عنوان الكتاب:خان الخليلي
اسم المؤلف:نجيب محفوظ
التعريف به: ولد نجيب محفوظ عبد العزيز السبيلجي بالقاهرة في أسرة متوسطة وكان وميلاده ونشأته بأعرق أحياء القاهرة الوطنية وأكثراها شعبية بين العباسية ز الجمالية. وبعد أن أتم تعليمه الثانوية ألتحق بكلية الأدب في جامعة القاهرة " جامعة فؤاد الأول كما كانت تسمى في ذالك الحين" سنة 1930 وواصلة دراسته في قسم الفلسفة حتى نالت درجة اللياسن سنة 1934 وسجل موضوعها لنيل الماجستير تحت إشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق.
الناشر: مكتبة مصر ومكان النشر: مصر وتاريخه: سنة 1988
رقم الطبعة: الأولى
عدد صفحات الكتاب: 258 صفحه. وحجمه:صغير.
عدد الأجزاء والفصول:49فصل
المضمون العام للكتاب: يحكي الكتاب عن عائلة صغيرة مكونه من أخوين وأم كانوا يسكنوا في خان الخليلي وهي مدينة من مدن القاهرة وما عانت هناك من مصائب ومن ثم رحلت عنها من شدة المعانات.
عرض أهم محتويات الكتاب
• مقدمة الكتاب: هذا الكتاب قصة ولا يحوي على مقدمة.
أهم خطوات التي سلكها المؤلف:
حدث في سنة 1941 قدوم عائلة احمد عاكف إلى حي خان الخليلي، وهناك تعرفوا على أهل الحي بتدريج. وبعد فترة جاءتهم رسالة بأن نقل الأخ الأصغر رشدي في القاهرة "خان الخليلي". وسينتقل بعد حلول شهر رمضان وعندها أسعدت الأم والأخ الأكبر احمد لاستقبال رشدي بفارق الصبر والحنين والشوق. وهنا زاول الأخ رشدي حياته ولكن كان يمارس المحرمات من قمار وشرب الخمر وكان يحب ابنة جيرانهم نوال ونفس الوقت كان أخوه الأكبر يحبها وعندما علم أن رشدي يريد أن يتقدم الى نوال ويحبها لم يبين له حزنه وبعدها أصاب الأخ الأصغر رشدي بمرض السل الرئوي ولم يهتم بصحته وأخفى الخبر عن أهله وبعد ذالك عرف الأخ الأكبر احمد مرض أخيه رشدي وقام بإجراآت الشفاء، وأخفى أيضا عن أمه ولكن أذيع الخبر في الحي وحينها منع أهل نوال زيارة رشدي بسبب مرضه لان كان في وقت الحروب ولا يوجد تقدم طبي فخافوا عليها بالعدو وهنا اشتد المرض على رشدي وشعر بخيانة نوال ولكن لا يعلم بأن ليس السبب عليها. وبعد وفاته ذهبت نوال واعترفت عند أهله إن منعوها أهلها وليس من ذاتها.
• أهم النتائج التي انتهى إليها الموقف:وفاة الأخ الأصغر بسبب مرضه الشديد ومنع أهل حبيبته من زيارته "نوال" وسبب ذلك كره أهل احمد عاكف نوال ومغادرتهم للحي خان الخليلي بعد وفاته بسبب المصائب التعيسة التي حلت بهم في هذا الحي من أول سكنهم فيه.
التعليق العام:
جوانب الإفادة من الكتاب:هذه الكتاب قصة اجتماعية نتعلم منها كيفية التعامل مع الناس والاختلاط معهم والشعور بأننا منم وحينها نستطيع تكوين الصداقات، ونتعلم إن الحياة لا تخلوا من المصائب وعلينا أن لا ننسى الله فأن الله يمهل ولا يهمل. ومن الجوانب اللغوية التراكيب القوية للكاتب في الكتابة والتشويق.
• نقد الكتاب وإبداء الرأي الشخصي: الكتاب مشوق ورائع السرد إلا انه اقتصر على الإحداث الحزينة دون السعيدة في أواخر القصة وهذا ما لا أعجبني في القصة.وعدم تحسن العلاقات الاجتماعية بين الجيران.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]