ولقلبك ضادُ وِدٍ يُحلقُ بنا
إلى عنانِ الأشواق،،
نسافرُ عبر الغيماتِ
نتسلقُ طيفك ألواناً
تُطرزُ الروحَ بشفيف الشعور،،
بل نتراقصُ فتنةٍ على أفياءه ،،
هو أنتَ
كالمطر تشتاقهُ بيداءُ العطش،،
تبللُ حباتها بالنور
ليزهر مهرجانُ ربيع في أوصالِ جدب،،
لنبقى بكَ غارقين
في لُجة ذهول،،
مشاعر