بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهم صل على محمد وآل محمد)
كرامة لا يعرفها الكثيرون وهي مشهورة عند البرتغاليين الذين يعتزون بها كثيرا,فأنوارالزهراء ليست للشيعة فقط بل للعالم أجمع ...
" أن ماحدث في عام 1917 في البرتغال كان بداية لينتقل حب فاطمة من القلوب إلى أطراف الألسن وليتحول ذلك إلى سنُة خاصة في عمق تاريخ اعتقادت الشعب البرتغالي.
تقع مدينة فاطمة في قارة أروبا في البرتغال , الشاهد الرئيسي لهذه الواقعة :
جاسنتا(7) سنوات, فرانسيسكو(9) ,لوسيان(10) سنوات...
في العام 1916 وقبل عام واحد من لقائهم للسيدة تجلى أمامهم ملك قال:لاتخافوا فأنا ملك السلام,ياإلهي فأنا مؤمن بك وأعتقد بك وأعشقك وإنني أستغفر لأولئك الذين لايصدقون ولا يعشقون ولا يؤمنون.وقد تجلى هذه الملك مرتين في الصيف وفي الخريف, وفي كل مرة كان يطلب من الأطفال شيئا ويستغفرون للمذنبين ويدعون لهم ليتغيروا, وفي هذه المرات هيأت الأطفال ليشاهدوا السيدة ذات المسباح, وفي الثالث من مارس عام 1917 شاهد الأطفال وعلى دفعتين نورا وضاءا ثم شاهدوا فوق شجرة البلوط نورا عظيماً وظهرت سيدة أكثر وهجاً من الشمس تسمى فاطمة...
وقالت: لهم لاتخافوا,لاأريد أن أخيفكم.
قالوا لها: من أنت؟
قالت: أنني فاطمة أبنة النبي.
قلوا لها: من أين جئت؟
قالت:جئت من الجنة.
قلوا لها :ماذا تريدين منا؟
قالت :جئت لأطلب منكم أن تحضروا هذا المكان مرة أخرى ثم سأقول لكم فيما بعد ماذا أريد منكم...
وكانت السيدة ذات المسبحة تظهر كل شهر منذ شهر مارس حتى تشرين الأول, وفي سادس وآخر لقاء قامت بمعجزة كبيرة أمام أنظار سبعين ألف مشاهد اجتمعوا لرؤيتها فقد وقفت فجأة أمام هذا الحشد الكبير وأدرات الشمس في كبد السماء ثم أوقفتها ثم أدارتها من جديد حتى أن الناس خيل إليهم أن السماء ستقع على الأرض ثم عادت الشمس إلى حالتها الأولى وواصلت إشراقها وإشعاعها. وطبعت أول صورة لهذه الواقعة في صحيفة لشبونة في الخامس عشر من أكتوبر تشرين الأول من تلك السنة, ولفتت هذه الحادثة أنظار المشتاقين إلى دعوى هؤلاء الأطفال الثلاثة, وبات ما يقولونه ينفذ إلى قلوب الآخرين الذين شاهدوا بأم أعينهم المعجزة الأولى لهذه السيدة فاطمة (عليه السلام)...
وأما ما حدث لمن شاهدوها من الأطفال أولاً:لوسيان (10) سنوات والتي دخلت الحياة الدينية ونذرت نفسها لخدمة هذه السيدة. أما فرانسيسكو مارتو (9) سنوات وجاسنتا مارتو (7) سنوات فقد ماتوا بعد سنتين وثلاثة من وقوع هذه الحادثة بسبب المرض. في البداية دعم الأب والأم صدق كلام أولادهم وقالوا: أنهم لم يلجأوا إلى الكذب أبدا في حياتهم,على أية حال فإن موت الطفلين الصغيرين لم يقلل من الإيمان القوي للناس بل كان على العكس من ذلك بسب أن السيدة وعدت الصغيرين بأنها ستعود سريعاً لتأخذهم, وهذا ما جعل الموت المبكر لهما يزيد من إيمان الناس بالحادثة المذكورة إضافة إلى زماننا هذا يجتمع الناس في المدينة كل سنة في السابع عشر من شهر مارس لإحياء هذه الذكرى رغم مرور أكثر منن ثمانين عاما على هذه الحادثة يجتمعون بعشرات الألوف يدعون الله ويتوسلون إليه بحق هذه السيدة أن يقضي حوائجهم ويحضر المرضى بكثافة يدعون ليلة السابع عشر ويومها وكثير منهم يحصل على مراده .
وقد صنع القائمين على المكان وهو مبنى بنوه في نفس المكان الذي ظهرت فيه السيدة وصنعوا ممرًا طويلاً يزحف فيه الناس على ركبهم وبيدهم المسابيح خضوعاً وإكرامً لتلك السيدة العظيمة.
(نقل عن فيلم مصور لتلك المدينة والأحداث الخاصة بذلك اليوم).
نقلت لكم هذه القصة من كتاب (فاطمة الزهراء من قبل الميلاد إلى مابعد الأستشهاد) لكاتبه عبد الله الهاشمي.
اللهم أملاء قلوبنا حباً لفاطمة
نسالكم الدعاء
برج الحب