|
عضوية المركز .. هل هي حراك طبيعي ام ثقل انتخابي ؟  بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد عضوية مركز الهملة الثقافي والرياضي .. هل هي حراك طبيعي ام ثقل انتخابي ؟ في كل عامين مرة وفي كل صيفين مرة وفي الربيعين مرة ..تتتابع الاحداث وتنقلب المواجع على الادارة قبل الانتخابات المزمع اقامتها في ( كل عامين مرة ) وقبل نهاية العام 2009 م مركز الهملة الثقافي والرياضي يعتزم اجراء انتخابات رآسية ، وهذه المرة يطمح الاخوة المعارضون لسياسة المركز ان يثقلوا كفتهم الانتخابية من خلال تفعيل العضوية واكتساب مزيد من الاعضاء لصالحهم كما تقول الرواية ، هذا ما تقوله الاحداث الجارية في المركز والقرية حاليا ، فهناك من يلوح من الاخوة قادة المعارضة باللجوء الى المؤسسة العامة في حال ماطل المركز في تاخير تسجيل او الموافقة على عضوية من يرغبون بتسجيله ، ولا يخفى على احد ان العملية هنا تنافسية انتخابية بحتة همها الوصول الى منصب ( سيادة الرئيس ) وليس لها اي علاقة بالمنظومة الرياضية او الثقافية او الاجتماعية التي يقودها المركز ، فالمتتبع للحراك الانتخابي في هذه المؤسسة يجزم بهذه النظرية . تعالوا ايها الاخوة نناقش قانون العضوية في المركز وما هي اشتراطاته ومن هو الشخص الذي يستحق حمل العضوية .. وللتسهيل وتقريب الفكرة نقدم بعض الاسئلة ... من من حقه ان يفوز بعضوية المركز ؟ وكيف يتم اكتساب العضوية ؟ وهل من حق الادارة ان ترفض طلب احد الاعضاء ؟ واذا كان من حقها فمتى وكيف يتم الرفض ؟ اليس من حق اي شخص ان يسجل في عضوية المركز؟ ولماذ تضج الادارة في كل مرة يريد احد الاشخاص تسجيل عضوية ؟ وهل العضوية حكر على احد ؟ لماذا تفكر الادارة ان زيادة العضوية هي لزيادة الثقل الانتخابي ؟ ولماذا لا تفكر الادارة ان العضوية هي لزيادة الرصيد الرياضي او الثقافي او الاجتماعي ؟ ولماذا كل هذا الضجيج ؟ ثم .. اليس من حق الادارة ان توازن العميلة اذا ما شكت في نوايا المتقدمين ؟ علما بانه توجد فكرة من احد المؤسسين وبالتحديد هو الاخ باقر الهدار ( للم الشمل) كما هو تصريحه للشاملة ، وهو من خلال هذه الفكرة يريد اصلاح ورئب الصدع الذي احدثته الانتخابات الماضية .. بسم الله نبدأ الحوار ..
آخر تعديل بواسطة بوهيثم يوم 06-08-2008 في
12:43 PM. |