بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
شكرا لهذا الطرح اختي الفاضلة .. عاشقة الهادي .. يسرني ان اكون اول المشاركين في هذا الحوار الذي اعتقد انه معقد جدا ولا تعترف به بعض المجتمعات نظرا لعدم جدواه وجديته في الكثير من الاحيان وخصوصا النوع الثاني منه .. وهو العلاقة بين جنسين مختلفين في الثقافة الشرقية والاسلامية على وجه التحديد ..
الصديق هو ذالك الانسان المختار بعناية فائقة بعد مروره بعدة اختبارات على مستوى المواقف التي تتطلبها الصداقة بالجنس المماثل .. وهي في الغالب تحتاج الى مدة من الزمن كي اتعرف على هذا الصديق وهل يتناسب وميولي وتفكيري ام لا .. الصديق عادتا هو الشخص الذي تنطبق عليه مواصفاتي وتفصيلي لقميص العلاقة بيننا .. واعتقد ان هذا النوع من العلاقات هو قليل جدا في مجتمنا .. فالصداقة لها شروطها المعقدة او كما يقول علي عليه السلام .. ان ( صديقك من صدَقك وليس من صدًقك ) وهناك امور كثيرة ومعقدة وليست بسيطة كما يتصورها البعض وتتطلبب فهم كامل للطرف الاخر واستعداد لبذل الغالي والنفيس من اجل بقاء هذه العلاقة .
اما الصداقة بين الجنسين وان توفرت احيانا فانها لا تخلوا في مجتمعنا من نقد .. فغالبية تلك الصداقات لا تتوفر فيها الشرط الفعلية لكون الطرف الاخر هو اخ لي في الدين والانسانية واخ في العلاقة الشخصية .. فمجتمعنا يرفض هذا النوع من العلاقات بين جنسين مختفين على غرار الفكر الغربي فهو فكر لا يخلوا من السطحية والبساطة في فقه هذا النوع من العلاقات .. ففي الفكر الاسلامي لا توجد صداقة بين جنسين مختلفين ... انما توجد علاقة اخوة بينهما وهي موجودة الا ان الكثيرين لا يراعون فيها الضوابط التي تحمي هذه العلاقة من الاستمرارية ..
كل العلاقات الانسانية يجب ان تتوفر فيها علاقة والمودة بانواعه الختلفة .. ولا يمكن لاي علاقة ان تكون بلا نوع من انواع المودة والحب ..
هذا هو راينا في المسئلة ويشرفنا ان نتعرف على راي الكاتب في نفس المسئلة ..
اخوك الفقير الى دعائك
بوهيثم