آسيوية تمارس الدعارة بالأزقة ومداخل العمارات
قضت محكمة الاستئناف برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين إبراهيم الزايد وخليفة مجيران وأمانة سر راشد سالمين برفض استئناف متهمة آسيوية تبلغ من العمر 41 سنة في قضية دعارة لتقديمها بعد الميعاد.
وكانت المتهمة تمارس الجنس مع المارة مقابل 5 دنانير فقط في الأزقة ومداخل العمارات.
ويأتي هذا القرار بعد أن قضت محكمة الدرجة الأولى بحبس المتهمة 3 أشهر عن تهمة عرض رشوة على شرطيين و3 أشهر أخرى عن تهمتي الاعتماد بصفة جزئية على ما تكسبه من ممارسة الدعارة والتحريض على ممارسة الدعارة إلى جانب شهر عن تهمة الإقامة غير المشروعة. كما أمرت المحكمة بإبعادها نهائياً من البلاد.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمة مجموعة من التهم أولها عرض رشوة ''''40 دينارا على شرطيين لكي يخلا بواجبات وظيفتهما بالقبض عليها.
واشارت النيابة إلى أن ''المتهمة اعتمدت في حياتها بصفة جزئية على ما تكسبه من ممارسة الدعارة وحرضت علناً في مكان عام على ممارسة الدعارة، كما أنها لم تجدد رخصة الإقامة القانونية.
وتشير تفاصيل القضية إلى ورود معلومات من أحد المصادر السرية عن قيام سيدة آسيوية تتواجد بمنطقة المنامة وتقف على شارع المهزع وتطلب من المارة ممارسة الجنس معها مقابل مبالغ نقدية، في الأزقة ومداخل العمارات، فتم إجراء التحريات اللازمة للتأكد من المعلومات ومن ثم إعداد كمين لضبطها متلبسة.
بعدها توجه شرطيان إليها في المكان الذي اعتادت الوقوف فيه وقام أحدهما بالوقوف أمامها، فأشارت له بيدها فقام الشرطي بالاقتراب منها وتحدث معها وعرضت عليه ممارسة الجنس معها مقابل 5 دنانير فوافق الشرطي ودخل معها إلى مدخل أحدى البنايات، وطلبت منه تسليم النقود فقام بتسليمها مبلغ الكمين وهو 10 دنانير.
بعدها قامت بوضع النقود في حقيبتها ورفعت ملابسها السفلى من أجل ممارسة الجنس في نفس الموقع فأعطى الشرطي إشارة إلى زميله الذي كان ينتظر، فأسرع بالدخول عليهما، غير أن المتهمة عرضت عليهما ممارسة الجنس معها هما الاثنان فقام الشرطيان بالتعريف عن نفسيهما وأنهما حضروا للقبض عليها''.
تم ضبط مبلغ الكمين بحوزتها واصطحباها إلى إدارة التحقيقات قسم حماية الآداب العامة، وأثناء توجههم للقسم قامت المتهمة بعرض مبلغ 40 دينارا كرشوة من أجل إخلاء سبيلها غير أنهما رفضا الرشوة بعد أن تسلماها كإثبات ضدها، كما تبين بأن المتهمة تقيم في البلاد بطريقة غير مشروعة وقد اعترفت المتهمة أمام النيابة العامة بأنها تعتمد في حياتها بصفة جزئية على ما تكسبه من ممارسة الدعارة وأنها تقوم بممارسة الجنس في أماكن مختلفة في الأزقة ومداخل البنايات، كما أنها تعمل بسوبرماركت بأم الحصم.
شر البلية ما يضحك
تحياتي لمن دمر حياتي
سيد الاحساس ابو خالد