«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»بسم الله الرحمن الرحيم «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
و انصر اخواننا في لبنان بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين يارب العالمين
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك وسلامك عليه وعلى ابائه اجمعين وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا اللهم احفظ للاسلام هيبته واخذل الساسة المارقين المتخاذلين يالله يالله يالله
وعجل ياصاحب الزمان
واهلك الظالمين امريكا واسرائيل
في جملة الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله في ذكر فضل شهر رجب ما هذا لفظه : ولكن لا تغفلوا عن أول ليلة جمعة منه ، فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب ، وذلك انه إذا مضى ثلث الليل لم يبق ملك في السماوات والأرض إلا يجتمعون في الكعبة وحواليها ، ويطلع الله عليهم إطلاعة فيقول لهم : يا ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : ربنا حاجتنا إليك أن تغفر لصوّام رجب ، فيقول الله تبارك وتعالى : قد فعلت ذلك . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من أحد صام يوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلى بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة ، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ثلاث مرات ، و ( قل هو الله أحد ) اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة ، يقول : اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله . ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، ثم يرفع رأسه ويقول : رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الأعظم . ثم يسجد سجدة أخرى فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ، ثم يسأل الله حاجته في سجوده ، فانه تقضى إن شاء الله تعالى . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر الله له جميعا ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وعد ورق الأشجار ، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار ، فإذا كان أول ليلة نزوله إلى قبره بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة بوجه طلق ولسان ذلق ، فيقول : يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة ، فيقول : من أنت ؟ فما رأيت أحسن وجها منك ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك ؟ فيقول : يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا ، جئت الليلة لأقضي حقك وآنس وحدتك وارفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك وانك لن تعدم الخير من مولاك أبداً.
*********************************
وروى السيد في الإقبال والعلامة المجلسي رحمه الله في إجازة بني زهرة ومن فضله أن يغفر لمن صلاها ذنوباً كثيرة وأنه
إذا كان أول ليلة نزوله إلى قبره بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة بوجه طلق ولسان ذلق فيقول ياحبيبي أبشر
فقد نجوت من كل شدة فيقول من أنت فما رأيت أحسن وجهاً منك ولاسمعت كلاماً أحلى من كلامك ولا شممت رائحة أطيب من
رائحتك؟ فيقول ياحبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا جئت الليلة لأقضي حقك
وأؤانس وحدتك وأرفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك فافرح فإنك لن تعدم الخير أبداً .
وصفة هذه الصلاة
أن يصوم أول خميس من رجب .
ثم يصلي بين صلاتي المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة
يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة القدر ثلاث مرات وسورة الاخلاص اثنتي عشر مرة .
فإذا فرغ من صلاته قال سبعين مرة : { اللّهُمَّ صَلّ على مُحمَّدٍٍ النَّبيّّ الأُمّي وَعَلى آله } .
ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة { سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائكَة وَالرُّوح } .
ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة { ربّ اغْفرْ وارْحمْ وتجاوزْ عمَّا تعْلمُ إنَّك أنْتَ الْعَليُّ الأَعْظَمُ } .
ثم يسجد سجدة أخرى فيقول فيها سبعين مرة { سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائكَة وَالرُّوح } .
ثم يسأل حاجته فإنها تقضى إن شاء الله .
واعلم أيضاً أن من المندوب في شهر رجب زيارة الإمام الرضا عليه السلام ولها في هذا الشهر مزية كما أن للعمرة أيضاً
في هذا الشهر فضل ورُوي أنها تالية الحج في الثواب. وروي أنّ الإمام زين العابدين عليه السلام كان قد اعتمر في رجب
فكان يُصلي عند الكعبة ويسجد ليله ونهاره وكان يسمع منه وهو في السجود { عَظُمَ الذَّنْبُ من عَبْدكَ فَلْيَحْسُن الْعَفْوُ منْ عنْدكَ }.
ونسألكم الدعاء لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات ولاخواننا في الجنوب اللبناني الجريح وللمجاهدين و لجميع الفقراء والمحتاجين في هذه الأشهر الكريمة
وغفرا الله الى كل صائم ان شاء الله
منقول للأمانه
تقبلوا تحيات اختكم
انين القلب