أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


قال مولانا و مقتدانا أمير المؤمنين (ع) :عليك بالوفاء فإنّه أقوى جُنّة .

 


نبارك الى الاخ احمد كاظم احمد مولوده الجديد :: يوسف :: و يتربى في عز اهله ، للإتصال و التهنئة : 39544772

 
 
         ملف عضوية مركز الهملة ..( حوار ) .. [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     طلبات الأعضاء(صوتيات،مرئيات،قصائد م... [ آخر الردود : ستروبري - ]       »     مناورات ( ايران ) [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     مشيمع والمريخي [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     سلطان: المجنسون يتخلون عن البحرين [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     متهمي بني جمرة الى الكبرى [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     منع 45 حاجاً من دخول مكة [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     تطورات متهمي كرزكان [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     بـ 800 مليون دينار [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     صور مرعبه ومضححكه [ آخر الردود : التنديل - ]       »    
 
 

العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الرئيسية > :: منتدى المرأة والطفل و شؤون الاسرة ::

:: منتدى المرأة والطفل و شؤون الاسرة :: لكل ما يتعلق بالمرأه وشؤونها النسائية والطفل ومشاكله و المشاكل الاجتماعية الأسرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2008, 10:41 AM
الصورة الرمزية الأمل الجديد
الأمل الجديد الأمل الجديد غير متصل
مشرفة المنتدى العام
و مراقبة عامة بالمنتدى
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيها
 

خولة القزويني (الأدب الانساني)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قالت ان محاربة تركيا وفرنسا للحجاب اعتراف بعظمته.. وكشفت عن روايتها الجديدة (أهلاً سيادة الرئيس)
القزويني لـ «أوال»: الحجاب أكثر حرية للمرأة.. والأدب «الآخر» يتخبط


الأديبة الاسلاميةخولة القزويني

أكدت الأديبة الإسلامية خولة القزويني أن "الأدب الاسلامي" هو الأدب الانساني الذي يشمل كل انسان مهما كان دينه وثقافته. وترى القزويني من جانب آخر أن الأدب الآخر يتخبط بين الحداثة والقديم ويفرض حوله منطقة محرمة تفقد المبدعين حماسهم.
وقالت القزويني بأن الأدب الملتزم يحرص على جودة الجوهر ويعطي مضموناً عقائدياً يوجه الأمة.
وكشفت القزويني في حديثها لـ"أوال" عن روايتها الجديدة تحت اسم (الرئيس) الذي جاء من القرية وتغذى من روافدها وتعلم من جبالها عزة النفس والكرامة، وقالت بأن بطل الرواية اسمه (مصطفى) وسيحكم دولة حكماً عادلاً بمقتضى مكونات شخصيته الفذة.
وتوزعت محاور اللقاء حول التحديات التي تواجههاالمرأة المسلمة، والعلاقة بين الجنسين، وقضية الحجاب الاسلامي، والأدب الاسلامي.
المرأة المسلمة
أوال: ما هي المرأة؟ ما هو تعريفها وسط زحمة تجاذبات التيارات الفكرية حول هذا الكيان الإنساني؟
أفترض السؤال من هي المرأة؟ هي الكيان الذي يكمل الرجل من أجل بناء الحياة وإعمار الأرض، هي الشطر الثاني في الإنسان ولولاها لكان مخلوقاً مشوهاً ومبتوراً يعاني النقص والحرمان، قطبان منجذبان في تناقض فسيولوجي، السالب والموجب يشعلان تيار النور لهذه الحياة... تلك هي الفطرة والإرادة الإلهية التي شكلت هذه اللحمة ومن يظنها علاقة تنافسية فهو حتماً لم يفهم أصل الحياة.

أوال: كيف تقيمين واقع المرأة المسلمة في عصر الانفتاح والعولمة وبأي اتجاه يسير هذا الواقع؟
إذا استثنينا الشرائح الواعية، فإن عموم النساء المسلمات يتخبطن في عدة اتجاهات، لأنهن لم يبنين أساسهن الفكري على أسس سليمة، فالدين عند المرأة هنا مجرد طقوس وراثية لا تحمل قناعات عقائدية تجعلها صلبة أمام الغزو الثقافي الذي أراد مسخ هويتها وحجابها وقيمها، ونحن نلقي دوماً باللائمة على الغرب، بينما خواء عقل المرأة المسلمة وسطحية ثقافتها جعلتها نسخة سقيمة من المرأة الغربية، وانجذابها هنا يعني أنها تعاني روحاً إنهزامية ونفسية محبطة، فثقافة الجاهلية لم تعزز فيها قيم العزة والكرامة فكانت مسخ مشوّه وتابع ذليل لكل صيحات الغرب.
والغزو الثقافي الغربي قصد المرأة لأنها صانعة الأجيال، فحينما تكون أماً مسحوقة، هشة، ضعيفة فإن الجيل الذي تربيه سيكون على هذه الشاكلة، فتجريد المسلمة من هويتها وقيمها الأصيلة وتذويبها في تيارات متناقضة تخلق فيها حالة الاغتراب والضياع والمعاناة النفسية ستنعكس بدورها على جيل بأكمله كما قال أحد الصهاينة: ((أن خطورة المرأة المسلمة أكبر من خطورة الدبابات والطائرات!)).

أوال: هناك الكثير من التحديات التي تفرض نفسها على المرأة المسلمة. ما هو تقييمك لذلك؟ وكيف تواجه هذه التحديات؟
التحدي الأول: الثقافة الجاهلية الموروثة التي عززت فيها الدونية والضعف والانسحابية وهي للأسف تُنسب للإسلام والإسلام منها براء، فمازالت تقمع وتصادر حريتها، وتعامل ككائن ثانوي يسحق فيها روح الكبرياء والقوة والمنعة، فكثير من النساء يعانين عُقد النقص والشعور بالدونية بسبب تفضيل الذكور عليهن والتنشئة الأسرية الخاطئة منذ الصغر.
التحدي الثاني: التناقضات الفكرية التي تعيشها المسلمة في المجتمع، أمامها تيارات تتصارع وتأخذها في تجاذبات مختلفة، هناك التيار الإسلامي وهناك الليبرالي وهناك العادات والتقاليد.. وهي في هذا الخضم ضائعة لأنها قد تؤمن بشيء وتتصرف على نقيضه، لكنها في النهاية أسيرة الثقافة التي يفرزها المناخ السياسي للبلد فتتجه كما يتجه عامة الناس دون أن يكون لها موقف فكري واضح.
التحدي الثالث: الإعلام العالمي ودوره في تضليلها ومسخ شخصيتها وتغذية إحساسها بالنقص في اللاشعور فتعتقد أنها مازالت متخلفة، وأن الحجاب يعيق تطورها، وأن مقاييسها الجسدية متدنية، وملامحها دون المستوى المطلوب، وأن الجمال الجسدي فهو بطاقة مرور إلى عالم النجاح والشهرة والتفوق، وترى أن هذه المؤهلات غير متوفرة عندها فتقع في فخ اليأس والإحباط.
• كيف نعالج هذه التحديات؟
1- أن نعزز في المرأة الثقة بنفسها وقدراتها وكفاءتها وأن تقرأ ذاتها بعين دينها الإسلامي لا بعيون الغرب الذي يشكك بمعتقداتها.
2- أن تتثقف بشكل جيد وتنهل من روافد الإسلام الصافية وتتفقه بدينها لتستوعب منظومة الإسلام كاملة ولتفهم موقعها فهماً واعياً لأن خواءها هو أساس ضعفها وانهزامها.
3- التنشئة السليمة للفتيات القائمة على قيم العزة والكرامة والثقة بالنفس.


العلاقة بين الجنسين
أوال: تعالجين في بعض كتبك الروائية ومقالاتك الكثير من القضايا ومنها قضية (العلاقة بين الجنسين) كيف تنظرين لحدود هذه العلاقة؟
في المرأة والرجل شحنات من العاطفة التي تجذب وتنجذب إذا لم تلجمها الضوابط وتقننها الحدود، وهذا الانجذاب الفطري أودع فيهما لغرض الزواج والتوالد، ولكنها بحكم تواجدهما على أرض الواقع يضطران إلى التعامل المحدود ضمن ضوابط الشرع وفي أجواء طاهرة نقيّة وفي إطار أخوي عقلاني ويتمثل بـ:
1- عدم الحديث إلا للضرورة وفي صيغ مختصرة أخوية.
2- عدم الخلوة وهذا يشمل غرف المحادثة ووسائل الاتصال الحديثة.
3- أن لا ترقق المرأة صوتها وتتغنج وتتمايل في إيماءاتها ومشيتها لاستثارة الرجل ولفت انتباهه.
4- الحجاب الشرعي وعدم إظهار الزينة.
5- أن يغضا من بصريهما.
6- أن تحاول المرأة إظهار الجدية على وجهها وفي كلامها وكذلك الرجل حتى يقمعان أية بذرة استلطاف أو ميل بينهما.


أوال: تنتشر بين أوساط الجنسين علاقات قائمة على الحب. كيف تقيمين العلاقة العاطفية بين الشاب والفتاة؟ أو ما هي أسباب نشوء العلاقات الغرامية بين الشاب والفتاة؟
الإسلام لا يقمع العاطفة إنها غذاء حيوي للإنسان وأساس الانسجام بين الزوجين وهي مشروعة إن كانت تتجه بالطرفين نحو الزواج الشرعي وتأخذ طابع القدسية إن كان الاثنان يعقدان هذه النية وإلا فهي نزوة شيطانية وانفلات يدمر أعصابهما وقد تكون لها تداعيات سلبية على الفتاة أكثر من الشاب لأنها تصبح ماضٍ وتاريخ لا يمكن أن تسقطه من حياتها، خصوصاً ووسائل الاتصال متعددة وخطرة تهددها مستقبلاً وتؤثر على زواجها، فالماسج والتلفونات والتصوير والنت وكثير من هذه الأدوات التي قد تكون مستمسكات ووثائق ثابتة لا يمكن للفتاة التخلص منها فهي تشكل خطر وتهديد عليها مستقبلاً، والواقع يزخر بقصص دامية لضحايا من الفتيات المغرر بهن باسم الحب!

أوال: هل هي حالة طبيعية أن ينشغل الجنسين في علاقات رومانسية؟ وكيف يمكن معالجة ذلك؟
إن موقف الشرع واضح ولا يمكن تبرير هذه العلاقات تحت أية تسمية، إلا إذا كانت بين الزوجين فهي مشروعة بالطبع.
إن انشغال الشاب والفتاة بهموم العمل وهوايات وقراءات هادفة لا تدع مجالاً لهذه العلاقات ولا تخلق في داخلها مساحة فراغ، إن الإنسان هو بيده من يحفر حفرة هلاكه حينما يسمح لنفسه أن تتعرض إلى المهيجات والمثيرات والمغريات، لو غض الشاب والفتاة بصرهما ورسما لهما حدود وحواجز لما حدثت هذه العلاقات التي قد تجرهما إلى مشاكل خطيرة.

الحجاب الاسلامي
أوال: تطرح الكثير من الإشكالات حول اللباس النسائي بين من لا يجد إشكالاً في التوفيق بين اللباس الشرعي والموضة، وبين من يتوقف متحفظاً على ذلك. ما هو رأيك في ذلك؟ وكيف تنظرين إلى العباءة؟
اللباس الشرعي له شروط يتعين على الفتاة المسلمة الالتزام بها، منها اللباس الفضفاض الواسع الذي لا يفسر تقاطيع الجسم ولا يشفَّ عن الجسم، والخمار الذي يغطي الرأس، والفقهاء توسعوا في تفاصيل هذه المسألة وكل ما يدخل في نطاق الزينة، كأن تكون الألوان هادئة لا تلفت الأنظار، والخمار لا يبرز جمال المرأة ويحدد وجهها بشكل مثير كما تفعل بنات هذا الجيل، ناهيك عن المكياج وطريقة لف الحجاب التي يقصدن من وراءها التجمل وأضيف إليها العطور والإكسسوارات وغيرها من ملحقات الزينة. والموضة هنا تمييع للحجاب الأصيل الذي أراد به الله صيانة عفة المرأة وحماية المجتمع من الفتنة والعلاقات المحرمة.
للمرأة كل الحق في التزين والتجمّل أمام محارمها وزوجها والنساء وأما دون ذلك فيعني الانفلات. والعباءة قد تكون هي الساتر الأفضل للمرأة والجلباب الواسع أظنه عملي وجيد للمرأة العاملة خصوصاً إذا كان معه بنطال واسع.

أوال: ما هو تقييمك لذهنية المرأة المسلمة في التعامل مع الحجاب؟ هناك من يعتقد أنها مجبرة على ذلك.
الحجاب ليس قطعة قماش توضع على الرأس فحسب، بل سلوك ومنهاج وأدبيات كثيرة تبدأ من عقل المرأة وداخلها، أن يكون لها رادع من تقوى الله في أن تتحجب عن الرجل وتصون نفسها ولا تمكنه من نفسها بشتى أساليب الإغراء الأنثوية التي يمكن للمرأة التفنن بها بعيداً عن الرقباء، كالخضوع واللين في القول، والتغنج، والنظرات المختلسة، والملاطفة الناعمة، فالحجاب قناعة وإيمان تنبعان من المعتقد الفكري في ذهن المرأة.

أوال: هل يقف الحجاب أو الساتر الشرعي دون حرية المرأة؟
بالعكس إنه الأفضل لحرية المرأة لأن المحجبة لن تنشغل بالتجمل وتسريحة شعرها ومكياجها ومرآتها كلما أرادت الخروج كما تفعل السافرة والمتبرجة لأنها مضطرة أن تتهندم وتتأنق وهذا يأخذ من وقتها الكثير، ناهيك عن أن قلقها على حُسن مظهرها يجعلها منصرفة الذهن أحيانا إلى الآخرين وإلى نظراتهم وما تقول هذه النظرات فيها!، بينما المحجبة منغمرة في عملها بكل جدية لأن ثيابها وسترها منحاها طابعاً عملياً جديا مميزاً.

أوال: تخوض المرأة الفرنسية المسلمة وكذلك المرأة التركية معركة شرسة منذ سنوات ضد من يرون في الحجاب تهديداً للقيم العلمانية. ما هي قراءتك لواقع هذه المعركة؟ وهل تتجه نتائج هذه المعركة لصالح المرأة المسلمة؟
إنه اعتراف صريح وواضح بعظمة الحجاب وتأثيره، فالطرف الضعيف دائماً يخشى الأقوى وهم يعتقدون أن الحجاب قوة خصوصاً وأنه يتحدى أبرز دولة علمانية، مشكلتنا تكمن في عدم قراءاتنا لديننا بشكل واعٍ في حين عدونا يعرف قيمة الحجاب وأثره الاجتماعي ويعرف معنى العفة كونها سلوك حضاري يفضح همجية الغرب وإباحيته الحيوانية، فالليبرالية والعلمانية فشلت في نهضة الإنسان وإسعاده، وحالة التراجع في حياة الشعوب بسبب البعد عن القيم الدينية قد خلفت وراءها الضياع والدمار والظلم فكان ملاذها العودة للدين بكل ما يحمل من روحانية وعقيدة وسلوك قويم.

أوال: ما هو موقفك كناشطة إسلامية في الخليج تجاه معركة الحجاب في فرنسا وتركيا؟ وما هي الرسالة التي توجهينها للمرأة المسلمة هناك؟
لقد ذكرت هذه الحادثة في روايتي (رجل تكتبه الشمس) كشاهد على مزاعم وادعاءات الغرب بالحرية والعدل والمساواة خصوصاً فرنسا وتجربتها الرائدة في الغرب وشعارات الثورة الفرنسية حول حقوق الإنسان التي ما كانت إلا حبر على ورق، وأن الإسلام دين الله الذي يصلح لكل زمان ومكان ويعطي الإنسان حقوقه كاملة، واحترم جميع الأديان السماوية ومنح أتباعها الحرية في التعبير عن أنفسهم وممارسة شعائرهم، وموقف المسلمات في الغرب رسالة لها معنى كبير للمرأة المسلمة في العالم وهو أن الحجاب هوية ينبغي الحفاظ عليها والجهاد من أجل دعم هذه الهوية فلا مداهنة ولا مراوغة إنما الإصرار والثبات على المبدأ ومواجهة المعارك العقائدية بصبر وإيمان وقوة، فالتزامنا بالحجاب الشرعي بكل شروطه هو أكبر تأييد ونصر لأخواتنا المسلمات في الغرب.

الأدب الاسلامي
أوال: خضتِ تجربة جديرة بالمتابعة والتأمل في الأدب الإسلامي، ما هو تقييمكم لتفاعل القرَّاء؟
إن التفاف جماهير غفيرة من القرَّاء حول هذا النوع من الأدب لهو مؤشر إيجابي على عافية التفكير وصفاء الثقافة عند هذه الشريحة، فالقرَّاء متعطشون إلى ذلك الأدب الذي يرتقي بهم نحو الكمال ويضيء دروبهم بنور الحقيقة، ومهما كانت العوائق والعقبات التي تقف أمام الأديب الملتزم فإنه يجب أن يكون أميناً على قرَّاءه، صادقاً في قلمه، يرعى الله والضمير في كتابته، ويتحمل مسؤولية القلم كرسالة جهادية تعمل على تغيير واقع الأمة وقد كان التفاعل عظيماً ورائعاً إذ زرع فيهم الأدب الملتزم قيم الوعي والطموح ودفعهم إلى القراءة بشغف وحماس رغم كل وسائل الإعلام المغرية.



أوال: هل لنا بتعريف للقارئ يوضح الفروق بين الأدب الإسلامي والآداب الأخرى؟
الأدب الإسلامي هو الأدب الإنساني الذي يشمل كل إنسان مهما كان دينه وملته وثقافته لأنه يلامس همومه، معاناته، تطلعاته، ولا أعتبر أن هناك حدود فاصلة بين رواية (رجل تكتبه الشمس) أو (البؤساء) طالما كان المضمون يدور حول محور الإنسان، لكن الأديب الملتزم يتحرى موقف الشرع والعرف أثناء عمله الروائي لأن الكلمة مسؤولية والتزام وعمل إبداعي ستقرأه الأجيال، فكلمة طيبة بناءة تؤتي أكلها حصاداً نافعاً يفيد الناس.
وأما الآداب الأخرى التي لا تراعي القيم الدينية فأظنها مهزوزة تفتقر إلى الأصالة والقيم الحقيقية ويبرر روادها أن المبدع له الحق في أن يصول ويجول في فضاء رحب دون قيد أو لجام وإلا قتلت إبداعه، وبمقتضى هذا التبرير يحلق الأدباء بأهوائهم ومزاجيتهم فيخوضون في الإباحيات وثوابت الدين والقيم المتناقضة للواقع فيفتعلوا ضجة تسفر عن خواء فكري واضح، فهم عاجزون عن تقديم رسالة هادفة للأمة ويتهمون الأدب الملتزم بأنه وعظي ومباشر، بينما أعتقد أنه لوناً شبيهاً بقصص القرآن الكريم الذي يصلح لكل زمان ومكان، فكل سور القرآن عبارة عن قصص ومواعظ وحكم صيغت في قالب جميل ومؤثر.
فالأخر إذن يحرص فقط على جودة البنيان والقالب كمدخل أساسي قبل المضمون، في حين يحرص الأدب الملتزم على جودة ((الجوهر)) بشكل متناغم مع المظهر الفني للرواية، وهذا يدلك على عمق ورسالة الأدب الملتزم والمنهجية الدقيقة التي تعطي المضمون بعداً عقائدياً موجهاً للأمة.
والأدب الآخر يتخبط بين الحداثة والقديم ويفرض حوله منطقة محرمة تفقد المبدعين حماسهم وتدخلهم في جدال عقيم مع النخبة على حساب الجمهور لأن الأدب بالنسبة لهم طموح وهدف بذاته لإبراز إبداع الأديب وقدراته الفنية حتى لو خاض في قضية محرمة طالما تمتع بصلاحيات الأدب وأجاد الحبكة بكفاءة وفن، وأظنها سطحية تبخس الأدب رسالته الحقيقية الذي هو وسيلة فنية وجاذبة للجمهور نحو قيم النبل والأصالة.




أوال: بعد روايتك عندما يفكر الرجل، ورجل تكتبه الشمس. هل هناك جديد يعني بالرجل؟
نعم هناك رواية ((الرئيس)) الذي جاء من القرية وتغذى من روافدها قيم العدل والكمال والعطاء فتعلَّم من جبالها الشامخة عزة النفس والكرامة، وأخذ من حقولها الخضراء سعة الأفق وحكمة العقل، ومن ترابها الصبر والتحدي، هو بطلي الجديد الذي سيحكم دولة حكماً عادلاً بمقتضى مكونات شخصيته الفذة، هو ((مصطفى)) بطل روايتي الجديدة ((أهلاً سيادة الرئيس)).



أوال: يخوض الأدب الإسلامي – الروائي- بالذات معركة مع الآداب الأخرى وتدور هذه المعركة ضمن دوائر عدة ليس أقلها معركة استملاك أيقونات وأبطال هذا الأدب لقلوب القرَّاء والجماهير، ما هو تقييمك لجدارة الأدب الإسلامي في هذا الاتجاه؟
الأدب الإسلامي أرقى من أن يهبط إلى مستوى الصراعات والمواجهات لأنه أدب إنساني بمعنى الكلمة يحرص فيه الأديب على استثارة وعي الشعوب واستفزاز مشاعرها الإيجابية الخابية لتنتبه وتصحو من غفلتها، إنه كالقطار الجامح ينطلق بكل إصرار وقوة نحو الهدف المتمثل بتغيير واقع أمته وقلب الموازين لصالحها، هذا القطار لا يلتفت إلى يمينه أو يساره ولا ينتظر من ركابه إلا أن يأخذهم نحو الهدف، وإن كان الآخر يعتبرها حلبة صراع ومواجهة معنى هذا أنه لم يفهم رسالة الأدب وأبعادها الإنسانية إلا من خلال مزاجيته وذاتيته التي تقود أمته إلى الضياع والتشتت، وأبطال الرواية هم في الحقيقة رموز ومُثُل تجسّد طموح الشعوب وأحلامها لأنها تشعل فيهم جذوة الأمل والتفاؤل.

أوال: أين يضع الأدب الإسلامي نفسه بين هذا الكم التكنولوجي المضاد من الفنون السينمائية والبصريّة أو الذي يتنافس بشراسة مع المقروء؟
مهما كانت الوسائل والإغراءات يبقى ((الكتاب)) البديل الأفضل وقد لمست ذلك من خلال الجماهير الغفيرة التي تتهافت على كتب الأدب الراقي واستنفاد الطبعات بشكل سريع خصوصاً من فئة الشباب والفتيات رغم وجود الإنترنت والتكنولوجيا الجديدة، وأعتقد أن القارئ حينما لا يجد ما يجذبه إلى الكاتب ويشبع فضوله ونهمه يتجه إلى هذه الوسائل وهي في مجموعها مع الكتاب المقروء تشكل ضرورة ملحة للتثقيف إن كان الإنسان يتعاطاها بشكل جيد وعقلاني.

 

 

رد مع اقتباس
قديم 04-24-2008, 03:21 PM   رقم المشاركة : 2
بوهيثم
رئيس شبكة الهملة الشاملة
 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم روحمة الله وبركاته وبعد

شكرا اختي الامل على هذه الاطلالة للكاتبة خولة القزويني ، من يتتبع اجابات الكاتبة يجد انها تعي الكثير من الواقع المعاش وهي بلا ادنى شك كاتبة بارعة تتخلل عقول الشباب والشابات وتدخل القلوب وتتربع في العقول ، انها تزيل الغبار عن كثير من خرافات الامة والموروث التاريخي والكتابة اللامسئولة التي تحاول ان تدمر الامة عن طريقالافاد وزرع قيم غير اسلامية في نفوس القراء ، في الاجابات للكاتبة ترى عمق الثقافة والادب الاسلامي ، فانت ترى كاتبة بارعة تناقش باطروحاتها اعتى حصون الليبرالية والديمقراطية ، نعم انها ابنة الاسلام فلا خوف عليها ولا هم يحزنون ، وكل ما نتمناه من فتياتنا وشببتنا قرائة القصص الهادفة والكتابات الجادة التي تعلم القيم الاصيلة وتبتعد عن الجدلية والاباحية واللاهدفية في الطرح وتكون كلمة مسئولة من مصدر مسئول الى متلقي مسئول .

اتمنى ان يقراء الاعضاء جميع الاسئلة لانها تلبي وتجيب على الكثير من الاستفهامات عند الكثر من الناس .


اخوكم الفقير الى دعائكم
بوهيثم


بوهيثم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة قصيرة للكاتبة خولة القزويني ( 5 حلقات ) .. بوهيثم :: منتدى النثر والابداع القصصي الادبي :: 15 04-28-2008 12:57 PM
الميت ..يتحرك (واقعيه ) جالب المشاركات التعليمي و الادبي 0 04-20-2008 09:31 PM
ما ينفع الميت في قبره جالب المشاركات عاشوراء و الاسلامي 0 04-20-2008 01:00 PM
خولة القزويني : نقاط مهمة في حياة كل مرأة رسم السطور :: منتدى المرأة والطفل و شؤون الاسرة :: 3 07-09-2006 04:10 AM
قصة الأعرابي المحب لله الحائر :: المنتدى العام :: 2 05-15-2006 01:15 PM

 
 

 

تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 07:03 PM .
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
لتصفح أفضل دقة الشاشة 1024× 768
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى