السيد نصرالله: لو هزمنا في تموز 2006 لما عاد سمير ولإخوانه والشهداء ولضاع لبنان وكل المنطقة ودخلت في الشرق الأوسط الجديد، حتى في البداياتعندما تولى بري مفاوضات التبادل وتعرض للكثير من الضغوط وهو الذي كلن شريكا في قيادة تلك المرحلة من الصراع كان العالم لا يريد أن يصغي لكلام لبنان، إنما الكلام الوحيد الذي كان يطلق على لسان العالم هو: عليكم أن تطلقوا دون شروط الجنديين الإسرائيليين
السيد نصر الله: الدعاء لكل الاسرى أن يمن الله عليهم بحرية، الاخ سمير يجب أن يُنظر اليه بعد ثلاثين عاما على أنه ثروة وطنية مقاومة بعد كل ما عاناه
السيد نصرالله: أتوجه إليكم لأهنئكم بانتصاركم، لأن هذا هو فعلكم ووعدكم وصمودكم وصبركم، بكم ننتصر وبكم نفرض الهزيمة والفشل على العدو
السيد نصر الله: انا ادعو مجددا الى تعاون عربي اسلامي جدي وحقيقي الى انهاء قضية الامام الصدر واعادته الى اهله واحبائه في لبنان
السيد نصرالله: لا يجوز أن تبقى قضية الصدر تعاني الغموض والتجاهل والتأجيل الدائم والمستمر مع إدراكي لحساسيات العلاقات العربية الرسمية، نعيد التذكير بهذه القضية، ولا يجوز أن ينسى أي منا إمام ومؤسس المقاومة في لبنان
السيد نصر الله: ملف السيد الصدر آن له أن يصل الى نهايته الحاسمة ايا تكن هذه النهاية، وانا قلت ان كان الامام حيا اعيدوه الينا ولكم الشكر وان كان شهيدا فاعيدوا لنا جثته الطاهرة فهذه الشهادة هي ارث هذا الامام
السيد نصرالله: في عيد التحرير والمقاومة لا يجوز أن ننسى إمام المقاومة وإمام التحرير سماحة الإمام موسى الصدر أعاده الله ورفاقه بخير، وإذا كان سمير معروف كعميد الأسرى فالإمام الصدر مر على سجنه 30 عاماً، هذه قضية أعود وأؤكد أننا لا نريد أن ندخل في عداوة مع أحد بل أن نغلق الملفات المؤلمة وهذا من مصلحة الأمة العربية
نصر الله: في الايام المقبلة سيتضح لدينا مصير بعض المفقودين وسيتضح لنا اسماء الشهداء وسيكون لدينا حديث عن ملف الدبلوماسيين الايرانيين على ضوء التقرير الذي سلمنا اياه الاسرائيليون
السيد نصرالله: في إطار الحكومة اليوم أؤكد أننا جاهزون لمناقشة وحل كل الملفات بما يعزز الوحدة الوطنية وتجاوز لبنان لأزماته
نصر الله: أ،ا اقول لكم اليوم نحن سنطالب الجميع بأن يساهموا في الدفاع عن هذا البلد وحمايته ومن يتخلى عن هذا الواجب هو خائن
السيد نصرالله: لبنان لم يخرج من دائرة الخطر، ونحن نذهب إلى الحوار بروح إيجابية وهدفنا حماية بلدنا ونصر على مشاركة الجميع
نصر الله: نحن في حزب الله منفتحون على كل نقاش لاستراتيجية الدفاع الوطني واليوم نحن نصر عليه ولا نقبل تأجيله أكثر
السيد نصرالله: نحن في حزب الله منفتحون على كل نقاش لتحرير شبعا وكفرشوبا والغجر، وهمنا الدفاع عن بلدنا وأرضنا ومياهنا وعن شعبنا
نصر الله: الجميع يدخل الى الحكومة ليشارك بشكل فعال وجاد في انقاذ البلد بروح التضامن والتعاون وليس بروح تصفية الحسابات
السيد نصرالله: هذا يوم مبشر ويوم عيد حقيقي يجب أن يؤسس ويبنى عليه وندعو اليوم إلى لم الشمل والإستفادة من الفرصة المتاحة امامنا كلبنانيين لمعالجة ما يعاني منه شعبنا، لا أحد دخل إلى الحكومة للتعطيل
السيد نصرالله: هذا من عظيم التوفيقات لدولة وشعب لبنان، هنا أتوجه بالشكر إلى الرئيس سليمان الذي أصر على استقبال الأسرى بهذا الشكل الكبير كما فعل فخامة الرئيس إميل لحود عام 2004، الوطن كله في المطار، أشكر سليمان على ما فعل وقال خصوصاً في خطاب إستقبال الأسرى
نصر الله: اليوم اجتمعت الحكومة واخذت صورتها التذكارية وشكلت لجنتها لاعداد البيان الوزاري ومن التوفيقات أن تلتقي الحكومة الجديدة لاول مرة وتأخذ صورتها التذكارية وتكون مهمتها الاولى ان تستقبل الاسرى في مطار بيروت
السيد نصرالله: بعد انتهاء الحرب وقفنا لنطالب حكومة وحدة وطنية لا للمكايدة ولا للغلبة ولا للتعطيل بل لنضع يدا في يد لبناء لبنان
نصر الله: بالعودة الى لبنان اليوم تكتمل الانجازات، بعد انتهاء حرب تموز كان لنا هدفان الاول اطلاق الاسرى وهذا تحقق اليوم والهدف الثاني المطالبة بحكومة وحدة وطنية وهذا تحقق اليوم ايضا
السيد نصرالله: لم يبذل جهد حقيقي على هذا الصعيد، فليشكل إطار جدي على المستوى الرسمي وليشكل إطار جدي على مستوى الحركات على إطار الأمة ولتكن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب فنعمل لها في سياستنا وإعلامنا ويعمل بعضنا في ساحات المقاومة
نصر الله: هذه الامة كلها يجب أن تستحضر معاناة 11 الف اسير ومعتقل وعوائلهم وما يواجهون من معاناة على الصعيد الحياتي والمادي
السيد نصرالله: لا يجوز أن ينفض العالم الإسلامي العربي يديه ويقول: هذا شأن فلسطيني، أو لنضع الأمر لدى حماس او الجهاد، هذا الموقف وهذه الرؤية هس غير صائبة لا بالإعتبار الإنساني والأخلاقي والديني والقومي
نصر الله: اريد أن أتوجه الى الحكومات والشعوب العربية لأذكر بـ11 الف اسير فلسطيني وعشرات الأسرى السوريين والعرب
السيد نصرالله: الإخوة الفلسطينيين يعرفون مدى التعقيدات ولكننا شددنا على رمزية أن يتم تبادل أيضاً جثث الشهداء الفلسطينيين لنؤكد وحدة القضية
نصر الله: وجهت رسالة الى الامين العام للامم المتحدة اطالب فيها باطلاق سراح الاسرى من النساء والاطفال
السيد نصرالله: في كل الأحوال، ما أمكن التوصل إليه هو أن تضم إتفاقية التبادل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وترك موضوع العدد والأسماء لوسيط الأمم المتحدة
نصر الله: قلنا للاسرائيليين ما يهمنا هو أن يعود الاسرى الى بيوتهم سلموهم لأي زعيم ليس مهم أن ينسب الأمر الينا
السيد نصرالله: في المقابل كان الإسرائيلي يقدم حجج عن عدم قدرته لإطلاق سراح غير اللبنانيين في مفاوضات مع فريق لبناني
نصر الله: هنا لا بد أن نتحدث عن الاخوة الاسرى والاسيرات الفلسطينيين والاردنيين والسوريين هؤلاء لم يغيبوا عن بالنا طوال الاعوام الماضية
السيد نصرالله: لذلك المقاومات والفصائل تقدم النموذج لتستفيد منها الشعوب والأجيال، ومقاومتنا من خلال ما أنجزت تحاول أن تقدم النموذج ليتكامل مع ما سبقه وليكون مثلاً يحتدى، ولنا الشرف بأن يعمم هذا النموذج حتى لو أدى هذا التعميم إلى وضعنا على قائمة الإرهاب لدى الدول الإرهابية
نصر الله: قد يتعب بعضنا أو يبدل بعضنا خياره ولكن دائما كان هناك من يستلم الراية ويواصل الطريق
السيد نصرالله: على مدى عقود من الزمن تجدون بأن راية المقاومة لا تسقط بل تنتقل من حزب إلى حزب من عنوان إلى عنوان ولكن تبقى الأحزاب والفصائل والعناوين مجرد مظهر خارجي
نصر الله: أود التأكيد أن الهوية الحقيقية لشعوب منطقتنا الاصيلة الثابتة هي هوية المقاومة وارادتها وثقافتها ورفض الذل والهوان ايا كان المحتلون
السيد نصرالله: أيها الإخوة نحن من هذا الموقع معم هذا الحشد من الشهداء نستحضر كل تضحيات المقاومين في لبنان وفلسطين وبلاد العرب من إسلاميين وقوميين وعروبيين وإلى أي إتجاه فكري انتموا، نحن نقدر كل المقاوميين والشهداء الذين سبقونا إلى ساحات المقاومة، نحفظ لهم مكانتهم في ماضي وحاضر ومستقبل المقاومة
نصر الله: ثانيا للتأكيد على أن حركات المقاومة في لبنان وفلسطين تحديدا هي حركات متكاملة تتراكم جهودها لتحقيق نفس الاهداف لتحرير الارض والانسان
السيد نصرالله: مشروع المقاومة هو مشروع واحد وحركة المقاومة هي واحدة ومصيرها وهدفها واحد وإن تعددت أحزابها وفصائلها وعقائدها وإتجاهاتها الفكرية والسياسية
نصر الله: عندما ذهب سمير قبل ثلاثين عاما لم يكن حزب الله قد وجد وعندما قامت دلال بعمليتها البطلة لم يكن حزب الله قد وجد
السيد نصرالله: أن يستعيدهم اليوم الحزب أحياء وشهداء له دلالات كبيرة
السيد نصرالله: يجب أن نقر بالجهد الذي بذله الوسيط الدولي لدى الفريقين للوصول إلى هذه النتيجة ونوجه الشكر لبان كي مون ومبعوثيه من الوسطاء الألمان
نصر الله: انا باسمكم جميعا وباسم الاسرى والشهداء والعائلات الشريفة اوجه الشكر الى فريق التفاوض الذين يجاهدون بالسر لوجه الله
السيد نصرالله: والعائلات كانت تعطينا الثقة واليقين وكانت تساعد على أن تأخذ الأمور مسارها الطبيعي، وعليكم أن تعرفوا من خلال النتيجة حجم الجهد الذي قام به الفريق المفاوض
نصر الله: كلمات الاسرى أمام المحكمة جعلت عيناي تذرف بدموع الشوق والحب لهؤلاء المجاهدين الذين لا تغيرهم الزنازين
السيد نصرالله: كذلك صمود الأسرى المقاومين، كنا ننظر إليهم في جلسات المحاكمات الوهمية ونستمع لأجوبتهم
نصر الله: أضيف أمر رابع هو صمود سمير القنطار وثباته ومواقفه الراسخة التي كان بعلنها من داخل السجن وهو لم يكن يضغط علينا لانجاز الصفقة بسرعة بل كان يعطينا الوقت للوصول الى أفضل نتيجة
السيد نصرالله: هم يعلمون أن المفاوضات ستدفع الأوضاع إلى المكان الذي لا أعتقد أن إسرائيل مستعدة للوصول إليه
نصر الله: قلنا لهم في استقبال الاسرى عام 2004 اننتم احتفظتم بسمير القتطار وستندمون وقد ندموا بالفعل
نصر الله: لم تكن العوامل الضاغطة على العدو الاسرائيلي فقط انسانية كان هناك الخشية من المقاومة التي يعام حق اليقين أنها وعدت وستفي بوعدها
السيد نصرالله: الأمر الثالث وهو له درجة عالية من الأهمية وهي فشل العدو في أن يعلن فشل المفاوضات خشية من أن يؤدي ذلك إلى قيام المقاومة في لبنان بعملية أسر جديدة
نصر الله: ثانيا عجز العدو الامني والاستخباري ليس فقط عن معرفة مكانهما بل حتى عن معرفة مصيرهما وهذا كانت من نقاط القوة في التفاوض
نصر الله: هذا الصمود هذا الانتصار هو العامل الاول والاساسي الذي ساهم في تحقيق هذا النصرالسيد نصرالله: الأمر الثاني المفاوضات الشاقة التي كان لها فيها عدة عوامل مساعدة، أولا عجز العدو عن إستعادة جندييه دون تفاوض
السيد نصرالله: نستذكر شعبنا الأبي ووقفته الشجاعة والتاريخية واحتضانه لبعضه، نستذكر عذابات الناس وصبر الناس من أصحاب البيوت المدمرة ومئات الآلاف من المهجرين الذين باتوا في العراء 33 يوماً
نصر الله: هذا الصمود هذا الانتصار هو العامل الاول والاساسي الذي ساهم في تحقيق هذا النصر
السيد نصرالله: الأمر الثاني المفاوضات الشاقة التي كان لها فيها عدة عوامل مساعدة، أولا عجز العدو عن إستعادة جندييه دون تفاوض
السيد نصرالله: نستذكر شعبنا الأبي ووقفته الشجاعة والتاريخية واحتضانه لبعضه، نستذكر عذابات الناس وصبر الناس من أصحاب البيوت المدمرة ومئات الآلاف من المهجرين الذين باتوا في العراء 33 يوماً
نصر الله: الصمود والانتتصار جعل لبنان وجعل المقاومة تقف على أرض صلبة لمواصلة عملية تحرير اسرانا، وهنا يجب ان نستحضر أولئك الذين قاتلوا في تلك المعركة في موضع القيادة والشهادة ونستذكر أولا الحاج عماد مغنية
السيد نصرالله: هل هي الصدفة أن ينجز الوعد وأن يتحقق الحلم في تموز؟ أم هي مشيئة الله وإرادته المتصرفة في كل شيئ، كل يفسر طبق إيمانه ولكن في التوقيت أيضاً عبرة وعظة ودلالات لمن يطلع ويدرس
نصر الله: كيف وصلنا الى هذه النتيجة التي كانت تبدو فب بعض المراحل انها مستحيلة، العامل الأكبر والاساسيالذي أوصلنا هو الصمود والانتصار في مواجهة عدون تموز وفشل العدو في تحقيق أي من أهدافه والت
نصر الله: في 16 تموز 2008 يعود سمير وقد سبقه الى الحرية نسيم نسر، يعود سمير ومعه الاخوة الذين قاتلوا من أجل حريته الأحياء والشهداء
نصر الله: أهلا بسمير وماهر وخضر وحسين ومحمد وأهلا بالشهداء الأطهار الذين سنستقبلهم غدا كما استقبلنا الأحياء اليوم
السيد نصرالله: في 12 تموز 2006 قام المجاهدون في المقاومة بأسر جنديين إسرائيليين لتحرير سائر الأسرى في السجون الإسرائيلية وفي مقدمتهم سمير القنطار
السيد نصرالله: أصحاب المعالي، فخامة الرئيس العماد إميل لحود، أصباح المعالي السماحة الفضيلة والسيادة، ممثلي الوفود الدبلوماسية وبالأخص والوفد الإيراني، الإخوة ممثلين الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، يا أهالي الشهداء، نرحب بكم جميعاً بهذا العرس الوطني
السيد نصرالله : اني احييكم وابارك بالنصر وان زمن الهزائم رحل وهذا الوطن لا يمكن ان تلحق به الهزيمة
تحياتي لمن دمر حياتي
سيد الاحساس ابو خالد