بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
شكرا يارة على هذا الموضوع .. واريد ان اعقب واطرح رايي في هذا الموضوع من المنظور النفسي الذي عادتا ما يكون لطرق التفكير عندنا سبب رئيسي لمثل هذا التصرف والسلوك النابع في اصل تفكيرنا في الامور التي تصيبنا في الحياة اليومية وتكون لنا الضغوطات النفسية والعصبية .
يعتقد علماء النفس ان الضغوط النفسيية البسيطة والمعقدة نابعة من عن اسباب مختلفة منها ماهو عضوي غير معروف علاجه ، ومنها ماهو نفسي نابع من طريقة التفكير لدى هذا الشخص او ذاك، وهناك اشياء اخرى لا يمكن عزوها الى هذا النوع من الاسباب فقط ، واكثر الضغوط النفسية هي نابعة من طريقة التفكير الخاطئ من الجهاز الفكري لدينا وهو الذي يقوم بتفسير الاشياء التي نقوم بها و يعطينا تفسيرا لما نسمعه او نشاهده من احداث ومن ثم يرشدنا لنقوم بسلوك معين تجاه هذا المشهد او ذاك وهو مايفسر بصوابه او خطئه ، فاذا كان جهازنا الفكري سويا ومحشو بمعلومات وثقافة معينة فانه في الغالب يصدر عنا سلوك من ذالك النوع المزروع في الجهاز الفكري لدينا تماما كما هو الحاسوب ، لذا فمن الفضل كعلاج لهذا السلوك الخارجي الخاطئ والصادر عن الجهاز الفكري لدى الانسان ، حيث ينصح اهل الاختصتص في البرمجة العصبية الدماعية ان يكون الحشو في قاعدة البيانات الفكرية لدى الانسان ( قائمة على ارسال رسائل ايجابية ) كي يكون التفكير سليما وغير مصاب باي من انوع اللوثات الفكرية فبالتالي تكون السلوكيات الصادرة عن التفكير سليمة ومرضية لدى الجميع وغير مسببة لاي من الضغوطات النفسية .
ومن تلك القاعدة النفسية لاهل الخبرة يجب ان يكون طريقتنا في التفكير غير مؤدية الى انزعاجنا النفسي والعصبي ، وعليه تكون كل سلوكياتنا تجاه تلك المشاهد سلوكيات محمودة من النوع الذي لا شائبة فيه ولا يؤدي الى مزيد من الضغط النفسي لدى القائم بالسلوك او صاحب التفكير ، وكلما اقترب الشخص من الحشو بالرسائل الايجابية كانت سلوكياته الناتجة عن التفكير ايجابية ، والحساسية المفرطة هي نوع من انواع السلوك الغير متطابق والحدث المشاهد او التصرف الناتج عن التفكير الحاطئ ، فمثلا عندما اواعد صديقا لي بان ياتي في الساعة الفلانية وقد تاخر هذا الصديق لظرف ما ، فمالذي ينبغي علي الصديق الاخر فعله ؟ اريدك يارة ان تجيبي على هذا السؤال من وحيك ومن طريقة تفكيرك في الامور كما تتبعينها في العادة .. بعدها ساكون على تواصل معك في الامور العلاجية الاخرى ..
اخوك الفقير الى دعائك
بوهيثم