الموضوع: الحب العذري
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2008, 08:18 PM   رقم المشاركة : 6
يارة
:: هملاوي جديد ::
 
الصورة الرمزية يارة
 

الأخ الفاضل ما هذا الرد؟؟؟
لقد اغبطتني كثيراً بردك الجميل والذي ينم على مدى ثقافتك الدينية والاخلاقية , فلكم جزيل الشكر والامتنان على التعقيب الذي بين لنا ان ديننا الاسلامي المحمدي لم يترك لنا ثغرة الا وسدها واوضحها
وما أجمل ان يكون حبنا لله وفي سبيل الله وان نكون في ظل الله يوم لا ظل الا ظله
وقد صرح القرآن الكريم لنا بآيات عن الحب والتحابب في الله بقوله تعالى :
(66) الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)
سورة الزخرف
وقد جاء تفسيرها في الميزان كالآتي
الأخلاء جمع خليل و هو الصديق حيث يرفع خلة صديقه و حاجته، و الظاهر أن المراد بالأخلاء المطلق الشامل للمخالة و التحاب في الله كما في مخالة المتقين أهل الآخرة و المخالة في غيره كما في مخالة أهل الدنيا فاستثناء المتقين متصل.

و الوجه في عداوة الأخلاء غير المتقين أن من لوازم المخالة إعانة أحد الخليلين الآخر في مهام أموره فإذا كانت لغير وجه الله كان فيها الإعانة على الشقوة الدائمة و العذاب الخالد كما قال تعالى حاكيا عن الظالمين يوم القيامة: «يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني»: الفرقان: 29، و أما الأخلاء من المتقين فإن مخالتهم تتأكد و تنفعهم يومئذ.
و في الخبر النبوي: إذا كان يوم القيامة انقطعت الأرحام و قلت الأنساب و ذهبت الأخوة إلا الأخوة في الله و ذلك قوله: ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين))

وفي الأخير لا يسعني الا انبه نفسي أولاً وكذلك انتم اخواتي وأخواني بأن لا يغرنا الشيطان ويوقعنا في شبائكه ويدخلنا في مداخله وبإسم الحب وان ننظر الى كل اعمالنا بنظره ينظر اليها رب العالمين وأكرر شكري الجزيل لكم أخي الكريم بوهيثم على هذا التفصيل

يارة غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة