بسم الله الرحمن الرحيم
واللهم صلي وسلم على محمد وال محمد
الجنة فيها كل ما يشتهيه الإنسان من طعام وشراب ، والناس يعيشون هناك في قصور تحيط بها الحدائق الجميلة التي تجري من تحتها الأنهار .
وأهل الجنة يلبسون ملابس من حرير ، وأساور من ذهب وفضة . وليس في الجنة موت ولا مرض ولا حزن ، ومن يدخل الجنة لا يخرج منها أبدا .
وصف الإمام علي ( عليه السلام ) الجنة في هذه الابيات التي ارتسمت
باقوى انواع البلاغة والنحو وهذه قصيدة تنحني لها الرؤوس عجبا ..
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكــــنها *** الا التي كان قبل الموت يبنيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنـــا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائن في الافاق قد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموت اهليها
لا تركنن الى الدنيا وما فيها *** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
المرء يبسطها والدهر يقبضها *** والنفس تنشرها والموت يطويها
انما المكارم اخلاق مطهرة *** الدين اولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أني لا اصدقها *** ولست ارشد الا حين اعصيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها *** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفران حشيش نابت فيها
انهارها لبن محض ومن *** عسل يجري رحيقا في مجاريها
والطير تجري على الاغصان عاكفة *** تسبح الله جهرا في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعة في ظلام الليل يحيها
طبعاً كذا طريقة موجودة لهذا الشعر فبعض القصائد تلاقيها
(أن السلامة فيها بدل ماتكون السعادة فيها)
وهي على أشكال مختلفة وأنا أنقلك هاذي مو معناها القصيدة الأصلية نصاً ولكن تصحيح
منقول