السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدء، أود أن أحيي أختنا الكريمة مكسورة الخاطر،
على تطرقها لمثل هذه المشكلة، والتي في إعتقادي تطال
شريحة ليست بالقليلة في مجتمعنا الخليجي بشكل عام،
والمحلي بوجه خاص، وهذه المشكلة لا تمس فقط جنس
دون الآخر، فأنا أؤمن أن مشكلة الخجل وإن سمح لي
الأخوة بتسميتها بهذا المسمى، لا يقتصر على الذكر،
وإنما يشمل حتى الأنثى. ولكن بدرجات متفاوتة ومختلفة.
نتطرق إلى صلب الموضوع، أختنا الكريمة مكسورة
الخاطر، تطرح في موضوعها هذا عن ماهية الطرق
الصحيحة والصحية والسليمة للتغلب على مشكلة الخجل،
والأخوة الكرام : نسرة، و بوهيثم لم يتوانوا لحظة في
إسداء بعض النصائح المهمة والتي أشد على أيديهم على
الأخذ بها والإستفادة منها.
وأما إقتراحي البسيط، وهذا من واقع مجرّب ولن يكلف
الشخص الخجول المرتبط شيئاً، هو التدرب على قول ما
لا تنطقه شفتاه من كلمات غزل، وشوق وحنين لخطيبته
أو لزوجته أمام المرآة، ولو دقيقتان في اليوم، بشرط أن
تكن لوحدك، وسترى بعد الممارسة على هذا النوع من
التمرين سيعزز ثقتك بنفسك.
كذلك تستطيع أن تجرب هذه الطريقة لكن بشكل مغاير،
حيث تستطيع أن تسّجل صوتك في شريط مرة واحدة،
وتسمعه أكثر من مرة إلا أن يتعود لسانك على مثل هذا
الكلام الغزلي. وبالتالي ستجد نفسك أديباً وشاعراً، متفنناً
وساحراً لربما أكثر من هؤلاء الأدباء.
تقبلي فائق تحياتي وإحترامي
ع ـصية الدمع