بسم الله الرحمن الرحيم
[fot1]احبائي اعضاء الشاملة المحترمين بعد التحية وجليل التقدير [/fot1]
ان الصداقة تعني الوقوف مع الصديق في وقت الشدة ، وليست تعني المصاحبة والمجاورة والملازمة في اغلب الاوقات ، في هذه القصة تستلهم معنى الصداقة ونقارن بينها وبين مانحن فيه فهل ياترى لو وقع لنا نفس الحدث ماذا سيكون تصرفنا كأصدقاء تعالوا نراقب صديقنا هذا فيما فعل ونكتشف هل الصداقة تعني ما قام به ام لنا راي اخر
نص القصة
في أحَدِ الأيام كانَ صديقانِ يَجتازانِ الغابة ، وفجأةً خَرَجَ دُبٌّ مِن بينِ أغصانِ الأشجار .
أحدُ الصديقَينِ أسرَعَ فَوراً إلى الهَرَبِ والنَجاةِ بنفسِه ، واختَبأَ في أعلى إحدى الأشجار .
أمّا الآخَرُ - وهو بَطيءُ الحرَكة - فلم يَجِد طريقةً للخَلاصِ أفضَلَ من الانبِطاحِ على الأرضِ والتظاهُرِ بالموت .
فاقترب الدبُّ من الصديقِ الذي كانَ مُمَدَّداً على الأرض ، وأخَذَ يَشُمُّه ، فحَبَسَ المِسكينُ أنفاسَهُ وهو يَكادُ يَموتُ مِن شِدّةِ الخوف .
أمّا الدبُّ فقد تَلمَّسَ وجهَهُ وشَمَّه ، وجَمَدَ في مكانهِ لحظةً ، ثمّ تَركَهُ وتابَعَ طريقَهُ في الغابةِ بعدَ أن ظَنَّهُ مَيّتاً .
وما كادَ الدبُّ يَختَفي عن الأنظار حتّى نَزلَ الرجُلُ الثاني عن الشجرة ، ودنا مِن صديقِه ضاحِكاً ، وقال : قُل لي ما هو السِرُّ الذي هَمسَ بهِ الدبُّ في أذنِكَ قبلَ أن يَذهَب ؟!
فأجابَهُ الآخَر : قال لي : إنّ الذينَ يَتَخلَّونَ عن أصدقائهم في وقتِ الخَطَرِ إنّما هُم مِن الأشرار .
فماهي ياترى تعليقاتكم المباركة على هذا النوع من الصداقة ؟ ولو كنت مكان الصديق الضحية هل ستقرر الاستمرار في الصداقة ام لك وجهة نظر اخرى ؟
اخوكم
بوهيثم