منتديات الهملة الشاملة  

العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الإدارية و الأرشيف > الأرشيف و المواضيع المكررة > التعليمي و الادبي

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2008, 07:51 PM   #1 (permalink)
عضو آلي بالمنتدى
:: جالب لمشاركات الارشيف ::
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 7,671
Arrow بحث عن التعليم في البحرين

التعليم في البحرين

في مطلع القرن العشرين شهدت البحرين انبثاق أول إشعاع حضاري بتأسيس أول مدرسة نظامية عام 1919م، فكانت بحق مناراً شامخاً في المنطقة لكل طالب علم أو باحث عن معرفة. ومنذ تلك الفترة التاريخية، ومسيرة التعليم الخيرة تسير بخطى حثيثة نحو الأمام، فتمكنت خلال ستة عقود من الزمن إرساء الدعائم الأساسية للعملية التربوية بهدف تحقيق أهدافها المرسومة والمحددة في مساعدة الفرد على النمو نمواً متكاملاًَ جسمياً وعقلياً وخلقياً واجتماعياً ووجدانياً، وتنمية نواحي الإبداع عند الموهوبين، والمساهمة في تكوين المجتمع البحريني بإتاحة فرص التعليم والتعلم لجميع المواطنين، لخلق جيل صالح مؤمن بدينه ومعتز بعروبته ووطنه، مؤمن برسالة العلم وأثره في رقي الأمم.

التعليم في مطلع القرن العشرين:

في مطلع القرن العشرين، وبالتحديد في العقدين الأوليين من هذا القرن كانت الكتاتيب تنتشر في مدن وقرى البحرين، فقد تركزت أهم هذه الكتاتيب في مدينتي المنامة والمحرق، والحد، وقرى الخميس وسترة والدراز وجدحفص.. وحملت على عاتقها مهمة تنشئة النشء وتزويدهم بالمعارف الدينية المتمثلة في تعليم القرآن وحفظ أجزائه الثلاثين، إلى جانب شيء يسير من التفسير والواجبات الدينية. كما كان بعض هذه الكتاتيب يقوم بتعليم مبادئ الحساب وتحرير الرسائل، وتعليم مبادئ القراءة والكتابة والنحو...

وعندما ينهي الخاتم -أي المتخرج- دراسته المتمثلة في حفظ القرآن الكريم بأجزائه الثلاثين كانت تقام له الختمة، وهي بمثابة حفل التخرج. يسير موكب التخرج هذا يتقدمه الخاتم، وهو يرتدي أفخر ما لديه من الملابس التقليدية ممسكاً سيفاً بيده اليمنى، يرافقه معلمه وبقية أقرانه فيمرون على بيوت الحي، إذ يقوم الأهالي بدورهم بتقديم بعض النقود والتي هي بمثابة هدية التخرج تكريماً وتقديراً منهم لطلاب العلم وأساتذتهم، ولقد جرت العادة أن يقوم المرافقون من أقرانه في الموكب بترديد التحميدة عند كل بيت ومطلعها:
الحمد لله الذي هدانا، للدين والإسلام واجتبانا، سبحانه من خالق سبحانا، بفضله علمنا القرآنا.



التعليم الابتدائي في البحرين:

برزت في البحرين ما بين العام 1920-1930م عوامل رئيسية أدت إلى انتشار التعليم وتعميمه في ربوع البلاد بما يشبه الطفرة.. وأهم هذه المظاهر:
 تفاعل الأحداث في المنطقة بسبب الحرب العالمية الثانية.
 ظهور المؤسسات الإدارية بتولي الشيخ حمد عيسى آل خليفة مقاليد السلطة في البلاد.
 انفتاح تجار البحرين ووجهائها على العالم الخارجي وذلك لتعدد أسفارهم المتكررة للهند وباريس بهدف التجارة.

و قبيل عام 1919م تبلورت الفكرة لدى مجموعة من وجهاء البحرين وأعيانها بضرورة تأسيس مدرسة أهلية منظمة تستوعب أكبر مجموعة ممكنة من الطلاب، فتقدموا إلى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين آنذاك طالبين السماح لهم بفتح مدرسة أهلية في البحرين تكون بمثابة نواة للتعليم، وقد استجاب للفكرة وشجع على المضي في تنفيذها لما لها من أهمية في نشر العلم والمعرفة ورفع مستوى التعليم الأهلي في البلاد.. وحينها قام أحد رجال البلاد آنذاك بتقديم بيت له في مدينة المحرق، ليكون بذلك أول مدرسة أهلية تقام في البحرين.. يساعده في ذلك أعيان في البلاد ويدعمهم مجموعة من المفكرين. وما أن فتحت المدرسة أبوابها حتى سارع الكثير من المواطنين لتسجيل أبنائهم للدراسة بها.

وحين وجد القائمون على هذا المشروع الضخم أن هناك عدداً كبيراً من الأميين الكبار في السن الذين ليس في مقدورهم دخول هذه المدرسة وهم في هذه المرحلة المتأخرة من التعليم، فقد جاء القرار بإتاحة الفرصة أمامهم للحاق بركب العلم، وذلك بإتاحة الفرصة لهم للالتحاق بالمدرسة وذلك في الفترة المسائية على أن يكون مقر التعليم في نادي الإخاء الأدبي وبذلك خاضت البحرين أول تجربة لتعليم الكبار.

وتلا تأسيس مدرسة الهداية الخليفية مدرسة الخميس مباشرة والتي تأسست في عام 1926م وكانت في بداية الأمر تشتمل على غرفتين للدراسة تفصل بينهما غرفة الإدارة، وتضم مدرسة الخميس طلاب القرى المجاورة، وهي قرى جدحفص والسنابس وبلاد القديم، وكان أول مدير لها عراقي الجنسية، وعدد طلابها لا يتجاوز آنذاك الخمسين طالباً فقط، وتعتبر مدرسة الخميس ثاني مدرسة نظامية بعد الهداية الخليفية، وفي عام 1927م افتتحت مدرستان أخريان إحداهما بالحد والثانية في الرفاع الشرقي، وفي نفس العام افتتحت مدرسة أخرى بالمنامة هي مدرسة الجعفرية.

تعليم البنات:

ما أن تم إرساء الأسس التربوية لتعليم البنين، حتى تم التفكير لتعليم الفتاة وتثقيفها لتضطلع بدورها، حيث أنها تكون النصف الثاني من المجتمع..فبدأت في عام 1928م أول مدرسة تعليمية للبنات في مدينة المحرق، وكانت أول مديرة للمدرسة سورية الأصل، ونتيجة للحاجة الملحة لجهاز تعليمي فقد استعانت المدرسة بمجموعة من المدرسات السوريات اللاتي قدمن إلى البحرين لهذه المهمة، وفي عام 1929م تم افتتاح مدرسة عائشة في مدينة المنامة التي كان عدد طالباتها 51 طالبة يقوم بتدريسهن 3مدرسات.. هكذا ثبتت أول دعائم التعليم في البحرين، ويتضح من خلال استعراض البدايات الأولى للتعليم مدى التعاون والتكامل بين القطاعين الرسمي والأهلي والذي كان له أعظم الأثر في النهضة التعليمية التي حققت أهدافها المرجوة.. وقد شهد التعليم الابتدائي في بداية الأربعينات عدة إصلاحات من حيث وضع المناهج التي روعي فيها أن تكون ملبية لحاجات المجتمع آنذاك، والبدء ببرنامج لتدريب المعلمين وتأهيلهم. في مطلع الخمسينات حقق التعليم في البحرين أول طفرة حيث ارتفع عدد الطلاب في المدارس الابتدائية من 13142 إلى 35222طالباً وطالبة ويكمن هذا الازدياد في:
 زيادة عدد السكان.
 تحسن المستوى الثقافي والتعليمي لشعب البحرين.
 ازدياد عائدات النفط.

وبسبب التوسع المستمر وانفتاح الأهالي على التعليم، شهد التعليم الابتدائي مزيداً من التوسع، حيث ازداد عدد المقيدين في التعليم الابتدائي من العام الدراسي 1977/ 42013طالباً وطالبة، إلى العام الدراسي 1984/ حيث بلغ عدد الطلاب والطالبات 49646طالباً وطالبة.

المرحلة الابتدائية:

مدة الدراسة في هذه المرحلة ست سنوات، وكانت مقسمة قبل مطلع الخمسينات إلى تعليم تحضيري مدته 3سنوات تدرس فيه المواد الأساسية، وتعليم ابتدائي مدته 3سنوات، ومنذ عام 1950م ضم الصف الثالث التحضيري إلى المرحلة الابتدائية حيث أصبح التعليم فيها 4سنوات واستمر العمل بهذا النظام حتى عام 1960م حيث ضم الصفان الأول والثاني التحضيريان للمرحلة الابتدائية، وبهذا أصبحت هذه الدراسة الابتدائية ست سنوات.

المرحلة الإعدادية:

لم تكن مدارس البحرين تضم مرحلة إعدادية حتى عام 1962م ولكن المدرسة الثانوية التي أفتتحت في عام 1940م وكانت تسمى آنذاك "الكلية" بدأت تستقبل الطلبة خريجي المرحلة الابتدائية، وكانت مدة الدراسة ثلاث سنوات وعدد طلابها 33طالباً وقد افتتحت فيها اسم خاص للطلبة الذين يفدون إليها من القرى البعيدة. وفي عام 1962م تم تقسيم التعليم الثانوي إلى مرحلتين: المرحلة الإعدادية ومدتها سنتان امتدت في العام الدراسي 1970م إلى 3سنوات، والمرحلة الثانوية ومدتها 3سنوات، وبذلك أصبح السلم التعليمي في البحرين يتساوى مع مثيله في الدول العربية.

المرحلة الثانوية:

أنشئت أول مدرسة ثانوية في البحرين عام 1940م وكانت تحمل اسم "الكلية"، وتضم نخبة الطلبة المتفوقين في دراستهم الابتدائية حيث يتمون أربع سنوات متواصلة يتأهل الخريجون بعدها للعمل كموظفين في القطاع التجاري أو موظفين حكوميين، أو عاملين كموظفين في جهاز الدولة الرسمي، أم من أراد منهم مواصلة دراسته الجامعية فعليه الحصول على الشهادة التوجيهية من إحدى الدول العربية الشقيقة ثم دخول الجامعة.. ومنذ عام 1961م امتدت الدراسة إلى 5سنوات بافتتاح فصل توجيهي وبذلك أصبح بإمكان أي طالب الحصول على هذه الشهادة من البحرين.

وحين ارتأت وزارة التربية والتعليم مدى أهمية تفريع التعليم الثانوي، وبعد دراسة مكثفة لجميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومن أجل تلبية حاجات البلاد من المتخصصين فقد صدر في عام 1980م قرار وزاري ينص على تفريع الثانوي بالنسبة للبنين إلى 10فروع هي: الأدبي، العلمي، الصناعي، التجاري، العلوم الصحية والتمريض، والفندقة، والموسيقى، والتلمذة المهنية، الثروة الزراعية، الطباعة. أما بالنسبة للبنات فقد فرعت إلى 6فروع وهي: الأدبي، العلمي، التجاري، العلوم الصحية، الفندقة، الموسيقى، الأنسجة والملابس. كما اشتمل كل فرع من هذه الفروع على شعب متخصصة.

تحياتي


الموضوع من أرشيف الهمله القديم و لقرآة جميع المشاركات اضغط هنا...
جالب المشاركات غير متصل  
 

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
d3am - by kious99 : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 Trans by
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة