صحيفة الطليعة الكويتية:البحرين جنست 10آلاف .. 80% من الاراضى ملك الاسرة الحاكمة
رئيس جمعية العمل الوطني البحريني لـ "الطليعة"
إبراهيم شريف: هناك تفكير في إعلان الأحزاب السياسية كردة فعل على قانون الجمعيات الأخير
· التيار الديني "السلفي والإخواني" الأسوأ في العالم العربي وهو موال للسلطة خوفا من الشيعة
· الحكومة لم تتحمل وجود العريضة التي وقع عليها 70 ألف شخص فكانت النتيجة حملة اعتقالات
· عند فتح الحوار حددنا المرجعيات ثم جاءت بعد ذلك وزيرة الشؤون وطالبت بوجود مرجعيات
· السلطة جنست 10 آلاف شخص وهم موجودون في السعودية وزورت بطاقات السكن لهم
· النيابة العامة والقضاء يترأسهما "شيوخ" وهما بيد السلطة
· هل أصبحنا عملاء والسلطة أكثر وطنية منا بينما نحن الذين قاومنا الاستعمار؟!
· الحكومة ترفض أن يخرج قانون ينظم توزيع الأراضي
· لدينا 20 ألف عاطل بحريني عن العمل ولدينا 200 ألف أجنبي يعملون في البحرين
· %80 من الأراضي ملك الأسرة الحاكمة و20% كانت مملوكة ولكنها بيعت
حاوره هادي درويش:
قال إبراهيم شريف رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي إن الحوار انقطع مع الحكومة منذ 9 أشهر حيث تعللت بأن إحدى الجمعيات اتصلت بالسفارة البريطانية ثم جاءت السلطة وبدأت في التضييق على الشعب ومنعت المظاهرات وضربت القائمين عليها بشكل تعسفي ومفرط·
وبين أن قانون الجمعيات السياسية الجديد غير جائز وهناك فكرتان مطروحتان إما العمل كتيارات سياسية أو حل الجمعيات وبدء العمل الحزبي وإعلان الجمعيات مجتمعة قيام الأحزاب السياسية ولتفعل الحكومة ما تريد·
وأوضح شريف أن الحكومة أكثر تشددا مع الجمعيات السياسية المعارضة في كل شيء فهي ممنوعة من الظهور على أجهزة الإعلام المختلفة وبالتالي قامت الحكومة بالتضييق على الجمعيات المعارضة وفرضت جملة كبيرة من الممنوعات منها حق التظاهر· وكشف أن سبب احتكار السلطة للحكم هو توزيع الثروات التي تنقسم الى ثلاثة أوجه وهي: عمولات العقود، وتسريبات الميزانية، وأجر الأراضي التي وصلت الى 15 مليار دينار بحريني خلال العقود الثلاثة الماضية·
وبين أن التيار الديني السني (السلف والإخوان) يعتقد أن التيار الشيعي أخطر من السلطة وبالتالي أصبح مواليا للسلطة في كل شيء ويرفض التغيير لأنه يعتقد أن التغيير سيأتي بالشيعة ويثير التيار السني الأسوأ في العالم العربي، وفيما يلي ما جاء بالحوار:
"الطليعة" ما أسباب توقف الحوار بين المعارضة والحكومة لأكثر من 9 أشهر؟
كان هناك حوار بين الحكومة والمعارضة في أبريل من العام الماضي بعد إطلاق العريضة التي وقع عليها المواطنون، اعترضت الحكومة بالقول: أنه لا يحق للجمعيات السياسية إطلاق عريضة للمواطنين وإنما فقط لأعضاء الجمعيات السياسية، وهو تفسير مجحف للدستور البحريني، طبعا وافقنا وقلنا نلعب لعبة الحكومة، وقلنا للمواطنين إنه من يريد التوقيع على العريضة يجب أن يكون عضوا في الجمعيات السياسية وكانت النتيجة أن وقع 70 ألف عضو انضموا الى الجمعيات في غضون ثلاثة أسابيع فقط·
الحكومة لم تتحمل وجود عريضة وكذلك وجود 70 ألف عضو جديد في الجمعيات السياسية حتى وإن كانت العضوية رمزية ولكنها كانت ردة فعل شعبية وهو نوع من التضامن مع الجمعيات السياسية، الحكومة لم ترض عن هذا الوضع وبدأت بحملة اعتقالات تقريبا لعشرين شابا كانوا يجمعون التواقيع·
هذه العريضة كانت تطالب الحكومة بالالتزام بالاتفاقات التي تمت معها في السابق منها الالتزام بدستور1973، بعد الاعتقالات الحكومية احتفظت بالمعتقلين كرهائن عندهم لفترة من الزمن فحدثت ضغوطا للإفراج عنهم، الحكومة تخوفت أن يحدث تصعيد أكبر من جانب المعارضة فاطلقت سراحهم وألغت القضية المرفوعة ضدهم·
النيابة العامة في هذا البلد وللأسف بيد الحكومة التي تأمرها باعتقالهم فتعتقلهم وإن أمرتهم بإطلاق سراحهم يطلق سراحهم·
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]