أهم ما جاء في خطبة سماحة الشيخ الاستاذ حسن مشيمع :
15/2/2008
1- الوقوف مع ذكرى شهادة الامام الحسن المجتبى (ع) واستلهام واقعه وخطه العملي والميداني وتسليط الضوء على ذلك , وفيه كون ان الامام الحسن (ع) كان نهجه نهج الحسين (ع) , حيث كان خياره المجابهة والتحدي ومقارعة الظلم المتمثل في معاوية لكن الجماهير والجيش الذي معه اجبره على الذهاب للصلح وذلك استناد لواقع الحال , واستشهد سماحة الاستاذ بنصوص من خطب الامام الحسن (ع) تبين التوجه السياسي للامام (ع) كان نحو المواجه والمقارعة , وكذلك الاستشهاد بواقع أمير المؤمنين عليه السلام وتوجه نحو المقارعة لكن عدم وجود الانصار دفعه نحو تعاطي محدد وذلك بناءا لمرحلة لاحقة .
2- القيادات وانواعها وكون أئمة أهل البيت (ع) قيادات مقاومة عملية وحقيقية لكن واقع الجماهير هو الذي فرض المعادلة , حيث لو وجد للامام الحسن (ع) 70 شخص كأصحاب الحسين (ع) لكن خياره المجابه والتحدي ولثار على الواقع المعاش .
3- الوقوف على خطين رئيسين (( الجماهير والقيادة )) وتبيان كون الخلل يكمن في احد العمادين , فاذا كانت القيادة قوية وشجاعة ومقاومة كالامام الحسن المجتبى (ع) صاحب الذكرى فان المسار حتما نحو النهوض لكن واقع الجماهير هو الذي خلق الواقع حتى ناداه اصحابه المحبين بمذل المؤمنيين بعد ان حملوه نحو خيار محدد واستشهد بواقع الامام الخميني رضوان الله عليه وكونه وثق في الجماهير وشق المسار ولم تكن التضحيات والعوائق هي المعرقلة لحركته حيث تكامل الطرفان قيادة وجماهير وكذلك حال حزب الله . ولم يتذرعوا بالعوائق والواقع وفرضه وذلك لتكامل الطرفان . وهنا وقف الاستاذ امام نموذج في احدى الدول الاوربية حيث كانت هنالك احزاب وتيارات مسيطرة تفرض واقع سياسي محدد وكانت هنالك مجموعة من الطلاب لا تتجاوز في اعمارها 27 سنة اختارت مبادئ ونهج سياسي محدد وعملت على تطبيقه ونشره بين الناس حتى اصبحت من مجموعة الى الالف من المؤيدين والمحازبين وخلقوا واقع سياسي نحو رؤيتهم وفرضوا الامر من منظورهم على كل القوى وكان الخيار خيارهم .
4- الوقوف على ذكرى الميثاق والتذكير بنقض العهود وتوجيه الخطاب نحو قمة الهرم في النظام نحو العدول واستعادة الصواب , فان كل هذا من انقلاب وجريمة الابادة والتغيير السكاني سوف تكون لها انعكاسات حتى على النظام السياسي نفسه .
5- التذكير بقضية المعتقلين وتعرضهم للتعذيب في الايام القليلة الماضية وذلك بعد انتهاء التحقيق والتوجه نحو اخذهم للمحاكمة وذلك رغبة من النظام في اذلال هذا الشعب واهانته وذلك بفعل صموده ونضاله وذكر حوادث عدة من قبيل محاولة حرق بيت عائلة السنكيس في السنابس في عصر هذا اليوم وقضية " الصائغ" وتسميمه واسلوب النظام في التعاطي السلبي مع الناس .
منقول