IـIـIـــار لن أرخص ترابك ِ ما دامت آثار خطواتي عالقة به ..
ولن أركل الذكريات الجميلة ما دامت كراتنا تتدحرج بين ربوعك ِ ..
و بين فرقعات الطوب وما أنبتت أعاهدك ِ بأنني لن أنسى ظلها الذي احتوانا جميعا ..
وتذكري دائما بأن في مثل هذه الساحة قد اجتمعن فتيات قد أبين الاجحاف وأصرين على استرداد الاستحقاقات ..
وعلى أثرها .. شاءت الشمس أن تشرق من مطالبنا وتغرب من إدارتهم .
والآن أنا لست قادرة ً على التفريق بين مهاطل العين وأمطار السماء ..
... ماذا قلت ِ ؟! أعيدي همهماتك ِ .. هل شئت الفراق ؟ ....
حسنا ً .. سأرحل .. ولكن أعلمي بأن وراء بابك المؤصد صفحات مخطوطة بالدموع .. وطابور من الهموم .. ولوح أبيض غير ممسوح .. وجر... مهلا .. فها هي الأجراس قد دقت .. معلنة ساعة الفراق .. إذا ً ... وداعـا
.... وداعا IـIـIـــار
... وداعا أيتها الأم ...