منتديات الهملة الشاملة


:: تغطية مصورة :: للعزاء المركزي لـ... [ آخر الردود : القبله المظلمه - ]       »     مواكب العزاء في محرم الحرام لعام 14... [ آخر الردود : alsarab - ]       »     مسابقه دينيه ارجواالمشاركه [ آخر الردود : المحبين - ]       »     كم مرّة ظُلم الحسين.. وبكم سيف ذُبح... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     صور خطاب عاشوراء لسماحة القائد آية ... [ آخر الردود : نشرة المؤمن - ]       »     من الواقع [ آخر الردود : مالك - ]       »     كيف تربي طفلك بدون العنف [ آخر الردود : jassim87 - ]       »     قصـــة اللص العربي [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     الغضب [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     قصيده ( حسبالك نخاف ومانروح انزور)ك... [ آخر الردود : jassim87 - ]       »    


العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الرئيسية > :: المنتدى الإسلامي ::

:: المنتدى الإسلامي :: كل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف والمواضيع التى تهتم بالشريعه الاسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-05-2008, 05:28 PM
الصورة الرمزية الأمل الجديد
الأمل الجديد الأمل الجديد غير متصل
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 

قصة وعضة من قصص النبي يحيى عليه السلام

عن النبي قال: كان من زهد يحيى بن زكريا انه أتى بيت المقدس فنظر إلى المجتهدين من الأحبار والرهبان عليهم مدارع الشعر وبرانس الصوف وإذا هم خرقوا تراقيهم وسلكوا فيها السلاسل وشدوها إلى سواري المسجد.
فلما نظر إلى ذلك، أتى إلى أمه، فقال: يا أماه انسجي لي مدرعة من شعر وبرنسا من صوف حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله مع الأحبار والرهبان فقالت له أمه حتى يأذن نبي الله وأوامره في ذلك،
فدخل بمقالة يحيى، فقال زكريا: يا بني ما يدعوك إلى هذا وإنما أنت صبي صغير؟
فقال له يا أبت أما رأيت من هو أصغر سنا مني قد ذاق الموت؟
قال بلى، ثم قال لأمه انسجي له مدرعة من شعر وبرنسا من صوف، ففعلت.
فتدرع المدرعة على بدنه ووضع البرنس على رأسه، ثم اتى بيت المقدس فأقبل يعبد الله عز وجل مع الأحبار، حتى اكلت مدرعة الشعر لحمه. فنظر ذات يوم إلى ما قد نحل من جسمه، فبكى،
فأوحى الله تعالى: يا يحيى أتبكي مما قد نحل من جسمك، وعزتي وجلالي لو اطلعت على النار إطلاعة، لتدرعت مدرعة الحديد فضلا عن المنسوج، فبكى حتى اكلت الدموع لحم خديه، وبدا للناظرين أضراسه.
فبلغ ذلك أمه، فدخلت عليه وأقبل زكريا واجتمع الأحبار والرهبان فأخبروه بذهاب لحم خديه، فقال ما شعرت بذلك،
فقال زكريا: يا بني ما يدعوك إلى هذا انما سألت ربي ان يهبك لي لتقر بك عيني؟
قال أنت امرتني بذلك يا أبة، قال ومتى ذلك يا بني؟
قال: الست القائل: ان بين الجنة والنار لعقبة لا يجوزها إلا البكاؤون من خشية الله؟ قال بلى، فجد واجتهد وشأنك غير شأني.
فقام يحيى فنفض مدرعته، فأخذته أمه فقالت: أتأذن لي يا بني ان اتخذ لك قطعتي لبود يواريان أضراسك وينشفان دموعك؟ فقال لها: شأنك.
فاتخذت له قطعتي لبود يوريان أضراسه وتنشفان دموعه، حتى ابتلتا من دموع عينيه، فحسر عن ذراعيه، ثم أخذهما فعصرهما فتحدر الدموع بين أصابعه.
فنظر زكريا إلى ابنه والى دموع عينيه، فرفع رأسه إلى السماء
وقال: اللهم ان هذا ابني وهذه دموع عينيه وأنت أرحم الراحمين.
وكان زكريا عليه السلام إذا أراد أن يعظ بني إسرائيل يلتفت يمينا وشمالا فان رأى يحيى لم يذكر جنة ولا نارا. فجلس ذات يوم يعظ بني إسرائيل، واقبل يحيى قد لف رأسه بعباءة، فجلس في غمار الناس، والتفت زكريا يمينا وشمالا فلم ير يحيى، فأنشأ يقول: حدثني حبيبي جبرئيل عن الله تبارك وتعالى: ان في جهنم جبلا يقال له السكران في أصل ذلك الجبل واديا يقال له الغضبان، يغضب لغضب الرحمن تبارك وتعالى، في ذلك الوادي جب قامته مائة عام في ذلك الجب توابيت من نار في تلك التوابيت صناديق من نار وثياب من نار وسلاسل من نار وأغلال من نار.
فرفع يحيى رأسه فقال: وا غفلتاه من السكران، ثم أقبل هائما على وجهه
فقام زكريا من مجلسه ودخل على أم يحيى فقال لها: يا أم يحيى قومي فاطلبي يحيى فاني قد تخوفت ان لا نراه إلا وقد ذاق الموت، فقامت فخرجت في طلبه حتى مرت بفتيان من بني إسرائيل فقالوا لها يا أم يحيى أين تريدين؟
قالت إن اطلب ولدي يحيى ذكرت النار بين يديه، فهام على وجهه.
فمضت أم يحيى والفتية معها، حتى مرت براعي غنم، فقالت له: يا راعي هل رأيت شابا من صفته كذا وكذا؟ فقال لها لعلك تطلبين يحيى بن زكريا؟ قالت نعم ذاك ولدي، ذكرت النار بين يديه فهام على وجهه، فقال اني تركته الساعة على عقبة ثنية كذا وكذا ناقعا على قدميه في الماء رافعا بصره إلى السماء يقول: وعزتك يا مولاي لا ذقت بارد الشراب حتى انظر إلى منزلتي منك.
وأقبلت أمه، فلما رأته دنت منه فأخذت برأسه فوضعته بين ثدييها وهي تناشده بالله ان ينطلق معها إلى المنزل، فانطلق معها إلى المنزل.
فقالت : هل لك ان تخلع مدرعة الشعر؟ وتلبس مدرعة الصوف فإنه ألين، ففعل، وطبخ له عدس فأكل واستوفى، فنام فذهب به النوم فلم يقم لصلاته. فنودي في منامه: يا يحيى بن زكريا أردت دارا خيرا من داري وجوارا خيرا من جواري، فاستيقظ فقام فقال: يا رب أقلني عثرتي إلهي فو عزتك لا استظل بظل سوى بيت المقدس، وقال لامه: ناوليني مدرعة الشعر فقد علمت انكما ستورداني المهالك، فدفعت إليه المدرعة وتعلقت به فقال لها زكريا: يا أم يحيى دعيه فان ولدي قد كشف عن قناع قلبه ولن ينتفع بالعيش.
فقام يحيى فلبس مدرعته ووضع البرنس على رأسه، ثم اتى بيت المقدس فجعل يعبد الله عز وجل مع الأحبار حتى كان من امره ما كان.

المصدر: قصص الانبياء للجزائري.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور سفينة النبي نوح عليه السلام جالب المشاركات ارشيف الصور 0 04-21-2008 05:30 AM
نسب النبي صلى الله عليه وسلم جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 01:00 PM
قبلة النبي صلى الله عليه و آله و سلم .. نسرة :: المنتدى الإسلامي :: 0 03-04-2007 11:25 PM
القاسم ( عليه السلام ) ابن الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) دمعه شوق :: منتدى الصوتيات و المرئيات الحسينية :: 4 01-29-2007 01:02 AM
فيلم جديد عن الامام الحسين عليه السلام جنة البقيع :: المنتدى العام :: 3 01-22-2007 12:16 PM


تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 11:43 PM .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة