السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخادمة حامل.. ولا تعرف اسم صديقها!
لم يكن من الصعب على صاحبة البيت ان تعرف سر هذه التغيرات التي طرأت على خادمتها الاسيوية، ولكنها كانت تستبعد تلك الظنون التي خطرت على بالها، ربما لأنها لا تريد أن تصدق. فقد أصبحت الخادمة تشكو من الإجهاد والمرض وتركن للجلوس والنوم وقد زاد وزنها وشحب لونها، ولذلك طلبت من شقيقتها الحضور لمساعدتها في معرفة سر هذه الخادمة. دخلت صاحبة المنزل وشقيقتها فجأة على الخادمة في غرفتها فوجداها تتحدث في الهاتف النقال، وكانت هذه أول صدمة فهي لم تشتر لها هاتفا ولم تعرف أن لديها هاتفا، وبعد تفتيش الغرفة جاءت المفاجأة الأخرى فهناك تذكرة طبية باسم الخادمة تشير المعلومات الواردة فيها إلى أنها حامل، كما أن هناك اختبار للحمل من الذي يباع في الصيدليات يشير الى نفس النتيجة. حاولت الخادمة إنكار الأمر في البداية والادعاء بأن تلك الأشياء ربما تخص الخادمة التي سبقتها، فقامت السيدة بإبلاغ الشرطة، وأمام الشرطة وقفت الخادمة لتقر بأنها تعرضت للاغتصاب، وقالت إنها فوجئت بشخص آسيوي يدخل عليها غرفتها ويطلب معاشرتها، فلما رفضت هددها بأنه سيقتلها فاضطرت للرضوخ إليه. تمت احالة الخادمة الى نيابة العاصمة وبسؤالها عن التفاصيل الدقيقة لاغتصابها أصيبت بالاضطراب واضطرت للاعتراف بأنها لم تتعرض للاغتصاب بل إنها تعرفت على شخص آسيوي، تسور المنزل ودخل إليها وأدخلته الغرفة بإرادتها، فعاشرها منذ العاشرة مساء حتى الفجر، وبعدها انصرف وبعد أيام شعرت بأعراض الحمل فلما أخبرته بذلك توقف حتى عن الاتصال بها، وقالت إنها لا تعرف سوى اسمه الأول فقط. وجهت إليها نيابة المنامة تهمتي البلاغ الكاذب أمام الشرطة والاشتراك مع شخص مجهول في دخول مسكن بغير إرادة صاحبه وأمرت بحبسها سبعة أيام على ذمة التحقيق.
تحياتي,,,