مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام شاركوا في صلاة الجمعة في مسجد نمرة في عرفات خارج مكة المكرمة خلال ثاني أيام الحج الذي يقف فيه الحجيج جبل عرفة أيضا.
حجاج بين الله الحرام بثياب الإحرام البيضاء يصلون الجمعة آملين من الله أن يغسل عنهم سيئاتهم ويعيدهم بيضٍ من غير ذنوب صفحات بيضاء يملؤها الإيمان بنور الله كما يؤمن المسلمون.
ولما كانت مساحة مسجد نمرة في عرفات لا تتسع لكل هذا الكم الهائل من الحجاج فقد استضاف أديم الطرقات وسطوح الشاحنات جباه الراكعين الخاشعين في يوم عرفة الركن الأساسي والأهم في الحج.
ورغم مشقة الصعود إلى جبل عرفة يجاهد الحجاج شيبا وشبانا، نساء ورجال لأداء هذه الشعيرة الأساسية في الحج.
وأملا في الحصول على مرضاة الله يعكف الحجاج الذين تمكنوا من الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات على أداة الصلاة والدعاء لله.
ويأتي صعود عرفات وأداة الصلاة على صعيده الطاهر والدعاء إلى الله بعد أن توجه أكثر من مليوني حاج من مكة المكرمة إلى وادي منى وسط إجراءات أمنية مشددة أمس مشيا على الأقدام أو بحافلات مسافة 5 كلم سيرا على هدي رسول الإسلام محمد.
وكل ما يبتغيه الحجاج الذين يقفون سواسية في عرفة بكافة أعمارهم وأجناسهم وألوانهم ورغم اختلافاتهم اللغوية والعرقية والمذهبية هو تحقيق هدف واحد: رحمة الله وغفرانه.
آخر تعديل بواسطة بوهيثم يوم 12-30-2006 في
12:07 PM.