بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
نحن الشيعة نقول عند ذكر عالم من أعلامنا قد رحل عن الدنيا عبارة مثل ( قدس الله سره ) أو ( قدس الله نفسه ) إلى جانب ( رحمه الله ) و ( رضوان الله عليه )...
السؤال: ماهو السر الذي نطلب من الله أن يقدسه لهذا العالم ... وكيفية تقديس الله لسره ... وهل هذه العبارة كانت تقال أيام أئمتنا عليهم السلام أم هي متأخرة عن عصرهم ومنذ متى...
وهل هذه العبارة يختص بها الشيعة ؟
بسمه تعالى
التقديس ـ لغة ـ هو التطهير والقدس الطهر والمقدس المطهر ومنه تسميته تعالى بـ ( القدوس ) واشتقاق الأسماء التالية ( البيت المقدس والوادي المقدس وروح القدس وحظيرة القدس والنفوس المقدسة والأرض المقدسة والأمة المقدسة ) وفي الحديث الشهير عند الفريقين ( لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه ) وفي المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ( إن الأرض لا تقدس الإنسان وإنما يقدسه عمله ). وأما سر المقدس فالمراد به إما نفسه فإن نفس الإنسان سره الأكبر وإما سريرته وعليه فالمراد من الدعاء لأحد بأن يقدس الله تعالى نفسه أو سره هو أن يتلقاها نقية من العيوب والذنوب بلطفه وعفوه، وفي حديث الكافي عن معنى قول الملائكة لأهل بيت قدستم قال: طهرتم، وعن ثواب الأعمال للصدوق ـ ره ـ عن الصادق عليه السلام أن زائر الحسين عليه السلام لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه. وأما تقديس روح المعصوم عليه السلام فبتطهيرها بالعصمة أو إلحاقها بحظيرة القدس. وعن عيون الأخبار للصدوق ـ ره ـ قول المأمون لهرثمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: قدس الله روحه. والحمد لله أولاً وآخراً
سماحة العلامة الدكتور الشيخ فاضل المالكي رعاه الله
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]