هذهِ كلماتي ، هذهِ نبضاتي
القديم المتجدد لذكرى
هو و الوجع الأول و الأخير .

لا زلت أغني .. وغنائي أسئلة
لا زلت أغني
فغنائي اثبات ان الحب
يثور على قلبي .. رغم غيابك
لا زلت أغني
وغنائي أسئلة لاتعرف بالله جوابك
ياسيدة أوراقي وشبابي
كيف يضم البين شبابك
وأصلي في حضرة حبك
فعسى أن تفتح أبوابك
يا شلل النفس أغني
ودموعي تتوهج في قدمي
ويطير القلب المثقل فوق سرابك
مازلت اغني واصوغ اللحن
من الدمع المطعون
من الصمت المشبوك بأهدابك.
ياسيدة حزني
ودبيب الشيب المتسلق نحو شبابي
ياصوت القهر المتشنج
ياليل الهم الموصول بسيوف عذابك
مازلت اغني وغنائي ابكى جدراني
داعب في صدري قامات حرابك
يا سيدة ذاك القصر الشامخ في مملكة الجبروت
لا تطلق في وجه المحروم كلابك
لا تحرم ظمآنا أكل السجن صباه
لو جاءك يسأل..أو يطرق بابك
ياسيدة مملكتي
كم كنت بخيلا بدمي
وجعلت دمي بالأمس خضابك
كم كنت صبورا لأذى دهري
وبكيت دما ، لمصابك
كم أمحو من تاريخي
صفحات كي أنقش محزونا أدابك
يازللي ، وخطايا روحي
أطلق للتوبة للوصل شهابك
يا آخر غصاتي
يارمقي
من ظمأي
أين يكون اليوم ربابك
مازلت طريح فراشي يوم تنامت
أدغال الاحراش فوق هضابك
ورسمت السفر المعتوه
على صفحات كتابك
فاجتث الورد اليافع
من فوق رضابك
قد سافر قارب اشواقي يبحر نحو نسيانك
مازلت أغني لاتثكل أشعاري
أو تبكم اوتاري
اني ادعوك مرارا
بحق الله
بحق الحب
بحق طفولتنا
بحق ذوائبنا
أن تمحو من ضربات الاقدار غيابك.
