منتديات الهملة الشاملة


هل من توبه جعفر القشعمي [ آخر الردود : لاتنتظر - ]       »     علي الثنيان - دماء الشهادة تولت الق... [ آخر الردود : لاتنتظر - ]       »     المراحل العمرية للمراة [ آخر الردود : كرزكانيه - ]       »     مرسيم استبدال ريتي القبتين [ آخر الردود : كرزكانيه - ]       »     هل الشاب المدخن جذاب بنظر الفتاة ..... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     صور عشوراء في الدنمارك [ آخر الردود : كرزكانيه - ]       »     تاريخ القرى والمدن الساحليه في البح... [ آخر الردود : كرزكانيه - ]       »     سماحة السيد علي السيستاني [ آخر الردود : jassim87 - ]       »     الشبة بين المرأة والكرة الارضية‏ [ آخر الردود : jassim87 - ]       »     الممارسه الغرائزيه بين الجنسين لسما... [ آخر الردود : jassim87 - ]       »    


العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الرئيسية > :: المنتدى الإسلامي ::

:: المنتدى الإسلامي :: كل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف والمواضيع التى تهتم بالشريعه الاسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2008, 07:57 PM
الصورة الرمزية الأمل الجديد
الأمل الجديد الأمل الجديد غير متصل
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 

لا يكفي الانسان ان يقول أحب أهل البيت عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الولاية.. مفهوم وأبعاد




لقاء مع فضيلة الشيخ عبد الجليل المقداد عضو الهيئة المركزية في المجلس الإسلامي العلمائي حول: [ الولاية.. مفهوم وأبعاد >. وقد تحدث فضيلته عن أبعاد أربعة لمفهوم الولاية حيث ذكر البعد الأول وهو يتمثل في " أن الولاية تعني المحبة والإرتباط القلبي مع هذا الإنسان الذي أمرنا بولايته "، وتحدث في البعد الثاني عن " أن الولاية تعني المرجعية الفكرية.. " وفي البعد الثالث حول مفهوم الولاية ذكر فيه أن " التسليم للولى فيما يتعلق بالعقيدة والتسليم له فيما يتعلق بفروع الدين، والتسليم للولي فيما يتعلق بالمسألة السياسية وفيما يتعلق بالمسألة الاجتماعية، أي التسليم له في جميع هذه الشئون ولا يتمّ في الحقيقة الولاء مالم تكن هناك حالة من التسليم..".

كما تطرق في البعد الرابع عن " حالة من المشاكلة والمشابهة وأن الولي يلزمه أن يتشبه بمن تولاه وبمن والاه وهم الأئمة(ع)، يتشبه به ويشاكله في سيرته وفي سلوكه وفي مواقفه وفي صبره وفي جميع قيمه وأخلاقه.. ".

كما أكد فضيلة الشيخ المقداد في حاوره على أنه " لا يكفي أن يقول الإنسان إني أحب أهل البيت(ع) وفقط فهذه نصف الحقيقة " ومما قاله فضيلته أيضاً " أعتقد أنه لابد أن يأتي اليوم الذي ترجع فيه الأمة إلى مدرسة أهل البيت(ع) ".

وإليكم الحوار كاملاً والذي أجرته نشرة معالم الهدى مع فضيلة الشيخ المقداد.بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين


 

 

رد مع اقتباس
قديم 04-13-2008, 07:57 PM   رقم المشاركة : 2
الأمل الجديد
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 
الصورة الرمزية الأمل الجديد
 

المعالم- الولاية ركن وثيق في الاسلام وهذا ما دل عليه صريح القرآن، وتكاثرت عليه الروايات، فكيف تفهمونها ؟ الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين. الولاية فيما أفهم معنى يتسع ويمتد ليشمل أبعادا متعددة: فالبعد الأول: أن الولاية تعني المحبة والإرتباط القلبي مع هذا الانسان الذي أمرنا بولايته، وهذا بعد مهم جدا، ولابد من الاشارة الى شيء وهو أنه قد يقول البعض ما أثر المحبة ؟ وما أثرأن يحب الإنسان إنسانا ويتصل به روحيا وعاطفيا ؟ في الحقيقة هذا له أثر على ذات الانسان وعلى إصلاح ذاته؛ ولذلك علماء الاخلاق يذكرون طريقين لاصلاح الذات؛ الطريق الأول أن الانسان يعمل ويستقرئ العيوب التي توجد فيه ويحاول القضاء عليها واحدا بعد الآخر وهذا طريق مقبول، فالإنسان حين يلتفت إلى ذاته إلى عيوبها وإلى نواقصها ثم يعمل جادا من أجل إزالة هذه العيوب والقضاء عليها، فهذا أمر راجح عقلا وشرعا، إلا أنه طريق شاق، وطريق صعب كما لو أراد الانسان أن يلتقط الذرات الصغيرة المتناثرة للحديد هنا وهناك بيده، فقد يتسنى له ذلك إلا أنه صعب؛ فكيف يميز بينها ويفصلها عن غيرها؟.

أما الطريق الآخر الذي ذكره بعض العلماء هو طريق الاتصال الروحي والاتصال العاطفي، أي العشق والمحبة، فالإنسان حين يتصل روحيا ويعشق طرفا وشخصا ما فإن هذا الاتصال الروحي وهذا العشق وهذه المحبة سوف تلقي بظلالها على ذاته وسوف يتأثر بتلك الشخصية ويحاول أن يشاكلها وأن يشابهها، ولذلك ينقل عن بعض التلاميذ ممن تعلق روحيا باستاذه بأنه أخذ يشاكله ويشابهه ويحاكيه حتى في مشيته وفي طريق جلسته.

فلو أردت أن تجمع ذرات الحديد وعوض أن تلتقطها بيدك واحدة بعد أخرى جئت بمغناطيس ذو حجم كبير ووضعته على هذه الذرات فإنه سيلتقطها بسرعة، وهذا تماما ما يحدث حينما يؤخذ بهذا الطريق، فالمحبة سوف توجد في الحقيقة اتصالا روحيا وعاطفيا سيلقي بظلاله على ذات المحب. هذا شيء مجرب، فمن أحب شخصا تأثر به وحاول أن يشاكله ويشابه، بل لعله يتأثر من حيث لا يشعر. فلذلك المحبة لها أثر على هذه المشاكلة وهذه المشابهة وعلى اصلاح الذات ولذلك الشاعر يقول مستغربا ممن يحب ولا يتأثر بمحبوبه: تعصى الإله وأنت تزعم حبه * * * ذاك لعمـري في الفعال بديعُ لو كان حـبك صادقاً لأطعتـه * * * إن المحـب لمن أحـب مطيعُ


التوقيع :


 

الأمل الجديد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 04-13-2008, 07:58 PM   رقم المشاركة : 3
الأمل الجديد
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 
الصورة الرمزية الأمل الجديد
 

الحب لا يجتمع مع المعصية، ولذلك يعاب على الفرد من أتباع أهل البيت إذا سار بالسيرة غير اللائقة، السيرة البعيدة عن قيمهم؛ لأن مقتضى هذا الارتباط الروحي وهذا الاتصال انه في الحقيقة يوجد حالة من الاتصال كما لو كان هناك سلك ممدود بين الشخص المعشوق وبين عاشقه يبعث شحنا معنويا وأثرا سلوكيا ينطلق ويتحول من المعشوق الى عاشقه.

هذا شق وهذا الشق لا ينفصل عن شق آخر بل في الحقيقة كلاهما يوازي الآخر وهو مسألة التبري، فالمحبة التي تعني التولي لا ينفك عنها شقها الآخر وهو التبري من أعداء الله، ولا يمكن أن نقتصر في المسألة بمجرد أن يقول الانسان إني أحب أهل البيت(ع)وفقط فهذا لا يكفي، هذا نصف المطلوب وهذا نصف الحقيقة، النصف الآخر التبري من أعدائهم لانه في الحقيقة لا يمكن للانسان ان يحب شخصا ويوالي عدوه.

ولذلك نحن سعدنا ببعض المكتوبات التي نراها والتي سطرها البعض وذكر حبه وتعلقه بأهل البيت(ع) هذا كله حسن جميل، ألا أن هذا جزء الحقيقة، والجزء الآخر هو التبري من أعداء الصلحاء وأعداء الأولياء. ولذلك في كثير من الروايات يشار الى أن الدين هو الحب والبغض أي حب أولياء الله والتبري من أعداء الله، ولا ينفصل أحدهما عن الآخر. هذا بعد في مسألة الولاية.


التوقيع :


 

الأمل الجديد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 04-13-2008, 07:58 PM   رقم المشاركة : 4
الأمل الجديد
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 
الصورة الرمزية الأمل الجديد
 

والبعد الثاني: أن الولاية تعني المرجعية الفكرية، أي المرجعية في أخذ معالم الدين ورجوع الإنسان إلى أهل البيت(ع) في أخذ تعاليم دينه، وهذا هو مقتضى حديث الثقلين المتواتر الذي لا يمكن النقاش في الحقيقة في سنده، ودلالته أيضا تامة " إني مخلف فيكم الثقلين؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي" أغلب المصادر الموجودة عند إخواننا أهل السنة والجماعة بهذه الصيغة " إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا" وهذا يعطي لأهل البيت(ع) المرجعية الفكرية، فهم المرجع في أخذ معالم الدين على مستوى الفروع وعلى مستوى العقيدة وعلى مستوى المفاهيم والقيم والأخلاق.

ألا أن البعض حاول أن يغير ألفاظ الحديث ويقول أن الوارد هو" وسنتي"، وهذا أيضا في الحقيقة لا ينفعه ولا يضره بما نريد إثباته، وهو المرجعية الفكرية لاهل البيت(ع)؛ لأن الحديث وإن كان بلفظ "وسنتي" إلا أنه يأمر بالرجوع الى السنة، ونحن نقول ان أهل البيت(ع)، عليا(ع) وأبناء علي(ع)، هم الأعرف بسنة رسول الله(ص) ما دمنا أمرنا بالرجوع الى السنة، فأي طريق أسلم وأقوم لمعرفة السنة من الرجوع لأهل البيت(ع) وعلي(ع) الذي قيل فيه أنه "... باب مدينة العلم" والذي قيل فيه" أقضاكم علي" والذي قال عن نفسه " علمني رسول الله(ص) ألف باب من العلم ينفتح لي من كل باب ألف باب" وهو القائل وهذه وثيقة بما معناه "ما كان كل أصحاب رسول الله يسألون وأنه لم يكن أغلب الصحابة يسأل عن الأحكام وإنما كانوا ينتظرون القادم من خارج المدينة يسأل مسألة ويطرح مسألة ثم هم يستمعون. أما علي فيقول عن ذاته ما عرضت له مسألة إلا وقد سأل رسول الله(ص) عنها والرسول أجابه ودعا له بالحفظ.

إذن الحديث حتى لو كان بـ" سنتي" فنقول أهل البيت(ص) هم الأعرف بسنة رسول الله(ص). إذن الولاية تعني ماذا؟ تعني أخذ معالم الدين، تعني ان الأئمة(ع) لهم المرجعية الفكرية.



التوقيع :


 

الأمل الجديد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 04-13-2008, 07:59 PM   رقم المشاركة : 5
الأمل الجديد
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 
الصورة الرمزية الأمل الجديد
 

أيضا الولاية فيما نفهم من معناها في بعدها الثالث: تعني التسليم للولي في كل شأن من شئون الحياة، وهوالتسليم للولي فيما يتعلق بالعقيدة، والتسليم له فيما يتعلق بفروع الدين، التسليم للولي فيما يتعلق بالمسألة السياسية وفيما يتعلق بالمسألة الاجتماعية، أي التسليم له في جميع هذه الشئون ولا يتمّ في الحقيقة الولاء مالم تكن هناك حالة من التسليم، ولذلك الآية القرآنية اعتبرت ان التسليم لله وللنبي شرط في الايمان" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" أو قوله تعالى" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة" تسليم مطلق، وهذا في الحقيقة روح الاسلام.

التوقيع :


 

الأمل الجديد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 04-13-2008, 08:00 PM   رقم المشاركة : 6
الأمل الجديد
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 
الصورة الرمزية الأمل الجديد
 

وأخيرا البعد الرابع للولاية: هي حالة من المشاكلة والمشابهة: وأن الولي يلزمه أن يتشبه بمن تولاه وبمن والاه وهم الأئمة(ع)، يتشبه به ويشاكله في سيرته وفي سلوكه وفي مواقفه وفي صبره وفي جميع قيمه وأخلاقه. وهنا أيضا لابدّ أن نقول أن تلك المرتبة العالية التي كان عليها الائمة (ع) وذلك الكمال الرفيع الذي وصلوا إليه قد لا يستطيع الانسان الموالي أن يصل إليه كما قال أمير المؤمنين(ع)".....ألا وأنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد.."

نعم ذلك المستوى من الورع والزهد والصبر والثبات والفناء والاتصال بالله سبحانه وتعالى قد لا يستطيع الواحد منا أن يصل إليه، إلا أن هناك مراتب قريبة من هذا المستوى يستطيع الانسان بمجاهدة النفس وبالصبر أن يصل إليها كما وصل أتباع أهل البيت الى تلك المستويات كما كان عليه سلمان وكما كان عليه المقداد رضوان الله عليهما.

المعالم- أيضا لو لاحظنا مصطلح الولاية الذي طرحتموه فإنه يرادف مصطلح الإمامة كما يعبر عنه في ألسنة بعض الروايات. فهل لمصطلح الولاية مرادفات قرآنية وروائية غير الامامة؟ وما معنى الولاية في حديث أمير المؤمنين عليه السلام" لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل يزداد كل يوم إحسانا، ورجل يتدارك سيئته بالتوبة وأنى له بالتوبة؟ والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت" الشيخ: لا إشكال أنه لا يكتفى من الانسان أن يقول اني أريد أن أتقرب إلىالله سبحانه وتعالى، وإني أعبد الله سبحانه وتعالى، أأتي بما يقربني من الله وأتجنب عما يبعدني من الله سبحانه وتعالى، لأن ذلك يتوقف على معرفة ما يقرب وما يبعد، والولي والامام وخليفة الله في أرضه وأئمة الهدى (ع) كما في الروايات هم الأدلاء هذا التعبير جاء في زيارة الجامعة "أنهم الأدلاء"، أي الأدلاء على مرضاة الله.

الانسان يحتاج في تقربه إلى الله سبحانه وتعالى الى دليل يبين له أن هذا يقرب وأن هذا يبعد، وإلا كما ورد في الحديث " ان السائر على غير هدى لا يزيده السير الا بعدا" وانا إذا أردت أن أصل إلى مقصدي، لا يكفي في الوصول الى المقصد ان أقول إني سأبذل الجهد، كما أنه لو بذلت الجهود أضعافا مضاعفة الا أنك تجهل المقصد الموصل فلن تصل، " لا يزيده السير الا بعدا" هذا العابد وهذا الزاهد، لا يكفي في الحقيقة ان يبذل من نفسه وأن يحبس ذاته على الله سبحانه وتعالى من دون ان يعرف ما الذي يقربه من الله ومالذي يبعده.



التوقيع :


 

الأمل الجديد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طيف أل البيت عليهم السلام ... جالب المشاركات التعليمي و الادبي 0 04-20-2008 09:10 PM
للشعراء أهل البيت عليهم السلام فداء للزهراء :: المنتدى العام :: 0 08-30-2007 12:32 AM
50 نصيحة من أخلاق أهل البيت عليهم السلام(1) مكتب الشيخ النشابه :: المنتدى الإسلامي :: 2 07-17-2007 03:52 PM
مقام أهل البيت ( عليهم السلام ) ريح النسيم :: المنتدى الإسلامي :: 4 04-17-2007 02:27 PM
طوبى لمحبي اهل البيت عليهم السلام الحائر :: المنتدى العام :: 10 11-30-2006 06:18 PM


تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 06:42 AM .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة