بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقد عرّف الاخوة والأخوات معنى الصداقة وهل توجد صداقة خاصة وصداقة عامة
وكل من منظورة الشخصي
واضيف هذه المداخلة البيسطة لنتعرف أكثر على معنى الصداقة
فهل هناك صداقة في وقتنا الراهن حقيقية وتكون صداقة الروح بالروح كما اطلق عليها صاحب الموضوع؟؟
لديّ معارف وزملاء واصحاب واصدقاء كثر فمن من هؤلاء استطيع اصفه بالصديق الصدوق والذي يصدقني متى ما ألتجأت اليه؟
ومن خلال مخالطتي مع هذه المجموعة من البشر لا استطيع ان اطلق مسمى الصديق على الشخص الذي يلازمني وأحادثه ويحادثني ويبوح لي ببعض اسراره وابوح اليه ببعض اسراري وربما يشاركني افراحي ولكن ينساني في اتراحي فهذا لا يعتبر الصديق الحقيقي
فصديقي الحقيقي اي شخص من هذه القائمة المذكورة ويشاركني اتراحي واحزاني قبل افراحي ويحاول دائماً الأخذ بيدي الى الأفضل ويتمنى لي الخير والسعادة من قلبه
وسأضرب لكم مثلاً حي هنا, لدي صديقات كثر وواحده منهم كانت مقربة الى قلبي جداً , كنا صديقات من الصف الأول الابتدائي الى ان انتهينا من التوجيهي وبعد ذلك خفت صداقنا ولا نرى بعضنا الا قليلا بسبب مشاغل الحياة ومسؤلياتها , لكن متى ظهرت هذي الصداقة من جديد ؟
عند شدتي ظهرت هذي الصديقة وظهر معدنها الاصيل على الرغم من مسؤلياتها واشغالها الكثيرة , لقد تعرضت لوعكة صحية فلازمتني ملازمة الظل فكانت تزورني يومياً في المستشفى وتشدد من ازري وتشجعني على النهوض والا أركن لليأس ابداً وتوصى الاطباء والممرضات علي وتتصل لي لتطمئن علي فكانت نعم الصديقة المخلصة الوفيه طوال فترة مرضي , مع ان لدي الكثير من الصديقات واجالسهم واكلمهم يومياً لكنهم لم يفعلوا مثل ما فعلت هذه الصديقة والتي فرقنا الزمن ثم اعادها وقت محنتي
فالصديق يعرف وقت الضيق وليس الصديق فقط للتسلية والمرح والترفيه عن النفس من خلال الحديث والفضفضة
وتقبلوا خالص احترامي