بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
عندما يعجز اللسان عن النطق ويكون أسيراً فلن يكن هناك الا القلب ليعتصر لوعات الالم لوحده
بين تيارات الحياه الزوجين وبين مرارة المرض عشت أكابد كسرات عائلتي جنون زوجي
لم أعش كباقي الفتيات لم اكن اماً لطفل بل سأكون سجينه طوال حياتي لوحش كاسر حقير جردني من معالمي ومشاعري ليحقق رغابته فقط.
حاولت مرارا بالبوح بمشكلتي لعلي اجد مايثلج صدري ويروي ظمئي ولكني كنت أخشى معرفته بذلك لتكون نهايتي على يديه، لقد سافر لمدة اسبوع واستغليت هذه الفرصه القيمه لدخول شبكته العنكبوتيه التي نادرا ما كنت ادخلها منعاً منه.
سأروي لكم معانتي لتعلمو بأنني ضحيه لاتنتظر الا الموت وربما سيكون قريباً:
اعيش مع عائلتي امي وابي واخواتي الصغار الاربعه ابي مصاب بمرض مزمن بكليته الذي كان يعالج به نفسه لفتره طويله وربما كان توقفه عن هذه المعالجه هو موته جعله الله ذخرا لنا ولاسرتي كان له صاحب يتزوار بيتنا مرار لم أكن استصيغه بسبب تلك النظرات والمحاولات به للتحرش بي لن اطيل عليكم السرد ولن اجرح نفسي اكثر لم اعد استطيع ان اتذكر فالألم كان كبيرا.
توقف ابي عن العمل واصبحنا بحال مرثي نعم ونحن هنا بوطنا قد قصرت الايدي عن مساعدتنا والوقوف معنا قررت الخروج من المدرسه والعمل من اجل مساعدتي اسرتي وبالفعل لم اكمل دراستي
كنت حينها بالثالثة عشر من عمري عملت بإحدى المصانع بدخل محدود ولكني كنت احمد الله
فقد قصرت على نفسي لأجل احبتي وعلاج ابي الى اان حانت اجراس الالم تدق الخبر على رأسي.
رجل بعمر 38 وانا ابنة 14 يريد الزواج مني!!!! ومن هو هذا الرجل؟
انه صديق ابي الذي لم اكن استصيغه يوماً
كانت صاعقه بالنسبة لي ولكنها لم تكن لأبي ولا امي كذلك بل حاولا اقناعي من اجل الظهور من هذا الفقر ومن اجل والدي المريض واخواتي الصغيرات كانا يرويدون العيش على حسابي انا . انا التي تخليت عن مستقبلي لاجلهم ولكن هذا كلام غير مقبول مني تغير حالي للأسوء واصبحت كأنني بعمر الخمسين وانا مازلت بعمر الزهور التي لم تتفتح.
تم هذا الزواج المشئون من سنتين تقريبا من غير خطبه تذوقت ألوانا كثيره من العنف الجنسي
تكسرت اضلعي لم يكن يشعر بألمي وجرحي والنفسي كان همه الوحيد اشباع رغباته العنفويه وهو بسكرات ثمالته .
كان كثير الشرب كثير الضرب لي لايدعني اغادر المنزل من غيره وان خرجت لايتجاوز خروجنا الساعه.
لم تهتم امي بي وابي كذا لم تسالني يوماً عن كيفية حياتي معه كان همهما الوحيد هو المال الذي كان افضل من ابنتهم.
واقف هنا لأخبره منذ خمسة ايام بأنني حبلى كنت فرحه بالرغم من المي ولكن الفرحه لاتكتمل معي انهال عليي ضرباً وشتماً بي وبإسرتي حاول تسقيط جنيني الذي لم يكتمل لم يكن يريده
كان فقط يريد شهوته التي انهكت جسدي وانا بهذا العمر.
وها هو يهددني ان عاد من سفره والجنين بإحشائي سيكون حسابي عسيراً. فكرت في الشكوى عليه ولكني تذكرت اهلي لم تعد عيناي وقلبي التحمل اكثر
اتيتكم بزفراتي لعلي اجد منكم من يرشدني للصواب
ماذا عليي ان افعل
يارب خذ بيدي اليك