صلاح مهدي يضع علامة أستفهام حول مشاركته في موكب دمستان

الرادود خلال مشاركته في موكب دمستان
شارك الرادود صلاح مهدي من قرية الهمله أخيراً في ذكرى أستشهاد الإمام علي السجاد عليه السلام وذلك في موكب عزاء مأتم شباب دمستان بعد أن تغيب عن الساحة الهملية لأسباب مجهولة .. يذكر أن الرادود من المتميزين على مستوى القرية وكانت له مكانة في احياء التراث الحسيني كل عام في عاشوراء .. وبعد أن افتقده جمهوره في العشرة الأخيرة للعام 2008 م الموافق 1429 هـ وضع حول مشاركته علامة أستفهام وللعلم فقط أنه يشغل منصب عضو إدارى في اللجنة المشتركة لتنسيق موكب العزاء ( عزاء مأتمي الزهراء والشباب )
وربما يكون هو من معارضي التحزبات الحاصلة في الموكب وعدم اعطائه فرصة لإبداء رئيه في أغلب المواضيع التي تتم تحت قرصنة ومصادرة رئيه وكأنه لم يتواجد في اللجنة .. ويذكر أن الرجل من المناصرين لوحدة المواكب العزائية في القرية .. وهذا مايجعله في صفوف المتألقين واصحاب الجماهير .. فله جمهور يحترم توجهه ويؤازره على عمل حائط صد ضد كل من تُسول له نفسه العبث بمقدرات الأمة والمجتمع .. وصلاح شاب متألق في الشعر والمراثي الحسينية والتأليف وله مزاج عصبي وهي حالة تجعله يفقد السيطرة على نفسه في الكثير من المواقف وربما تكون اللجنة بهمجيتها وعنجهيتها هي التي تجعله بعيداً عن بؤر التوتر واختلاف الأمزجة خصوصاً إذا كنت ترى أن أعضاء اللجنة هم من غير المؤهلين لهذه المناصب ..
تُرى ماهي الأسباب الحقيقية التي تجعل من رادود متألق في خدمة المواكب الحسينية أن يتأخر عنها ويشترك في مواكب أخرى مماثلة وقريبة من الحدود .. هذا مادفعنا لكتابة هذا المقال ...
تحياتي الحاره
أحمد جميل