منتديات الهملة الشاملة


أغرب( 10 )حيوانات بالعالم [ آخر الردود : مالك - ]       »     قصيده ( حسبالك نخاف ومانروح انزور)ك... [ آخر الردود : jassim87 - ]       »     صور للامام الحسين [ آخر الردود : مالك - ]       »     اشكر النملة عندما تقرصك .!! [ آخر الردود : هيفاء - ]       »     ~[هكـــذآ نخ ــسر ]~ [ آخر الردود : مالك - ]       »     سماحة السيد علي السيستاني [ آخر الردود : MuNeEr - ]       »     لغز في الرياضيات والمعلومات العامة [ آخر الردود : MuNeEr - ]       »     العن يزيد بن معاويه في كل مره تدخل ... [ آخر الردود : مالك - ]       »     فلم توبة نصوحة قصة واقعية [ آخر الردود : علدلاله - ]       »     كم مرّة ظُلم الحسين.. وبكم سيف ذُبح... [ آخر الردود : وبر مان - ]       »    


العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الرئيسية > :: المنتدى الإسلامي ::

:: المنتدى الإسلامي :: كل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف والمواضيع التى تهتم بالشريعه الاسلامية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-20-2008, 10:29 AM
الصورة الرمزية عاشقة ام البنين
عاشقة ام البنين عاشقة ام البنين غير متصل
:: هملاوي ::
 

02222255 كلمات عاشورائية قصيرة: للنشرات و الوسائل و المسجات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نضع بين أيديكم مجموعة من الكلمات القصار للإمام الحسين الشهيد(عليه السلام) و بعض الرموز الإسلامية, و نرجو من الإخوة و الأخوات ممن لديه كلمات قصيرة حول عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام) أن يفيدنا بها.




من الكلمات القصار للإمام الحسين الشهيد(عليه السلام)

بسم‌ الله‌ الرّحمن‌ الرّحيم‌
والحمدُ لله‌ ربّ العالَمين‌
ولا حولَ ولا قوّةَ إلاّ بالله‌ العَليّ العظيم‌

• مَجَارِي‌ الاْمُورِ وَالاْحْكَامِ عَلَى‌ أَيْدِي‌ الْعُلَمَآءِ بِاللَهِ، الاْمَنَآءِ عَلَي‌ حَلاَلِهِ وَحَرَامِهِ.

• اللَهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَا كَانَ مِنَّا تَنَافُساً فِي‌سُلْطَانٍ، وَلاَ الْتِمَاساً مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ، وَلَكِنْ لِنَرَي‌ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَنُظْهِرَ الإصْلاَحَ فِي‌ بِلاَدِكَ، وَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ، وَيُعْمَلَ بِفَرَائِضِكَ وَسُنَنِكَ وَأَحْكَامِكَ.

• إنْ لَمْ تَنْصُرُونَا وَتُنْصِفُونَا قَوِي‌َ الظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ، وَعَمِلُوا فِي‌ إطْفَاءِ نُورِ نَبِيِّكُمْ.

• إنِّي‌ لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلاَ بَطِراً وَلاَ مُفْسِداً وَلاَظَالِماً؛ وَإنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصْلاَحِ فِي‌ أُمَّةِ جَدِّي‌ مُحَمَّدٍ صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ؛ أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَي‌ عَنِ الْمُنْكَرِ؛ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي‌ وَسِيرَةِ أَبِي‌ عَلِي‌ِّ بْنِ أَبِي‌ طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.

• أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى‌ عَنِ الْمُنْكَرِ؛ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي‌ وَسِيرَةِ أَبِي‌ عَلِي‌ِّ بْنِ أَبِي‌ طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.

من خطبته‌ عليه‌ السلام‌ عند خروجه‌ من‌ مكّة‌
• خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى‌ وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلاَدَةِ عَلَى‌ جِيدِ الْفَتَاةِ . وَمَا أَوْلَهَنِي‌ إلَى‌ أَسْلاَفِي‌ اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إلَي‌ يُوسُفَ.

• خُيِّرَ لِي‌ مَصْرَعٌ أَنَا لاَقِيهِ؛ كَأَنِّي‌ بَأَوْصَالِي‌ تَتَقَطَّعُهَا عُسْلاَنُ الْفَلَوَاتِ بَيْنَ النَّوَاوِيسِ وَكَرْبَلاَءَ؛ فَيَمْلاَنَ مِنِّي‌ أَكْرَاشاً جُوفاً، وَأَجْرِبَةً سُغْباً .

• رِضَا اللهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

• نَصْبِرُ عَلَى‌ بَلاَئِهِ، وَيُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ.

• لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَهِ صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لُحْمَتُهُ، وَهِي‌َ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي‌ حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، تَقِرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ، وَيُنْجَزُ لَهُمْ وَعْدُهُ.

• مَنْ كَانَ فِينَا بَاذِلاً مُهْجَتَهُ، وَمُوَطِّناً عَلَى‌ لِقَاءِ اللهِ نَفْسَهُ، فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا؛ فَإنَّنِي‌ رَاحِلٌ مُصْبِحاً إنْ شَاءَ اللَهُ تَعَالَي‌.

• النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا وَالدِّينُ لَغْوٌ عَلَى‌ أَلْسِنَتِهِمْ؛ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ بِهِ مَعَايِشُهُمْ؛ فَإذَا مُحِّصُوا بِالْبَلاَءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ.


من خطبة‌ الإمام‌ عليه‌ السلام‌ عند ممانعة‌ الحرّ إیّاه‌
• أَلاَ تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لاَيُعْمَلُ بِهِ، وَأَنَّ الْبَاطِلَ لاَيُتَنَاهَي‌ عَنْهُ؟!

• لِيَرْغَبِ الْمُؤْمِنُ فِي‌ لِقَاءِ اللهِ مُحِقّاً؛ فَإنِّي‌ لاَ أَرَى‌ الْمَوتَ إلاَّ سَعَادَةً، وَالْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إلاَّبَرَماً.

• إنَّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنيَا، وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى‌ أَلْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ؛ فَإذَا مُحِّصُوا بِالْبَلاَءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ.


من كلام‌ سيّد الشهداء عليه‌ السلام‌ في‌ استعداده‌ للشهادة‌
• لَيْسَ الْمَوْتُ فِي‌ سَبِيلِ الْعِزِّ إلاَّ حَيَاةً خَالِدَةً؛ وَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ مَعَ الذُّلِّ إلاَّ الْمَوْتَ الَّذِي‌ لاَ حَيَاةَ مَعَهُ.

• أَفَبِالْمَوْتِ تُخَوِّفُنِي‌؟! هَيْهَاتَ؛ طَاشَ سَهْمُكَ، وَخَابَ ظَنُّكَ! لَسْتُ أَخَافُ الْمَوْتَ. إنَّ نَفْسِي‌ لاَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَهِمَّتِي‌ لأعْلَى‌ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ الضَّيْمَ خَوْفاً مِنَ الْمَوتِ؛ وَهَلْ تَقْدِرُونَ عَلَى ‌أَكْثَرَ مِنْ قَتْلِي‌؟!

• مَرْحَباً بِالْقَتْلِ فِي‌ سَبيلِ اللَهِ! وَلَكِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَى‌ هَدْمِ مَجْدِي‌ وَمَحْوِ عِزَّتِي‌ وَشَرَفِي‌؛ فَإذاً لاَ أُبَالِي‌ مِنَ الْقَتْلِ.

• مَوْتٌ فِي‌ عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي‌ ذُلٍّ .


من خطبته‌ عليه‌ السلام‌ في‌ أصحابه‌ و أصحاب‌ الحرّ
• أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ : مَنْ رَأَى‌ سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلاّ لِحُرَمِ اللَهِ ، نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَهِ ، مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، يَعْمَلُ فِي‌ عِبَادِ اللَهِ بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَلاَ قَوْلٍ؛ كَانَ حَقّاً عَلَى‌ اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَهُ.

• أَلاَ وَإنَّ هَؤُلاَءِ قَد ْلَزِمُوا طَاعَةَ الشَّيْطَانِ، وَتَرَكُوا طَاعَةَ الرَّحْمَنِ، وَأَظْهَرُوا الْفَسَادَ، وَعَطَّلُوا الْحُدُودَ، وَاسْتَأْثَرُوا بِالْفَي‌ْءِ، وَأَحَلُّوا حَرَامَ اللهِ، وَحَرَّمُوا حَلاَلَهُ.


من خطبة‌ الإمام‌ ليلة‌ عاشوراء في‌ أصحابه‌
• فَإنِّي‌ لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوفَي‌ وَلاَ خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي‌، وَلاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَ لاَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي‌؛ فَجَزَاكُمُ اللَهُ عَنِّي‌ خَيْرَ الْجَزَاءِ.


من خطبته‌ عليه‌ السلام‌ صبيحة‌ يوم‌ عاشوراء
• لاَ وَاللهِ لاَ أُعْطِيكُمْ بِيَدِي‌ إعْطَاءَ الذَّلِيلِ؛ وَلاَ أُقِرُّ لَكُمْ إقْرَارَ الْعَبِيدِ.


من خطبة‌ الإمام‌ الغرّاء يوم‌ عاشوراء
• أَلاَ وَإنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ: بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ؛ وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ!

• يَأْبَي‌ اللَهُ ذَلِكَ لَنَا وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَحُجُورٌ طَابَتْ وَطَهُرَتْ، وَأُنُوفٌ حَمِيَّةٌ، وَنُفُوسٌ أَبِيَّةٌ، مِنْ أَنْ نُؤْثِرَ طَاعَةَ اللِئَـامِ عَلَى‌ مَصَـارِعِ الْكِرَامِ .

• أَلاَ وَإنِّي‌ زَاحِفٌ بِهَذِهِ الاْسْرَةِ مَعَ قِلَّةِ الْعَدَدِ، وَخَذْلَةِ النَّاصِرِ.


في كيفيّة‌ استشهاده‌ عليه‌ السلام‌
• ...وضع‌ يده‌ تحت‌ الجرح‌ فلمّا امتلات‌ رمي‌ به‌ نحو السماء وقال‌: هَوَّنَ عَلَي‌َّ ما نَزَلَ بي‌ أنَّهُ بِعَيْنِ اللهِ. فلم‌ يسقط‌ من‌ ذلك‌ الدمِ قطرةٌ إلى الارضِ! ثُمّ وَضَعها ثانياً فلمّا امتلات‌ لطّخ‌ به‌ رأسَه‌ ووجهَه‌ ولحيته‌ وقال‌ : هكذا أكونُ حتّي‌ أَلقي‌ اللهَ وَجدِّي‌ رَسُولَ اللهِ.

• لمّا اشتدّ به‌ الحالُ رفعَ طرفَهُ إلى‌ السماء وتضرَّع‌ إلى‌ ساحة‌ الربِّ ذي‌ الجلال‌ قائلاً: صَبْراً عَلَى‌ قَضَائِكَ يَارَبِّ، لاَ إلَهَ سِوَاكَ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ
!
كلمات قصار للشيخ الجمري(الله يرحمة) في الإمام الحسين(ع) و عاشوراء



جاءت ثورة الحسين(ع) للإصلاح، والتصحيح للمسيرة المنحرفة، مُسكِتة جميع الأصوات المضادة النشاز، معلنةً حرمة الصمت، وحرمة السلبية، وحرمة الإنهزام، ووجوب التحرُّك عندما تُداس القيم، ويُستخفُّ بالأمَّة، و يُعتدى على حريتها وكرامتها، وتُستَذَلّ.


• إنَّ الحسين(ع) منذ أن ولد حتى سالت دماؤه على صحراء كربلاء مدرسة حيَّة مثالية قائمة بذاتها،فما أعظم الحسين(ع)! وما أروع يوم الحسين(ع)!


• أيها المؤمنون أيها المؤمنات: خرجَ الحسين صلوات الله عليه للإصلاح السياسي وللإصلاح الفكري وللإصلاح الإقتصادي وللإصلاح بكل مناحيه وكل أنواعه في أمة جده محمد صلّى الله عليه وآله, كما قال في وثيقته التاريخية, الوثيقة الأولى لثورته المباركة: {وإنَّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد صلّى الله عليه وآله, أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسيرَ في الناس بسيرة جدي محمد صلّى الله عليه وآله, وأبي علي ابن أبي طالب(ع) فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يحكم الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين}.


• خرج الحسين بهدف الإصلاح، وخرجتم بفضل تربية عاشوراء, عاشوراء الذي يجري في دماءكم, خرجتم بفضل تلك التربية الحسينية والوهج العاشورائي, خرجتم تطالبون بالإصلاح ولا زلتم, بعيداً عن العنف وبعيداً عن الفوضى, بأسلوبٍ حضاريٍّ سلميّ, وفَّقكم الله لذلك وسدَّد خطاكم وحقَّق آمالكم.


• أحبَّتي: خرج الحسين عليه السلام, وثار بوجه الظلم, بوجه التحديات, بوجه الانحراف, وبقي هذا الروح يؤتي عطاءه في الأمة المسلمة, ويتجسَّد في موقف كلِّ حرٍّ ثائر، كلّ شعب مهتضم معتدى عليه. وبهدف دفع الظلم، وكبح المعتدي، والتحرير بهذا الهدف المقدَّس خرج الشعب الفلسطيني مدافعاً عن حقّه, مدافعاً عن عرضه, عن كرامته, مجاهداً عن الأمة الإسلامية، مطالباً بالعيش الكريم على أرضه.


• خرج الشعب الفلسطيني ثائراً صامداً ، واستمرَّت قضيته واستمرت ثورته وستبقى تستمر حتى يسقط الصهاينة المجرمون الغزاة, وتسقط كلّ محاولات ودعاوى وإسنادات الإدارة الأمريكية، وتحترق كلّ أوراقهم وأوراق كلّ رموز الفساد، ولنكن نحن- حسب تكليفنا الشرعي وتربيتنا الحسينية-مع المخلصين في جميع أنحاء العالم, الذين يحملون قضية الحق, ويجنِّدون أنفسهم من أجل الدفاع عنها, ولنقل جميعاً أمام كلّ الظالمين وفي وجه كلّ مستكبر: الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر، النصر للإسلام، الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا.


• لنكن نحن- حسب تكليفنا الشرعي وتربيتنا الحسينية-مع المخلصين في جميع أنحاء العالم, الذين يحملون قضية الحق, ويجنِّدون أنفسهم من أجل الدفاع عنها, ولنقل جميعاً أمام كلّ الظالمين وفي وجه كلّ مستكبر: الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر، النصر للإسلام، الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا.


• أيها الأحبَّة أيها المؤمنون, سنبقى وسنظل مع الحسين, مع عاشوراء, وستعلو أصواتنا مطالبةً بإقامة صروح العدل، ومناهضةً للفساد, ومناهضةً للظلم, لن نيأس مهما كانت الانقلابات, ومهما كانت التغيرات, فإننا لن نيأس... كلا كلا, نحن أبناء الحسين, وأبناء الحسين لا ييأسوا إطلاقاً, {إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} (يوسف: 87).


• أحبَّتي الأعزاء: وفَّقكم الله, سدَّدَ الله خطاكم, استمرّوا، واصلوا مسيرتكم, أنتم على درب الحسين, أنتم مع الحسين, ومن كان مع الحسين لا يُهزم ولن يُهزم أبداً.


• والحمد لله رب العالمين وأسأل الله لي ولكم أن نموت مع الحسين وفي درب الحسين ونحشر مع الحسين, أرواحنا الفداء للحسين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والعاقبة للمتَّقين.


• دعونا أيّها الأخوة باسم الحسين, وتحت مظلَّة الحسين، وفي موكب الحسين، نرفع أصواتنا بأعلى ما يكون قائلين: لبيك داعي الله...لبيك داعي الله...لبيك داعي الله
الثالث عشر من محرَّم 1423هـ الموافق 27-3-2002م


• السؤال الكبير الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا في هذه الذكرى: هل أن ما نقوم به من قولٍ أو فعل يصب في الإصلاح أو الإفساد؟ هل أن ما نقوم به شرعيٌ منطقي أم أي شيء؟ هذا الخطيب الذي يصعد على منبر الحسين(ع) هل هو يدعو للإصلاح أم للإفساد؟ هذا الموكب الحسيني الذي يطوف الشوارع هل هو يوحّد أو يفرّق؟


• نأخذ من ذكرى الحسين(ع) درساً في ضرورة الوحدة، ومساوئ الفرقة، وعلينا أن نجعل مصلحة الأمة فوق كل اعتبار، فنلقي كل ما يمس هذه المصلحة وراء ظهورنا إذا كنا نحب أنفسنا وأمتنا، ونريد عزتنا وكرامتنا، ((وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)). (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا))


• وعلينا أن نأخذ من ذكرى ا لحسين (ع) درساً في الإصلاح، إصلاح أنفسنا، الإصلاح الذي من أجله ثار وضحّى الحسين(ع).


• في هذه الذكرى العظيمة، لدينا رسالةٌ واضحة عنوانها ((الإصلاح))، الإصلاح الفردي والجماعي، الإصلاح السياسي أو الاجتماعي. ولدينا مآتم ومواكب ومنابر كلها أدواتٌ وأساليب، ينبغي أن نستخدمها في تعميق الهدف وإيضاح الرسالة. فالرسالة تبقى ثابتة على مر العصور أما الأساليب والأدوات فتتغير بتغير الظروف والمناسبات.


• أحبَّتي: الحسين(ع): حينما تحرَّكَ لم يكن تحرُّكُه انفعالياً أو حماسياً، بل تحرّك بعد دراسة وتشخيص وبإرادة بمنتهى الصلابة.


• أحبَّتي: لم يكن الحسين(ع) في موقفه انهزامياً ولا زئبقياً، ولم يكن ساذجاً جاهلاً بعاقبة ونتائج موقفه، بل كان مستعدَّاً لمواجهة وتحمُّل كل النتائج حيث قال:{ إنَّ الدنيا قد تغيَّرت وتنكَّرت وأدبر معروفها ولم يبق منها إلا صُبابة كصُبابة الإناء وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى الحقِّ لا يُعملُ به، وإلى الباطل لا يُتناهى عنه ؟ ليرغب المؤمن في لقاء ربِّه محقّاً، وإنِّي لا أرى الموت إلا سعادةً، والحياة مع الظالمين إلا بَرْماً}. أجل- حينما تُهدَّد المقدَّسات، ويكون الموقف مطلوباً فلا مجال لتبرير التخلُّف، ولا مجال للتسويف والمراوغة.


• أيها الأبناء والبنات: فكما كنتم في المرحلة السابقة حاضرين في الساحة، واضحين في المواقف فكذلك اليوم، نحن جميعاً مطالبون بالمواقف، ولكن مواقف سياسية فيها أساليب سياسية، بعيداً عن الإنفعال والإرتجال، وأنتم أهلٌ لذلك، كما برهنتم في الأيام السابقة.
ليلة التاسع من المحرَّم 22-3-2002م


• ثورة الإمام الحسين(ع)، أحيت الإسلام، وأحيت مفهوم انتصار الحق على الباطل حتى لو كان الباطل مسيطراً بالقوَّة والحديد والنار.......


• لقد ذهب يزيد ملعوناً مذموماً مدحوراً وبقي الحسين(ع) وذكر الحسين(ع) يلاحق يزيد وأعوان يزيد.


• البعض يتعصب لمأتمه ولا يمشي إلا في موكبه، هذا الفرز لا يريده الحسين (ع)، الحسين يريد فرزاً في صف الحق والخير لا الباطل والشر. فذلك فرزٌ يفرّق ولا يوحّد ويضعف ولا يقوّي.


• هل لبينا نداء الحسين(ع)؟ هل وقفنا إلى جانب الحق؟ هل حاولنا تغيير مواطن الفساد التي نعيشها؟ أم وقفنا إزاءها موقف المتفرِّج؟ أم ساهمنا في تكريسها بطريقةٍ أو بأخرى؟ إذا لم نلبِّ نداءَ الحسين(ع) الذي يُمثِّل الرسالة الكبرى، واكتفينا بالبكاء وحده، أو بإجراء الدموع فقط للمأساة فقد حوَّلنا قضية الحسين(ع) إلى طقوس جامدة تشلُّ حركة الإنسان.


• إذا كان تفاعُلُنا مع الذكرى قد انتهى بانتهائها فإنَّنا لم نتعلَّم من الحسين(ع) شيئاً ولم نُجب نداءَ الحسين(ع).


• إنَّنا وقد عشنا ذكرى الحسين(ع)، وعرفنا عن نداء الحسين(ع) لَتَقَعُ علينا مسئوليات جسيمة....حيث يجب أن ننطلق من هذه الذكرى نحو رفع معنويَّاتنا في مواجهة أعداء الأمَّة الذين يتربَّصون بنا الدوائر، جاعلين عاشوراء الحسين(ع)، ونداء الحسين(ع) المَعين الذي يرتوي منه المجاهدون، ويستلهمون منه العزيمة على المواصلة للدرب وعدم الرضوخ للباطل، ودعاة الباطل... ومتعلِّمين من الحسين(ع)، وموقفه وندائه الثبات على الموقف، وعدم التنازل، والثقة بالنفس، واعتقاد أنَّ النصر آتٍ ولو بعد حين.


• إن وراء هذا النداء ووراء عاشوراء، ووراء الروح الحسينية الجبَّارة، والموقف الحسيني العظيم، وراء ذلك قوافل الشهداء في لبنان وفلسطين.


• في فلسطين ولبنان تجلَّى الصدى الحسيني والآثار الحسينيَّة، حيث رأينا كيف ينطلق المجاهدون الفلسطينيون والّلبنانيون بحجارتهم وأسلحتهم البسيطة ليقابلوا أعتى جيوش العالم، ورأينا كيف ينطلق الشاب فيزرع الرعب في قلب الجندي الصهيوني المُتترِّس في دبَّابته ومُصفَّحته، ورأينا كيف انهار ذلك الوجود العسكري في لبنان الذي كان يراد له التأسيس لوضع جديد يُخضع المنطقة بكاملها لهذه الدولة اللقيطة.
15-محرَّم 1423هـ /29-3-2002م


• عاشوراء الحسين(عليه السلام) ذكرى العزة والكرامة ذكرى النبل والآباء.


التبرع بالدم:
• حملة التبرع بالدم التي بدأت في السنة الماضية قد ثبتت وتقدمت إلى الأمام وأظهرت الموكب بصورة حضارية مختلفة عن تلك الصورة السابقة التي كانت تظهر الموكب بصورة أقل ما يقال فيها أنها غير حضارية ولا تنتمي إلى مستوى الوعي الذي تعيشه الأمة بفضل الصحوة الإسلامية المعاصرة. وحينما تكون الأساليب سليمة وواعية فإنها تكون دافعة لكل من يرغب في بناء نفسه وفكره وخطه الإسلامي، وإني في الحقيقة أرى المجال مفتوحا لإخواننا السنة في المشاركة الإيجابية جنبا إلى جنب مع اخوتهم الشيعة، وأنا هنا أحيي الروح الطيبة لإخواننا السنة من الشخصيات والعلماء الأفاضل الذين ساهموا من خلال حضورهم وتبرعهم بالدم في مراسم عاشوراء.
6/4/2001م

منقولة

 

 

قديم 01-21-2008, 02:26 AM   رقم المشاركة : 2
سموكي
:: هملاوي لا يضاهى ::
 
الصورة الرمزية سموكي
 

شكراً لك اخي الكريم


التوقيع :
 

سموكي غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
!..# أجمل المسجات في البنت الخليجية #..! جالب المشاركات الأرشيف و المواضيع المكررة 0 04-21-2008 05:41 AM
مسا بقة عاشورائية جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 12:01 PM
بطاقات عاشورائية جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 12:01 PM
..*مكتبة المسجات*.. أحب دمعتي :: منتدى الاتصالات والهواتف النقالة :: 22 01-22-2008 01:05 PM
.:! كيف نترك الغناء وماهي الوسائل البديلة عنه..؟ !:. أنوار العاشقين :: المنتدى الإسلامي :: 2 07-19-2006 08:14 PM


تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 10:55 PM .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة