أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


قال مولانا و مقتدانا أمير المؤمنين (ع) :من أحسن إلى جيرانه كثُر خدمه.

 

لوضع اعلانات عن المناسبات او الاحداث بالقرية في زاوية الاعلانات الجديدة الرجاء مراسلتنا عبر الدعم الفني للموقع

 
         مركز الهملة ( بين الموافق والمخالف ... [ آخر الردود : المستدرك - ]       »     هندي يدفع حياته ثمناً لرسالة حب [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     التقاء العيون [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     ساعدوني رحم الله والديكم [ آخر الردود : المصمم - ]       »     راجيه منكم تنفذون لي هذا الطلب [ آخر الردود : المصمم - ]       »     رواية لم تفهمها لكنها ستجبر دموعك ... [ آخر الردود : اسيرة الماضي - ]       »     زواج سلمان عبدالله مكي [ آخر الردود : الولد الذهبي30 - ]       »     حلم الأنبياء صالح الدرازي تأبين ا... [ آخر الردود : محمدعلي - ]       »     اسوأ...اجمل ...افضل...اصعب [ آخر الردود : ابو مريم - ]       »     سيمفونية بنكهة الهديل [ آخر الردود : ع ـصية الدمع - ]       »    
 
 
  #1  
قديم 04-20-2008, 09:31 PM
جالب المشاركات جالب المشاركات غير متصل
عضو آلي بالمنتدى
:: جالب لمشاركات الارشيف ::
 

Arrow فتاة تتزوج من خالها ????

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شابة في مقتبل العمر تقول : " نعم أنا على خلاف شديد مع شقيقتي ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها ، لأن ما

فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه " .

سألها المذيع واسمه جيري : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة لتتخذي هذا الموقف منها ؟ أجابت : تصور أنها

تزوجت خالي ، وخالها ، وهل ترى أبشع من ذلك ؟

سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا وأمام الكاميرا والجمهور ؟ أجابت : لا مانع أبدًا وسألقنها درسًا في

الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم.

دخلت بعد لحظات شابة أخرى واضح أنها شقيقة الشابة الأولى والشبه بينهما كبير . بدت الشابة الثانية أكثر سعادة

وانشراحًا من شقيقتها . حصلت مشادة بين الفتاتين انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي إلى الجانب الآخر من

المسرح.

سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك ، فهل صحيح ما تقول ؟ أجابت بكثير من الجرأة والتحدي :

طبعًا صحيح . أنا متزوجة من خالي ، وما الخطأ في ذلك ؟

صفق جمهور الحاضرين بحرارة لما تقوله هذه الفتاة مما يؤكد تأييده الكامل بحماسة.

سألها المذيع بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد : ولماذا فكرت بالزواج من خالك من بين جميع الرجال في هذا العالم

؟ أجابت بابتسامة عريضة : لأنني أحببته وسأبقى أحبه أبد الدهر .

سألها المذيع : هذه شقيقتك ، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك . أجابت : إنه زوجي

الآن ، ولا يعنيني اعتراض أي كان ، سواء كانت أمي الـ (العاهرة) أو أختي (الساقطة) أو المجتمع بأسره .

وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد.

سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة .. فلماذا ؟ أجابت بوقاحة : لأنهما كذلك .. سألها :

وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها ؟ أجابته : لقد فعلت ، وسأفعل.

دخلت الأم إلى المسرح وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها وصلت إلى التشابك بالأيدي . واستمر الحوار :

وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟

أجابته : نحاول ذلك كل يوم أنا وخالي ، أعني زوجي . سألها : إذا أنجبت طفلاً ، سيكون ابنك وفي الوقت نفسه

ابن خالك أليس كذلك ؟

أجابت : صحيح ، هو كذلك بالضبط ، فأين الغرابة في ذلك ؟ وصفق الجمهور من جديد تأييدًا للفتاة الجريئة ودعمًا

لموقفها.

وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :

أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه الساقطة تجاوز كل الحدود والأعراف والقوانين والأخلاق ، ويجب أن تفسخ هذه

العلاقة فورًا ، ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها الساقطة ؟ لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني

بعد أن علمتِ بالأمر ؟ أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك إذا رفضت أنت مبادرته ، فلماذا قبلتِ ولبيتِ طلبه ؟

أجابتها : لأنه يعجبني.

وازداد تصفيق الجمهور . سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما ؟ أجابت : سأؤنبه

وقد ألطمه على وجهه.

دخل شاب بعد لحظات يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته) وهو يحمل باقة زهور قدمها إلى زوجته وجلس إلى

جانبها ، وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس وأخلاقياته الراقية فهو لم ينس إحضار الزهور معه ليقدمها لعروسه!

حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة ، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى . انتهت بالهدوء واستماع الحوار

مع الخال العريس.

سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟

ضحك بسعادة وأجابه ببساطة واضحة قائلاً : لأنني أحبها . سأله المذيع : وماذا عن القانون والعادات والتقاليد

والمحرمات؟

أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب بذريعة العادات والتقاليد . أنا أحبها وهي تحبني ، ونحن نؤلف ثنائيًا

رائعًا ، وهذا يكفي ..

سأله المذيع : لماذا أحببتها ؟ وتزوجتها؟

أجاب : لقد جربنا بعضنا في الفراش ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا . وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك

ليحبها ؟ وصفق الجمهور من جديد . وهدأ التصفيق وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟

أجابه : لا محرمات أمام الحب . نحن في أميركا ونحن أحرار . نفعل ما نريد . إنها الحرية . إنها

الديموقراطية . ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية التي تعطينا الحرية المطلقة . وصفق الجمهور.

سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟

أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم.

سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة . وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟ أجاب : بل

أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل ، نحن في أميركا ، بلد الحريات والديموقراطية.

دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال وقال له : هذا الكتاب

المقدس أهديك إياه لتقرأه وهو يحرّم مثل هذا الزواج علك تتراجع .

أمسك الخال بالكتاب المقدس وألقى به أرضًا وهو يقول : هذا لا يعنيني ولا ولن أتراجع . في تلك اللحظة أمسك

الرجل بتلابيب الخال العريس وأشبعه ضربًا ومزّق ثيابه الأنيقة .

احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل متعاطفًا مع الخال العريس . وتوقفت الكاميرا عن التصوير وانتقلت مع

المذيع إلى الجمهور.

سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟ أجابته بفخر واعتزاز : إنها ممارسة الحرية

والديموقراطية في أحلى وأبهى مظاهرها بعيدًا عن كافة القيود من عادات وتقاليد وأعراف وقوانين بالية أصبحت

من الماضي . أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها وتبعت ما اختاره قلبها وتزوجت من يحبها وتحبه . نحن في

أميركا يا سيد جيري ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد وأن نمارس حريتنا بلا حدود .!!

التعليق:


قد تبدو هذه القصة " إبداعية " من نمط " وليمة لأعشاب البحر " التي تمارس المحرم بلغة الأدب ! لكن بالتأكيد

سيُصدم القارئ أو القارئة حينما يعرف أنها قصة حقيقية بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية

الأمريكية التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأمريكي ، قوام البرنامج إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى استوديو التلفزيون لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو. وبالنهاية

استخلاص نتيجة أو عبرة . إنها تعبر بحق - كما تقول زينب كريم راوية القصة - عن الحرية والديمقراطية على

الطراز الأميركي .. ، بل إنها حقاً " الحضارة " التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم لأجل الحفاظ

عليها باعتزاز وفخر منقطع النظير !!

صرخ رئيس الولايات المتحدة الأميركية تعليقًا وتعقيبًا على حادثة 11 سبتمبر قائلاً : إن صراعنا مع الإرهاب

هو صراع حضارات .. نحن بنينا حضارتنا وارتضيناها ولن نسمح لأي كان أن يمسها أو ينتقدها أو يحاول

تبديلها . ولذلك أعلنا الحرب على الإرهاب . وأضاف أنه … يدافع عن الحرية

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وليس بعد الكفر ذنب ..


بالله عليكم اشرايكم بالحريه اللي يتحجون عنها هذي حريه ماقول الا لاحوله ولاقوة الا بالله



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 

 

 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاة تشتكي من خالها يستحم معها منذ 16 سنه صديق الإحساس // :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 1 05-18-2008 09:43 PM
فتاة 19 عاما" تتزوج من نفسها ... أنظرو ضعف الأيمان جالب المشاركات التعليمي و الادبي 0 04-20-2008 09:31 PM
طعنت والده في بطنه ورمته فالبانيو ....يالها من فتاة .......قصه واقعيه مؤلمه .لاتفوتكم جالب المشاركات التعليمي و الادبي 0 04-20-2008 09:31 PM
فتاة تتزوج كـلـبها بسمة عشق :: المنتدى العام :: 5 11-18-2007 01:11 PM
فتاة تتزوج ستة أخوة الأفق البعيد :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 14 04-17-2007 05:48 PM

 
 

 

تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 04:09 PM .
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
لتصفح أفضل دقة الشاشة 1024× 768
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى