منتديات الهملة الشاملة


تصرفات مدير عملك [ آخر الردود : رنيم السماء - ]       »     قصة مدرس [ آخر الردود : رنيم السماء - ]       »     :: تغطية مصورة :: للعزاء المركزي لـ... [ آخر الردود : القبله المظلمه - ]       »     مواكب العزاء في محرم الحرام لعام 14... [ آخر الردود : alsarab - ]       »     مسابقه دينيه ارجواالمشاركه [ آخر الردود : المحبين - ]       »     كم مرّة ظُلم الحسين.. وبكم سيف ذُبح... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     صور خطاب عاشوراء لسماحة القائد آية ... [ آخر الردود : نشرة المؤمن - ]       »     من الواقع [ آخر الردود : مالك - ]       »     كيف تربي طفلك بدون العنف [ آخر الردود : jassim87 - ]       »     قصـــة اللص العربي [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »    


العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الرئيسية > :: المنتدى الإسلامي ::

:: المنتدى الإسلامي :: كل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف والمواضيع التى تهتم بالشريعه الاسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2008, 01:17 PM
الصورة الرمزية وبر مان
وبر مان وبر مان غير متصل
:: هملاوي ذهبي ::
 

نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا (الامام المهدي (عجل))

صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الامتحان الأخيـر ويقول له: نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا

يذكر أحد الخطباء الكرام هذه القصة إذ يقول:

كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران، وذلك في زمن الشاه المقبور، لم يكن على المقعد بجانبي أحد، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره، فيضايقني في هذا الطريق البعيد. فسألت الله تعالى في قلبي:

إلهي إن كان مقدّراً أن يجلس عندي أحد، فاجعله إنساناً متديناً طيباً مؤنساً.

جلس المسافرون على مقاعدهم، ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي، فشكرت الله أني وحيد!

ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة! بشاب ذي مظهر غربي وكأنه ليس من أهل ديننا ومذهبنا، فتقدم حتى جلس عندي، قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيبَ الدعاء؟!

تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة، لأن الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً، بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين. لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي، حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة)، وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا، لقد حان وقت الصلاة!

فرد عليه السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:

اجلس، أين الصلاة وأين أنت منها، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟

قال الشاب: قلت لك قف وإلا رميتُ بنفسي، وصنعتُ لك مشكلة بجنازتي!

ما كنتُ أستوعب ما أرى وأسمع من هذا الشاب، إنه شيء في غاية العجب، فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب! وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنّه بعض الناس لعلماء الدين، لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.

وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد، وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور، لما رأى إصرار الشاب وتهديده.

فقام الشاب ونزل من الحافلة، وقمت أنا خلفه ونزلت، رأيته فتح حقيبته وأخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته، ووضع عليها تربة الحسين (عليه السلام) الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت في حال من العجب!

ثم صعدنا الحافلة، وسلّمتُ عليه بحرارة معتذراً إليه من برودة استقبالي له أولاً، ثم سألته: مَن أنت؟

قال: إن لي قصة لا بأس أن تسمعها، لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا. كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة. ركبتُ السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين وكان الطقس بارداً جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.

فلما وصلنا إلى منتصف الطريق تعطلت السيارة، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح (ميكانيك) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحتُ أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران، لا أدري أتجه يميناً أو يساراً، أم يأتيني من السماء من ينقذني، كنتُ في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها)، إنها كانت أصعب دقائق تمرّ عليّ خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يُرمى نحو آمالي، وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً!

فكلما أنظر إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي، فكدتُ أخرّ إلى الأرض وفجأة تذكرتً أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة، تقول بكل أحاسيسها: «يا صاحب الزمان»!

هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه لكوني غير متديّن قلتُ وبكل ما أملك في قلبي من حبّ وذكريات عائلية: «يا صاحب زمان جدتي»! ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان)، فنسبته إلى جدتي على البساطة، وقلتُ: فإن أنقذتني مما أنا فيه، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!

وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ إليّ وخاطبني بالفارسية:

نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً!

فاقشعرّ له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له أثراً.

من هناك قررتُ أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد، بل وأصلي في أول الوقت دائماً.

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

منقول

 

 

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 01:41 PM   رقم المشاركة : 2
الأمل الجديد
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 
الصورة الرمزية الأمل الجديد
 

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
أثابكم الله على هذه القصة المؤثرة حقاُ


التوقيع :


 

الأمل الجديد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 03-09-2008, 04:44 PM   رقم المشاركة : 3
بنت الموالجة
:: هملاوي ::
 
الصورة الرمزية بنت الموالجة
 

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
ياعلي كفت عافيتي المهدي يحضر


بنت الموالجة غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 03-09-2008, 09:38 PM   رقم المشاركة : 4
يتيم الشوق
مشرف المنتدى الرياضي
 
الصورة الرمزية يتيم الشوق
 

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

قصة مؤثرة جدا ... يعطيك العافية اخو وبر مان على النقل ... لولا النقل لما كان هنا ..



تقبل مروري


التوقيع :



فقط حتى يعلم "البـعـض" ..

أنّ "متعة البارسا" ..

لاتظهر بـ "مـجـيـئ" .. ولا تختفي بـ "رحـيـل" !!

= = = = = =
 

يتيم الشوق غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من وصايا الامام المهدي (ع) جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 01:00 PM
قرب ظهور الامام المهدي (عج)عليه السلام نور العاشقين :: المنتدى الإسلامي :: 5 03-08-2008 10:28 AM
ادلة قرآنية على ظهور الامام المهدي ، 1 laith :: المنتدى الإسلامي :: 2 04-26-2007 07:16 AM
نبذة عن حياة الامام المهدي (عج) اسيرة الحسين :: المنتدى الإسلامي :: 1 04-06-2007 12:39 AM
ظهور الامام المهدي (عج) على امراة000 جنة البقيع :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 7 08-16-2006 10:38 PM


تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 12:25 AM .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة