في الحقيقة ان تسجيل العضوية في مركز الهمله يجب ان تكون من حق االجميع وليس حصرا على احد لكون هذه المؤسسه أي المركز يمثل القرية بكامل أطيافها ويجدر بالقائمين على المركز تقبل هذه الحقيقه ، وأحب أن أنوه هنا ان أي دوله او حكومه او تيار او حزب من الطبيعي ان تكون له معارضه على منهجيته وسياسته مع المجتمع سواء كانت افكاره قائمه على فائدة المجتمع او فساد اداري ، وبطبيعة الحال أن أي قائد أو رئيس لا يسمح أن تطأ أفكار معارضيه بلاطه الملكي
بعد هذه المقدمة الصغيره يتبين لنا أن عضوية مركز الهمله الثقافي والرياضي هي حراك طبيعي وليس ثقل انتخابي ، ومن الغير الطبيعي ان لا نرى القائمين على المركز لا يتصدون الى افكار المعارضه وهو ما تفعله تماما أي دوله او تيار او حزب الى المعارضين الى منهجهم وسياساتهم مع الناس
هنا يتعين علينا التعرف على الاسلوب المتبع في منهجية المركز وسياسته مع معارضيه فخط المركز وطريقه واضح وهو التعاون مع كل فرد في المجتمع من اجل الصالح العام ولا نستطيع ان نقول ان سياسة المركز هي القمع والتنكيل بالمعارضين ، فإدارة المركز لا تلجأ إلى طرق ملتوية ودنيئة ولا تستغل صلاحياتها من اجل ان تمرر قانون قد يخدم شخصها ، فالساحه تشهد بنظافة تعامل المركز القانونية مع الناس ولم تدين الساحة الميدانية أعمال مركز الهمله والمعروف ان رئيس مركز الهمله السيد محمد خليل صرح أن قلبه مفتوح للجميع
تحياتي الحاره
أحمد جميل