أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


قال مولانا و مقتدانا أمير المؤمنين (ع) :طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه.

 


ادارة شبكة و منتديات الشاملة تتقدم بأحر التعازي الى عاشق الدرازي لوفاة خاله السيد موسى السيد جواد و رحم الله من قرأ سورة الفاتحة و اهداها لروحة و ارواح المؤمنين و المؤمنات

 
 
         الدرس 27 دورة فوتوشوب للمبتدأيين [ آخر الردود : المصمم - ]       »     ღ˛ღ هنآآ يطِيب لي الإ... [ آخر الردود : Angel - ]       »     مناقشة الشيخ عيسى قاسم في الخمس وال... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     معرض جثث بشرية حقيقية [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     منقول : رحلة عالم الموت [ آخر الردود : وبر مان - ]       »     ملف عضوية مركز الهملة ..( حوار ) .. [ آخر الردود : المستدرك - ]       »     قصة شاب طلق السياسة وتزوج من الروما... [ آخر الردود : الفدائي - ]       »     الغيرة من الأقارب... للنقاش [ آخر الردود : الفدائي - ]       »     السعيدي اول من اخبر بجريمة اغتصاب ط... [ آخر الردود : الفدائي - ]       »     المجنسين الصحراويين لا يرضي أي بحري... [ آخر الردود : الفدائي - ]       »    
 
 

العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات التعليمية والثقافية > :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي ::

:: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: فن جميل من فنون الادب الرفيع بها ترقق القلوب وتهذب الطباع واحه للمفكرين والادباء ليضعو ابداعهم هنا

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك في هذا القالب القصصي ؟
ممتاز 2 66.67%
جيد جداً 0 0%
جيّد 1 33.33%
سيء لـ الغاية 0 0%
المصوتون: 3. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2006, 04:15 PM
رسم السطور رسم السطور غير متصل
:: هملاوي جديد ::
 



. : عندما يموت الضمير : .



عندما يموت الضمير

في أجمل سمفونية عزفها الحُب والعطف والحنان والأمان ، ترعرعت مريم الطفلة الكبرى ‏لأختٍ تصغرها بعام واحد . ووجود الأختان معاًَ دون ثالث معهما قد أضاف للسمفونية جمالها ، ‏فـ حضيا بتربيةٍ سليمة لاسيما توفير جميع متطلباتهم ، فقد كانت الأمور أشبه بحلم يسري في ليلٍ ‏طويل. وقد عاشت في أسرةٍ محافظة ، تعتنق الإسلام ديناً ، ملتزمةٍ بما جاء فيه من مبادئ وأحكام ‏وأخلاق . ‏
‏ وعندما أوشك الحلم لأن يبدأ لتحقيق بما يصبو إليه والديها لأن تصبح دكتورةً بالمستقبل ، ‏وفي صفوفها الأخيرة لإكمال دراستها الثانوية ، قد كانت الإختان بحاجة إلى وجود جهاز ‏الحاسوب بالمنزل لتوفير الوقت والجهد بما يكفي لدراستيهما ، وقد تمّ لهما ما أرادوا .‏
‏ تحدثت إلى صديقتها عن ذلك ، وقد طال بهم الحديث ليتضح من مريم عدم رغبتها في الدخول ‏عبر ذاك الجهاز نظراً لما قد سمعت له من أمور منافية لما جاء به الشرع وحرمه ، ولكنها الحاجة. ‏
‏ وفي المنزل ، كانت مريم تقدم النصيحة دائماً لاختها وتقول لها : يا منال إحذركِ من الجلوس ‏الطويل عبر هذه الشاشة فهي مضيعة للوقت وليس لها فائدة ، فأجلسِ من أجل دراستك فقط يا ‏أختاه . لكنّ منال لم تأبه لذلك ، فهي تحدد وقتاً لدراستها والآخر لجلوسها. ولرُبما قد جرّ مريم ‏الحديث الدائم مع أختها بشأن ما يحدث معها عبر تلك الشبكة ، ممّا يثير الضحك والبهجة لديها ‏فقد كانت منال ممّن يتسلون بالشباب ، وقد كانت تكرر على أختها الدخول لتبحر عبر تلك ‏الشبكة فلا من أحدٍ قد يعلم عمّا يجري فـهي أسماءٌ مستعارة ، من يدري ! . ‏
‏ أصبحت مريم ملازمةً لذاك الجهاز ، لا ريب النزاع الدائم الذي أفزع صمتهما مع ‏بعضيهما بغرض الجلوس . ولم تكن مريم لترى من جيرانها وصديقاتها طيفاً إلا ما قد كان يصاحبها ‏الجلوس عبر تلك الشاشة . وكذلك الكتب الدراسية فلم يكن لها حوزةً لديها، فقد كان شغل ‏شاغلها فتح وإغلاق شاشات المحادثة التي كَثُرت . ‏
‏ لقد قارب العام الدراسي على الإنتهاء ، والإمتحانات قد أوشكت على الإبتداء .وقد زادت ‏الهوة بين مريم وإختها ، وكذلك الحال بينها وبين والديها ، وفيما ترى فـ محتوى تلك الشاشة لم ‏يدع لها فرصة التفكّر فيما يحدث . ‏
‏ وفي يومٍ من الأيام ، وبعد جدال طال مع الإختين ، أغلقت مريم على نفسها باب الغرفة ‏لتستفرد بنفسها الجلوس . وعند التحدث لأول شاب قد أفرغت ما في نفسها لتروي له عدم ‏حُب أهلها لها وأنهم دائموا التفريق بينها وبين اختها الصغرى . ولقد كان موقف الضعف هذا ‏جديرٌ بأن تلهث له الذئاب لتستقبله بحفاوة . فقد كان يسكّنها ويصف لها نفس الشعور الذي ‏يبادله معها . ‏
‏ دامت العلاقة بينها وبين ذاك الشاب ، وهيّ كـ شهريار في أجمل أيامها تستعد دائماً لترسل ‏له أجمل كلمات الحُب وأغانيه وهو الآخر كذلك . ‏
‏ لقد أتمّ الذئب إصراره على رؤية صورتها ، لكنها كانت تمانع في بادية الأمر . ولكنّه ، بدأ ‏يكرر لها إنقطاع العلاقة بينهما ما تمّ ذلك ، فإنّ عدم إيضاح الصورة التامة عنها لديه يفقده ‏بعض ما يريد فالحُب أكبر ثقة تجمعهما . إلى ذلك الحديث ، إقتنعت مريم بتسليم صورها، ولم ‏يكن ليبعده ذلك عن توضيح ما بقلبه – المزعوم - فقد أبدى لها خوفه وغيرته الكبيرتان عليها ‏،فأرتاحت لذلك فيما أشفق عليها هو ذلك . ‏
‏ أنه يوم ظهور نتائج الثانوية العامة ، قد أصبح الصباح ولم يكن بغريب نتيجة الرسوب تلك ، ‏فلم يكن لأوراق الإمتحان نصيب من كلماتها فكلها كانت ترصد على حبات لوحة المفاتيح في ‏صورة أنغام حُبٍ وغرام لترسلها لـ حبيبها – ذئبها - . وقد لاقت مريم توبيخاً كبير من والدها ‏، على تلك النتيجة التي أبدت إختفاء الحُلم الذي ينتظره . ‏
‏ وفي هذه الأثناء ، ودون تفكير مسبق ولثقتها العمياء بالذئب . اتفقا معاً على ضرورة اللقاء ‏ببعضيهما فهي لم تعد تستطيع العيش في منزلٍ كـ هذا . ‏
‏ لقد كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءاً ، إرتدت مريم أجمل ملابسها لتظهر من البيت زاعمةً ‏الذهاب إلى إحدى صديقاتها . وصلت في الوقت والمكان المحددين – وليتها لم تصل – فقد كانت ‏تنتظر إبتسامة بريئة وحضن دافئ يضمها ، لكنها رأت ما لم تنسه عينيها طوال عيشتها . ذئاب ‏تلهث جائعة في إنتظارها . لقد كانت فريسة تلك الشبكة ، وقد إعتادت ذلك كل مساء إذ ‏هددها بالصور التي تجمعهما معاً والأخرى التي استلمها. ‏
‏ عاشت بلا قلب ولا عقل يتدبر ، فقد أدركت مؤخراً بأن الخطأ يجرّه أخطاء ، وبأنه من دقّ ‏أبواب الناس يُدق بابه . ‏


ولكنني أقول: إستعرتم أسمائكم .. فهل إستعرتم ضمائركم !؟

‏تحايا / رسم السطور

 

 

قديم 05-24-2006, 05:20 PM   رقم المشاركة : 2
اسيرة الآه
مشرفة منتدى القصص الأدبية
 

ايــن الضمائــر....؟؟
لهذه الدرجــة وصلت ضمائر الناس...

رسم السطور

قصة مؤلمـة حقا

يعطيك العافية

جهد طيب

نورتي قسمـ القصص


اسيرة الآه غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 06-03-2006, 03:38 PM   رقم المشاركة : 3
ابوحسين
¨°•√♥ قلب بلا نبض ♥√•°¨
 
الصورة الرمزية ابوحسين
 

شكرا على القصة المؤلمة

والله يعطيك العافية


ابوحسين غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 06-13-2006, 08:14 PM   رقم المشاركة : 4
كرانية والنعم
:: هملاوي فعال ::
 

شكرا على القصة المؤلمة
تحياتي


التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
 

كرانية والنعم غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 06-21-2006, 03:08 PM   رقم المشاركة : 5
عاشق الكواسر
:: هملاوي ذهبي ::
 

شكرا على القصة المؤلمة

والله يعطيك العافية


تحياتي ... عاشق الكواسر


عاشق الكواسر غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عذاب الضمير جالب المشاركات التعليمي و الادبي 0 04-20-2008 09:31 PM
عندما يموت الامل الأمل الجديد :: واحة الشعر والادب :: 3 02-27-2008 06:10 AM
هل يموت الحب .. كما يموت الورد ؟, سؤال يحتاج اجابه عشق المنتظر :: برلمان الشباب :: 2 02-02-2008 01:39 AM
حينما يموت الضمير روز :: المنتدى العام :: 6 12-05-2006 06:00 PM
عندما يموت الانسان وهو حي.!!!!!؟؟ نقاء الروح :: المنتدى العام :: 2 09-01-2006 10:38 PM

 
 

 

تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 07:56 AM .
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
لتصفح أفضل دقة الشاشة 1024× 768
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى