بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تحقيق بريطاني مع صديق رئيس الوزراء البريطاني السابق بشأن فساد في قضية «ألبا -ألكوا»
كشفت صحيفة «صندي تايمز» الصادرة أمس (الأحد) أن رجل أعمال مليارديراً صديقاً لرئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير اسمه فيكتور دهدالة يخضع الآن لتحقيق جنائي بشأن مزاعم رشوة وفساد تورطت بها عائلة ملكية عربية.
وقالت الصحيفة إن دهدالة الأردني المولد المقيم في لندن «مستهدف من تحقيق تجريه وزارة العدل الأميركية بشأن عملية احتيال مزعومة ضد شركة المنيوم البحرين (ألبا)»، مشيرة إلى أن متحدثاً باسم الملياردير الأردني المولد أكد أن الأخير «أحزنته هذه المزاعم، وسيتصدى لها بقوة».
وأضافت الصحيفة أن المزاعم ترتبط بخلاف تجاري لُقّب بـ «حروب الألمنيوم» بين الشركة الأميركية (ألكوا) إحدى أضخم شركات المعادن في العالم، وبين شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، مشيرة إلى أن ألبا ادّعت بأن دهدالة عمل وكيلاً للشركة الأميركية في تحويلات مالية وصفتها بأنها رشوة لمسئولين بحرينيين، ولكن الأخير ينفي ذلك.
وكشفت أن الملياردير الأردني المولد الذي يحمل الجنسية الكندية ويرأس غرفة التجارة البريطانية - الكندية في لندن لديه صلات وثيقة بالوزير البريطاني السابق ومفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي حالياً بيتر ماندلسون، وقد قدم تبرعات للمؤسسة البحثية «بولاسي نتوورك» التي يشغل ماندلسون منصب رئيسها الفخري، وتبرع بـ 150 ألف جنيه إسترليني لمعهد أبحاث السياسة العامة المتحالف مع حزب العمال الحاكم في بريطانيا، كما منحت مؤسسته أكثر من مليون جنيه إسترليني لكلية لندن للدراسات الاقتصادية (التابعة لجامعة لندن).
وقالت «صندي تايمز» إن دعوى رُفعت في الولايات المتحدة زعمت بأن شركة (ألكوا) سهّلت دفع رشى إلى مسئولين بحرينيين، وفرضت أثماناً باهظة على نظيرتها البحرينية (ألبا) لتغطية تكاليف أموال الرشوة. وأشارت إلى أن شركات دهدالة - وبحسب وثائق سُلّمت إلى محكمة أميركية - تلقت أموالاً على نحو خاطئ سُحبت من «ألبا»، وكانت على علم بأن جزءاً منها سيُعطى إلى مسئول بارز في الحكومة البحرينية.