الوقت - محمد الموسوي:
رأى نائب رئيس المجلس العلمائي السيد عبدالله الغريفي أن ‘’مقاطعة الانتخابات الماضية كانت فاشلة ولم تنفعنا في شيء، وبالتالي نطمح من خلال المشاركة إلى تحقيق التغيير وإن لم يكن كبيرا’’. وتساءل الغريفي في ندوة أقيمت بمجلس جلال فيروز في سند ‘’ماذا أنتجت المقاطعة؟ نحن بحاجة لإيصال صوتنا ورفضنا بحيث تتكامل خطواتنا مع المسيرة والاعتصام ونضغط بكل الطرق حتى نحقق الأهداف’’. وردا على من يتهم الإسلاميين بإقحام الدين في السياسة قال الغريفي ‘’نحن لا نسعى لذلك غير أن الدين جاء من أجل صياغة واقع، وإذا قلنا إن عليه عدم التدخل في صياغة الواقع، فماذا يبقى حينها للدين؟’’، مضيفا ‘’لا ينبغي تجميد الدين وحصره في زوايا مخنوقة وبعدها نوجه له اللوم’’. وأشار الغريقي إلى اللقاء الأخير مع جلالة الملك واصفا إياه ‘’بالصرامة والجرأة’’،موضحا ‘’تحدثنا عن مجموعة ملفات أبرزها: التمييز الطائفي، التجنيس وتقرير البندر بكل تداعياته المتعلقة والمرعبة’’. وعن ملف التجنيس، قال الغريفي إن ‘’الملك نفى وجود أغراض سياسية أو تغليب طائفة على أخرى، وقال إنني جنست 70 ألفا (40 ألفا من الطائفة الشيعية و30 ألفا من الطائفة السنية) فقلنا له نحن نرى واقعا مختلفا عن هذا’’.
وتطرق الغريفي للحديث عن تقرير البندر واصفا آثاره بأن ‘’الطائفة الشيعية بدأت تشعر أن الأرض تهتز تحت أقدامها، وعليه فإننا نطالب بطمأنتنا خصوصا وأن الواقع يشهد لصحة جزء كبير من ذلك التقرير’’. واعتبر الغريفي مجمل اللقاء ‘’خطوة ستعقبها مجموعة خطوات تستخدم فيها كل الوسائل من أجل تحقيق الغايات’’. ورأى الغريفي أن ‘’المجلس العلمائي غير مقدس وبالتالي لا يمنع انتقاده’’، مؤكدا ‘’ضرورة أن يأخذ النقد مكوناته الصحيحة وفق الضوابط الصحيحة’’
فقط مطلوب منا ان نقول معكم معكم ياعلماء
-----------------------------
ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً .. أو يضمد جرحاً .. أو يرقأ دمعاً .. أو يطهر قلباًَ .. أو يكشف زيفاً .. أو يبنى صرحاً .