*l أشـرقت بـ نور الميلاد يامهـدي لأحبتي البراعم ،، l *
عالنبي صلوا وآله
عالنبي صلوا وآله
ماشالله
ماشالله
ماشالله
الحمدلله الذي شرف الكائنات
بمولد الحجة المنتظر
وأنار الأرض وجعله حجة على البشر
والصلاة والسلام على المبعوث من مضر
وآله الأئمة الغرر
الأثني عشر
صلاةً تزيد على عدد قطر المطر وأوراق الشجر
،،
الأمل الأخضر الذي يراودُ أذهان البشرية عامة والمخلصين الموالين لإمام العصر والزمان
هو ذلك اليوم العظيم الذي يأذن فيه الباري تعالى بظهور صاحب الأمر فيُطهر الأرض من الظالمين ونشر لواء
العدل في كل أرجاء المعمورة وترتفع راية لإ إله الله محمد رسول الله على كل بيت فيها
وهذا هو معنى قول الباري تعالى:
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
وقد اقترن هذا الأمل العظيم عند الناس بيوم الخامس عشر من شهر شعبان المُعظم وهو يوم
مولد الإمام الثاني العشر الحجة بن الحسن العسكري الذي يتم على يديه إنجاز الوعد الإلهى للبشرية
ولذلك تبارى الشعراء في تصوير ذلك فقال أحدهم :
لك مولد ملأ الزمان سرورا
طرف النبوةِ بات فيه قريرا
وقال آخر
يامولد المهدي كنت ولم تزل للطيبات الخخالدات منارا
وقال :
علا فوق هام النجم منزله الأسمى فلا بد من مهدي آل محمد
لينشر في الأرض السعادة والسلما ياليلة النصف من شعبان ضاحية
لأنت والقدر صنوان بتقديري
وماذلك الحُب والشوق لرؤية الطلعة الغراء لإمام العصر والزمان إلا لأنه يعيش
آلامنا ويرى مشاكلنا ويتألم لمصائبنا ويدعو الله تعالى معنا لتعجيل الفرج،،
قال الشيخ الحر العاملي أني كنت في عصر الصبا وقد بلغت في عمري عشراً من السنين حيث أصابني مرض شيديد جداً حتى يئس أهلي مني وتهيأوا لقبول التعازي في تلك الليلة التي أيقنوا أني سأموت فيها فرأيتُ النبي والأئمة الإثني عشر فسلمتُ عليهم وصافحتنهم واحداً واحداً
فلما سلمتُ على الإمام صاحب الأمر صافحته وبكيت وقلت يامولاي أخاف أن أموت في هذا المرض فقال بل يشفيك الله وتعمر عمراً طويلاً ثم ناولني قدحاً كان في يده فشربتُ وأفقت في الحال وزال عني ،،المرض تماماً وجلستُ وتعجب أهلى وأقاربي ولم أحدثهم بما رأيت إلا بعد عدة أيام ،،
كثيراً مايتعجبُ الناس من عمر إمامنا المهدي عجل الله فرجة ولكن القرآن والتاريخ يحدثنا عن حالات مشابهة من الأنبياء كالمسيح والخضر عليهما السلام الذين عمروا طويلاً ومنهم من لا يزالُ على قيدِ الحياة وهذا هو القرآن يحدثنا في سورةِ الصافات عن النبي يونس قائلاً : فولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون:
فلماذا هذا التعجب والاستغراب أوليس الله على كل شيء قدير ،،
والآن أيها البراعم المهدوية تعالوا نبايع إمامنا المهدي عليه السلام :
اللهم بلغ مولاي صاحب الزمان صلوات الله عليه عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربه وبرها وبحرها وسهلها وجبلها حيهم وميتهم وعن والدي وولدي وعني من الصلوات والتحيات زنة عرش الله ومداد كلماته ومنتهى رضاه وعدد ما أحصاه كتابه وأحاط به علمه اللهم إني أجدد له في هذا اليوم وفي كل يوم عهداً وعقداً وبيعة في رقبتي اللهم كما شرفتني بهذا التشريف وفضلتني بهذه الفضيلة وخصصتني بهذه النعمة فصل على مولاي وسيدي صاحب الزمان واجعلني من أنصاره وأشياعه والذابين عنهم واجعلني من المستشهدين بين يديه طائعاً غير مكره في الصف الذي نعت أهله في كتابك فقلت صفاً كأنهم بنيان مرصوص على طاعتك وطاعة رسولك وآله عليهم السلام .
ثم ضع يدك اليمنى على يدك اليسرى .. وقل :
اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة