بسم الله الرحمن الرحيم
اللهّم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم ..
لنحافظ على أوقاتنا ولنهجر اللهو واللعب
وصلة الخطبة كالتالي:
الشق الأول:
للاستماع للخطبة من موقع:
-صوت الشيعة: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
-صوتيات الأبرار: لمن لا يفتح لديهم صوت الشيعة: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الشق الثاني فهي بنوع واحد من الملفات، وهو:
بصيغة (Rm): لمن لديهم النت ضعيف: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
جامع الإمام الحسين (ع) - « منتظر الشيخ احمد » - 29/06/2008م
وجه سماحة العلامة المجاهد الشيخ نمر باقر النمر (دام عزه) خطاباً للشباب حثهم فيه على استغلال فترة الإجازة في التفرغ لله ولعبوديته بدل اللهو واللعب، واعتبر الشاب الذي يسهر الليل وينام النهار ضعيفاً لا يعتمد عليه.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي يلقيها في جامع الإمام الحسين بالعوامية في محافظة القطيف في المنطقة الشرقية، موضحاً في بدايتها على أن "الإنسان لم يخلق عبثاً وإنما خلق مسئولاً، عن دينه، وحياته، وشبابه، وصحته، ونعم الله التي أنعم الله بها عليكم، فكل واحد منا مسئول عن حياته، عن فكره، عن عقيدته، وعن سلوكياته"، مؤكداً أن "الدنيا معبر للحياة الحقيقية والأزلية"، لهذا "لابد أن نعرف الهدف الذي خلقنا لأجله"، مضيفاً أن "كل الدنيا لهو ولعب إلا ما يؤدي بك إلى رضوان الله بالآخرة"، وأن "من يتمتع بالدنيا هو المغرور الجاهل".
ووجه النمر للشباب سؤالاً يستفز به كوامنهم بقوله: من ينصر القيم وقيادات القيم؟!
موضحاً في الإجابة على ذلك أن أهمية أن يستغل الشباب أوقاتهم في نصرة دين الله بدلاً عن اللعب واللهو المستشري بين شرائح شبابنا، وحثهم على العودة إلى القرآن وإتخاذه منهاجاً للعمل بدل ما يحدث له من رَكّنٍ في الأدراج وعلى الرفوف.
و في إشارة لكثرة السهر عند الشباب خلال فترة الإجازة الصيفية قال "أمر شنيع أن يتحول الليل إلى لهو ولعب"، مضيفاً "إذا كان الليل طويلاً فكرس نصفه لله، لتقوي نفسك بهذه العبودية"، موضحاً أن العلم يقول بأن حاجة البدن للنوم في الصيف أقل منها في الشتاء.
وحثاً على أهمية قراءة القرآن في الليل معتبراً إياه وسيلة لرؤية العظمة الإلهية، داعياً إلى قرأة القرآن لمعرفة التكاليف والسنن الإلهية، عبر قرائته بعقل متفتح ومتجرد عن الأهواء والشهوات لنرى العظمة الإلهية.
وأضاف النمر "الالتزام بقيم السماء صعب ومحاربة الطاغوت صعبة ومخالفة العادات والتقاليد صعب أيضاً، ولكن المرأ من خلال العباددة وصلاة الليل يستطيع أن ينطلق"، مؤكداً على أن "الذي يريد أن يتفرغ لعبادة ربه ويكرس نفسه للرسالة سيحاربه المجتمع والطاغوت ولكن عليه الصبر".
وفي إشارة للذين يضطرون لسهر في الليل قال النمر "هناك المعذورون من أمثال اللذين يعملون في الليل أو المجاهدين".. "ومع ذلك على هؤلاء استغلال الوقت بما يتيسر لقراءة القرآن والتدبر فيه"، حاثاً المؤمنين على عدم التنازل عن (منهج الحق) والصبر عليه، مذكراً بأن "لدينا رسالة وقرآن ولا يجب أن نلهو".
وأكمل النمر حديثه في الخطبة الثانية في إشارة لأهمية الموضوع، وأعتبر في مستهلها أن سهر الشباب في الليل ونومهم في النهار "مخالفة لسنن التكوين والتي تؤدي للفشل"، كما أعتبرها "تبديد لطاقات الشباب وسبب للمشاكل وتفكيك للأسر".
وتساءل النمر "الشاب الذي يسهر الليل وينام النهار، هل يُعتمد عليه للنهوض بالأمة ؟!"، وواصف في إجابته الذي يقول بأنه لا يستطيع النوم في الليل بالذي لا يستطيع أن يحارب حاكماً ظالماً ولا يحارب الاستبداد والاستكبار لأنه ضعيف عن مخالفة هواه مؤكداً على أن "الله جعل الليل لهدف والنهار لهدف" ولابد أن يستغل كلاً للهدف الذي سخره الله له.