(( المرأه مخلوقه من ضلع اعوج !! ))
سأبين المعنى الحقيقي للضلع الاعوج الذي خلقت منه وهي ليست صفة ذم، بل العوج في المرأه فيه الكثير من الخيرات والصفات التي تعينها على اداء وظيفتها في الحياة وهي :-
1-ان الام لا ترضع طفلها الا وهي منحنيه وكذلك تلبسه وتضمه وهي منحنيه الانحناء من صفات العوج
2-ان الالفاظ التي تحمل معنى العوج في اللغه يحمل معنى العطف مثل :
كلمة عطف مأخوذه من المنعطف ومثل الحنان ماخوذه من الانحناء
3- اعوجاج الضلع يعني ميله نحو غيره والاقبال عليه فكأنما في اعوجاج المرأه اقبالها نحو زوجها واولاده
توضيح ...
هناك أحاديث مكذوبه: على رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وهناك أحاديث متعدّدة في اللفظ، متحدة في المعنى، تشير إلى أنّ المرأة خلقت من ضلع أعوج .. والأسف أنّها موضوعة على لسان الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) وهو بريء منها، ومن ممّن كذب عليه وأفترى، من هذه الأحاديث ما يروى : " ألا إن المرأة خُلقت من ضلع ، و انك إن تُرِد إقامتها تَكـسرها ، فدارِها تعش بها ثلاث مرات "، أو الحديث : " المرأة خُلقت من ضلع اعوج وانك إن أقمتها ـكـسرتها و ان تركتها تعش بها و فيها عوج ".
الخلاصة : إنّ القول بأنّ المرأة مخلوقة من ضلع أعوج غير صحيح و يخالف الواقع حتى لو استند إلى أحاديث دونتها بعض الصحاح، وقد جاء في تفسير الميزان ما يفنّد هذا القول، حيث قال:
" ... و أما قوله تعالى: «الذي خلقكم من نفس واحدة» «إلخ» فالنفس على ما يستفاد من اللغة عين الشيء يقال: جاءني فلان نفسه و عينه و إن كان منشأ تعين الكلمتين - النفس و العين - لهذا المعنى ما به الشيء شيء مختلفا، و نفس الإنسان هو ما به الإنسان إنسان، و هو مجموع روح الإنسان و جسمه في هذه الحياة الدنيا و الروح وحدها في الحياة البرزخية على ما تحقق فيما تقدم من البحث في قوله تعالى: و لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات الآية: «البقرة: 154» ".
ثمّ يقول بعد ذلك:
" ... فما في بعض التفاسير: أن المراد بالآية كون زوج هذه النفس مشتقة منها و خلقها من بعضها وفاقا لما في بعض الأخبار: أن الله خلق زوجة آدم من ضلع من أضلاعه مما لا دليل عليه من الآية ".
وجاء في تفسير : (( تقريب القرآن إلى الأذهان )) ما نصّه:
" ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ)) بإطاعة أوامره ونواهيه، وهذه الفاتحة تلائم خاتمة سورة آل عمران حيث قال سبحانه (( واتقوا الله الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ)) هي نفس آدم أبي البشر (عليه السلام) ((وَخَلَقَ مِنْهَا))، أي من تلك النفس، أما بالخلق من فضلة طينته، أو المراد من جنس تلك النفس ((زَوْجَهَا)) وهي حواء (عليها السلام) ... ".
إنّ النظريات الموجودة في احتقار المرأة ودورها ـ والموجودة في كتب الأديان السابقة، نتيجة ما لحقها من تحريف ـ جاءت لتخدم أهواء الطامعين، وشهواتهم التي لا تقف عند حدّ، ولهذا تعدّدت أقوالهم ونظريّاتهم في المرأة حسب الزمان والأهواء، فقالوا:
1ـ أنـّها خلقت من مادّة أدنى من مادّة الرجل.
2ـ أنّها ناقصة الخلقة.
3ـ أنّها خلقت من أحد أعضاء الرجل.
4ـ أنّها خلقت من أحد أضلاع الرجل اليسرى، ولم يقولوا أحد أضلاعه اليمنى زيادة في احتقارها.
5ـ أنـّها شيطان صغير، وأنّ لها في كلّ جريمة يدٌ.
6ـ أنّ الرجل مبرّأ من الخطأ، فالشيطان لا يجد طريقاً مباشرًا للرجل، ولكن هي المرأة تجرّه إلى الخطأ، فالشيطان يوسوس لها، وهي توسوس للرجل.
7ـ أنّها خلقت من أجل الرجل، فهي لعبة بيده.
8ـ أنّها شرّ لابدّ منه ... إلى غيرها من أقوالهم المصلحيّة والشهواتيّة.
بينما الإسلام يحترم المرأة، ويرفع من مكانتها، فيقول أنّها خلقت من جنس الرجل (( يا أيّها الناس .. أتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها ... )) ويعتبرها مخلوقاً تامًا من جهة الخلقة [ أمّا قولهم ناقصة عقل ودين،
ـ مؤوّلة بطغيان العاطفة على العقل، وعدم تعبّدها أيّام طمثها ونفاسها، وهذا ترخيص للمرأة لأنّها محترمة في الإسلام، لا إهانة لها، ولعلّنا نفصّلها في مشاركة قادمة ]، ولا يعتبرها شيطاناً، ولا أنّ الرجل مبرّأ من الخطأ وهي التي تسوقه إليه، وإنما ينسب القرآن العظيم الخطأ إليهما، وكذلك الوسوسة، فيقول:
(( فوسوس لهما الشيطان ...)) الأعراف / 20 .
(( وقاسمهما انّي لكما لمن الناصحين )) الأعراف / 21 .
(( فدلاهما بغرور )) الأعراف / 22 ... إلى غيرها من الآيات الكريمة.
نعم إنّ الإسلام الحنيف قد عظّم المرأة، وأكبر شأنها، فقد ورد في الحديث الشريف (( من أخلاق الأنبياء حبّ النساء )).
وورد عن الرسول الأكرم (ص): (( حبّب إليّ من دنياكم ثلاث، الطيب، والنساء، وقرّة عيني الصلاة )).
1. قول الله عَزَّ و جَلَّ : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ } [1] .
2. قول الله تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ } [2] .
3. قول الله سبحانه : { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ } [3] .
4. قول الله جَلَّ جَلالُه : { فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ } [4] .
5. قول الله عَزَّ و جَلَّ : { إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ }[5] .
6. و قول الله تعالى عن لسان إبليس : { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } [6]
أما بالنسبة إلى أمنا حواء فنقول أن العموم الوارد في الآيات السابقة يشملها أيضا كما يشمل جميع أفراد البشر ، فهي خلقت من نفس المادة التي خلق منها النبي آدم ( عليه السَّلام )
منقووول لتوضييح ..
[/B
ولكم أحد المصادر أيضاً ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
والله ولي التوفيق ..

منقول