أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أمير المؤمنين (ع) : معلم نفسه ومؤدبهاأحق بالأجلال من معلم الناس و مؤدبهم.

 


نبارك الى الاخ احمد كاظم احمد مولوده الجديد :: يوسف :: و يتربى في عز اهله ، للإتصال و التهنئة : 39544772

 
 
         ملف عضوية مركز الهملة ..( حوار ) .. [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     طلبات الأعضاء(صوتيات،مرئيات،قصائد م... [ آخر الردود : ستروبري - ]       »     مناورات ( ايران ) [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     مشيمع والمريخي [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     سلطان: المجنسون يتخلون عن البحرين [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     متهمي بني جمرة الى الكبرى [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     منع 45 حاجاً من دخول مكة [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     تطورات متهمي كرزكان [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     بـ 800 مليون دينار [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     صور مرعبه ومضححكه [ آخر الردود : التنديل - ]       »    
 
 

العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات التعليمية والثقافية > :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي ::

:: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: فن جميل من فنون الادب الرفيع بها ترقق القلوب وتهذب الطباع واحه للمفكرين والادباء ليضعو ابداعهم هنا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-25-2006, 11:08 AM
بوهيثم بوهيثم غير متصل
رئيس شبكة الهملة الشاملة
 

قصة قصيرة عن المبعث النبوي ( اشبال الشاملة )

بسم الله الرحمن الرحيم

احبائي ابناء الشاملة المحترمون ( اشبال الشاملة الاعزاء ) يسرني ان انقل اليكم قصة مبعث سيد المرسلين نبينا الاكرم ( عليه واله الصلاة والسلام ) في هذه القصة نتعرف على الاوضاع التي كانت تدور في مكة المكرمة عند ولادة الرسول الاكرم وفيها حدث لن يغيب عن الاذهان طالما كانت هذه الحياة باقية ، ترى ماهو هذا الحدث تعالوا نتعرف عليه سويا عبر متابعتنا المتأنية لهذه القصة ،

يَومٌ مَرَّ على أهلِ مَكَةَ لَم تَشْهَد لَهُ مَثِيلاً ، ذلكَ اليومَ الذي بَقِيَ خالِداً فِي ضَمائر الناسِ وَعُقُولِهِم ، تَتَجَسَّمُ وَقائِعُهُ في مُخَيَّلَةِ كُلِّ فَردٍ منهمُ على مَدى الأَعوامِ ، في ذلِكَ اليوم تَيَقَّنَ أهلُ مَكَةَ أَنَّ مُعجِزَةً قَد حَصَلَتْ ، فَوَقَفَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُم يُحاوِلُ أَن يَجِدَ عِندَ الآخَرِ تَفسِيراً لِدَهشَتِهِ وَتَعَجُّبِهِ ؟!



فقال أحدهم لآخر : يا أخِيَ ، رَوائحُ المِسكُ الاََذفَرِ والنَدِّ - عود طيّب الرائحة يُسمى : البخور - والعَنبَرِ تَعبِقُ فِي كُلِّ مَكانٍ ؟!

فأجاب : قَدْ سَمِعتُ بِما هُوَ أَعجَبُ مِن هذا ، قَبلَ ساعَةٍ كانَ عَبدُ المُطَّلِبِ يَطُوفُ بالكَعبَةِ




فُجأةً وإِذا بالأَصنامِ تَتَساقَطُ وَتَتَناثَرُ ، وَالصَنَمُ الكَبِيرُ يَسقُطُ على وَجهِهِ ، الأََمرَ الذي جَعَلَ عَبدَ المُطَّلِبِ يَخرُجُ مُسرِعاً مِنَ الكَعبَةِ ، وكَأَنَّ ما حَدَثَ أَمامَهُ إشارَةٌ لَهُ على وُقُوعِ حَدَثٍ مُهِمٍّ !!



فقال : حَدَثٌ مُهِمٌّ !! مِثلَ ماذا ؟!

فأجاب : لا أَدرِي ؟!




بَقِيَ الناسُ على هذِهِ الحالِ حَتّى حَضَرَ عَبدُ المُطَّلِبِ فَالتَفَّ حَوَلَهُ أَهلُ مَكَةَ مُستَفسِرِيِنَ فِي دَهشَةٍ بالِغَةٍ ، بَينما كان فَرِحاً مُستَبشِراً فَبادَرَهٌم قائلاً :

لقد ولدت ‎آمنة محمداً ، فلمّا رأيت ما حلَّ بالأصنام تلجلج لساني ، وحار عقلي ، وخفق فؤادي حتّى صرت لا أستطيع الكلام .

فخرجت مسرعاً أريد باب بني شيبة - وهي إحدى أبواب الحرم المكّي - وقد رأيت الصفا والمروة يركضان بالنور فرحاً .



ولم أزل مسرعاً حتّى قربت من منزل آمنة ، وإذا بغمامة بيضاء عمّت منزلها ، ولم أعد أبصر طريقي من شدّة تلك الرائحة الطيّبة التي تنبعث من المنزل .




قالَ أَحَدُهُم : إذَن فَقَد رَأَيتَ مُحَمَّدَاً ؟!

فقال : لا ، وَقََد سَأَلتُ آمِنَةَ عنهُ حِينَ دَخلتُ عَلَيها ، فَقالَتْ لِي : قَد حِيلَ بَيِني وَبَينَه ، وَقَد سَمِعتُ هاتِفَاً يَقُولُ لِي : لا تَخافِي عَلى مَولُودِكِ ، سَيُرَدُّ إِلَيكِ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيامٍ




أَقبَلَتْ نِساءُ مَكَةَ على آمِنَةَ بِنتِ وَهَبٍ مُهَنِّئآتٍ لَها ، وَمُندَهِشاتٍ مِنْ عَدِمِ إرسالِ آمِنَةَ في طَلَبِهِنَّ فِي وَقتِ مَخاضِها وَوِلادَتِها .

فَقالَتْ لَهُنّ : طالَما عَجِبتُ حِينَ دَخَلَتْ عَلَيَّ أربَعُ نِسوَةٍ طِوال ، تَفُوحُ مِنهُنَّ رائحَةُ المِسكِ وَالعَنبَرِ ، مُتَنَقِّباتٍ ، وَبِأَيدِيهِِنَّ أَكوابٌ مِنَ البَلُّورِ الاََبيَضِ




فَجَعَلْتُ أَنظُرُ إِلَيهنَّ فَلَمْ أَعِرِفْ واحِدَةً مِنهُنَّ ، تَقَدَمنَّ مِنِّي وَقُلنَ لي : اشرَبِي يا آمِنَةَ مِنْ هذا الشَّرابَ ، فَلَمَّا شَرِبتُ أَضاءَ في وَجهِي نُورٌ ساطِعٌ وَضِياءٌ لامِعٌ ، فَسَأَلتُهُنَّ مُتَعَجِّبَةً مَمّا يَحدُثُ لِي ، فَقُلنَ : أَبشِرِي بِسَيِّدِ الأََوَلِّينَ وَالآخِرِينَ .



مُحَمَّدُ بنُ عَبِد اللهِ بنِ عَبدِ المُطَلِّبِ المُصطَفى ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنّا جِئنا لِنَخدِمَكِ فَلا يَهُمَّكِ أَمرَكِ .

وَجَلَسَتْ الحُورِياتُ حَوَلِي ، فَهَوَّمَتْ عَيِناي وَغَفَوتُ غَفْوَةً فَلَمْ أنتَبِه مِنها حَتّى وَجَدتُ المَولُودَ وَقَد وَضَعَ جَبهتهُ عَلى الأََرضِ ساجِداً لله ، رافِعاً سُبّابَتَهُ ، مُشِيراً بِها إلى السَماءِ وَهُوَ يُرَدِّدُ : ( لا إِله إِلا الله ) .



وبَعدَ ثَلاثَةِ أَيّامٍ دَخَلَ عَلَيهِ جَدُّهُ عَبدُ المُطَّلِبِ ، فَوَضَعَهُ بَينَ يَدَيهِ فَرِحاً بِهِ مُستَبشِراً ، وَهَوَ يُرَدِّدَ قائلاً : الحَمدُ لله الذي أَخْرَجَكَ بَعَدَ أَنْ وَعَدَنا بِمقدَمِكَ إلينا .

وصَمَتَ بُرهَةً ثُمّ أردَفَ : بَعَدَ اليوِمِ لا أُبالي إنْ أصابَنِيَ المَوتُ .

ثُمّ التَفَتَ إلى آمِنَةَ قائلاً : يا آمِنَةَ احفَظِي وَلَدي هذا ، فَسَوفَ يَكُونَ لَهُ شَأنٌ عَظِيمٌ




كُلُّ هذا الَذِي حَصَلَ جَعَلَ أَهلَ مَكَةَ يَهتَمُّونَ بِمُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) ، وَعَلى مَرِّ الزَمَنِ عَرِفَ الناسُ أَنَّهُ الوَحَيِدُ الذي يَتَمَتَّعُ بِكافَةِ الخِصالِ الحَمِيدَةِ ، وَالتي كانَ مِنْ أَهَمِّها الصِدقَ والأََمانَةَ ، فَاشتَهَر بَينَهُم بـ( الصَادِقُ الأََمِينُ ) .

وَذاتَ يَومٍ انهالَتْ السِيولُ غِزيَرةً مِنْ أَعالِي الجِبالِ المُحِيَطةِ بِمَكَةَ المُكَرَّمَةَ ، مِمّا تَسَبَّبَ فِي وُقُوع حادِثَةٍ جَعَلَتْ أَهلَ مَكَةَ فِي حَيَرةٍ مِنْ أَمرِهِمْ ، وَهُم يَنظُرُونَ إلى تِلكَ السُيُولِ التي دَخَلَتْ الكَعبَةَ الشَريِفَةَ فَتَصَدّعتَ جُدرانَها ، وهو الأََمرَ الذي دَعاهُمْ إلى عَقِدِ اجتِماعٍ فِيما بَينَهُم للتَّداوُلِ في أَمرِ الكَعبَةِ .

فقالَ أَحَدُهُم : ما رَأيُكُمْ أَنْ نَهدِمَ الكَعبَةَ وَنَبنِيها مِنْ جَدِيدٍ ؟

فِكْرَةٌ جَيِّدَةٌ ، وَيُمكنُنا أَيَضَاً أَنْ نَزِيدَ في عَرضِها أو ارتِفاعِها .



قالها آخَرُ وَأَيَّدَهُ مُعظَمُ الحاضِرِينَ ، وَلكِّنْ سُرعانَ ما أَشارَ إِلَيهِم شَخصٌ ثالِثٌ قائلاً : مَهلاً ، أَلا تَخشَونَ أَنْ تَنزِلَ عَلَينا عُقُوبَةً مِنَ السماءِ ، لَو شَرَعنا بِتَهدِيمِها ؟

فقال : حَقّاً وَلكِنْ ما العَمَلْ إذَنْ ؟!

قالَها مُعظَمُهُم وَقَد تَسَرَّبَ الخَوفَ إلى قُلُوبِهم ، فَأَشفَقُوا مِنْ وَضعِ مَعاوِلهِم فِيها خَشيَةَ نزُولِ العُقُوبَةِ ، وَبَينما هُم على هذِه الحالَةِ قالَ لَهُمْ رَجُلٌ يُدعى الوَلِيدُ بن المُغِيَرةِ : يا قَوم نَحن لا نُرِيدُ إِلاّ الإِصلاحَ ، أُنظُروا سَأصعَدُ أَمامَكُمْ إلى أَعلى الكَعبَةِ وَأُحَرِّكُ حَجَراً مِنها .

وَراحَ الوَلِيدُ بن المُغِيرَةِ يَتَسَلَّقُ جِداراً مِنَ الكَعبَةَ حَتّى وَقَفَ عَلَيهِ ، وَأَهلُ مَكَةَ يُحَدِّقُونَ فِيه ، وَهُوَ يَمُدُّ يَدَهُ لِيُحَرِّكَ حَجَرَاً مِنهُ .




فُجأَةً وإذْا بالصُراخِ أَخَذَ يَتَعالى وَقَد استَبَدَّ الرُعبُ بالناسِ فَراحَوا يَتَضَرَّعُونَ إلى اللهِ : اللهم إنّا لا نُريدُ سِوى الإِصلاحَ !!

لَقَد خَرَجَتْ أَفعى رَهِيبَةً مِنْ خِلالِ الجِدارِ ، مِمّا جَعَلَ الوَلِيدَ بنَ المُغِيرةِ يُسارِعُ بالنِزُولِ وَقَد استَبَدَّ بهِ الفَزَع ، وَلَيسَ هذا فَقَط بَلْ حَتّى الشَمسَ غابَتْ مُنكَسِفَةً مِن جَرّاءِ ذلك ، وفِي هذهِ الأََثناءِ رَفَعَ شَيخٌ صَوَتَهُ قائلاً لَهُم : يا قَومِ ، يا قَومِ ، إِنَّ اللهَ تعالى لا يَرضى أَنْ تُنفِقوا في بِناءِ بَيتِهِ الشَريِف أَموالاً اكتَسَبتُمُوها مِنْ حَرامٍ فَليُساهِم كُلُ رَجُلٍ مِنكُمْ في بِناء الكَعبَةِ بِمالٍ طَيِّبٍ اكتَسَبَهُ مِنْ حَلالٍ .

فعَمِلَ الرجالُ بَما سَمِعُوهُ مِنَ الشَيخِ ، حَتّى جَمَعُوا الأَموالَ وَهُم يَقُولونَ : سَنُنُفِقُ هِذه الأَموالَ في بِناء بِيتِ اللهِ الحَرامِ .




فَعادَتِ الشَمسُ إلى حالَتِها الطَبِيعيةِ ، وَقد شاهَدَ الناسُ نِسراً يَهبِطُ على جِدارِ الكَعبَةِ ، فَيَلتَقِطُ الأَفعى وَيُحَلِّقُ بِها عالِياً ، فَعَرِفُوا مِن خِلالِ ما حَصَلَ أَمامَهُم أَنَّ الله تَعالى قَد أذِنَ لَهُم فيما صَمَّمُوا عَلَيهِ ، فَراحُوا يُباشِرُونَ عَمَلَهُم .

فانهَمَكَ الرِجالُ فِي تَهدِيمِ الجُدرانِ المُتَصَدِّعَةِ حَتّى وَصَلُوا إلى القَوِاعِدِ التي وَضَعَها نَبِيُّ اللهِ إبراهِيمُ الخليلُ ( عليه السلام ) فَأَرادُوا تَحرِيكَها لِتَعريِض الكَعبَةِ الشَريِفَةِ .

ولكِنْ عِندَما شَرَعُوا بِذلِك حَصَلَ ما لَم يَكُن بالحُسبانِ فَقَد اهتَزَتْ الأََرضُ تَحتَ أَقدامَهُم ، وَأَصابَتْ مَكَةَ ظُلمَةٌ شَدِيدَةٌ جَعَلَتهُمْ يَعيشُونَ لَحظاتَ الفَزَعِ مِنْ جَديدٍ .
فَعَرِفوا أنَّ ما أَصابَهُم هُوَ بِسَبَبِ تَحرِيكِ القَواعِدَ فَعَدَلوا عَن ذلِكَ



اِرتَفَعَتْ جُدرانُ الكَعبَةِ الشَرِيَفةِ في بِناءٍ جَدِيدٍ وَقد اشتَرَوا أَخشاباً لِتَسقِيفَها ، وَزِينَةً لِتَزيِّنَها ، وَلمَّا جاءَ دَورُ وَضعِ الحَجَرِ الأَسوَدِ في مَحَلِّهِ اختَلَفَتْ قَبائِلُ مع قُرَيشٍ وَتَشاجَرَتْ فِيما بَينَها ، ذلكَ لأََنَّ كلَّ قَبِيلَةٍ تُريدُ أَنْ تَحظى بِشَرَفِ وَضعِ الحَجَرِ الأََسوَدِ لِما لَهُ مِنَ أَهَمِيّةٍ بالِغَةٍ عِندَ اللهِ تَعالى ، لِهذا كانَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ تَقُولُ : نَحنُ أَولى بِهِ ، نَحنُ نَضَعُهُ .



وَبَينَما هُم على هذه الحالِ ، وإذا بِشَخصٍ مِنهُم يَرفَعُ صَوتَهُ قائلاً : مَهلاً يا قَوم ، قَومِ مَهلاً .

صَمَتَ الجَمِيعُ وَراحُوا يَنْظِرُونَ إلَيه بَينما هُوَ يُواصِلُ كَلامَهُ : ما رَأيُكُمْ في أَنْ نَتَحاكَمُ عِندَ أَوَّلِ داخِلٍ عَلَينا منْ بابِ بَني شَيبةٍ ؟

فأجابوا : مُوافِقُونَ .

قالُوا ذلِكَ بَعدَ فَترَةٍ مِنَ الصَمتِ وَالتَشاوُرِ فِيما بَينَهُم ، فُجأةً !! وإذا بالكَعبَةِ تَشِّعُ نُوراً وَتَفُوحُ عَطراً ، فَتَهلَّلَ الجَمِيعُ فَرَحاً ، لَقَد أَطَلَّ عَلَيهِمُ مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) ، فَأشرَقَتِ الكَعبَةُ بأَنوارِ وَجهِهِ الكَرِيمِ ، وَراحَ الرِجالُ يُرَدِّدُونَ : إنَّهُ الصادِقُ الأََمِينُ ، الصادِقُ الأََمِينُ ، حَكِّمُوهُ بَيننا .

وَبَعدَ أَن أَخبَرُوهُ بالأََمرِ بَسَطَ رَسُولَ الله ( صلى الله عليه وآله ) رِداءهُ عَلى الأََرضِ ، ثُمَّ تَناوَلَ الحَجَرَ الأَسوَدَ فَوَضَعَهُ فَوقَ الرِداءِ ، وأشارَ إليهِم بأَنْ يَتَقَدَمَ مِنْ كُلِّ عَشِيَرَةٍ رَجُلٌ يُمسِكُ بِطَرفٍ مِنَ الرِداء .




فَكانَ مِنهُم عُتبةَ بنَ رَبِيعةٍ مِنْ عَبدِ شَمسٍ ، والأََسوَدَ بنَ المُطلِّبِ مِنْ بني أَسَدٍ ، وَأَبو حُذَيفَةَ بنَ المُغِيرَةَ منْ بني مَخزُومٍ ، وَقيسَ بنَ عَدّي مِنْ بَني سَهمٍ .

فرَفَعَ هؤُلاءِ الرِجالُ رداءَ رَسُولِ الله ( صلى الله عليه وآله ) حَتى أَوْصَلوا الحَجَرَ الأََسوَدَ الذي فِيهِ إلى مُستَوى مَوضِعِهِ ، فَتَناوَلَهُ الرَسُولُ ( صلى الله عليه وآله ) وَوَضَعَهُ في مَحَلِهِ .

فَنالَ ( صلى الله عليه وآله ) بِذِلكَ كَرامَةً خَصَّهُ بها الله تَعالى قبلَ بِعثَتِهِ الشَرِيفَةِ .


وهكذا كن حدثا لن ينسينا اياه الزمن


اخوكم الفقير الى دعائكم
بوهيثم

 

 

قديم 08-25-2006, 02:19 PM   رقم المشاركة : 2
الحائر
:: هملاوي فعال ::
 

تسلم والله اخي ابو هيثم على هذه القصة الرئعة والترتيب الاروع وضياغة الصقة الجذابة

بارك الله فيك وجعلك من اهل الايمان ان شاء الله.


تمنياتي لك بالتوفيق
الحائر...


التوقيع :

 

الحائر غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 08-25-2006, 05:13 PM   رقم المشاركة : 3
شمس الهدى
:: هملاوي ذهبي ::
 
الصورة الرمزية شمس الهدى
 

مشكور خوك بو هيثم ع القصة
بارك الله فيك


شمس الهدى غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 08-25-2006, 10:11 PM   رقم المشاركة : 4
عشق الحسين
:: مسويه زحمه والشارع فاضي ::
 
الصورة الرمزية عشق الحسين
 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم على خير خلقه محمد و على آله و صحبه أجعين إلى يوم الدين

مشـ ـاركه رائـ ـعه و مـ ـا احتواهـ ـا هـ ـو الأروع

..

بوهيثم
رائـ ـع مـ ـا شـ ـاركت بـ ـه .. أستمعـ ـت بالإطـ ـلاع علـ ـى مـ ـا جـ ـاء فيهـ ـا
و يسـ ـعدني حقـ ـاً أن أكـ ـون مـ ـن المتـ ـواجدين بصفحـ ـك هـ ـذه و إن تـ ـأخرت !!
فلـ ـك منـ ـي جزيـ ـل الشكـ ـر لمـ ـا شـ ـاركت و تشـ ـارك بـ ـه مـ ـن مميـ ـز و رائـ ـع
ننتظـ ـر إبـ ـداع قلمـ ـك و الله لا يحـ ـرمنا
و عسـ ـاك ع القـ ـوه

دمتم لنا القلم المبدع
تقبل تحيتي

عشق الحسين غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 08-26-2006, 10:40 AM   رقم المشاركة : 5
بوهيثم
رئيس شبكة الهملة الشاملة
 

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني اخواتي الافاضل ( الحائر + شمس الهدى + عشق الحسين ) بعد التحية وجليل التقدير

اشكركم اخوني اخواتي الافاضل على مروركم على هذه القصة القصير واقول لكم اولا لا شكر على واجب ، فمن واجبنا جميعا ان ننشر ثقافة اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام بيننا ويجب علينا ان نتعرف عن قرب على الشخصيات الاسلامية لا سيما تلك التي نحن مامورون باتباعها ، ولا يخفى عليكم احبائي الاعضاء اننا لانستطيع ان نحب او نتبع احدا دون التعرف على شخصه او افكاره او ما اعطى للاسلام من قيمة واهمية ، فمن هذا المنطلق يجب علينا جميعا ان نتعرف على ائمتنا اامة الهدى والنور سواءا في شكل قصص او في شكل اخر من الادب والنثر العربي او حتى الشعر والمقالات.

جرت العادة على اننا امة غير قارئة لتاريخ عظمائها بشتى انواع القراءة الا ان هذا المنتدى يوفر لنا ولو بشكل يسير التعرف على تاريخنا العظيم بشكل يرغب الجميع في اتباعه وهو القصة القصيرة المدعومة بالصور ، فعليكم اخواني الافاضل اخواتي ان تمارسوا هذا النوع من الكتابة ونقل القصص المهمة في التاريخ الشيعى والتراث الاسلامي وحتى لو لم نحصل على تشجيع من الاعضاء فيكفي ان هناك مرور على هذه القصة او تلك ويستفاد منها ويؤخذ العبر والدروس وبالتالي نكن مساهمين ولو بشكل يسير على نشر الوعي والثقافة الاسلامية لا سيما تلك المئخوذة من تراث اهل البيت عليهم السلام فالفكر الاسلامي مليئ بالعبر والقصص التي تهذب الاخلاق وتعطي معان كثيرة لواجباتنا في الحياة تجاه انفسنا واهلنا واحبائنا واقربائنا والبشرية جمعاء.

اكرر شكري لمروركم الطاهر واسئل الله ان يوفقني واياكم في بلوغ بعض الاهداف السامية لهذا المنتدى المبارك .


اخوكم
بوهيثم


آخر تعديل بواسطة بوهيثم يوم 08-26-2006 في 11:35 AM.
بوهيثم غير متصل   مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تبريك المبعث النبوي الشريف جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 01:00 PM
الفلاح والغيمة ( قصة قصيرة لاطفال الشاملة ) بوهيثم :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 1 08-30-2006 02:23 AM
أنيابُ الثعلب دالة على شره ( قصة قصيرة لاطفال الشاملة ) بوهيثم :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 6 08-28-2006 11:26 AM
ثورة الدموع ( قصة قصيرة لاشبال الشاملة ) بوهيثم :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 1 08-26-2006 10:41 PM
قصة قصيرة ( لاطفال الشاملة ) بوهيثم :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 2 08-24-2006 03:39 PM

 
 

 

تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 06:55 PM .
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
لتصفح أفضل دقة الشاشة 1024× 768
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى