السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة قصيرة أكتبها بلسان حالي... لسان حال متيم ومغرم
ابتعد عن مغرومه وعشيقه...
عن أمه التي أعطته الدفء والحنان ولا أحد سواها كذلك...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ********* **ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنظر لمعصمي وقد كللته يداً تصافح وتعانق... وعيناها تغرورقان بدمع دفين... وصلتها والوصل كان حزين...
يا لها من أم حنون... احتضنتني وشق احتضانها الصدر مهيلا حبها لقلبي...
أينك يا فؤادي .. يا قرة عيني ... تراودني الأحلام بعد رحيلك ..
لم تكمل كلامها... أخي كان يداعبها بنغزة على ظهرها...
أطرحته برفق وغدت تداعبه كمن يسكب على يديه ماء فيسيح لبابه...
أعجز أن أوصف اللحظات...
أريق الدمع على كتفي وهي تحاول مجددا رفع وجهها لي... كانت قصيرة بالنسبة لي...
لكن قلبها كان عاليا يراود السحب عن نفسها... يقلب بها حب الأمومة الصارخ...
جعلت يديها تسبح على كتفي ودموعها تتصبصب ..
ما لك يا أماه.. أفجعتني ، ربطتني ولم اعد أهوى الحراك...
مسحت على عينيها بالصبر للحظة الأولى... قالت ... يا ولدي ويا حشاشة قلبي...
إن تنفست بشهق فأنا زفيرك ... أبعث معك الحمام زميلا يهبط بك سعيدا ...
يا ولدي ، في أمان الله... وهي تعانق هواء انطلاقي...
مع السلامة يا أماه... مع السلامة يا فؤادي...
تحياتي سراب
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]