أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 
 
 
 

بيمه الدولية لخدمات التأمين ??? الهدار ديزاين لخدمات التصميم المتكاملة ??? لحجز هذة المساحة الرجاء مراسلة الادارة

         :: احكام الصوم من فتاوى آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله (آخر رد :نبراس الكرامة)       :: بيان من قناة أهل البيت عليهم السلام‎ ومعه التردد الجديد (آخر رد :جلوكوز)       :: انطلاق قناة (( المهدي )) الفضائية مع بداية شهر رمضان المبارك (آخر رد :جلوكوز)       :: رجل مع أبنه من آكلة لحوم البشر (آخر رد :جلوكوز)       :: حواء وموضة الخواتم (آخر رد :جلوكوز)       :: سبيل والرحاب يتأهلان لنهائي صغار التأمين الإيرانية والهملة الكروية (آخر رد :بوهيثم)       :: مناجاة قلم (آخر رد :عازفة الأوتار الحزينه)       :: مانشستر وزينيت يتصارعان على لقب السوبر الأوروبي اليوم (آخر رد :جلوكوز)       :: التمر بالحليب يقي من آلام الرأس (آخر رد :جلوكوز)       :: علماء سويسريون ابتكار جديد لمرضى السكري(جل الأنسولين) (آخر رد :جلوكوز)      
 
 

العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات التعليمية والثقافية > :: واحة الشعر والادب ::
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

:: واحة الشعر والادب :: لنشر ابداعاتكم الأدبية والتحليق في سماء الكلمة الجميلة والأسلوب الراقي.. اكتب ما تجود به قريحتك

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-16-2008, 02:52 PM #1 (permalink)
نبراس الكرامة
مشرفة منتدى المرأة والطفل
 
الصورة الرمزية نبراس الكرامة





نبراس الكرامة غير متواجد حالياً

Post تذوّق نص للشاعر أحمد مطر ..

تذوّق نص للشاعر أحمد مطر ..




بسم الله الرحمن الرحيم


الشعر دائما بيد الشاعر ريشة ترسم على صفحات المشاعر البيضاء اجمل الاحاسيس واصدقها

وزورا يوصف الشعر بأنه خاص في غرض واحد الاوهو العزف الشجي على الحان الحب

ووصف الحبيب .. بل هو ريشة حره ترسم بكل ابداع مواضع الاحساس وتثير كوامنها

اليوم سانقل لكم شيئا من شعر احمد مطر ..

يعبق بالسخرية والمرارة ليصل الينا شعور بالانهزام امام

انفسنا كيف نعيش بهذه الصورة ولانستطيع ان نتغير

(إن شاعرنا شق طريقه في الحياة والإبداع بإرادة صلبة تحدى الفقر والنفي والتشريد بحثاً عن ملجأ وهرباً من سطوة السلطة ، وكان الوطن حاضراً في وجدانه أينما حل وارتحل .
واجه احمد مطر غربة قاتلة وضياعاً وتشرذماً حاول أن يقابل ذلك بالرفض والتحدي بجرأته فكانت السخرية من الواقع شعاره ، بموسيقى تتفق مع الحدث وتنبع منه بتلقائية سيطر عليها بحرا الرجز والكامل بهدوئهما وجمال موسيقاهما ، فضلا عن تدفق آهات الشاعر التي تفرض عليه النثرية أحيانا لأن آلامه كبيرة لا تستوعبها حدود التفعيلة ، فكانت هموم شاعرنا هي هموم الوطن .
إن مهارة احمد مطر وموهبته أعطت القصيدة دفقاً جديداً ولوناً متميزاً في ساحة الأدب العربي المعاصر .
تمثل السخرية لدى شاعرنا براعة ولعبة ذكية لا يجيد استخدامها إلا الأذكياء المبدعون ، لذا فان براعته في السخرية شكلت حقيقة تميزه عن غيره من شعراء العربية المعاصرين ، لان شاعرنا وظّفها بوعي خدمة لبناء نص عربي جديد حتى أن السخرية شكلت طابعا مميزا لإعماله الشعرية ، وصارت علامة يمكن أن يتلمسها القارئ لشعره ، وميَّزته هذه العلامة عن أقرانه من الشعراء المعاصرين

يصور شاعرنا بإسلوب ساخر حالة الفقر و الجوع التي يعاني منها البسطاء من أبناء الشعب في حين هناك طبقة أخرى تثري على حساب الفقراء يقول :

الملايينُ على الجوع تنامْ
وعلى الخوف تنامْ
وعلى الصمت تنامْ .
والملايينُ التي تسرق من جيب النيامْ
تتهاوى فوقهم سيل بنادقْ
ومشانقْ
وقرارات اتهامْ
كلما نادوا بتقطيع ذِراعَيْ
كلِّ سارقْ
وبتوفيرِ الطعامْ ! .



يتألم شاعرنا لمعاناة شعبه في حين تعيش شعوب أخرى حياة النعيم والترف ، يسخر من هذه الحالة ويعقد مقارنة عجيبة بأسلوب ساخر مستخدماً الإيماءه لإيصال ما يريد إلى المتلقي بقوله :
يا سيدتي هذا ظلمْ !
كلبٌ يتمتع باللحمْ
وشعوبٌ لا تجد العظمْ !
كلبٌ يتحمم بالشامبو ..
وشعوبٌ تسبحُ بالدمْ !
كلبٌ في حضنِكِ يرتاحْ
وشعوبٌ مثلٌ الأشباحْ
تقتاتُ بقايا الأرواحْ
وتنام بأثناء النوم !
يصور معاناته وينتقد السلطات التي تكبّل الثقافة بالرقابة يقول مخاطباً
الرقيب بأسلوب فني ساخر :

أين نمضي
أنت لا تفهم شعري ؟
ما الغريبُ
أنا لا أفهمه أيضاً
ولكن
ينبغي أن أتحاشى
كل ما يؤذي الرقيبْ .
ثم يسخر من الرقيب الذي يرى فيه سوطاً مسلطاً على إبداع الشعراء بقوله :

قال لي الطبيبْ :
خذ نفساً .
فكدت من _ فرط اختناقي
بالأسى والقهر _ استجيبْ
لكنني
خشيت أن يلمحني الرقيبْ
وقال : ممَّ تشتكي ؟
أردت أن أجيبْ
لكنني
خشيت أن يسمعني الرقيبْ .
وعندما حَيَّرَتُهُ بِصَمْتِيَ الرهيبْ
وجَّه ضوءاً باهراً لمقلتي
حاول رفع هامتي
لكنني خفضتُها
ولذتُ بالنحيبْ
قلت له : معذرةً يا سيدي الطبيبْ
أودُّ أن ارفع رأسي عالياً
لكنني
أخاف أن .. يحذفه الرقيبْ ! .

ويسخر من الشعراء الذين المنافقين بشعرهم مقابل بعض الأموال والنياشين الزائفة يقول :
شاعر السلطة ألقى طبقهْ
ثم غط الملعقهْ
وسط قدر الزندقهْ .
ومضى يعرب عن إعجابه بالمرقهْ !
وأنا ألقيت في قنينة الحبر يراعي
وتناولتُ التياعي
فوق صحن الورقهْ .
شاعر السلطة حَلّى بالنياشين
.. وحَلّيتُ بحبل المشنقهْ ! .


ويقف شاعرنا احمد مطر مخاطبا القدس ويعتذر منها لأن الشعب العربي لا يملك شيئا ولكن شاعرنا يمتلك الكلمة التي لا تقل تأثيراً عن الرصاصة المقاتلة :

يا قدس يا سيدتي .. معذرةً
فليس لي يدانْ
وليس لي أسلحة
وليس لي ميدانْ
كل الذي املكه لسانْ
والنطق يا سيدتي أسعاره باهضةٌ
والموت بالمجانْ .

كما يسخر من السياسيين الذين يريدون عودة حقوقنا عن طريق هيئة الأمم المتحدة
لأنه يرى أن هيئة الأمم كانت هي السبب في ضياع فلسطين من خلال لجانها المختلفة يقول :

جاءت إليك لجنةٌ
تبيض لجنتين
تفقسان بعد جولتين عن ثمان
وبالرفاء والبنين
تكثر اللجان
ويسحق الصبر على أعصابه
ويَرتدي قميصه عثمان .


وفي تصوير ساخر يبين لنا التناقضات العربية التي أدت إلى ضياع فلسطين من خلال الاستنكار والكلام الذي لا يجدي نفعا يقول :

صار المذيع خارج الخريطهْ
وصوته مازال يأبى هادراً :
نستنكر الدويلة اللقيطهْ !

تم يعمق هذه السخرية اللاذعة بقوله :

يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون
ساءهم ما يشهدونْ
فمضوا يستنكرونْ
ويخوضون النضالاتْ
عائدونْ
ولقد عادة الأسى للمرة الألفِ
فلا عدنا ..
ولاهم يحزنونْ ! .

شغف شاعرنا بحب وطنه العراق حيث كان يتألم عند ما ينظر الغربيون إلى العربي على انه إرهابي لأنه يدافع عن مستقبل وطنه و أمته يقول :

نعم : أنا إرهابي !
الغرب يبكي خيفةً
إذا صنعت لعبةً
من علبة الثقابِ .
وهو الذي يصنع لي
من جسدي مشنقةً
حبالها أعصابي .
والغرب يرتاع إذا
أذعت ، يوماً ، أنه
مزَّق لي جلبابي .
وهو الذي يهيب بي
أن استحي من أدبي
وان أذيع فرحتي
ومنتهى إعجابي ..
إن مارس اغتصابي .

وظل هذا الوطن يرافقه في حله وترحاله وتحمل من اجل هذا الحب المصائب التي ألقت به خارج الوطن يقول :

احبك
يا وطني
ضقت على ملامحي
فصرت في قلبي .
وكنت لي عقوبهْ
وأنني لم اقترف سواك من ذنبِ !
يا قاتلي
سامحك الله على صلبي
يا قاتلي
كفاك أن تقتلني

ويسخر من الحكام المرتبطين بالاستعمار وكيف يتوصلون إلى كراسي الحكم بقوله :

بالتمادي
يصبح اللص بأوربا
مديراً للنوادي
وبأمريكا
زعيماً للعصابات وأوكار الفسادِ
وبأوطاني التي
من شرعها قطع الأيادي
يصبح اللصُّ
.. رئيساً للبلادِ .

وعن الكرامة العربية المهدورة يقول احمد مطر :

في مقلب القمامهْ
رأيت جثةً لها ملامح الأعراب
تجمعت من حولها (النسور) و(الذباب)
وفوقها علامهْ
كانت تسمى سابق كرامهْ ! .


من هو احمد مطر ؟؟

ولد الشاعر احمد مطر في عام 1958 في قرية (التنومة) إحدى نواحي شط العرب في محافظة البصرة بدأ يكتب الشعر ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية لكن سرعان ما تكشفت له خفايا الصراع بين السلطة والشعب فألقى بنفسه ، في فترة مبكرة من عمره في دائرة النار حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت ، كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة تصل إلى اكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية الأمر الذي اضطر الشاعر في النهاية إلى توديع وطنه ومرابع صباه فتوجه إلى الكويت ، هاربا من مطاردة السلطة ، وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محررا ثقافيا وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره ، حيث مضى يدوّن قصائده التي حاول أن يجعلها لا تتعدى موضوعا واحدا ، وإن جاءت القصيدة كلها في بيت واحد .
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي ليجد كل منهما في الآخر توافقا نفسيا واضحا فكان يبدأ الجريدة بلا فتته في الصحفة الأولى ، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة ، ثم صدر قرار نفيهما معا وترافقا إلى لندن
ومنذ عام 1986م ، استقر احمد مطر في لندن ليمضي الأعوام الطويلة بعيدا عن الوطن
موجزا أسباب رحيله عن الوطن بقوله :

سبعون طعنة هنا موصولة النزفِ
تبدي ولا تخفي
تغتال خوف الموت بالخوفِ
سمّيتها قصائدي
وسّمها يا قارئي : حتفي !
وسّمني منتحراً بخنجر الحرفِ
لأنني في زمن الزيفِ
والعيش بالمزمار والدفِ
كشفت صدري دفتراً
وفوقه
كتبت هذا الشعر بالسيفِ ....)


من قطاف بستان (السخرية في شعر احمد مطر)



م/ل






التوقيع :

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008, 03:37 PM #2 (permalink)
نبراس الكرامة
مشرفة منتدى المرأة والطفل
 
الصورة الرمزية نبراس الكرامة





نبراس الكرامة غير متواجد حالياً

وجدت هذه القصيدة صدفة في احد المواقع ... وهي جديدة للشاعر احمد مطر وقد ابدع فيها ... فقمت بنسخها لكم كما هي من الموقع ... وان شاء الله تنال اعجابكم ...
هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ

وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ

وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ

وَوافَى كُلُّ أربابِ التّراتيلِ

لِتَرديدِ التّواشيحِ وتَعليقِ التّمائِمْ

وأقاموا، فَجأةً، مِن حَوْلِنا

سُورَ مآتِمْ .

إنَّهم مِن مِخلَبِ النَّسْرِ يخافونَ عَلَيْنا ..

وَكأَنّا مُستريحونَ على ريشِ الحَمائِمْ !

ويخافُونَ اغتصابَ النَّسْرِ لِلدّارِ ..

كأنَّ النَّسْرَ لَمْ يَبسُطْ جَناحَيْهِ

على كُلِّ العَواصِمْ !

أيُّ دارٍ ؟!

أرضُنا مُحتلَّةٌ مُنذُ استقلَّتْ

كُلَّما زادَتْ بها البُلدانُ.. قَلَّتْ !

وَغِناها ظَلَّ في أيدي المُغيرينَ غَنائِمْ

والثّرى قُسِّمَ ما بينَ النّواطيرِ قَسائِمْ .

أيُّ نِفطٍ ؟!

صاحِبُ الآبارِ، طُولَ العُمْرِ،

عُريانٌ وَمَقرورٌ وصائِمْ

وَهْوَ فَوقَ النّفطِ عائِمْ !

أيُّ شَعْبٍ ؟!

شَعبُنا مُنذُ زَمانٍ

بَينَ أشداقِ الرَّدى والخوفِ هائِمْ

مُستنيرٌ بظلامٍ

مُستجيرٌ بِمظالِمْ !

هُوَ أجيالُ يَتامى

تَتَرامى

مُنذُ ما يَقرُبُ مِن خَمسينَ عاما

كالقَرابينِ فِداءَ المُستبدّينَ " النّشامى" .

كُلُّ جيلٍ يُنتَضى مِن أُمِّهِ قَسْراً

لِكَيْ يُهدى إلى (أُمِّ الهَزائِمْ)

وَهْيَ تَلقاهُ وُروداً

ثُمَّ تُلقيهِ جَماجِمْ

وَبُروحِ النَّصرِ تَطويهِ

ولا تَقَبلُ في مَصْرعِهِ لَوْمةَ لائِمْ .

فَهُوَ المقتولُ ظُلْماً بيدَيْها

وَهُوَ المَسؤولُ عن دَفْعِ المَغَارِمْ !

فَإذا فَرَّ

تَفرّى تَحتَ رِجْلَيْهِ الطّريقْ

فَهْوَ إمّا ظامِئٌ وَسْطَ الصّحارى

أو بأعماقِ المُحيطاتِ غَرِيقْ

أو رَقيقٌ.. بِدماءٍ يَشتري بِلَّةَ ريقٍ

مِن عَدُوٍّ يَرتدي وَجْهَ شَقيقٍ أو صَديقْ !

فَلماذا صَمَتُوا صَمْتَ أبي الهَوْلِ

لَدَى مَوْتِ الضّحايا..

واستعاروا سُنَّةَ الخَنساءِ

لَمّا زَحَفَتْ كَفُّ المَنايا

نَحْوَ أعناقِ الجَرائِمْ ؟!


*
يا شُعوباً مِن سَرابٍ

في بلادٍ مِن خَرابْ..

أيُّ فَرْقِ في السَّجايا

بَينَ نَسْرٍ وَعُقابْ ؟!

كُلُّها نَفْسُ البهائِمْ

كُلُّها تَنزِلُ في نَفْسِ الرّزايا

كُلُّها تأكُلُ مِن نَفسِ الولائِم

إنّما لِلجُرْمِ رَحْمٌ واحِدٌ

في كُلِّ أرضٍ

وَذَوو الإجرامِ مَهْما اختلَفَتْ أوطانُهمْ

كُلٌّ توائِمْ !


*
عَصَفَ العالَمُ بالصَفَّينِ

حَقْناً لِدِمانا

وانقَسَمْنا بِهَوانا

مِثْلَما اعتَدْنا.. إلى نِصفَينِ

ما بَينَ الخَطيئاتِ وما بينَ المآثِمْ

وَتقاسَمْنا الشّتائِمْ .

داؤنا مِنّا وَفينا

وَتَشافينا تَفاقُمْ !

لو صَفَقْنا البابَ

في وَجْهِ خَطايا العَرَبِ الأقحاحِ

لَمْ تَدخُلْ عَلَيْنا مِنْهُ

آثامُ الأعاجِمْ !

أحمـد مطـر يـوم السبت 1- 3-2003



م/ل






التوقيع :

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-25-2008, 11:10 AM #3 (permalink)
نبراس الكرامة
مشرفة منتدى المرأة والطفل
 
الصورة الرمزية نبراس الكرامة





نبراس الكرامة غير متواجد حالياً

من أروع قصائدة بالنسبة لي:


آبارنا الشهيدة
تنزف ناراً ودماً
للأمم البعيدة
ونحن في جوارها
نطعم جوع نارها
لكننا نجوع !
ونحمل البرد علي جلودنا
ونحمل الضلوع
ونستضيء في الدجي
بالبدر والشموع
كي نقرا القران
والجريدة الوحيدة !
****
حملت شكوي الشعب
في قصيدتي
لحارس العقيدة
وصاحب الجلالة الاكيدة
قلت له :
شعبك يا سيدنا
صار (( علي الحديدة ))
شعبك يا سيدنا
تهرأت من تحته الحديدة
شعبك يا سيدنا
قد أكل الحديدة !
وقبل أن أفرغ
من تلاوة القصيدة
رأيته يغرق في أحزانه
ويذرف الدموع
****
وبعد يوم
صدر القرار في الجريدة :
أن تصرف الحكومة الرشيدة
لكل رب أسرة
..... حديدة جديدة !







التوقيع :

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-22-2008, 09:34 AM #4 (permalink)
نبراس الكرامة
مشرفة منتدى المرأة والطفل
 
الصورة الرمزية نبراس الكرامة





نبراس الكرامة غير متواجد حالياً

يقول أحمد مطر:

أقول ..
الشمس لا تزول،
بل تنحني لمحو ليل آخر
في ساعة الأفول

أقول..
تعلن عن فراغها دمدمة الطبول ..
والصمت إذ يطول،
ينذر بالعواصف الهوجاء..
والمحول ... رسول !!!
يحمل وعدا صادقا:
بثورة السيول...

أقول:
لكل قوم دولة،
لكنها..... تدول


إن أمثال هذه الكلمات بلسم لجراح أمة تعاني القهر والانكسار كأمتنا
مع يقيننا بأن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ...

ولأحمد مطر مقطع آخر بنفس هذه الروح يقول فيه:

أجل...
إنني أنحني ....!
تحت سيف العناء...
لكن ذل انحنائي هو الكبرياء...
وصمتي هو الجلجلة...
لأني أبالغ بالإنحناء...
لكي أزرع القنبلة ....







التوقيع :

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-22-2008, 10:24 AM #5 (permalink)
الخيميائي
مشرف منتدى الشعر





الخيميائي غير متواجد حالياً

تحية تليق بحضورك مشرفتنا الغالية نبراس الكرامة ..

بصراحة يمكنني أن اعتبر هذا الموضوع مرجعا مصغرا لمن أراد أن يتعلم فن الكتابة على منهج احمد مطر ..

لن أضيف شيئا فأنا نفسي تلميذ لهذه المدرسة ولا أجد الان مجالا للخوض في تفاصيل الأداء الفني والشعري لهذا العملاق ..

ما أود قوله هنا هو اننا بحاجة ماسة في هذا البلد لشعراء من هذا النوع يكونون كإبر النحل عندما يوخزون ضمير هذا الشعب المنكوب وضمير من تآمروا عليه وضمير من صادروه وضمير من كفنوه وضمير من خدرونا بكلامهم المعسول وأمانيهم الزائفة ..

كوني بألف خير ..

أخوك ..

الخيميائي







التوقيع :
 

  رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أقصوصة رائعة للشاعر الكبير أحمد مطر جالب المشاركات التعليمي و الادبي 0 04-20-2008 09:31 PM
! غـزل بوليـسي ( للشاعر احمد مطر ) ...!!! بوهيثم :: واحة الشعر والادب :: 1 11-16-2007 01:41 AM
للشاعر أحمد مطر (مواطن فقير)..!! فيض المشاعر :: واحة الشعر والادب :: 1 11-16-2007 01:07 AM
أمثولة الكائنات ( للشاعر الكبير احمد مطر ) بوهيثم :: واحة الشعر والادب :: 5 09-08-2007 01:28 AM
قصيدة ( قم يا أبي )للشاعر أهل البيت جابر الكاظمي أنوار العدالة :: واحة الشعر والادب :: 0 05-21-2007 05:58 PM

 
 
تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلى لمملكة البحرين إلى >> 11:29 PM
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى