألتم .. لروى لكم الكثير من الأحسائيين قصصاً عجيبة عن كرامة هذا العالم العلم

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
22-01-2006, 08:52 PM
حصلت لأحد أصدقائي هذه الحادثة ومنه تعلمت ( نذرا عظيما لقضاء الحاجة ) ، يقول صديقي أنه في أحد الأيام ضاعت ابنته الصغيرة في محطة كوبنهاجن للقطارات في الدنمارك ، وهي محطة كبيرة ومزدحمة ، وفي أثناء البحث نذر لله تبارك وتعالى إن وجد إبنته أنه سيهدي ثواب 100 مرة صلوات على محمد وآل محمد للسيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام ، و100 أخرى للسيدة أم البنين عليها السلام ، و100 أخرى للسيدة زينب عليها السلام ، و100 أخرى للسيدة نرجس عليها السلام ، يقول صديقي أنه بمجرد أن أنهى صيغة النذر وإذا به يجد ابنته .

ولقد مررت بتجارب عديدة مع هذا النذر ولكل من علّمته هذا النذر العظيم ، وأنا أذكره لكم هنا وأسألكم الدعاء .

- قبل عدة سنين حصلت لي حادثة قوية ، إحدى آثارها أن عضلة الساق اليمنى قد تضررت بشدة ( حصلت فيها مثل الحفرة ) ، وأنا في المستشفى أحضر لي صديقي ( نفس الصديق المذكور أعلاه ) ، هذا الصديق أحضر لي قطعة صغيرة من تربة الإمام الحسين عليه السلام ، بلعتها ، وببركة تربة الإمام الحسين عليه السلام تعافيت ولله الحمد ، حتى أن الدكتور المعالج في أحد الأيام وبعد فحص ساقي يخاطب تلميذه الذي يتبعه في جولاته على المرضى ، قال له : راقب هذه الساق ( العضلة ) إنها تندمل وتتشافى بشكل عجيب .

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم وثبت أقدامنا على ولايتهم وزدنا في محبتهم ومعرفتهم وتوفنا مستشهدين على ملتهم ، وارزقنا في الآخرة شفاعتهم واحشرنا في زمرتهم بحقهم صلواتك وسلامك عليهم أجمعين آمين رب العالمين .

والسلام عليكم

ابوشنب
22-01-2006, 08:53 PM
ما سمعته من كرامات
الاولى سمعت مباشرة من سماحة المرجع الشيخ الفاضل حفظه الله تعالى انه عندما فكر مع الشيخ اشراقي ان يقوموا بمشروع دفاعا عن اهل البيت عليهم السلام في وجه الهجمة الشرسة التي كان يغذيها انصار الغرب في ايران والتي كانت تحاول المس بكرامة اهل البيت عليهم السلام
يقول الشيخ تحيرت ماذا اكتب من افكار في هذا المجال واي معلومات يمكن ان تفيد في صد هؤلاء الاوغاد
يقول فتوجهت الى حرم السيدة المعصومة عليها السلام وطلبت من الله بحقها ان يوجهني الوجهة الصحيحة في الدفاع عن العترة الطاهرة
يقول سماحته وبعد الالحاح االبكاء والاصرار خرجت من الحرم الشريف قافلا الى البيت
الا انني وانا راجع (او قال بعد وصولي للبيت ) انهالت علي الافكار وانفتح امامي باب الكتابة وكانت النتيجه هي كتاب
اية التطهير رؤية مبتكرة
الذي الفه بالاشتراك مع المرحوم الشيخ اشراقي (صهر الامام الخميني )
الثانية
سمعت من احد طلاب العلم الحجازيين الذين يقطنون في قم انه كان يسكن الى جواره شخصا ابكم وبعد ان ذهب لزيارة الامام الرضا عليه السلام في السابع والعشرين من رجب عام 1418 لم يرجع الى بيته في قم الا وهو معافى .
الثالثة
كان احد الاخوة من القطيف محروما من الانجاب وانا اعرفه شخصيا وقد مضى على زواجه عدة سنوات ولم ينفع معه العلاجات التي كان يستخدمها ولقصر ذات اليد لم يستطع السفر والذهاب للطب المتقدم في الدول الاخرى بل بقى مقيما في حي السيدة زينب عليها السلام بدمشق وذات يوم ذهب بمعية احد اصدقاءه بعد ان اشار علي بالتوسل بالعقيلة زينب عليه السلام ذهبا معا للحرم الشريف وما ان وصل الى الباب الداخلي للحرم حتى وجه خطابه لام المصائب قائلا وباللهجة القطيفية ( يا زينب انا امبى اولاد ) وبعد مدة بسيطة من الله تعالى عليه بالانجاب (هذه القصة سمعتها من صديقه الذي كان برفقته مباشرة )
اما ما حصل لي انا مباشرة فهو منام رأيت فيه كرامة للزهراء عليه السلام
ولا ادري هل تعد معجزة ام لا ولذا فضلت عدم نشرها

السلام عليكم يا اهل بيت النبوة
السلام عليكم يآل الله

ابوشنب
22-01-2006, 10:51 PM
حادثة حدثت لي( ابوشنب) في الإحساء وبالتحديد في قرية الدالوه واعتبرها كرامة الإمام الحسين عليه السلام

قبل الانتهاء من بناء الحسينية الزينبية بالتهيميه من قبل القائمين عليها قال المسؤل عن ذلك إلى الأخ حسين سلمان الجمعة صاحب منجرة الجمعة آنذاك الموجودة إلى الآن بقرية المنصورة عليك أن تقوم بعمل منبر إلى الحسينية وفي أسرع وقت ممكن لان محرم باقي عنه تقريبا خمسة أيام ، وكنت حينها اعمل في منجرة ألجمعه أمرني الأخ حسين أن أصمم منبر خطابه للحسينية مؤقت فقمت بعمل التصميم وتمت الموافقة عليه وبدأت العمل فيه إلى أن تم الانتهاء منه في آخر يوم من شهر ذي الحجة ومن المفترض أن تبدأ ألخطابه في الليل وبالفعل جاء أخ لحسين وهو حبيب بالسيارة الوانيت ( كانت سيارة أبو شاكر رحمه الله الأخ الأكبر لحسين ألجمعه) نيسان على العموم أخبرته بسرعة نقل المنبر إلى الحسينية وفعلا وضعنا المنبر في السيارة فقلت له إني أريد البقاء مع المنبر تبركا لأنه سوف تقام عليه المجالس الحسينية ولكن الأخ حبيب أصر على النزول إلى داخل السيارة وبعد إلحاحي عليه في طلب البقاء مع المنبر خارجا في حوض السيارة توكل على الله وانطلق من قرية المنصورة وما إن وصلنا إلى المنحنى لقرية الدالوة دارة غبرة في الحوض أعمت عيني وبشده هنا قررت أن أقف وامسك المنبر بيد وبيد أخرى امسك حديد السيارة ما إن نهضت حتى جاءت رياح قويه وانقلب علي المنبر وإذا أنا ازحف على الإسفلت أمام المدرسة الابتدائية في الدالوه ولمسافة خمسة وعشرين مترا تقريبا بالصدفة كانت شبابيك الصف المقابل للشارع مفتوحة فرآني أكثر طلبة ذلك الصف فخرج جميع من في المدرسة حتى المدير مستغربين وكأنهم يئسو من حياتي وجاءني المدير ومسك يدي وأنهضني وسألني إن كنت احتاج إلى المستشفى فأجبته لا احتاج إليه فتفحصت نفسي وإذا بي شطحات بسيطة فحمدت الله على ألسلامه ، وكان أبو شاكر وصديقه كل واحد منهم ذاهبان إلى مأمورية عمل من قبل شركة سكيكو يقول أبو شاكر رحمه الله أنا منذو أن رأيت السيارة وانتم بها بقيت وراءكم إلى هنا و صديقه يحلف بالله ويقول قبل الحادثة بلحظات او ثواني أردت أن أتخطى واسبق ابو شاكر ولكن هناك شيئا ما منعني من ذلك ولو تم ذلك بالفعل لصدمتك بالسياره
وبما أنني كنت في المنحنى رأيتك تزحف على الشارع فعلمت بأن الذي أوقفتني هي إرادة خارجة عن ذاتي ، وحمدت الباري على هذة العناية الحسينيه
ولله الحمد حدث هذا في سنة 1987 م ولعل بعض اصدقاءنا في الاحساء يتذكرون هذة الحادثه امثال الاخوان حسين وحبيب وعلي وجاسم الجمعه و ناصر الخميس وعبدالله الخميس حفظهم الله نعالى

ابوشنب
22-01-2006, 10:51 PM
ما بين الحياة والموت في الطائرة ؟؟؟؟
________________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
هذه القضية حصلت لي شخصيا .( ابوشنب )
في يوم الاحد الموافق 12/10/1997م كنت على موعد لرحلة سفر من طهران الى مشهد ( مشهد الامام الرضا عليه السلام )
بالضبط اقلعت الطائرة في الساعة الثانية عشر ظهرا ، ولكن في الاقلاع حدثت هزة كبيره وانفتحت جميع ا لكبائن (الخزائن العلويه المخصصه للاغراض المحمولة باليد ) ودعونا بأن يخلصنا الله من مكروه هذة الطائرة وطارت الطائره على اكمل وجه ، الى ان وصلنا الى مطار مشهد الدولي بعد ساعة وحاول الطيار ان يهبط بالطائره وقربت الطائرة من المدرج وكانت المفاجأة سرعان ماارتفعت مرة اخرى وحامت في الجو فتعجب الركاب من ذلك واخذ البعض يسأل ويستنتج ويحلل في نفسه مثلا ( فلربما ان المدرج غير جاهز او انه لم يؤذن للطيار بالهبوط او او الخ والركاب في حيرة من امرهم ،وبعد حوالي عشرون دقيقه جاء الى المدرج مرة اخرى وحاول الهبوط وعندما قرب من المدرج ثم ارتفعت الى الاعلى ، وهنا ضج جميع الركاب وأخذ بعضهم في البكاء والبعض تشبث بالمضيفين والمضيفات الذين كانو قبل هذا الامر ابتساماتهم تملؤ وجوههن كأنهن حوريات فررن من الجنه ، وهن يتخلصن منهم بتطمينهم بالامر بالقاء بعض الكلمات وهموا جميعا ورحلو الى كبينة القيادة هذا بالنسبة الى الفرس اما نحن العرب فلم نفهم مالامر بعد ، وكان بالقرب مني ولداي محمد وعلي وانا اكثر ما خوفني هم اولادي حيث كنت انظر اليهم وهم لا يعرفون بالامر وانه لو حدث مكروه بل نحن في مصيبة عظيمه ، واما ام محمد فكانت بالكرسي الذي امامي اما ماكان من امر الطائرة فأخذت تحوم وتدور في الجو وبدأ الكابتن يلقي كلمة حيث قال ( طبعا بالفارسيه والانجليزيه ) ومفادها نرجو منكم الالتزام بالهدوء فلدينا مشكلة ونحن بصدد اصلاحها والمهندس يبذل قصارى جهده ونأمل من الله العلي القدير ان يخلصنا من هذة المصيبه , اما نحن العرب البعض منا عرف بالامر والآخر لم يعلم بعد لعدم معرفته باللغه وعندما سمعه الفرس ضجو واخذو في البكاء والصراخ وبعضهم اخذ يصرخ بهيستيريا وبعضهم اخذ يهلوس وبعد حوالي خمسة وعشرون دقيقه اراد الطيار الهبوط مرة ثالثه وقرب من المدرج .........وسرعان ماارتفعت الى الاعلى وهنا فقد جميع الركاب الامل في النجاة وازداد البكاء والصراخ والكل يدعو لله وبعضهم يتعهد بالتوبة الى الله من ذنوبه ، واذكر انني عندما ركبت الطائرة لفت انتباهي رجل اخذ المقعد الاول في المقدمة وهو كبير في السن وكان لابسا طربوشا احمر وعليه لفاف اخضر وظننته من الوهلة الاولى بأنه عالم من اخواننا السنه رفع صوته بدعاء التوسل بأهل البيت عليهم السلام وجميع ركاب الطائرة تجاوبو معه بصوت واحد كأنما دربوا على هذا الامر منذو مده ، عندما سمع الطيار هذا الدعاء اقترب من حرم سيدي ومولاي ابو محمد الامام الرضا عليه السلام وأخذ يطوف حول الحرم المطهر كأنه يطوف بالبيت الحرام ، عندها علت ا صوت الداعين ثم عكف راجعا بعد ان طاف سبعا وحاول الهبوط وعندما اقترب من المدرج هدأت الاصوات والاجراس وتوقفت الانفاس تحسبا وترقبا
لاحتكاك اطارات الطائرة بالمدرج والكل كان فاقدا للامل في الحياة وكانو يرون الموت بأم اعينهم برهة من الزمن واذا بالطائرة تحط بثقلها على ارض مشهد وهنا لا يمكنني ان اصف حالة جميع الركاب تصوروا بعضهم يبكي ويضحك ويهلل ويصلى على محمد وآل محمد في ذات اللحظه ، غمرتنا النشوة بالفرحه لحظات يعجز اي فنان كلا حسب فنه ان يرسم تلك اللحظات وما ان هبطت واذا بسيارات الاطفاء والاسعاف وشرطة المطار وطوارىء المطار يلحقون بنا الى ان توقفت الطائرة عن الحركة ونزلنا واذا بمدير وبعض موظفين المطار اصطفوا للسلام علينا كأننا حاكم ورعيته جاء لزيارتهم واخذوا يهنؤننا بالسلامه والحمد لله على السلامه .

ابوشنب
23-01-2006, 11:49 PM
باختصار.... لاني قد كتبت قصتي هذه في الملتقى الاجتماعي العام الماضي
نعم لقد كانت ليلة ذكرى وفاة امامنا الكاظم(عليه السلام) قبل الذهاب للمشاركه مع الموالين
في احياء وتعضيم شعيرة من شعائر الله
كنت ذاهبا انا مع اخي وابناء عمي للاستحمام في احد العيون
وقد حبست تحت الماء تحت شبك حديدي متين ..لانني دخلت والحديد لا يكاد يبان فضلا عن الفتحه
ولم يكن بالقرب مني على الشبك احدا....كانو بعيدين...
وقد كنت اخذت منحا جديدا حيث انني عجزت عن العثور على الفتحه التي دخلت منها
وبالفعل علمت بان هذه اللحظات ما هي الا دنو اجلي
وفعلا شرعت في نطق التشهد للموت
لكني عندما تذكرت سيدي ومولاي باب الحوائج
وقد ناداه فكري وروحي بتلك الكلمات
سلام الله عليك يا سيدي ومولاي يا باب الحوائج
الليله هي ذكرى وفاتك سيدي
هل انا محروم من تلك المشاركه سيدي؟؟؟
سيدي هل لي منك مد يد العون....
وكنت قد صرت ساكنا من بعد ما كنت ادور واتحرك حركات الضائع
فاذا بي احس بمن يوجهني للمنفذ الذي ضاع مني دون ان احس بملمس انما هو حركة لطيفه
نعم كنت متجها وقد وجهني الملمس اللطيف الى اتجاه اخر بدوران كامل..
وخرجت وانا في اخر رمق من الحياة... شهدو هذه الواقعه كل من كان موجودا انذاك
الحمد لله رب العالمين
سلام الله عليك يا سيدي ومولاي يا باب الحوائج
والسلام عليكم

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
23-01-2006, 11:50 PM
-----------------
الكرامة التي رايتها بأم عيني
عندما كنت في سوريا عند قبر السيّدة الحوراء زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السّلام وكان ذاك اليوم هو يوم الأربعين وفيالليل وكان المكان مزدحم بشكل رهيب والكل يعلم أنّه يكون مزدحم في ذلك اليوم العظيم .
كان الجميع واقفون داخل الحرم الشريف وكانت ليلة رهيبة للجو السائد آنذاك من التهليل والتسبيح والصّلاة على النّبي والآل والنداء بيا حسين .
كنّا نرى فوق القبر الشريف أنوار تنزل وتصعد على القبر الشريف وهذا نراه عياناً لا تخيّلاً والله يشهد على ما أقول .
المهم كنت قريب من القبر الشريف خطوات قليلة والكل ينظرمن هنا وهناك . . وإذا بشاب يزحف على الأرض طالباً إمساك الضريح ففسحنا له المجال كي يمسك الضريح وكان هذا الشاب مقعد ( م?سّح كما في لغتنا ) ومسك الضريح وبدأ بالبكاء بالدّعاء والذكر ومضى الوقت وتجاهلناه وبعد فترة ليست طويلة جدّاً وإذا بالشاب يسقط على الآرض فتباعدنا قليلاً عنه وأتنا له كي نرى ما به ولماذا وقع
أخوتي عذراً والله ما أذكر هذه الحكاية إلاّ والدمع ينزل من عيني .
المفاجأة
نهض الشاب على رجليه وأخذ يصيح
أمّاه . .أمّاه .. أمّاه صرت أمشي
أخذ يكرّرها كثيراً وضجّ المكان بالصّلاة على محمّد وآل محمّد كثيراً والكل يصيح بأعلي صوته اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
ذهب الشاب مسرعاً وهو يصيح لأمّه ويبكي وكثيراً من النّاس لحقوا به وهم يصلّون على النّبي وآله وكان النّساء كلّهن يصرخن (وا حسين واحسين ) ويلطمن الصدور
والله الذي لاإله إلاّ هو كانت ليلة عظيمة جدّاً لا تنسى أبداً من الهالة والعظمة والجو الرهيب
هذه القضيّة حدثت قبل غزو الكويت بقليل على ما أتذكّر كنت حينها في سن المراهقة .
أخوتي صلّوا على محمّد وآل محمّد
---------------

و بين هنا و هناك أم الحسنين فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،، لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم أين قبرها ؟؟


( السّاكت عن الحق شيطان أخرس ) و لسناك أهل البيت عليهم السّلام .
وإلاّ لو لم تظلم والحق معها لما استجاب الله لها
وهذه من نسل الرّسول صلى الله عليه وآله وحقّهم وداعاءهم لا يضيع
والنّاس اجناس أنا طبعي المسامحة كثيراً لمن كان أمّا زوجتي فهي تسامح ولكن على حسب الظرف وكما قلت بأنّها ظلمت أشد الظلم وإلاّ لما دعت عليهم على سبب بسيط .
أنا عندما تزوّجتها علمت أنّ لها وضع خاص كونها سيدة وصحيح هذا القول .

أشكركم أخوتي وأخواتي وحشرنا الله وإيّاكم مع من نحب مع النّبي المصطفى وأهل بيته عليهم الصّلاة والسّلام .

ابوشنب
23-01-2006, 11:51 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

قبل عدة سنوات تشرفت بزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وبضعته الطاهرة عليها السلام وأئمة البقيع عليهم السلام بالمدينة المنورة. عندما وصلت المدينة شعرت بألم شديد في رجلي بحيث أني لم أكن أستطيع المشي بشكل سليم ولمسافة بعيدة. استمر هذا الألم معي ليومين تقريبا ولم أشعر بأي تحسن.

في إحدى الليالي كنت أصلي في الروضة الشريفة بجوار قبر النبي صلى الله عليه وآله، فقلت في نفسي أني لماذا لا أتوسل إلى الله بهذا النبي العظيم أن يذهب هذا الألم الشديد عني خصوصا وأنا بجواره وجالس في الروضة التي هي من أشرف بقاع الأرض. فما إن انتهيت من التوسل وإذا بي أشعر أن شيئا خرج من رجلي مباشرة ولم أشعر بعدها بأي ألم، ففرحت كثيرا باستجابة التوسل بشكل سريع. ولا أتذكر في حياتي أن الله استجاب لي دعاءا بهذه السرعة كما حدث لي وأنا في الروضة الشريفة تلك السنة.

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
23-01-2006, 11:52 PM
من واجبنا كشيعة موالين لابد من ذكر هذه الكرامات للناس كي يعرفوا ان اهل البيت هم فعلا الطريق الصحيح الذي امرنا الله سبحانه وتعالى باتباعهم والسير على نهجهم ولا اطيل عليكم المهم ان احد اقاربي حدثت له كرامة احب ان اشارككم بها وهي

في احدى الليالي اتصل والدي وقال لي اريدك ان تاتي الآن لزيارة احد الأقارب والذي جاء توا من ايران بعد الزيارة للأمام الرضا عليه السلام .المهم ان هذا الشخص كان لايقدر على المشي بشكل طبيعي بسبب ان رجليه تعانيا من الروماتزم وانا رايته بنفسي كان يتوكأ على عكازتين وبحركة بطيئة جدا .السبب ان احد رجليه سويت لها عملية جراحية فازدادت سوءا.المهم
انه لايقدر على الصلاة واقفا بل يصلي من جلوس, وكان هذا الوضع يؤذيه كثيرا ,لأنه يحرص ان يصلي الجماعة في المسجد مع المؤمنين.المهم انه سافر الى ايران في زيارة الإمام الرضا عليه السلام.

وصل الى ايران وهو بعكازه يتنقل من هنا الى هناك . وفي ذات يوم حسب ما قال لي بنفسه, بينما انا جالس عند الضريح للإمام عليه السلام,كان الوقت ظهرا حيث حان وقت الصلاة, اخذت اجهش بالبكاء لأني فضلت الصلاة جماعة مع الناس ,لكن وضعي الصحي لا يعينني, وبينما انا كذلك جالس ورجلاي ممدودتان وانا ابكي نفسي بحرقة واذا برجل يأتي نحوي في عمامة سوداء ويجلس متربعا كهيئة الطبيب المتفحص,امسك بركبتي اليمنى وشد عليها بقبضته وقال لي هذه ستشفى وقام بثنيها ومدها مرة اخرى وكذلك عمل للأخرى ثم قال لي الآن بإمكانك ان تقوم للصلاة,بدون اي مساعدة لا بعكاز ولا هم يحزنون .لم اصدق ذلك الآن انا واقف اصلي مع الجماعة بدون اي الم يذكر في ركبتيي ,المهم ان التفت الى ذلك السيد لأشكره على ما عمل لي ولكنه فجاة اختفى ولم اجده.
هكذا نعم هم اهل البيت من توسل بهم الى الله استجاب الله له كرامة لهم ليس للموالي فقط فرحمتهم لغير الموالين ايضا وهذا مجرب حسب ما هو متوار حسب ما ذكر فضيلة الشيخ عمار البغدادي حفظه الله

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
23-01-2006, 11:53 PM
حدثت لي هذه الحادثة قبل حوالي أربع سنوات ..

أصابني ثقب في طبلة الأذن سبب لي ألما شديدا .. وتكررت الإلتهابات لمدة أشهر .. ولم يفد العلاج ..

وقد توجهت ذات ليلة بالزيارة لأمير المؤمنين سلام الله عليه .. وقلت في مجمل الزيارة :

" سيدي أمير المؤمنين .. إني عبد كثير الذنوب .. ولكني يا سيدي .. على الرغم من ذنوبي أحبك وأبغض أعداءك ومغتصبي حقك .. فأسألك يا سيدي .. بحق بغضي لعدوك عمر بن الخطاب .. إلا ما سألت لي الله أن يعافي أذني "

وفي زيارتي التالية للطبيب كانت المفاجأة " ثقب الطبلة التحم " !! وما هو إلا أسبوع من العلاج .. إلا وزال الإلتهاب ..

ولم أشتك من أذني حتى اليوم .. ببركة سيدي ومولاي أمير المؤمنين والبراءة من أعدائه ..

ابوشنب
23-01-2006, 11:56 PM
أخوتي الموؤمنين الموالين
ما حدث من كرامات من الله بفضل أهل البيت عليهم السّلام وحبّنا وولائنا وعشقنا لهم يجعلنا نتمسّك أكثر وأكثر فو الله لو يقطّعونا إرباًَ إرباً ثمّ نحي ثمّ يفعلون بنا كذلك فنموت ثمّ نحياً ألف مرّة على أن نترك أهل البيت عليهم السّلام لفعلنا فعلة حجر بن عدي رضوان الله تعالى عليه ولما تركناهم حتّى نفنى عن آخرنا .
---------------------
كرامة رأيتها بأمّ عيني لمّا كنّا في العراق قبل الغزو .
زوج أختي رجل كبير ومؤمن والحمد لله ولكن لم يرى بأمّ عينه في حياته كرامة أبداً لذلك كان يؤمن بها من حيث ولائه لأهل البيت عليهم السّلام إلاّ أنّه لم يرى فكان إذا طرح الموضوع لا يتحمّس له مثلنا .
وفي أحدى الزيارات لأبي الفضل العبّاس ساقى عطاشى كربلا ونحن نطوف بالقبر الشريف ومعنا زوج اختي وإذا بأناس يأتون بإمرأة شكلها غريب جدّاً من حيث ملابسها ومن حيث تعابير وجهها فلا ندري نحن أهي مريضة أم ماذا بها .
المهم قبل أن تتقرّب من الضّريح كانت تتمتم بكلام لا نسمعه وكأنّّها غير عاقلة وكانت خائفة من العبّاس عليه السّلام ونحن ننظر إليهم وإليها .
كلّماأردوا أن يقرّبوها إلى الضّريح تمنّعت وأبت ولكن بعد المحاولات قرّبوها إلى الضريح وإذا هي بدأت تصرخ عالياً حتّى أن جميع من في داخل الحرم يسمع صراخها وضجيجها .
يسمكها رجلان واحد عن اليمين والاخر عن الشمال ويقرّبوها للضّريح وهي تصرخ بشدّة ونحن ننظر إليها
فسبحان الله ونحن ننظر إليها كأنّ العبّاس عليه السّلام يضربها على خدّها
فكلّما نراها تهزّ رأسها ونراه يلف نحو اليمين وهي تزيد في الصراخ نرى رأسها يلف نحو اليسار وهي تصرخ وبدأ الإحمرار يظهرعلى وجهها والأشد عند خدّيها ونحن منذهلون وزوج اختّي أكثرنا مركّز على المنظر المروّع كانت المرأة تزيد في الصراخ كلّما قرّبت إلى القبر حتّى آخر صرخة سمعناها منها وغابت عن الوعي وأناموها عند الضريح .

يقال أنّ العبّاس عليه السّلام ( باب الحوائج ) يعاقب النّاس على أشكال متنوّعة ولكن أكثّرهم بالضّرب فالكل ممّن يفعلون المنكر يخافون منه (ع) ولايدخلون الحرم ولا نريد أن نسيء الظّن بالمرأة تلك فلم نسأل عمّا بها ولكن بعدها وبعد أن رآى زوج أختي مارأى اقتنع تماماً بالكرامات بعد أن شاهدها بأمّ عينه .

بارك الله بك يا موالين
أنشروا نعم الله وفضائل وبركات أهل البيت عليهم السّلام

ابوشنب
23-01-2006, 11:57 PM
حدثتني أخت فاضلة قالت :

كنت برفقة والدتي لإجراء عملية جراحية لها في القلب ، في إحدى مستشفيات لندن . وقد منعوا عنها شرب الماء قبل إجراء العملية لفترة معينة ، وبعد العملية التي استغرقت ساعات أمر الأطباء بعدم إعطاء المريضة الماء إلا بموافقة الطبيب المختص ..

تقول الأخت مرت ساعات ثم استيقظت والدتي من أثر التخدير وقد كنت بجانبها أبكي وأدعو الله وأهل البيت عليهم السلام أن تنجح العملية وتقوم والدتي بالسلامة .

استيقظت والدتها فطلبت ماء .

تقول أخبرتها أن الماء ممنوع عنها بأمر الطبيب من أجل سلامتها ، لكنها أصرت على الماء وأصبحت تلح عليه .

سكتت الأم ونامت فترة وجيزة ثم عاودت تطلب الماء !

حاولت تقنع أمها بأن تنام لكن الأم تشكو العطش الذي سيهلكها !

تقول الأخت شعرت بالألم النفسي بسبب معاناة والدتي ، فرحت أبكي وأطلب منها أن تتحمل العطش وتنام وعندما تصحو سوف أعطيها الماء !

نامت الأم ثم صحت وتكرر الموقف مرات عديدة وكان الليل قد انتصف والأم تتطلب الماء ، وهي لا تدري ماذا تفعل لها سوى البكاء عليها .

تقول نامت أمي بعد ذلك فأخذت أقرأ القرآن الكريم وأنا أبكي وأدعو لها ، وبينما مر بعض الوقت وإذا دخلت علينا في الغرفة الممرضة المناوبة المسؤولة عن الجناح فنظرت إلى وجهي وقالت ما هذا الكتاب الذي تقرأينه ؟!

تقول الأخت : قلت لها هذا قرآننا ، كتاب الله ، قرآن المسلمين .

قالت الممرضة : رأيت أشياء غريبة تطير في هذا الجناح من المدخل إلى غرفتكم كأنما أرواح فشككت في الأمر ثم تأكدت من ذلك بعد أن اختفت ولذلك أتيت !!

تقول الأخت أنها استبشرت خيرا من قراءتها للقرآن وحضور الملائكة إلى الغرفة ، وبذلك أخبرت الممرضة ولربما بدأت تفكرفي الإسلام بعد تلك الحادثة.

تقول الأخت بينما أمها نائمة ، حضر الطبيب المختص وأعطى إرشاداته بالسماح للأم أن تشرب الماء ، ففرحت كثيرا ، وانتظرت أمها تستيقظ لتشرب الماء لكنها لم تستيقظ وطال بها المنام !

تقول : وضعت كمية من الماء في كأس لتشرب أمي الماء لكي تنام مرتاحة ، فناديتها فاستيقظت وقلت لها تفضلي يا أمي أشربي الماء . فرفضت الأم أن تشرب الماء وقالت أنها ليست عطشانة !!

قالت لها كيف ؟ لقد كنت عطشانة ولم تشربي الماء !

قالت الأم : عندما كنت نائمة حضروا أشخاص وأجلسوني وسقوني ماء وقالوا هذا الماء من الإمام الحسين فشربت الماء وارتويت وأنا الآن لست عطشانة !!

ثم رجعت تنام ولم تشرب الماء.

وبالرغم من ذلك فهذه الأم سنية والأخت مستبصرة ، وطالبت أمها بعد ذلك أن تتشيع لكنها رفضت بالرغم من ذلك !!

ابوشنب
23-01-2006, 11:59 PM
كرامات التوسل بأهل البيت (ع) كثيرة جدا ، وهي تتناسب طردا مع إيمان الشخص وشدة يقينه بآثار ونتائج التوسل بأهل البيت (ع) .

الكرامة الأولى : آثار زيارة مراقد أهل البيت (ع) والتوسل إلى الله عز وجل بهم في تلك البقع الطاهرة الشريفة .

باختصار أقول كنتيجة لما لمسته بنفسي : جرب أن تتردد على تلك المراقد الشريفة باستمرار من وقت لآخر ، وتوسل على الدوام إلى الله عز وجل بهم في تلك البقع الشريفة وسترى العجب العجاب ، ابذل جهدك طالما كنت ضيفهم أن تتواجد على الدوام في تلك البقع الطاهرة بين الصلاة والدعاء والتقرب إليه عز وجل .

لا أريد أن أدخل في تفاصيل ما حدث لي على الخصوص بعدما تشرفت بزيارة المراقد المقدسة لأئمة وسادتي (ع) في العراق .

كنت شخصا آخر قبل أن أحظى وأوفق لزيارتهم ، بعدما رجعت من سفرتي الأولى تلك تغيرت حياتي ونفسيتي على نحو عجيب .

الكرامة الثانية : ذات مرة اتصل بي أحد المعارف وأخبرني بأنه وأحد المشايخ يودان زيارتي ، وقد اتصل بي ذلك الأخ الكريم عصرا واتفقنا على أن يشرفاني في نفس اليوم ليلا في ساعة معينة .

انتظرتهما وشرعت قبل وصولهما بنصف ساعة تقريبا بإعداد المكان ( المجلس ) لا ستقبالهما ، ولكن حينها فقط تذكرت بأن ( جهاز التكييف ) به علة ما ، وقد كان يصدر صوتا مزعجا وقد تذكرت أننا كننا بصدد تغييره ولكن الوقت الآن متأخر . في الوقت الذي كنت فيه أرشح العرق
المتصبب من وجهي حاولت جاهدا إصلاح مشكلة ذلك المكيف اللعين لكن الطين زاد بلة كما يقولون وتوقف عن العمل نهائيا . المشكلة أنها كانت أيام حر شديد جدا ورطوبة عالية بحيث أنه لا يطاق الجلوس في مثل ذلك الجو - ولو بضع دقائق - بدون جهاز التبريد .

أضف إلى ذلك أن المكان صغير جدا ومعزول بحيث لا يمكن للمرء أن يستفيد جيدا من منافذ التهوية والنوافذ . بل ما عساها أن تجدي في مثل ذلك الجو القائظ ؟

عندها تحركت عقارب الساعة واقترب موعد وصول الضيوف الكرام ، كنت أفكر في الحرج الشديد من الشيخ الكريم حيث أنني لا أعرفه جيدا وكل ما يربطني به هو شخص ثالث وأخ عزيزكان يأخذني معه في بعض زياراته للشيخ عند رجوع الأخير من أسفار طلب العلم.

أخذت الأفكار تتقلب في رأسي ، ماذا أصنع ، فعلا إنه أمر محرج جدا ، كنت أتساءل ..
ماذا لو جاء الضيوف وخصوصا الشيخ وجلسوا في هذا الجو القاتل ؟ هل تصدق أنهما يستطيعان المكوث ولو لبضع دقائق في مثل هذا الجو ؟!! بل هل يمكنكم تبادل الأحاديث وأطراف الكلام في مثل هذا الجو ؟!
ماذا لو اعتذرت لهم بأدب ، وهل اعتذرارك سيحل المشكلة ؟!
ثم ماذا لو أرادا أن يخففا عنك الحرج ومكثوا بعض الوقت وهما يتصببان عرقا ؟! هل
يعجبك منظرهما وهل هذا إكرام الضيف ؟
بل ماذا لو تساءل أحدهما في نفسه - لم لم تعتذر عن الزيارة بدلا من أن تحرج نفسك وتحرجنا ؟! أو تضيع وقتك ووقتنا ؟!

لا أدري ربما أحد غيري يعتبر الأمر عاديا ، ويصفني بالحساس أو ماشابه ذلك ، لكنها الحقيقة لقد شعرت بحرج شديد خصوصا أنني كما أسلفت لا أعرفهما جيدا ولا تربطني بهم صلة قوية وخصوصا الشيخ الفاضل .

حينها فقط طرأ على بالي أمر مع إيماني بأن الله يصنع لعبده ما فيه الخير ، قلت لنفسي لم لا تجرب وهل ستخسر شيئا لو توسلت بإمامك علي (ع) وقد كنت ضيفه قبل أيام . توسل به (ع) الآن ولننظر ما يحدث ، فإن استجاب الله عز وجل دعاءك بحقه (ع) فإنه عز وجل يريد لك الخير وإلا فإنك قد تتوسل لشيء وفيه ضررك فيرحمك الله ولا يجاب دعاءك .

لقد قلت في نفسي ما أتذكره الآن بالمضمون : نادي عليا مظهر العجائب ........تجده عونا لك في النوائب . اللهم بحق إمامي علي (ع) اشغل ضيوفي الكرام عن زيارتي - في أمن وسلامة
أنفسهم ودينهم وأهلهم - بأمر فيه خيرأكثر من هذه الزيارة .

دقت عقارب الساعة وأشارت إلى الموعد المحدد . خرجت ووقفت على باب المنزل فوجدتهما على مسافة من المنزل يتكلمان إلى أحد الأشخاص ، افترضت أن الشيخ كان يسأله عن أحواله وأموره وأنهما سيتوجهان بعدها فورا إلى منزلي .

هنا بدأ الشك - وهذه عادة المذنبين - يطرق بابي من جهة ، والإيمان بأن الله أرحم بعباده وهو بحكمته يختار لهم الخير وإن تصورروه شرا من جهة أخرى . عندها دخلت إلى البيت بسرعة وغسلت وجهي وخرجت لا ستقبالهما وأنا أعد وألملم كلمات الإعتذار وعبارات التأسف .

كانت مفاجأة كبرى بالنسبة لي عندما لم أشاهدهما ، يا ربي أين اختفيا ؟ لكنني وجدت الشخص الذي كانا يتحدثان إليه قبل لحظات وهاهو يتوجه إلي ، يا ترى ماذا يريد ؟

لقد قال لي ذلك الجار الكريم يبدو أن هناك مجموعة من الإخوة كانوا يقصدون زيارتك لكنهم لتشابه اسمك ( علما بأنني شاب ) مع تشابه اسم جدي ، اشتبهوا المنزل وسألوني أين بيت فلان فظننتهم يقصدون منزلنا ويودون زيارة جدي فأخذتهم إلى مجلسنا وهم الآن ينتظرونك هناك ؟
( مع العلم بأن ضيفي الأخ الكريم عندما اتصل بي لم يسألني عن موقع منزلنا وهو في الأساس يدله على أغلب الظن ، بدليل أنه قصد الحي ذاته وإنما اشتبه عليه المنزل عند وصولهما )

ذهبت إلى مجلسهم فوجدت الضيوف الكرام قد جلسوا مع جده ، وقد ابتسموا جميعا عندما رأوني واستقبلني الشيخ بقوله ( لقد كنا نود زيارة فلان وذكرني باسمي ، ويبدو أن الله عز وجل يريد أن يضاعف ثوابنا وهاهو يوفقنا لنزور فلانين ( وذكر اسمي بصيغة المثنى ) ) .

طلبت من الضيفين الكريمين أن يرافقاني إلى منزلنا ( على افتراض أن جميع الأمور على مايرام ) ، لكن صاحب المنزل الكريم رفض ذلك وقال لهما لا فرق بيننا وبينه فهذا جارنا وابننا ، واعتبروا أنفسكم في منزله . بينما انشغل الشيخ بالحديث إلى صاحب المنزل ، كنت مذهولا
أفكر فيما حدث لدرجة أن الأخ الضيف الثاني كان يكلمني وأنا لا أنتبه إليه .

جلسنا وتحادثنا حوالي ساعة من الزمن ثم استأذن الشيخ والأخ الكريم بالإنصراف ، خرجنا معهما إلى باب المنزل وأصررت عليهما بتشريفي على العشاء في منزلنا ، لكنهما اعتذرا عن ذلك وقال الشيخ فرصة أخرى إن شاء الله ، الحمد لله وفقنا لرؤيتك ونزورك إن شاء الله مرة أخرى أما الآن فعندنا ارتباطات أخرى مهمة بعد إذنك.

سلمت عليهما وودعتهما وأنا متأمل مفكر فيما حدث تلك الليلة .

ابوشنب
24-01-2006, 12:01 AM
وبدوري أخبركم قصة وكرامة لأبي الفضل العباس عليه السلام جرت معي ،،، مما حدى بي أن أعشقه أكثر من ذي قبل ،،،،

ليلة ميلاد أبوالفضل العباس عليه الصلاة والسلام ،،،، أخذت سيارة والدتي للذهاب إلى المسجد المبارك في مطرح الكبرى ،،، في حين أنه كان لدي المفتاح الوحيد للسيارة فقد أضعنا المفاتيح السابقة ،،،،

وبعدها وحال وصولي إلى المسجد أضعت المفتاح من جيبي بعد أن ركضت مسرعا من أجل أن لا أتأخر عن المولد ....

فوصلت إلى المسجد ،،،، وعادتي عندما أجلس أقوم بإخراج كل ما في جيبي من محتويات من أجل الجلوس بالراحة ،،،،

فأخرجت كل ما في جيبي وتفاجأت بأن المفتاح قد ضاع !!! ،،،، وبات قلبي ينبض بشدة !!! فالمفتاح هو الوحيد عندنا ،،، وماذا أفعل وكيف أرجع إلى البيت !!! ...

بعدها ،،، وبدأ القارئ بقراءة المولد ولكن عقلي شرد إلى مكان آخر !!! .. إلى كيفية إيجاد المفتاح !!! ...

فنذرت لله بحق أبوالفضل العباس عليه السلام أن يساعدني في حل هذه المشكلة وأصوم 3 ليال إن وجدت المفتاح ....

ووجهي إحمر بعد أن خرجت من المسجد حالما إنتهى القراءة ،،،، وما أن وصلت إلى باب المسجد فإذا بي أجد صاحبي ( حاليا ) يناديني ويقول ...

محمد ، محمد ، محمد ، محمد تعال ....

قلت في نفسي : كيف عرف بإسمي وأنا لا أعرفه أصلا !!!

إقتربت منه وسلمت عليه ورد علي السلام ثم قال ... هذا مفتاحك وجدته هنا ملقى على الشارع ومن حظك أنه لم يسرقه أحد !!!

اللهم صل على محمد وآل محمد ،،،

خادم الزهراء عليها الصلاة والسلام : الفرقة الناجية

ابوشنب
24-01-2006, 12:02 AM
قال لي أحد الأخوة من المؤمنين أنّ رؤية أهل البيت عليهم السّلام في الحلم من الكرامات التي لا يراها الكثير .
أنا أخوتي أحمد الله جلّ وعلا على هذه النعمة فكثير هي أحلامي بأهل البيت عليهم السّلام رغم ذنوبي الـ. . .
الله يستر علينا وعليكم
أنا أحد خداّم أهل البيت عليهم السّلام أشارك في مراثي وموالد أئمّتي عليهم السّلام بكل ما استطيع وما أعمله كثيراً هو الخدمة في مجال الأناشيد الإسلاميّة .
في كل مرّة أجلس فيها لوحدي أتخيّل أحد الأئمة عليهم السّلام وذات مرّة تخيّلت مولاي وسيّدي أبو محمّد الحسن بن علي عليهما السّلام الإمام المظلوم من قبل الجميع وعندي له صورة تشبيه جميلة جدّاً أهيم عندما أراها فحزّ في خاطري ذكراه سلام الله عليه فأحببت أن أعمل له أنشودة .

وبعد فترى من العمل في تلك الأنشودة . . حلمت بعد الصّلاة على النّبي وآله ( صلّوا على محمّد وآل محمّد ) كأنّي في غرفة صغيرة تقريباً مساحتها مترين وشوي في مترين وشوي , كأنّها قديمة فجدارها لونه بنّي فاتح قريباً من البرتقالي كلون الجدران القديمة ولا توجد بها نافذة ومعلق في الأعلى من الجدار اليمين إلى اليسار مثل الوشاح وأنا كنت بداخلها ومعي شخص فقط وامامنا جثّة عليها كفن أبيض ناصع البياض وبشدّة مسندة بجانب الجدار .
هذا الشخص الذي معي هو ابن عبّاس عليه السّلام وكان معه إبريق .
وكانت الجثّة التي أمامنا هي جثّة الإمام الحسن سلام الله عليه . . ورغم أنّها مكفنّة بكفن أبيض ناصع البياض إلآ أنّنا كأنّنا نريد أن نغسّله فقلت لابن عبّاس لا أحد يغسّل الإمام (ع) غيري ( من شدّة هيامي بمولاي عليه السّلام ) وكنت أنظر إلى يدي وأنا أقول سأغسله بهاتين اليدين و لا أرضى أبد أن يغسّله غيري فأعطاني ابن عبّاس الإبريق وبه ماء .
ومسكت الماء لأكّبه على جسم الإمام (ع) المغطّى بالكّفن فإذا بي أكّب الماء على سروال و قميص أبيضان شديدا البياض إلى درجة كبيرة جدّاً لا أستطيع أن أصفهما أكثر أخوتي .

وما إن سكبت الماء حتّى خرجت من الجسم الشريف لا أدري ما هو مثل الأرواح تطير ( ربّما وصفي خطأ ولكن لا أعرف كيف أصف ما خرج ) وجعلت أشهق بقوّة . . أشهق شهقات يكاد قلبي يخرج من جسمي لا أستطيع أن أتكلم حينها من قوّتها ولا أستطع أن أصفهاتماماً كما كنت أشعر بها من قوّتها .
وهذا الوقت ابن عبّاس ليس موجود معي .
وبعدها استيقظت من النوم وإذا بالدموع تنهمر على إمامي الحسن سلام الله عليه .
ولا أزال أخوتي عندما أذكر هذه الحلمة لابدّ أن ينهمر الدمع منّي
حتّى صار هذا الإسم يهزّ أعماقي ( أبو محمّد ) الإمام الحسن عليه السّلام
فسلام الله عليهم أبداً ما بقيت وبقي الليل والنّهار

عندي صديق هندي الجنسيّة كنّا نتحدّث في محلّه ( حلاق ) عن الاحلام ورغم كونه سنّي ولكن قال لنا أن أيضاً حلمت بأنّ الإمام الحسين (ع) يطلب منّي ماء فتعجّبت أنا كثيراً وأناأعرف أنّه هذا الهندي أفكاره جملية وكم تمنّينت أن يتشيّع ولكن تعجّبت من انّه لماذا لم يحلم بأبو بكر وعمر لكونه سنّي ؟؟
سبحان الله

ابوشنب
24-01-2006, 12:04 AM
الحمد الله بفضل توفيقه ان جعلنا من خادمات الحسين فقد شاهدت الكثير من الكرامات ولله

الحمد منها حدثت معي ومنها ما ذكرته الاخوات وجاءوابدليلهم منها على سبيل الذكر لا

الحصر.جاءت مجموعة من الاخوات بوالدتهم يوم العاشر من المحرم محموله بسبب اصابتها

بالشلل النصفي وبسبب كبر سنها فأن شفائها يحتاج الى وقت طويل جدا وطلبت ان ينذر لها

بهذه الصيغة انها اذا من الله عليها بالشفاء بحق الحسين ومشت تجيب الذبيحه تمشي الى محل

النذر(المرأة تمسكها)هكذا صاغته

وما جاء من قابل الا والمرأة أدت بنذرها وهي في تمام الصحة والعافية نشيطة ببركة الحسين

عليه السلام وقدرأيتها بعيني في الحالتين مشلوله ووهي تمشي ولله الحمداللهم صل على

محمد وآل محمد ...أخرى جاءت يوم العاشر ايضاتقول انها لم تنجبولها من تزوجت مدة خمس

سنوات وجاءت تطلب من الله بحق الحسين ان يعطيها الذريه من قابل أتت وبشائرها امامها

يوم التاسع وقالت ارأيت كرم الحسين هأنا حامل الملفت ان الاطباء حددوا لها يوم العاشر

للولادة ايضا. هي ايضا ممن رأيتها وسمعتها

امرأة ظهرت لها اورام في منطقة من جسدها وقرروا لها عملية وكانت متحرجه منهالان الذي

سيقوم بالعملية رجل لما يتطلب ذلك كشف حجابها فكانت متأذيه من هذه النقطة بالخصوص

قبل العمليه بيوم واحد كان مولد النبي الاعظم صل الله عليه وآله جاءت للحسينيه وسألت الله

بحق نبيه وسبطه الحسين صلوات الله عليهم ان (يفكها من العمليه ونذرت ان عافها الله بدون

عمليه قيمة العمليه تبذلها في حب الحسين)

رأت في المنام قبل ذهابها المشفى انها ممدة على سرير مغطأة بقماش أخضر وامرأة ورجل

عليهم لباس الاطباء والمرأة تقول لها قومي فقد شفيت

تقول هذه المرأة في الصباح ذهبت الى المشفى لاجراء العمليه عند الفحص قال لها الطبيب

اين الاورام لا يوجد اورام ماذا فعلت؟؟علما انها اخذت كشوفات قبل الموعد بأيام قليله من

موعدها واكدوا على العمليه

هذا قليل من كثير ممن رأيت وسمعت من كرم وكرامات أهل البيت سلام الله عليهم اجمعين

لعن الله من ظلمهم وجحدهم حقهم وكذبهم وفقنا الله واياكم لزيارتهم وشفاعتهم وحشرنا الله

معهم في الدنيا والاخرة وجعلنا من الناصرين لهم الذابين عنهم ومتع ابصارنا برؤيتهم

نسالكم الدعاء

ابوشنب
24-01-2006, 12:05 AM
يحكى أنه جد والدتي رحمه الله كان عمره 3 أو 4 سنوات و هو من السادة العلويين، كان لديهم زوار في المنزل من البدو ( سنة طبعا) فكان والده رحمه الله يحدثهم بأن جسد السيد لا تمسه النار و قطع حديثه و خرج ليأتيهم بالطعام ..
فقرر البدو أن يتحققوا من ذلك بأنفسهم .. و كانت أمامهم ( منقلة) بها جمر .. فنادوا الطفل و لملموا ثوبه و وضعوا الجمر بداخله و جعلوه يمسك أطراف ثوبه و قالوا له اذهب أعطي هذا لأمك .. ليتحققوا هل فعلا جسد السيد لا تمسه النار ؟؟!!.
و خرج السيد الصغير بالجمر في ثوبه .. و عاد لهم بعد أن أعطى الجمر لوالدته و لم يكن هناك في ثوبه الا أثر للرماد .. حتى الثوب لم يحترق .. سبحان الله !! اللهم صلي على محمد و آل محمد ، بالفعل أعجوبة ..

قصة أخرى ..

يحكى أن خالة والدتي رحمها الله كانت امراة مؤمنة علوية عانت من المرض في شبابها و من القهر و الظلم من بيت زوجها .. و لم تكن تطيق الطعام لثقل المرض .. فاذا هي ذات ليلة تطلب الطعام أخيرا .. طلبت 12 صحنا من المهلبية ( كما نسميها محلبية ) فاستغربوا و هي التي لا تأكل الا نادرا ان تطلب 12 طبقا مرة واحدة و قالوا لعلها تشتهي الأكل أخيرا و أحضروا الأطباق كما طلبت و طلبت منهم ان لا يدخلوا عليها في تلك الليلة ..
و في الصباح دخلوا عليها و وجدوا ان الأطباق اكل منها .. فسألوها ما حكاية هذه الأطباق و من أكلها .. فقالت رحمة الله عليها " في كل ليلة يزورني الأئمة الاثني عشر سلام الله عليهم و أحببت البارحة أن اضيفهم فطلبت المهلبية" .. اللهم صلي على محمد و آل محمد ... و الله كرماء لا يقطعون صلة أرحامهم .. سلام الله عليهم ..

قصة أخرى غريبة أيضا ..
في (الزمانات) اي في قديم الزمان .. كانوا يذهبون للتجارة عبر عمان لأفريقيا و زنجبار و هالنواحي .. فيحكى ان أحد أجداد الوالدة كان ذاهبا للتجارة الى افريقيا و كان الجد و أصحابه رحمة الله عليهم جميعا يمشون في قرية و اذا بالناس تتراكض فزعا من أسد كان قد دخل القرية .. فتوجه السيد رحمه الله صوب الأسد .. و صلى على النبي وآله و توكل على الله و دنى أكثر صوب الأسد فاذا بذلك الأسد الهائج يربض في الأرض و كأنه حمل وديع .. حتى قيل أن السيد ركب على ظهر الأسد و تجول به في القرية ..(( حقيقة لا أعلم مقدار الدقة في هذا الجزء الأخير و لكن القصة وصلتني هكذا )).. و أقول ذلك على الله ليس بالأمر العسير ..

و أقول حمدا لله على نعمه الكثيرة .. و بالخصوص نعمة الأئمة التي يخسرها الكثيرين ممن ينكرون فضلهم و يبخسونهم قدرهم ليعظموا في المقابل من لا يستحقون الذكر ناهيك عن التعظيم ..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و عذرا على الاطالة

ابوشنب
24-01-2006, 12:06 AM
دخولي للكعبه:

قبل تقريبا4 سنوات كان يوجد تصليح في الكعبه المشرفه فكانت فرص احيانا ضيقه واحيانا فسيحه لبعض المعتمرين في شهر رجب للدخول للكعبه. ذهبت مع قريب لي للعمره حاولنا خلال يومين للدخول للكعبه فلم نستطع. رجعنا الى الأحساء ونجر وراءنا... :)

بعد اسبوع رجعت للعمره بدون صديقي الحاحا مني بالدخول وكنت كثير التوسل بأهل البيت(ع)
اديت مناسك العمره ايضا في رجب بدءت المحاولات للدخول للكعبه لكن لاجدوى. عزمت على الخروج في الصباح من الحرم وانا حزين متوسلا بأهل البيت واقول في نفسي للمره الثانيه ولم اوفق لعلي غير مقبول.
قبل خروجي من داخل الحرم رأيت عند الدرج احد المسلمين الذين يشتغلون في الحرم جالس وعنده في يده جهاز اتصالات. وكأن شيء يلح علي بأن اقول له لعله ينفعني ويكون سببا لدخولي الكعبه المشرفه.
استحسنت الفكره فأخبرته قصتي وقلت له انا ملح للدخول هل عند ك وسيله.


الحمد لله استجاب وقال لي تعالى بعد صلاة العصر مباشره وسوف احاول لك.
بعد صلاة العصر اتيت مسرعا رأيته الحمد لله في نفس المحل اخذني معه الى السور المحيط بالكعبه المعمول مؤقتا كانت الناس تتوسل في المسؤولين هناك للدخول وكان الرفض لأي احد وانا ساكت فقط متوسلا بأهل البيت سلام الله عليهم ولعلي توسلت بأمامي علي(ع) على وجه الخصوص لااذكر فأنا كثير التوسل به.

قال للمسؤول انا سوف ادخل ومعي قريبي هذا ماسكا يدي, فسمح لنا ودخلت لااصدق نفسي ولا ادري بأي حاله انا دخلت الكعبه ياأخواني وانا انظر داخلها في كل الأتجاهات اقبل هنا واقبل هناك و اصلي ركعتان هنا واصلي هناك واتبرك هنا واتبرك هناك داخلها بساطه بناء وعظمه لاتوصف. انظر الى موقع مولد حبيب قلبي امامي امير المؤمنين علي (ع) مع الأسف الشديد جدا, الرخامه غير موجوده في محلها للبناء.

بعد ان قضيت اجمل وقت في اجمل مكان في حياتي. خرجت مع الأخ الذي ادخلني فسألني انت شيعي لماذا تخفون انفسكم, قلت له انا لااخفي نفسي لكن لم تكن مناسبه لأقول لك اني شيعي فقلت له نحن لسنا عندنا مشكله مع السنه كلهم انما مشكلتنا مع المطاوعه المتزمتين فنحن نعيش في الشرقيه بدون مشاكل. لم يقصر اعطاني عنوانه فودعته. بقيت فتره طويله احس بصفاء وخفه في روحي حتى رجع ثقلها تدريجيا.

ابوشنب
24-01-2006, 12:12 AM
السلام عليكم
لدي كرامه حصلت لوالدي العزيز عندما كان صغيرا بالعراق
ذهب هو ووالده لزيارت الامامين الجوادين وهم خارجين من سامراء تقريبا
خرجوا بقطار او باص (لا اتذكر بالقصة بالضبط )
المهم والدي العزيز سقط من الباص ولم يشعروا به الا بعد ان ابتعدوا عنه
طلب جدي من سائق الباص ايقافه لينزل ويعود رفض حتى لا يعطل الاخرين بالباص
نزل جدي ووجد ابي .. سريعا لكنهم بقوا في الصحراء لوحدهم ..
قال ابي لجدي .. كيف سنخرج من هنا ؟؟ سنموت ووو
قال له جدي نحن جئنا لزيارة سادتنا ولن يتركونا .. وسترى ..
وهذه منطقة مقطوعه ..
ماهي الا نصف ساعه واذا بذاك الباص يعود مع انه لم يعد من قبل لأجل احد
وما ذالك الا بتوفيق الله وكرامه لاهل البيت الذين توسلوا بهم

ابوشنب
24-01-2006, 12:13 AM
كان والدي ايضا في مكه المكرمه يبحث سكن للحملة للحجاج وكان الوقت متاخر على الحجز سكن
وكان كلما بحث لم يجد كله ممتلئ وقرب وصول الحجاج
اخذ ابي المسباح وقرأ الصلاة على الرسول 300 مرة واهدى ثوابها الى ام البنين
عليها السلام ومن فورة وجد سكن :)
ويحصل هذا لأبي تكرار في كل سنة وليس محض صدفه

ابوشنب
24-01-2006, 12:15 AM
ابنت ابن عمتي مصابة بالمرض الخبيث "السرطان " ابعده الله عن المؤمنين والمؤمنات ، ولها من العمر 3 سنوات ، وقد عجز الأطباء عن شفائها ، ولله الحمد وبفضل اهل البيت زار اباها ابا عبدالله بعد انفتاح الطريق ، وفور رجوعه انبؤ بخبر شفائها التام وسط استغراب و ذهول الاطباء ، والكثير الكثير من الكرامات التي لايسع المجال لذكره

ابوشنب
24-01-2006, 12:17 AM
كيف اهتديت ؟

سنة 1975 اندلعت الحرب الاهلية في لبنان كان عمري وقتها اربعة عشر سنة
وكان ابي يعمل في الكويت بينما كنت انا واخوتي وامي نعيش في المنطقة الشرقية لبيروت فاضطررنا الى الهروب من جحيم المعارك الطائفية الى قريتنا في جبل عامل بمساعدة بعض جيراننا المسيحيين
المهم
والدتي حينها كانت ملتزمة دينيا بالمعنى التقليدي ليس الا ، بحيث كانت تؤدي واجباتها الدينية من صلاة وصوم الى اخره بطريقة كل امرأة شيعية انذاك ورثت عن بيئتها ما ورثت فاختلطت الواجبات بالعادات التقليدية حتى بات يصعب على من هم في جيل والدتي ان يميز بين ما هو دين وما هو عادة .

اما والدي (رحمةالله عليه) فلم يكن في عداد الملتزمين انذاك نظرا لبيئته التي عاشها ودرس بها لانه انتقل الى بيروت وهو في سن المراهقة وتابع دراسته في كلية بيروت الجامعية التابعة للجامعة الامريكية وكان فكريا متأثرا بالخط القومي والناصرية ولم يكن الدين يعني له اي شيء .

انتقلنا بعد هربنا من الحرب الاهلية الى الكويت بصحبة الوالد انتظارا لهدوء الامور واستقر بنا النوى في بيت تابع لشركة نفط الكويت في مدينة الاحمدي بين الاجانب
اذ لم تكن المنطقة التي سكناها في الاحمدي تمت الى العالم العربي بصلة الا اسمها
والدتي لم يطب لها المقام الدائم في الكويت فكانت تقضي كل اشهر الصيف مع اخوتي في لبنان وتعود في الشتاء
الا انا ، بقيت في الاحمدي صيف شتاء مع والدي لاني اكبر اخوتي ولم اعود لى لبنان الا في اواخر سنة 1982
في صيف 1976 صادف وقوع شهر رمضان على ما اذكر وقررت ان اصوم اول شهر رمضان في حياتي ولم تكن حدود الكويت حينها تعني لي الا حدود الاحمدي من السينما في الغرب الى المستشفى جنوبا حتى نادي الحبارى شمالا هذا كل ما كنت اعرفه من الكويت حتى اصدقائي لم يكونوا عربا ولا كويتيين
المهم بعد مرور يومين من شهر رمضان سألت نفسي كيف اصوم ولا أصلي (في شي ناقص)
لكني لا اعرف الصلاة ........ ما العمل ؟
بسيطة هناك بعض كتب تعليم الصلاة في مسجد الاحمدي كنت قد شاهدت احداها في بيت جارنا اللبناني وعلمت انها توزع مجانا علما باني لم اكن من رواد المسجد لاني كنت اعرف وعيا اني شيعي والمسجد للسنة ولا اعلم اي فرق بيننا وبينهم الا في انهم يصلون مكتوفي الايدي والامام علي كان يصلي مسبل اليدين ولا يجوز لنا مخالفته ، هكذا كنت اسمع جدتي تقول في القرية
لكن لا بأس بالذهاب الى هناك اليوم وجلب كتيب تعليم الصلاة وكل الذي علي ان افعله هو ان اسبل يدي فقط واطبق باقي تعلميات الكتاب المكتوبة والمصورة
وهكذا كان
الى ان انقضى من شهر رمضان اسبوع او اقل فجائني في الرؤية رجلا مهيبا ضعيف الجسم حنطي اللون واسع الجبهة لا تكاد تطيل النظر الى وجهه من فرط نورانيته
فقال قم يا بني معي لأعلمك الصلاة وكيف تصلي احسست حينها باحساس الابوة نحوه عندما تكلم واخذ بيدي ، ومشينا خطوات فقط واذا نحن امام الكعبة الشريفة فكبر واخذ يصلي امامي وانا اتابعه ثم استدار الى خلفي وامسك بكتفاي وهزني هزا لطيفا وقال صل هكذا وغدا نلتقي
في الليلة الثانية نمت مبكرا شوقا لرؤيته ولم يخلف فقد جائني واخذني بيده الشريفة الى الكعبة مجددا وعلمني صفة الركوع وما يقال فيها من ذكر ثم استدار الى خلفي وفعل ما فعله في الليلة الاولى وهزني من كتفاي وقال صل هكذا
ثم جاء في الليلة الثالثة وعلمني صفة السجود وما يقال فيها من ذكر وهزني كما فعل سابقا وقال صل هكذا يا بني
وتتابعت الرؤيا واللقاءات حتى علمني كل صفة الصلاة واجزائها
ولا انسى كلمة يا بني كيف كانت تنساب بحنان الابوة الحقيقية من بين شفتيه الشريفتين
وتتابعت اللقاءات كل ليلة دون انقطاع حتى علمت منه اشياء اخرى احتفظ بها لنفسي لانها خاصة وببركتة احداها تعرفت على الشيخ اسد حيدر الذي صادف انه انتقل واقام في الاحمدي يومها وتعلمت منه الكثير رحمة الله عليه في بدايات التزامي وكان له الفضل في هداية والدي ايضا جزا الله الشيخ اسد كل خير

حتى كانت رؤيا ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان سألته يومها من انت يا سيدي
فقال ودمعة لمعت في عينيه لا ادري ما سببها ولا انساها ابدا
انا زين العابدين علي ابن الحسين يا بني
ومن يومها لم اراه
ثلاثة عقود بتمامها مرت ولم اراه ثانية
لكني ما زلت اصلي بصفة صلاته الى اليوم والتي لا تختلف عن صلاة أي موالي الا بمستحبات بسيطة جدا

ابوشنب
24-01-2006, 12:19 AM
لا أطيل عليكم وبدون مقدمات
كانت لي ذكرى مع المرض أقمت فترة ليست بالقصيرة على السرير الأبيض و من خلال التحاليل و الفحوصات خرجت النتائج أبعدنا و إياكم عنه بأنه مرض خطير في الدم عانيت الأمرين في فترة العلاج .. و كانت النتائج بعد فترات العلاج تبشر بالخير في كثير من الأحيان لكن المعاناة و شدة المرض و تحمل العلاج في مثل هذه الإمراض الذي من الصعب تحمله و المخاوف من رجوع المرض لي حسب قول الطبيب نصحني احد أقاربي حين زيارته لي و من خلال كلام طويل معه حين كثرت
استفسارته عن العلاج و اقوال الطبيب اخبرته بأمكانية رجوع المرض لي على حسب قول الطبيب
المهم نصحني بان أقول ( الهي بفاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و بالسر المستودع فيها ) 100 مرة و اطلب من الله بحقها إن يشافيني و يمنع عني احتمال رجوعة ......... عملت ما قال لي .
بعد العمل انتابتني غفوة و كنت فى الواقع بين الصاحي و النائم و اذا بسيدة تقف امامي يكسوها السواد لايمكن ان ترى منها شي حتى يداها قطعة من السواد. ليست بالقصيرة و لا طويلة تمتاز بالنحافة تتمتع بصوت عاطفي يجعلك تشعر بالحنان ...... تقول لي قم يا ( فلان ) انت لا يوجد فيك شي.
فزعت من نومي و قصصت القصة على أقاربي قيل لي أنها مولاتي و أم الأئمة عليهم السلام أنها السيدة فاطمة عليها السلام .. صوتها و ملامحها ووقفتها امامى لازالت عالقة في مخليتي
و الان مضى على علاجي ألان أكثر من 10 سنوات و الحمد الله أتمتع بصحة جيدة و لله الحمد
بفضل كرامات اهل البيت عليهم السلام

ابوشنب
24-01-2006, 12:20 AM
من كرامات اهل البيت ومن المجربات ان تصلي علي محمد وال محمد 100 مره وتهدي ثوابها الي السيده نرجس ام الامام الحجه عليه السلام اخواني حصلت لي كثير من الكرامات ببركه السيده ام الامام الحجه عليه السلام

ابوشنب
24-01-2006, 12:21 AM
عندما حصلت على بعثة للدراسة في الخارج لم أكن أعرف من اللغة الإنجليزية إلا الشحيح القليل جداً. و البعثة كانت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد 11 سبتمبر لذلك كانت إجراءات الحماية كثيرة منها التبصيم و التحقيق القصير. استصعبت التحقيق و التبصيم كثيراً و انا أفكر به على متن الطائرة فيكفي وحشة الغربة لأول مرة فكيف إذا كان هذه المرة مع مرارة تبصيم و أسئلة؟ قرأت ختمة ناد علياً كثيراً كاستعداد للوصول إلى المطار.

عندما وصلنا ختموا جوازي و مررت و أخذت حقائبي و لم يفتحوهم و إذا بي خارج المطار في غضون دقيقتين! حمدت الله كثيراً على ذلك، و في اليوم التالي ذهبت لزيارة الملحق الثقافي فسألوني عن التبصيم و التحقيق فقلت لهم أنهم لم يعملوا لي أي شيء بل مررت و حتى الحقائب لم يفتحوها. عند ذلك استغرب رئيس الملحق الثقافي و قال هذا غير معقول! الجميع يجب عليهم أن يخضعوا لهذه الإجراءات الآن! الكل عملها ممن أتوا قبلك و بعدك! فقلت له صدقني هذا ما حصل. تفاجأت أنه كذبني و قال غير معقول ظاهراً لم تفهم شيئا ما بالانجليزية، قلت له انهم لا يسألون او يقولون اذهب إلى مكان بل رأيت أمامي يأخذون الناس إلى التحقيق شاؤوا أم أبوا بصحبة شرطي. بعد أن فكر قال بابتسامة: ربما دعاء الوالدة في البلد أخذ مفعوله :).

تحياتي

ابوشنب
24-01-2006, 12:23 AM
حدثت لي كرامه عجيبه في سن العاشره من عمري

كان الوقت في منتصف الليل والاهل كلهم نيام وكنت كعادتي الى يومي هذا لاانام الا بقراءة كتاب على السرير
وبينما كنت منهمكه بالقراءه
واذا بي المح سوادا يخطف من الباب
نقلت عيني من الكتاب الى الباب فلم ارى شيئا ولم ابالي بتخيلي
بعدها لمحته مره ثانيه
ثم الثالثه
فشككت بالامر وضعت الكتاب جانبا وانكمشت اعضائي الصغيره واتسعت حدقتاي لمراقبة شكوكي
واذا بي ارى خطفات سوداء من الباب الذي كان يقع في ممر طويل
كانت الخطفات تتوالى امام ناظري برعب
بعدها رأيت راسا اسود يطل علي من وراء الباب ببتسامة خبيثه
عندها بدأ شلل الرعب يسري في بدني
ثم رأيتهم وهم والله اعلم من الجن الشياطين
رايتهم قد تراكموا فوق بعض حتى اصبحوا يطلون علي من اسفل الباب الى اعلاه
وكلهم رؤوس سوداء ببتسامة خبيثه
ثم رأيتهم قد اصبحو يروحون ويجيئون امامي خارج الغرفه طبعا
ثم تحولو وتطوروا الى فرسان يمتطون الخيول
ثم اثاروا غبارا وتحاربوا بالسيوف وقامت حربا ضروسا في بيتنا فكنت استغرب ان لااحد يسمع مايحدث فيستيقض كنت اريد ان ادير عيني لاخواتي بجانبي لكني كنت احرك حدقتاي بصعوبه اليهم بسبب الشلل الذي سمر عيني على الباب
ماهذا اصبحت مشلوله تماما ماعدا دموع شقت طريقها على خدي انهاراً انهار
وكانوا يزدادون عتياً ورعباً لي
حينها تذكرت كلمات اعتقد بعضمتها دائما ارددها عند النوائب
فتحرك قلبي قبل شفتاي بها
وقلت ::::
نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب كل همٍ وغمٍ سينجلي بولايتك ياعليٌ ياعليٌ ياعلي
ولم انهي الثالثه حتى رات عيني ليس واحدا بل خمسة اصحاب الكساء

يتقدمهم (علي) بطلته الرائعه التي حفرت ملامحها كنقش على الحجر بقلبي
رأيتهم ماأن دخلوا حتى ولوا كل الشياطين هاربين مذعورين
وقبل حضورهم بقليل قد دخل ثلاثة من الشياطين الى الغرفه
يطيرون في فضائها ولكن حينما رأو الاطهار اختباوا وراء الخزانه
لذالك رايت الاطهار على هيئة طيران في فضاء الغرفه ليخرجوهم
كلهم النبي الاعضم صلى الله عليه واله
والامام علي عليه السلام
والحسن والحسين عليهم السلام
دخلو بدون ان يلتفتوا الي حتى خرجوا
الا الزهراء كانت واقفه طوال الوقت بفضاء الغرفة ايضا تنضر الي بسوادها الجليل بنضرات اجهلها لاني لم اراها فاعرف كنهها
اما نضراتي فكانت ترنوا اليها مغرورقة بالدموع مع ابتسامة عشق على شفتي
حتى خرجوا
ثم نمت ولكن نوما يختلف عن كل نوم سابق
فهو نوم العاشقين

ابوشنب
24-01-2006, 12:24 AM
السلام عليكم اخواني المومنين في السنه هذي شهر سبعه كنت في صحن جمهوري وقت صلاه العشائين ومعي ابنتي وام العيال صليت المغرب وبعد الفراغ من الصلاه سئلتني ام العيال وين بنيتنا قلتلها مو معاك فردت بالنفي طبعا بحثت عنها ولم اجدها ورجعت مره ثانيه وثالثه رجعت البنيه قالت لا وانا افكر شسوي يا جماعه لجئت لضامن الجنه قلت انا ضيفك وتوسلت الي الله بالامام ونذرت صلاه علي محمد وال محمد 100 مره واهدي ثوابها للسيده نرجس ام الامام الحجه عليه السلام رجعت شفت البنيه عند امها بس اكو سر سئلتني ام العيال وصيت احد قلت لها لا قالت جابها لي واحد وكان يسئل عنك فرديت عليه ان امها اعطيني اياها واخذتها منه بس بقول شي لعله يحزنكم وانا ادور الجاهله تذكرت السيده زينب ام المصائب وهي حائره كيف تجمع الاطفال من مكان الي مكان وما عندها احد يساعدها لا محامي ولا كفيل الا العليل بالخيمه الا لعنة الله علي ظالمي محمد وال محمد

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
24-01-2006, 12:25 AM
هذه الكرامة سمعتها من صاحبها مباشرة .. و أنا في فندق يطل مباشرة على المقامين العظيمين للحسين والعباس عليهما السلام ..

يقول صاحبها العراقي .. لدي ابنتين توأم .. و إحداهما أصابها ورم خبيث في رقبتها ( لعله سرطان الغدة اللمفاوية .. اجارنا الله و إياكم ) .. و هذه البنت بالذات رقيقة وضعيفة .. وتكسر الخاطر أكثر من أختها ..

وكل مختبر ذهبت إليه في بغداد .. وبعد الفحص يؤكد أن الورم خبيث .. ويتطلب عملية مكلفة ..

يقول أن آخر فحص كان عند طبيب موالي .. عن طريق أحد المؤمنين الذي توسط لي .. ووافق هذا الطبيب الموالي على تخفيض العملية بنسبة كبيرة ..

يقول .. بعد أن ضاقت علي الدنيا حملت ابنتي و قصدت ( أبو طلبة ) وهو الإمام باب الحوائج عليه السلام ..

وما دخلت حتى انهمرت عيني بالدمع متوسلاً .. وما إن وصلت إلى الضريح الشريف و لزمته حتى رأيت ابنتي الصغيرة .. وبدون أي توجيه لها أخذت تمسح الضريح المقدس وتمسح على رقبتها مكان الورم .. فتعجبت من فعلها وهي الصغيرة كيف اهتدت لذلك ..

يقول وبعد وقت من البكاء والتوسل هدأت نفسي و أحسست بالطمأنينة التامة والقبول ..

يقول .. عدت للطبيب .. بل ولأكثر من مختبر .. وكلهم يؤكد أن الورم الخبيث زال ..

رجعت لطبيب الموالي .. فقال لي .. الفحص يقول : لا شئ بابنتك .. و أنت على عقيدتك .. ولكن دعنا نزيل هذا الورم في رقبتها ..

يقول والحمد لله .. هذه ابنتي تعيش بأحسن حال بفضل باب الحوائج عليه السلام ..

والله الذي لا إله إلا هو كلما تذكرت هذه القصة اغرورقت عيني بالدموع ..

ألا صلى الله عليك يا سيدي ويا مولاي يا باب الحوائج

ابوشنب
24-01-2006, 12:27 AM
واروي لكم هذه الكرامه التي مازلنا نعيشها هي مشابه لما ذكره الاخ الفاضل قبلي وسأختصر.
فحالات السرطان في العراق تعدت الثلاث مئه بالمئه بسبب الحروب والاسلحه الحاويه على اليورانيم المخصب .
ففي سنة 97 جاء اخي الكبير الى بيتي وكان الوقت مساءا طالبا ذهابي معه لان زوجته ستجرى لها عمليه جراحيه في اليوم الثاني استغربت لانه يسكن في مدينه تبعد 200 كيلو متر ولم لم يخبرني من قبل ولاني اعلم ان العمليات الجراحيه هنا لاتتم بهذه السرعه وتتطلب وقت ربما اشهر حتى يصل الدور قال لا الموضوع من اسبوعين والحاله طارئه؟
اصر على عدم اخباري. ذهبت الى المطبخ اعد لهم شاي و و عدت سمعتهم يتكلمون عن المرض وانه مرض خبيت قلت له بالله عليك اخبرني واصريت قال ام علي(زوجته) عندها سرطان الثدي وبعد اكتشافه بأسبوعين هي وقت انتظار العمليه انتشر ليصل الى الغدد اللمفاويه تحت الابط والعمليه لازم تتم غدا.
والله ما ادري كيف اتصرف لحظتها لبست الجبه على ملابس البيت وطلعت بغير شعور خلف مجمعنا السكني يوجد نهر كل ما اكون مهمومه اخذ البنات واروح اجلس هناك لا ادري جاء في ذهني
ما كنّا نفعله في العراق نذهب الى النهر ونوقد الشموع للامام المهدي عجل الله تعالى فرجه جلست على حافة النهر ابكي واي بكاء فأم علي عزيزه عليَ هي كالاخت لا بل عدت ونحن في غربه وكنت اكلم الله سبحانه وتعالى لحظتها وصفته بالامتحان الصعب هذه المره وتنخيت بصاحب الزمان وطلبت من الله وسيدي مهدي ال محمد ان لايتركنا وحدنا في هذه المحنه فهي ايضا غريبه وبعيده عن اهلها وطيبه وتحب اهل البيت وتخدمهم في في محرم ورمضان وبقية المناسبات وملتزمه في بلد كله كفر وتحلل لا ادري قلت الكثير الكثير مما في قلبي .
الجو عندنا بارد حتى في الصيف بعد فتره حسيت اني ارجف من البرد او من عظم المصيبه رجعت للبيت سافرنا الى مدينتهم واجريت لها العمليه في اليوم التالي العمليه نجحت لكن حسب قول الاطباء انه انتشر الى الغدد اللمفاويه يعني الامل ضعيف في حياتها سألت اخي بعد العمليه .
هل حدد الطبيب عمر او فتره لحياتها لانه مطلع على حالتها قال ايه وهنا انصدمت لانه قال خمس سنوات بعد العلاج وما مر ت به من معانات والله يعلم كم عانت المسكينه مرت سنه بعد سنه كان الفحص كل 6 اشهر ثم كل سنه كنت انا اذهب معها للترجمه لانها لاتفهم في المصطلحات الطبيه واللغات الاسكندنافيه صعبه كنت الح كثيرا في سؤال الاطباء عن العيّنات والتحاليل ونتائجها لكي اطمئن وفي اخر فحص قال الطبيب لم تلحين قلت له مازالت شابه واطفالها لسه صغار قال اطمئني صحيح السرطان وصل للغدد
ونحن لم نتمكن من ازالته نهائيا لكن معجزه اوقفته او اسكنته فلا خوف عليها وها هي عدت ثمان سنوات وهي ولله الحمد بخير والشكر لسفن النجاة التي من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك وهوى .
ودائما اردد امامه لاتقلي لان ابا صالح معنا لاننا بقلوبنا معه فاهل البيت عليهم السلام لم ولن يغيبوا عنّا لحظه لافي الشدّه ولا في الرخاء وحتى لو بعّدت بيننا وبينهم المسافات فهم مع من يواليهم ولايتركونه .
الغريب اني دائما مغيمه وهي شمسها مشرقه وهي تواسيني.
اللهم احفظها لعلي وفاطمه (اولادها)
بحق محمد وعلي وفاطمه والحسن والحسين والتسعه المعصومين من ذرية الحسين .
قولوا امين.

ابوشنب
24-01-2006, 12:28 AM
كرامة اخرى

اعتدت أن اذهب للتبليغ لبعض الدول الخليجية في شهري محرم وصفر
وكنت هناك التقي بالاخوة الخطباء من الاصدقاء وغيرهم وكان في ضمنهم
( سيد حيدر الموسوي ) من الخطباء الموالين لأهل البيت ع
وهذا السيد كان يعيش في ايران مع والديه وعائلته وكان يعاني من مشاكل
عديدة منها مرض ابنته بالسرطان والذي أستمر لسنوات طويلة ومرض والده كذلك

وبعد رجوعي الى العراق انقطعت اخبار سيد حيدر الموسوي عني لفترة من الزمن
ولكن التقيت به في شهر صفر قبل سنتين من الان
ولكن رايت السيد والحزن يخيم عليه بسبب فقده لأبنته الكبرى وانتقالها الى جوار ربها
فجلس يحدثني عن مصيبته بفقد ابنته والدموع تستغرق عينيه لشدة علقته بها

المهم سألته عن والده كيف حاله
فقال توفي هو ايضا
متى ؟
بعد سقوط النظام مباشرة باسبوع أو أقل ؟؟

هنا سالته وأين دفنته ( لعلمي انه توفي في مدينة قم المقدسة )
فقال وهو يسمح دموعه والابتسامة تلوح على وجهه
في النجف الاشرف
فأستغربت ذلك لان الدخول الى العراق في تلك الفترة من طريق ايران لم
يكن متاحا بشكل جيد ومريح ولا يخلو من مخاطر جمة لوجود قوات الاحتلال
من جهة وكثرة قطاع الطرق من جهة اخرى
فضلا عن ادخال جنازة من قم المقدسة الى النجف الاشرف وما تحتاج
من مؤونة طويلة عريضة
فقال لي السيد حيدر
ادخلت الجنازة ببركة وكرامة من الامام الحجة عج
فقلت له كيف ذلك
قال لما توفي الوالد
وضعناه في ثلاجة المستشفى وحاولت جهدي ان انقل والدي الى مقبرة
وادي السلام ولكن كلما طرقت بابا من ابواب المسؤولين عسى ان يمهدوا لي الطريق
جابهوني بصعوبة الامر وعدم أمكانية ادخال الجنازة الى العراق لأن الامور
لم تكن واضحة في جانب حدود العراق
فضلا عن الحاجة لنقل الجنازة بسيارة تحتوي على ثلاجة للحفاظ على سلامة الجثة
من حرارة الجو

يقول السيد كانت لي علاقة بممثل السيد الخامنئي ( السيد الجزائري ) في الاهواز
باعتباره كان يقرأ المجالس الحسينية عنده
يقول أتصلت به والتمست منه ان يطلب من المسؤولين على الحدود ان يسهلوا
أمر نقل الجثمان الى العراق بحكم علاقته وقربه منهم
فقال له السيد الجزائري : لا تهتم للامر من هذه الناحية ياسيد تعال ( والقضية محلولة ) بعونه تعالى

يقول سيد حيدر لي
من هنا انحلت هذه المشكلة ولكن بقيت مشكلة نقل الجثة
البغدادي:
بسيارة تحتوي على
ثلاجة وهذا الامر من الصعوبة بمكان كما هو معلوم لمن عاش في ايران

يقول فبذلت جهدي لغرض الحصول على هكذا سيارة ولم احصل عليها الا بشق الانفس
مع ان الطريق بين الاهواز وقم المقدسة طريق طويل يستغرق 13 ساعة على الاقل
بين الجبال والوديان
المهم
ان سيد حيدر حصل على السيارة ولكنها سيارة قديمة ومستهلكة
ولكن لم يكن من خيار آخر فقرر مع صاحب السيارة الانطلاق ليلا
من قم الى الاهواز مع جثمان والده رحمه الله تعالى

يقول وبمجرد ان انطلقنا في الليل وخرجنا من حدود مدينة قم
تعطلت السيارة بنا في وسط طريق موحش ليس فيه احد الا سيارات
تمر مسرعة بين فترة واخرى
يقول هنا ازداد الامر تعقيدا وبلاءا
السيارة معطلة والجثة في داخلها وانا والسائق في حيرة من امرنا
ولا يمكننا ان نستقل سيارة اخرى ونترك الجثة
وحينها قلت للسائق (بعد ان عجزنا عن تشغيل السيارة والساعة تقترب من الواحدة ليلا)
انا ساستقل سيارة صالون سريعة واذهب الى الاهواز عسى ان احصل على سيارة
بديلة وانت ابق هنا في مكانك
يقول وافقني السائق لعدم وجود البديل لغير هذا الامر

يقول فركبت سيارة بيجو ( وهي اسرع السيارات المتوفرة في ايران في ذلك الوقت )
وانطلقت الى الاهواز بكل ما أوتينا من سرعة

يقول ولما لاحت تباشير الصباح وجدت نفسي على مشارف مدينة الاهواز
وانا أسابق الوقت للرجوع لجثمان والدي

يقول ولما دخلنا المدينة حدثت معجزة
قلت له كيف ؟

قال رأيت سيارتنا المعطلة واقفة في احد شوارع الاهواز
والسائق الايراني يبكي وحوله مجموعة من الناس
يقول انا لم اصدق ما رايت فكيف وصلت السيارة وبأي طريق اشتغلت
وحتى لو أشتغلت كيف سبقتنا ووصلت قبلنا وهي سيارة قديمة ومتهرئة

يقول لما نزلت من السيارة البيجو وهرولت نحو سيارتنا المعطلة
فاذا بالسائق يهرول نحوي صارخا باكيا وهو يحاول تقبيل يدي
واقدامي ويتكلم بكلام غير مفهموم ممتزج ببكائه
يقول فهدأته وطلبت منه ان يخبرني بما جرى وحصل وكيف وصل قبلي
الى الاهواز

فقال له : بعد ان تركتني وذهبت بقيت وحدي مع السيارة والجثة
يقول فاذا برجل جاءني ماشيا من وسط الصحراء
فقال لي باللغة الفارسية ما الامر ؟
يقول فقلت له الامر كذا وكذا تعطلت سيارتنا وعندنا جثة لاحد السادة نريد نقلها
الى العراق !!
يقول فركب هذا الرجل الغريب في سيارتي وبمجرد ان صار خلف المقود طلب مني الصعود
معه يقول صعدت معه وما هي الا ثوان معدودة والسيارة تشتغل
ثم طلب مني ان اخذ مقود السيارة وانطلق الى الاهواز ثم ودعني ورحل من حيث جاء
يقول بقيت في حيرة من امري فمن اين جاء هذا الرجل في ليل بهيم
وفي وسط هذه الارض القاحلة


يقول وانا بهذه الافكار سرت مسافة قليلة جدا لا تتعدى الدقائق
واذا اجد نفسي على ابواب مدينة الاهواز
مسافة تتعدى الخمسمائة كيلو متر اختصرتها بدقائق
يقول سيد حيدر فكان الرجل يبكي ويخبرني بما جرى ويوضح كيف وصل قبلي
وكيف طويت له الارض بهذه السرعة

وفي الاخير استطاع سيد حيدر الموسوي وببركات اهل البيت عليهم السلام
وببركات الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ان ينقل جثمان والده الى
الى مقبرة وادي السلام ويدفنه هناك
---------------------------------------
هذه القصة أخبرني بها كما قلت السيد حيدر الموسوي ( وهو من طلبة الحوزة وخدام المنبر الحسيني )
قبل سنتين تقريبا ومازال حيا ولله الحمد
وأنا على يقين من وجود الكثير من الاخوة ممن مرت عليهم مثل هذه الكرامات
لكنهم يتخوفون من تكذيب حساد أهل البيت ع لهم
ولكن لا اعتقد ان هذا يشكل مبررا لعدم نشر كراماتهم
فمن صدقنا فليصدقنا ومن لم يصدقنا فالحكم الله

ابوشنب
24-01-2006, 12:29 AM
ظهرت كل أعراض المرض
لم يكن لدي أدنى شك أنه هو، و أنه قاتل ولو بعد حين
و بدأت عوارضه تظهر و تبرز أكثر فأكثر
سبرت غور الكتب الطبية و على الشبكة و كلما تعرفت على المرض و طبيعته و آثاره كلما ازدت يقينا أنه هو

و غلقت دوني الأبواب و لم يكن لدي الا التوجه الى أهل البيت، و أخص بالذكر أم البنين عليها السلام و فاطمة الزهراء و أبي الفضل و سيدي و مولاي الإمام الحسين عليه السلام

و لا يمكنني الدخول في التفاصيل أكثر، لكن من باب و أما بنعمة ربك فحدث رأيت لزاما علي أن أبين ذلك..
مرت علي 7 أِهر و أنا في جحيم حتى رأيت و كأنني في حرم الإمام الحسين ليلة من الليالي ، فاستيقضت من النوم و سألت أحد مفسري الأحلام فقال لي أنه تنفيس هم و غم فعرفت أن الفرج قريب فما مر أسبوع الا و أخذت عافيتي كاملة غير منقوضة و لزينب عليها السلام فضل لا ينسى أبدا مدى الدهور.

و من لم يتعرف على أهل البيت فهو في ضلال مبين و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

و الحمد لله كما يستحقه

ابوشنب
24-01-2006, 12:30 AM
هذة القصة حدثت لي عندما كنت صغيرا .

اضعت المفتاح , وبداْ الخوف يزعزع كياني فليست هذة المفاتيح عادية بل هي للخزنة الحديدية مكان وضع البضاعة التي يتاجر بها والدي وهو في انتظار احد العملاء لابرام صفقة طالما انتظرها بعد ركود اقتصادي طويل .
ولازلت ابحث وعيناي تلتفت يمينا وشمالا نحو الاسفل عندما تذكرت قصة مشابهة لما حدث لي قرأتها في كتاب(القصص العجيبة ) للشهيد دستغيب ولم اتوانى في تطبيق اهم حثيثياتها التي تتلخص في الصلاة على محمد وآل محمد وهنا كانت المفاجأة وكأن المفتاح سقط من السماء بل قد سقط ودوى طنين السقوط عاليا معلنا قدوم المفتاح . فلا تبخلو بالصلاة على محمد وال محمد .

--------------------------------------------------------------------------------

ابوشنب
24-01-2006, 12:30 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد

هذة القصة قد حدثت قبل 3 سنوات تقريبا


لم يكف الشرطي في ايقاف كل سيارة تمر ويسأل عن الرخصة والاستمارة ورأيت صف السيارات الطويل على جانب الطريق كل يتنتظر دوره في اخذ الوريقة الصفراء , وانا قد سأمت بالفعل ماعلي من مخالفات كثيرة بسبب صدمة بباب السيارة من جهة السائق .وكنت في ذلك الوقت اعاني من ضائقة مالية كبيرة ولا اقدر على اصلاحها .

ثم تذكرت ما قرأت في احدى كتب تراثنا الشيعي عن احد المعصومين سلام الله عليهم فيما معناه ان من يقرأ (حمعسق ) ثم (كهيعص) ثم (وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ضلما ) ثم يغلق يدة اليمنى ويفتحها في وجه ضالم يخاف على نفسة منه الا اعمى الله بصره وينجوا بنفسه .

وبالطبع قرأتها على الشرطة والنتيجة مرور مثل مرور الكرام ولا حتى سؤال او طلب استمارة رغم ان الفحص منتهي الصلاحية من زمن طويل و رغم الصدمة الكبيرة جدا في الباب .

كل ذلك بفضل علوم نهلناها من المعصومين سلام الله عليهم .

ابوشنب
24-01-2006, 12:31 AM
السلام عليكم وحمةالله وبركاته
اللهم صلي على محمد وال محمد
من كرامة السيده ْزينبْ(سلام الله عليها)
حدثتني اختي بأن صديقتها حدثتها بأن لديها اخت كانت تعاني من نقص في الكاسيوم ولا تسطيع المشي وقدكانت في سن (الثانية ونصف من عمرها) فقموا اهل الطفلة بالذهاب الى المستشفيات والاطباء من داخل الملكة وخارجها لتلقي العلاج
ولكن عجز الاطباء عن علاجها واغلقت الابواب في وجه امها وابوها وبقيت على هذي الحالة
ستة شهور وبعدها قاموا بزيارالسيدة (زينب الكبرى )سلام الله عليها وتوسلت الام باهل البيت
عليهم السلامْ و بالسيدة(زينب )عليهاالسلام وقامت بربط عقداخضر بين الشباك المبارك وبين يد صديقتي وبقيت هكذا من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة الرابعة عصرا
والام تلهج بالدعاء من (الله سبحانة و تعالى) وتتوسل بجاه بالسيدة(زينب )عليهاالسلام حتى تعطيها مرادها وليس بمستغرب اذا قلت لكم وببركة وفضل (الحوراء زينب سلام الله عليها) قامت الطفلة تمشي على قدميها فصلوا على محمد وآل محمد .

--------------------------------------------------------------------------------

هملاوي حر
27-01-2006, 10:19 PM
معجزه لبوالفضل العباس
بنت تزوجت بالعراق اخذها رجل غريب صرات القسمه تزوجها لمل تزوجها بعد فتره صار بينه وبينها مشكله طردها الى بيت اهلها بقيت في بيت اهلها خمس شهور زعلانه وعادت العراقيين اذا زعلت المراءه يندبون لهل شيخ او مصلح يصلح بين الرجل والمرءه في يوم من الايام كانت في الزرعه مالت ابوها اجاها زوجها الي زعلانه منه سلم عليها ردت عليه السلام قالت له انت طردتني من البيت ليش ما اتجيب الي واحد يراضيني اذا ما اتريدني ليش اتزوجتني لأنها بنت شريفه تبي ترجع بيت زوجها قال الها انا اخاف من ابوك اخاف ما يرجعش الي قالت له انت ما وديت احد عشان ابي يردك انت الان صار لك خمسة شهور مطردني . قال الها اليوم العصر ارجعش الى البيت بس انتظري اودي احد الى ابوش عشان نتراضى . تعرف شرعا زوجته اهي اخذ يلاطفها اخذ يتمازح معها الره صدقت انه بيرجها .طلب نفسها ان يوقعها في نفس المكان قالت له اني زوجتك شرعا لو اني الحين حملت منك وانت تاركني خمس اشهر اذا عرفوا اهلي اني حامل بيذبحوني قال اها لاتخافين اليوم انا ارجعش . اعطيك ما تبغي بس اطلب كفيل بيني وبنك ابو الفضل العباس ان اترجعني اليوم . واقها فحملت منه من تلك الساعه راحت للبيت سبحت غسلت انتظرت زوجها اجي يرجها ويراضيها .اول يوم ثاني يوم عاشر يوم طافت الايام واليالي ما اجا راضاها تبين عنده مكيده عنده شيطنه يريد يفضح هذا البيت لكن وين راح العباس البنت عرفت روحها حامل من تلك الساعه اجت الى امها قالت الها يا يمه هذي القصه كيت وكيت قالت الام انتي تكذبين انتي عماتي عمل باطل لو صدق كان قلتي من ذاك اليوم الحين اني وش اقول الى ابوش .وضلت كل يوم بطنها يكبر من الحمل وجسدها يضعف من الخوف من اهلها . الخدم الي في البت سمعوا ان البنت حامل كل وحده قالت الى زوجها.فقالوا الى ابها جوا الاولاد الى المضيف شافوا المضيف مقلوب فوق تحت والابو ملثم وجالس في زاويه قال الى اخوانها حفرو حفره ودفنو عار اختكم ترى اختكم حامل . سمعت وحده من النسوان راحت قالت الى البنت قومي سوي حل الى قضيتش ترى اخوانش بيدفنونش شالت روحها وركضت للمضيف شافت اخوانها مجتمعين صرخت بصوت عالي وقالت قال الابو للبنت وش تبغين قالت . اجا ردني بشرعه الغالي **** من بعد هجانه الي وهجراني **** ما وافقت ادري به يبلاني **** منه اطلبت اعظم كفيل امطا لي **** عباس ابو فاضل وما ينساني **** واخذوني لكفيلي العباس حاضر الشداتحي وفلا مات يكشف الكربات **** حره وعفيفه وكل ذنب ما بيه قال الابو نادو على زوجها اجا المضيف سلم ما ردوا عليه السلام يطلبونه قالوا اليه بنتنا اتقول الحمل الي في بطنها منك . قال لو انا شايف اختي شايف بنتكم نكر بلمره انه شافها . قالوا اليه بكره موعدنا لبو فاضل . قال بكره لبوفاضل . يوم ثاني الصبح راحوا لبو فاضل . طاعت البنت لبو فاضل وهي تبكي وتقول اذا ابو فاضل ما يبيض وجهي راح انذبح واذا يبيض وجهها راح ينرفع راسها . دخلوا عند العباس خطى الزوج ثلاث خطوات ومد يده على ضريح العباس وقسم بدينه ومذهبه ان هذا الطفل الي في بطن امه مو ولده. واذا صرخه ببطن الام صرخ الطفل يا ناس يا عالم هذا ابوي هذا ابوي هذا ابوي . وابو فاضل اخذ الرجل شاله فوق ورماه بره الضريح طاح طيحه ما قام منها ابد مات. ورجعت البنت وجهها ابيض وجنينها ببطنها ببركت ابو الفضل العباس عليه السلام.
(اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين) اللهم بحق ابو فاضل حقق امنية كل محتاج

ابوشنب
28-01-2006, 11:55 PM
اخي هملاوي حر شكرا لك على هذه القصة ولتفاعلك مع هذا الموضوع وننتظر قلمك ان يسطر لنا معجزة او كرامة اخرى واثابك الله وياليت جميع الاعضاء يتفاعلون مع الموضوع

واليكم هذه

صَلَّى اللهْ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسَوُلَ اللهْ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الْطّيِّبِينَ الْطَاهِرِينْ الْمَعْصُومِينَ الْمَظْلُومِينْ
فَازَ مَنْ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكُمْ وَأَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَى حِصْنِكُمْ يَا لَيْتَنَا كُنَّا مَعَكُمْ سَادَتِي وَمَوَالِيّ فَنَفُوزَ فَوْزًا عَظِيما
لَوْ كَانَ يَدْرِي يَوْمُ عَاشُورَاءِ مَا كَانَ يَجْرِي فِيهِ مِنْ بَلاءِ لا لاحَ صُبْحُهُ وَلا اسْتَنَارَا وَلا أَضَاءَتْ شَمْسَهُ نَهَارَا
يَا نَفْسٌ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ هُونِي فَبَعْدَهُ لا كَانَ أَنْ تَكُونِي هَذَا حُسَيْنٌ شَارِبُ الْمَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ الْمَعِينٍ
أَفَاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا وَقَدْ مَاتَ عَطْشَاناً بِشَطِّ فُرَاتِ
لَلَطَمْتِ الْخَدَّ عِنْدَهُ فَاطِمُ وَأجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ عَلى الَوَجَنَاتِ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فيها من مدح وانصاف للامام علي عليه السلام

لمّا وردت حرَّة بنت حليمة السعدية على الحجّاج بن يوسف الثقفي، فمثلت بين يديه
قال لها: أنت حرَّة بنت حليمة السعدية ؟
قالت له: فراسة من غير مؤمن !
فقال لها: الله جاء بك فقد قيل عنك: إنّك تفضّلين عليّا على أبي بكر وعمر وعثمان.
فقالت: لقد كذب الّذي قال : إنّي أفضّله على هؤلاء خاصّة .
قال: وعلى من غير هؤلاء ؟
قالت: أفضّله على آدم ونوح ولوط وإبراهيم وداود وسليمان وعيسى بن مريم
ـ عليهم السلام ـ.
فقال لها: ويلك إنّك تفضّلينه على الصحابة وتزيدين عليهم سبعةً من
الأنبياء من أولي العزم من الرسل ؟ إن لم تأتيني ببيان ما قلت، ضربت
عنقك.
فقالت: ما أنا مفضّلته على هؤلاء الأنبياء، ولكنَّ الله عزَّ وجلَّ
فضّله عليهم في القرآن بقوله عزَّ وجلَّ في حقِّ آدم: ( وعَصى آدم
ربّه فَغوى ) ، وقال في حق عليّ(ع): ( وكان سعيكم مَشكُورا )
.
فقال: أحسنت يا حرّة، فبم تفضّلينه على نوح ولوط ؟
فقالت: الله عزّ َوجلَّ فضّله عليهما بقوله: ( ضَرب الله مَثلاً
للّذين كَفروا امرأة نوح وامرأة لوٍط كانَتا تَحت عَبْديِن من
عِبادِنا صالِحين فَخانتاهُما فَلم يُغنيا عَنهما مِن الله شيئا وقيل
ادخُلا النار مع الداخلين ) وعليُّ بن أبي طالب (ع) كان ملاكه تحت سدرة
المنتهى، زوجته بنت محمّد فاطمة الزَّهراء(ع) الّتي يرضى الله تعالى
لرضاها ويسخط‍ لسخطها.
فقال الحجّاج: أحسنت يا حرَّة فبمَ تفضّلينه على أبي الأنبياء إبراهيم
خليل الله ؟
فقالت: الله عزّ َوجلَّ فضّله بقوله: ( وإذْ قال إبراهيم ربِّ أرني
كَيفَ تَحي الموتى قال أو لَمْ تُؤمن قال بلى ولكن ليطمئنَّ قلبي )
ومولاي أمير المؤمنين (ع) قال قولاً لا يختلف فيه أحد من المسلمين: (لو
كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا)، وهذه كلمة ما قالها أحد قبله ولا
بعده.
فقال: أحسنت يا حرَّة فبمَ تفضّلينه على موسى كليم الله ؟
قالت: يقول الله عزَّ وجلَّ: ( فَخَرجَ مِنها خائفا يترقّب ) وعليُّ
بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ بات على فراش رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ لم يَخَفْ حتّى أنزل الله تعالى في حقّه وَمِنَ
الّناسِ مَنْ يشَري نفسهُ ابتغاء مَرضات الله ) .
قال الحجّاج: أحسنت يا حرَّة فبمَ تفضّلينه على داود وسليمان ـ عليهما السلام ـ ؟
قالت: الله تعالى فضّله عليهما بقوله عزّ َوجلَّ: ( يا داود إنّا
جَعلناك خَليفة في الأرض فاحكم بين النّاس بالحقِّ ولا تتّبع الهوى
فيضلّك عن سبيل الله ).
قال لها: في أيِّ شيء كانت حكومته ؟
قالت : في رجلين رجل كان له كَرم والآخر له غنم ، فنفشت الغنم بالكَرم
رعته فاحتكما إلى داود ـ عليه السلام ـ فقال : تُباع الغنم وينفق
ثمنها على الكرم حتّى يعود إلى ما كان عليه ، فقال له ولده : لا يا
أبه بل يؤخذ من لبنها وصوفها ، قال الله تعالى : ( ففهّمناها سليمان )
وإنَّ مولانا أمير المؤمنين عليّا ـ عليه السلام ـ قال: سلوني عمّا
فوق العرش ، سلوني عمّا تحت العرش ، سلوني قبل أن تفقدوني ، وإنّه ـ
عليه السلام ـ دخل على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يوم
فتح خيبر فقال النبيُّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ للحاضرين :
أفضلكم وأعلمكم وأقضاكم عليُّ عليه السلام .
فقال لها: أحسنت فبمَ تفضّلينه على سليمان ؟
فقالت: الله تعالى فضّله عليه بقوله تعالى: ( ربِّ هب لي ملكا لا
ينبغي لأحد من بعدي) ومولانا أمير المؤمنين علي ـ عليه السلام ـ‍
قال: طلّقتك يا دنيا ثلاثا لا حاجة لي فيك، فعند ذلك أنزل الله تعالى
فيه: ( تلك الدار الآخرة نجعلها للّذين لا يريدون عُلوّاً في الأرض
ولا فساداً ).
فقال: أحسنت‌ يا حرَّة‌ فبم‌ تفضّلينه‌ على عيسى‌ بن مريم ـ عليه‌
السلام ‌ـ ؟
قالت: الله تعالى عزَّ وجلَّ فضّله بقوله تعالى: ( إذْ قالَ الله يا
عيسى ابن مريم أأنت قُلت للنّاسِ اتّخذوني واُمّي إلهين مِنْ دُون
الله قال سُبحانك ما يَكون لي أنْ أقول ما لَيسَ لي بِحق إن كُنت قلته
فقَد عَلمته تَعلم ما في نَفسي ولا أعلمُ ما في نفسك إنّك أنتَ علاّم
الغيوب، ما قلت لهم إلاّ ما أمرتني به ) الآية.
فأخّر الحكومة إلى يوم القيامة، وعليُّ ابن أبي طالب (ع) لما ادَّعوا
النصيرية فيه ما ادَّعوه، قتلهم ولم يؤخّر حكومتهم، فهذه كانت فضائله
>>لم تُعدّ بفضائل غيره.
قال: أحسنـت يـا حرَّة خرجت من جوابك، ولو لا ذلك لكان ذلك، ثمَّ
أجازها وأعطاها وسرَّحها سراحا حسنا رحمة الله عليها

انا المولود بكعبتي انا المقتول بعد*** سجدتي اذكروا مصيبتي ياشيعتي

حبيبي علي

ابوشنب
28-01-2006, 11:56 PM
معجزة الامام علي الهادي عليه السلام


--------------------------------------------------------------------------------


اللهم صلي على محمد وال محمد
هذه احدى معاجز مولانا علي الهادي وهي معجزة رائعة جدا انقلها لكم :

كان المتوكل العباسي يجهد في ايقاع الاذى بابي الحسن (ع) ويعمل على الوضع من قدره في عيون الناس بكل ما يمكنه ، فلا يتمكن من ذلك وله معه احاديث وقضايا نذكر بعضها ومنها :
عن زرارة حاجب المتوكل قال : جاء رجل مشعوذ من ناحية الهند الى المتوكل يلعب بالحق لم ير مثله ، وكان المتوكل لعابا ، فاراد ان يخجل علي بن محمد الهادي (ع) ، فقال لذلك الرجل : ان انت اخجلته اعطيتك الف دينار ذهب .
احضر الامام الهادي (ع) وجلس ، وجاؤوا بالمائدة ووضعوها وقدم الطعام ، وجلس اللاعب الى جانب ابي الحسن (ع) ، فمد ابو الحسن (ع) يده الى رقاقة فطيرها المشعوذ في الهواء ، فمد (ع) يده الى الاخرى فطيرها في الهواء ، فتضاحك الناس وضحك المتوكل حتى استلقى على قفاه ، وكانت للمتوكل مسورة عن يساره عليها صورة اسد ، فضرب علي بن محمد (ع) يده على تلك الصورة التي على المسورة ، وقال (خذ عدو الله) فوثبت تلك الصورة من المسورة فابتلعت الرجل اللاعب ، وعادت المسورة كما كانت ، فتحير الجميع ، فنهض علي بن محمد (ع) ليمضي فقال له المتوكل : سألتك بالله الا جلست ورددت ذلك الرجل ، فقال (ع) : " والله لا يرى بعدها ابدا " .


تحياتي لكم

ابوشنب
28-01-2006, 11:57 PM
لولا علي (عليه السلام) لهلك عمر


--------------------------------------------------------------------------------


لولا علي ( عليه السلام) لهلك عمر
أقدم لكم بعض الروايات التي تدل على أن عمر جاهل بالفقه والأحكام وما كان عارف بدقائق علم الله وأن الإمام علي (عليه السلام ) هو المحيط بجميع العلوم من بين الصحابه
1- الزناة الخمسة :
روى الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين قال : في خلافة عمر بن الخطاب ، جاؤوا بخمسه رجال زنوا بامرأة وثبت عليهم ذلك . فأمر الخليفة برجمهم جميعاً فأخذوهم لتنفيذ الحكم فلقيهم الإمام علي بن أبي طالب وأمر بردهم ، وحضر معهم عند الخليفة وسأله هل أمرت برجمهم جميعاً ؟ فقال عمر نعم فقد ثبت عليهم الزنا ، فالذنب الواحد يقضي حكماً واحداً ، فقال علي عليه السلام : ولكن حكم كل واحد من هؤلاء الرجال يختلف عن حكم صاحبه ، قال عمر فاحكم فيهم بحكم الله فإني سمعت رسول الله (ص) يقول " علي أعلمكم ، وعلي أقضاكم "
فحكم الإمام علي عليه السلام بضرب عنق أحدهم ، ورجم الآخر ، وحد الثالث وضرب الرابع نصف الحد ، عزّر الخامس فتعجب عمر واستغرب فقال : كيف ذلك ياأبا الحسن ؟!
فقال الإمام علي (ع) : أما الأول : فكان ذميّاً ، زنى بمسلمه فخرج عن ذمته ، والثاني محصن فرجمناه ، وأما الثالث فغير محصن فضربنا ه الحد ، والرابع عبد مملوك فحده النصف ، وأما الخامس مغلوب على أمره فعزّزناه
فقال عمر : لولا علي لهلك عمر ، لا عشت في أمة لست فيها يا أبا الحسن !
2- الزانية الحامل :
روي إن امرأة قد أقرت بالزنا ، وكانت حاملاً فأمر عمر برجمها ، فقال الإمام علي عليه السلام إن كان لك سلطان عليها فلا لك سلطان على مافي بطنها ، فترك عمر رجمها .
3- المرأة التي ولدت لستة أشهر :
روي أن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر ، فرٌفع ذلك إلى الإمام علي عليه السلام فنهاهم عن رجمها وقال : أقل مدة الحمل ستة أشهر فأنكروا ذلك ، فقال عليه السلام : هو في كتاب الله تعالى قوله عز اسمه :" وحمله وفصاله ثلاثون شهراً " ثم بين مدّة إرضاع الصغير بقوله : " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين " فتبين من مجموع الآيتين أن أقل مدة الحمل ستة أشهر .
4- المجنونة التي زنت :
أٌتي عمر بامرأة قد زنت فأمر برجمها فذهبوا ليرجموها فرآهم الإمام علي عليه السلام في الطريق فقال : ما شأن هذه ؟ فأخبروه فأخلى سبيلها ، ثم جاء إلى عمر فقال له :لم رددتها ؟ فقال عليه السلام : لأنها معتوهة آل فلان ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " رفع القلم عن ثلاث : النائم حتى يستيقظ والصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق"

ابوشنب
28-01-2006, 11:58 PM
همسة نورانية من حياة السيدة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها سلام الله)
و هي إحدى المعصومين (عليهم السلام)، و لدت بمكة بعد النبوة بخمس سنين في العشرين من جمادى الآخرة، و أقامت مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بمكة ثماني سنين، ثم هاجرت معه إلى المدينة، و الأشهر في مدة عمرها أنها كانت ثماني عشرة سنة، و قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه.
لها أسماء منها: فاطمة، و الصديقة، و المباركة، و الطاهرة، و الزكية، و الراضية، و المرضية،و المحدثة، و الزهراء، و البتول، و الإنسية الحوراء.


فضائلها عليها السلام

و هي أكثر من أن تحصى، و نذكر بعضها ممّا ورد من روايات الفريقين:

1- عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتّضح عمود الصبح، و سمعتها تدعو للمؤمنين و المؤمنات و تسمّيهم و تكثر الدعاء لهم، و لا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أمّاه لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بُنيّ الجار ثم الدار.
2- كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يبدأ في سفره بفاطمة و يختم بها، فجعلت وقتاً ستراً من كساء خيبريّة لقدوم أبيها و زوجها، فلما رآه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تجاوز عنها، و قد عرف الغضب في وجهه حتّى جلس عند المنبر، فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها و نزعت الستر، فبعثت به إلى أبيها، و قالت: إجعل هذا في سبيل الله، فلمّا أتاه، قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : قد فعلت فداها أبوها ثلاث مرّات، ما لآل محمد و للدنيا، فإنهم خلقوا للآخرة، و خلقت الدنيا لهم.
3- رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة (عليها السلام) و عليها كساء من أجلّة الإبل و هي تطحن بيديها، و ترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقال: يا بنتاه تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة، فقالت: يا رسول الله الحمد لله على نعمائه و الشكر لله على آلائه، فأنزل الله: ﴿ و لسوف يعطيك ربك فترضى﴾.
فمع ما أصابها من عبادة الله سبحانه من قيامها في المحراب ليلاً حتى تورّمت قدماها، و مع ما أصابها نهاراً من خدمة بيت ولي الله، و تربية أبناء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، حتى قال علي (عليه السلام) أصابها من الضرّ و الضرر الشديد، لم تشتك مما جرى عليها، و تجاوزت عن مرتبة الصبر على تلك الشدائد إلى مرتبة الشكر عليها، فهي لم تر مصيبة حتى تصبر عليها، بل رأتها ألطافاً إلهية ظاهرية، فقالت: الحمد لله على نعمائه، و منناً باطنية فقالت: و الشكر لله على آلائه، فرضيت عن الله تعالى و أرضاها الله بقوله تعالى لأبيها: ﴿ و لسوف يعطيك ربك فترضى﴾، و ظهر وجه تسميتها بالراضية و المرضية.
4- لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : ﴿ و إن جهنم لموعدهم أجمعين * لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم﴾ بكى بكاءً شديداً، و بكى أصحابه ببكائه، و لم يدروا ما نزل به جبرئيل (عليه السلام)، و لم يستطع أحد من أصحابه أن يكلمه، و كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا رأى فاطمة فرح بها، فانطلق بعض أصحابه إلى باب فاطمة و بين يديها شيء من ش--- و هي تطحن و تقول: و ما عند الله خير و أبقى، قال فقال: السلام عليك يا بنت رسول الله، فقالت: و عليك السلام ما جاء بك؟ و أخبرها بخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و بكائه، فنهضت، و التفّت بشملة لها خلقة، قد خيطت إثني عشر مكاناً بسعف النخل، فلما خرجت نظر سلمان الفارسي الى الشملة، و بكى و قال: واحزناه! إنّ قيصر و كسرى لفي السندس و الحرير، و ابنة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عليها شملة صوف قد خيطت في إثني عشر مكاناً، فلمّا دخلت فاطمة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت: يا رسول الله، إن سلمان تعجب من لباسي، فوالذي بعثك بالحق ما لي و لعليّ منذ خمس سنين إلاّ مسك كبش نعلف عليها بالنهار ب---نا، فإذا كان الليل إفترشناه، و إن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف، فقال النبي(ص): إن إبنتي لفي الخيل السوابق.
و من تأمل في زهدها و زهد بعلها ممّا اتفقت عليه روايات الفريقين، رأى أنّ احتجاجها و تظلّمها في قضية فدك لم يكن لحطام الدنيا.
ما تصنع بفدك من تطعم الطعام على حبه مسكيناً و يتيماً و أسيراً، و تصوم ثلاثة أيام على الماء، مع بعلها و بنيها، و يؤثرون على أنفسهم و يقولون: ﴿ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً و لا شكورا ﴾، و يكتفي بعلها من الدنيا بطِمريه، و من طعمه بقرصيه، و يقول: ما أصنع بفدك و غير فدك؟!
و إنما كان تظلّمها لأجل ما ترى من تضييع الحق بالباطل، بعدما قال الله تعالى: ﴿ و آت ذا القربى حقه ﴾، و الآية مدنية كما نص عليها أبو السعود في تفسيره، و النسفي في تفسيره، و الرازي في تفسيره، و الزمخشري في الكشاف و غيرهم، و قد روى الفريقان عن النبي(ص) أنه لمّا نزلت هذة الآية دعا رسول الله فاطمة، فأعطاها فدكاً، فكانت فدك هي الحق الذي أمر الله رسوله بإعطائها لذي الحق، فقامت (عليها السلام) لإحقاق حقّها لمعرفتها بعظمة الله و عظمة أمر الله، فإذا تخلّفوا – على مسند النبي(ص) – عن الأمر الذي الآمر به هو الله، و المأمور به رسول الله، لا يبقى حرمة لأمر الله و نهيه، و قد بعث الله رسوله لإحقاق الحق و إبطال الباطل، و مع ضياع حق ابنته التي هي أحبّ الخلق إليه لا يبقى أمان لحق أحد من الأمة، فلم يكن تظلمها(عليها السلام) إلاّ لإحقاق حق الله بعدم انتهاك حرمة أمر الله، و إحقاق حق الناس.
إن التي يغضب الله لغضبها، و يرضى لرضاها بمقتضى إطلاق السنة لا يمكن أن يكون رضاها و غضبها إلا تبعاً لرضا الله و غضبه.
أشعه من خطبتها عليها السلام
لما أجمع القوم على غصب الخلافة من أمير المؤمنين (عليه السلام) وغصب فدك من فاطمة (عليها السلام) ، لاثت خمارها على رأسها، و اشتملت بجلبابها و أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى دخلت على أبي بكر في مسجد النبي، وهو في حشد من المهاجرين و الأنصار و غيرهم، فنيطت دونها ملاءة، فجلست ثمّ أنتّ أنةّ أجهش القوم لها بالبكاء، فارتجّ المجلس ثم ّأمهلت هنيئة حتىّ إذا سكن نشيج القوم و هدأت فورتهم، إفتتحت الكلام بحمد لله والثناء عليه و الصلاة على رسوله … وكان مّما قالت : (وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، و ضمن القلوب موصولها، و أنار في التفكّر معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته و من الألسن صفته، و من الأوهام كيفيته ).
فبينّت أنّ تأويل كلمة التوحيد هو الإخلاص، و الإخلاص الذي هو تأويل كلمة التوحيد إخلاص في العلم والعمل .
أمّا الإخلاص علماً فبنفي الصفات الزائدة على الذات المستلزمة للتجزئة و التركيب و التثنية و الحدّ و العدد، فهو الواحد الأحد، و تفسيره ما قاله عليّ (عليه السلام) : ( أوّل الدين معرفته، و كمال معرفته التصديق به، و كمال التصديق به توحيده، و كمال توحيده الإخلاص له، و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، لشهادة كلّ صفة أنها غير الموصوف، و شهادة كلّ موصوف أنه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، و من قرنه فقد ثناه، و من ثنّاه فقد جزّأه ومن جزّأه فقد جهله ).
و أمّا الاخلاص عملاً فبإتيان الاعمال الجوانحيه والجوارحيه خالصه لوجهه تعالى: ﴿ و ما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تُجزى *إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ﴾،و هو مقام المقرّبين الذين يصلون بالنظر الى ملكوت السماوات والأرض إلى مقام اليقين بأنه ﴿ هو الأول والأخر والظاهر والباطن وهو بكل شيئ عليم ﴾، ﴿ وهو على كل شيئ قدير﴾، فيوجّهون وجوههم إلى الذي ﴿ فطر السموات والأرض حنيفا﴾ و يعبدونه و يدعونه مخلصين له الدين، و بعد أن يصيروا مخلصين يصرف الله عنهم السوء و الفحشاء، فيصيرون من المخلصين الذين يعجز الشيطان عن الإستيلاء على نفوسهم، قال:﴿فبعزتك لأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين ﴾.
ثمّ بيّنت عليها السلام ما يتعلق بالقلوب من تضمينها بموصول هذه الكلمة و هو الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ﴿ و لأن سألتهم من خلق السماوات و الأرض ليقولن الله ﴾، و ما يتعلّق بالأفكار من إنارتها بمعقول هذه الكلمة، فإن الأفكار التي إستنارت بمعقولها من حقيقة النفي والإثبات خرجت من الظلمات إلى النور الذي قال سبحانه ﴿ الله نور السموات و الأرض ﴾، فوصلت إلى مقام الشهود والشهادة، ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولوا العلم ﴾، شهدوا بأنه الإله ( الممتنع من الأبصار رؤيته ) فهو قدّوس عن الأشكال و الأوضاع، ( و من الألسن صفته ) لأنه ليس له حدّ محدود و لا نعت موجود، ( و من الأوهام كيفيّته ) فانّ الموهوم المصنوع للوهم لا يمكن أن يكون كيفيّة صانع الوهم، فلا يعلم ما هو الا هو، و لا كيف هو الا هو .
ثم قالت عليها السلام بعد توحيد الإله وتنزيهه: ( إبتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، و أنشأها بلا إحتذاء أمثلة أمتثلها، كوّنها بقدرته، و ذرأها بمشيّته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، و لا فائدة في تصويرها إلا تثبيتاً لحكمته، و تنبيهاً على طاعته و اظهاراً لقدرته، و تعبداً لبريته و إعزازاً لدعوته، ثم جعل الثواب على طاعته، و وضع العقاب على معصيته، زيادةً لعباده عن [من] نقمته، و حياشة لهم إلى جنّته).
نبهت صلوات الله عليها على أقسام أفعاله من الإبداع و الإنشاء و التكوين و بينّت مبدأ الخلق و منتهاه، و سبب الإيجاد من القدرة و المشيئة، و غايته من تثبيت الحكمة, و البيّنة على الطاعة، و إظهار القدرة، و تعبد البرية، و إعزاز الدعوة، و عدم إحتياجه إلى تكوينها، و عدم إستفادته من تصويرها، و شرح كل كلمة من هذه الكلمات تحتاج إلى تفصيل لا يسعه المقام .

ابوشنب
28-01-2006, 11:59 PM
يقول المحقق العلامة الشيخ محمد باقر صاحب ( الخصائص الفاطمية ) في كتابه :
سبحانك اللهم يا فاطر السماوات العلى وفالق الحب والنوى ، انت الذي فطرت اسما من اسمك واشتقته من نورك ، فوهبت اسمك بنورك حتى يكون هو المظهر لظهورك ، فجعلت ذلك الاسم اصل لجملة اسمائك وذلك النور ارومة لسيدة امائك ، وناديت بالملا الاعلى : أنا الفاطر وهي فاطمة ، وبنورها ظهرت الاشياء من الفاتحة إلى الخاتمة ، فاسمها اسمك ونورها نورك وظهورك ظهورها ، ولا اله غيرك ، وكل كمالٍ ظلك وكل وجود ظل وجودك ، فلما فطرتها فطمتها عن الكدورات البشرية واختصصتها بالخصائص الفاطمية ، مفطومة عن الرعونات العنصرية ، ونزهتها عن جميع النقائص ، مجموعة من الخصائل المرضية بحيث عجزت العقول عن ادراكها ، والناس فطموا عن كنه معرفتها ، فدعا الاملاك في الافلاك بالنورية السماوية وبفاطمة المنصورة ...
ام السبطين واكبر حجج الله على الخافقين ، ريحانة سدرة المنتهى وكلمة التقوى والعروة الوثقى وستر الله المرخى والسعيدة العظمى والمريم الكبرى والصلاة الوسطى والانسية الحوراء التي بمعرفتها دارت القرون الاولى .
وكيف احصي ثناها وان فضائلها لا تحصى وفواضلها لا تقضى ، البتول العذراء الحرة البيضاء ام ابيها وسيدة شيعتها وبنيها ، ملكة الأنبياء الصديقة فاطمة الزهراء عليها سلام الله .

عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر قال : سألت ابا الحسن ـ الإمام الكاظم عليه السلام ـ عن قول الله عزوجل ( كمشكاة فيها مصباح ) ، قال : المشكاة فاطمة والمصباح الحسن والحسين . ( كانها كوكب دري ) قال : كانت فاطمة كوكباً دريا من نساء العالمين .

وما أروع ما يقوله الشاعر :
مشكــا ة نــور اللـــه جـل جـلالـه * * زيــتونـة عــم الـورى بــركـاتهـا
هي قطـب دائــرة الوجــود ونقطة * * لمــا تـنزلــت اكـثرت كـثـراتــهـا
هي أحمد الثاني واحمد عـــصرها * * هي عنصر التوحيد في عرصاتها

وقيل فيها سلام الله عليها :
ولـو كــن النسـاء كـمثــل هــذه * * لفضلت النسـاء عـلى الرجال
ولا التأنيث لاســـم الشمس عار * * ولا التــذكيــر فـخـر للــهلال


تحياتي لكم ونسالكم الدعاء

ابوشنب
29-01-2006, 12:00 AM
الامام علي والرياضيات


--------------------------------------------------------------------------------


اللهم صلي على محمد وال محمد







سأل احدهم عليا عليه السلام عن عدد يقبل القسمة على : 2,3,4,5,6,7,8,9,10 وهو راكب على فرسه , فقال له الامام مرتجلا : اضرب ايام سنتك في ايام اسبوعك , ثم همز فرسه وانصرف .



فيكون العدد المطلوب :



360 ( عدد ايام السنة المتعارف عليه في ذلك الوقت ) × 7 = 2520



فالعدد 2520 يقبل القسمة على 2 ــــــ 10 من دون اي فواصل .




2- المسألة الثانية :



جلس رجلان يتغذيان , وكان مع احدهما خمسة ارغفة ومع الاخر ثلاثة ارغفة , فلما وضعا الغذاء بين ايديهما مر رجل فسلم , فقالا : اجلس للغذاء , جلس واكل معهم , واتوا في اكلهم على الارغفة الثمانية , فقام الرجل وطرح اليهما ثمانية دراهم , وقال : خذا هذا عوضا عما اكلت لكما ونلته من طعامكما , فتنازعا وقال صاحب الارغفة الخمسة , لي خمسة دراهم ولك ثلاثة , فقال صاحب الثلاثة ارغفة : لا ارضى الا ان تكون الدراهم بيننا نصفين , وترافعا الى امير المؤمنين , فقصا عليه قصتهما , فقال علي الى صاحب الارغفة الثلاثة قد عرض عليك صاحبك ما عرض , وخبزه اكثر من خبزك فارض بالثلاثة , فقال الرجل : لا والله لا رضيت منه الا بالصواب , حر الحق اي خالصه , فقال علي عليه السلام : ليس لك في حر الحق الا درهم واحد , وله سبعة دراهم , فقال الرجل : سبحان الله يا امير المؤمنين , هو يعرض علي ثلاثة , فلم ارضى , واشرت علي بأخذهم فلم ارضى , وتقول لي الان انه لا يجب لي في حر الحق الا درهم واحد ؟



فقال علي عليه السلام : عرض عليك صاحبك ان تأخذ ثلاثة صلحا , فلم ترضى الا بحر الحق , ولا يجب لك بحر الحق الا درهم واحد . فقال الرجل : عرفني بالوجه في حر الحق حتى اقبله , فقال علي : اليس للثمانية ارغفة اربعة وعشرون ثلثا اكلتموها انتم الثلاثة , ولا يعلم الاكثر منكم اكلا ولا الاقل فتحملون في اكلكم على السواء , فقال بلى يا امير المؤمنين , قال علي عليه السلام : فأكلت انت ثمانية اثلاث , وليس لك الا تسعة اثلاث , واكل صاحبك ثمانية اثلاث , وله خمسة عشر ثلثا , اكل منها ثمانية فيبقى له سبعة , واكل لك ثالثكما واحد من تسعة , ولصاحبك خمسة من خمسة عشر , فلك واحد بواحدك , وله سبعة بسبعته . فقال الرجل : رضيت الان



وشكرا

ابوشنب
29-01-2006, 12:01 AM
معجزة للصادق عليه السلام مع معلى بن خنيس أحمد بن الحسين بن سعيد
عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن المعلى بن خنيس قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام في بعض حوائجه
فقال لي: مالي أراك كئيبا حزينا؟
فقلت: ما بلغني من أمر العراق وما فيها من هذه الوباء فذكرت عيالي
فقال: أيسرك أن تراهم؟
فقلت: وددت والله
قال: فاصرف وجهك فصرفت وجهي
ثم قال: أقبل بوجهك فإذا داري متمثلة نصب عيني
فقال لي: ادخل دارك فدخلت فإذا أنا لا أفقد من عيالي صغيرا ولا كبيرا إلا وهو في داري بما فيها فقضيت وطري ثم خرجت
فقال: اصرف وجهك فصرفته فلم أر شيئا
..........

ابوشنب
29-01-2006, 12:02 AM
حقاً .. إنّها لمعجزة الحسين (عليه السلام)

قال المرجع الشهير المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي (رحمه الله) : لما كنت في بروجرد (مدينة بإيران) كنت أعاني من ألم شديد في عيني ، فراجعت الأطباء و لكنهم يأسوا من علاجي ، ففي أيام عاشوراء حيث كانت العادة أن تأتي بعض مواكب العزاء إلى بيتنا ، جلست أبكي في المجلس الحسيني و كانت عيني تؤلمني بشدة و بينما كنت في تلك الحالة إذ خطر ببالي أن أمسّ التراب الذي كان على وجوه و أجساد المعزّين و أمسحه بعيني علّها تبرأ .ففعلت ذلك دون أن يلتقت إليّ أحد هناك ، و ما أن مسحت به على عيني حتى شعرت بتخفيف الألم ، و أخذت عيناي تتماثلان إلى الشفاء شيئاً فشيئاً حتى زال الألم تماماً و لم يعد إلى اليوم ، بل صرت أرى بجلاء أفضل دون الحاجة إلى النظّارة .

هذا و الغريب أن المرحوم البروجردي لما بلغ من العمر التاسعة و الثمانين ، قام بعض الأطباء الأخصائيين بفحص عينيه ، فلم يجدوا فيهما ضعفاً ، حتى قالوا : إن الأعراف الطبية تقتضي ضعف عين الإنسان في هذا العمر ، فكيف بإنسان أنهك عينه طوال هذه السنوات في القراءة و الكتابة ، و كان يعاني ضعفاً و ألماً في عينيه سابقاً . إنها ليست إلا معجزة الحسين (عليه السلام) .

ابوشنب
29-01-2006, 12:03 AM
شفيت ببركة الزهراء عليها السلام

خطيب مشهور من إيران وطهران اسمه الشيخ محمّد مهدي تاج لنكرودي ينقل في كتابه : تعرضت زوجتي إلى وعكة صحية صعبة العلاج ، عرضتها على الأخصائيين في مجال الأمراض الصدرية ، وبعد إجراء الفحوصات المختلفة والرفيعة اللازمة قرّروا أنّها مصابة بمرض خطير في رئتها ، وأنّ الأدوية المتوفرة التي صرفت لها لم تعطي أيّة نتيجة إيجابيّة حتّى انتابتنا حالة من الإضطراب واليأس ، وفي النهاية التجأنا إلى سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتوسّلنا بها من خلال أداء صلاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كما وردت في كتب الأدعية المعتبرة والمأثورة .
وصلاة فاطمة (عليها السلام) كصلاة الصبح عبارة عن ركعتين وبعد السلام والتسليم يكبر ثلاث مرّات يتبعها التسبيح المشهور للسيّدة الزهراء (عليها السلام) ومن ثمّ وضع الجبهة على تربة الإمام الحسين (عليه السلام) وتكرار الجملة التالية مائة مرّة وهي : يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني ، ثمّ تضع الخد الأيمن على التربة وتكرّر نفس الجملة مائة مرّة ، ثمّ يضع الجبهة وتكرّر الجملة المذكورة مائة مرّة ، ثمّ تضع الخد الأيسر وتكرّر نفس الشيء ، وأخيراً تضع الجبهة على التربة وتكرّر نفس الجملة ولكن بعدد مائة وعشر مرّات أي إنّ الجملة المذكورة تردّد خمسمائة وعشر مرّات ، ومن ثمّ تطلب من الله عزّوجلّ أن يحقّق مرادنا بمكانة الزهراء (عليها السلام) وإن شاء الله نحصل على ما نريد ونحقّق آمالنا ومطالبنا .
وبعد الإنتهاء من الصلاة والأذكار وبينما كنت في حالة شديدة من الإضطراب غلبني النعاس ، ورأيت في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) بجوار مرقد زوجتي العليلة وهي تواسيها وتقول لها : إن شاء الله ستشفين وفجأة استيقظت وقد تبدّلت حالتي النفسيّة إلى الأفضل ، كما أنّ زوجتي بدأت تتحسّن حالتها يوماً بعد يوم ، حتّى استعادت عافيتها مرّة ثانية بعد فترة . راجعنا الأطبّاء لإعادة فحصها والإطمئنان على صحّتها ، وبعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة قال الأطبّاء وقد انتابتهم الدهشة : إنّ المريضة تتمتع بصحّة جيّدة وإنّهم لم يشاهدوا أي آثار للمرض الخطير ، نعم ، فاز من تمسّك بكم وأمن من لجأ إليكم ، كما جاء في الزيارة الجامعة . (توسّلات أو طريق للآملين بجهود من الشيخ علي رباني خلخالي وسماحة الخطيب السيّد باقر الغالي) .

ابوشنب
29-01-2006, 12:04 AM
وردت هذه الرسالة من الخطيب الشيخ أحمد الوائلي، يحدّث فيها
عن المعجزة التي حصلت في شفاء الله عين ابنته بعد توسّله بالإمام الكاظم عليه
السّلام، وإليك نصّها:

فيما يخصّ قضيّة عين ابنتي، فهي كما يلي بإيجاز:

في نفس اليوم الذي تعرّض فيه عبدالكريم قاسم للاغتيال، كانت ابنتي الكبيرة ـ
وهي آنذاك في حدود الثانية عشرة ـ تكنس ساحة البيت، وهناك استكان شاي مكسور وقد
لصق بأرض البيت، فحاولت قلعه فانكسر ووقعت منه شظيّة بعينها، ففركت عينها وهي
لا تدري بالشظيّة، فتمزّق إنسان العين.

وعلى الفور استحصلنا إذناً بالسفر إلى بغداد، وأدخلتها مستشفىً للعيون في شارع
الرشيد للدكتور وهرام أراثون ـ وهو أرمني ـ فعقد لجنة واستخرجوا الشظيّة من
عينها، ثمّ أخبروني بأنّهم لا يستطيعون شيئاً سوى إجراء عملية لحفظ العين من
التشويه الخارجي، أمّا الرؤية فلا تعود؛ لأنّ العين تمزّقت، وأكّدوا لي بأنّه
حتّى في الخارج لا يستطيعون أكثر من ذلك. فوقّعتُ على إجراء العمليّة، وأدخلوا
البنت إلى غرفة العمليّة.

وفي الأثناء.. خطر بذهني: إنّنا نقول للناس بأنّ آل محمّد صلّى الله عليه وآله
لهم معجزات، وإنّ لهم عند الله جاهاً عظيماً، فلِمَ لا أقصد موسى بن جعفر عليه
السّلام حتّى أعرف صدق دعوانا ؟ فتوضّأت وقصدت الإمام، وفي أثناء الطريق كنت
أقول: ما ذنب هذه الطفلة من دون سائر البنات! ثمّ استغفرتُ الله تعالى ولعنت
هذه الخطرات، وقصدت فوراً ضريح الإمام الكاظم عليه السّلام، فصلّيت ركعتين
ووقفت عند الرأس الشريف، وقلت له: هذه صبيّة، وأنا خادمكم ومحسوب عليكم. وخرجت
وعدت للمستشفى وقد اُخرجت البنت من العملية.

ومكثنا نراقبها سبعة أيّام لئلاّ تغيّر وضعيّة نومها، وفي اليوم السابع جاء
الطبيب ليفتح العين ويجدّد الضماد، ولمّا فتح الضماد وقف ساكناً، وقال: ماذا
صنعت ؟ فظننت أنّه يوبّخنا لأنّا أهملنا مراقبتها، ولكنّه قال: إنّ العين فيها
نور، وسوف تعود لها وضعيّتها الطبيعيّة. فانفجرتُ باكياً، وقلت له: لقد طرقت
باباً من أبواب الله فأكرمني. وحكيت له القصّة فقال: آمنت بالله تعالى.

وبعد أُسبوع خرجَتْ من المستشفى وهي بعافية.

أمّا الأبيات فهي قصيدة منشورة في ديوان « إيقاع الفكر »، وهي:




لِقُدسِك يا بابَ
الحوائج بابُ

جَثَتْ عنده للطالبين
رِغابُ



يمرّ عليه المستحيلُ
فينثني

إلى مُمكنٍ يُدعى به
فيُجابُ



مناهل ريّا عند باب ابن
جعفرٍ

تفيض عطاءً للذين أنابوا

ابوشنب
20-02-2006, 11:02 PM
الإمام علي ينتقم من الناصبي ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل و سلم و زد و بارك على رسول الله و آله الأطهار

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

امير المؤمنين " علي بن ابي طالب " عليه الصلاة و السلام "



"الإمام علي ينتقم من الناصبي ! "


روى الديلمي في كتابه ارشاد القلوب أنه كان ببلدة الموصل شخص يقال له أحمد بن حمدون العلويّ , وكان شديد العناد كثير العداوة و البغض لمولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام , فأراد بعض اعيان الموصل الحجّ
فجأء اليه يودّعه و قال : انّي قد عزمت’ على الحجّ فان لك حاجة هناك فعرّفني حتى أقضيها .


فقال : انّ لي حاجة مهّمة و هي عليك سهلة . فقال له : مرني بها حتى أفعلها . قال : اذا وردت المدينة وزرت النبي _ صلى الله عليه و آله_ فخاطبه عنّي و قل له : يا رسول الله ما أعجبك من علي بن أبي طالب حتّى زوجته ابنتك ، لعظم بطنه أو دق ساقه أو صلعة رأسه ؟ ثم حلفه و عزم عليه أن يبلغ هذا الكلام لرسول الله صلى الله عليه و آله .

فلما بلغ الرجل مدينة و قضى أمره نسي تلك الوصية فرأي أمير المؤمنين-عليه السلام- في منامه يقول : لم لا بلغت وصية فلان ؟

فانتبه و مضى من وقته و ساعته إلى القبر المقدس و خاطب رسول الله-صلى الله عليه و آله- بما اوصاه ذلك الرجل ، ثمّ نام فرأ أمير المؤمنين قد أخذ بيده و مضى هو و إياه إلى منزل ذلك الرجل ، و أخذ مدية ( سكّينة ) فذبحه بها ثمّ مسح المدية بملحفه كانت عليه ، ثم جاء الى سقف باب الدار فرفعه بيده و وضع المدية تحته و خرج ، فانتبه الحاج فزعا مرعوبا من ذلك .
و كتب صورة المنام هو و أصحابه الذين معه من الموصل بالمدينه.


قال : فلمّا رأى الرجل مقتولا في فراشه انتهى خبره إلى سلطان الموصل في تلك الليلة، فأخذ الجيران و المتّهمين و رماهم في السجن و تعجّبت أهل الموصل من كيفية قتله ! حيث لم يجدوا ثقبا في جدار و لا أثر تسلط على حائط و لا بابا مفتوحا حتى أن السلطان بقى متحيرا في امره ما يدري ما يصنع في قضيته و لم يزل اولئك في السجن حتى قدم الحاج من مكة ، فسأل عن بعض المتهمين فقيل له : إنّهم في السجن ، فسأل عن سبب ذلك ، فقيل له : إنّ في الليلة الفلانية وجد فلان مذبوحاً في داره و لم يعرف قاتله .

فكبّر الحاج و هو اصحابه , و قال لأصحابه : اخرجوا صور الرؤيا المكتوبة عندكم , فأخرجوها فوجدوا ليلة المنام هي ليلة القتل , ثم مضى الحاج هو و أصحابه إلى بيت المقتول و أمرهم بإخراج الملحفة و أخبرهم بالدم
الذي كان فيها فوجدها كما قال , فأمرهم برفع مردم { أي المكان الذي ردم منه , تهدم } الباب فوجدوا السكّين تحته , فعرفوا صدق منامه فأفرج عن المحبوسين , و رجع أهل المقتول و كثير من أهل البلد إلى الإيمان و التشيع . و كان ذلك من لطف الله سبحانه و تعالى في حقهم.


لا تعجب و لا تستغرب لمّا تسمع مثل هذة الكرامة للإمام عليّ بن أبي طالب - عليه السلام – الذي عاش لله و مات لله فكيف لا تكون له كرامة كهذه ؟؟
كيف لا تكون بحقّه هذه الكرامة و الرسول الصادق – صلى الله عليه و آله – قال عنه عليه السلام :
((من سبّ عليّا فقد سبّني و من سبّني فقد سبّ الله , ومن سبّ الله أدخله الله نار جهنم , و له عذاب , أليم ))

و بما أن هذا الرجل الزنديق نصب العداوة و البغضاء لأمير المؤمنين عليّ - عليه السلام – فأستحق الذبح
في الدنيا و النار و العذاب الأليم في الاخرة لأنه نصب العداوة لله تعالى فأصبح من الخاسيرين بعداوته لله و للرسول و لأمير المؤمنين .

و تذكرنا هذه الحادثة بحادثه أخرى ; هي عندما جاء رجل و سب النبي صلى الله علية و آله و سلم و هجاه شعرا, فأباح رسول الله – صلى الله عليه و آله – دمه .

و على هذا نعلم أن كل من يتجرأ على الذوات المقدسة لأهل البيت – عليهم السلام – لابد أن يناله العقاب سواء في الدنيا أو الآخرة . و هذا الرجل الموصلي اللعين ناله الجزاء في الدنيا بإعجاز و كرامة من الإمام عليّ - عليه السلام – لكي يكون عبرة لغيره , و لتتحقق الهداية للمجتمع الذي كان يعيش فيه بعدما رأوا هذه الكرامة بأعينهم.

{ اللهم نسألك بحق أمير المؤمنين عليه السلام أن تقتص من كل من يسيء إليه أو إلى أهل بيته الأطهار الأبرار عليهم السلام ... قريبا عاجلا يا أرحم الراحمين}


نسألكم الدعاء

طلائع الفجر
21-02-2006, 04:14 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

تسلم اخي (ابو شنب) ع الموضوع الرائع

وإن شاء الله نكون من المتتبعين لهذا الموضوع

ابوشنب
22-02-2006, 06:39 PM
تشكر احي ايفر 4 على المرور والرد في هذا الموضوع ودمت بخير

ابوشنب
22-02-2006, 06:40 PM
خروج الشمش بين جبلين


عن أبيه و محمد بن الحسن -رضي الله عنهما- قالا: حدثنا سعد بن عبيد الله, عن أحمد بن محمد بن عيسى, عن الحسين بن سعيد, عن أحمد بن عبد الله القروي, عن الحسين بن المختار القلاساني(1), عن أبي بصير, عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري(2).
و عن أم المقدام الثقفية, عن جويرة بن مسهر أنه قال : أقيلنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -ع- من قتل الخوارج حتى اذا قطعنا في أرض بابل(3) حضرت صلاة العصر, فنزل أمير المؤمنين علي -ع- و نزل الناس.
فقال علي -ع- أيها الناس ان هذه الأرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلاث مرات - و في خبر أنها مرتين- و هي تتوقع ثلاثة, و هي أحد المؤتفكات(4), و هي أول أرض عبد فيها وثن, و أنه لا يحل لنبي و لا وصي نبي أن يصلي فيها, و من أراد منكم أن يصلي فيها فليصل, فمال الناس عن جنبي الطريق يصلون, و ركب هو بلغة رسول الله -ص- و مضى.
قال جويرة: فقلت: والله لأتبعن أمير المؤمنين -ع- و لأقلدنه صلاتي اليوم, قمضيت خلفه و الله ما جزنا جسر سورى(5) حتى غابت الشمس, فشككت,فالتفت الي فقال: يا جويرية أشككت ؟! فقلت : نعم يا أمير المؤمنين, فنزل عن ناحية فتوضأ, ثم قام فانطق بكلام لا أحسنه الا كان بالعبراني, ثم نادى : الصلاة. فنظرت و الله الى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير(6), فصلى العصر و صليت معه.
فلما فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان فالتفت الي, فقال : يا جويرية بن مسهر ان الله عز و جل يقول ((-فسبح باسم ربك العظيم-))(7) و اني شألت الله عز و جل باسمه العظيم فرد غعلي الشمس(8).

و روي أن جويرية لما رأى ذلك قال : أنت وصي نبي و رب الكعبة.

و روي أنه -ع- صلى بايماء, فلما ردت الشمس أعاد الصلاة بأمر رسول الله -ص- فأمر النبي -ص- حسان أن ينشد في ذلك, فأنشأ :

لا تقبل التوبة من تائب الا بحب ابن أبي طالب
أخي رسول الله بل صهره و الصهر لا يعدل بالصاحب
يا قوم من مثل علي و قد ردت عليه الشمس من غائب(9)

ابوشنب
23-02-2006, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
يسعدني أن أذكر لكم هذه المعجزة التي حصلت في احدى المآتم الواقعة في مدينة دبي لسنة 1426 هــ
في عاشوراء الامام الحسين عليه السلام

حصلت هذه المعجزة لشخص عربي كان مقيما في دولة أوربية وتزوج فيها من امرأة نصرانية ورزقه الله بطفلة
ثم جاء بأسرته الى دبي وكان هذا الشخص مصابا بالشلل لمدة 7 - 8 سنوات وكان هذا الرجل يتحرك على
كرسي متحرك وكان متعلقا بالحسينيات وكان مولعا بالامام الحسين عليه السلام وكان من المواظبين على المجالس العاشورائية، وخلال المجالس الحسينية كان يبكي هذا الرجل بكاء غير طبيعي أي كان يدل بكائه
على شده حرقة قلبه على الامام الحسين وكان يبكي بشكل ملحوظ ومؤثر وفي ليلة العاشر لاحظ الحضور أن
هذا الرجل أفرط في بكائه وكان يتوسل ويمسح بدموعه على موضع الألم والعاهه، وبعد انتهاء المجلس الحسيني بساعة ونصف، اتصل شخص بأحد العلماء الموجودين بالحسينية وقال له إن الرجل المشلول صاحب البكاء العالي واقف على رجله، فقال له العالم: ربما رأيت شخصا آخر يشبه ذلك الشخص فرد الرجل لا أدري من المحتمل أنني رأيت شخصا يشبهه، في اليوم الثاني اتصل نفس الشخص في العالم وقال له لقد رأيت الرجل صاحب الكرسي المتحرك بدمه ولحمه يمشي أمامي وكأنه لم يصب بأي مرض. وبعد شفاء الرجل من مرضه أسلمت زوجته التي كانت تطالبه بالطلاق وارتدت الحجاب وتبرعت بكل ما تملك من مال وذهب في سبيل الاسلام.

هذه الواقعة ليست غريبة علينا ..نحن شيعة الحسين عليه السلام فإنها من كرامات الله
عزوجل للحسين عليه السلام سبط رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم.

اللهم صل على محمد وآل محمد

ابوشنب
23-02-2006, 08:11 PM
معجزة الإمام الحسين(ع) في تايلند
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء
والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد وعلى اله
الطيبين الطاهرين

السلام عليكم

في شهر محرم الحرام وفي اليوم العاشر منه كانت هناك مجالس
حسينيه حسب المعتاد في جميع انحاء العالم الاسلامي وغير الاسلاامي
وفي تايلند وهي من ا لبلاد الكافره كانت هناك مجالس حسينيه
لم تكن في السابق موسعه او ذات اهتمام لان الشيعه في تايلند لا تتجاوز نسبتهم الى خمسه بالمائه
ولكن الفضل لله والى المغتربين العرب
ابدء في معجزه الامام الحسين ع هناك مطعم في تايلند وهو المطعم العراقي في الحي العربي
ويملكه احد العراقيين المهجرين وهو اشبه بالمحور الذي يدير اقامه المجالس الحسينيه
وفي العاشر من محرم وهو يعد الطعام للمواكب الحسينيه وصادف يوم الاحد يعني العطله في تايلند وكانت هناك امرأه تعمل في المطبخ وهي من ابناء العامه لم تكن مقتنعه بقضيه الامام الحسين ع ولكن صاحب المطعم
لا يحب ان يقطع رزقها يقول لعل الله يحدث من بعد ذلك امرا وعلى حب الحسين ع اعود الى الموضوع في الساعه الرابعه عصرا نفد الغاز في المطعم فحاول صاحب المطعم ان يجد ولو قنينه واحده لم يجد لانها عطله
فاراد ان يقترض من احد المطاعم المجاوره فلم يجد هنا اراد الله ان يعلم الناس بنفود الغاز في هذا المطعم بعد ان ياس هو والمرأه العامله ما كان عليهم الا ان يغسلا الاواني ويذهبا الى النوم
وبعد ساعتان رن الهاتف فرد صاحب المطعم فكانت احدى السفارات تطلب وجبه عشاء وذلك لموكب حسيني فقال صاحب المطعم وهو ناسيا نفود الغاز وقد انساه الله ذلك حسنا لك ذلك فقام وحده فطبخ الوجبه الحسينيه
كلها لم يبقى شيء الا ان يضع الطعام في العلب هنا ذهب الى المرأه ليوقظها علما ان هناك غرفه في اعلى المطعم فقال لها تعالي وساعديني فقالت على ماذا اساعدك فقال لها هيا بنا نملي العلب قالت اي علب من اين اتيت بالغاز
فانصدم الرجل وهو يقول هناك غاز هناك غاز انظري ففتح انبوب الغاز فلم يخرج شي فقال والله كان هناك غاز فسقطت المرأه باكيه مع صاحب المطعم وقالت عذرا عذرا سيدي ابا عبدالله فشاع الخبر وكان الناس كلهم يعلمون بان صاحب المطمع! م
ال عراقي لم يجد الغاز فاقبلو بعض التايلنديين وهم من البوذه اتو الى المطبخ ووضعو بعض الاشياء حسب معتقداتهم على جدار المطبخ وعلى انبوب الغاز فقال لهم صاحب المطعم هذا الله وهذا الاسلام لماذا لم تهتدوا
قالو ارجوك لا تتكلم بهذا الموضوع نحن اتينا نزور صاحب المعجزه ولا نعلم من هو واين هو نحن نعلم بان هذا الرجل يستطيع ان يفعل كل شي ونحن نطلب منه قضاء حوائجنا
هذا كل ما حصل والله على ما اقول شهيد

هولاكو 1
24-03-2006, 11:19 AM
مشكورين على هذه القصص اخواني واخواتي
وفقكم الله وسدد خطاكم


تحياتي

وحي القوافي
26-03-2006, 05:47 PM
مأجووووووووورين أخواني أخواتي

الله يعطيكم العافيه

تحياتي

طلائع الفجر
27-03-2006, 02:43 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

تسلم عزيزي على القصص

والله يهدينا إن شاء الله لولاية أهل البيت

والتقيد بخطهم ونهجهم