صلاح مهدي من الورعين والملتزمين والمحافظين على مبادئ وقيم المجتمع الهملي ولد من رحم هذه القرية الجميلة سنة 1979 ميلادية متزوج وله بنتان أسماهما زهراء وفاطمة وولد أسماه مهدي ويسكن حاليا في قرية باربار ويعمل في وزارة الخارجية ومهنته مراسل وتخرج من مدرسة أحمد العمران الثانوية قسم أدبي
ينتمي الرادود صلاح إلى مأتم الزهراء الحسيني عليها السلام في قرية الهملة وقد تولع منذ صغره في خدمة الموكب الحسيني مطلع الثمانينات والتسعينات إلى أن تتلمذ على يد الرادود القدير إبراهيم عبدالله وهو من القرية أيضا وخاض تجربة لاقت استحسان أهل الخبرة في هذا المجال حتى أصبح رادود يعتمد على نفسه في كتابة الكلمات للقصيدة وتلحينها وقد درس قواعد الشعر جعلت منه علماً من أعلام هذا الفن والتحق بحوزة الإمام الباقر في البحرين ودرس السطوح في الفقه والعقائد إلا أنه لم يكمل تعاليمه الإسلامية
شهدت القرية أواخر التسعينات وبداية الألفية الجديدة وحدة في صفوف شباب مآتم قرية الهملة وتم الاتفاق على خروج موكب واحد فقط في القرية وحين قامت اللجنة المشتركة بجدولة مشاركة رواديد القرية الكل رشح صلاح مهدي إلى ليلة عاشر محرم وهي شهادة من الجميع أن هذا الرادود هو الأول في القرية فضلا عن دوره الكبير في مساعدة زملائه الرواديد وذلك من خلال كتابة القصائد واختيار الألحان لهم
شارك الرادود في أغلب مواكب قرى البحرين منها سلماباد ودمستان وعزاء مقابة المركزي يوم تاسع محرم وعزاء مدينة حمد المركزي يوم رابع محرم وغيرها من المناطق البحرينية وعلى صعيد المشاركات الخارجية له مشاركة في قرية تاروت بالقطيف في المملكة العربية السعودية وتربطه علاقات قوية برواديد البحرين وتعاون منقطع النظير في مجال الموكب الحسيني ومن أبرز الرواديد الذين يتعاون معم في كتابة أوزان قصائدهم الرادود سيد حسين الموسوي
تاريخ الرادود يحسم لنا الأمر بأن هناك مشكلة جعلته يبتعد عن المشاركة في موكب عزاء القريه ومشاركته خارج القرية في قرية دمستان
تحياتي الحاره
أحمد جميل