
أستميحكِ عذراً آنستي ..
علني كنت مقصراً ..
أو علني كنت غافلاً ..
لكن مهما يكن لا يعني هذا أنك لم تكوني موجودة لجواري..
ربما لم أبدِ مشاعري أمامكِ..
لكن هذا لأنكِ لساني حين يعجز اللسان عن النطق ..
و لأنكِ يا آنستي كلمتي..
حين ترقرق الكلمات في حلقي فأعجز عن إخراجها ..
فقد كنتِ لي المشاعر بل فيض المشاعر ..
ولازلتِ آنستي الدمعة ..
تحتضنين شعور القهر و الغبن...
الذي صار يلازمني
فأراك تنسابين كقوس مضيء على صفحة وجهي
و أمسحكِ بابتسامة ألم..
ما أروع لقائي بك ّ!!
في يوم مشرق وقد عاد من كنت أنتظره
امتزجت بدموع أخرى عرفت طريقها متأخراً
امتزجتما في تناغم لوحة الإحساس.
كم أعشقك و أزيد من عشقك
حين أراك تعزفين لحن فرح
على أهداب أم بفرحة ابنها
و حين أراك يوم الوداع..
لا أداعبكِ بكفي كي أمسحك
بل أترككِ حتى تملين و لن أمل
وفي ظلمة أخرى
حين أحسك حارة .. تلهبين خدي
أظنك وقتها ثقيلة تزيدين ألمي
ليس ألم تعرفينه.. هو من نوع آخر
لم يدركه بشر قبلي
آنستي ..
لا أظنك ستودين لو تعاتبيني بعدها
فمهما طال صمتي
فأنتِ لي الكلمة الصامتة.. |
سلامي
مع كل إحترامي
أخوكم
أحب دمعتي