بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و على آله الطيبين و الطاهرين
أحبتي .. كذا مرة أتناقش مع الشرفين سابقاً و الإدارة .. عمّا تجودون به ..
فهو بحق رائع .. ولكن أتمنى أن تكون مكتملة .. أفضل أن أرى الكاتب أو الرواي و كذلك الشاعر بلا استثاء .. ليس فقط متذوق للماء.. انمّا متشبِّع به.. و يجعلنا ممّن يرى هذا الشبع ..
و ما اقصد من خلاصة ذلك كله ..
هو تفادي بعض الأخطاء العفوية للكاتب ..
و شكراً ..
نأتي للأمثلة التي يجب معرفتها ..
سنحاول ألا نقع بها مجدداً ...
1- كلمة أدعو / أرجو / ندعو / نرجو : دون ألف لأن الواو هنا أصلية وليست واو الجماعة ..
2- لكي / إليكي / منكي / إذا خاطبنا أنثى خطأ فالصواب :
لكِ / إليكِ / منكِ : لأنها كاف المخاطبة .. أو كاف الخطاب ... وكتابة ياء بعدها خطأ ..
3- انتبهوا أحبّتي : أفعال الأمر الثلاثية دون همزة :
اجمع / اكتب / افهم / وهذا الحال ينطبق للمؤنث أيضاً إذا قلت : اجمعي / اكتبي / افهمي ...
على سبيل المثال : يبيعُ الأخُ أخاه .. إذا أردتُ استعمال الأسماء الخمسة يجب أن أنتبه إلى أنها مرفوعة بالواو / منصوبة بالألف / مجرورة بالياء ... فأن أقول : يبيعُ الأخُ أخيه .. خطأ .. أرجو الانتباه
لأنَّ / أخاه / هنا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة ... والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
4- الهمزة المتطرفة / المكتوبة آخر الكلمة / ننظر لحركة الحرف الذي يسبقها فقط :
دفْء / على السطر لأن الفاء ساكنة
شيْء / على السطر لأن الياء ساكنة
نبَأ / على ألف لأن الباء مفتوحة ... وهكذا ................
5- لاتستعمل التمني .. في خطابك لشخص عزيز ..
فلا تقل أتمنى لك الشفاء / أو النجاح / أو العمل .....
لأن التمني أقل مرتبة من الرجاء .. فهو أبعد عن التحقيق ..
والأصح أن تقول .. أرجو لك الشفاء / والنجاح ..............
فما كل ما يتمنى المرء يدركه .... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ ..
وهذا على سبيل الفائدة ... و الاستنارة ... بمعاني اللغةالعربية ..
منقول رحم الله والديه و عساه من المنير و المتنورين بحب محمد و آل البيت الأطهار ..