الكويت: التهديد بإغلاق «هرمز» عقاب لدول الخليج
الدول الكبرى تبحث «عقوبات محتملة» على إيران
واشنطن، الكويت - أ ف ب، رويترز
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس (الأربعاء) أن الدول الست الكبرى المشاركة في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني بدأت بحث قرار جديد محتمل يصدر عن الأمم المتحدة ويتضمن عقوبات بحق إيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية غونزالو غاليغوس في بيان «بدأنا النظر في الخطوط العريضة المحتملة لقرار جديد ينص على عقوبات».
وتحدث غاليغوس بعدما عقدت القوى الكبرى مؤتمراً عبر الهاتف لبحث الخطوات المقبلة ضد إيران. وعقد المؤتمر بعدما سلمت إيران رداً غير ملزم في خطاب من صفحة واحدة للقوى الكبرى أمس الأول (الثلثاء) لم تقدم فيه طهران إجابة قاطعة على عرض بتجميد أي عمل من الأمم المتحدة مقابل تجميد الأنشطة النووية.
وقال غاليغوس «نحن محبطون جداً لأن إيران فشلت مرة أخرى في إعطاء (مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي) خافيير سولانا إجابة واضحة على مجموعة الحوافز السخية من الدول (5+1). الرسالة التي تلقيناها أمس تبدو وسيلة للمماطلة».
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت أمس أن طهران «لم تقدم الرد المنتظر» على مقترحات الدول الست التي تشارك في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال ان «الوثيقة الإجرائية التي اطلعنا عليها لا تقدم الرد المنتظر منذ اجتماع 19 يوليو/ تموز في جنيف»، في إشارة إلى رسالة طهران التي أرسلت أمس الأول في اجتماع ممثلي الدول الست مع المفاوض الإيراني سعيد جليلي.
على إثر ذلك، أعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنه لاتزال هناك «إمكانية» للحوار مع طهران على رغم الرد الغامض الذي قدمته على عرض التعاون الدولي معها.
جاء ذلك في حين، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في تصريح نشرته الصحف الكويتية أمس إن تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي هو بمثابة عقاب لدول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الشيخ محمد بحسب صحيفة «القبس» إن «المسئولين الإيرانيين من خلال تصريحهم هذا يلوحون بمعاقبة دول مجلس التعاون» واصفاً التهديد بالأمر «المستغرب لكون دول مجلس التعاون قد عبرت عن موقفها بتأييد حق إيران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية ورفضها لأي عمل عسكري ضدها». واستغرب الشيخ محمد أن يطلق المسئولون الإيرانيون تهديدات «بمعاقبة دول مجلس التعاون في حال تعرضها (إيران) لعمل عسكري قد ينطلق من دول عدوة لإيران وليس من دول مجلس التعاون». واعتبر وزير الخارجية الكويتي أن «ما نحتاجه الآن هو الاستقرار ونحتاج إلى الحكمة وخصوصاً أن هناك مؤشرات إيجابية في هذا المجال».
وكان رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني فيروز آبادي حذر يوم السبت الماضي من أن بلاده ستغلق مضيق هرمز الذي يمر عبره 40 في المئة تقريباً من النفط العالمي، في حال تعرضت مصالحها للخطر.
على صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن نائب مدير عام الوكالة أولي هاينونن سيزور طهران اليوم (الخميس) لبحث الملف النووي الإيراني. ولم يشأ المتحدث بيتر ريكوود إعطاء تفاصيل إضافية بشأن هذه الزيارة.