أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


قال مولانا و مقتدانا أمير المؤمنين (ع) :مع الشكر تدوم النعمة .

 

لوضع اعلانات عن المناسبات او الاحداث بالقرية في زاوية الاعلانات الجديدة الرجاء مراسلتنا عبر الدعم الفني للموقع

 
 

:: تغطية مصورة :: زواج سلمان عبدالله مكي ‏

 
 
         مركز الهملة ( بين الموافق والمخالف ... [ آخر الردود : عواذل - ]       »     هندي يدفع حياته ثمناً لرسالة حب [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     التقاء العيون [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     ساعدوني رحم الله والديكم [ آخر الردود : المصمم - ]       »     راجيه منكم تنفذون لي هذا الطلب [ آخر الردود : المصمم - ]       »     رواية لم تفهمها لكنها ستجبر دموعك ... [ آخر الردود : اسيرة الماضي - ]       »     زواج سلمان عبدالله مكي [ آخر الردود : الولد الذهبي30 - ]       »     حلم الأنبياء صالح الدرازي تأبين ا... [ آخر الردود : محمدعلي - ]       »     اسوأ...اجمل ...افضل...اصعب [ آخر الردود : ابو مريم - ]       »     سيمفونية بنكهة الهديل [ آخر الردود : ع ـصية الدمع - ]       »    
 
 
  #1  
قديم 04-20-2008, 09:31 PM
جالب المشاركات جالب المشاركات غير متصل
عضو آلي بالمنتدى
:: جالب لمشاركات الارشيف ::
 

Arrow الصدق والكذب!!

[all1=003300]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/all1]


سمعت بالصدق، وما وعد الله به الصادقين من حسن المثوبة وجزيل الأجر.. وسمعت بالكذب.. وما أعد الله للكاذبين من سوء العذاب وأليم العقاب..



وقرأت ما كتبه حكماء الأمم من عهد آدم إلى اليوم.. وإجماعهم أن الصدق فضيلة الفضائل والأصل الذي تتفرع عنه جميع الأخلاق الشريفة.. والصفات الكريمة.. وأنه ما تمسك به متمسك إلا كان النجاح في أعماله ألصق به من ظله.. وأعلق به من نفسه. سمعت هذا وقرأت ذاك فلم يبق في نفسي ريب في أن ما أنا مرزوء به في حظي من الشقاء، وعيشي من الضنك، وحياتي من الهموم والأكدار، إنما جره على شؤم الكذب، وإن ما كنت أتخيله قبل اليوم من أن هناك مواقف يكون فيها الكذب أنفع من الصدق وأسلم عاقبة، إنما هو ضرب من ضروب الوهم الباطل.. ونزعة من نزعات الشيطان، فعاهدت الله ونفسي إلا أكذب ما حييت، وأعددت لذلك القسم العظيم عدته من شجاعة نفس وقة عزيمة بعد ما وجهت وجهي إلى الله تعالى وسألته أن يمدني بمعونته ونصره.

ها أنا ذاكر لك مواقف الصدق التي وقفتها بعد ذلك العهد، وما رأيته من آثارها ونتائجها.

الموقف الأول: جلست في حانوتي فما وقف بي مساوم إلا صدقته القول في الثمن الذي اشتريت به السلعة والربح الذي أريده لنفسي منها والذي لا أستطيع أن أعد نفسي رابحاً إذا تجاوزت عن بعضه.. فيأبى إلا الحطيطة[1]. فآباها عليه، فينصرف عني استثقالاً للثمن واستعظاماً لقدره، وما هو إلا لاربح الذي اعتدت ان آخذه منه في مثل تلك الصفقة، إلا أنني كنت أكذب عليه في أصل الثمن فيصغر في نظره الربح، فلما صدقته عنه أعظمه وانصرف عني إلى سواي، ولم أزل على هذه الحال حتى أظلني الليل، ولم يفتح الله عليّ بقوت يومي، وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت في السوق بالطمع والمغالاة فأصبحت لا يطرق باب حانوتي طارق.

الموقف الثاني: جلست في مجلس يتصدره شيخ من تجار العقول الضيقة المعروفين بمشايخ الطرق.. وقد حف به جماعة من عبدته وسدنة[2] هيكله فسمعته يشرح لهم معنى التوكل شرحاً غريباً يذهب فيه إلى أنه القعود عن العمل، وإلقاء حبل هذا الوجود على غاربه، واعراض عن كل سعي يؤدي إلى أية غاية، ويعتمد في هذيانه هذا على آيات يؤولها كما يشاء، وأحاديث لا يستند في صحتها على مستند سوى أنه سمعها من شيخه، أو قرأها في كتابه، وأكثر ما كان يدور على لسانه حديث "لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً".[3] فقلت له، وقد أخذ الغيظ من نفسي مأخذه: يا شيخ: أردت أن تحتج لنفسك فاحتججت عليها، أتعمد إلى حديث يستدل به رواته على وجوب السعي والعمل فتستدل به على البطالة والكسل، ألم تر أن الله سبحانه وتعالى ما ضمن للطير الرواح بطاناً إلا بعد أن أمرها بالغدو، وهي التي ترويها القطرة، وتشبعها الحبة، فكيف لا يأمر الإنسان بالسعي، وهو من لا تفني مطالبه، ولا تنتهي رغباته؟

أيها القوم، إنكم تقولون بألسنتكم ما ليس في قلوبكم، إنكم عجزتم عن العمل، وأخلدتم إلى الكسل، واردتم أن تقيموا لأنفسكم عذراً يدفع عنكم هاتين الوصمتين فسميتم ما أنتم فيه توكلاً، وما هو إلا العجز الفاضح، والإسفاف الدنيء.

وهنا زفر الشيخ زفرة الغيظ، ونادى في قومه: أن أخرجوا هذا الزنديق الملحد من مجلسي، فتألبوا عليّ تألبهم على قصاع الثريد، وأوسعوني لطماً وصفعاً، ثم رموا بي خارج الباب، فما بلغت منزلي حتى هلكت أو كدت، فما مررت بعد ذلك بطائفة من العامة إلا رموني بالنظر الشزر، وعاذوا بالله من رؤيتي كما يعوذون به من الشيطان الرجيم.

الموقف الثالث: لا أكتمك يا سيدي، أني كنت أبغض زوجتي بغضاً يتصدع له القلب، غير أني كنت أصانعها وأتودد إليها وأمنحها من لساني ما ليس له أثر في قلبي، مداورة لها وإبقاء على ما تحتويه يدي من صبابة مال كانت لها، فرأيت أن ذلك أكذب الكذب وأقبحه، فآليت على نفسي ألا أسدل بعد اليوم من دونها حجاباً يحول بينها وبين سريرتي، فانقطع عن مسمعها ذلك السلسبيل العذب من كلمات الحب، فاستوحشت مني وأظلم ما بيني وبينها، فما هي إلا عيشة أو ضحاها، حتى وهنت تلك العقدة، وانحل ذلك الوثاق، وختمت سورة الفراق بآية الطلاق.

الموقف الرابع: حضرت مجتمعاً يضم بين حاشيته جماعة من الفضوليين الذين تضيق بهم مذاهب القول فيلجأون إلى الحديث عن الناس وتتبع عثراتهم، ويحاولون أن ينبشوا دفائن صدورهم، ويتغلغلوا في أطواء[4] سرائرهم؛ ويغالبون في ذلك مغالاة الكيمائي في تحليله وتركيبه، فرأيتهم يتناولون بألسنتهم رجلاً عظيماً من أصحاب الآراء السياسية لا أعتقد أن بين السالكين مسلكه والآخذين أخذه من أخلص لأمته إخلاصه، أو وقف المواقف المشهورة وقوفه؛ أو لاقى في ذلك السبيل من صدمات الدهر وضربات الأيام ما لاقاه، سمعتهم يسمونه خائناً، فوالله لأن تقع السماء على الأرض أحب إلي من أن يتهم البريء أو يجازي المحسن سوءاً على إحسانه؛ سمعت ما لم أملك نفسي معه؛ فقلت يا قوم، أتطالعون من كتاب الحرية مائة صفحة ونيفاً[5] ثم لا تزالون عبيد الأوهام، أسرى الخيالات، سراعاً إلى كل داع، سعادة من كل ساع، تنظرون بغير رؤية، وتحكمون بغير علم، إنكم بعملكم هذا تزهدون المحسن في إحسانه؛ وتلقون الرعب في قلب كل عامل يعمل لأجلكم؛ وتثبطون همة كل من يحدث نفسه بخدمتكم وخدمة قضيتكم؛ أليس مما يلقي في النفس اليأس من نجاحكم وصلاح حالكم، أن نراكم طعمة كل آكل؛ ولعبة كل لاعب، ويستهويكم الكاذب بالكلمات التي تستهوي بها المرضعات أطفالهن ثم يدعوكم إلى مناوأة الصادق فتمنحون الأول ودكم واخلاصكم، والثاني بغضكم وموجدتكم. خاطبتهم بهذه الكلمات أريد بها خيراً لهم، فأردوا شراً بي! فما خلصت من بينهم إلا وأنا ألمس رأسي بيدي لا أعلم أين مكانها من عنقي!

الموقف الخامس: قابلني في الطريق شاعر يحمل في يده طوماراً[6] كبيراً كنت ذاهباً إلى موعد لابد لي من الوفاء به، فرض عليّ أن يسمعني قصيدة من طريف شعره، وأنا أعلم الناس بطريفه وتليده، فاستعفيته بعد أن كاشفته بعذري فأبى، فانتحيت به ناحية من الطريق فأنشأ يترنم بالقصيدة بيتاً بيتاً، وأنا أشعر كأنما يجرعني السم قطرة قطرة، حتى تمنيت أنه لو ضربني بها جملة واحدة يكون فيها انقضاء أجلي ليريحني من هذا العذاب المتقطع والتمثيل الفضيع، وكلما أتى على بيت منها أقبل علي بوجهه، وأطال النظر في وجهي وحدق في عيني، ليعلم كيف كان وقع شعره في نفسي، فإذا رأت تقطيب وجهي ظنه تقطيب الشارب لارتشاف الكأس فيستمر في شأنه حتى أنشد نحو حمسين بيتاً، ثم وقف وقال: هذا هو القسم الأول من أقسام القصيدة، فقلت؛ وكم عدد أقسامها يرحمك الله؟ قال: عشرة ليس فيها أصغر من أولها، قلت: أتأذن لي أن أقول لك يا سيدي إن شعرك قبيح، وأقبح منه طوله، وأقبح من هذا وذاك صوتك الخشن الأجش، وأقبح الثلاثة اعتقادك أني من سخافة الرأي وفساد الذوق بحيث يعجبني مثل هذا الشعر البارد عجباً يسهل علي فوات الغرض الذي ما خرجت من منزلي إلا لأجله.. فتلقاني بضربة بجمع يده[7] في صدري، فرفعت عصاي وضربته بها على رأسه ضربة ما أردت بها ـ يعلم الله ـ إلا أن أصيب مركز الشعر من مخه فأفسده عليه فسقط مغشياً عليه. وسقطت القصيدة من يده فأسرعت إليها ومزقتها، وأرحت نفسي منها، وأرحت الناس من مثل مصيبتي فيها، وكان الشرطي قد وصل إلينا فحتملنا جميعاً إلى المخفر ثم إلى السجن حيث أكتب إليك كتابي هذا.

فيا صاحب النظرات أفتني في أمري، وأنر ظلمة نفسي، فقد أشكل علي الأمر، وأصبحت أسوأ الناس بالصدق ظناً، بعدما رأيت أني ما وقفت موقفه في حياتي إلا خمس مرات، فكانت نتيجة ذلك إفلاسي وخراب بيتي، واتهامي بالخيانة مرة والزندقة أخرى، ذلك إلى ما أقاسيه اليوم في هذا السجن من أنواع الآلام، وصنوف الأقسام.

أيها السجين:

كتبت إليّ ـ مسح الله ما بك، والهمت صواب الرأي في حاليك ـ تشكو من جناية الصدق عليك ما وقف بك موقف الشك في أمره، وكان يزلق بك الاعتقاد أنه رذيلة الرذائل لا فضيلة الفضائل، وما كان لك أن تجعل لليأس هذا السبيل إلى نفسك، وأن يبلغ بك الجزع من نكبات العيش وضربات الأيام مبلغاً يذهب برشدك، ويطير بلبك؛ فما أنت أول صادق في الأرض ولا بأول من لقي في سبيل الصدق شراً؛ وكابد ضراً.

إنك لو فهمت معنى الفضيلة حق الفهم وصبرت على مراراتها حق الصبر لذقت من حلاوتها ما تقطع دونه أعناق الرجال.

ليست الفضيلة وسيلة من وسائل العيش أو كسب المال، وإنما هي حالة من حالات النفس تسمو بها إلى أرقى درجات الإنسانية وتبلغ بها غاية الكمال.

إن الذي يطلب الفضيلة ليستكثر بها ماله، أو يرفه بها عيشه، يحتقرها ويزدريها؛ لأنه لا يفرق بينها وبين سلعة التاجر وآله الصانع.

ليس من صواب الرأي أن يجعل الإنسان حالة عيشه ميزاناً يزن به أخلاقه فإن اتسع عيشه اطمأن إليها، وإن ضاق أساء الظن بها، فكم رأينا بين الفاضلين اشقياء، وبين الأرذلين كثيراً من ذوي النعمة والثراء!

لا يستطيع الرجل الفاضل أن يبلغ غايته من عيشه إلا إذا استطاع أن ينزل من نفوس الناس منازل الحب والإكرام، ولن يستطيع ذلك لا إذا عاش بين قوم يعرفون الفضيلة ويعظمون شأنها، ولن يكونوا كذلك إلا إذا كانوا فضلاء أو أشباه فضلاء، والسواد الأعظم الذي يمسك بيده أسباب العيش ويملك ينابيعه: سواد أبله ساذج يبغض الصادق لأنه يصادره في ميوله وأهوائه وينقم منه جهله وغباوته، ويحب الكاذب لانه لايزال يزين له أمره حتى يحبب إليه نفسه، فلابد للصادق من صدر يسع هموم العيش، وقلب يحمل بغض القلوب ليبلغ غايته من إصلاح النفوس وتهذيبها كما يبذل المجاهد حياته ودمه ليبلغ غايته من الفوز والانتصار.

الصدق جنة حفت بالمكاره، فإن كان للصادق في جنة الصدق أرب فليحمل في سبيلها ما حمله الأنبياء والمرسلون والحكماء والقائمون بإصلاح المجتع الإنساني ودعاة المطالب الدينية والسياسية.

كما أن الجود يفقر والإقدام قتال، وكما أن لكل فضيلة من الفضائل آفة من الآفات توعر طريقها وتبعد منالها إلا على أيدي الصابرين المخلصين، كذلك للصدق آفة من مصادقة الكاذبين وهم الأكثرون، للصادقين وهم الأقلون.

أتريد أيها الرجل أن تسمى صادقاً، وأن تنال أشر لقب يستطيع أن يناله بشر، وأن يوافيك المجد طائعاً مذعناً دون أن تبذل في سبيله شيئاً من مالك أو راحتك؟

إنك إن أردت ذلك أو قدرته في نفسك؛ تظلم الفضيلة ظلماً بيناً وترخص قيمتها وتلق بها في مدارج الطرق وتحت موطئ النعال.

أيحزنك انصراف الأغنياء عن حانوتك أو اتهامك بالزندقة والإلحاد أو المروق والخيانة، وترى أن ذلك كثير في سبيل بلوغك منزلة الصدق وإحرازك فضيلته، وأنت تعلم أن الفاضلين قد بذلوا من قبلك أكثر مما بذلت، في سبيل إحراز ما أحرزت، فما ندموا ولا حزنوا؟

أيها السجين الشريف:

هنيئاً لك السجن الذي تكابده، وهنيئاً لك البغض الذي تحتمله، وهنيئاً العيش الذي تعالج همومه، فوالله لأنت أرفع في نظري من كثير من أولئك الذين يعدهم الناس سعداء، ويسمونهم عظماء.

لا تظلم الصدق ولا تكن سيئ الظن به، وكن أحرص الناس على ولائه ومودته، وإياك أن يخدعك عنه خادع، واصبر قليلاً يثمر لك غرسه ويمتد عليك ظله، وهنالك تجد في نفسك من اللذة والغبطة ما لو بذل فيه ذوو التيجان تيجانهم، وأرباب الكوز كنوزهم، لما استطاعوا إليه سبيلا.


تحياتي سراب



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 

 

 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأطفال والكذب نبراس الكرامة :: منتدى المرأة والطفل و شؤون الاسرة :: 2 07-24-2008 03:08 AM
كلمة سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر‏ باقر النمر : الصدق أمانة والكذب خيانة (2) ريح النسيم :: منتدى الصوتيات و المرئيات الحسينية :: 0 07-22-2008 02:57 PM
سلسلة جديدة مكتوبة + صوتية بعنوان: الصدق أمانة والكذب خيانة .. الشيخ نمر‏ ريح النسيم :: منتدى الصوتيات و المرئيات الحسينية :: 0 07-09-2008 02:48 PM
إضاءات في الصدق جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 01:00 PM
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِتبي الصدق ابو خالد :: واحة الشعر والادب :: 0 01-31-2008 08:53 PM

 
 

 

تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 01:40 PM .
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
لتصفح أفضل دقة الشاشة 1024× 768
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى