|
تغطية تأبيين الفقيدين رحمهما اللهـ .. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وآل محمد أحبابي مضى أربعين يوماًً على [ رحيلكما] من هذه الدنيا وتركتمونا نحن نتزاحم مع ذكرياتكم الطيبة .. ولكن ،، ماذا عسانا أن نقول غير" رحمكما اللهـ " وأدخلكما فسيح جناته وأضاء قبركما نوراً من نوره .. !!! و عند ذكر التأبين لابد لنا من لفتة سريعة حول القصيدة التي أفجعتنا و أدمت قلوبنا للشاعر "صلاح مهدي" حيث تطرق "للحاج ملا هلال" قائلاً فيه: أمؤبناً ذاك الهلال و نادبا ** بشجي صوت للحبيب النائي ياخادماً خدم الهداة بشعره ** طوبى لكم يا معشر الشعراء تلقاه حين قارئاً و محدثاً ** ذاك الطريحي سلهُ عن انبائي قد كان يجهد نفسه بجبايةٍ ** تبكيه هذا اليومَ باستحياء في الخير ركز نفسهُ و أعشاها ** في خدمة البؤساءِ و الفقراءِ ورعى اليتيم و جد في إسعادهِ ** و أنداح يغمر روحه بوفاء أكرم به أكرم بنبعته التي ** قد أنجبته حافلا بعطاء مامات من نقش الخلود بفعله ** وحوى المآثر كالمنى البيضاء ********* و في ذكر "الحاج عبد الله" قال: و معرجاً بالقلب نحو أبي الجميع ** و مظهر الشرفاء و الكرماء أعني أبا ابراهيم عبدالله ** من تلقاه يحمل طيبة الآباء تلقاه يشفق دون أي تكلف ** يحنو على القرباء و البعداء تشتم من ردنيه نفحة عزة ** و كرامة قديسة الأجواء و تراه أصلاً يستثير كوامنا ** من غابر الأزمان و الأمداء متواضعا خفض الجناح لقومه ** سمح المحيا طيب الفحواء خدم الحسين و كان يروي قلبه ** إما روى أشياعه بالماء لازلت أذكره يجوب بمائه ** "إلعن يزيد" يقولها بولاء لازلت أذكره ينوح إذا سدا ** صوت الخطيب بمدمع و بكاء أرثيه حزناً بعد أن حل القضا ** و مضى فأوقد مجمر الأحشاء مامات من ولد البنين فهذه ** آلاؤهم تربو على الجوزاء من صلبه ولدوا فكانوا فتية ** زهر الوجوه شوامخ الآلاء مكي و ابراهيم سلمان رضا ** و محمد هم خيرة الأبناء ******** ولكم أخواني لقطات من تأبين الفقيدين { الحاج عبدالله مكي} و { الحاج ملا هلال يوسف } ،، ][ رحم الله من قرأ سورة الفاتحة و أهدى ثوآبها إلى أرواحهما و أرواح المؤمنين والمؤمنات أجمعين ..! ][ تحياتي ،، " الولد الذهبي "
آخر تعديل بواسطة أحب دمعتي يوم 05-24-2008 في
04:13 PM. |