في أول مبادرة لإعلان النوايا الحسنة رئيس السلام يطرق أبواب المؤسسة العامة
إعلان النوايا الحسنة من قبل رئيس جمعية السلام تجاه المركز هي الورقة التي طرحتها السلام على لسان رئيسها بالأمس في اجتماع ضم عدد من الوسطاء ورئيس مجلس إدارة المركز ونائب الرئيس ، وبحضور كوادر السلام الرئيسية في وسط طاولة حسن النوايا بين المؤسستين التي أعلنتها السلام أمام الوسطاء ، وفي خطوة اعتبرها المركز تصعيديه فاجأت السلام مركز الهملة بأول بادرة صلح وتحسين النية عبر طرق باب المؤسسة العامة للشباب والرياضة في محاولة لإثبات الذات للجمعية حيث تقدم رئيسها بشكوى ضد المركز مفادها أن المركز يؤخر دخوله في الإدارة في خطوة مطاطية لاستغلال الوقت لإبعاده عن مجلس الإدارة ومُتهِماً المركز بالعمل ضد أبناء القرية وإبعادهم عن حقهم في الحصول على العضوية بعد أن رُفض إدراج الكثيرين بين صفوف الأعضاء على حد تعبير شكوى رئيس السلام
يذكر أن السيد الرئيس قد أورد أوراق ثبوته وهي رسالة خطية ونسخة من استقالة عضو اللجنة الرياضية الذي استقال أخيرا ليحل محله قانونا السيد الفاضل رئيس جمعية السلام سُلمت إلى مدير الأندية بالمؤسسة ولا يعلم كيفية وصول استقالة السيد عضو اللجنة الرياضية إلى يد السلام إلا إذا كان هناك تعاون مشترك بين العضو المستقيل وإدارة السلام في محاولة للي ذراع المركز كما يصفها المحللون ، وإذا ما ثبت هذا التعاون قد يكون للمركز خطوات أخرى في هذا الصدد ستكشف فيما بعد حسب المصادر الإدارية في المركز ، وبهذه الخطوة يعلن رئيس السلام للجميع أن المركز ليست له النية الصادقة في إدراجه ضمن مجلس الإدارة الحالي وان المركز يماطل في الوقت من اجل تفويت الفرصة عليه للدخول في المجلس
يذكر أيضا أن إدارة مركز الهملة الثقافي والرياضي قد بعث بخطاب رسمي للسيد الفاضل تخبره بأن الإدارة عازمة على إدراجه بين كوادرها العاملة بعد أن استبقها برسالة خطية بيّن فيها المادة القانونية التي تجيز له الانضمام في الإدارة وهي المادة ( 38 ) من النظام الأساسي للأندية ، فبعد التصعيد الأخير من المركز تجاه الشخص ووصول القضية إلى مركز الشرطة حالت دون تنفيذ قرار الاستعجال لإزالة الأعمدة الحديدية والعوارض بعد رفض الأخير إعطائها للمركز في خطوة تضامنية مع موقوفي المركز و بعد موافقة المركز على إعطاء مهلة لنهاية الشهر الحالي في تعهد أمام الشرطة
فمن المعلوم أن السلام تقدمت بطلب اجتماع عبر وسطاء دعت فيه إدارة المركز إلى تخفيف حدة التوتر وإعلان النوايا الحسنة ، وبين هذا وذاك تم اللجوء قانونا إلى المؤسسة وهذا في اعتقاد المحللون أن هذه هي القشة التي ستقصم ظهر البعير ، إذ أن المركز من جانبه قدم خطاب رسمي يرحب فيه بانضمام السيد الفاضل إلى كوادر الإدارة وقد طلب مجلس الإدارة اجتماع مع السيد رئيس السلام إلا انه فضّل تأخير الاجتماع لارتباطه بنشاط آخر خاص بالجمعية ، والمركز يؤكد عدم صدق النوايا المفضوحة من السلام التي وعدها أخيرا أمام الوسطاء في لجوئها إلى هذه الخطوة ، فهل نرى أوراق جديدة يمكن للسلام أن تلعب بها في عقد هدنة جديدة ووعود أخرى بعد هذا التصعيد ؟ هذا ما ستكشفه الأيام القليلة القادمة من تطورات هذه القضية وتعدكم الشاملة بموافاتكم بآخر تطورات هذا الملف ومتابعته مع المسئولين والوسطاء والخطوات التي يمكن اتخاذها بذالك الخصوص من قبل المركز.
تحياتي الحاره
أحمدي 18