ahmedgmbh
شكرا على تعقيبك و رأيك حول التصميم .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,
فإذا أنكر خل خله وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلي غايته لا تقل شئنا ، وقل لي الحظ شاء !
الامل الجديد
هذه الأبيات من قصيدة " الأطلال "
لشاعر إبراهيم ناجي لقد عاش قصتها وخرجت تلك القصيده معبرة
عن تلك القصه الحقيقيه
لقد أحب الشاعر ايام دراسته فتاة كانت زميلته في الدراسه الثانويه
حباً عذرياً جعله يتعلق بها ويبني آماله الكبيره فبادلته نفس الشعور
قبل أن تفرط في حبه وتغدره في عهده ولقد رأى حجم حياته في تلك
الفتاة التي خدعته في نهاية المطاف فأنهارت الآمال التي بناها
وانعدم الحجم الذي من أجله عاش فلم يجد لنفسه عزاء إلا أن يهيم
بكلمات الأطلال التي يجد فيها العزاء لنفسه فأتت بداية القصيدة
بالعزاء لقلبه الذي هو مصدر حبه معزّياً له
يا فؤادي لا تسل أين الهوى كان صرحاً من خيال فهوى
أسقني وأشرب على أطلاله وارو عنّي طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثا ًمن أحاديث الجوى
لست أنساك وقد أغرتني بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد.... نحوي كيد من خلال الموج مدّت لغريق
وبريق يسمح الساري له أين في عيني ذاك البريق
هذي الأبيات ليست موجدود في
التصميم و إنما كان قلبي
ينطق بها سراً ، و يد تمتد نحوي ، هي تلك اليد
الموجودة في التصميم .
وتزوجت الفتاة شاب آخر فأنتفضت رجولته لا يريد أن يكون أسيراً
لفتاة لم تصن عهده ولا يريد أن يظل يئن تحت جراح الماضي
وأراد أن يبحث عن حرية نفسه التي هي أغلى من كل حب
أعطني حريتي أطلق يديا أنني أعطيت ما أستبقيت شيا
آه من قيدك أدمى معصمي لم أبقيه وما أبقى عليا
ماأحتفاظي بعهود لم تصنها وإلام الأسر والدنيا لديا
وصادف في أحدى الليالي وهو يخرج من فندق على شاطيء النيل
إمرأة مع زوجها تنظر إليه بنظرة شاحبة تبدو عليها الأسف
في التخلي عن العهد وضياع الوفاء .. وكانت نظرة فيها صحوة
الماضي لشاعرنا فشاهد المرأة تمسح بطرف منديلها قطرة
من الدمع ...دون أن يدرك زوجها الواقف بجانبها
فأسرع إبراهيم ينطلق بسيارته عبر شوارع القاهرة حيث أنه هو
الآخر هاجت فيه عاطفة الماضي مليئة بالأسف والحسرة ،
من هذا الموقف تأكد الشاعر من حبيبته السابقة بان الفراق
زاد في اتساع الشرخ لصرح الذي بناه " جدار التصميم الخلفي "
فأستطرد في القصيدة قائلاً
أيها الساهر تغفو تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التام جرح جد في التذكار جرح
فتعلم كيف تنسى وتعلم كيف تمحو
صورة المرأة هنا تبدو عليها علامات الأسف .
ثم يقول أمسح الأسف ولن تنال إلا ما قدر لك وختم الأطلال
بالرضوخ قائلاً
يا حبيبي كل شيء بقضاء ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خلّ خلّه وتلا قينا لقاء الغرباء