بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد
رسالة سامية نقف معها وقفة أمام .. فرع من فروق الدين .. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
لنتحدث عن حالنا .. ونستنكر تلك الأمور التي أصبحت تشوه العتبات المقدسة .. وتحصل حالياً ..
الأكثرية يتماشى مع ملذات الدنيا وأهواء النفس .. وتصبح المقدسات اماكن لقاء العشق ..
والغزل والموضة والخ .. تاركاً أثراً كبير في إفساد صورة المذهب ..
أقل القليل هي تلك النفس التقية المؤمنة التي تحافظ على المذهب الإسلامي ..
وعن الرضا (عليه الصَّلاة والسَّلام) انه قال : (من زارني من أوليائي عارفاً بحقي إلاَّ شفعت به يوم القيامة،
وإن من زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة)
وقال: (من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أُخلصه من أهوالها
إذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً، وعند الصراط، وعند الميزان)
فما هو دورنا أمام أهل البيت عليهم السلام ..
وهل هذا هو جزاء من أرد بنا النجاة والخلاص من النار .. وقدم حياته قرباناً لنا لتوضيح طريق الحق ..
بإن ندعي ولايتهم ولكن أفعالنا عكس ذلك .. ويتجرأ البعض بالفخر والسرور أمام أفعاله القبيحة ..!
هنا نتسأل عما يحدث حالياً وما يراه الجميع للأسف ..
هل ما يحصل بالعتبات المقدسه يعكس المقصد الشريف ونور اهل البيت ..
أم أصبح مكان يلتقى فيه العشاق والغزل .. وفرصة جيده لأصحاب النفوس الضعيفة ؟
وهل جميع من نال وتشرف بهذة الزيارة العظيمة .. حافظ على قدسية وطاهرة المكان ..
بالشكل المطلوب .. وزيارته مقبولة ؟
وما الدافع لتصرفات البعض بطرق التشوية؟